القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الفصل الحادى عشر 11 كامل

 رواية فعل فاضح الجزء الحادى عشر


رواية فعل فاضح البارت 11

بعدما شاھدت ذلك الضیف یصعد للدور العلوي
طلبت مني
 صاحبة المنزل
 ان اعد لھا فنجانا من القھوة
 وعندما ذھبت لھا بالقھوة
وجدت شخصا غیر متوقع وجودة ھنا
وبصراحة اندھشت لان ذلك الشخص كان( ندیم)
واخذ ندیم یوصف لي مدي اشتیاقة لي
 فھو یعتبرني مازلت زوجتة
ولكنني تجاھلت ..عبارات الاشتیاق
 وذھبت من امامة بحجة انني قد نسیت شیئا علي النار
وطبعا لم یستسلم ندیم واتي الي المطبخ
 لیتودد الي ..
فا قمت بصدة للمرة الثانیة
فقال ..بانھ سیتركني الان ولكنھ
 سیاتي لغرفتي لیلا
وطبعا كان لازم
ااخلص من تحرش ندیم
عشان كده فضلت افكر في حد ینقذني منھ
وكنت عارفة ان العفریت بتاع ندیم
ھو... مصطفي
فا قمت بالاتصال بمصطفي واخبرتة بان ندیم عاد للمنزل ...
واخبرتة ایضا
بانھ یرید ان یاتي لغرفتي في اللیل رغما عني
فقال مصطفي في غضب
طیب اقفلي انا جاي
ونبھ علیا الا اخبر احد بقدومة
قلت ...حاضر
وفي اللیل...
اتي ندیم لغرفتي
 محاولا ان یذكرني بما كان بیننا...
فا قلت لھ بانني
 لا اتذكر ما كان
 وھو بالنسبة لي صاحب عمل لیس اكثر
واثناء جدالة معي
ظھر مصطفي فجاءة..
ولكن ندیم لم یبالي بظھور مصطفي المفاجئ
 ولم یرتعش لوجوده كما كان یفعل سابقا
واخذ یتحدث معي امام مصطفي
 علي اساس اني من ممتلكاتة
فا حاول مصطفي ان یوقفة عند حده
وكنت اتوقع ان یصمت ندیم
 ویتحاشي غضب مصطفي
ولكن المفاجئة ان ندیم.... لم یبالي
بل كان یصرخ في مصطفي بصوت عالي
 لدرجة ان صاحبة المنزل وعم عبودة
اتوا علي صوت ندیم
وخناقة مع مصطفي
والمدھش اكثر...
ان ندیم شكلة كان متغیر اوي وكانھ حد تاني...
فقد كان تبدوا علیھ علامات الصحة ...والقوة
فقلت في نفسي
ھو مش ده
ندیم ؟؟
الي مكنش بیقدر بیتحرك من السریر؟
ھو كان فین ؟
ولیھ اول ما مرجع طلع علي الدور التاني؟؟
 وھو راجع ھنا لیھ اصلا؟
واخذت استمع لحوارھم الذي یتخللھ العتاب والتھدید
فقد كان مصطفي یھدد ندیم
بانھ ان لم یعود عما یفعلة فا سوف یبلغ البولیس عنة...
وكان ندیم یطیح بعرض الحائط
 بتھدیدات ندیم..
وما فھمتة من حوارھما ایضا
ھو ان ندیم ومصطفي (اشقاء)
 لكن ندیم بیسلك سلوك منحرف
 ومصطفي رافض لتصرفات شقیقة ندیم
 وعشان كده
كان مصطفي بیجي یكسر المنزل... ویزعق..
وطبعا عرفت دلوقتي السبب
الي كان بیخلي ندیم یسكت علي عصبیة مصطفي
لكن استغربت
وقلت...اشمعني دلوقتي
ندیم مش بیخاف من مصطفي؟
 وایھ الي خلاه بقي اوي كده؟
واكثر ما لفت نظري
 ھو ...تلمیح مصطفي علي الدور الثاني
والكوارث الفظیعة الي في الدور الثاني
وما كان یثیر فضولي
 ان مصطفي لم یفصح
عما یحدث بالدور الثاني
واكتفي بالتلمیح فقط
فقلت في نفسي
معني كده ان في سركبیر في الدور الثاني ؟
مرتبط باھل البیت ده ؟
ولقیت الشجار فیما بینھم سیطول
فا انتھزت فرصة ذلك الاشتباك
الذي شغلھم عني
وعزمت علي ان اصعد
للدور الثاني
لعلني اجد الطفلة
شادیة
 وبالمرة اري ماذا یوجد باعلي
وانتھزت كمان فرصة وجود مصطفي
 لاني بصراحة
 كنت حاسة ان وجودة حمایة لیا
فا ذھبت سریعا
 لاصعد علي السلالم لاصل للدور الثاني
 وبسرعة تسللت
 الي ان وصلت لاعلي
وكانت اول مره لیا
 الي بصعد فیھا للدور الثاني
ولم اشاھد امامي
 منذ ان صعدت علي السلالم
 سوي بعض الغرف المغلقة...
فا اقتربت من اول غرفة
وحاولت فتحھا
 ولكنني اكتشفت بانھا مغلقة بالمفتاح
 فا حاولت في الغرفة الثانیة
 وكانت ھي الاخري موصدة بالمفتاح
 واخذت اكرر محاولة فتح الغرف الاخري
 ولكنھا كانت مغلقة جمیعھا
 فقلت في نفسي
 یبدوا ان فكرة صعودي الي ھنا
كانت غیر مجدیة
 وكنت انوي ان اعود
 وانزل قبل ان یكتشف احد امري
 ولكنني قبل ان اقترب من السلم
سمعت احدھم یصعد السلم
وكان قادم علي
 ولقیت نفسي ضربت لخمة ومش عارفة اعمل ایھ؟
فا اخذت ابحث بعیني عن مكان للاختباء
 ولم اجد سوي ستارة كبیرة في اخر الطرقة
 فا اختبات خلفھا بسرعة....
وبدات اراقب من خلف الستارة
 وتفاجاءت
بندیم وعم عبودة
یحملون مصطفي
وقد كان یبدوا بانھ فاقدا للوعي
فا فھمت بان ندیم ینوي شرا لمصطفي
 بما انھ اتي بھ للدور الثاني
وطبعا انا كان لازم انقذ مصطفي
 من بین ایدیھم
 زي ما ھو انقذني قبل كده
فا اختبات ...
وانتظرت حتي فتحوا باب احدي الغرف
وادخلوا مصطفي بھا
 وفي تلك اللحظة
رن جرس الموبیل الخاص بعم عبودة
فاقام عبودة بالرد ع الموبیل
قال...الووو ایوه یا ستنا
وانتظر قلیلا
ثم
 قال...طیب لحظة واحده وھنزل اشوفھا راحت فین
فا استاذن عم عبودة
 من ندیم وھو یقول...
بعد اذنك یا دكتور
 ھشوف ستنا ...
عشان بتقولي انھا مش لاقیھ سالي
 تحت ..
.بستاذنك انزل اشوف راحت فین البنت دي
واطلع اساعدك
رد ندیم
 قائلا
قبل ما تنزل افتح غرفة الثلاجات
 وھات لي البلطوا بتاعي
رد عم عبودة
قال. ...حاضر
وقام عم عبودة بفتح غرفة اخري
 بجانب الغرفة التي بھا ندیم..
وكان عم عبودة منشغلا بمكالمة الموبیل
 مع صاحبة المنزل
 التي اخذت تلح علیة بالنزول فورا
مما جعل عم عبودة یترك المفتاح بالباب
 بعد ان دخل للغرفة
 فا اسرعت انا واخذت المفاتیح
من الباب بھدوء
 وعدت لمكاني خلف الستارة
 وبعد ان اتي عم عبودة بالبلطوا
الذي طلبة ندیم
 شد باب الغرفة خلفة
وبعد ان اغلق الباب
 اخذ یبحث عن المفاتیح
 وظن بانھ قد نسیھم بالداخل ...
لكن طبعا عشان عم عبودة كان مستعجل
 نزل بسرعة واجل فكرة البحث عن المفاتیح
وبمجرد ما نزل
 اقتربت انا من الغرفة
 التي كان بھا عم عبودة منذ قلیل
 وفتحتھا بالمفتاح
 وبعد ما دخلت الغرفة تفاجات
 ان بھا اكثر من ثلاجة
وعرفت انھم ...عشان كده بیسموھا غرفة الثلاجات
وتعجبت لوجود تلك الثلاجات الكبیرة
ھنا...
فقلت في نفسي
انني یجب ان اري ما بداخل تلك الثلاجات الكبیرة
وبالفعل ..اقتربت من اول ثلاجة وفتحتھا...
ویا لاھول ما رایت ...
ووجدت نفسي ارجع للخلف
 وانا اكتم فمي
 لكي لا تخرج صرختي فیسمعھا ندیم ...
فقد فجعتني
المفاجاءة...
عندما شاھدت امامي جثة سارة
ومعھا جثة سید الجنایني
 ومعھم جثة اخري
مجھولة
 وكانت تلك الجثث ومحفوظة ...في تلك الثلاجة الكبیرة
طبعا كان مفروض افتح باقي الثلاجات
 لابحث عن الطفلة شادیة
ولكنني لم استطع ان اري المزید
 من تلك المناظر البشعة...
فقد كانت الجثث عاریة تماما
وكان واضح انھم قد نزعوا منھم اعضائھم
المنظر كان مفزع
لدرجة اني شعرت
 بان قدمي قد اصابھا الشلل
 ...وكنت لا اقوي علي التدقیق
 في ذلك المنظر ...
ولكنني استشعرت الخطر الذي كان
 یحیط بمصطفي
 و قلت في نفسي
 انني یجب ان انقذ مصطفي
 من یدي ذلك الحیوان المسعور
 الذي یسرق ویمزق في جثث البشر
 دون رحمة
فا اغلقت غرفة الثلاجات
واخذت انقل قدمي
 بصعوبة
للغرفة التي بھا مصطفي وندیم
 وعندما اقتربت من الغرفة التي بھا ندیم...
وقفت وانا اراقب ما یفعلة من خلف الباب
 وتعجبت من ذلك البلطوا الابیض الذي یرتدیة
كما تعجبت... من عم عبودة الي كان بیقول
 لندیم یا دكتور
وسالت نفسي
قلت...ھو ندیم دكتور؟
 ولا مریض؟
المھم... تسللت وراقبت ندیم
من خارج الغرفة
وكانت تلك الغرفة تشبة غرفة العملیات
حیث كان بھا ما یوجد باي غرفة عملیات
 وكان بھا الكثیر من الالات الحادة
 ...وشاھدت ندیم...وھو یمسك بسرنجة
 ویستعد بان یحقن مصطفي بعقار ما
مما جعلني امسك...باحد المشارط
وكان ذلك المشرط اقوي واسرع فتكا
من السكین بعشر اضعاف
وتفاجاء ندیم
 بیدي حول رقبتة
 والید الاخري
 تمسك بالمشرط وتوجھھ بالقرب من رقبتة
حیث كان المشرط جاھز للذبح فورا
وطبعا.. ندیم عشان جبان اخذ یرتجف
 وھو یقول..
في ایھ؟ ..في ایھ؟
قلت...في انك عایز تقتل اخوك
زي ما قتلت سارة... وسید الجنایني...
 وغیرھم ناس كتیر
یا حیوان
قال...اصبري بس ھفھمك
انا لسة معملتش حاجة في مصطفي
انا خدرتة فقط..
 یعني ممكن اخلیة یفوق في ثواني
قلت...خلاص یبقي انقذ نفسك
وفوقة حالا من البنج ..
بدل ما احجزلك مكان في الثلاجة جنب سارة
رد ندیم وھو مذعور من ذلك المشرط
 الذي یلامس رقبتة
قال...حاضر...حاضر
ھعملك الي انتي عایزاة
بس خلي بالك المشرط لا یسرح منك
استغلیت جبن ندیم
واخذتھ معي لباب الغرفة
 وطلبت منھ ان یغلق باب الغرفة علینا بقدمة
حتي لا یعلم عم عبودة بما یحدث ھنا
لانة كان ممكن یطلع في اي وقت
وبعدھا قلت..
اتنیل یلا وفوق مصطفي
وطلب مني ان اقترب بھ لیاخذ عقار ما
 لیحقن بھ مصطفي
 حتي یفیق من البنج
ولكنني اقتربت من اذنة لانبھة
قلت...لازم تثبتلي الاول یا عم یا حلو
انك مش ھتحقنة بحاجة تموتة
رد ندیم
 متسائلا
طیب اثبتلك ازاي
 اني مش ھاذیة ؟
قلت...ھقولك
اعمل حسابك
اي عقار ھتحقنة بیھ
 ھتاخد انت منھ نصف السرنجة
قال...والله ما ھاذیة
انا اصلا مش ھحقنة انا ھحط حبایة تحت لسانة
قلت...انجز وشوف شغلك وخلیة یفوق
قال..حاضر
ثم امسك ندیم بشریط من الحبوب
 ووضع حبایة منھ تحت لسانة
 لیثبت لي بانھ بانھ لن یؤذیة
ووضع حبایة من نفس الشریط تحت لسان مصطفي
 وقال..اصبري بس علیھ شویة وھتلاقیھ افاق لوحده
قلت ساخرة...
ماشي یا دكتور
 علي ما یفوق بقي
تعالي نتسلي و احكیلي
حكایتكم
وحكایة المخروبة دي؟
قال...مش ھعرف احكي وانتي خانقاني كده
قلت...ھتتكلم بسرعة ولا اخلي المشرط یسرح ؟
قال... لا لا لا
ھتكلم...
وسالني؟؟
قال...انتي عایزة تعرفي
ایھ ؟
قلت...عایزة اعرف انا جیت ھنا ازاي؟
 ولیھ؟
بس قبل ما تتكلم لازم تعرف
 اني عارفة حاجات كثیر بامارة جوز امي واحمد توشكي
انا بقولك بس
عشان
ولو حسیت انك بتكدب
 ھقطع جسمك بالمشرط الحلو ده وارمیھ للكلاب
قال...حاضر
 انا ھفھمك انتي جیتي ھنا ازاي ؟
 ولیھ؟
بس ابعدي المشرط
وبالفعل بدء ندیم یسرد
 سبب مجیئ
 لذلك المنزل
قال...انا بشتغل دكتور قلب وباطنة..
 وكنت دئما بحلم بالثراء السریع ...
ومع اول فرصة للثراء
مدیت ایدي
في اید اول مندوب
 منظمة لتجارة الاعضاء
واستمریت مع المنظمة لفترة
 لغایة ما بدات فعلا ابقي من الاثریا ؟
لكن باین ان ربنا حب ینتقم مني
 فا اصابني مرض خطیر في القلب
 وكان لازم الاقي متبرع في اسرع وقت
لكن للاسف ملقتش
 لان في بعض الشروط في المتبرع كان لازم تتوفر
لكن للاسف ... مكنتش متوفرة في المرضي الي عندي ساعتھا
ده غیر ان فصیلة دمي كانت نادرة
عشان كده
جندت بعض من معامل التحالیل
 الي بیشتغلوا معایا
 في تجارة الاعضاء...
وطلبت منھم انھم یاخدوا من كل مریض عینة اضافیة
 وبمجرد ما یلاقوا نتائج مطابقة
یعرفوني فورا
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل...
واخبرني اثنان من تلك المعامل
 بان
ھناك في كل معمل منھم توجد حالة مطابقة للمواصفات
مواصفات وفصیلة الدم المطلوبة
وكنتي انتي اول حالة
استوقفتة
قائلة
و مین الي عرفك بالتحالیل بتاعتي
قال ...شقیق زوج امك
لانھ كان بیعمل في معمل تحالیل
ولما عرفنا ظروفك
اتفقت مع زوج امك
انھ یقرفك في عیشتك
ویحاول یطفشك من البیت باي طریقة
لاني كنت عارف انك ملكیش حد
 تروحیلة
واستوقفتة للمرة الثانیة
قلت..عشان كده
عملت تمثیلیة المیكروباص... والتحرش ..والضابط ...والبرنس المجرم؟...
وده طبعا ...
عشان اضطر اوافق علي اقتراح الضابط
اني اشتغل مرشدة واجي للبیت ھنا ....صح؟
قال..ایوه بالظبط كده
قلت...طیب ولیھ معملتش لیا العملیا
واخدت مني القلب ونقلتة لنفسك؟
قال....عشان حصلت صدفة غریبة منعتنا اننا نعمل كده
قلت...صدفة ایھ؟

رواية فعل فاضح الفصل الثانى عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق