القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الفصل الثانى عشر 12 (الأخير) كامل

 رواية فعل فاضح الجزء الثانى عشر



رواية فعل فاضح البارت 12

بعدما صعدت للدور
الثاني
 وعرفت الكوارث والاشیاء المریعة
 التي تحدث بذلك المكان
استطعت ان اتمكن من ندیم وامنعة
 من قتل مصطفي
شقیقة...وقبل ان اطلب منھ ان یعترف لي
شغلت كامیرة الفیدیوا
ووضعت الموبیل بجیبي
وبدات اسالة
 عن سبب وجودي بذلك المكان
ولماذا استدرجوني لذلك المنزل
وبالفعل قام ندیم بسرد القصة
وفھمت منھ ان ندیم طبیب قلب
 ومنضم لمنظم تعمل في تجارة الاعضاء
 البشریة
وانتقام ربنا كان عادل
 حیث
 ابتلي ندیم بمرض خطیر في القلب
 استوجب نقل قلب لھ
ولكنھ لم یجد المتبرع
 الذي یتناسب معھ
 لیاخذ منھ القلب
فا استعان بصاحبة المنزل وھي امراة
تعمل معھ في ذلك المجال
واستغلت تلك المراة ان منزلھا في ذلك المكان المنعزل
 لیقوموا فیھ بتلك العملیات القذرة
حیث كان یقتل.. ویسرق ھو وغیرة
من المساعدین لھ
 وطبعا عم عبودة
 كان شریكا لھم
اما صاحبة المنزل
 فقد كانت تساعدة علي استقطاب الضحایا
 عن طریق وضع نشرة في الجریدة
 تحت مسمي فرصة عمل..
.
وطبعا اغلب الي بیوصلوا لمنزل تلك المراة
 معظمھم من الناس الغلابة..
الي ظروفھم صعبة
وعرفت كمان
ان ندیم عرف ان التحالیل بتاعتي مطابقة
 واني اصلح كا متبرع
 من خلال ...
شقیق زوج امي
الذي كان یعمل في معمل التحالیل
و الذي كان قد اخذ مني عینة من الدم عندما ذھبت لھ منذ فترة
فقد كنت اجریت بذلك المعمل
 بعض التحالیل سابقا
وطبعا قام ندیم بحوار وتمثیلیة كبیر ة
واستعان باشخاص كثیرون لیستدرجني
 لذلك المنزل ....
وذلك لیستطیع ان یاخذ مني العضو
الذي یریدة لنفسة
الصدمة بقي...
 اني عرفت ان الكل اشترك معاه في تلك التمثیلیة
وبدات التمثیلیة
بان... استغل زوج امي مرض امي
 وحبھا لھ
فا اخذ یكرھني في عیشتي معھ
حیث كان كثیرا ما یتحرش بي..
وعشان انا مكنش ینفع اطفش
 واترك امي المریضة..
قام بتلفیق جریمة قتل امي التي لم ارتكبھا اصلا
والمفاجاءة ..ان جارنا الطبیب البیطري ھو ابنتھ رنا كانوا مشتركان
 معھ
 لیسھلوا لھ الخروج والھرب من المنزل ...
وطبعا كان في استقبالي سائق المیكروباص
الذي افتعل تمثیلیة التحرش
 لیاتي الضابط المنقذ
 وقد اتضح بان الضابط ھو .. ابن عم زوج امي..
وھو الضابط
.الذي طلب مني ان اذھب لمنزل العجوز
بحجة اني اساعدة بالمجرم الوھمي (البرنس)
وطبعا مكنش في مجرم ولا حاجة
وكل التمثیلیة دي كانت
 عشان
الضابط یطلب مني
 اني اذھب لمنزل المراة العجوز
 وابقي تحت اید ندیم
والي فھمتة 
ان مصطفي كان عارف بان ندیم بیعمل عملیات مشبوھة
 في ذلك المنزل
 وكان بیحاربة ...وبیھدده دیما
انھ ھیبلغ عنة
 لكن الي منع مصطفي انھ یؤذي ندیم
اولا عشان ھو شقیقة
ثانیا ان ندیم اخد عقابة
 من ربنا
حیث اصیب بذلك المرض اللعین
وعشان كده
كان دیما مصطفي
بیشتبك مع ندیم
 لكي یضغط علیھ ویجبرة ان یترك ذلك الطریق
 وكان دائما ما یھاجم ندیم وصاحبة المنزل ایضا
طبعا انا بعد ماعرفت المعلومات دي كلھا
 سالت ندیم
قلت...لكن انا ھنا بقالي شھور
وانت مخدتش مني اي اعضاء
ممكن اعرف السبب؟
قال...انا كنت بجھزك فعلا للعملیة
 وكنت باخد منك العینات ..فعلا كل یوم
لكن حصلت صدفة منعتني من اخذ العضو منك
استوقفتة في الكلام
قائلة...
اخدت مني عینات امتي ؟انت عمرك ما اخدت مني عینات؟
قال..كوبایة اللبن ..
الي عم عبودة بیجبھالك كل لیلة
كان بیبقي فیھا مخدر
وكنت بخدرك
وباخد منك العینات وبعملك التحالیل..
وبجھزك للعملیة
من غیر ما تاخدي بالك
قلت...كمل
 وفھمني
ایھ ھي الصدفة الي منعتك من اجراء العملیة؟
قال..في یوم
ما كنت باخد منك عینة دم..
عشان اجھزك للعملیة...
.اتفاجات
بوجود فیروس غیر نشط عندك في الكبد
 وده طبعا خلاني الغي اجراء العملیة
لیكي
وسالتة؟
قلت..بس انت صحتك اتحسنت
وواضح انك في الفترة الي اختفیت فیھا
عملت العملیة فعلا
وقدرت تحصل علي متبرع غیري؟
قال...ایوه بالظبط
انا عملت العملیة ونجحت الحمد
قلت تستاھل الحمد یا مؤمن....كمل
قال..اكمل ایھ؟
 ما خلاص
وسالتة
قلت...انت قلت اني كنت انا اول متبرع
ممكن اعرف مین المتبرع التاني؟
قال...سارة
قلت..ایوة كده صح..
انا فھمت دلوقتي
یعني الموضوع مكنش حب ولا ...لاف لافة؟
صحیح انت الي زیك ھیعرف یحب ازاي؟
وسالتة.
.امال ایھ موضوع الراجل الي تحت؟
قال ..راجل مین؟
قلت ساخرة...
ملاكي الحارس
الي كان بیرسل لیا بالرسائل الكتیر
 الي كانت بتصدعني كل شویة
 بالكلام الي فیھا
و الي مخبینة في الجنینة الخلفیة تحت؟
اراد ندیم ان یتھرب من السؤال
فا غیر الموضوع
قال ...انتي مش كنتي عایزة تعرفي انتي جیتي ھنا لیھ وازاي؟
اظن انا جاوبتك في الي یخصك
واي حاجة ھنا تاني ملكیش فیھا
نظرت لھ وانا
اقول
تصدق عندك حق؟
انا فعلا غلطت وبسالك بالذوق...
وغرست المشرط بداخل رقبتة قلیلا
 لیحدث لھ جرحا سطحیا ویجعلة یشعر بالالم
 وانا
 اقول... كان لازم اقطع رقبتك
 من اول ما شوفت الناس الي في الثلاجة دي
مش اعمل معاك سھرایة ونقعد نحكي
واسالك اسالة عبیطة
قال... اصبري...خلاص
ھقولك مین الراجل الي تحت
قلت... اتكلم
قال...الي تحت ده اسمة حسین
وصمت ندیم بعدھا
قلت لا والله ؟
نورت المحكمة
تصدق كنت فكراه اسمة محمود
انجز وقول مین حسین ده وبیعمل ایھ تحت؟
ومین الراجل الي
 بیشبھ لھ
قال...طالما شوفتي الراجل الي بیشبة لھ
 انا ھقولك
كل حاجة
دول شقیقان تؤام اسمھم
( علي وحسین)
كانوا بیشتغلوا معایا
و بعدین
واحد منھم الي ھو
( علي )عضة كلب
اثناء ما كان
 بیستدرج ضحیة من الضحایا
 الي ھناخد منھا اعضائھا
ولم یاخذ اي حقن ولا علاج لعضة الكلب
فاحالتة ساءت جدا
 لدرجة انھ بقي یعوي زي الكلاب
فا ربطناه في غرفة ھنا في الدور ده
لكن عم عبودة
وھو بیضع لھ الطعام
 لقاة مفكوك واثناء ما حاول عم عبودة ان یسیطر علیھ
تركة( علي ) وھرب ...
قلت...انا عارفة القصة
 دي
 بدلیل ما خرج وراه مجاھد الجنایني
 واتقتل مجاھد بعدھا
رد ندیم قائلا
ایوه مھو (علي) ھو الي قتل مجاھد
وھو بیھرب منھ
قلت...وطبعا ...
انتوا لما لقیتوا الضابط جاي یحقق
في قتل مجاھد
 قمتوا قتلتوا (علي )
بدل ما یفضحكم؟
قال...علي كان خطر في كل الاحوال
 لانة كان مسعور
 وكان لازم یتقتل
 عشان میعضش حد
وینقل لھ السعار
وسالتة
قلت...وفین علي؟
قال..في الثلاجات الي جوه في الغرفة
قلت...انھي ثلاجة فیھم؟
قال..الثلاجة الي في النص
قلت...وازاي التؤام بتاعة بیشتغل معاكم؟
 بعدما قتلتوا اخوه؟
 واخدتوا اعضائة؟
قال...حسین اخوه میعرفش ان علي تؤمة مات اصلا
ھو فاھم ان الشرطة
مسكتة بسبب انھ مریض بالسعار
قلت..ولیھ حسین مستخبي في الغرفة الي تحت؟
قال..احنا كنا مخبینة منك انتي
 عشان تفضلي فاھمة انة ملاكك الحارس
 وتفضلي تثقي في وتصدقیھ
قلت...ولیھ كل ده؟
قال...بصراحة
 لما عم عبودة قال انك بتسالي كتیر
 وممكن تبقي خطر علینا
كان لازم نوجدلك حد تثقي فیھ
 وتصدقي كل الكلام الي احنا عایزین نقنعك بیھ
وعشان كده
 دبرنا تمثیلیة یبان فیھا حسین بطل
وبیردلك الجمیل
الي انتي عملتیة معاه ساعة ما ضمدتي جرحة
قلت..وانتوا ایھ عرفكم اني ضمدت لعلي جرحة
قال..انتي قولتي لعم عبودة بلسانك
وطبعا عم عبودة بلغني
قلت ...كمل
قال...بعدما حسین انقذك من المتحرشین
 الي في البیت المھجور...
انتي طبعا وثقتي في حسین
 ف صاحبة المنزل طلبت منھ
 انھ یفھمك ان البیت كلھ عفاریت
عشان تعرفي ان الي بیحصل
من فعل الجان
وتخافي وتمشي
 وفي نفس الوقت متبلغیش عننا
قلت..وایھ الي خلاكم تلفوا اللفة دي كلھا؟
ولیھ محاولتوش تقتلوني ؟ زي باقي الناس
 الي دخلوا البیت ده
قال...عشان الضابط شافك ھنا
قلت انھي ضابط؟
قال...الضابط الي كان بیحقق في قتل مجاھد الجنایني الاولاني
وطبعا لو اختفیتي كان ھیدور علیكي
قلت...و(سید )؟
لیھ... قتلتوه؟
رد ندیم
 قائلا
كنا محتاجین منھ اعضاء ومدام شمس الي كانت ھنا كانت زبونة
وكانت محتاجة منھ
كلیة
وكان سید مناسب لھا
كا متبرع
قلت..تقصد..مناسب
كا ضحیة
لان واضح انك طمعت في باقي اعضاء جسمة واحتفظت بیھ عندك في الثلاجة
وسالتة..؟
قلت..ازاي مدام شمس كانت زبونة ھي مش اخت صاحبة المنزل؟
قال..لا صاحبة المنزل ملھاش اقارب خالص
وسالتة
قلت... ازاي شمس كانت زبونة
ومفروض ھتعمل عملیة ... نقل عضو
وانت مكنتش ھنا اصلا؟
قال...انا لیا زملاء اطباء كبار كتیر
 ومساعدین
 بیشتغلوا معایا وكانوا وبیطلعوا الدور ده لیلا
وبیشتغلوا في الغرفة دي
قلت...دكاترة واطباء ایھ؟
 الله یحرقكم
انتوا اقل ما یقال عنكم (اكلة لحوم بشر )
قال...اظن خلاص كده؟
انتي فھمتي كل حاجة
قلت...لا خلاص ایھ یاراجل؟
ده لسھ اھم حاجة
قال...عایزة تعرفي ایھ تاني؟
قلت...من ضمن الرسایل الي ملاكي الحارس
 بعتھالي
كان في رسالة حذرني فیھا من الثعبان
عشان منمش في غرفتي
لیھ عملتوا كده؟
قال..اولا..
ھي دي الرسالة الوحیدة الي بعتھالك حسین
(ملاكك الحارس)
وثانیا احنا خلناه یبعتلك الرسالة دي
 عشان متنمیش في غرفتك ونجیب سارة
 ننیمھا في مكانك
 ونتھمك في قتلھا
وكل ده عشان نقدر ناخد ورقة علیكي
 نضمن بیھا انك متتكلمیش ومتبلغیش عننا
وسالتة
قلت..شادیة فین
قال..شادیة مین؟
 الطفلة الصغیرة ...بنت سید الجنایني
راحت فین؟
قال....في ولد كان ھنا اسمة مھند
 وكان عنده فشل كلوي ومحتاج كلیة
نظرت لھ بصدمة
وقاطعتة
 متسائلة
قلت...یعني شادیة....
في ثلاجة
من الثلاجات دي ھي كمان؟ یا كافرة
یا ولاد ستین كلب؟
واخذت اھز في رقبتة بعصبیة
رد ندیم باضطراب وفزع واخذ یھدئني
قال...لالالا...واللھي البنت لسة عایشة
 والعملیة لسھ متعملتش اصلا
وسالتة..قلت ومعملتوش العملیة لیھ؟
قال.. عشان الولد ندیم تعب
ودخل في غیبوبة
وعشان كده
اجلت العملیة
قلت وفین البنت دلوقتي؟
وقبل ان یجیب ندیم
علي سؤالي
اتفتح باب الغرفة
 فجاءة
وظھر امامي ثلاثة اشخاص
وھما ..عم عبودة الذي كان یحمل شومة كبیرة
 وصاحبة المنزل التي كانت تحمل مسدسا
 وحسین تؤم (علي)
الذي كان یحمل مسدسا ایضا
ووقفت صاحبة المنزل امامي وھي توجھ مسدسا كاتم للصوت باتجاھي
وكنت انا ما زلت ممسكة بندیم بین یدي والمشرط علي رقبتة
بینما كان مصطفي مازال غائبا عن الوعي
وبمجرد ان رایتھم امامي
اتخذت من ندیم حائطا بشري
حیث وقفت خلفة تماما
وانا مازالت زراعي یحیط رقبتة
والید الاخري
توجة المشرط لناحیة جسدة
وانا اقول...
انا عایزة حد یقربلي عشان اخلیكم تترحموا علي الدكتور ندیم
وصرخ ندیم بھم
وھو یقول...
محدش یقربلھا...
محدش یقربلھا....
نظرت الي صاحبة المنزل بكل غل.. وحقد ...وكره وھي تقول...
شیلي ایدك من علي الدكتور ندیم
وانا ھسیبك تروحي لحالك
لم اھتم لكذبھا ..وخداعھا
وسالتھا؟
قلت ...شادیة فین؟
قالت..شادیة اختفت زي ماابوھا اختفي
عرفت طبعا ان صاحبة المنزل فاكراني لسھ معرفش حاجة
قلت...ایوه ..ایوه والعفاریت خدتھم صح؟
ونظرت لصاحبة المنزل
وانا اقول ساخرة
اسكتي.... مش انا عرفت كل حاجة
 من الدكتور بتاعكم
 الي رقبتة تحت ایدي
ده
واعترفلي بكل حاجة وعرفت بلاویكم كلھا؟
رد ندیم وھو
یتوسل
قال...ارجوكي
( یا ایة )انا اعترفتلك بكل الي انتي عایزاه
سیبي رقبتي وابعدي المشرط ده بقي
نظرت لصاحبة المنزل
وانا اقول...
 لو عایزني اسیبة
وعایزة تنقذیة
 ھاتي الورقة الي انا وقعت علیھا علي بیاض
رد ندیم
 قائلا
اعطیھا الورقة حالا
نظرت الي صاحبة المنزل وھي تتوعدني
 بنظراتھا
وقالت...عایزة الورقة؟
بس كده؟
حاضر
وتركتنا صاحبة المنزل ونزلت لتاتي بالورقة البیضاء
وفي تلك اللحظة
كنت اتعجب من نفسي
فا عن اي ورقة اتحدث انا
فسوف یقتلونني بعد دقائق
وموتي اصبح محتوما علي كل حال
وكنت اعرف
 بانني ساموت ...بمجرد ان ارفع یدي
عن رقبة ندیم
واخذت افكر في تلك الورطة
التي ورطت نفسي فیھا ..
فا كیف احمي نفسي انا ومصطفي
 من تلك الاسلحة
التي یوجھونھا الیا
 وحینما وقعت عیني علي حسین
الذي یقف ویوجھ سلاحة باتجاھي بحماس
فاقمت بتوجیة
 سؤالا
 لحسین
قلت....انت من الصعید یا حسین
 مش كده؟
نظر الي حسین
وقال ساخرا
بتسالي لیھ ؟
انتي ھتنسبیني ولا ایھ؟
قلت ...لا مش فكرة نسب
اصلي كنت دیما اسمع ان الصعایدة
 دمھم حامي
 ومش بیسیبوا ثارھم
قال...اسكتي خالص بدل ما افرغ المسدس ده في
 راسك
قلت...یاعم وفر الرصاص بتاعك
عشان تبقي تاخد ثارك من الي قتلوا اخوك
نظر الي حسین وھو
 یقول بعصبیة
انا ھوفر الرصاص فعلا عشان اقتلك
 انتي والحیوان مصطفي الي نایم زي الطور ده
..وذھب حسین للسریر الذي ینام علیھ مصطفي
 وحملة من علي السریر والقي بھ علي الارض
في عصبیة
لیجعلني اخاف منھ واصمت
ولكنني قلت...بصرف النظر عن الشویتین الي انت عملتھم دول
 الا اني..
انا شایفة بردوا انك لازم توفر رصاصك
 عشان تاخد ثار اخوك
اقترب مني حسین وھو یقول...
انا ملیش اخ مات مقتول
قلت..امال (علي) اخوك
 راح فین؟
مارینا ولا الساحل؟
قال...تقصدي ایھ؟
قلت...اقصد انھم اذاقوك من نفس الكاس
 الي بتشربوا منھ الناس الغلابة
وندیم وصاحبة المنزل قتلوا اخوك( علي)
والدكتور الي تحت ایدي
ده
لسھ معترف لیا
بالكلام ده
نظر حسین لندیم بغضب
وھو یسالة
قال...الكلام الي ھي بتقولة ده حصل فعلا؟
انتوا قتلتوا اخویا علي؟
رد ندیم
 متوسلا
قال...لالالا یا حسین
 با علیك ما تصدقھ
دي عایزة توقعنا في بعض
في تلك اللحظة
قمت بالضغط علي رقبة ندیم
وانا اقول..اھدي علي نفسك
 لاني ھقطع رقبتك بسبب كدبك ده
ونظرت لحسین وانا احاول اقناع
قلت...اسمعني یا حسین
ھما مش بیقولوا ان البینة علي من ادعي؟
قال...عایزة تقولي ایھ انطقي؟
قلت یا عم انا عندي الدلیل علي كلامي
قال..ھاتي دلیلك
قلت...اخوك مقتول وحاطینة في غرفة الثلاجات
 وتحدیدا في الثلاجة الي في النصف
وانا ھنا ...وانت ھنا
ولیك انك تدخل الغرفة وتفتح الثلاجة
وتتاكد
ویاعم انا لو بكدب ابقي اقتلني
رد ندیم
قائلا
متصدقھاش یا حسین دي كدابة
نظرت لحسین... وقلت لھ
انت مش ھتخسر حاجة لما تتاكد بنفسك
نظر حسین بغضب باتجاه ندیم
وسالھ
قال...فین مفتاح غرفة الثلاجات؟
قمت انا بالرد علي حسین
قلت..المفاتیح ادامك علي التربیزة
مد حسین یدة علي المفاتیح...
واقترب مني
وھو یقول....
لو طلعتي بتكدبي مش ھیھمني مشرط
 في ایدك
 ولا دكتور ھیموت
اقسم با لو كنتي كدابة لاقتلك حالا
وتركنا حسین وخرج من الغرفة لیذھب للغرفة المجاورة
وفي تلك اللحظة
اخذ عم عبودة یسال
ندیم
 قائلا
وبعدین یا دكتور
ھنعمل ایھ؟
رد ندیم وھو تحت یدي
 بعصبیة
قال...یعني ده وقتة یا حیوان؟
انت عایزیني انا في وضعي ده
اقولك ھنعمل ایھ؟
انتظر عم عبودة
 وھو یفكر
قلیلا ....
ثم القي بالشومة التي بیده
وھو یقول....
خلاص یبقي انا ھبلغ فرار وھھرب فورا
وخرج عم عبودة من الغرفة لیحاول الھرب
 من انتقام حسین
 لتؤمة علي
ولكن بمجرد ان خرج عم عبودة من الغرفة
 سمعنا صوت طلقات النار
وكان واضح طبعا ان عم عبودة ملحقش یھرب
لان حسین بعد ما شاف جثة اخوة في الثلاجة
 قتلة
وشویة ولقینا حسین داخل الغرفة
 بعدما شاھد بعینة جثة شقیقة بالثلاجة
وھو یوجھ حدیثة لندیم ویقول...
ذبحتوا اخویا یا ولاد الكلب
واقترب حسین وجذب ندیم من بین یدیا
 والقي بھ علي الارض..
واخذ یطلق علیھ الرصاص
حتي اسلم ندیم الروح لخالقھا
واصبح جثة ھامدة
ووقفت انظر لما یحدث بدھشة... وفزع
ولم الحق ان افیق من دھشتي...
لاني ..
تفاجات... بحسین وھو یسقط مسدسة من یده
 علي الارض
ویسقط حسین ایضا
 بعدما تلقي عدة طلقات من الرصاص في ظھره
 مما جعلة یقع قتیلا
في الحال ...
ووقعت جثتة بجانب جثة ندیم
وعندما نظرت بذھول... باتجاه المصدر
 الذي یاتي منھ الرصاص
 فاذا بیا اتفاجاء بصاحبة المنزل
 وھي تقف بجبروت
وتمسك بالمسدس في یدھا ویدھا الاخري بھا الورقة
التي كنت وقعت علیھا سابقا..
واشارت بیدھا وھي تقول...
مش ھي دي الورقة الي انتي عایزاھا؟
وقامت صاحبة المنزل بتمزیق الورقة
وھي تقول انتي عارفة انا قطعتھا لیھ؟
لانھا معدش لیھ لازمة عندي...
ورفعت صاحبة المنزل مسدسھا
 في وجھي
لتطلق منھ النار علیا
وفي تلك اللحظة
سمعت صوت طلقة ناریة
وبعدھا
 شاھدت صاحبة المنزل تقع علي الارض
 وقد اصابتھا طلقة في قدمھا
وكان مصطفي
ھو من اطلق النار علي قدمھا
 حیث كان ممدد علي الارض
 وانتھز فرصة سقوط المسدس من ید حسی
 علي الارض
و بعدھا التقط مصطفى المسدس
واخذت صاحبة المنزل تصرخ من شدة الالم فقد تلقت طلقة في القدم
وفي تلك اللحظة
قام مصطفي علي الفور بالاتصال بالشرطة...
وحمدت الله انني كنت بسجل اعترافات ندیم علي الموبیل بتاعي
فقد كانت الكامیرا تعمل والصوت اتسجل
منذ اللحظة
التي قمت بتشغیل الكامیرا فیھا
 وبعد شویة...لقینا رجال المباحث في المكان
حیث اكتشفوا امر تلك الجثث بالثلاجات..
وامر الضابط بنقل الجثث جمیعا للمشرحة
ومعھم جثة ندیم وعم عبودة وحسین
كما امر بالقبض علي صاحبة المنزل
التي اعترفت بكل شیئ ودعم ذلك الاعتراف
التسجیل الذي سجلتة انا لندیم وحسین ولھم جمیعا
كما امر الضابط بضبط واحضار كل من اتت سیرتھم في التسجیل ..
وطبعا من ضمنھم زوج امي والعصابة كلھا
كما امر بضبط باقي الاطباء والمساعدین
الذین اعترفت صاحبة المنزل بتعاونھم مع ندیم وعملھم معھ..
كما امر بجلب الطفلة شادیة من احدي المستشفیات
التي كانوا یحتجزون الفتاه بھا والقبض علي مدیر المستشفي
والتحقیق مع كل من لھ صلة بتلك الجریمة
وطبعا استدلوا علي مكان المستشفي بمساعدة..
صاحبة المنزل وطبعا تركنا المنزل انا ومصطفي بعدما
امر الضابط بتشمیع المنزل
وبعد انتھاء الامر
عدت ومعي شادیة الیتیمة وقررت انھا ھتعیش معایا
وفي سیارة مصطفي
...جلست بجانب مصطفي
 الذي كان یشكرني بشدة
علي اني كنت السبب في انقاذ حیاتة
ابتسمت لمصطفي وكنت ما زلت اشعر بان ھناك حلقة مفقودة
وكنت اقف حائرة...
فسالني مصطفي
قال..مالك؟
قلت...في راسي سؤال محیرني
وسالني
قال...سؤال ایة
قلت....ندیم قال
ان حسین لما كان عامل فیھا ملاكي الحارس
لم یرسل لي سوي رسالة واحدة فقط
امال مین الي كان بیرسل لیا بالرسایل الباقیة ویمضي علیھا بتوقیع
ملاكك الحارس؟
قال...مش یمكن ملاكك الحارس الي كان بیرسل لیكي بالرسایل
ھو نفسة الي حط الوردة علي الشباك وحقنك بالحقنة
نظرت لمصطفي بدھشة
وسالتة؟
قلت...انت مین عرفك موضوع الحقنة؟
قال...انا عارف لاني انا الي حقنتك بالحقنة
وانا الي كنت ببعت الرسایل عشان تھربي من البیت
 قبل ما حد منھم یاذیكي
ثم اقترب مني مصطفي وھو یھمس في اذني
 قائلا
 انا ملاكك الحارس
قلت..ولیھ وضعت في
 الوردة مخدر؟
قال..عشان اقدراحقنك بالحقنة
قلت...وفیھا ایھ الحقنة دي
قال..كان فیھا فیرس
یمنعھم من اجراء العملیة ویبعدھم عنك
 وفي نفس الوقت العلاج منھ ھیبقي سھل
 ومسالة وقت وھتبقي كویسة
ثم استطرد مصطفي
 قائلا
وانا طبعا اضطریت الجأ للحل ده
 لما انتي رفضتي تستتجیبي للرسایل ورفضتي تھربي من البیت
قلت...انا بجد بشكرك
قال..تشكریني علي ایھ
 احنا خالصین
 لانك انتي كمان انقذتي حیاتي منھم
وسالني مصطفي...
وانا في سیارتة
قال...ھتروحي علي فین دلوقتي؟
قلت...ھروح علي بیتنا بقي طالما زوج امي ھیقبضوا علیھ
وھیفضي الشقة بتاعتنا
وبالفعل وصلني مصطفي لبیتي
واتي معي ربما تعرض لي زوج امي..
وقمت برن الجرس وانا استعد ان امسك بخناق زوجھا
 واطرده من المنزل
وبعد شویة
 الباب
اتفتح
ونظرت امامي
لاجد اكبر واجمل مفاجاة من الممكن ان تكون
فقد شاھدت امي تقف امامي تقف امامي
امي عایشة وحیة ترزق یا ربي الحمد للھ
وبمجرد ان شاھدتني امي
اخذت تصرخ
وتبكي فرحا برؤیتي
وقد بادلتھا انا ایضا صراخھا ودموعھا
انا اصرخ وابكي من شدة الفرحة
وجلست مع امي
استفھم منھا لاعرف ما حدث؟
وما فھمتة منھا
ان العقار الذي كان في اللبن ما ھو الا منوم
وامي كانت نائمة ولم تمت الحمد للھ
لا والخبر الاجمل ان زوج امي طلقھا ولن نري وجھة بعد ذلك
وطبعا سردت لمصطفي كل قصتي
 وقد بدات الحیاة تضحك لي مرة اخري
فا برغم كل الماسي التي شھدتھا الا ان ربنا عوضني بمصطفي الي كان ملاكي الحارس في وقت الخطر
وشكلة كده ھیبقي زوج المستقبل باذن الله.
كده القصة خلصت
اتمني تكون القصة عجبتكم
ولو القصة فعلا نالت استحسانك
ضع تعلیقا یشجعني علي سرد المزید
واخیرا
بحبكم جمیعا في الله
والي ا لقاء مع روایة جدیدة من تالیفي باذن الله


باقي حلقات الرواية متوفره بشكل حصري على مدونة يوتوبيا
يجب كتابة تعليق كي تظهر لك الآن
اكتب رأيك في الفصول المنشوره من الرواية في تعليق كي تظهر لك باقي الفصول
reaction:

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق