القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حطت اسوار قلبي الجزء الثاني كامل بقلم بسملة حسن

رواية حطت أسوار قلبي الجزء الثاني كامل بقلم بسملة حسن

رواية حطت اسوار قلبي الجزء الثاني كامل بقلم بسملة حسن

الشخصيات

 (اولاد حنين وقاسم)
ادم: عنده 35 سنه خريج كليه شرطه برتبه مقدم... صارم وجادي وبيعرف يتحكم ف اعصابه ومشاعره ومش اي حاجه تعصبه بس الوقت اللي بيتعصب محدش بيعرف يقف قدامه.. اخواته كلهم بيحترموه لدرجه انها ممكن توصل معاهم للخوف مع انه عمره ما زعق لحد فيهم
وطبعا حنين عنده حاجه تانيه ودايما بيكون ليها معامله خاصه ومعاها بتظهر حنيته اللي ملهاش حدود ومرحه اللي مش بيظهر غير معاها ومع صاحب عمره فارس..

قُصي: الابن التاني.. عنده 25 سنه خريج كليه اداره اعمال شغال مع قاسم ف الشركه وواخذ ذكاء قاسم ف الشغل .. وعصبي وبيغير جدا علي اخواته البنات ولولا قاسم بيقف قدامه كان زمانه متحكم فيهم جدا ..

لُجين: عندها23 سنه خريجه كليه اعلام.. لُجين مجنونه ومتسرعه بس دمها خفيف جدا وكتومه.. لما بتزعل مش بتحب تبين لحد.. بتحب عيلتها جدا بس بتزعل من جواها لما تلاقي فرق ف المعامله بينها وبين اختها التؤام..

ليان: تؤام لُجين عكسها تماماً هي خريجه كليه صيدله ليان هاديه جدا وعاقله وبالتالي اخواتها دايما بيحبوا يحكولها اسرارهم (اخواتها يزن وقصي) وده سبب بيخلي لُجين تغير منها بس هي دايما بتحاول تتخلص من الشعور ده وبتنجح فيه بصعوبه...

يزن: عنده 21 سنه ف 3 كليه هندسه يزن مرح ودمه خفيف وعنيد في نفس الوقت بس بالرغم من ده هو راجل جدا ويقدر يشيل المسؤليه ومعروف انه صوته حلو جداا...

سجي: اخر العنقود ملاك قاسم وحنين عندها 10 سنين.. حنين خلفتها بعد ما كانت حامل .. واي حد بيشوف سجي بيحبها من اول مره لخفه دمها وتلقائيتها الممزوجه بالبراءه..

(اولاد مازن ورهف)
يحيي: عنده 24 سنه خريج كليه طب هو دكتور نفسي وشاطر جدا ف مجاله.. يحيي بحكم شغله فهو هادي جدا وعنده صبر ملهوش حدود..

كارما: عندها 23 خريجه كليه صيدله شخصيتها مشابهه لشخصيه ليان ويزيد عليها في انها ضعيفه ومش بتعرف تجيب حقها بنفسها.. وحساسه جدا واي حاجه بتخليها تعيط..

شخصيات تاني ف الروايه
حبيبه: صديقه ليان قدها ف السن وكانوا ف نفس الكليه مع بعض حبيبه صبوره جدا وهاديه وعاقله زي ليان عشان كده هما اصحاب جداا...

فارس: صديق ادم المقرب بيحب صاحبه جدا ومن هما صغيرين وهما مع بعض حتي انهم دخلوا نفس الكليه وهما الاتنين نفس الرتبه واي عميله بتجيلهم بينجحوا فيها هما الاتنين سوا.. اسمهم معروف لكل الظباط بسبب ذكائهم العالي ونجحهم في اي مهمه بيتكلفوا بيها
وشخصيته قريبه من شخصيه ادم بس يختلف عنه ف انه مش بيعرف يتحكم ف اعصابه زي ادم وكمان مرح اكتر منه بس ف وقت الجد بيكون جاد جدا وميعرفش حاجه اسمها هزار.

الفصل الأول 

البارت الاول من الجزء التاني من حطمت اسوار قلبي 💜💜
By:basmala hasan
_______________________________________
ف قصر قاسم العامري
وف الساعه التاسعه صباحا

كانت تلك الصغيره تجري ف الحديقه وصوت ضحكاتها يعلو المكان وهي تنظر خلفها وعندما وجدت والدها قريب منها صرخت بحماسه وزادت ف ركضها اكثر
لحق بها قاسم وامساكها ثم ورفعها اليه وقال وهو يذغذها: مسكتك ياشقيه

ضحكت هي بصوت عالي وقالت وهي تتململ بين يديه: سبني يابابي خلاص سيبني كفايه
توقف قاسم وابتسامه واسعه مرسومه عل وجهها وقال لها وهو يقبلها من خدها: روح قلب بابي
احتضنته الصغيره وقالت بطفوله: انا بحبك اووي يابابي

داعب قاسم انفها برقه وقال: وان بموت فيكي ياقلب بابي..
خرجت الصغيره من احضانه وقالت وهي تنظر ف عينه: يلا نلعب تاني
قاسم بابتسامه: انتي متعبتيش ياقرده انتي
هزت راسها نافيه وقالت ببرأه: لا متعبتش خالص خالص
ضحك قاسم وقال وهو ينزلها عل الارض: ماشي احنا تحت امر سجي هانم
ضحكت هي بصوت عالي ثم قالت: هييي يعيش بابي يعيش
ضحك قاسم ثم سحبته سجي من يده ليعودوا للعب سويا مره اخري
_________________________________________
كانت تنزل من علي الدرج وهي تغني بصوت عالي
قائله: ياحلم بعيد ياجايز نفسي يبقي اكيد
خيال بحلم تطوله الايد ويجمع بينا يوووم موااعيد

جاء اخيها من خلفها وقال وهو يضربها بيده على رقبتها من الخلف قائلا: يابنتي صوتك وحش صوتك وحش هتفهمي امتي
نظرت له بغيظ: ما هو مش عشان ربنا عطاك نعمه الصوت الحلو تقعد تتريق عليا.. وبعدين هفضل اغني يااخي بحب اغني انت مالك ده انت بارد صحيح

جذبها من عنقه اليه وقال بصرامه: احترمي نفسك يالُجين عشان متغابش عليكي
قالت لُجين وهي تبعد يده: ابعد.. والله لروح اقول لماما وبابا
انهت كلامها وقالت بعدها وهي تركض الي المبطخ وتقول بصوت عالي: ياماما يزن بيضربني

نظر يزن الي اثرها بصدمه وقال: ضربتها فين الكدابه دي
انهي كلامه ثم اتجه خلفها وعندما اقترب من المطبخ سمع لُجين وهي تقول: ياماما زعقيله.. وفهميه اني اكبر منه ولازم يحترمني
دخل يزن وقال بسخريه: هحترمك حاضر
ثم نظر لوالدته وقال: الاكل خلص ولا لسه ياماما
حنين وهي تهز راسها من تصرفاتهم وقالت بعدها بحكمه: حبيبى قولتلك كذا مره ان دي اختك الكبيره ولازم تحترمها

يزن بالامبالاه وقال وهو يلتقط احد قطع الجزر التي امامه: ان شاءالله
قالت لُجين بهمس: بارد

انهت لُجين كلامتها
ثم دخلت بعدها ليان وهي تقول بهدؤها المعتاد: صباح الخير

رد الجميع التحيه فقالت بعدها وهي تنظر لوالدتها: محتاجه مساعده ياماما
حنين: لا ياحبيبتي انا قربت اخلص
نظر يزن الي لُجين وقال: شايفه شايفه.. اتعلمي بقا
مش انتي صاحيه على خناق
ثم اتجه الي ليان ووضع يده حول كتفها قائلا: عامله ايه يا لي لي
ابتسمت ليان وقالت: الحمدلله

نظرت لهم لُجين بغيره داخيله ولكي تتخلص من ذلك الشعور نظرت لولدتها وقالت بنبره تحاول جاهده لمنع البكاء: هو بابا فين ياماما
نظرت لها حنين بحب وهي تعلم ما يدور ف داخلها: بره ياحبيبتي ومعاه سجي روحي ناديهم عشان الاكل خلص
لُجين: حاضر..انهت كلامها ثم خرجت من المطبخ بخطوات مسرعه وتتجنب النظر الي اختها ويزن

وبعد خروجها نظرت حنين الي يزن بلوم وقالت : يزن انا قولتلك كام مره متفرقش ف المعامله بين لُجين وليان
يزن بتبرير: انا بحب انغشها بس وبعدين هي مش بتزعل
تنهدت حنين ثم قالت بعدها وهي تنظر الي ليان: تعالي ياليان طلعي الاطباق معايا
ليان بطاعه: حاضر
_________________________________________
اما ف الاعلي
وفي غرفه ادم
كان ادم ينام بعمق شديد ونصفه العلوي عاري
تململ ف نومه بانزعاج عند سمع صوت رنين هاتفهه

مد يده البارز عروقها بشده وجذب الهاتف من جانبه وفتح نصف عين وعندما وجد المتصل فارس اغلق الاتصال وعاود النوم مره اخري

ولكن رن الهاتف مره اخري فجذبه وهو يتنهد بانزعاج وفتح الاتصال وقال: يابني عايز انام حرام عليك اديلي 3 ايام مطبق ومش عارف انام.. وبعدين احنا لسه سايبين بعض الفجر لحقت وحشتك

ضحك فارس بصوت عالي وقال: متزعلش ياادومي بس ف موضوع مهم
ادم بغيظ ؛ مش قولتلك بلاش كلمه ادومي دي
فارس بضحك: ليه بس.. وبعدين ما حنون بتقولك يادومي اشمعني هيا

ادم وهو يزفر بضيق: امي تقول اللي هيا عايزاه.. ارغي بقا وقول في ايه
فارس بفخر: اللوا عبدالله عايزنا انهارده وتقريبا كده هيكرمنا بابطل
ابتسم ادم بخفه ثم قال: هو قالك كده
فارس بتعالي مصطنع: لا.. بس انا بذكائي العالي اكتشفت ده من صوته.. وبعدين اللي احنا عملناه ف اخر مهمه مش قليل بردو

ادم: ماشي ياعم الذكي.. نبقي نروحله بعد العصر كده
فارس: ماشي..وتابع بمشاكسه: روح نام بقا
ادم بغيظ: وهو اللي يعرفك يعرف نوم يافارس.. اقفل اقفل
ضحك فارس وقال: ماشي سلام
ادم: سلام
نهض ادم من عل الفراش وتوجه للمرحاض وقال هو يحك شعره بيده : منك لله يافارس
________________________________________
دخل قاسم للقصر وهو يحمل سجي بين يديه وتسير بجانبه لُجين وصوت ضحكاتهم يعلوا المكان.. دخلوا الي غرفه الطعام ووجدوا حنين وليان يقوم بترتيب الاطباق ويزن يجلس عل الكرسي الخاص به ويعبث ف هاتفه

قالت سجي بنبرتها الطفوليه: خلصتي ولا لسه يامامي انا جعانه اووي
ضحكت حنين وقالت: خلصت ياروحي
اقترب قاسم منها ومسك احدي يديها ورفعها اليه وقبلها قائلا بحب: تسلم ايدك ياحبيبتي
ابنسمت حنين بحب ممزوج بخجل وتدخلت لُجين قائله بمرح: مش كده يابابتي لاحظ ان ف سناحل معاك
ثم اكملت بهيام مصطنع: اااه امتي بقا يجي فارس الاحلام اللي حصان ابيض
اتي صوت من خلفها يقول بغيظ مكتوم: بتقولي حاجه يالُجين ياحبيبتي

كتم الجميع ضحكاتهم وقالت لُجين بريبه: ايه ده قُصي صباح الخير.. وحشتني والله
قُصي: اااه اه عارف
تدخل قاسم قائلا بابتسامه: كفايه رغي ويلا عشان نفطر
وتابع وهو ينظر لحنين: مصحتوش ادم ليه يفطر معانا
حنين: مطبق اديله كذا يوم ورجع امبارح في الفجر فقولت اسيبه وهو ياحبيبي كان تعبان اوي امبارح

جاء اليهم صوت ادم يقول: مش مكتوبلي انام للاسف.. وتابع بعدها قائلا: صباح الخير
اقتربت منه حنين وقالت: صباح النور ياحبيبي صحيت ليه ده انا قولت مش هصحيك عشان كنت تعبان
ادم: فارس قام معايا بالواجب

وعلي ذكر اسم فارس دق قلب ليان بعنف فهي منذ صغرها وهي تحبه ولا احد يعلم ذلك حتي اختها لُجين
انتبهت عل صوت سجي وهي تقول بتذمر: يلا بقا انا جعانه
قاسم: طيب يلا اقعدوا ونكمل كلامنا بعد الاكل
جلس كل شخص عل الكرسي الخاص به وبدؤا ف تناول الطعام

وبعد فتره قصيره من الصمت
قالت حنين: مقولتليش ياادم فارس صحاك ليه
ادم: بيقولي اللوا عبدالله عايزنا وهنروحله ان شاءالله بعد العصر كده
تدخل قاسم قائلا: ترقيه مش كده
ادم: تقريبا كده هنروح ونتاكد

حنين بحب وفرحه: ماشاءالله.. ربنا يوفقك دايما ياحبيبي واشوفك دايما ف احسن مكانه
ادم بابتسامه: تسلمي ياامي
تدخل يزن قائلا بمرح: واحنا ملناش نصيب من الادعيه دي ولاايه
حنين بابتسامة: بدعيلكم كلكم والله يازيزو

نزلت الصغيره من عل كرسيه فقالت حنين باستغراب: رايحه فين سجي
لم ترد عليها وانما اتجهت الي اخيها ادم ورفعت يديها اليه لكي يحملها
تابعها الجميع باستغراب اما ادم فنفذ رغبتها ورفعها اليه واجلسها عل قدمه فقالت سجي بطفوله: ابيه انت ظابط مش كده
ابتسم ادم بخفه وقال: اه ظابط بتسالي ليه

سجي: يعني انت بقا بتقبض عل الناس الاشرار والوحشين
ضحك ادم بضحكه خفيفه وقال: ااه بقبض عليهم
فقالت الصغيره بشهقه: وبتقتلهم
ادم بهدوء: لا مش بقتلهم انا بقبض عليهم وبحبسهم عشان اعاقبهم على الغلط اللي هما عملوه

سجي: يعني انت ينفع تيجي تقبض على كلارا اللي معايا ف الاسكول عشان هي شريره
ضحك كل الجالسين عل كلامتها اما ادم فقال: لا مينفعش عشان الصغيرين مينفعش يقبض عليهم
سجي ببراءه: يعني لما تكبر هتقبض عليها

ادم بابتسامه: اه
تدخلت حنين وقالت بضحكه: ايه يابت الاستغلال ده.. وبعدين تعالي واقعدي عل الكرسي عشان. ادم يعرف ياكل
هزت سجي راسها نافيه واستندت براسها عل صدر ادم وقالت: لا انا هفضل قاعده كده.. وابيه هيعرف ياكل مش كده ياابيه
انهت كلامها وهي تنظر له
فقال ادم بابتسامه: كده ياسجي.. ثم نظر لوالدتها وقال: سيبها ياامي

مالت لُجين عل ليان التي تجلس بجانبها وقالت بهمس: اختك دي سوسه.. ده احنا بنخاف نكلم ابيه كلمتين عل بعض
ضحكت ليان بخفه وقالت: عندك حق

حمحت لُجين وقالت بصوت عالي نسبيا: بابتي عايزه اقولك عل حاجه وارجوك وافق ارجوووك
قاسم: والله على حسب الطلب
لُجين: احم طيب انا عايزه استاذن حضرتك واطلع مع صحابي رحله للساحل
واكملت بعدها بسرعه عندما لاحظت علامات الاعتراض ظاهره عل وجهه: والله يابابتي هما يومين بس ارجوك وافق عشان خاطر وهخلي بالي من نفسي اوعدك

تدخل قُصي قائلا: انتي بتستهبلي يالُجين عايزه تسافري مع اصحابك ازاي يعني.. لا وكمان ف مكان بعيد
ثم تابع بتساؤل: والرحله دي فيها شباب مش كده
توترت لُجين ونظرت لوالدها الذي كان منتظر الاجابه
وقالت بتبرير وتوتر: بس احنا مش هيكون لينا دعوه بيهم والله
نظر قُصي الي والده وقال بعصبيه مكتومه: بابا حضرتك مش هتوافق مش كده

لُجين بانفعال: يعني انت كل حاجه تتدخل فيها كده ياقصي وتعترض عليها.. انا طالعه مع بنات صحابي مش طالعه مع شباب
قُصي بعناد: والرحله دي مش هتطلعيها يالُجين ايه رايك بقا
لُجين بدموع: ملكش دعوه.. بابا بس هو اللي يقولي اروح ولالا
قُصي بغضب: والله!!

تدخل قاسم بصوت القوي وقال: قوموا اضربوا بعض مينفعش كده
نهض من عل كرسيه وقال بغضب مكتوم وهو ينظر الي لُجين: مفيش زفت رحلات وبعد كده تحترمي اخوكي الكبير وعلى الله قله الادب اللي حصل ده يتكرر تاني..واضح كلامي مش كده
وتابع بصوت عالي عندما لم ترد عليه وبدأت ف البكاء: ردي عليا

لُجين ببكاء: حاضر انا اسفه
انهت كلامها ثم نهضت واتجهت الي غرفتها
ولم يكتفي قاسم بذلك بل نظر الي ابنه وقال: وانا نبهت عليك كذا مره اني طول ما انا عايش متتحكمش ف اخواتك بالشكل ده.. لما اموت ان شاءالله ابقي اعمل اللي انت عايزه
قُصي بسرعه: ربنا يديك طوله العمر يابابا انا بعمل كده من خوفي عليهم
قاسم: انا قولت وخلاص.. نظر لحنين وقال: لما تخلصي اكل ابقي اعمليلي القهوه
حنين بهدوء: حاضر ياحبيبي

غادر قاسم الغرفه ونهضت حنين بعدها بعدما نظرت نظرت الي قُصي بعتاب
زفر قُصي بصوت عالي ونهض هو الاخر وسار متجها الي غرفته

لم يبقي ف الغرفه الا يزن وليان و وسجي وادم الذي كان يتابع ما يحدث دون تدخل كعادته
ظل ينظر كل من ليان ويزن الي ادم الذي عاد ياكل من جديد
فقال لهم ادم وهو مازال ينظر الي طبقه: بتبصولي كده ليه.. مش هقوم غير لما اكل

نظر يزن وليان الي بعضهم بصدمه ثم قال يزن: انت شوفتنا ازاي ياابيه
ادم بابتسامه: شغل ظباط بقا
ضحك الاثنان وقال يزن: صح عندك حق
وتابع بمرح: بس عارفين انا مش مستغرب من الخناقه دي
ليان باستغراب: ليه
يزن بمرح: اصل انهاردا يوم جمعه ومعروفه يعني يوم الجمعه ده يوم الخناقات
ضحكت ليان اما ادم ف ارتسمت عل وجهه ابتسامه خفيفه وقالت ليان: صح والله

وبعد مرور دقائق
نهض ادم ووضع سجي عل الكرسي وقال وهو يملس عل شعرها بحنو: كملي انتي اكلك ياسجي
سجي بابتسامه: ماشي ياابيه..
بادلها ادم الابستامه وخرج من الغرفه
فقال يزن وهو ينظر رلي ليان: تقيل تقيل يعني مفيش كلام
لم تعلق ليان وانما ظلت تضحك بخفه
وقالت بعدها: انا هطلع بقا اشوف لُجين
يزن بابتسامه: ماشي

غادرت ليان ولم يتبقي سوي سجي ويزن الذي قال لها: منوره ياقرده
ضحكت سجي وقالت بطفوله: شكرا يازيزو
يزن بابتسامه : قلب زيزو والله
_________________________________________
اعدت حنين القهوه ثم اتجهت الي غرفتهم التي يتواجد بها قاسم
دخلت الغرفه ووجدته يقف ف الشرفه
وقفت خلفه ونادت عليه بصوت هادئ قائله: قاسم

التفت قاسم اليها واخذ منها فنجان القهوه ووضعه عل السور ولم يعلق
فتنهدت حنين وقالت: متزعلش ياقاسم هي كلها ساعه وهيروحوا يصالحوا بعض ما انت عارفهم
قاسم بتنهيده: انا خايف لما اموت يقاطعوا بعض بسبب تحكم قُصي وعناد لُجين ..المووضوع ده مخوفني..
حنين بسرعه وحزن : بعد الشر عليك ياقاسم وتابعت بدموع: قولتلك متقولش الكلام ده.. انا لما بسمعك بتقول كده قلبي بيوجعني والله

جذبها قاسم اليه وقال: سلامه قلبك ياحنيني...انا اسف
خرجت حنين من حضنه وقالت: ممكن متقولش كده تاني عشان خاطري
قاسم بابتسامه: حاضر
حنين: ومتزعلش عشان خاطري هما هيتصافوا بسرعه
وعندما انهت حنين كلامتها سمعت صوت طرق على باب الغرفه فنظرت له و قالت بابتسامة: مش بعيد تكون لُجين وجايه تعتذر منك
واكملت بصوت مرتفع: ادخل

وكما توقعت حنين كانت لُجين هي التي تطرق على الباب
دخلت لُجين واتجهت اليهم وقالت بعدها بخجل: اسفه يابابا
قاسم: لا مبحبش كلمه بابا منك
نظرت له لُجين باستغراب
فتابع قاسم وقال بابتسامه: بابتي احلي

ضحكت لُجين بحب واتجهت لوالدها واحتضنته وقالت: انا بحبك اوي يابابتي
قاسم بابتسامه وهو يشدد عل احتضانها: وانا كمان ياحبيبتي
ثم اخرجها من حضنه وقال: بس اخر مره يحصل الموضوع ده
لُجين بسرعه: حاضر اوعدك والله
ثم تابعت بمشاكسه: مفيش امل ف موضوع الرحله ده بردو
قاسم بتحذير: هاا
ضحكت لُجين وقالت: خلاص خلاص
تدخلت حنين وقالت بضحكه: غاويه خناق وخلاص
لُجين ببراءه مصطنعه: انا ياماما
حنين بابتسامه: لا انا
ضحكت لُجين وقالت بعدها: طيب اسيبكم انا بقا واروح انزل اخناق ف يزن شويه

ضحك قاسم وحنين وقال قاسم من بين ضحكاته : مفيش فايده...
_______________________________________
في منزل مازن ورهف
كانت تجلس ف غرفتها وتتحدث مع اخيها صوت وصوره عل اللاب توب وتقول له وهي تبكي : يعني بردو مش هتنزل الاجازه دي يايحيي

يحيي بحنان: ياكارما ياحبيبتي والله غصب عني.. انا عايز انزل انهاردا قبل بكره بس والله مفيش وقت خالص.. بس خلاص انا قربت اخلص وهنزل ومش هرجع تاني اوعدك
كارما ببكاء: انت وحشتني اوي وف حاجات كتيره ببقا عايزه اقولك عليها بس مش بعرف..وكمان بقيت حاسه اني وحيده ومش لاقيه حد اتكلم معاه خالص

يحيي بحب: مش احنا اتفقنا اي حاجه عايزه تحكهالي تيجي تقوليها علطول وانا عمري ما اتاخر عليكي ف حاجه.. وبعدين مين قال ان مفيش حد.. ليه بابا وماما راحوا فين وليان.. وحمحم وقال ولُجين بردو.. كل ده جمبك ياكوكو ومحدش فيهم هيتاخر عليكي ف حاجه انا متاكد

وتابع بعدها بمشاكسه ليخرجها من حاله الحزن التي اصابتها: وبعدين كفايه عياط بقا.. وقوليلي هتروحوا عند خالوا قاسم انهارده مش كده
كارما وهي تمسح دموعها: اااه.. ما انت عارف كل جمعه بنروح نقضي اليوم سوا
يحيي بتنهيده اشتياق: ااه وحشتني اووي القاعده دي بجد كل حاجه ف مصر وحشتني

كارما بمشكاسه: وهي كمان علفكره
يحيي بابتسامه: وهي مين ياقرده هانم
ضحكت كارما وقالت: مصر يايويو هتكون مين يعني
ضحك يحيي وقال وهو يجريها ف الحديث: وهي عامله ايه طيب
كارما: هي مين
يحيي بضحك: مصر ياكوكو
ضحكت كارما بصوت عالي وقالت : كويسه الحمدلله
يحيي بابتسامه : طيب الحمدلله.. فطرتي ولالسه
كارما: لا لسه هنزل واشوف ماما خلصت ولالسه
يحيي بابتسامه: ماشي ياحبيبتي روحي انزلي بقا وسلميلي على ماما وبابا لحد ما اكلمهم شويه كده

كارما: ماشي يايحيي خلي بالك من نفسك وكل كويس وتقل على نفسك
يحيي بحب: حاضر ياحبيبتي وانتي كمان خلي بالك من نفسك.. يلا سلام
كارما: مع السلامه ياحبيبي

اغلقت كارما مع يحيي ثم نهضت من عل الفراش واتجهت للمطبخ لتساعد والدتها
وعندما اقتربت من المطبخ سارت بخفه وهدوء
ثم وقفت خلف والدتها التي كانت مشنغله ف اعداد الطعام وقربت وجهها من اذنها من الخلف وقالت: صباح الخير يامامتي

شهقت رهف بصوت عالي والتفت الي ابنتها التي ظلت تضحك بهستريه فقالت رهف وهي تضع يدها عل قلبها من الخضه: يخرب عقلك ياكارما.. حد يخض حد كده
كارما من بين ضحكاتها: اه انا
رهف بغيظ: طب تعالي هنا بقا
صرخت كارما وركضت من المطبخ وركضت خلفها رهف بغيظ.. وعندما وجدت كارما والداها امامها اسرعت ف رركضها واختبئت خلفه قائله من بين ضحكاتها: الحقني يابابا ماما عايزه تضربني

رهف بغيظ وهي تحاول الوصول اليها: والله لاضربك ياكارما
ضحك مازن وقال وهو يحاول منع رهف من الوصول الي كارما: اهدي بس ياحبيبتي في ايه عملتلك ايه القرده دي
رهف بغيظ: الهانم كانت هتوقف قلبي من الخضه.. عجباك عمايل بنتك دي
التفت مازن الي كارما وقال بعتاب مصطنع: حد يعمل ف مامته حبيبته كده

كارما باسف مصطنع وهي تكتم ضحكاتها بصعوبة: اسفه يابابا
حاوط مازن بيده وقربها منه محتضنا اياها وقاال بحب: روح قلب ابوكي انتي
وضعت رهف يديها عل خصرها وقالت وهي ترفع حاجبها بغيره: والله
جذبها مازن بيدها الاخري وقال بحب: انتي القلب كله يا رهفي
ابتسمت رهف بحب وبادلته الحضن وتمنت بداخلها ان يحفظ ربها عائلتها الصغيره وان يحفظ ابنها المتغيب عنها منذ سنوات وان لا يصيبه مكروه

وبعد مرور ساعات
كان منزل قاسم يسود فيه المرح والضحك خاصه بعد حضور مازن ورهف وابنتهم كارما
كان كل من لُجين وليان ويزن يجلسان عل الارض سويا ف التراس ويلعبون لعبه الشايب

فقالت لُجين بصرخه حماسه: خسررتيي ياكوكي
كارما بحزن مصطنع: والله حرام كده
لُجين: معلش بقا.. يلا العقاب
كارما: انتو بتحبوني ومش هتعاقبوني صح
ضحك يزن وقال: الموضوع ده ملهوش علاقه بالحب
ليان: اه ياكوكي احنا بنحبك بس هنعاقبك بردو

كارما بغيظ: ماشي.. اتفضلوا احكموا واعرفوا اني مش هرحم حد فيكم لما يجي عليه الشايب
لُجين بخبث: ان شاءالله ياكوكو ثم تابعت جماعه انا هقول عل حكم يكون بتاعنا احنا التلاته
يزن: ايه هو
لُجين بمكر: هو حكم صغنون اوي ياكوكي.. انتي بس هتدخلي اوضه ابيه ادم وتاخد اللاب بتاعه بكل هدوء
كارما باعتراض: نعم ياختي لا طبعا.. وبعدين خلاص لابات البيت كلها خلصت مفضلش غير لاب ابيه

لُجين بحزن مصطنع: ااه للاسف ياكوكي اللاب بتاعي بيتصلح ولاب يزن مش متحمل حاجه ولاب قصي ف الشركه اكيد.. وبعدين انا عندي فيلم حلو جداا ونفسي اسمعه
ثم نظرت الي اخواتها وقالت: مش انتو موافقين على العقاب ده
يزن وليان: ااه
لُجين بتشجيع: متخافيش ياكوكو كده كده ابيه مش هنا وهو دايما بيجي متاخر

كارما بغيظ: وده موجود فين اللاب ده
لُجين ببراءه مصطنعه: مش عارفين دوري عليه ف الاوضه بقا
نهضت كارما وقالت بغيظ منهم: ماشي اما نشوف اخرتها معاكم
يزن: اخرتها فل ان شاءالله.. اطلعي بس متتاخريش بقا

تحركت كارما من امامهم وصعدت للاعلي لتجلب لهم اللاب توب
وبعد صعود كارما بدقائق ولسوء حظها حضر ادم الي المنزل
ولانهم يجلسوا بالداخل وباقي العائله تجلس ف الحديقه بالخارج فلم يشعروا بحضوره

دخل ادم والقي عليهم التحيه
فنهضت حنين واتجهت اليه وقالت: ها ياادم اللوا عبدالله كان عايزك ف ايه
ابتسم ادم وقال: زي ما كنت متوقع ترقيه.. ودلوقتي بقا ابنك بقا اسمه المقدم ادم قاسم العامري بدل ما كنت رائد

احتضنته حنين بحب شديد وترقرقت الدموع ف عينيها وقالت: الف مبروووك ياحبيبي الف مبروووك.. فرحتي بيك متتوصفش انهارده
بادلها ادم الاحتضان وقال لها بابتسامه: الله يبارك فيكي ياست الكل

اقترب منهم قاسم وقال بابتسامه: ابعدي بقا عايز ابارك لابني
ابتعدت حنين وهي تمسح دموعها باطراف اصابعها
اما قاسم ف اقترب من ابنه واحتنضه وقال له: انا فخور بيك اوي ياادم
ادم بابتسامه: انا اللي فخور اني ليا اب زي حضرتك.. ربنا يخليك لينا يابابا

ابتعد قاسم عنه وابتسامه فخر وسعاده مرسمومه عل وجهه
اتجه اليه مازن ورهف ايضا وباركوا له
وبعد مرورو فتره قصيره من الحديث معهم قال ادم: هطلع اغير هدومي وانزلكم تاني
حنين بابتسامه: ماشي ياحبيبي

تحرك ادم الي الداخل وصدم كلا من يزن وليان ولُجين ونهضوا من عل الارض وملامح وجههم مصدومه بشده عندما وجدوا ادم امامهم
وقالت لُجين بصدمه: يانهار ابيض.. ابيه
قال يزن بصوت لا يمسعه الا لُجين وليان: ده احنا هيتعمل مننا بطاطس محمره
ليان: اتشهدوا ياجماعه

نظر لهم ادم باستغراب لملامح وجههم المصدومه وقال: مالكم ف ايه
اقتربت منه لُجين وقالت بتوتر: ابيه انت جيت ليه
وتابعت بسرعه: قصدي قصدي
وكزت ليان يزن ف جنبه وقالت: الحق اختك هتنيل الدنيا اكتر
يزن: يخربيتك يالُجين
اتجه يزن وقال لادم بتوتر: حمدلله عل السلامه ياابيه.. يعني جاي بدري انهارده

ادم بصرامة: انا عايز اعرف فيه ايه ومالكم مصدومين ولا كانكم شوفتوا عفريت.. ثم نظر الي لُجين وقال بملامح جامده: في ايه يالُجين
لُجين بتوتر: اااااا
ادم: هنقعد نتهته كده كتير!!
ثم نظر ليزن وليان وقال: يعني مش هتحكوا ..
وقال عندما لاحظ صمتهم : ماشي انا هعرف يعني هعرف ..

انهي كلامه ثم صعد الي غرفته فقالت لُجين بخوف: يلهوي يايزن هيبهدلنا هيبهدلنا
يزن بتوتر مما سيحدث: مش انتي.. مش عاقبك ده
ليان بتوتر : هنعمل ايه طيب
يزن: مش عارف مش عارف..

ف الاعلي كانت كارما مازالت تبحث عن اللاب توب
وهي تقول: منكم لله.. وبعدين بقا ف اللاب اللي مش لاقياه ده
وعندما انتهت من حديثها فتحت احد الادراج ووجدت اللاب توب موجود به ف اخرجته وقالت بفرحه: الحمدلله لقيتك

قربته منها ثم اتجهت الي الباب لتخرج من الغرفه
ولكن فتح ادم الباب ف تلك اللحظه وبمجرد ما ان رأته كارما شهقت بعنف
اما ادم فنظر لها ونظر الي ما تحمله وقال بنبره بارده: انتي ايه اللي جابك هنا وواخده ليه اللاب بتاعي
كارما بتوتر وبدأت الدموع تترقرق ف عينها :.....
_______________________________________
انتهي البارت

الفصل الثاني 

البارت الثاني من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي
By:basmala hassan
_____________________________________
كانت كارما مازالت تبحث عن اللاب توب
وهي تقول: وبعدين بقا ف اللاب اللي مش لاقياه ده
ثم تابعت وهي تنظر لانحاء الغرفه: اووضته حلوه اوي بالرغم من انها كئيبه بس حلوه
ثم اتنبهت لنفسها وقالت: ف ايه ياكارما احنا ف ايه ولا ف ايه دوري على اللاب واخلصي
وعندما انتهت من حديثها فتحت احد الادراج ووجدت اللاب توب موجود به ف اخرجته وقالت بفرحه: الحمدلله لقيتك

قربته منها ثم اتجهت الي الباب لتخرج من الغرفه
ولكن فتح ادم الباب ف تلك اللحظه وبمجرد ما ان رأته كارما شهقت بعنف
اما ادم فنظر لها ونظر الي ما تحمله وقال بنبره بارده: انتي ايه اللي جابك هنا وواخده ليه اللاب بتاعي
كارما بتوتر وبدأت الدموع تترقرق ف عينها: انااا انااا

زفر ادم بصوت عالي وقال بنرفزه: مش هنخلص احنا انهاردا
ثم تابع بصوت عالي جعل كارما تنتفض من مكانها: يييزن
اما يزن بالاسفل عندما سمع صوته اخيه قال لاخواته بتوتر: وبعدين بقااا
ليان بخوف مخفي: بصوا تعالوا نطلع احنا التلاته ونتاسف
لُجين: اه اه يلا
صعد الثلاثه لاعلي وعندما وصلوا
وجدوا كارما تقف وهي تبكي امام ادم الذي اصبحت ملامح وجهه غاضبه

فقال يزن بتوتر: ايوه ياابيه
ادم بهدوء مصطنع: عايز افهم في ايه وايه اللي جاب كارما لاوضتي وواخده اللاب بتاعي ليه
ليان وهي تنظر للاسفل: احنا اسفين ياابيه
ادم بنرفزه: انا مش عايز اعتذار غير لما افهم ايه اللي بيحصل

ثم تابع بصوت عالي نسبيا افزعهم جميعا: وياتقولوا ف ايه يااما هنادي على اللي تحت واقولهم على اللي بيحصل ده
ثم نظر لكارما وقال لها بتهكم: وطبعا مش عايز اقولك ابوكي هيعمل ايه لما يعرف انك كتتي ف اوضتي

هزت كارما راسها نافيه بخوف ونظرت الي لُجين ويزن وليان تحثهم عل التحدث
فتدخلت لُجين وقالت بتوتر: بصراحه ياابيه احنا احنا كنا بنلعب الشايب وحكمنا على كارما انها تطلع تجيب اللاب بتاعك عشان نسمع عليه فيلم
اغمض ادم عينيه بغضب
ثم فتحها بعد ثواني ومد يده لكارما فنظرت كارما له باستغراب
فقال بنفاذ صبر: هاتي اللاب
اعطته كارما اللاب بسرعه وخجل من غباءها
اخد ادم منها اللاب ثم نظر بعدها الي اخواته وقال: مش محتاج اقولكم ان دي اول واخر مره تاخدوا حاجه من اوضتي من غير اذني او تدخلوا اوضتي وانا مش موجود

ثم نظر بعدها الي يزن وقال له بسخريه: وانت ايه قاعد بتلعب لعبه تافهه ومع بنات.. مش هتسرجل شويه
غضب يزن بشده وقال له بانفعال: انا رااجل ياابيه راجل غصب عن اي حد ومش عشان مش قفل زيك ابقي مش راجل

شهقت الفتيات وبدأ لُجين تبكي بصمت لانها السبب فيما يحدث
اما ادم فابستم ابتسامه جانبيه واقترب منه بخطوات متزنه هادئه وقال عندما وقف امامه: وايه كمان ياراجل...
يزن متحديا اياه وبصوت عالي نسبيا : تفتكر اني كده هخاف منك يعني.. مش معني اني بحترمك ابقي بخاف منك لا انت تبقي فاهم غلط
ادم بهدوء ظاهري : عارف يايزن حد غيرك كان حصله ايه دلوقتي

ولسوء حظهم صعد قاسم ومازن اليهم.. فقد كان اخد قاسم مازن الي المكتب ليتناقشوا سويا ف بعض الاعمال ولكن عندما سمعوا صوت ادم ويزن العالي صعدوا ليروا ماذا يحدث

قال قاسم باستغراب: في ايه مالكم واققين كده ليه وصوتكم عالي ليه
نظر مازن الي بنته باستغراب وقال: انتي ايه اللي جابك عند اوضه ادم ياكارما
خافت كارما وزادت ف بكاءها اكثر فاتجهت اليها ليان لتقوم بتهدأتها

قال قاسم لادم: ف ايه ياادم
خاف الجميع من ان يقص ادم ما حدث لهم خاصه كارما التي خافت من نظرات والداها بشده
اما ادم فقال بهدوء: مفيش حاجه يابابا.. موضوع بسيط كده وحليته
قاسم بشك: متأكد
ادم: اه ثم تابع وهو ينظر الي مازن: وبخصوص كارما هي طلعت مع ليان ولُجين مفيش حاجه يعني

مازن وقد اقتنع بكلامه الي حد ما: ماشي
قاسم: طيب يلا انزلوا تحت وانت ياادم لما تغير هدومك تعالي ورانا
ادم: ماشي

ابتعدت ليان وكارما ليستيطع ادم الدخول لغرفته
فدخل ائم واغلق الباب خلفه بهدوء
اما قاسم فنظر لاولاده وقال: يلا
لُجين بابتسامه متوتره: ماشي يابابتي انزل انت وعمو مازن واحنا نازلين وراكم
قاسم بنظرت شك: ماشي

نظر مازن الي كارما وقال: متطوليش
كارما: ح حاضر
نزل مازن وقاسم لاسفل
فقالت ليان بعد نزولهم: يلا ننزل ونبقي نشوف حل للموضوع ده بعدين عشان محدش يشك ف حاجه
يزن وهو يزفر بغضب من نفسه فقد ندم عل ما قاله لاخيه خاصه بعدما رائ رد فعل اخيه فهو بالرغم ما فعله لم يحكي شئ لابيه.. فقال: انزلوا انتو انا هدخل انام
ليان برجاء: عشان خاطري يايزن يلا ننزل عشان بابا وعمو مازن... واذا كان على موضوع ابيه فهو لما يهدا شويه هنروح نعتذرله

تدخلت لُجين وقالت بدموع: انا اسفه ياجماعه.. انا السبب ف اللي حصل ده بس والله ما كنت اعرف ان هيحصل كده
ليان بحنان: خلاص بقا يالولو الموضوع خلص خلاص وبعدين احنا كنا بنلعب عادي... ثم تابعت بمشاكسه: وبعدين انتي اختنا ومننا وعلينا ومضطرين نتحمل نتيجه افكارك الشيطانية دي

ظهرت ابتسامه خفيفه عل وجه لُجين فقالت ليان: ايوه كده اضحكي خلي الشمس تطلع
ثم نظرت الي كارما وقال: وانتي ياست كوكي بطلي عياط
كارما وهي تمسح دموعها: حاضر
ليان: يلا بقا ياجماعه ننزل

وبالفعل نزل الجميع لاسفل وجلسوا سويا
وظل يزن صامت لم يتحدث فقط يؤنب نفسه على ما فعله مع اخيه
ثم انتبه عل قدوم ادم اليهم والذي لم ينظر لهم ابدا
وطول الجلسه وهو يتبادل الحديث مع حنين وقاسم ورهف ومازن فقط
قال ادم لامه: امال قُصي فين
حنين: رنيت عليه من شويه قال انه مع صحابه وجاي
انهت حنين كلامها وسمعت صوت قُصي وهو يقول: مين جاب ف سيرتي
حنين بابتسامه: حمدلله عل السلامه
قُصي وهو يجلس بجانب يزن: الله يسلمك ياماما
ثم قال وهو ينظر الي رهف: وحشتيني ياعمتو
رهف بحنان: وانت كمان ياحبيبي
ثم نظر لكارما وقال: ازيك ياكوكي
كارما بابتسامه: الحمدلله
بادلها قُصي الابتسامه ثم نظر لمازن وقال: لا انا لسه شايفاك امبارح مش هسلم عليك

مازن: لا متربي ياض
ضحك قُصي وقال: حبيبى يازيزو
حنين بلوم : قُصي
مازن بغيظ: سبيه سبيه هطلعه علي عينه ف الشغل بكره
ضحك الجميع على كلامته ماعدا يزن
ولاحظ قُصي ذلك ف مال عليه وقال: مالك قالب ف وشك كده ليه
يزن: مفيس حاجه
قُصي: اممم... نشوف الموضوع ده لما يمشوا

انهي قُصي كلامه ثم نظر الي لُجين وقال لها باستفزاز: قومي يابت هاتيلي ميه
نظر له لُجين بغيظ كبير وكانت على وشك الحديث ولكن منعتها يد اختها التي تضغط عل يدها فنظرت لها فحذرتها ليان بعينيها ان لا تكبر المشكله اكثر وتنهض وتجلب له الماء

فتنهدت لُجين بغيظ ونهضت وسارت متجهه للداخل
فقام قُصي بعدما تابع دخولها وقال: ثواني وجاي
ابتسمت حنين فهي تعلم ما سوف يفعله.. ونظرت الي قاسم ووجدته ينظر لها بابتسامه هو الاخر

اتجه قُصي الي المطبخ واستند على باب المطبخ واضعا يده ف جيبه ويصفر باستفزاز
فنظرت له لُجين وقالت بغيظ: ما كنت قومت جبت لنفسك ولا انت لازم تتعب اللي حواليك يعني
قُصي: هاتي الميه وانتي ساكته يابت

سكبت لُجين المياه ف الكوب ثم اتجهت اليه ومدت يدها بالكوب وقالت له بابتسامه صفراء: اتفضل الميه
اخد قُصي الكوب منها وارتشف القليل ثم اعطاها الكوب فقالت: يعني انت مقومني عشان اجبلك الميه وف الاخر تشرب دول بس

قُصي: عندك مانع
وضعت لُجين الكوب عل الطاوله وجاءت لتخرج من المطبخ ولكن اعترض طربقها قُصي فقالت له: عايزه اعدي
قُصي باستفزاز: مش هتعدي غير لما تقوليلي انا اسفه ياقُصي
لُجين وهي تضع يدها ف خصرها: وانا غلطانه ف ايه بقا

نظر لها بصرامه فانزلت لُجين يدها وتوترت وقالت: ايه متبصليش كده
وتابعت عندما لاحظت صمته: خلاص اسفه.. بس علفكره انت كمان غلطان
ابتسم قُصي وقال: وانا كمان اسف

ابتسمت لُجين وقالت بغرور: ماشي وانا قبلت الاعتذار

ضربها قُصي خلف رقبتها وقال: يلا يابت امشي من هنا
ضحكت لُجين واحتنضته وقالت: حبيبي ياصاصا
ابعدها قُصي عنها وقال: اووعي انتي لازقه.. وبعدين متقوليش زفت صاصا دي بتعصبيني

احتضنته مره اخري غصب وقالت: بحبك ياقُصي
ضحك قُصي بصوت عالي وقال بعدها بابتسامه وهو يبادلها الحضن: وانا كمان بحبك يالوجي ولما بتعصب عليكي انتي او ليان بيكون من خوفي عليكم مش اكتر
لُجين بحب: انا اسفه
اخرجها قُصي من حضنه وقال: سيبك بقا من شغل الحب ده مش بيأكل عيش.. قوليلي يارويتر الواد يزن قالب ف وشه ليه

لُجين بتنهيده: اصل ف موضوع حصل كده من شويه
قُصي بتساؤل: موضوع ايه ده
لُجين: هحكيلك
قصت لُجين ما حدث منذ قليل وعندما انتهت
قال قُصي: لا الحقيقه كلكم غلطانين.. انتو عارفين ان ادم مش بيحب حد يدخل اوضته
ثم مسك لُجين من اذنها: اعمل فيكي ايه يااوس المصايب انتي

لُجين وهي تتأوه بألم: اي اي سيبني..والله مكنتش اعرف انه هيجي بدري كده
ترك قُصي اذنها وقال: ماشي يااختي.. وتابع: هتعملوا ايه مع ادم
لُجين بقله حيله: هنعمل زي ما ليان قالتلنا.. لما يهدا شويه هنروح نعتذرله
قُصي: ااه بالظبط.. وهو ان شاءالله يتقبل اعتذاركم.. بس مش عارف بقا هيعمل ايه مع يزن اللي عك الدنيا ده
لُجين باامل: لا ان شاءالله هيقيل اعتذاره
قُصي: ان شاءالله.. يلا نطلعلهم
لُجين: يلا

وبعد مرور ساعات
رحل مازن وعائلته وبعد مرورو فتره من الوقت استاذن ادم منهم وصعد الي غرفته
ثم استاذن بعدها يزن وصعد هو الاخر الي غرفته
نظرت حنين الي اولادها وقالت باستغراب: هو في ايه يزن ماله وادم كمان
تدخل قاسم وقال: ف حاجه حصلت وولادك مش راضين يحكوها
حنين: في ايه يالُجين ياحبيبتي
لُجين بابتسامه متوتره: مفيش حاجه يامامتي ياحبيبتي
ثم نهضت وسحبت يد ليان وقالت: احنا نروح نسمع فيلم انا وليان بقا.. تصحبوا عل خير

لم يتركوا الفرصه لحنين لتتحدث لانهم رحلوا بسرعه بمجرد ما انهت لُجين كلامها
فنظرت حنين الي قُصي وقالت: وانت ياقُصي
قُصي: انا لسه جاي من بره من شويه معرفش حاجه
حنين بقلق: مااشي
مسك قاسم يدها وقال: متقلقيش نفسك على الفاضي.. بكره الصبح هتلاقيهم كويسين
حنين: يارب

وصل مازن بعائلته الي فيلتهم
وعندما دلفوا للداخل قال مازن لكارما: مش ناويه تحكيلي ايه اللي حصل ياكارما
كارما وهي تفرك يدها بتوتر: يابابا مفيش حاجه صدقني ده ادم قصدي ابيه ادم شد مع يزن شويه بس
وتابعت بعدها: بعد اذنكم هطلع الاوضه عشان تعبانه
انهت كلامها ثم صعدت لغرفتها

اما رهف فنظرت لمازن وقالت: ف ايه يامازن
قص مازن ما حدث
فقالت رهف: خلاص سيبها وانا بكره هعرف ايه اللي حصل
مازن بتنيهده: ماشي

دخلت كارما غرفتها وبدأت الدموع تترقرق ف عينيها
ثم مسكت هاتفها وقامت بمهاتفهه يحيي اخيها
وبعد مرور ثواني فتح يحيي الاتصال وقال: السلام عليكم
كارما بنبره باكيه: يحيي
يحيي بخضه: كارما.. مالك ف ايه بتعيطي ليه
كارما ببكاء: انا محتاجلك
يحيي: مالك بس ياحبيبتي.. انا معاكي اهوو احكيلي ايه اللي حصل

كارما ببكاء: انا روحت انهارده عند خالوا قاسم ووو..
حكت كارما ماحدث
فقال يحيي بنبره جامده وقال: وده ينفع.. من امتي وانتي بتدخلي اوض حد فيهم ياكارما
كارما ببكاء وتبرير: والله مكنتش اعرف انه هيجي لُجين قالتلي انه هيتاخر

يحيي: وحتي لو ياكارما.. انتي غلطانه انك دخلتي اوضته.. ثم تابع بغيظ: وبعدين حد يمشي ورا كلام المجنونه لُجين دي
ضحكت كارما من بين بكائها فقال يحيي بابتسامه: اضحكي اضحكي ثم تابع بجديه: اول واخر مره الموضوع ده يحصل ياكارما
كارما بسرعه: حاضر والله اوعدك
ثم تابعت قائله بارتباك: طيب طيب وهعمل ايه مع ابيه ادم

يحيي بتنيهده: متعمليش حاجه ياكارما.. او ممكن تبعتيله اعتذر ف مسج ثم تابع بتحذير: اعتذار بس ياكارما متزوديش ف الكلام
كارما بصدق: حاضر والله اوعدك مش هزود ف الكلام
يحيي: ماشي ياحبيبتي.. انا هقفل بقا عايزه حاجه
كارما بحب: شكرا يايويو
يحيي بابتسامه: يلا سلام
كارما: مع السلامه
_______________________________________
دخلت الفتاتان غرفتهم وقالت لُجين بتنيهده: الحمدلله عرفنا نهرب منهم
ليان: ااه الحمدلله
لُجين: طب ايه نروح لابيه ونعتذر منه ولا نروح ليزن الاول
ليان: تعالي نروح ليزن الاول وممكن ناخده معانا ونعتذر لابيه احنا التلاته مره واحده
لُجين: ماشي يلا

اتجهوا سويا الي غرفه يزن وكانت ليان على وشك الطرق على الباب ولكن منعتها لُجين وقالت بهمس: استني مش هنخبط احنا نفتح الباب علطول ونخضه

ليان بقلق: مبلاش افكارك اللي بتودينا ف داهيه دي
لُجين بثقه: متقلقيش
ليان: ماشي
لُجين: يلا.. واحد اتنين تلاته

فتحت لُجين الباب بعنف وقالت: اثببت... شهقت بعنف عندما وجدت يزن يقف ف مننصف الغرفه وعاري الصدر ومن الواضح انه كان يبدل ملابسه
ف اغلقت الباب مره اخري
واحمر وجهها فقالت لها ليان التي لا يقل وجهها احمرار عنها: عجبك كده.. قولتلك
لُجين بخجل: مكنتش اعرف
زفرت ليان....ونظرت الي لُجين التي بدأت ف الضحك
فقالت ليان: بتضحكي على ايه انتي دلوقتي
لُجين من بين ضحكتها: موقف زباله اووي
ضحكت ليان هي الاخري وقالت: انتي متفكريش تاني بعد كده

ظل الاثنين يضحكوا سويا وتوقفوا عندما فتح يزن الباب وقال لهم: خير
ثم نظر الي لُجين وقال بغيظ: وانتي مش تخبطي على الباب الاول.. ايه داخله تقبضي على حرامي
لُجين وهي تكتم ضحكاتها: سوري سوري
يزن: ها جاين عايزين ايه
ليان: كنا هناخدك ونروح لابيه نعتذر منه
فكر يزن لثواني ثم قال: لا روحوا انتو
لُجين: تعالي معانا بقا يايزن ومتزعلش من كلام ابيه هو اكيد ميقصدش

يزن بضيق: متضعطوش عليا لو سمحتوا روحوا انتو وانا ابقى اروحله بعدين
ليان: يعني هتروحله
يزن: ان شاءالله
ليان: ماشي يازيزو ثم نظرت لاختها وقالت: يلا يالُجين
لُجين: يلا

اتجهوا الي غرفه ادم وعندما فتح لهم الباب ظلوا يعتذروا منه كثيرا وقبل ادم اعتذارهم وفرحوا الفتاتان بشده فقد ظنوا ان الموضوع اصعب من ذلك

وبعد ذهاب الفتاتان
دخل ادم لغرفته ثم امسك هاتفهه عندما سمع رنين خاص برساله
ففتح الرساله ووجدها من كارما تقول: انا اسفه ياابيه.. اتمني تقبل اعتذاري
فبعث لها رساله بسيطه قائلا: حصل خير ياكارما
وصلت الرساله الي كارما فرأتها وتنهدت بحزن وقالت ف نفسها : امتي تحس بيا بقا ياادم امتي...

لم يتحمل يزن ان يجلس هكذا واخيه غاضب منه
فنظر للساعه ووجدها الثانيه بعد منتصف الليل فقال وهو ينهض من عل السرير: انا هروح بقا وخلاص

خرج من غرفته واتجه الي غرفه ادم
دق عل الباب بهدوء حتي لايزعج اخيه اذا كان نائما
اما ف الداخل كان ادم يتحدث مع فارس عبر الهاتف
وعندما سمع صوت طرق غل الباب قال لفارس: خليك معايا يافارس اشوف مين بيخبط
فارس: ماشي

اتجه ادم الي الباب وفتحه وعندما وجده يزن نظر له لثواني فقال يزن بتوتر: عايز اتكلم معاك شويه
وضع ادم الهاتف عل اذنه وقال وهو ينظر ليزن: طيب اقفل يافارس دلوقتي وهكلمك تاني
اغلق ادم مع فارس ثم اشار بيده لاخيه ليدخل

دخل يزن وجلس عل الاريكه المووجوده بالغرفه
وجلس ادم عل الفراش امامه
تنحنح يزن وقال: احم.. انا اسف مكنش المفروض اقولك الكلام ده..
تنهد ادم وقال: ماشي يايزن
يزن باستغراب: يعني سامحتني
نهض ادم وقال: اه سامحتك.. وعلفكره انا كمان مكنش قصدي اني اقول عليك مش راجل.. كنت متعصب ساعتها بس مش اكتر
ابتسم يزن وقال: وانا مش زعلان.. ثم تابع بتساؤل: بس بصراحه مكنتش متخيل انك هتقبل اعتذاري كده علطول

ابتسم ادم بخفه وقال: انا حياتي على كف عفريت زي ما بيقولوا واكيد مش بتمني اني اموت وحد فيكم زعلان مني
ادمعت عين يزن من مجرد تخليه ان ياتي يوم ويفقد فيه ادم: متقولش كده ياابيه
ادم بابتسامه: طيب خلاص متزعلش..و يلا بقا روح اوضتك عشان عايز انام
نظر يزن له باندهاش
فقال ادم بمرح خفيف: اه بطردك من اوضتي عندك اعتراض
ضحك يزن وهز راسه نافيه ثم نهض من عل الاريكه وقال بابتسامه: تصبح علي خير ياابيه
ادم: وانت من اهله
خرج يزن من الغرفه واغلق الباب غلفه
فمسك ادم الهاتف واتصل عل فارس مره اخري..

ف صباح يوم جديد
وف كليه الهندسه
كان يزن يقف مع اصدقاءه ويضحكوا سويا
وقال له احد الاصدقاء ويسمي عمرو: بس ايه يايزن انت عيان ولاايه.. جاي الكليه يعني مش متعودين نشوفك الا ايام الامتحانات بس
يزن بمرح: قولت اجي اغير جو شويه
عمرو: وغيرت
يزن بضحكه: يعني مش اووي
وبعد فتح عده مواضيع قال يزن: طيب ياشباب اروح امشي انا بقا
قال صديق اخر ويدعي باسم: ما تخليك شويه
يزن بمرح: ابقي اجي تاني ان شاءالله.. همشي دلوقتي عشان عندي كذا مشوار هقضيه
باسم بابتسامه: ماشي ياعم

رحل يزن من امامهم وعندما سار مسافه لا بأس بها نادي عليه عمرو وقال: يزن
التفت له يزن فتابع وقال: معانا ف خروجه بليل
رد يزن عليه وهو يمشي بظهره: معاكم اكيد.. ابقي عدوا عليا وو...

قاطع حديثه عندما ارتطم بشخص نتيجه سيره العكسي
ف التفت ووجد الفتاه تميل عل الارض تلم اغراضها وهي تقول: انا اسفه مكنش قصدي
اتكئ يزن عل قدمه وقال وهو يجمع اغراضها وينظر اليها: انا اللي اسف..

نهضت الفتاه ونهض معاها يزن الذي انبهر بتلك الفتاه وقال لها وهو يمد يده: انا يزن تالته هندسه لو عايزه اي حاجه ف الكليه هنا انا تحت امرك
نظرت اليه الفتاه باشمئزاز فقال بمرح: طيب ليه البص دي بس.. ده احنا لسه خابطين ف بعض وخلي بالك الخبطه دي مش بتحصل لااي حد.. دي حتي ممكن تبقي بدايه الحكايه

الفتاه باستحقار: انت عبيط
يزن بمرح: قوليلي اسمك بس وبعدين نشوف عبيط ولا مش عبيط
جاءت الفتاه لتتحدث ولكن جاء صوت من خلفها يقول: يلا ياورد اتاخرتي ليه
نظرت ورد الي صديقتها بغيظ شديد ثم انتبهت عل صوت يزن وهو يقول: اممم... ورد.. اسمك جميل اووي ياورد
قالت ورد له: ربنا يشفيك ياابني
انهت كلامها ثم رحلت من امامه واتجهت لصديقتها
فتابعها يزن وقال بابتسامه: واضح اني هاجي الكليه كل يوم بعد كده...
_______________________________________
انتهي البارت

الفصل الثالث 

البارت الثالث من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي
By: bamsala hassan
_____________________________________

يزن بمرح: قوليلي اسمك بس وبعدين نشوف عبيط ولا مش عبيط
جاءت الفتاه لتتحدث ولكن جاء صوت من خلفها يقول: يلا ياورد اتاخرتي ليه
نظرت ورد الي صديقتها بغيظ شديد ثم انتبهت على صوت يزن وهو يقول: اممم... ورد.. اسمك جميل اووي ياورد
قالت ورد له: ربنا يشفيك ياابني
انهت كلامها ثم رحلت من امامه واتجهت لصديقتها
فتابعها يزن وقال بابتسامه: واضح اني هاجي الكليه كل يوم بعد كده..

لينتبه بعدها عل صوت صديقه عمرو يقول له بخبث: ايه يازيزو..الصناره غمزت ولااايه
نظر يزن له بابتسامه وقال: مش عارف
نظر عمرو الي ورد ثم عاود النظر الي يزن وقال: بس خلي بالك البت دي ملهاش ف الحورات دي.. جربت معاها مره وصدتني

يزن بابتسامه واسعه اكتر: ودي احسن حاجه.. الا قولي هي ف سنه كام
عمرو: لسه اول سنه ليها
يزن وهو يربت عل كتفه بابتسامه: ماشي ياعمرو انا ماشي انا بقا
انهي كلامه ثم رحل من امامه فقال عمرو بهمس بعد رحيله: ولو اللي ف دماغي حصل مش هسيبك تتهني بيها طالما مش ليا مش هتبقي ليك يايزن
_______________________________________
استيقظت ليان من نومه على الم شديد ف صدرها
وضعت يدها عل صدرها واغمضت عينيها بالم شديد وكتمت تاؤهاتها بصعوبه
وبعد مرور دقائق بدأ الالم يقل رويدا روايدا حتي اختفي تماماً
تنهدت ليان براحه ثم قالت: يااربي ايه الالم ده
نظرت بجانبه ووجدت اختها لُجين مازالت نائمه
نهضت من عل الفراش وتوجهت بهدوء الي المرحاض

وبعد مرور بعض الوقت
خرجت ليان من غرفتها ونزلت لاسفل فوجدت والدتها تجلس عل الاريكه فاتجهت اليها بابتسامه مرسومه عل وجهها وقالت: صباح الخير ياماما
حنين بابتسامه متبادله: صبح الخير يالي لي
ليان وهي تجلس بجانبها: ايه مفيش حد صحي
ولاايه
حنين: قُصي وباباكي راحوا الشغل وسجي ف المدرسه ويزن صحي وكان عيان تقريبا وقالي رايح الكليه
ضحكت ليان وقالت: واضح انه عيان فعلا ثم تابعت: ماما حبيبه هتعدي عليا شويه كده وهنخرج مع بعض.. اديلي كتير مطلعتش من البيت وكمان عايزه اشوفها

حنين بابتسامه: خلاص ماشي ياحبيبتي روحي.. وانا هتصل بقاسم واقوله
قبلتها ليان من وجنتيها وقالت: حبيبتي ياماما.. ثم تابعت بعد نهوضها من عل الاريكه: هطلع البس بقا عشان هي شويه وجايه
حنين: ماشي يالي لي.. وقولي للُجين بردو وتخرجوا معاكم
ليان: هقولها بس عل ما اعتقد مش هترضا.. بس هقولها
حنين: ماشي.. متنسيش تفطري قبل ما تمشي
ليان: لا هنفطر انا وحبيبه سوا بقا
حنين بابتسامه: مااشي ياحبيبتي

صعدت ليان الي غرفتها ودلفت الغرفه ووجدت لُجين تجلس عل السرير وملامح وجهها يتضح عليها الضيق
فاغقلت ليان الباب واتجهت اليها وقالت باستغراب: مالك يالُجين مضايقه ليه

لُجين بانفعال: البيه اللي مسافر وبيقول بيكمل تعليمه وبيشتغل متصور مع واحده اجانبيه لبسها استغفر الله العظيم لا وكمان كاتبه عليه كلام ولا كانه حبيبها او خطيبها
لم تستطيع ليان التحكم ف ضحكتها ف ضحكت بصوت عالي تحت نظرات لُجين الغاضبه والتي قالت لها: بتضحكي هاا.. انا غلطانه اني بحكيلك اصلا
ليان وهي تكتم ضحكاتها ؛ خلاص خلاص اسفه.. اصلك بصراحه كده محسساني انه خطيبك..عادي يتصور مع اللي هو عايزوا

نظرت لها لُجين شرزا وقالت: انتي ايه اللي جابك هنا روحي يلا مكان ما جيتي
ليان بضحكه: طالعه اغير هدومي عشان هنخرج انا وحبيبه.. تعالي معانا
لُجين: لا مليش نفس
اقتربت منها ليان وجلست بجانبها وجذبت الي احضانها وقالت لها بهدوء وحنان: لُجين حبيبتي متزعليش.. انا مش عايزه اشوفك متعلقه بيه بالشكل ده انتي كده هتوجعي قلبك وخلاص وهو ممكن اصلا ميكنش شايفك غير اخته وبس ف ليه وجع القلب ده يالولو

لُجين بدموع : انا بحبه اووي ياليان.. ومش عارفه ابطل احبه ولا عارفه ابطل ادخل عل الاكونت بتاعه واشوف صوره واتابع اخباره دايما ..
ليان: انا عارفه ياروحي.. بس لازم يكون عندك اصرار اكتر من كده.. وكل ده عشانك ياحبيبتي والله
خرجت لُجين من حضنها وقالت وهي تسمح دموعها: حاضر هحاول
ليان بحب: وانا واثقه انك هتقدري وربنا يريح قلبك يارب
انهت كلامها ثم نهضت من عل السرير وهو تقول: هقوم البس بقا عشان حبيبه هتعدي عليا
لُجين بابتسامه خفيفه: ماشي..

اما ف الاسفل ف قامت حنين بالاتصال على قاسم وبعد مرور ثواني فتح قاسم الاتصال وهو يقول: ايه للدرجه دي مش قادره عل بعادي ووحشتك
ضحكت حنين وقالت: اممم.. انت علطول وحشني اصلا
قاسم: اممم وايه كمان
حنين بحب: وبحبك
قاسم بضحكه : لا انا مش هعرف اركز ف الشغل كده
ضحكت حنين وقالت: خلاص خلاص.. انا كنت متصله عشان اقولك ان ليان هتخرج شويه مع صاحبتها

قاسم: ماشي ياحبيبتي.. خليها تاخد بالها من نفسها ومتتاخرش
حنين: حاضر
قاسم بابتسامه: يلا عايزه حاجه
حنين: سلامتك ياحبيبي
قاسم: سلام ياحنيني
حنين بابتسامه: مع السلامه

جهزت ليان نفسها ونزلت الي الاسفل وجلست بجانب والدتها منتظره حبيبه وعندما سمعت صوت جرس نهضت وقالت: حبيبه شكلها جات هروح افتحلها
انهت كلامها ثم اتجهت الي الباب وفتحته وهي تقول: اخررتي...
قطعت كلامها عندما وجدت فارس امامها وليست حبيبيه فاحمرت وجنتيه وقالت بتوتر: فا ارس
فارس بابتسامة: ازيك ياليان
ليان بتوتر: الحمدلله
فارس: ادم جوه مش كده
ليان: ااا احم.. هو لسه منزلش من اوضته
فارس بمشاكسه ليخرجها من حاله التوتر التي اصابتها.: طب ايه ممكن ادخل ولا امشي

ابتعدت ليان عل الباب وقالت باحراج: اا اسفه مش قصدي.. اتفضل طبعا
فارس: لا اتفضلي انتي الاول
ليان: ما ماشي
سارت ليان وسار خلفها فارس

وعندما اقتربت ليان من حنين قالت لها: حبيبه جات ياليان
ظهر صوت فارس يقول: لا ده انا ياحنون
نهضت حنين ونظرت له بابتسامه قائله: فارس حبيبي عامل ايه.. وحشتني مش بتيجي ليه
فارس بابتسامه: وانتي اكتر ياحنون.. ما انتي عارفه بقا الشغل وكده
حنين بحنان: ربنا معاكم ياحبيبي
فارس: ياارب
حنين بحب: صحيح مبروك عليكي الترقيه بجد انا فخوره بيك انت وادم
فارس بابتسامه: الله يبارك فيكي ياحبيبتي

تدخلت ليان وقالت باستغراب: ترقيه ايه ياماما
حنين: انتي متعرفيش ان اخوكي وفارس اترقوا امبارح
ليان: لا معرفش
فارس بابتسامه: اخوكي اترقي وبقا مقدم.. وانا كمان
ليان بابتسامه: ماشاءالله.. الف مبروك
فارس بحب مخفي: الله يبارك فيكي

نزل ادم واقترب منهم وهو يقول: صباح الخير
رد الجميع التحيه وتابعت ليان قائله لحب اخوي : مبرووك ياابيه على الترقيه.. بعتذر لو جات متاخر بس لسه عارفه
ادم بابتسامة: الله يبارك فيكي ياليان
حنين: استني ياحبيبي ثواني اجهزلك الفطار وتاكل انت وفارس
ادم: لا ياامي هناكل ف شغل ثم نظر الي فارس وقال: مش يلا ولاايه
فارس بحزن مصطنع: معلش بقا ياحنون كان نفسي اكل بس اديكي شايفه ابنك المفتري
حنين بعتاب: سيبه ياادم يااكل الشغل مش هيطير يعني
ادم: ده بيستعبط ياامي متشغليش بالك بيه
ثم تابع وهو ينظر الي فارس: يلا ولا امشي انا وتتبهدل انت ف الموصلات براحتك
حنين بضحكه: انت عربيتك بايظه ولاايه يافارس
فارس: ااه والا مكننش هتذلل ليه
ثم نظر الي ادم وقال: يلا ياادم بيه

نظر ادم لامه واخته وقال: عايزين حاجه
حنين: سلامتك ياحبيبي.. ربنا معاكم ياحبايبي ويحميكم ويحفظكم يارب
ادم بابتسامه: يلا السلام عليكم
حنين وليان: وعليكم السلام
فارس: سلام ياحنون
حنين بابتسامه: سلام ياحبيبي

رحل ادم وفارس
قالت حنين لليان: حبيبه مش جايه ولاايه
ليان: لا جايه اكيد بس ممكن الطريق زحمه ولا حاجه
حنين: ولُجين مرضتش تروح معاكم
ليان: اه
انهت كلامها ثم سمعت صوت رنين هاتفها ف جذبته من عل الطاوله وعندما رأت اسم حبيبه اخذت اغراضها وقالت لحنين: حبيبه بترن يبقي جات بره.. عايزه حاجه يااماما

حنين: سلامتك ياحبيبتي خدي بالك من نفسك ومتاخريش وسلميلي عل حبيبه
ليان وهي تقبلها من وجنتيها: ماشي ياماما.. يلا سلام
حنين: مع السلامه

كان ادم يقود السياره وبجانبه فارس يتحدثوا سويا
وعندما اقتربوا من احد الكمائن انتبه ادم علي شئ غريب يحدث فقال: ايه اللي بيحصل هناك ده
نظر فارس الي ما ينظر اليه ووجد احد الظابط يقف وامامه رجل عجوز والظابط يضربه بعنف ويقف بجانب الظابظ عسكري ثابت يتابع مع يحدث دون تدخل وقال: وقف العربيه وتعالي نشوف

وبالفعل ركن ادم السياره ونزل الاثنان سويا بهيبه وجذابيه يخطفوا الانظار اقترب الاثنان من هذا الظابط ووجدوه يقول: فين الرخص بقولك

رد الرجل الاخر ببكاء: ياباشا نسيتها والله غصب عني
اقترب ادم من الظابط وقد غضب بشده من فعلته
ابعده عن الرجل بعنف وقال: انت بتعمل ايه
رد الظابط بفظاظه: وانت مال اهلك.. وابعد من هنا عشان مزعلكش
ادم بعنف: وريني هتزعلني ازااي.. والنجمتين اللي انت فرحان بيهم دول انا بتيلفون واحد هشيلهكم واقعدك جمب الحاجه

ابتلع الظابط ريقه بصعوبة عندما علم ان الرجل الذي امامه ليس بهين ابدا: هو هو حضرتك مين ياباشا
ادم بقوه: انا المقدم ادم قاسم العامري... عايزك تحفظ الاسم ده كويس اووي عشان ان شاءالله انا اللي هقعدك ف البيت ياروح امك

الظابط بخوف شديد من تنفيذ ادم لتهديده : يااباشا...
ادم: اخرس خالص
انتبه عل صوت فارس يقول للرجل بهدوء : انت رايح فين يااحاج وفين رخصك

الرجل ببكاء وكسره: ياابني اتصلوا عليا وقالوا ابني ف المستشفى ف اتكركبت وركبت عربيه الشغل عشان اروحله.. والله هو ده اللي حصل وقولت كده للباشا وهو مصدقنيش ونزل ضرب فيا

ادم: اتكل عل الله ياحاج وربنا يقوملك ابنك بالسلامه.. وحاول تتصل عل حد يبعتلك حد بالرخص عشان وانت راجع.. ومتقلقش محدش ف اللجان الجايه هيوقفك
الرجل: ربنا يسترها عليكم ياابني ويوقفلكم ولاد الحلال ويخليكم لاهليكم يا رب

تدخل الظابط قائلا بفظاظه: المفروض يدفع غرامه
كان فارس عل وشك التحدث ولكن قاطعه ادم وهو يشير بيده وينظر الي الظابط: سيبه يافارس هو تقريبا مش مكتفي بانه يقعد ف البيت زي الحريم.. ثم تابع بابتسامه مخيفه: ايه رايك اخلي الراجل ده يجي يضربك زي ما انت ضربته بالظبط ومحدش هيقوله انت بتعمل ايه..

ابتلع الظابط ريقه بخوف ولم يتحدث ليقوول ادم بابتسامه صفراء وهو يربت على كتفه بعنف الي حد ما: كده تعجبني
ثم نظر الي الرجل العجوز وقال: اتفضل انت ياحاج
الرجل بكسره: حاضر ياابني
اوقفه فارس بعدما اخرج بمبلغ من المال من جيبه وقال وهو يضعها ف يده: خلي دول معاك ياحج وربنا يشفيلك ابنك
الرجل بدموع: ملوش لازمه ياابني
فارس بابتسامه وهو يربت عئ كتفه برفق: اعتبرني زي ابنك.. ولا انت بقا متحبش ان يكون ليك ابن زي

الرجل بابتسامه: ربنا يحفظك لشبابك ياابني
فارس بابتسامه: تسلم ياحاج ثم تابع وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله: قولي رقمك بسرعه عشان ابقي اطمن عليك
ابتسم الرجل عل طيبه واخلاق فارس وادم علي الرغم من مركزهم العالي ثم اعطي فارس رقمه وركب سيارته ورحل متوجها الي المستشفي الموجود بها ابنه

وبعد رحيل الرجل اقترب فارس من ادم وقال وهو ينظر الي الظابط باشمئزاز: هتعمل ايه ف البني ادم ده
ادم بخبث: مش عارف انت رايك ايه ياسياده المقدم
الظابط بخوف: هو هو حضرتك كمان مقدم
فارس بابتسامه صفراء: ااه.. انت باين امك دعيالك عشان وقعك ف ايدينا احنا الاتنين

تدخل ادم وقال بقوه: بطاقتك
الظابط بخوف: ليه
ادم بعنف: اخلص.. انت لسه هتتناقش معايا
اخرج الرجل البطاقة من جيبه واعطااه لادم
فقال ادم بعدما اخد منه البطاقه.: ابقي ملي عينك كويس من النجمتين دول.. عشان كمان كام ساعه مش هتلاقيهم
الظابط بخوف شديد.: ياباشا انا اسف ارجوك بلاش تأذيني
ادم: وانت اذيت الراجل الغلبان ده ليه
الظابط: اخر مره اوعدك ياباشا

ادم: ماهي اكيد هتكون اخر مره
ثم نظر الي العسكري وقال: وانت لولا عارف انك كنت واقف ساكت غصب عنك انا مكنتش سكتلك
العسكري: انا اسف ياباشا بس هو والله كان غصب عني
لم يرد عليه ادم وانما قال وهو ينظر لفارس : يلا يافارس
فارس: يلا

رحل فارس وادم من امامهم وقال الظابط بنواح: اتخرب بيتك ياعبدالمجيد.. اتخرب بيتك
وجهه نظره الي العسكري الذي ينظر له بشماته وقال له بعنف: انت بتبصلي كده ليه غور من وشي يلا
العسكري بشماته: انت حاليا مبقاش ليك الحق تتامر عليا.. انا زي زيك دلوقتي ومش بعيد كمان كام ساعه ابقي اعلى منك كمان
انهي كلامه ثم رحل من امامه وهو ينظر له بشماته...

اما في سياره ادم
قال فارس وهو ينظر لادم: هتعمل ايه
ادم: هكلم اللوا عبدالله وهحكيله اللي حصل وهو يتصرف.. وبما ان الواد ده غاظني فمفيش مانع ازود على الكلام شويه
ضحك فارس وقال: هو يستهال الحقيقه.. ثم تابع بتنهيده: انا مش عارف الناس جرالها ايه.. ده الرجل قد ابوه وشوفت نزل فيه ضرب ازاي
ادم وهو يهز راسه نافيا : ناس قلوبها حجر..

كانت لُجين تجلس عل فراشها تعبث ف هاتفهها بملل
وتقول: ايه الملل ده مش كنت خرجت مع ليان ثم قالت بحماسه: انا هروح اقعد مع كارما شويه وكمان اعتذرلها على اللي حصل امبارح

نهضت من السرير ونزلت لاسفل استاذنت والدتها اولا ثم صعدت مره اخري لتبدل ملابسها
وبعد مرور ساعه
كانت لُجين تقف امام باب الفيلا الخاصه بمازن ورهف وتنتظر ان يفتح احد الباب لها

لم تنتظر طويلا وقد فتحت رهف الباب وعندما رأت لُجين قالت لها بابتسامه: لولو ازيك ياحبيبتي
لُجين بمشاكسه : الحمدلله يارهوفه
قوليلي كارما صاحيه مش كده
رهف بابتسامه: ااه صاحيه فوق.. تعالي ادخلي
دخلت لُجين وقالت: هروح اطلعلها

رهف: ماشي ياحبيبتي.. فطرتي ولالا
لُجين بمرح: فطرت بس لو في اكل تاني مش هقول لا يعني
ضحكت رهف وقالت: ماشي يالمضه هانم
لُجين بابتسامه : حبيبتي يارهوفه

صعدت لُجين الي غرفه كارما.. وطرقت عل الباب ودخلت بعدها بسرعه وهي تقول: صباح الخير ياكوكي
ابتسمت وقالت وهي تعتدل ف الفراش: صباح النور يالولو

لُجين وهي تجلس امامها عل الفراش: اوعي اكون ازعجتك ولا حاجه
كارما: لا طبعا بالعكس انا كنت زهقانه
لُجين بغرور مصطنع: انا دايما باجي ف وقتي انا عارفه
ضحكت كارما وقالت: ايه يابنتي التواضع ده
لُجين بضحكه: عارفه عارفه لا داعي للتصفيق
وبعدما انتهت من ضحكها قالت بجديه وندم: انا اسفه ياكارما على اللي حصل امبارح بس بجد مكنش قصدي ومكنتش اعرف ان كل ده هيحصل

كارما بابتسامه وهي تمسك يدها: خلاص يالوجي حصل خير وانا مش زعلانه والله
ثم تابعت بتساؤل: قولولي انت كلمتوا ابيه ادم
لُجين: ااه رحتله انا وليان امبارح واعتذرنا وهو قبل اعتذرنا علطول
كارما: طيب الحمدلله.. ويزن كان معاكم مش كده
هزت لُجين راسها نافيه وقالت: لا.. هو قال هيروح هو يعتذرله لوحده ومش عارفه بقا رااح ولالا.. قوليلي عمو مازن قالك حاجه امبارح

كارما: سألني وانا عرفت اهرب منه الحمدلله.. وماما جات وسالتني الصبح بردو بس محكتش حاجه
لُجين بضحك: وماما بردو سالتني امبارح وقولتلها مفيش حاجه ياماما وخدت ليان وقولتلها هنطلع نسمع فيلم مع بعض

ضحكت ليان وقالت: برافوا عليكم
انتبهت ليان عل رنين هاتفهه فجذبت الهاتف وقالت بفرحه: ده يويو
لُجين بتوتر: يحيي!!
كارما: اااه
لُجين وهي تنهض من عل السرير: ااوعي تقوليلوا ان انا هنا
كارما: لييه
لُجين: كده ياكارما.. بليز اوعي تقولي اني هنا
كارما بتنهيده: حاضر

جلست لُجين عل الاريكه الموجوده بالغرفه مبتعده عن السرير
وفتحت كارما الاتصال وابعدت الهاتف عنها نسبيا لتتضح صورتها عند يحيي
وقالت كارما وهي تشير بيدها بابتسامه: صباح الخير يايويو
يحيي بابتسامه: صباح الخير ياكوكو
وبعد تبادل التحيه بينهم وبعض الموضوعات الصغيره قالت كارما بغيره: ومين دي بقا يادكتور يحيي اللي متصوره معاك ومنزله صورتكم سوا دي

ضحك يحيي بصوت عالي وقال: محدش شاف الصوره دي والا علق عليها..وعلى العموم دي دكتوره زميلتي شغاله معايا ف نفس المستشفي
كارما: اممم قولتلي
يحيي بمشاكسه: بس قمر مش كده
كارما بغيظ: قمر بالستر
ضحك يحيي وقال: ليه بس.. مش بعيد تبقي مرات اخوكي

نظرت كارما الي لُجين التي نظرت الي الارض وقبضت عل يدها بالم وحزن
ثم نظرت الي اخيها وقالت: ومين قال ان انا هقبل بوواحده زي دي مرات اخ ثم تابعت قائله مراعيه لشعور لُجين : سيبك من الموضوع ده وافتح معايا موضوع غيره
يحيي بضحك: حاضر.. قوليلي بعتي الرساله لادم امبارح
كارما: ااه وقالي حصل خير وانا مردتش بعدها
يحيي: برافو عليكي

مرت فتره قصيره ثم اغلق يحيي مع كارما
وقالت كارما للُجين التي كانت شارده: لُجين.. لُجين
انتبهت لُجين لها وقالت: ايه ياكوكي
كارما بهدوء: انتي كويسه
لُجين بابتسامه مصطنعة: اه ياروحي كويسه ثم تابعت عندما سمعت صرت رهف من الاسفل: عمتو بتنادي علينا باين خلصت الاكل.. يلا ننزل
كارما بتنهيده حزن عل حالتها: يلا...

انتهت ليان من نزهتها مع حبيبه وودعوا بعضهم البعض ثم ذهبوا الي منازلهم
وقبل ان تصل حبيبه الي منزلها اوقفت التاكسي امام احدي المكتبات الكبيره قائله له: ممكن حضرتك تستني هنا خمس دقايق هجيب حاجه من المكتبه ومش هاخر
السواق: ماشي

نزلت حبيبه من السياره ودخلت المكتبه وظلت تسير فيها باحثه عن كتاب معين
وعندما وجدت هذا الكتاب ارتسمت عل وجهها ابتسامه ثم سارت لتاخد هذا الكتاب
وعندما اقتربت منه وجدت شخص يقف امام هذا الكتاب وياخده لتقول هي بنبره باكيه مصطنعه: لااا والنبي

التفت هذا الشخص والذي لم يكن سوي قُصي عندما سمع صوت همهمه من خلفه وقال باستغراب: ف حاجه ياانسه
حبيبه بتوتر: لا.. اه.. لا
قُصي بابتسامة: اه ولالا حددي
حبيبه بخجل: اصلي كنت عايزه الكتاب اللي ف ايد حضرتك ده.. وواضح انه اخر نسخه وانا بصراحه ما كنت صدقت لقيته

نظر قُصي الي الكتاب ثم نظر اليها وقال بابتسامه وهو يمد يده بالكتاب: خلاص اتفضلي
حبيبه بصدمه: ايه ده بجد
قُصي: ااه بجد.. خديه وانا هبقي ادور عليه ف مكتبه تانيه
حبيبه وهي تاخد منه الكتاب: بجد شكرااا جداا شكرا اووي اووي
قُصي بابتسامه : العفو
حبيبه بابتسامة خجوله: عن اذنك
قُصي بابتسامه: اتفضلي

رحلت حبيبه من امامه وتابعها قُصي بابتسامه وقال ف نفسه: جميله اووي...
انهي كلامه ثم غادر المكتبه وركب سيارته متوجها الي منزله..

عادت لُجين الي القصر وصعدت غرفتها ومازالت كلمات يحيي تتردد عل عقلها
فتحت باب الغرفه فوجدت يزن يجلس وامامها ليان ومن الواضح انهم يتحدثوا سويا وكالعاده عندما دخلت توقفوا عن الحديث
فقالت لُجين بهدوء : سوري.. كملوا كلام

انهت كلامه ثم اغلقت الباب خلفها ونزلت لاسفل
فقال يزن: مالها دي
ليان: مش عارفه هبقي اشوفها ثم تابعت: المهم انت مترخمش عل ورد دي واهم حاجه اوعي تكون بالنسبالك مجرد تسليه يايزن
يزن: عيب عليكي انتي تعرفي عن اخوكي كده
ليان بقلق: يااخوفي تبقي كده ياايزن
يزن: لا متخافيش
ليان: ماشي.. قولي عرفت ان ابيه ادم اترقي ف شغله
يزن بفرحة: لا والله.. بقا مقدم مش كده
ليان بابتسامه: ااه.. اترقي امبارح وعشان اللي حصل وكده معرفناش
يزن بابتسامه: هباركله لما يجي ان شاءالله
ليان بابتسامه مبادله: ان شاءالله

نزلت لُجين لاسفل وعندما راتها حنين قالت: ايه ياحبيبتي مغيرتيش ليه
لُجين بتنيهده: يزن فوق بيتكلم هو وليان لما يخلصوا هطلع
حنين وهي تتفحصها: انتي كويسه يالُجين
لُجين بابتسامه: اه ياماما كويسه متقلقيش عليا
اومأت حنين راسها وبداخلها تشعر ان ابنتها ليست عل ما يرام..

ف اليوم التالي
ف الساعه الثالثه عصرا
كانت حنين تتحدث مع سجي وتقول: استتي ياسجي هعمل حاجه سخنه ليا ونطلع نقعد مع بعض بره
سجي بطفوله: طيب هطلع انا يامامي وانتي لما تخلصي تعالي
حنين: ماشي ياسجي وتابعت بتحذير: بس اوعي تيجي جمب البسين ياسجي
سجي بطاعه: حاضر

خرجت سجي الي حديقه القصر ومعاها عروستها المفضله
ظلت تلعب معاه وتوقفت عندما جذب نظرها احدي الفراشات الملونه فنهضت وحاولت امساكها وهي تقول: الله انتي شكلك جميل اووي

لم تستطيع الامساك بها فظلت تركض خلفها وهي لاتنتبه انها تقرب من حمام السباحه

ولم تشعر بنفسها الا وهي تسقط به
حاولت الصراخ ليأتي احد وينقذها ولكنها لم تستطيع.. ظلت تقاوم وتصارع مع المياه.. ولكن بدأت تفقد مقاومتها تدريجا ولحظات قليله واستسلمت وفقدت مقاومتها كليا واغمضت عينيها وقد اصبح جسدها ساكن نتيجه لاغمائها وغاصت بعدها ف الماء لتصل لاعماق حمام السباحة

دلف قاسم من باب القصر بعدما انتهي من اداء عمله وكان عل وشك الدخول للقصر نفسه
ولكن انتبه عل عروسه ابنته الموجود عل سطح حمام السباحه فقال باستغراب: ايه اللي جاب عروسه سجي هنا
وسرعان ما توسعت عينيه بشده وقال بصدمه: لا مش معقول
ركض بسرعه الي حمام السباحه واستطاع رؤيه جسد صغيريته الغارق ونتيجه لصدمته لم يستطيع تحريك جسده بل قال بخووف شديد وصدمه: سجي!!!!!
________________________________________
انتهي البارت

الفصل الرابع 

البارت الرابع من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي
By: basmala hassan
_____________________________________
دلف قاسم من الباب الخارجي للقصر بعدما انتهي من اداء عمله وكان عل وشك الدخول للقصر نفسه
ولكن انتبه عل عروسه ابنته الموجود عل سطح حمام السباحه فقال باستغراب: ايه اللي جاب عروسه سجي هنا
وسرعان ما توسعت عينيه بشده وقال بصدمه: لا مش معقول
ركض بسرعه الي حمام السباحه واستطاع رؤيه جسد صغيريته الغارق ونتيجه لصدمته لم يستطيع تحريك جسده بل قال بخووف شديد وصدمه: سجي!!!!!

لم تمر ثواني وقد استوعب اخيرا ما يحدث فنزع جاكت بدلته بسرعه ولحظات قصيره وقد كان ف الماء
غاص لاسفل واستطاع رؤيه جسد صغيرته الساكن والذي يحركه الماء كما يشاء
فاتجهه اليها وجذبها لاحضانه ثم ارتفع بها الي سطح الماء

خرجت حنين في تلك اللحظة الي الحديقه وظلت تبحث عن صغيرتها وكانت على وشك ان تنادي عليها ولكن انقبض قلبها بشده عندما وجدت قاسم يحمل سجي ويخرج بها من حمام السباحه
سقط الكوب الذي كانت تحمله وسقطت دموعه ولم تشعر بنفسها سوي انها تركض ناحيه ابنتها وهي تصرخ باسمها

وضع قاسم صغيرته الفاقده للوعي عل الارض بيده المرتعشه
ركعت حنين عل ركبتيها وقالت ببكاء وهي تنظر لسجي وقالت: سجي..
وضع قاسم اذنه عند فمها وانقبض قلبه عندما لم يستمع الي صوت تنفسها
وبسرعه وضع يده الاثنان عل قلبها وبدأ ف انعاش قلبها بالضغط عليها

حضر كل من ف القصر عندما اسمتعوا لصوت صراخ حنين ماعدا ادم الذي لم يكن بالقصر وعندما رأوا سجي وحالتها خافوا جميعا عليها بشده

لم تستجيب سجي لضغطات قاسم عل قلبها فسقطت دموع قاسم وقال: فوقي ياسجي فوقي يابنتي عشان خاطري
انهي كلامه ثم وضع فمه عل فمها بعدما قام بوضع ابهام وسبابه يده عل انفها وبدء ينفخ لينقل لها الهواء

ثم عاد يضغط على قلبها وهو يقول بخوف: يااارب ياارب
حنين ببكاء شديد: فوقي ياروح ماما
لحظات واستجاب الله لدعواتهم.. وفاقت سجي وهي تشهق بعنف مخرجه مياه كثيره من فمها
رفعها قاسم اليه واحتضنها بشده وقال بدموع: الحمدلله يارب الحمدلله
وضعت حنين يدها على ظهر ابنتها ببكاء وكانت على وشك ان تجذب ابنتها لحضنها ولكن ابتعد عنها قاسم وهو ينظر لها بعيون غاضبه بشده

نهض وهو مازال يحضن سجي التي ترتعش بسبب ملابسها المبتله وتدفن وجهها ف عنق والدها بتعب
ونهضت حنين معه وهي تنظر لها باعين باكيه
نظر قاسم لها وقال بعصبيه شديده وصوت عالي افزعهم جميعا: كنتي فين ياهانم.. انا لو كنت اتاخرت خمس دقايق كانت بنتك ماتت... ردي عليا كنتي فييين وسبتيها كده

حنين ببكاء شديد: والله مش قصدي.. انا كنت بجيب حاجه وكنت هطلعلها علطول
قاسم بغضب شديد: وطالما كنتي هتجيبي حاجه كنتي ناديتي عل حد من عيالك... عندك اربعه اهم كان حد فيهم جه وقعد معااه.. بسبب اهمالك ده بنتك كانت هتموت يااهانم
حنين ببكاء: اناا. اسفه

وتابعت ببكاء وهي تقترب منه وتمد يدها: هات سجي عشان اطلع اغيرلها هدومها

قاسم بقسوه: ملكيش دعوه بيها
انهي كلامها ثم رحل من امامها حاملا صغيرته واتجه بها الي غرفتها
وبعد رحيله اقترب يزن من والدته التي مازالت تبكي واحتضانها وقال: خلاص ياماما كفايه عياط عشان خاطري
حنين ببكاء: والله مكنش قصدي.. مكنتش اعرف انه هيحصل كده..
يزن بتنيهده: انا عارف ياماما وبابا كمان عارف كده.. هو بس متعصب وشويه وهيهدي
اقتربت منها ليان التي تبكي ايضا وتقول: خلاص ياماما كفايه عياط بقا والحمدلله سجي بقت كويسه
خرجت حنين من حضن يزن وقالت بنبره متحشرجه وهي تمسح دموعها: انا هطلع اشوفهم

لم تعطي فرصه لاحد ان يتحدث لانها رحلت بسرعه بعدما انهت كلامها
تنهد قُصي بعد رحيلها وقال بصوت مسموع: الحمدلله ان سجي مجرلهاش حاجه
قالت لُجين الباكيه: انا اول مره اشوف بابا كده واول مره اشوفه بيزعق لماما
يزن: الموضوع مش سهل وهو من خضته عل سجي قال الكلام ده وان شاءالله لما يهدي هيعتذر لماما
ليان باامل: ان شاءالله..

اما بعد صعود قاسم وسجي
وضع قاسم سجي عل الفراش ثم اتجه الي الخزانة الخاصه بها واخرج منها بعض الملابس بيده التي مازالت ترتعش من الخضه عل سجي
اقترب من ابنته وبدء ف تغير ملابسه وهو يحمد ربه بداخله انها لم يصيبها اي مكروه

وقال لها بحنو وهو يساعدها ف ارتداء ملابسها: ممكن اعرف حبيبه بابا راحت ليه عند البيسين مش انا منبهك عليكي كذا مره ياسجي متروحيش هناك
سجي ببراءه وتعب بسيط: والله يابابي مكنش قصدي انا كنت بجري ورا فراشه جميله اووي ومخدتش بالي اني قربت من البيسين

احتضنها قاسم وقال بارهاق: ااه ياسجي وقعتي قلبي ف رجليا.. ربنا ما يكتب الشعور ده عل حد
سجي بدموع: انا اسفه يابابي
قاسم وهو يحيط وجهها بيده: اوعديني ياسجي متروحيش عند البيسين تاني لوحدك
سجي: اوعدك يابابي
قبلها قاسم من جبهتها بعمق ثم قبل يدها الاثنان
فقالت سجي: هي مامي فين يابابي..
كان قاسم عل وشك الرد ولكن سمع صوت حنين من خلفه تقول: انا هنا يا قلب مامي

نظر لها قاسم بغضب.. اما سجي فقالت بتعب: مامي انا نعسانه تعالي احكيلي حدوته قبل ما انام
اقترب حنين منها وعينيها مليئه بالدموع جلست بجانبها ومسكت يدها وقبلتها وقالت: انا اسفه انا اسفه
سجي ببراءه: انتي بتقولي اسفه ليه يامامي.. ثم مدت يدها الصغيره ومسحت دموعها وقالت: وكمان بتعيطي ليه
حنين وهي تمسح دموعها: مفيش ياحبيبتي انا كويسه
سجي: طيب يلا احكيلي الحدوته بقاا
حنين بابتسامه صغيره: حاضر

اعتدلت حنين ف جلستها وجذبت سجي الي حضنها
تحت نظرات قاسم الغاضبه
كان قاسم على وشك النهوض ولكن مسكت سجي يده وقالت له: خليك يابابي
قاسم بابتسامه: معلش ياحبيبتي هروح اوضتي عشان عايز اغير هدومي وهبقا اجيلك تاني
اومأت سجي راسها بابتسامه
فنهض قاسم وخرج من الغرفه

سجي: يلا يامامي احكيلي الحدوته
تنهدت حنين بحزن وقالت: حاضر ياحبيبتي..

خرجت حنين من غرفه سجي بعدما تاكدت من نومها واتجهت لغرفتها هي وقاسم لتتحدث معه
وقفت امام باب الغرفه واخذت نفس عميق اولا ثم فتحت الباب
دلفت للغرفه ولم تجد قاسم توقعت ان يكون ف المرحاض فطرقت على الباب وقالت: قاسم انت جوه
وعندما لم تسمع صوتا فتحت الباب ولم تجده ف الداخل فقالت باستغراب:الله هو راح فين

خرجت من الغرفه ونزلت لاسفل وعندما وجدت اولادها قالت: هو قاسم فين
يزن: لسه خارج من شويه ياماما
تنهدت حنين بحزن وقالت: ماشي
صعدت حنين الي غرفتها تحت نظرات اولادها الحزينه
وقالت ليان بحزن عل والدتها: مش ملاحظين ان بابا مكبر الموضوع شويه
يزن: ما انتي عارفه بابا لما بيتعصب
لُجين: يارب يتصالحوا بسرعه بقا انا مش بحب اشوفهم كده
يزن بتنيهده: يارب..
_________________________________________
وبعد مرور سااعات
جاء قاسم من الخارج
وصعد لاعلي متجها الي غرفه ابنته مباشرة ليطمئن عليها
فتح الباب ودلف للغرفة ووجد حنين متسطحه عل الفراش وف حضنها سجي وكلا منهما غارقين ف نوم عميق

اقترب قاسم بهدوء من سجي وقبلها من جبهتها برفق ثم نظر الي حنين لثواني.. وغادر بعدها الغرفه متجها الي غرفته
دلف للغرفه وبدء ف تبديل ملابسه
ثم شعر باحد يفتح الباب ولم يلتفت ليري من الفاعل لانه يعلم انها حنين

انتظرت حنين حتي يبدل ملابسه وعندما انتهي ووجدته يتجه للفراش قالت: قاسم
قاسم بدون ان ينظر لها: عايز انام
تسطح عل الفراش واعطاها ظهره واغمض عينه
نزلت دموع حنين بصمت ثم اقتربت منه وتسطحت بجواره وقالت بهمس باكي: انا اسفه
اغمض قاسم عينيه بشده ومنع نفسه بصعوبه ف ان يلتفت ويحتضنها
اما حنين فتابعت وقالت: مش هعرف انام طول ما انت مديني ضهرك كده
قاسم بضيق مصطنع: حنين قولتلك عايز انام هتبطلي كلام ولا اروح انام ف اوضه تانيه..

حنين ببكاء: حاضر انا اسفه
نهضت حنين من على الفراش وخرجت من الغرفه باكملها
اما قاسم فقال بضيق: يوووه
خرجت حنين من الغرفه ونزلت لاسفل متجه الي حديقه القصر وبدأت ف البكاء عل معامله قاسم لها وعل ما حدث لابنتها اليوم

دخل ادم من البوابه الخارجيه للقصر وسار متجهاً للداخل ولكن توقف عندما سمع صوت شهقات وبكاء
نظر الي منظر الصوت وفزع عندما وجد والدته تضم وجهها بين يديها وتبكي
اتجه اليها بخطوات مسرعه وركع امامها وقال وهو يربت عل كتفها : مالك ياامي بتعيطي ليه

رفعت حنين وجهها الملئ بالدموع اليه وقالت: والله مكنش قصدي.. انا مش مهمله
قبل ادم يدها ووقال: في ايه بس اهدي واحكيلي ايه حصل
قصت له حنين كل ما حدث ببكاء وعندما انتهت قال ادم بقلق عل اخته الصغيره: طيب وسجي كويسه دلوقتي
حنين بدموع: ااه الحمدلله

وقف ادم وجلس بجانب حنين وضمها اليه وقال: طيب خلاص بطلي عياط... اكيد بابا ميقصدش حاجه...هو من الخضه والخوف علي سجي قال كده.
اغمضت حنين عينها وقالت وهي تستند براسها عل صدر ادم براحه: اول مره من ساعه جوازنا يقسي عليا كده.. اول مره ينام وانا مش جانبه.. حاسه انه كرهني... ودي الحاجه الوحيده اللي ممكن تقتلني ياادم.. مش هقدر اتحمل حاجه زي كده..

سمعت صوت قاسم الذي كان يقف منذ بدايه حديثها واشار لادم بعدم التحدث ليري ماذا ستقول.. قال قاسم بعتاب: انتي ازاي تفكري كده ياحنين
نظرت له بارتباك وقالت له وهي تمسح دموعها: قاااسم!! نزلت ليه مش قولت هتنام
قاسم بابتسامة: انا مبعرفش انام غير وانتي جمبي
نهض ادم وقال بنبره شبه مرحه: طيب اسيبكم انا بقا واطلع انام.. انا عادي بعرف انام ومش لازم حد جمبي
ضحك قاسم وقال: ربنا يرزقك قريب بحد متعرفش تنام الا وانت جمبه
ادم بابتسامه: ان شاء الله
ثم تابع: يلا تصبحوا عل خير
قاسم وحنين: وانت من اهله

تابع قاسم رحيل ادم وعندما اختفي من امامه قال وهو ينظر لحنين: ينفع اللي قولتيه من شويه ده
حنين بحزن: انا قولت اللي حسيته
قاسم وهو يرفع حاجبه: والله
اقترب منها وتابع: اوعي تقولي الكلام اللي قولتيه ده تاني لان مستحيل ف يوم ابطل احبك او حبي ليكي ينقص بالعكس ده كل ما الايام تمر هحبك اكتر

حنين بدموع: متقساش عليا كده تاني
قاسم بابتسامه حنونه: حاضر انا اسف
حنين: وانا اسفه عل اللي حصل الصبح بس انا والله...
قاسم: خلاص ياحنيني اقفلي الموضوع ده...بس بعد كده متخليش سجي تطلع تلعب ف الجنينه لوحدها
حنين بسرعه: حاضر والله اوعدك

قاسم بابتسامه: ماشي ياحبيبتي.. مش يلا نطلع عشان ننام بقا
حنين بابتسامه متبادله: يلا
حاوط قاسم كتفها بيده وصعد الاثنان الي غرفتهم..

ف صباح اليوم التالي
استيقظ الجميع من نومه وسعدوا بشده عندما وجدوا والدهم يتعامل مع والدتهم كما اعتادوا
وعندما رأوا سجي وهي ف احسن حال
تنالوا الافطار وذهب بعدها كل واحد منهم الي عمله
وذهب يزن الي جامعته تحت استغراب حنين فهي معتاده عل انه يذهب الي جامعته ف اوقات الامتحانات فقط

ذهب يزن الي الجامعه وهو يتمني في داخله ان يري ورد
اتصل عل اصدقاءه واتفق معهم عل ان يجتمعوا ف كافتيرا الجامعه
سبقهم يزن واتجه الي الكافتيرا وظل يبحث بعينه عن مكان فارغ ليجلس فيه
وف ظل بحثه عن المكان الفارغ وجد ورد تجلس عل احدي الطاولات بمفردها ومنشغله ف كتاب شئ ما ف دفترها
فاتسعت ابتسامته بشده واتجهه اليها

جلس امامها وقال بمرح: ينفع يعني الجميل ده يقعد لوحده
رفعت ورد عينيها عن الدفتر ونظرت له وقالت: مين اللي سمحلك تقعد هنا
يزن بمشاكسه وهو يغمز بعينه: احبك ياشرس انت
ردت عليه ورد بتوتر: لو لوسمحت بلاش الكلام ده.. وابعد عني ارجوك انا مش زي ما انت متخيل ف ارجوك وفر علي نفسك وعليا وابعد عني
يزن بصدق: وانا مش زي ما انتي متخيله والله.. انا اول مره اعمل كده ف حياتي.. ومعرفش ليه.. بس كل اللي اعرفه انك سحرتيني من اول مره شوفتك فيها

ارتبكت ورد بشده ثم قامت بجمع اغراض ونهضت وهي تنظر ليزن الذي ينظر لها بابتسامه وقال: مش هيأس وهفضل وراكي يا.. ياوردتي
انهي كلامه وهو يغمز بعينه

فرحلت ورد من امامه مسرعه وهي تحاول ان تستوعب ما يحدث
فهي لاول مره تتعرض لمثل هذا الموقف
خرجت ورد من الكافتيرا وقالت لنفسها: اوعي ياورد اووعي تفكري انك تمشي ف السكه دي محدش غيرك هيندم ف الاخر... ثم تابعت باصرار: انا هفضل حافظه قلبي ونفسي للراجل اللي هيحبني ف الحلال ومش همشي ف السكه دي ابدا

ف مكان اخر ف احدي الدول الاوربيه
كان يجلس عل كرسيه ويشعل سيجارته وهو يقول بشر: حلم سنين ياقاسم قريب اوي هحققه
ثم تابع بغل وحقد: هندمك على اللي عملته فيا وهحسرك عل عيالك عيل عيل..ومراتك.. واختك واي حد عزيز عليك ومش هرتاح غير لما اشووفك مكسوور قداامي.. هبقي كابوسك ليل نهار ياقاسم
_________________________________________
انتهي البارت

الفصل الخامس 


البارت الخامس من الجزء الثاني من حطمت اسوار قلبي
By: basmala hassan
_______________________________________
كانت حنين تجلس مع ابنتيها ف الاسفل ويتحدثوا سويا
وبعد مده نهضت حنين وقالت: انا هروح اطلع لسجي.. اصحيها عشان متسهرش بالليل

اومأت الفتاتان ايجابا ولم يعلقوا
صعدت حنين لغرفه سجي وفتحت باب الغرفه بهدوء واتجهت الي ابنتها وجلست بجانبها وقالت بحب وحنان: سجي حبيبتي اصحي يلا كفايه نوم لحد كده

وتابعت بعدها وهي تضع يدها عل خدها: سجي حبي..
قطعت كلامها عندما لاحظت ارتفاع حراره ابنتها
فقالت بقلق: ينهار ابيض انتي سخنه كده ليه ياسجي
ثم انتبهت عل ذلك الارتعاش الذي اصاب جسد الصغيره

لتقول بخوف شديد وهي تضرب خدها برفق: سجي حبيبتي فوقي انتي سمعاني
نزلت دموعها عندما لم تبدي سجي اي رده فعل
نهضت واتجهت خارج الغرفه ونادت بصوت عالي قائله: لُجين ليان اطلعوا بسرعه

نهضت لُجين وليان بفزع عل صوت والدتها العالي وصعدوا لاعلي وقالت لُجين بخوف: في ايه ياماما
حنين ببكاء: سجي سجي سخنه اووي وعماله ترتعش مش عارفه في ايه
قالت ليان وهي تنهج: اهدي طيب ياماما..انا هدخل اشوفها

اتجهت ليان الي غرفه اختها واقتربت منها وعندما وضعت يدها عل جبيبنها وشعرت بحرارتها المرتفعة قالت بتوتر وخوف على اختها: حرارتها دي لازم تنزل.. لازم تاخد حقنه..... بسرعه عشان لو فضلت عاليه كده هتاثر عليها.. والاحسن اننا نروح بيها المستشفي

لُجين بسرعه وهي تمسك هاتفها: انا هتصل ب بابا
حنين ببكاء: بسرعه بالُجين..
اتصلت لُجين على ابيها ولكن وجدت هاتفهه مغلق فنظرت لهم وقالت بخوف: مغلق ياماما

ليان: اتصلي بقُصي طيب يالُجين
لُجين بتوتر: حااضر
اتصلت عل اخيها قُصي ووجدت ايضا هاتفهه مغلق
فقالت حنين ببكاء: اكيد ف اجتماع.. اتصلي على ادم يالُجين وخليه يجي

اتصلت لُجين عل اخيها وتنهدت براحه الي حد ما عندما وجدت هاتفهه غير مغلق
انتظرت لحظات واتاه صوت ادم من الطرف الاخر يقول: الوو
لُجين بتوتر: الو ايووه ياابيه
ادم باستغراب: ف حاجه يالُجين
لُجين بخوف: ايوه ياابيه سجي سخنه اووي وعماله ترتعش ومش بترد علينا ومش عارفين نعمل ايه.. اتصلت على بابا وقُصي وتيلفونهم مقفول
ادم بسرعه: انا جاي حالا خمس دقايق واكون عندكم
لُجين: متتأخرش والنبي يااييه
ادم وهو يجمع اغراضه من على المكتب : حاضر

اغلق ادم مع لُجين ثم انتبه على صوت صديقه فارس الجالس امامه وهو يقول: ف ايه
ادم بسرعه: مش عارف لُجين بتقول ان سجي تعبانه جداا.. هروح اشوف في ايه
فارس وهو ينهض: انا جاي معاك

لم يعلق ادم وانما خرج من المكتب بخطوات مسرعه وخرج خلفه فارس
وبعد مرور عشر دقائق وصل ادم للقصر نظرا لسرعته العاليه
نزل من السياره واتجه للداخل
اما فارس ف فضل الوقوف بالخارج حتي يخرج ادم

صعد ادم لاعلي ودخل غرفه سجي ووجد والدته تجلس بجانبها وتقبل يدها والدموع تسقط من عينيها
وعندما رأته حنين قالت بلهفه وبكاء: الحقنا ياادم
اتجه اليها ادم وقال: اهدي ياامي ان شاءالله هتبقي كويسه
نظر الي سجي وعندما رائ حالتها حملها وقال: يلا نروح بيها على المستشفي
حنين ببكاء: مااشي

خرج ادم من الغرفه وهو يحمل سجي وخرجت خلفه حنين بخطوات مسرعه ودموعها لم تتوقف لحظه
وخرج خلفهم لُجين وليان اللتان قاموا بتبديل ملابسهم قبل مجئ ادم..

خرج ادم من القصر
وجعل حنين تجلس ف السياره من الخلف ووضع راس سجي عل قدمها بعدما قام فارس بفتح الباب له

نظر ادم الي اخواته ونظر لفارس وقال: خلي البنات معاك يافارس
فارس :حاضر
ثم نظر اليهم واشار بيده وقال: اتفضلوا
ركب ادم السياره وبدء ف قيادتها يتبعه فارس

ظلت ليان تنهج بعنف فمسكت لُجين يدها وقالت: مالك ياليان بتنهجي كده ليه انتي كويسه
ليان بتعب مخفي: كويسه كويسه متقلقيش ده من خوفي على سجي
لُجين: ان شاءلله هتكون كويسه
ليان بتمني: ياارب

راقب فارس ليان من خلال المرآه ولاحظ هو الاخر صوت تنفسها العالي وخاف وقلق عليها بشده.. ولكن عندما سألتها لُجين وعندما سمع اجابتها اقتنع نسبياً ثم قام بعدها بمتابعه الطريق

وبعد مرور مده من الوقت وصل ادم للمستشفي.. ركن السياره ثم نزل وحمل سجي التي مازالت ف حاله اللاوعي ودخل بها المستشفي
قال بصوت عالي بعد دخوله الي المستشفي: عايز دكتور بسرعه

سرعان ما لُبي ندائه واتجه اليها احد الدكاتره وامر باحضار ما يسمي (بالترولي) ووضع سجي عليه وسار بها الي غرفه الكشف بسرعه
كانت ليان تتحرك ببطء ولاحظ فارس ذلك فاتجهه اليها وقال بقلق بعدما لاحظ ليان وهي تضع يدها عل قلبها : ليان انتي كويسه
ليان بتعب: ااه ااه
فارس بقلق: ااه ايه انتي شكلك تعبان.. مالك حاسه باايه وحاطه ايدك علي قلبك ليه

ليان بتوتر منه وقالت: مفيش صدقني.. هو تعب كده بيروح ويجي
فارس: طيب تعالي نروح نكشف
ليان وقد احمرت وجنتيها: لا شكراا..ااا بعد اذنك هروح اشوف سجي
ابتسم فارس عل خجلها وقال: ماشي اتفضلي.. بس لو حسيتي بالعتب زاد روحي واكشفي
ليان بتوتر: حاضر

سارت ليان بخطوات حاولت ان تجعلها مسرعه وحاولت ايضا ان تتغاضي عن الم قلبها الذي اصبح يصيبها كثيرا ف الاونه الاخيره ..
اتجهت الي الغرفه التي يقف امامها ادم ولُجين وحنين ووقفت بجانب اختها
فقالت لُجين: كنتي فين كنت لسه هطلع اشوفك
ليان بتوتر وكذب: نسيت الموبايل ف العربيه ف رجعت اجيبه
صدقتها لُجين وقالت: مااشي.

مرت ربع ساعه وخرج الطبيب من الغرفه
فاتجهت اليه حنين بسرعه وقالت: طمني يادكتور سجي كويسه مش كده
الدكتور بابتسامه: متقلقيش يامدام هو ده دور برد بس تقيل شويه.. وان شاءالله بالعلاج هيروح.. احنا دلوقتي ادينلها حقنه عشان السخونه تنزل شويه.. وشويه وتفوق
تنهدت حنين براحه وقالت: الحمدلله
نظر ادم للطبيب وقال: شكرا يادكتور
الدكتور بابتسامه: العفو.. حمدلله علي سلامتها
ادم: الله يسلمك

رحل الطبيب من امامهم ف اتجه فارس الي حنين وقال لها بنبره مرحه: كفايه عياط بقا ياحنون.. مش متعود اشوفك كده والحمدلله سجي بقت كويسه
حنين بابتسامه خفيفه وهي تمسح دموعها: الحمدلله..

عاد يزن من جامعته ودلف للقصر وهو يصفر بسعاده لا يعلم سببها
ولكن انتبه عل صوت احد الحراس وهو يقول: يزن بيه.. مفيش حد ف القصر جوه

اقترب منه يزن وقال باستغراب: ليه راحوا فين
الحارس: الهانم الصغيره تعبت وادم بيه جه وراحوا بيه عل المستشفي
يزن بفزع: ليه ايه اللي حصل لسجي
الحارس: مش عارف
يزن: طيب ما تعرفش مستشفي ايه
الحارس: لا يابيه معرفش

اومأ يزن راسه ثم اخرج هاتفهه واتصل عل ليان
بعد ثواني ردت عليه ليان بهدوء: السلام عليكم
يزن بقلق: وعليكم السلام.. ايه ياليان سجي جرالها ايه وانتو ف مستشفي ايه

ليان: هي بقت كويسه يايزن... جاتلها بس سخونه مفاجأة وكانت عماله ترتعش ف خدناها عل المستشفى بس الحمدلله دلوقتي احسن

يزن: تعبت امتي مش كانت كويسه عل الفطار
ليان: ااه.. يس طلعت نامت بعد الفطار ولما اخرت ف النوم ماما طلعت تصحيها وزي ماقولتلك لقت حرارتها عاليه
يزن وهي يتجه الي سيارته: طيب انتو ف مستشفي ايه
اخبرته ليان باسم المستشفي فاغلق معها يزن وركب سيارته وقادها متجها الي المستشفي
_________________________________________
ف شركه قاسم
خرج قاسم وابنه قُصي ومازن من غرفه الاجتماع وهم يتحدثوا سويا

انتبهوا علي صوت من خلفهم يقول: بشمهندس قُصي..
التفتوا الثلاثه وقال قُصي: خير يابشمهندس علي
اقترب منه علي وقال: بصراحه انا اكتشفت من خلال الاجتماع ان حضرتك دماغك عليا اووي..وافكار حضرتك كلها فوق الممتازه.. وكنت عايز اعرض عليك عرض واتمني توافق
قُصي: عرض ايه ده
علي: عايز حضرتك تمسك شركتي لمده شهرين او شهر.. وانت اللي تديرها وان واثق ان بعد الشهرين دول شركتي هتكون ف حته تانيه.. وطبعا اللي حضرتك عايزه هتاخده.. حتي ممكن تدخل شريك معايا ف الشركه

ابتسم قُصي وقال: طيب مش تستأذن من مديري الاول
علي باستغراب: اللي هو مين
قُصي: قاسم العامري اللي هو ابويا
قال قُضي كلامه وهو يشير الي والده
ليقول علي بدهشه: ايه ده هو حضرتك ابن البشمهندس قاسم

اومأ قُصي راسه فقال علي معتذرا: اسف مكنتش اعرف.. انا اول مره اتعامل مع حضرتك وقبل ما اجي اكلمك مسالتش على اسمك كامل
وتابع وهو ينظر الي قاسم: بس ده المتوقع من البمشهندس قاسم.. كتير اسمع عن اسمه واسم شركته بس مكنتش اعرف ان ليه نسخه صغيره منه اللي هو حضرتك

قُصي بابتسامه: شكرا.. وعلى العموم بعتذر بس مش هقدر اوافق عل عرضك.. عشان مش هقدر اسيب الشركه هنا
علي بابتسامة: ولا يهم حضرتك.. اتشرفت بمعرفتك
قُصي: وانا كمان
علي: بعد اذنكم
رحل علي من امامهم فنظر قُصي الي ابيه الذي ينظر له بابتسامه فخر وقال بنبره مرحه: ابنك مش قليل بردو يابوص

تدخل مازن وقال بغيظ مصطنع : متواضع زي ابوك يااض
ضحك قُصي وقال: عندك شك ف كده يازيزو
مازن بابتسامه صفراء: لا طبعاً

قال قاسم وهو ينظر لابنه بابتسامه: علفكره لو عايز تقبل العرض انا معنديش اعتراض.. ولو عايز تستقل ويكون ليك شركتك الخاص بيك معنديش مشكله بردو.. وانا واثق ان قدها وهتقدر تكبر شركتك ف وقت قليل

قُصي بمرح: لا يابوص قاعد علي قلبك.. ولا انت غيران مني بقا وعايز تمشيني من الشركه
ضحك قاسم وقال: امم حاجه زي كده
ضحك مازن وقُصي الذي قال بابتسامه: هفضل طول عمري شغال ف الشركه هنا.. وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان اكبرها اكتر واكتر واكيد ده مش هيتم غير بمساعدتك ووقفتك جنبي دايما يابابا

ربت قاسم عل كتفه وقال بابتسامه: انا فخور بيك ياقُصي
ابتسم قُصي بينما قال مازن: طيب همشي انا بقا واسيبكم تحبوا بعض براحتكم
قُصي بمرح: طيب بالسلامه انت
نظر مازن له بغيظ وقال: واطي زي ابووك.. يااخي احترمني ده انا ف سن ابوك
قُصي بضحكه: ده انت المفروض تفرح يازيزو بعتبرك زي صاحبي

نظر له شرزا ثم نظر لقاسم الذي يضحك وقال: انا ماشي عشان ابنك شويه وهيعلي الضغط عليا
انهي كلامه ثم رحل من امامهم ليقول قاسم لقُصي بضحكه: استريحت لما مشيته
قُصي: الله انا عملت حاجه
قاسم بابتسامه: لا خالص

اتجه قاسم الي مكتبه وخلفه قُصي
اخرج قاسم هاتفهه من جيبه وقام بفتحه وكذلك قُصي
فقال قاسم : ست لُجين رنت عليا مرتين.. ياتري عايزه اايه
قُصي باستغراب: ورنت عليا انا كمان
قال قاسم بقلق مخفي: ف حاجه حصلت ولاايه
قام قاسم بالاتصال على لُجين وبداخله قلق وخوف من ان يكون شئ سئ قد حدث

فتحت لُجين الخط وعندما سألها والدها اذا كان شئ حدث
فاخبرته لُجين ما حدث فنهض بفزع وقال: انا جاي حالا.. انتو ف مستشفي ايه
قلق قُصي وقال لابيه: مستشفي ايه.. ايه اللي حصل يابابا
اغلق قاسم مع لُجين بعدما عرف منها اسم المستشفى ووقال لقُصي: سجي تعبت جامد وودوها المستشفى
قُصي بقلق: ليه ايه حصل
قاسم بسرعه وهو يخرج من المكتب : تعالي ونتكلم في العربيه
قُصي وهو يخرج خلفه: ماشي

وبعد مرور ربع ساعه
وصل قاسم وقُصي الي المستشفي واستعلم قاسم عن غرفه ابنته ثم صعد بعدها لاعلي بعدما عرف رقم الغرفه

دخل الغرفه ووجد حنين تجلس على الفراش وف احضانها سجي التي كانت مغمضه عينيها بتعب
فاتجهه اليهم وجلس على الفراش من الطرف الاخر وقال لحنين بقلق وهو يمسك يد سجي: عامله ايه دلوقتي
حنين بتنهيده: الحمدلله احسن شويه

فتحت الصغيره عينيها بتعب وقالت: بابي انت جيب
قبل قاسم يدها وقال: ااه ياروح بابي.. الف سلامه عليكي ياحبيبتي.. قوليلي حاسه بتعب في حاجه وجعاكي ؟!
سجي: لا يابابي انا كويسه.. بس مش عايزه اخد الحقن والدوا الوحش ده.. قول كده لماما يابابي عشان انا مش بحب الدوا ده..

قاسم بابتسامة حنونه: معلش ياقلب بابي عشان تخفي بسرعه..
سجي بدموع وهي تهر واسها نافيه: لا مش عايزه يابابي الحقنه هتوجعني اوي عشان خاطري مش عايزه اخدها عشان خاطري
قاسم وهو يلمس خدها برفق: خليكي شاطره بقا ياحبيبتي واوعدك لو خدتي العلاج كله وخفيتي هاخدك وافسحك ف المكان اللي انتي عايزاه

سجي بفرحة: بجد يابابي
قاسم بابتسامه: بجد ياسجي
سجي بحماسه: خلاص اوعدك يابابي هاخد العلاج كله كله..
قاسم بابتسامه: شطوره ياحبيبه بابي..

وبعد مرورو ساعه
سيطر النعاس عل سجي ف عادت للنوم مره اخري
نهضت حنين من علي الفراش بهدوء وقالت وهي تنظر لقاسم: هخرج بره شويه ياقاسم
اومأ قاسم براسه وهو يعلم ما تشعر به وما يدور ف داخلها

خرحت حنين من الغرفه فنهض قاسم هو الاخر وقال وهو ينظر لابناءه: خلوا بالكم من سجي
خرج من الغرفه ووجد حنين تجلس على احد كراسي الانتظار ف اخر الطرقه
فاتجه اليها بخطوات هادئه وجلس بجانبها وقال بهدوء: حنين سجي تعبت زي اي طفل ممكن يتبعب.. مش انتي السبب ف تعبها ولا حاجه

حنين بدموع: انا اللي اهملتها امبارح وغرقت بسببي وانهاردا بردو تعبانه بسببي
جذبها قاسم لاحضانه فبدأت حنين بالبكاء بصوت عالي: هشششش اهدي ياحبيبتي اهدي.. خلاص ياحنين حصل خير ودلوقتي سجي بقت كويسه.. بطلي عياط عشان خاطري.. وكل اللي حصل ده مقدر ومكتوب

حنين بشهقات: لو كان حصلها حاجه كان ممكن اموت
قاسم وهو يشدد عل احتضانها: بعد الشر عليكي ياحنيني.. خلاص الموضوع خلص خلاص متفكريش فيه كتير والحمدلله انها جات لحد كده.. وبنتنا سلمية والحمدلله..
حنين بخفوت: الحمدلله
اخرجها قاسم من احضانه وقال بمرح: كفايه كده بقا المستشفي كلها عرفت انك بتعيطي..يلا بطلي عياط بقا وامسحي دموعك
حنين وهي تمسح دموعها: حاضر
قاسم بابتسامه حب: يسلملي حبيبي المطيع...

عاد مازن لمنزله
وعندما دخل سمع صوت ضحكات كارما ورهف تليه صوت كارما وهي تقول: يااخرابي وعملت ايه ساعتها يايحيي

يحيي: مفيش ياستي فين وفين بقا لما اقنعته اني دكتور نفسي واني شوفت مراته وهي ماسكه السكينه وكانت بتحاول تنتحر وانا خدت السكينه منها على اخر لحظه
واني مش قاتل ولا حاجه
كارما بضحكه: مووقف صعب اووي بس الحمدلله انك عرفت تعدي منه

يحيي بغرور مصطنع: طبعا يابنتي انا مش اي حد
جلس مازن بجانب رهف ونظر الي الشاشه وقال: ماشاءالله غرور خالك وابن خالك بالظبط
وكزته رهف ف جنبه وقالت: ابيه قاسم مش مغرور
ضحك جميعهم وقال مازن بخوف مصطنع: خلاص متبصليش كده انا اللي مغرور.. عاجبك كده
رهف بانتصار: ااه..
نظر مازن لابنه وقال بابتسامه: عامل ايه يايحيي
يحيي بابتسامه: الحمدلله يابابا وحضرتك عامل ايه
مازن: الحمدلله بخير.. مفيش اخبار بخصوص نزولك

يحيي باسف: لا للاسف صعب اووي انزل الفتره دي
رهف بحزن: ربنا يرجعك لينا بالسلامه يايحيي واشوفك ف اقرب وقت ياحبيبي
يحيي بابتسامة: ان شاءالله ياامي
جذبت كارما اللاب وقالت: طيب انا هطلع بقا باللاب عشان عايزه يحيي ف موضوع كده
رهف بغيظ: ما تتكلمي قدامنا محدش غريب قااعد.. وبعدين انا عايزه اكلم ابني
كارما بمكر: يعني بابا لسه راجع واكيد تعبان وجعان وانتي سيبااه كده ياماما.. طيب اكليه حتي وبعدين كلمي يحيي براحتك.. لا لا انتي مهمله ف بابا اووي يااماما مش كده يابابا
مازن بحزن مصطنع: ااه ياكارما ياحبيبتي مهمله فيا اووي وانا مش قادر اتكلم.. ثم تابع بخبث: بس خليها براحتها متجيش تزعل بقا لما ابص بره

رهف يغيظ شديد: لا والله.. لا بص براحتك عشان اقتلك يامازن
ضحكت كارما بصوت عالي ويحيي ايضا الذي كان بتابع ما يحدث وقالت كارما وهي ترحل من اامامهم: طيب اسيبكم بقا تتصافوا براحتكم
مازن: ااه ياواطيه.. كده تبعيني ف لحظه
كارما بضحك: سوري بقا يابابا..

صعدت كارما لاعلي وهي تحمل اللاب
وتابعها والدها بغيظ ثم التفت الي رهف التي تنظر له بشراسه ليقول مهدائا اياها: رهف حبيبتي اهدي كده وصلي على النبي
رهف بغيظ: هتبص بره هاا
مازن: ابص بره ازاي بس وانا معايا ملكه الجمال نفسها.. ده حتي ميكنش ليا حق
رهف بغيظ: بتثبتني صح
مازن وهو يقترب منها وينظر ف عينيها: تؤ تؤ انا فعلا معايا ملكه جمال

رهف بخجل مازالت تملكه حتي بعد مرور كل هذه السنين علي زواجهم : خلاص ماشي
احط مازن خصرها وقال: الا قوليلي يعني انتي حلوه
زياده عن اللزوم انهاردا
وضعت رهف يدها عل يدها المحيطه بها وقالت بتحذير: مازن في ايه ابعد.. كارما ممكن تنزل

مازن وهو يقرب ووجهه منها: ما تنزل
رهف بخجل شديد: مااازن
مازن: عيون وقلب مازن..
________________________________________
ف المساء
كان الجميع يجلس ف غرفه سجي بعد خروجها من المستشفي
تركهم ادم نزل لاسفل عندما شعر بالعطش
وعندما انتهي كان على وشك الصعود مره اخري ولكن سمع صوت جرس الباب فاتجه ناحيته ليفتحه

وعندما فتحه وجد كارما امامه التي ارتبكت بشده عندما رأته
وقالت بتوتر: ا اازيك يااد..قصدي ازيك ياابيه
ادم: ازيك ياكارما ايه اخبارك
كارما وهي تفرك ف يديها: الحمدلله.. ااا طنط حنين والبنات هنا صح
ادم وهي يفسح الطريق له: اه فوق اطلعيلهم
كارما بارتباك: مااشي
دلفا للداخل والتفت له وقالت: ماما وبابا جاين ورايا دلوقتي
ادم: ماشي.. هستناهم
اومأت برأسها ثم صعدت لاعلي بخطوات مسرعه
راقبها ادم وقال ف نفسه: كميه توتر وارتباك مش طبيبعه.. على ايه معرفش

انتظر بعض دقائق وحضر بعدها مازن ورهف وسلموا على ادم ثم صعدوا لاعلي للاطمئنان على سجي
فهم لم يعلموا بما حدث سوي منذ ساعات قليله عندما اخبرتهم كارما التي اخبرتها ليان وهي تتحدث معها عل احدي وشائل التواصل الاجتماعي..

وبعد مرور عده اياام

كان يزن وكعادته الاخيره ف الجامعه
كان يجلس مع اصدقائه ف كافتيرا الجامعه ويتحدثوا سويا وصوت ضحكاتهم يملئ الكافتيرا
انتبه يزن على دخول ورد وصديقتها الي الكافتيرا وجلوسهم على احد الطاولات القريبه منهم

لم تنتبه ورد له نظرا لاحاطه اصدقاءه به
نظر يزن لصديقه باسم وهو يقول له بمرح: ما تغنيلنا حاجه كده ياايزن.. اديلينا كتير مسمعناش صوتك..اهو تخرجنا من مود الكليه والقرف بتاعها

ضحك يزن وقال: ماشي.. اغني ايه طيب
رد صديق اخر وقال: على زوقك يازيزو
نظر يزن الي ورد التي لم تنتبه له حتي الان وقال بابتسامه: ماشي
حمحم ثم بدء بعدها الغناء بصوت العذب وقد كان صوته عالي فسمعه كل من ف المكان
بدء يزن الغناء وقال وهو ينظر الي ورد :
ده الي كان نفسي فيه
لو تيجي صدفه تجمعني بيه
فرصة عمري اضيعها ليه؟ موش معقول

وتابع والابتسامه مرسومه عل وجهه عندما نظرت ورد اليه:
عيني قدام عينيه
ده اكتر من اللي حلمت بيه
ده اليوم الي انا مستنيه علشان اقول

وياه، الحياه هتحلى وانا معاه
هو ده اللي انا بتمناه
واللى عينى شايفاه
احساس، انه احلى و اغلى الناس
خلى قلبي يقوللي خلاص
اهدي بقي لاقيناه

توقف عن الغناء وصفق له الجميع وقال باسم: ايووه بقا يازيزو يااجامد
اما ورد فقالت لصديقتها نهي بتوتر: يلا نمشي
ردت نهي وقالت: لا خلينا عايزه اسمعه وهو بيغني.. صووته حلو اووي
ورد وهي تنهض: خلاص انا ماشيه
خرجت ورد من الكافتيرا

اما ف الداخل قال احد اصدقاء يزن: غنلينا حاجه تاني يازيزو
ابتسم يزن وقال بسرعه عندما لاحظ خروج ورد: مره تانيه ياشباب.. وتابع وهو ينهض من على الكرسي: هروح اعمل حاجه وجااي
خرج يزن خلف ورد تحت نظرت صديقه عمرو المليئه بالحقد والغيظ

سار يزن بخطوات مسرعه خلف ورد وقال بصوت هادئ: ورد ورد استني
توقفت ورد واقتربت هي منه وقالت بنظرات شرسه وهي تشير باصبعها اليه: اسمع بقا.. انت تبعد عني وملكش دعوه بيا تماما..ومتحطش امل ان اللي ف دماغك ده يتحقق.. فااهم مش عايزه اشوفك بتتعرضلي تاني ولا تنتطق اسمي تاني والا والله العظيم هروح لرئيس الجامعه نفسه واشتكيك واقول بتضايقني ف الرايحه وف الجايه.. فااهم ولالا

نظر لها يزن وقال بمرح: طيب ياورد شكلك مجنونه دلوقتي اجيلك وقت تاني

انهي كلامه ووتحرك للخلف وهو مازال ينظر لها وقال وهو يغمز بعينيه: وبعدين انا مش بتهدد ياوردتي
اعطااها ظهره ثم اتجه الي الكافتيرا مره اخري اما ورد فهي منعت ضحكاتها بصعوبه على تصرفاته
وقالت بتنهيده: ده مصنوع من ايه ده بس يااربي..

____________________________________
نزلت حبيبه من سياره التاكسي امام قصر قاسم.. اعطت السائق الاجره ثم وقفت امام باب القصر وسمح لها الحارس بالمرور لان ليان اعطتهم خبر بقدومها

فقد اتفق الفتاتان بالامس عل ان تأتي حبيبه وتجلس مع ليان ولُجين...بعدما طمئنتها ليان بعدم وجود احد ف القصر سوا والدتها وااختيها لُجين وسجي فواقفت حبيبه بناء عل ذلك
وقفت امام باب القصر الداخلي وضغطت عل زر الجرس وظلت منتظره ان يفتح لها احد

وف لحظه دخولها للقصر حضر قُصي ايضا الي القصر بعدما انتهي من اداء عمله.. وعلى حظها انه اتي مبكرا فلم يكن لديه الكثير من الاعمال اليوم
نزل من السياره واعطي الحارس المفاتيح وطلب منه ان يركنها
دلف للداخل واستغرب عندما وجد فتاه تعطيه ظهره وتقف امام الباب

وقف خلفها وحمم بهدوء فالتفتت حبيبه بخضه
وعندما رأها قُصي اندهش بشده وقال: ايه ده.. مش انتي البنت بتاعت الكتاب.. ايه اللي جابك هنا..
نظرت له حبيبه وقد توترت بشده وانعقد لسانها ولم تستطيع الرد
فقال قُصي :..

_______________________________________
كان ادم يسير متجها الي مكتب اللواء عبدالله بعدما قام باستعدائه الي مكتبه
طرق الباب ودخل عندما سمع صوت اللواء ياذن له بالدخول
وعندما دخل وجد فارس يقف امام مكتب اللواء وعل بعد مسافه منه تقف فتاه لم يراه من قبل
استغرب داخليا ولكن لم يظهر ذلك

سمع صوت اللواء عبدالله يقول: تعالي ياادم
اقترب ادم ووقف بجانب صديقه وقال: خير يافندم
اللواء عبدالله بابتسامه: ف مهمه صغيره كده ليكم.. متاكد انكم هتنجحوا فيها وبجداره.. لانكم نجحتوا ف الاصعب منها

وتابع بعدها: جتلنا معلومات ان ف منطقه اسمها****** المنطقه دي مشهوره بان فيها ناس كتير بتبيع مخدرات بكل انواعها.. العيال اللي بيبيعوا عيال بلطجيه وكل الناس اللي ف المنطقه دي بيخافوا منهم خاصه اللي عندهم بنات
كبيرهم واحد اسمه عبدالمقصود السيد احمد المشهور ب الدوكش ده الراس الكبيره بتاعتهم.. وهو اللي بيشغلهم ومهمتكم يارجاله تقبضوا عليه وعلي العيال اللي شغاله معاه وتخلصوا المنطقه دي من قرفهم

ثم اشار بيده لملف موضوع امامه: ده الملف فيه كل المعلومات اللي هتعزوها .. وعايزاكم ياابطال خلال الاسبوع ده يكون الراجل والعيال دول موجدين ف السجن
فارس وادم: تمام يافندم
ثم تابع فارس: ف حاجه تانيه ياافندم
اللواء عبدالله: اااه
نظر الي الفتاه وقال لهم: المهمه دي هيكون معاكم الصحفيه ميار عبدالحق.. هتكون معاكم خطوه بخطوه وهتصور كل اللي هيحصل

نظر ادم لميار ثم نظر للواء وكان على وشك الحديث ولكن قاطعه اللواء عبدالله وكانه قرأ ما ف باله: انا واثق فيكم ياوحوش انكم هتقدروا تحموها
تابعت ميار قائله بقوه وتحدي وهي تنظر لادم : متقلقش ياسياده المقدم مش اول مره اتعرض لحاجه زي كده.. وبعدين انا بعرف ادافع عن نفس كويس اووي وانا مش جايه العب

اعجب ادم بنظر التحدي والحماسه التي تملئ عينيها فقال بابتسامه خفيفه جدا وهو ينظر لها : ماشي يااستاذه مياار..
_________________________________________
انتهي البارت


الفصل السادس 

وقف قُصي خلفها وحمم بهدوء فالتفتت حبيبه بخضه
وعندما رأها قُصي اندهش بشده وقال: ايه ده.. مش انتي البنت بتاعت الكتاب.. ايه اللي جابك هنا..
نظرت له حبيبه وقد توترت بشده وانعقد لسانها ولم تستطيع الرد
فقال قُصي بمرح خفيف: انتي جايه ترجعيلي الكتاب ولاايه

حمدت حبيبه ربها عندما انقذتها ليان من ذلك الموقف وفتحت الباب
نظرت ليان لها بابتسامة ولكن تبدلت ملامح وجهاا عندما رأت اخيها وقالت باستغراب: قُصي.. يعني جيت بدري انهاردا
قُصي وهو ينظر الي حبيبه المتوتره: نصيبي بقا
ثم نظر الي ليان وقال: مش هتعرفينا ولاايه

ليان باستغراب من تصرقاته: اا دي حبيبه صحبتي وده قُصي اخويا ياحبيبه
قُصي بابتسامه واسعه: اهلا وسهلا ياحبيبه اتشرفت بمعرفتك اوي

نظرت حبيبه الي ليان تستنجدها وفمهت ليان نظراتها فنظرت الي قُصي وقالت وهي تمسك يد حبيبه: بعد اذنك بقا ياقُصي.. هنطلع عشان هي وحشاني اوي وعايزه اقعد معاها

قُصي بابتسامه: اتفضلوا
رحل الفتاتان من امامها وقال قُصي ف سره: امم حبيبه.. لا اسمها جميل زيها وتابع بعدها بفضول: بس ازاي صاحبه اختي وانا عمري ما شوفتها قبل كده.. هبقي اسال البت لُجين او ليان..

اما بعد دخول الفتاتان للقصر وبعد ترحيب حنين بحبيبه صعدت ليان لغرفتها هي وحبيبه التي قالت: بقا مفيش حد من اخواتك هنا ها.. امال مين ده انا عايزه افهم
ضحكت ليان وقالت: انتي اللي حظك فقري.. قُصي عمره ما رجع من شغله بدري كده اعمل ايه بقا
حبيبه بغيظ: ولا حاجه

قرصتها ليان من خدها وقالت: خلاص بقا يابيبه متزعليش.. انا اسفه والله مكنتش اعرف انه هيجي بدري
حبيبه بابتسامه: خلاص حصل خير..

وبعد مرور ساعتين
كانت الغرفه تمتلئ بصوت ضحكات الفتيات خاصه بعدما انضمت لهم لُجين التي قالت بعد فتره: انا هنزل اشرب وجايه
خرجت من الغرفه ونزلت لاسفل
اتجهت للمبطخ وملئت الكوب بالمياه ثم بدأت ترتشف منه
فزعت بشده عندما سمعت صوت من خلفها يقول: بتعملي ايه
التفتت لُجين وقالت وهي تضع يدها عل قلبها: يخربيتك ياقُصي.. حد يخض حد كده

قُصي وهو يقترب منها: اه فيه انا .. حمحم بهدوء وقال: بقولك ايه يالولو
لُجين بريبه: لولو!!!.. ثم تابعت بمرح: قول يااصاصا
قُصي بغيظ وهو يمسكها من اذنها: صاصا.. قولتلك مليون مره متقوليش الدلع ده
لُجين بضحك والم: اي اي خلاص.. اوعي بقا
ابتعد عنها قُصي وقال: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا

لُجين بغيظ وهي تضع يدها عل اذنها: هتقول عايز ايه ولا اطلع
قُصي بجمود مزيف: هقول.. قوليلي حبيبه دي صحبه اختك من امتي
ارتسم عل وجهها ابتسامه خبيثة فقال قُصي بتحذير: بصي بقا هتلطفي كتير هتلاقي ايدي نازله عل قفاكي ماشي..

لُجين ببراءة مزيفه: الله وانا قولت حاجه
قُصي: طيب اخلصي وردي عل سؤالي
لُجين وهي تعبث بخصيلات شعرها: انت عارف ياقُصي يااخويا ان مفيش حاجه بتتعمل ببلاش الايام دي
قُصي بغيظ: عايزه ايه يالُجين
لُجين: اختك مزنوقه ف قرشين
نظر لها قُصي باشمئزاز وقال: ماديه حقيره.. قولي عايزه كام

لُجين: مش كتير هو 300 جنيه
قُصي: ليه يااختي هتجيبلي معلومات من امن الدوله.. قال 300 جنيه قال
لُجين: ياساتر بخيل.. ده انت حتي صاحب شركه يعني الفلوس ف ايدك زي الرز

قال قُصي وهو يوجه كفه الي وجهها: الله اكبر.. يخربيتك الشركه هتفلس دلوقتي
ضحكت لُجين وقال: متخفش انا مش بحسد انا بقر بس.. وتابعت: هاا هتدفع ولا اروح اشوف مصلحتي مع غيرك
قُصي باشمئزاز: انتي متاكده انك اختنا.. اصل انا شاكك بصراحه

لُجين: بطل رغي كتير واخلص
نظر لها قُصي بتحذير وصرامه فقالت لُجين بسرعه: احم قصدي يلا عشان اطلع للبنات فوق

اخرج قُصي المال من حيبه وقال: هما 100 جنيه مفيش غيرهم
اخذتها لُجين سريعا وقال: محدش يقول للخير لا
قُصي: يلا اخلصي
لُجين: بص ياسيدي.. اسمها حبيبه عندها 23 سنه خريجه صيدله زي اختك وهما اصلا صحاب من زمان جدا..

قُصي: امال ليه اول مره اشوفها
لُجين: عشان الوقت اللي كانت بتيجي فيه هنا بيكون مفيش حد ف البيت غيري انا وليان وماما وانتو بتكونوا ف الشغل

قُصي: وعايشه فين او مين عيلتها
لُجين: سمعت ان باباها مستشار اسمه احمد العقاد تقريباً
قُصي بابتسامة خفيفه: ده كده حلو اووي
لُحين بمرح: هي الصناره غمزت ولاايه ياكبير

قُصي بزهق: انتي يابت مش خدتي فلوسك
لُجين: ااه
قُصي: طيب غوري من وشي بقا
لُجين بغيظ: ااه ما انت خالص خدت غرضك مني وخلاص

ثم قالت بضحكه وهي تخرج من المطبخ بسرعه: سلام يابتاع حبيبه
قُصي وهو يجري خلفها: ااه ياحيوانه
ركضت لُجين بسرعه وصعدت لاعلي فلم يستطيع قُصي الامساك بها فوقف وقال بغيظ: ماشي يالُجين الكلب.. اانا هوريكي..
_________________________________________

ف احد الاحياء البسيطه
دلفت ورد الي منزلها وتنهدت عندما سمعت صوت اخيها وهو يتحدث ف الهاتف
وقالت: جه بدري ليه بس.. ربنا يستر ويعدي اليوم ده عل خير
دخلت وقالت وهي تنظر لوالدتها: السلام عليكم
ردت عليها والدتها
اما اخيها فاغلق الهاتف ونهض واتجه اليه وقال: يعني جيتي بدري ياست هانم.. ايه هربتي من المحاضرات ولاايه

ورد بتنهيده: لا ياعزت بس الدكتور لغي محاضره انهارده عشان كده جيت بدري
عزت بفظاظه:امم كنت احسب.. اصل انا مش صارف عليكي دم قلبي وف الاخر تهربي وتتسرمحي

ورد بهدوء: انا مش بسترمح ياعزت ده اولا.. ثانيا انت مش بتصرف حاجه من جيبك كل دي فلوس بابا الله يرحمه اللي كان سيبهالي قبل مايموت

عزت بعنف وهو يمسك شعرها من اسفل الحجاب: والله وبقي بيطلعلنا صوت ياست ورد وبقيتي بتبجحي فيا
مسكت والدته يده وقالت برجاء: عشان خاطري ياابني سيبها هي متقصدش
نزلت دموع ورد بضعف وهي تنظر الي والدتها التي لا تستطيع ايضا ان تقف امام ابنها

ابعد عزت يده عن شعرها ودفعها بعنف فسقطت ورد عل الارض..وقال عزت بعنف: غوري يابت من وشي.. عشان مكسرش جسمك دلوقتي
نهضت ورد واتجهت الي غرفتها ودموعها تسقط بالم
اغلقت الباب خلفها وتسطحت عل السرير ودفنت وجهها ف الوساده وبدأت ف البكاء بعنف وهي تقول: ياارب هخلص امتي من القرف ده..

وبعد مرور ساعات
كان ادم يقود سيارته متجها الي منزله
واثناء قيادته لمح كارما تقف وامامها شاب واستطاع رؤيه ملامح وجهها الغاضبة
اقترب بسيارته اكثر ثم توقف ونزل منها واتجه اليهم
وسمع صوت كارما تقول بنبره باكيه: والله مكنش قصدي انا اعتذرت لحضرتك كتير

ادم بصرامه من خلفها وهو ينظر للشاب: ف ايه
التفت كارما لادم وقالت بدهشه: ادم
لم يعيرها ادم انتباه وانما قال للشاب مره اخري: ف ايه
الشاب بفظاظه: ماشيه عماله تلعب ف التليفون بتاعها وخبطت فيا ودلقت العصير اللي كانت مسكاه عليا

كارما ببكاء: والله ياادم مكنتش اقصد واعتذرلته كتير
نظر ادم لها وقال: روحي اركبي العربيه
كارما بارتباك: بس ااا
ادم بصرامه: سمعتي قولت ايه
كارما بتوتر ودموع: حاضر
اتجهت كارما الي السياره وجلست ف الكرسي وظلت تراقب ادم والشاب والاخر والدموع تسقط من عنيها

اما ادم فنظر للشاب وقال ببرود: هي مش اعتذرلتك وخلاص الموضوع خلص.. عايز ايه بقا
الشاب بغرور: والقميص اللي باظ بسبها ده. انت عارف تمنه كام
ادم: ومش عايز اعرف.. ولو عل الفلوس قول عايز كام وخلصني

الشاب بتكبر : وعل اخر الزمن هاخد فلوس منك انت.. انت مش عارف انا مين ولاايه
اقترب ادم منه بخطوات هادئه ارعبت الاخر وقال: لا مش عارف.. بس احب اعرفك انا بنفسي.. انا المقدم ادم العامري.. ولو حابب ممكن استضيفك عندي ف مكتبي واظبطك شويه
ابلتع الاخر ريقه بصعوبه وقال: مق مقدم
اومأ ادم راسه بابتسامه صفراء ولم يعلق

فقال الشاب وهو يبتعد عنه: انا انا اسف مكنتش اعرف
ادم بهدوء مريب: ثواني ومتكونش قدامي
وبمجرد ما انتهي من كلامه ركض الشاب بسرعه بعيدا عنه

اما ادم فنظر ف اثره باشمئزاز ثم التفت واتجه الي سيارته
ركب السياره بجانب كارما التي مازالت تبكي
لم يتحدث وانما بدأ ف قياده السباره بهدوء

فقالت له كارما الباكيه: هو هو قالك ايه
لم يرد عليها ادم وانما قال: وانتي خلاص الوقت ضاق معاكي عشان تلعبي ف التليفون ف الشارع.. انتي عارفه لو مكنتش جيت الواد ده كان عمل ايه

كارما ببكاء: انا اسفه بس كنت بكلم يحيي
تنهد ادم بصوت عالي وقال: استغفر الله العظيم
فقالت كارما: انا مكنش قصدي احطك ف مشاكل انا اسفه

ادم بانفعال: كفايه اسف ياكارما كفايه زفت... وبعدين انتي كل حاجه بتواجهيها بعياط كده.. الحيوان ده بسبب انه شافك كده اتمادا معاكي.. لو كنتي صدتيه من الاول مكنش عمل كده.. لكن انتي ماشاءالله عليكي اي حاجه تعيطي عليها اي حاجه

زادت كارما ف البكاء اكثر فزفر ادم بصوت عالي ولام نفسه عل حديثه معه بهذا الشكل وقال بعد فتره بهدوءه المعتاد: خلاص ياكارما كفايه عياط ومتزعليش.. انا بس قولت كده عشان انتي زي اختي

بكت كارما اكثر عندما قال كلامته الاخيره وقالت ف نفسها: هيفضل لحد امتي شايفني اخته.. هيفضل لحد امتي واجع قلبي كده

انتبهت عل توقف السياره فنظرت لادم الذي قال: خلاص ياكارما كفايه عياط بقا..
مسحت كارما دموعها وقالت: حاضر
ادم بابتسامه خفيفه: قوليلي رايحه فين او انتي كنتي فين اصلا

كارما بخفوت: كنت مروحه.. وانا كنت زهقانه ف نزلت اشتري حاجات عشان اكلها
ادم وهو يعاود القياده: ومخدتيش السواق ليه معاكي
كارما: كنت عايزه اتمشي والسوبر ماركت كان قريب شويه من البيت فقولت مفيش داعي اخد السواق معايا

اومأ ادم راسه بتفهم ثم تابع الطريق بصمت
وبعد دقائق وصل لمنزلها وقال: يلا انزلي وابقي خدي بالك بعد كده وانتي ماشيه
كارما برقه: حاضر.. واسفه لو حطيتك ف موقف مش حلو
ادم: متقوليش كده ده واجبي
ابتسمت كارما ثم نرلت من السياره ودلفت الي الفيلا وهي سعيده بهذا الحديث حتي وان كان بسيط وقد نست تماما ما حدث مع ذلك الشاب
بعدما تاكد ادم من دخولها قاد سيارته متجها الي منزله

عوده الي قصر قاسم
كانت حنين تقول لحبيبه: استني بس ياحبيتي قُصي هيوصلك
حبيبه: والله ياطنط مفيش داعي انا هركب اي تاكسي وهروح متخافيش عليا
ليان: يابنتي اسمعي الكلام

قُصي من خلفها بهدوء ولكن يكاد يطير فرحا من هذا الاقتراح: خلاص اعتبريني انا تاكسي ايه رايك
نظرت له حبيبه ثم نظرت الي ليان وحنين: مش هيتفع والله
حنين: هو اللي مش هينفع اننا نسيبك تروحي لوحدك.. يلا بقا واسمعي الكلام

حبيبه بتنهيده وباستسلام: مااشي
قُصي بسعاده داخليه: طيب انا مستني ف العربيه بره
اومأت حبيبه راسها بتوتر
فخرج قُصي منتظرا اياه ف الخارج

لم تمر دقائق وخرجت حبيبه خلفه
ركبت ف الخلف ولم يعترض قُصي
بدأ ف القياده بعدما سالها عن عنوانها واخبرته هي بالعنوان

حاول قُصي تبادل الحديث معاها ولكنه لاحظ ارتباكها وردها المختصر فقرر ان يتوقف عن الحديث حتي لا يحرجها اكثر
مر الوقت ووصل قُصي الي عنوان منزلها
شكرته حبيبه وقالت: شكرا.. اسفه لو تعبتك
قُصي بهيام وصوت منخفض: ياريت كل التعب يبقي حلو كده
حبيبه بتوتر: ايه
قُصي: اا قصدي لا مفيش تعب ولا حاجه
حبيبه بابتسامه رقيقه: لو عايز الكتاب ممكن اجيبه انا خلصته من يومين

قُصي وهو سارح ف ابتسامتها: لا مش محتاجه انا دورت وجبت كتاب ليا
حبيبه بابتسامه: ماشي.. وشكرا مره تانيه
انهت كلامها ثم نزلت من السياره ودلفت الي منزلها
_________________________________________
دخل قاسم للقصر وبمجرد ما ان رأته سجي اتجهت اليه بسرعه وقالت وهي ترفع يدها: باااابي
التقطها قاسم وقال وهو يقبلها من خدها: روح قلب بابي.. عامله ايه انهارده وخدتي علاجك ولالا

سجي ببراءة: اه يابابي خدتو كله كله شوفت انا شاطره ازاي
قاسم بابتسامة: شطوره ياحبيبتي
اتجهت اليهم حنين المراقبه لما يحدث وابتسامة مرسومه عل وجهها: ايه ياحبيبي اخرت كده ليه انهاردا
قاسم بارهاق: كان ف شغل كتير.. ولما خلصت كان في عشا عمل ف خلصتوا وجيت

حنين: اممم عشا عمل..كان فيه ستات مش كده
ضحك قاسم بصوت عالي واقترب منها وقال: امم كان ف ستات
حنين بغيره: وكانوا حلوين
قاسم بابتسامه وهو يضع يده عل خدها: انتي احلي واحده ف عنيا ياحنيني
ابتسمت حنين برضا وقالت: انا عارفه

قاسم بضحكه: وطالما عارفه بتسالي ليه
حنين: مش عارفه يمكن كنت حابه اسمع منك الكلمتين دول
قاطعت سجي حديثهم وهي تجعل والدها يلتفتت لها: بابي بابي انت هتوديني الملاهي امتي مش وعدتني انك هتخرجني لو خدت العلاج كله

قاسم بابتسامة : وانا عند وعدي ياسجي.. هشوف يوم فاضي فيه وهنخرج
سجي بفرحة: ماشي
ابتسم قاسم وقال وهو يلتفتت حوله: امال فين الشباب
حنين: ليان ولُجين ف اوضتهم وادم لسه مجاش وقُصي راح يوصل حبيبه صحبه ليان ويزن من ساعه ما جه من الكليه وهو نايم

قاسم باستغراب: بس غريبه يعني يزن بقا بيروح الكليه كتير
حنين: هي غريبه فعلا بس اكيد بيروح عشان حاجه هناك وهنعرفها قريب
ابتسم قاسم وقال: اتمني انه يكون خير..

بعد مرور يومين
جاء يوم تنفيذ العمليه المُكلف بها ادم وفارس
كان ادم ف غرفته يرتدي ملابسه وعندما انتهي نزل لاسفل ووجد والدته التي عندما رأته نهضت واقتربت منه قائله: ايه ياادم رايح فين انت مش لسه جاي من الشغل

ادم بابتسامه: كنت جاي اغير بس وماشي تاني.. يلا عايزه حاجه
حنين بخوف: ادم انت وراك عمليه مش كده
مسك ادم يدها وقال بابتسامه: متقلقيش بسيطه ان شاءالله
نزلت دموع حنين وقالت: انت كنت ماشي من غير ماتقولي.. يبقي بسيطه ازاي

مسح ادم دموعها وقال: ارجوك متعيطش وهي بسيطه والله.. طلعت للاصعب منها وبعدين انا مردتش اتكلم عشان متقلقيش عليا
حنين بدموع : وان مكنتش هقلق عليك هقلق علي مين يعني
قبل ادم يدها وقال: ربنا يخليكي لينا ياست الكل ثم تابع قائلا بابتسامه: ادعيلي بقا

حنين بخوف: ربنا معاك ياادم ويوفقك ياحبيبي ويبعد عنك اي حاجه وحشه ويرجعك ليا سليم امين ياارب
ادم بمشاكسه: هي دي الدعوات ولا بلاش.. انا ماشي ومتقلقيش هرجعلك
حنين: اول لما تخلص ترن عليا ياادم عشان خاطري
ادم: حاضر والله.. يلا لا اله إلا الله
حنين بدموع: محمد رسول الله
رحل ادم من امامها وخرج من القصر
رفعت حنين راسها وقال: ربنا يوفقك ياادم يارب

وبعد مرور ساعات دخل ادم الي الحي الذي يتم فيه بيع المخدرات
سار بمفرده وظل يراقب كل جانب ف الحي
اوقف احد المارين وقال له بتسأول: لو سمحت فين حسام حريره
نظر له الرجل باشمئزاز واشار بيده وقال: مرمي هناك اهو
ثم رحل وهو يقول: رينا ياخدكم ويخلصنا منكم

منع ادم ابستاامته بصعوبه ثم اتجه بعدها الي حسام
وقف امامه وقال: انت حسام حريره
حسام وهو يحك فروه رأسه: اه اؤمر يابيه
ادم: محسوبك حسين.. وانا واحد صاحب كييف وانت عارف الباقي بقا..عايزك تظبطني

نظر لها حسام من اعلي الي اسفل وقال بعدها بشك: لا يابيه انا مليش ف الحاجات دي
علم ادم انه شك به فقال له باسف مصطنع: امال الدوكش قالي اجيلك ليه
حسام بفرحه: الدوكش هو اللي قالك عليا
ادم باسف: ااه.. وانا هتصل عليه واقوله انك مش معاك وهخليه يقولي عل حد تاني

حسام بسرعه: لا يابيه انا معايا كل اللي انت عاووزاه.. متاخدنيش بس بصراحه شكيت فيك وقولت انك مخبر ولا حاجه وانا يعني لازم اخد احتياطي
ادم بابتسامه صفراء: اه طبعا
حسام: قولي عايز ايه بالظبط
ادم: هات من كل صنف معاك.. زي ما قولتلك انا كييف

حسام: تحت امرك يابيه
اعطله حسام انواع مختلفه من المخدرات وقال بخبث وهو يخرج من جيبه برشام : بص بقا بم انك من طرف الدوكش كبيرنا ف خد نص حبايه من البرشام ده وهتشكرني بعدها.. مش بيطلع غير للغالين البرشام ده.. تاخده من هنا هتحس انك طاااير ف السما

اخد ادم منه البرشام وقال بسعاده مزيفة: تسلم ياسحس.. واضح ان ده مش هيكون اخر معامله مابينا
حسام بسعاده: احنا تحت امرك يابيه انت والدوكش
ادم وهو يخرج المال من جيبه: حسابك كام
حسام وهو بنظر للاموال: ماتخلي ياابيه
ادم بابتسامه مزيفه: لا معلش قول حسابك كام
اخبره حسام بالسعر ف اعطاه ادم الاموال ثم قال بعدها بمكر: ماتكسب فيا ثواب وتوديني لمكان الدوكش عشان اخوك اول مره يجي المنطقه هنا وميعرفش حاجه

حسام بشك: مش بتقول عارف الدوكش وهو اللي قالك عليا
ادم بثبات: كل كلامنا مكالمات.. وهو اللي كان بيبعتلي الناس لحد بيتي وبيديني اللي انا عايزوا ولما قولتله اني عايز اشوفه قالي تعالي الحته هنا وقالي عل اسمك اني اخد منك اللي عايزوا وبعدين تاخدني وتوصلني ليه

حسام باقتناع تام: ماشي يابيه.. تعالي معايا
سار ادم خلفه وبعد فتره من الصمت قال ادم: الا قولي ياسحس هو انت بس اللي بتبيع هنا
ضحك حسام وقال: انا بس.. المنطقه دي مليانه ناس بتبيع ومشهوره اوي وبيجلها ناس من بعيد مخصوص عشان تتكيف من عندنا.. بص اي حد تلاقيه واقف تحت بلكونه او ف شارع مسدود اعرف انه بيبع

ادم بمكر: ودول كلهم تبع الدوكش
حسام: اكيد.. الدوكش ده هو اللي ميعشنا
قرر ادم ان يغير الموضوع حتي لا يشك به وقال: امم.. طيب احنا لسه فاضلنا كتير
حسام: قربنا

دخل ادم احد الشوارع ووجد صوت صراخ عالي
وعندما اقترب شاهد شخص ظاهر عليه الاجرام ويمسك فتاه ف يده ويسحبها بعنف ولم يهتم بصوت صراخها وبكاءها
ورائ بعدها سيده كبير تميل عل قدمه وهي تقول: ابوس رجلك سيبها.. انا محلتيش غيرها ابوس رجلك سيبهالي
دفعها الشاب بقدمه وقال بشر: ابعدي ياوليه عشان مموتكيش

قالت الفتاه بصراخ: ابعد عني ابعد
نظر لها الشاب بشهوه وقال: اهدي ياهند ده انا هدلعك يابت
هند ببكاء شديد: ابعد انا بكرهك بكرهك
الشاب بخبث: وانا بموت فيكي ياهند وانهاردا هتكوني بتاعتي

قال حسام بضحكه عاليه عندما مره من جانبه: الله يسهلك ياشريف محدش قدك انهارده
لم يعيره شريف اهتمام وانما قال لهند: يلا بقا وكفايه عند.. عشان انا مشتاقلك وصبرت كتير عليكي

غلي الدم ف عروق ادم ولم يرغب ف ان يفتعل اي حركه حتي لا تفشل المهمه ومنع نفسه بصعوبه من الذهاب وضرب ذلك الشريف حتي الموت
سمع صوت والدتها قائله وهو تبكي بحرقه: ياارب ياارب ارحمنا منهم ياارب.. انا مليش غيرك ياارب
هند ببكاء واستسلام: انا بحبك اوي ياماما

شريف: لا مليش ف انا المشاهد دي
ثم نظر الي والدتها وقال: بصيلها للمره الاخيره بقا عشان مش هتشوفيها تاني
الام بالم: حسبي الله نعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ربنا يننتقم منك انت وامثالك ربنا ينتقم منك

قال حسام لادم الذي يشاهد ما يحدث بصمت: يلا ياابيه.. متتصدمش كده المشهد ده بيحصل كل يومين..يلا عشان اوصلك للدوكش عشان اشوف شغلي
رحل ادم معه وهو مازال ينظر لشريف وهو يسحب هند من ذراعها بعنف
فالتفت ادم الي حسام وقال بنبره حاول ان يجعلها هادئه: قصدك ايه بيحصل كل يوومين وبعدين الواد ده ساحب البت كده ليه

حسام بخبث: اي حد بيبع هنا بياخد اللي هو عايزوا ومحدش بيقدر يتكلم عشان اللي بيحاول بس بيموت.. وبعدين الواد شريف معجب بالبت دي من فتره وكنت مستغرب صبره بس خلاص هيحقق اللي عايزه

ادم: والبت دي ملهاش حد
حسام بالامبالاه: ابوها مات بسكته قلبيه لما خدوا اختها كده بردو ورجعتلهم جثه ومش فاضل غيرها هي وامها
اغمض ادم عينيه بغضب شديد وقبض عل يده بعنف وحاول ان يهدء نفسه

ابتعد عن حسام دون ان يشعر به وجعل حسام يسير امامه ثم وضع يده عل سماعه البلوتوث وقال: فارس
فارس: ايوه ياادم وصلت
ادم بخفوت وهو يراقب حسام : قربت.. اول لما اقولك نفذ تدخل وتهجم عل الحاره بهدوء انت ورجالتك وتقبض عل اي حد واقف تحت بلكونه او واقف ف شارع سد واللي مش هيطلع منهم هنخرجه ماشي بس اهم حاجه متسبش حد

فارس: تمام
ادم: وخليك عارف خط سيري وتعالي عندي علطول عشان فيه حاجه اهم لازم اعملها
فارس: حاضر ياادم
انهي ادم حديثه مع ادم ثم اتجه الي حسام وسار بجانبه

وبعد مرور دقائق توقف حسام امام مخزن وقال لادم: ده المخزن اللي فيه الدوكش
نظر ادم حوله ثم نظر لحسام الذي قال له بتساؤل: في ايه
ادم بغضب وصوت خافت: مفيش ياروح امك
انهي كلامه ثم ضربه ضربه افقده الوعي ف الحال
وقال ادم لفارس: نفذ يافارس وتعالي بالقوات بسرعه
فارس: ماشي

جذب ادم جسد حسام ووضعه ف احد المناطق البعيده عن الاعين
ثم وقف وانتظر فارس والقوات
وبعد دقائق حضر فارس والقوات وكان معهم ميار وهي تمسك كاميرا صغيره ف يدها
فاتجه اليهم ادم وقال: كل حاجه تمام
فارس: القوات اتعاملت والعيال اتقبض عليها

ادم: تمام.. انا دلوقتي هخبط وانتو خليكم جمب الباب ولم حد يفتح انا هضربه وبعدين نهجم
فارس وهي يختبئ: تمام
نظر ادم الي ميار التي تصور كل ما يحدث
ثم دق بعدها الباب بعدما اختبئ فارس ورجال القوات

وبعد فتره قصيره فُتح الباب بواسطه شاب وقال عندما نظر لادم: اؤمر مين
ادم: كنت عايز الدوكش
الشاب: نقوله مين
ادم بمراوغه: قوله.. اهو جيه اهو
نظر الشاب خلفه ولم يجد شئ فالتفت بوجهه الي ادم وكان عل وشك التحدث ولكن منعه ادم عندما ضربه بخفه ف منطقه معينه افقدته الوعي
سحب الشاب الي الخارج واشار لاثنين من رجال الشرطه وقال: خدووه.. وتابع وهو يشير بيده: وف واحد هناك خدوه هو التاني واطلعوا بيهم من المنطقه بهدوء

واكمل وهو ينظر الي فارس: فارس مش محتاج اقولك تعمل ايه.. اهم حاجه اوعي الدوكش يهرب منكم.. انا لازم اسيبك والحق واحده مستقبلها هيضيع لو اخرتها عليها

فارس: ربنا معاك ياصاحبي
ادم: ومعاكم
دخل فارس المخرن وخلفه الظباط بهدوء
اما ميار ف اتجهت خلف ادم وقالت: ادم باشا انا جايه معاك
التفت ادم لها وقال: تيجي معايا فين.. انتي مش مهمتك تصوري القبض عل الدوكش يلا روحي
ميار بابتسامه ثقه: وانا واثقه اللي انت رايح علشان اهم بكتير من القبض عل الدوكش وبعدين متقلقش عطيب الكاميرا لواحد كنت جايبااه معايا وهو هيصور بدالي

ادم: وطالما مش هتصوري هتيجي معايا ليه
اخرجت ميار الهاتف من جيبها وقالت بثقه: وده بيعمل ايه
زفر ادم وقال بعدها: يلا
ركض ادم بخفه وركضت خلفه ميار ممكسه الهاتف ف يدها

وصل ادم الي المنطقه المراد بها
واتجه الي السيده الكبيره التي مازالت تبكي والناس محاطه بها

اتجه اليها وجلس امامها عل الارض وقال: متقلقيش ياامي هجبهالك بس تعرفي راح بيها عل فين
تدخل احد الشباب: انا عارف يابيه
نهض ادم بسرعه وقال: طيب يلا بسرعه وصلني لمكانها
ثم نظر للسيده التي تنظر له بضعف: هرجعهالك والله لارجعهالك
انهي كلامه ثم تحرك خلف الشاب بسرعه وخلفه ميار التي تقوم بتصوير كل مايحدث

وبعد مرور دقائق وصل الشاب الي احد البيوت القديمه وقال بسرعه: هو ده يابيه ارجوك الحقها قبل ما يعمل فيها حاجه ويموتها
قال ادم بسرعه وهو يدخل: تمام
دخل ادم للبيت واستطاع معرفه الغرفه التي يتواجد بها هند لصوت صريخها المرتفع

فاتجه الي الغرفه بخطوات غاضبه مسرعه ودفع الباب بقدمه بعنف ثم اتجه الي شريف الذي كان يمزق ملابس هند تحت حركتها الرافضه له وتوسلاتها الممزوجه ببكاءها

نظر له شريف وقال باجرام: انت ايه اللي جابك هنا.. انت مستغني عن عمرك
ادم وهو يلكمه بعنف: جاي اوريك اخره البلطجه ياروح امك
ظل يضرب فيه بعنف شديد حتي سقطت الدماء ف كل انش ف وجهه وسقط عل الارض بتعب

تركه ادم وهو ينظر له باشمئزاز ثم اتجه الي هند التي تجلس بجانبها ميار وتاخدها ف احضانها: انتي كويس لمسك عملك حاجه
هزت الفتاه راسها ببكاء فقال ادم وهو ينظر الي ميار: ساعديها وحاولي تلبسيها اي حاجه بسرعه

ميار: حاضر
خلعت ميار الجاكيت الذي ترتديه وساعدتها ف ارتدئها
جذب ادم شريف من قميصه بعنف وقال لهند: تعالي واطلعي هجبلك حقك انتي واختك من الاشكال اللي زيه
زادت هنذ ف بكاءها اكثر عندما تذكرت اختها الراحله
خرج ادم بشريف الذي ينزف وجهه من ضربات ادم وخرجت خلفه هند التي تسندها ميار باحدي يديها وتمسك هاتفهه ف اليد الاخر وبدأت بتصوير ما سيحدث مره اخري .. فهي عندما رأت حاله هند توقفت عن التصوير واتجهت اليها لتقوم بتهدأتها

خرج ادم من المنزل وكما توقع وجد الجميع يقف بالخارج وينتظروه
دفع ادم شريف بيده بعنف واوقعه ارضا اما هند ف اتجهت
الي والدتها بسرعه واحضنتها وبدأ الاثنان ف البكاء بحرقه لما حدث لهم ثم نظروا لادم الذي قال بصوت عالي سمعه الجميع: من انهارده مش عايزكم تخافوا.. اي حد***زي ده (قال وهو يشير عل شريف) خلاص من انهارده مش هتشوفوا ومن انهارده هتناموا وانتو مرتاحين

وتابع وهو ينظر لشريف بشر: وانا المقدم ادم العامري بنفسي بقولكم اي حد مغلول من شريف وعايز ياخدوا حقه منه يجي ومحدش هيقول انتو بتعملوا ايه
نظر له شريف بخوف وقال: لا ارجوك لا ارجوك

خرج شخص من هذا التجمع وقال وهو ينظر لشريف والدموع تتساقط من عينيه: ليه عملت كده.. ليه قتلت اخويا.. انا جيت واترجيتك تسيبه وتبطل تديله الهباب اللي كنت بتدهيلوا بالعافيه بس انت مسعتش مني وفضلت وراه لحد ما مات بسببك وبسبب المخدرات وكل ده عشان مرضيش يسمع كلامك ويبيع معاك الهباب ده
بدء ف ضربه وهو يقول بصوت متالم: انا مكنش ليا غيره.. حرام عليك ليه عملت فيه كده ليييه

تأثر ادم وتركه يفعل ما يريد واتجه بعدها الي هند ووالدتها وقال: شريف عندكم لو عايزين تاخدوا حقكم
والده هند ببكاء: كفايه عليه انتقام ربنا.. كفايه انه هيقضي باقي حياته ف السجن
ادم بوعد: اوعدك ياامي انه مش هيقضي حياته ف السجن لا انا هوصله لحد حبل المشنقه بايدي هو وكل اللي زيه اوعدك

والده هند ببكاء ممزوجه بفرحة: ربنا يبارك فيك ياابني ويكتر ف امثالك
ابتسم ادم ابتسامه خفيفه ثم اتجه بعدها الي الشاب الذي مازال يضرب شريف الذي فقد الوعي وظل يقف ويراقب ما يحدث ولم يود ان يتدخل ويوقفه

وبعد فتره توقف الشاب واتكئ عل قدمه وظل يبكي عندما تذكر اخيه الراحل فاقترب ادم منه وقال وهو يربت عل ظهره: ربنا يرحمه وانا اوعدك اني هبرد نارك انت وكل اللي ف حالتك وهوصلهم لحبل المشنقه
نظر له الشاب بدموع: شكرا شكرا عل اللي عملته.. انت انقذت حياتنا كلنا
ادم بابتسامه: انا معملتش غير واجبي

اعتدل ادم ف وقفته وعندما رائ فارس من بعيد وخلفه رجال القوات نظر له بعينيه فاومأ فارس رأسه وابتسامه مرسومه عل وجهه وقال بعدها بصوت عالي: طيب ياجماعه الراس الكبير والسبب ف وجود الاشكال دي ف المنطقه اتقبض عليه حاالا وخلاص من انهاردا هتعيشوا حياتكم من غير قلق وخووف

استطاع ادم رؤيه علامات السعاده المرسومه عل وجه الجميع ومن ثم بدء الجميع ف الدعاء له من كل قلبهم
فقال ادم بابتسامه وهو يشير الي فارس والرجال خلفه : وانا من غير الرجاله دي انا مكنتش عملت حاجه فالفضل ف الاول يرجعلهم ويرجع للمقدم فارس اللي قبض عل الدوكش

نظر لهم الجميع وتعالي صوتهم بالدعاء والشكر لهم
فنظر فارس لصديقه واقترب منه وقال بابتسامة: نعيش ونطلع مهمات مع بعض ياسياده المقدم
ادم بشماكسه: وانا بطلع مهمات من غيرك.. ماشاءالله عامل زي اللزقه
ضحك فارس وقال بابتسامة ومشاعر صادقه: عارف ياادم انا كل امنياتي اني يوم ما اموت يكون ف مهمه من المهمات ودفاع عن البلد وتابع بغرور: وتكون صديق الشهيد المقدم فارس المحمدي.. حاجه تفتخر بيها طول عمرك

ادم بابتسامه صادقه: ربنا يجعلها من نصيبنا ان نبقي من الشهداء ياصاحبي
فارس بابتسامه: يااارب..
_________________________________________
انتهي الباارت


البارت السابع 

بعدما انتهي ادم من مهمته وقام بالقاء القبض على كل المجرمين الموجدين بالحي.. استعد ادم للرحيل وهو وباقي فريقه وف اثناء خروجه من الحي سمع صوت خلفه يقول: ادم باشا

التفتت ادم وعندما رائ من ينادينه ابتسم داخله وعلم ما سيقول هذا الرجل
الرجل باحراج: اسف ياباشا مكنش قصدي اغلط ف حضرتك وتابع مبررا: بس يابيه اللي كان بيح..
قاطعه ادم وهو يقول بابتسامه: ولا يهمك انا متفهم الموضوع واي حد مكانك طبيعي هيعمل كده

ابتسم الرجل باتساع وقال: ربنا يكتر من امثالك ياباشا
ابتسم ادم وامأ براسه بصمت ثم تابع سيره
وصل ادم الي سيارات الشرطه الموجوده ومن ثم اتجه الي صديقه فارس الذي كان يقف ويتحدث مع احد الضباط

اقترب ادم منهم وسمع الظابط يقول لفارس: تمام يافارس باشا
انهي كلامه ثم رحل من امامه فقال ادم لفارس بهدوء: مش هنمشي ولاايه
فارس: اه خلاص خلصنا وهنتحرك حاالا
ادم: طيب انا ماشي.. هتيجي معايا ولا معاك عربيتك
فارس: لا جاي معاك..

سمع ادم صوت انثوي من خلفه يقول بسرعه: ادم باشا ادم باشا
التفت ادم ووجدها ميار تقترب منه فقال: ايوه
ميار بابتسامة واسعه: بصراحه كنت عايزه اجي واقولك انك مثال للظابط الذكي والشجاع وبجد الموقف اللي حصل ده عمري ما هنسااه.. انا من طبيعتي مش بشكر وبمدح ف حد كده بس بجد انت تستاهل كل اللي قولته

ابتسم ادم بهدوء وقال: ده شغلي وواجبي وعلى العموم شكرا وانتي كمان صحفيه شجاعه قويه وربنا يوفقك

ميار بابتسامه: ان شاءالله.. وتابعت وهي تمد يدها وقالت: احنا هنبقي صحاب بعد كده بقا وان شاء الله مش هيكون اخر معامله ما بينا
مد ادم يده اليها وقال بغموض: ان شاء الله يا ياميار..
وتابع وهو يسحب يده: معاكي عربيه ولالا
ميار وهي تشير بيدها:لا بس هركب مع عمار زميلي.. ورانا شغل لازم نخلصه
ادم: تمام.. ولو حابه اوصلك معنديش مانع
ميار بابتسامه: لا مفيش داعي.. خليها مره تانيه ثم قالت وهي تنظر لفارس: اتشرفت بمعرفتك ياسياده المقدم وبجد الشغل معاك ومع المقدم ادم مختلف تماما

فارس بابتسامة: شكرا
سمعت ميار صوت صديقها يناديها فقالت لهم: طيب عن اذنكم بقا
فارس وادم: اتفضلي
رحلت ميار من امامهم تحت مراقبه ادم لها
وفارس الذي قال: ذكيه اوي وشاطره ميار

التقت ادم له وقال: ها.. بتقول حاجه يافارس
ابتسم فارس بخبث وقال: ايه يادومي انت مش معايا ولاايه ثم تابع باستفزاز: الصناره غمزت ولاايه

دفعه ادم ف كتفه وقال بغيظ: امشي يافارس عشان متغابش عليك
ضحك فارس بصوت عالي وقال وهو يمشي بسرعه: اجهز البدله قريب طيب ولاايه
انهي كلامه ثم ركض عندما لاحظ اقتراب ادم منه الذي قال بحنق: ياسلام ياابن....
___________________________
ف الشركه الخاصه بقاسم ومازن
كان مازن يعمل ف مكتبه بتركيز شديد
ليقاطع تركيزه صوت طرق عل الباب فاذن للطارق بالدخول
وعندما رأي الطارق قال: تعالي يايوسف
دخل يوسف وقال: جبتلك سكرتيره جديده يافندم زي ما طلبت

مازن: طيب كويس.. اهم حاجه تكون كويسه بس
يوسف: اه يابشمهندس مازن كويسه جدا .. انا سألت عليها وعرفت انها ذكيه ومنظمه وفيها كل المواصفات اللي حضرتك عايزاها يابمشهندس وهي بره دلوقتي لو حضرتك حابب تشوفها
مازن: ماشي دخلها
اومأ يوسف براسه ايجابا ثم خرج من المكتب ليقوم باستعدائها

وبعد ثواني دخل يوسف ودخلت خلفه السكرتيره
فالقي مازن نظره خاطفه عليها وجدها شخصيه واثقه من نفسها واستطاع معرفه ذلك من وقفتها وابتسامه الثقه المرسومه على وجهها فارتاح لها الي حد ما

قال مازن بجديه: اسمك ايه
السكرتيره بابتسامه رقيقه: اسمي هند عبداللطيف يابشمهندس
مازن: تمام ياهند .. وعشان تكوني عارفه انا بحب كل حاجه تكون متظبطه ومبحبش الدلع بمعني.. تيجي ف معادك وكل حاجه اطلبها منك تنفذيها بدون تقصير.. اظن واضح كلامي

هند بثقه: ومن غير ما تقول يافندم انا مش جايه العب انا جاي اشتغل.. ومش هقول لحضرتك اني شاطره ف شغلي لا هخلي حضرتك تشوف ده بنفسك
نظر مازن لها وقد اعجبته ثقتها بنفسها.. ولكن سرعان ما نفي ذلك الشعور وقال لها وهو ينظر الي الاوراق التي امامه: تمام ياهند.. من بكره تكوني موجوده الساعه 8 ورضوي اللي كانت شغاله قبلك هتفهك كل حاجه قبل ما تمشي

هند: تمام يابمشهندس
انهت كلامها ثم خرجت من المكتب وسرعان ما ارتسمت ابتسامه خبث على وجهها وقالت: واضح انك مش هتاخد من وقتي كتير يامازن..
________________________________________
ف فيلا مازن
كانت كارما تجلس وتحضتن والدتها وقالت: كانت حاجه صعبه لما بابا بعد عنك ياماما مش كده
رهف بتنهيده: اوي ياكوكي كانت اصعب سنين عدت عليا..وتابعت بعدها قائله: بس الحمدلله عدت واحنا دلوقتي متجوزين وعندنا احلي بنت وولد ف الدنيا

ابتسمت كارما وخرجت بعدها من حضنها وقالت له بابتسامه: ولسه بتحبي بابا زي زمان مش كده ياماما
رهف بحب: واكتر كمان وهفضل احبه لحد اخر يوم ف عمري

كارما بتنهيده: تفتكري ياماما هلاقي حد يحبني زي ما بابا بيحبك
رهف بابتسامة وهي تربت عل خدها: انا متاكده ان هيجي واحد ويحبك اضعاف ما كنتي متخيله.. انتي جميله ياكوكي واي حد يتعامل معاكي يحبك علطول
كارما بابتسامه واسعه: بجد

رهف: اه جد الجد كمان
عادت كارما الي احضانها وقالت: انا بحبك اووي ياماما بحبك انتي وبابا ويحيي اكتر من اي حاجه
رهف وهي تضمها اكثر : وانا بموت فيكي ياحبيبتي..

دخل ادم من الباب الداخلي للقصر وخلفه فارس
التفتت ادم لفارس وهو يشير بيده: اقعد وانا خمس دقايق ونازل وبعدها نروح للوا عبدالله
ال اومأ فارس رأسه ثم قال بتساؤل وهو يلتفت حوله: هو مفيش حد هنا ولا ايه

ادم وهو يهز كتفه: مش عارف ممكن يكونوا خرجوا او فوق
فارس وهو يجلس عل الاريكه: تمام اطلع بقا ومتاخرش
اومأ ادم براسه ثم صعد لغرفته
اخرج فارس هاتفهه من جيبه وظل يعبث به منتظراً ادم

وبعد مرور دقائق
لاحظ فارس صوت اقدام تنزل من على الدرج
فرفع راسه وقد كان متوقع ان هذا الصوت يخص ادم
ولكن صدم عندما وجدها ليان ترتدي بيجامتها الطفوليه وشعرها منسدل بنعومه عل ظهرها
ظل يتأملها بانبهار ولكن سرعان ما استوعب الامر فنهض من على الاريكه واخفض راسه
وحمحم بحرج حتي تنتبه له

اما ليان فعندما سمعت صوت فارس شهقت بعنف وتوقفت مكانها بصدمه ولم تستطيع التحرك
وعلي سوء حظها دخل قُصي في تلك اللحظه وعندما رأي ليان التي مازالت تقف مصدومه استغرب واقترب منها بقلق من ان يكون أصابها مكروه

ولكن احمر وجهه من الغضب عندما رأي فارس الذي مازال ينظر الي الارض فاقترب من اخته بخطوات غاضبه ووقف امامها وقال لها بانفعال نابع من غيرته: انتي واقفه بتعملي ايه.. اطلعي على فوق
فزعت ليان بشده من صوته العالي ثم فرت بعدها من امامه وصعدت لاعلي بسرعه

التفتت قُصي الي فارس الذي كان غاضب من انفعال قُصي على ليان ولكن ليس بشأنه ان يتدخل
فقال لقُصي محاولا تهدأته: اهدي ياقُصي هي مكنتش عارفه اني موجود مفيش داعي انك تنفعل
زفر قُصي بغضب شديد ولم يعيره انتباه وانما صعد لاعلي خلف اخته

فتحت ليان باب الغرفه بسرعه وهي تاخد نفسها بصعوبه
فتركت لُجين الهاتف ونهضت من على السرير متجهه اليها وقالت بقلق وهي تقترب منها: مالك ياليان في ايه
بكت ليان ولم تستطيع التحدث
فاحتضنتها لُجين بخوف واتجهت بها الي السرير وجعلتها تجلس عليه وقالت وهي تمسك يدها البارده: يابنتي في ايه اهدي.. وايدك بارده كده ليه ياليان

دخل قُصي الي الغرفه بخطوات غاضبه ووقف امام ليان التي نهضت بخوف عندما رأته فقال قُصي بعصبيه: انا عايز افهم انتي ازاي كنتي وافقه قدامه بالمنظر ده ياليان وتابع بصوت عالي: ردي علياا

انتفضت ليان وزادت ف بكاءها اكثر لتقول لُجين وهي تضمها اكثر الي حضنها: ف ايه ياقُصي اهدي انت بتزعق ليه
اشار قُصي بيده بتحذير وقال: متتدخليش فاهمه ولالا
لُجين بانفعال: لا هتدخل وبعدين قولتلك قبل كده متزعقش لينا كده وبابا قالك كده بردو وانت غبي مش بتفهم ومش هترتاح بقا غير لما بابا ياخد موقف جامد منك عشان تحرم

زاد تنفس قُصي اكتر واقترب من لُجين وجذبها من ذراعها اليه بعنف شديد وقال بصوت مخيف: وانا قولتلك ميلون مره تحترميني ..وااه يالُجين هتدخل ف حياتكم غصب عنكم ..وعارفه لو كررتي كلامك ده تاني هعمل فيكي ايه.. اقسم بالله يالُجين لاوريكي الوش التاني ومش هيهمني حد فاهمه

تأوهت لُجين وبدأت ف البكاء من شده ضغطه عل ذراعها ولم تستطيع ليان التدخل بسبب تنفسها الذي يقل والالم الذي اصاب قلبها
شدد قُصي اكثر عل يدها وقال بصوت اعلي: ردي علياا فاااهمه

لاحظ قُصي يد توضع عل يده التي تمسك ذراع لُجين
نظر قُصي الي صاحب اليد ووجده ادم الذي قال وهو ينظر له بنظرات صارمه: سيبها
قُصي بغضب اعمي : دي قليله ادب وعايزه تتربي
ارتفاع صوت بكاء لُحين اكثر وشعرت بان يدها اصبحت مخدره بسبب شده ضغطه عليها

اما ادم فقال بصرامه اكبر: سمعت انا قولت ايه
ترك قُصي يده ونظر لاخيه بغضب فقال ادم بنبره هادئه تخفي خلفها شده غضبه من تصرفات اخيه: اللي انت بتقول عليها مش متربيه وقليله ادب دي تبقي اختك يابيه لو نسيت.. وانا اللي هقولهالك ياقُصي اووعي تكرر عملتك دي تاني وتمد ايدك علي حد فيهم فااهم ولالا

نظر قُصي له بغضب ونظر الي لُجين التي مازالت تبكي وتضع يدها عل ذراعها بالم
ثم خرج بعدها من الغرفه بخطوات مسرعه غااضبه
وبعد رحيله اقترب ادم من لُجين وربت عل كتفها بهدوء وقال: متزعليش انتي عارفه قُصي هو لما بينفعل مش بيعرف يتحكم ف نفسه

لم تتحدث لُجين وانما استمرت ف بكاءها
نظر ادم الي ليان التي تبكي ايضا ولكن استغرب من هيئتها وصوت تنفسها العالي فقال لها: ليان خلاص كفايه عياط.. اهدي وخدي نفسك براحه

حاولت ليان ان تهدأ وقالت لادم بكلمات متقطعه يتخللها البكاء: والله والله ياابيه مكنتش اعرف ان فارس تحت والله مكنت اعرف
ادم بهدوء: عارف.. حصل خير ابقي خدي بالك المره الجايه وخلاص اهدوا.. وبعدين فين بابا وامي

ليان بتعب: راحوا يزروا تيته الله يرحمها
ادم بتفهم: الله يرحمها.. طيب انا همشي عشان عندي شغل مهم.. عايزين حاجه
هزت ليان راسها بوهن فنظر ادم الي لُجين التي مازالت تضع يدها عل ذراعها وقال: ابقي حطيلها مرهم وهي هتخف وتهدا شويه
اومأت لُجين راسها بدموع ولم تتحدث

القي ادم عليهم النظره الاخيره ثم خرج من الغرفه متجها الي اسفل.. وف طريقه للنزول لاسفل وجد يزن اخيه يصعد عل الدرج فاوقفه وقال: كنت فين ياايزن
يزن باستغراب من سؤال اخيه: كنت ف الكليه ياابيه.. خير ف حاجه
هز ادم راسه نافيا وقال: لا.. بس اطلع اقعد مع اخواتك وخليكم معاهم وشوفهم لو هيحتاجوا حاجه

يزن باستغراب اكثر: حاضر
تابع ادم نزوله لاسفل بصمت
فقال يزن بعد رحيله بعدم فهم: في ايه.. وتابع بعدها هروح اسألهم
انهي كلامه ثم صعد متجها الي غرفه اخواته ليعلم منهم ما حدث

اما بعد نزول ادم لاسفل وجد فارس يقف ويتحرك يمينا ويسارا بقلق وعندما رأى ادم اقترب منه وقال حاول ان يجعلها هادئه ويخفي قلقه وخوف عل ليان من غضب اخيها : ايه اللي حصل
ف بعد صعود قُصي خلف ليان نزل ادم بعده مباشرة فاخبره فارس بما حدث وطلب منه ان يصعد خلف قُصي حتي لا تحدث بينه وبين اخته مشاجره

رد ادم عليه بهدوء شديد اقرب للبرود : مفيش حاجه
فارس بنفاذ صبر: هو ايه اللي مفيش حاجه ياادم ماترد عليا يااخي زي البني ادمين الطبعيين وتقولي ايه اللي حصل ولا هو لازم تتبارد عليا

نظر له ادم بجمود وقال: كفايه رغي ويلا عشان ورانا شغل
انهي كلامه ثم رحل من امامه ولم يعطي له فرصه للتحدث مره اخري
اغمض فارس عينيه بغضب من بروده ثم فتحها بعد ثواني وقال بثبات ظاهري: ماشي ياادم وانا مش هوصلك للي انت عايزوا ومش هتعصب
انهي حديثه ثم خرج خلف ادم ليذهيوا سوايا الي مقر عملهم...

دخل يزن الي الغرفه ووجد ليان تجلس عل الفراش وعلامات الارهاق ظاهره عل وجهها اما لُجين فمازالت تقف مكانها ودموعها تنزل بصمت وتنظر الي ذراعها السائد فيه اللون الاحمر والذي بالتاكيد سيتحول للون الازرق بعد فتره

اقترب يزن منها وقال بقلق وهو يمسك يديها براحه: ف ايه.. ايدك حمرا كده ليه ايه اللي حصل مين اللي عمل كده
نظرن له لُجين وقالت والدموع مترقرقه في عينها: قُصي

غضب يزن بشده وقال بانفعال: وهو ازاي يعمل كده هو بيستهبل ولاايه
ثم نظر الي ليان وقال لها بملامح غاضبه: عملك حاجه انتي كمان
هزت ليان راسها نافيه فقال يزن وهو ينظر الي لُجين: انا عايز اعرف ايه اللي حصل وايه اللي وصل قُصي لانه يعمل كده

تدخلت ليان وقالت بخفوت: انا هقولك
قصت له ليان كل ما حدث وتابعت بعدها قائله بحزن وبكاء : بس والله مكنتش اعرف انه تحت
اقترب منها يزن واحتضانها وقال: طيب خلاص اهدي ولما بابا يجي احكلوه على اللي حصل عشان يشوف حل ف قُصي

نظرت لُجين اليهم بحزن اكثر ثم سارت عاقده عل العزم عل الخروج من الغرفه
وعندما اقتربت من الباب سمعت صوت يزن يقول: رايحه فين يالُجين
لُجين بخفوت: هشرب وجايه
انهت كلامها ثم خرجت من الغرفه
نزلت لاسفل واتجهت الي حديقه القصر وجلست ف مكان مختبئ عن الاعين وجلست عل الارض وضمت قدمها الي صدرها وبدأت ف البكاء بحرقه وقالت محدثه نفسها: هو هو ليه محاولش حتي يحضني زي ما عملها.. ليه دايما بيفرق ف المعامله ما بين وبينها انا مش وحشه ومستاهلش كده..

ظلت تبكي بحراره وووجدتها فرصه لتخرج كل ما في قلبها.. معامله قُصي معاها.. حب يزن لاختها اكثر منه واخيرا يحيي الذي تركها وسافر بعيدا ولم يهتم بها وبمشاعرها على الرغم من معرفته بحبها له..حتي انها لا تمتلك اصدقاء مفضلين مثل ليان
وشعرت فجأه بانها ليست محبوبه من احد على عكس اختها ليان...
_____________________________
ركب فارس بجانب ادم وظل يفكر طوال الطريق ف ان يجد طريقه ليعلم بها ما حدث بين قُصي وليان
وسرعان ما وجد الفكره فنظر الي ادم الذي يقود السيارة وقال له باسف: انا بعتذر لو سبب مشكله بين ليان وقُصي وعلفكره ليان مش غلطانه هي اكيد كانت عارفه ان مفيش حد تحت فنزلت عادي وبعدين ده بيتها

ادم: حصل خير ياافارس خلاص مفيش حاجه حصلت
فارس بترقب: يعني قُصي متخنقش مع ليان
هز راسه نافيا ف تنهد فارس بارتياح ولكن انزعج عندما تابع ادم وقال: بس اتخانق مع لُجين ومسك ايدها جامد ولولا اني طلعت كان المووضع كبر

فارس بانزعاج: اخوك انفعالي جدا ولازم يتحكم ف نفسه شويه
ادم بتنهيده: انا قولتله ملكش دعوه بيهم.. وهو مش اول مره يعمل خناقه بسبب تحكمه فيهم وبابا نبهه عليه كذا مره بس مفيش فايده فيه بردو
فارس: ربنا يهديه.. الله يكون ف عونها اللي هتتجوزه
ادم بهدوء: اتمني انه يحاول يتحكم ف نفسه وف انفعالاته عشان ميندمش على حاجه بعد كده وساعتها الندم مش هيفيده بحاجه
فارس وهو يومأ براسه: عندك حق..
_________________________________________
عوده لقصر قاسم
عندما انتهت لُجين من بكاءها نهضت من عل الارض ومسحت دموعها ثم صعدت لغرفتها ووجدت يزن مازال يجلس بجانب ليان.. ابتلعت ريقها وحاولات بصعوبه منع واصله بكاءها مره اخري

اتجهت الي سريرها وتسطحت عليه فقالت لها ليان: لُجين انتي كويسه
لُجين بتعب: اه. عايزه انام ومحدش يصحيني
ليان بحزن: لُجين انا اسفه انا عارفه ان انا السبب بس..
قاطعتها لُجين قائله: مفيش حاجه اخوكي هو اللي عصبي انتي معلمتيش حاجه.. لو ماما وبابا جم متقلوش على حاجه من اللي حصلت

انهت كلامها ثم تسطحت عل السرير واعطت ظهرها لهم واغمضت عينيها بتعب..

بعد مرور ساعه
حضر قاسم وحنين ومعهم سجي التي كانت ف مدرستها ومر عليها قاسم وحنين واخدوها لتعود معهم للقصر
نظر قاسم حوله وقال باستغراب: هو مفيش حد هنا ولا اايه
حنين: ممكن يكونوا فوق . هطلع اشوف البنات ف اوضتهم
قاسم: ماشي
صعدت حنين لاعلي فنظر بعدها قاسم الي لُجين وقال: وانتي ياست سجي اطلعي غيري بقا هدومك وانزلي تاني
سجي بفرحة: هتلعب معايا يابابي
قاسم بابتسامه: اطلعي بس غيري ولما تنزلي هنشوف هنعمل ايه
سجي بحماسه: مااشي

صعدت حنين لاعلي ووجدت ليان تجلس عل السرير وتغمض عينيها بتعب فاقتربت حنين منها وقالت وهي تربت عل كتفها بهدوء: لي لي حبيبتي مالك
فتحت ليان عينيها وقالت بابتسامه مصطنعه: ماما انتي جيتي
حنين: ااه.. ف ايه نايمه كده ليه.. ولُجين كمان نايمه ليه
ليان بكذب :ااا مفيش ياماما اصل كنا بنعلب انا ولُجين تحت ف الجنينه ف تعبنا من كتر اللعب

حنين بضحكه:: انتو مش هتكبروا بقا
ضحكت ليان ضحكه مصطنعه وقالت: لا ما انتي عارفنا بقا
حنين بابتسامه: ربنا يفرحكم ياحبيبتي.. وتابعت: يزن جه من الكليه
ليان: ااه وكان هنا ولسه رايح اوضته من شويه وقالي هينام
حنين: ماشي ياحبيبتي.. وانتي لو تعبانه نامي انتي كمان وانا هصحيكم عل الاكل
ليان بابتسامة: ماشي

خرجت حنين من الغرفه فتنهدت ليان براحه على عدم شك والدتها بها وقالت بعدها بتمني: يارب الموضوع ده يعدي عل خير وبابا ميعرفش حاجه

ف الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
عاد ادم الي القصر وصعد الي غرفته مباشره
كان على وشك تبديل ملابسه ولكن سمع صوت طرق عل الباب فاتجه الي الباب وفتحه ووجدها والدته
فقال له بابتسامه: تعالي ياامي.. يعني سهرانه انهارده

حنين وهي تتفحصه: كنت مستنياك.. انت كويس مش كده
مسك ادم يدها وقبلها بهدوء وقال: اه كويس والله.. مكنش ليه لازمه انك تسهري انتي عارفه طبيبعه شغلي
حنين بنبره حنونه: انت كل مره بتتاخر فيها بره بتقولي المره دي مقولتش فقلقت عليك
ابتسم ادم وقال: معلش انشغلت بس شويه ونسيت اطمنك
حنين: ماشي.. فاضي اقعد معاك شويه ولا تعبان

ادم بسرعه: لا اكيد فاضي ..اتفضلي
دخلت حنين وجلست على الفراش وجلس ادم امامها فقالت حنين: بص ياادم انا طول السنين اللي فاتت مرضتش ادخل ف قراراتك او اقولك اعمل حاجه معنيه لاني عارفه انك فاهم وواعي وعارف مصلحتك اكتر من اي حد بس انا دلوقتي عايزه اقولك حاجه واتمني تسمعها مني

ادم: اكيد طبعا قولي وانا هسمعك
حنين بتنهيده: ادم انت دلوقتي بقا عندك 35 سنه واللي ف سنك ياحبيبي اتجوزوا وخلفوا من زمان.. انا مش عايزه شغلك يااخدك وتنسي نفسك ومتفوقش غير لما تكبر خالص وسااعتها هتندم انك خليت كل حياتك شغل ف شغل.. اتجوز وخلف وكبر ولادك وعلمهم وافتخر بيهم لان هما دول هيكونوا سندك الحقيقين.. ومراتك اللي هتهتم بيك اكتر من اي حد.. انا لو عشت انهارده مش ضامنه اعيش بكره

وانا عارفه اني لو جرالي حاجه انت مش هتهتم بنفسك ولا بصحتك ومش هتقبل حد يهتم بيك زي ..انا والله ياحبيبي بقول كده خوفا عليك وعشان عايزه اشوفك مبسوط وسعيد واشوف عيالك قبل ما امووت.. فاهمني ياادم

مسك ادم يدها وقال: اولا بعد الشر عليكي.. ثانيا انتي امي وليكي الحق تدخلي ف اي حاجه ف حياتي ثالثاً انا عايزاك تدعيلي بس الفتره دي وان شاءالله هفرحك قريب

نهضت حنين من عل الفراش بسعاده وقالت: بجد ياادم ناوي تتجوز
ابتسم ادم ونهض ايضا وقال: ف حاجه كده بفكر فيه ادعيلي بس
حنين: ربنا يريح بالك ياحبيبي ويقدملك اللي فيه الخير يارب
ادم بابتسامه: يارب
حنين بفرحة: طيب انا هخرج انا دلوقتي واسيبك ترتاح.. تصبح عل خير ياحبيبي
ادم: وانتي من اهله ياامي

خرجت حنين من الغرفه والسعاده تغمرها
دخلت لغرفتها ورأت قاسم يجلس عل السرير ويعبث ف هاتفهه
وعلمت ايضا انه غاضب منها لانه تركته وظلت مستيقطه وقلقه على ادم عل الرغم من محاولاته العديده في تهدأتها ولكن لم تسمع له وبمجرد ما سمعت صوت سياره ادم خرجت من الغرفه بسرعه ولم تعيره انتباه
ارتسمت ابتسامه حب عل وجهها واقتربت منه وتسطحت بجواره وقالت له: حبيبي بيعمل ايه

نظر له قاسم بتهكم وعاود النظر الي هاتفهه
منعت حنين ابتسامتها بصعوبة عل تصرفات زوجها الطفوليه
فقالت له وهي تقبله من خده برقه: طيب انا اسفه
نظر لها قاسم وقال: اسفه ليه هو انتي غلطتي ف حاجه كانت حنين عل وشك الحديث ولكن قاسم قاطعها قائلا: حنين انا قولتلك بلاش قلقلك الزياده ده عشان غلط عليكي وبعدين ادم راجل وماشاءالله متمكن ف شغله وانا مش عارف هتبطلي قلق عليه بالشكل ده لحد امتي ده حتي لو مش طالع مهمه بتقلقي عليه بردو... خلاص المفروض تكوني اتعوديتي..

حنين بدموع: غصب عني انا كده مش بعرف انام غير وانا مطمنه عليكم واحد واحد مش بعرف ياقاسم
وضع قاسم هاتفهه جانبه وجذبها لحضنه وقال: خلاص ياحنين اهدي انا اسف انا قولت كده لاني مش عايز تكوني دايما قلقانه عليهم بالشكل ده ولما حد فيهم بس يتأخر بره بتتوتري وتوتريني معاكي ولادك بقوا كبار ورجاله خلاص
ثم تابع بمشاكسه: مش عارفه هتعملي ايه لما يتجوزوا وكل واحد يستقل بحياته

حنين بضحكه ممزوجه بدموع: هاجي اقرفك واقلق عليك انت دايما
ضحك قاسم بصوت عالي وقال بعدها بحب: وانا موافق ياستي.. اي حاجه منك ياحنينين انا موافق عليها...
حنين بحب شديد: انا بحبك اوي ياقاسم.. وبجد انا غصب عني بتوتر وبقلق عليهم كده فممكن تستحملني
قاسم بحب مبادل: ماشي يابرنسيس حنين هستحمل انا عندي كام حنين ف حياتي يعني
ضحكت حنين بهدوء ثم اسندت راسها عل صدره واغمضت عينيها براحه

بعد مرور ساعتان
ف وقت الفجر
كان قُصي يجلس ف غرفته ويفكر فيما حدث مع اخته صباحا.. كان متوقع انه سيعود وسيقابل والده والذي بالتاكيد كان سيغضب عليه بشده ولكن ما حدث عكس ذلك ف عاد ووجد كل شئ طبيعي وحينها علم ان لُجين او ليان لم يخبروه بشئ.. وعلم ايضا ان اخته ظلت نائمه طوال النهار ولم تستيقط لتتناول الغداء معهم واعتذرت ايضا عن وجبه العشاء متعلله بانها تشعر بالاعياء

شعر بالعطش فقرر ان ينزل لاسفل ويرتشف الماء
وعندما اقترب من المطبخ سمع صوت تأوهات ممزوجه بصوت بكاء وشهقات يحاول صاحبها ان يكتمها
اقترب بخفه ورأها لُجين تقف امام الثلاجه وتمسك في يدها قطعه ثلج وتمررها ببطء عل ذراعها وتبكي بالم

اعتصر قلب قُصي وادرك حينها مدي بشاعه فعلته
اقترب منها وقال بنبره اسفه : لُجين
نظرت له لُجين ووجهها ملئ بالدموع
ف اقترب اكتر ومسك ذراعها برقه وقال باسف: انا انا مكنش قصدي انا اسف
ابتعدت عنه لُجين ونظرت له بغضب ممزوج بالم: اسفك مش مقبول ياقُصي

انهت كلامها ثم رحلت من امامه وهي مازالت مستمره ف البكاء
فتنهد قُصي وقال بغضب من نفسه وندم: غبي ياقُصي غبي ...
_______________________________________
مر اسبوع
وظلت لُجين تتجنب الحديث مع قُصي تماما حتي ان قاسم لاحظ هذا وقرر ان يعرف ما حدث بينهم
اما ليان فقد تكررت النغرات التي تصيب قلبها بكثره
وعندما تقوم باي مجهود حتي لو قليل تشعر بضيق في صدرها وتتنفس بصعوبه فقررت قرار بداخلها وعزمت على تنفيذه

ف صباح احد الايام
ف كليه الهندسه
رأي يزن ورد فاتجه اليها وقال بنفاذ صبر وهو يقف امامها: بصي بقا ياورد... انا جبت اخري خلاص من كتر ما انا بحاول اتكلم معاكي وانتي مش مدياني الله الفرصه وبتعندي وخلاص بالرغم اني عارف انك كمان منجذبه ليا وبتحبيني زي بالظبط فليه بقا ووجع القلب.. وقبل ما تقولي الكلام الاهبل بتاع كل مره.. هقولهالك للمره الاخيره انا مش بلعب بيكي ومشاعري ليكي صادقه والدليل على كده اني اول مره اعمل كده مع حد اصلا وانا مش بتاع الكلام ده واسالي اي حد عليا .. وانا باذن الله ناوي افاتح اهلي ف الاجازه ف موضوع ارتباطنا.. وهخطبك وهنتجوز بعد سنتين بعد ما اخلص كليه

وتابع بعند: وهتوافقي ياورد واااه بالعافيه وانتي بتاعتي ومحدش غيري هياخدك
جذب هاتفها من يدها وسجل رقمه وقام بالاتصال عليه ليسجل رقمها وبعدما انتهي وضع الهاتف ف يدها وقال: ده رقمي وهرن عليكي وعلى الله ارن ومترديش.. واقفلي بوقك بقا عشان الدبان ميدخلش
ثم تابع بغمزه من عينيه: هكلمك انهارده بالليل...سلام ياوردتي

رحل من امامها وظلت هي مصدومه ولم تستوعب ما حدث.. وعندما فاقت قالت لنفسها: انا انا ازاي فضلت ساكته كده وازاي سمحتله ياخد رقمي
ثم ارتسمت ابتسامه خفيفه عل وجهها على افعاله الجنونيه والتي بداخلها احبتها بشده ولكن تظهر عكس ذلك
_________________________________________
كان ادم يجلس ف مكتبه ويرتشف من كوب القهوه الخاص وينظر بتركيز ف الاوراق التي امامه

سمع صوت طرق عل الباب ولم يلحق ان يسمح للطارق بالدخول لانه دخل بالفعل
نظر ادم الي الفاعل وكاد ان يعنفه ولكن تراجع عندما

وجدها ميار التي قالت له بمرح: اه قليله الذوق انا عارفه بس لازم تستحمل بقا مش انا صاحبتك.. وضعت امامه ورقه مطويه وقالت: ده عنوان المطعم اللي هتيجي فيه بالليل.. وقبل ما تسأل ده بمناسبه اخر عميله طلعناه مع بعض..طبعا هتقول متاخر بس عبال ما فضيت بقا.. معزوم انت وفارس وانا هروحله واقوله.. بالليل الساعه 9 هستناك ولازم تيجي ياادم.. سلااام

انهت كلامها ثم خرجت من المكتب ولم اعطي الفرصه له بالتحدث
ابتسم ادم ومد يده ومسك الورقه التي وضعتها وقال: مجنونه والله!....
_________________________________________

كانت ليان تجلس امام الطبيب وهي تفرك ف يدها بتوتر وقلق نظرت للطبيب الذي يمسك الفحوصات الخاصه بها وينظر فيها بتركيز
فقالت ليان له بتوتر: ها يادكتور طمني

وضع الطبيب الفحوصات امامه وخلع نظراتها وقال لها بنبره آسفه :......
_________________________________________
انتهي الباارت


البارت الثامن 



باقي حلقات الرواية متوفره بشكل حصري على مدونة يوتوبيا
يجب كتابة تعليق كي تظهر لك الآن
اكتب رأيك في الفصول المنشوره من الرواية في تعليق كي تظهر لك باقي الفصول


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟