القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لقيطة ولكن الحلقة الرابعة بقلم إسراء عبدالقادر

رواية لقيطة ولكن الحلقة الرابعة بقلم إسراء عبدالقادر

رواية لقيطة ولكن الفصل الرابع
رواية لقيطة ولكن الجزء الرابع
البارت 4

رواية لقيطة ولكن الحلقة الرابعة بقلم إسراء عبدالقادر - مدونة يوتوبيا

خرجت من الغرفة الصغيرة قاطعة فترة تسطحها على السرير إثر طرقات الباب المتتالية والتي لا تعلم هويتها، حيث من قد يأتي طارقا بابها ولم يمر سوى أسبوع على سكناها! لما وجدت طرقات الباب لا تنتهى او تدع مجالا للانتظار اردفت بصوت عال يشوبه الانزعاج:
_ طيب جاية اهو
ما ان فتحت الباب حتى كادت تهتف بحدة زاجرة الطارق المزعج، ولكن سرعان ما ألجمت الصدمة لسانها بينما تعطلت خلايا عقلها عن العمل إذ ترى _أو تظن أنها ترى_ معشوق قلبها وآسر نبضاته يقف أمامها الآن مبتسما والدمع يحرق مقلتيه يود لو يذرفه ولكن يمتنع، فركت عينيها بسرعة محاولة التأكد من ماهية ما ترى الآن، حيث معقول هي تقف أمام ريان بشحمه ولحمه؟! بالتأكيد هي تهذي أو لوعة اشتياقها صورت لها هيئته كي تصبر قليلا على ثقل البلاء!


وسرعان ما استوقف تخميناتها قائلا بلهجة حانية:
_ فتحي عينك يا آسيا، ده أنا ريان
شهقة خفيضة الصوت تبعت فتح عينيها حيث لا تصدق حقا ما لاح إلى مسمعها بالتو واللحظة! أمعقول أن عاد ريان واستجاب الله لدعائها بالراحة طيلة الأيام السالفة؟! أمعقول أحس بنيران الألم تكويها فأسرع الى تبريد العذاب عنها؟! قاطع سيل أفكارها المتصارعة قائلا:
_ ممكن ادخل
افسحت له المجال دون أن تنطق ببنت شفة، فجلس ريان بأقرب مقعد قابله في حين تركت آسيا الباب مفتوحا كما تركت معه وخزات عشقها حيث عادت إلى العبوس وقد تذكرت مشهد فراقهما الأليم، جلست قبالته وكان الصمت هو سيد الموقف بهذه اللحظة، ثوان مرت من السكون الرخيم الذي شقه ريان وهو يرمق آسيا ذات المعالم القاتمة قائلا بشئ من العتاب:


_ يعني حتى شغلك في المستشفى سيبتيه يا آسيا! ليه كدة؟


أزاحت خصلة من شعرها إلى الوراء ثم رفعت عينها كي تواجهه بنظرات واجمة وهي تقول بجمود:
_ إنت عرفت مكاني ازاي؟
وقف عن مجلسه ثم اقترب منها حتى جلس أرضا فصارت تعلوه برأسها ومعالم الدهشة تكسو وجهها في حين يبادلها بمعالم آسفة قائلا بندم:
_ ماتسأليش ف حاجة مالهاش لازمة يا آسيا عشان هتغلطي نفس غلطتي، زي مانا كمان بصيت لأنك كدبتي ونسيت اني بحبك وماقدرش أعيش من غيرك
اتسعت حدقتاها صدمة في حين تود الهتاف بأعلى صوتها راجية إياه للتأكيد ولكنه أجاب السؤال الذي يجول بخاطرها مكملا بتأكيد:
_ أيوة يا آسيا انا مش بس بحبك، انا بعشقك، وبكل غباء ضيعتك من إيدي عشان حاجة مالكيش ذنب فيها!


ثم أمسك بيديها قائلا برجاء:
_ ارجعيلي يا آسيا، انا ولا حاجة من غيرك!
وهنا أطلقت العنان لعبراتها في الهطول على صفحة وجهها، وازدادت شهقاتها وقد ضغط على الجرح في حين يطلبها للرجوع والحيرة مهيمنة حولها، فماذا تفعل هذه؟ تركها تبكي ولم يردعها بل وجد في ذلك الراحة لها لإخراج القليل مما يعتمل بصدرها! مرت دقيقتين تقريبا حتى استعادت رباطة جأشها من جديد وهي تكفكف دموعها بظاهر يديها، ثم تنطق من بين شفاهها المترددة متذكرة بمرارة:
_ حكالي مدير الملجأ ف مرة، أن اللي جابني هناك كان واحد لقاني حتة لحمة حمرا ما عداش عليها يوم ولادة ف كوم زبالة والقطط والكلاب متجمعين حوليا، وكل ما يقربوا عشان ينهشوني أصرخ عشان جعانة فيخافوا ويرجعوا لحد ما انقذني وخدني للملجأ اللي شفت فيه أسوأ أيام حياتي مع زمايلي اليتامى! كنت انا اللقيطة الوحيدة في الملجأ، لحد ما لحقني بابا صالح وماما جميلة وخدوني من هناك وربوني احسن تربية وعاملوني احسن معاملة، حسسوني اني فعلا بنتهم مش تبني
ازدردت ريقها بصعوبة قبل أن تسترسل بألم:
_ لحد ما جالي واحد من المستشفى اللي كنت بشتغل فيها طلبني على سنة الله ورسوله، وماما ساعتها كانت متوفية، بابا وافق وكان فرحان اوي اني هبقى عروسة أخيرا، لكن انا أصريت يعرف حقيقتي الأول عشان يبقى على نور، زي ما ماما كانت معلماني، وياريتني ما عرفته، فضحني وعرَّف كل اللي في المستشفى وبهدل سمعتي أدامهم وكأن انا اللي مشيت في الحرام وحملت سفاح مش أمي اللي سابتني في صندوق الزبالة!!
عادت تزيح عبراتها المنسدلة بينما تنظر الى ريان مكملة بأنفاس متقطعة:
_ بعدين شفتك انت يا ريان، ولقيت ف قربك الحب الحقيقي اللي ما حسيتهوش مع أي حد غيرك، بس خوفي من اني اخسرك كان أقوى من اني أعرفك الحقيقة! انا آسفة يا ريان عارفة اني ماستاهل....
اوقفها بوضع أنامله على فمها مانعا إياها عن الإكمال لتواجهه بنظراتها الباكية المتألمة بينما يردف هو بحنو:
_ انتي كتير عليا يا آسيا واوعي تفتكري غير كدة أو تقللي من نفسك تاني، انا بحبك والموضوع ده يستحيل يفرق بيننا، وإن كنت زعلت منك الأول فده كان بسبب انك كذبتي، ما كنتش عارف وقتها ازاي أتصرف او اتكلم حتى، واتفاجئت أكتر لما لقيتك سيبتي البيت والشغل!
شدّ من ضمِّ يدها بين أنامله قائلا بنبرة محبة:
_ أنسي بقى يا آسيا، ما ينفعش تروحي فرحك بالوش الحزين ده!
ووسط ذهولها بكلماته الأخيرة أخرج خاتمها الذي تركته بحوزته سابقا، ثم اعاده إلى بنصرها الايمن مكملا بمرح:
_ وبعدين بركة انك سيبتي الشغل، انا عايز كل اهتمامك بعد كدة يبقى لبيتك وبس
افتر ثغرها عن ابتسامة واهنة بينما أكمل هو غامزا إياها بحب:
_ أقصد بيتنا

أخذت تضرب المقبض بيدها بينما ترجع خصلات شعرها إلى الوراء في حين ترقب الطريق أمامها بعينين دامعتين قهرا وألما على ما عرفت من اخبار مفجعة تكاد تقتلها، فلم يدُرْ بخلدها أبدا كون هذا العنيد قد يعود إليها من جديد خاصة بعدما رأت من صرامة في تعنيفه لها بعدما عرفه! صرفت الآلاف بمقابل معرفة هذه المعلومة الصغيرة ونيل ورقة لإثبات ذلك كي تنبش سرا مر عليه أكثر من عقدين من الزمان، ويا لحسرة قلبها ذهبت كل جهودها هباء! فما كان منها سوى أن تقدم استقالتها في نفس الساعة التي علمت فيها بكون زواجه بعد أسبوع! ودون أن تجهد نفسها بإلقاء المبررات كان الأيسر أن تلقي بالورقة بوجهه بكل استخفاف تاركة إياه غارقا بدهشته من تصرفها غير المألوف!

_ مش ممكن! معقولة تتصرف بالأسلوب ده معاك يا ريان؟
اردفت بها آسيا ومعالم التعجب بادية على وجهها بينما تحدق بريان الذي اماء برأسه قائلا بنبرة واجمة:
_ والله ده اللي حصل، بمجرد ما سمعت خبر جوازنا وهي وشها قلب ألوان، خرجت خمس دقايق ورجعت بورقة الاستقالة!
تنهدت آسيا بهدوء ثم سرعان ما استطردت تقول بلا اكتراث:
_ أحسن كدة كدة ماكنتش عايزاها تكمل
ظل محدقا بها بتركيز بينما أكملت آسيا موضحة:
_ دي كان باين أوي إنها بتحبك، وأنا الصراحة كنت علطول هغير منها، يلا جات منها
ضحك ريان بملء فيه، ثم تفرس بملامحها مداعبا:
_ دي جات على طبق من دهب بقى!
حاولت الهروب من نظراته المتفرسة مغيرة مجرى الحديث بابتسامة:
_ إلا قولي صحيح، عزمت أستاذ راضي على الفرح
اماء برأسه بقوة قائلا بتأكيد:
_ طبعا، ده أول واحد، ده هو الوحيد اللي فادني بالمشورة الصح، ازاي ما ابعتلهوش؟
اتبعت آسيا بلهفة:
_ مستنية اقابله على ناااار، حقيقي ربنا يكرمه
أجابها موافقا:
_ يااارب، الانسان ده ساعدني اكتر من مرة من غير ما يعرفني
ثم شرع يتناول الطعام بينما يقول بنفسه:
_ مع اني حاسس اني اعرفه

وبوسط ساحة المنزل الطويلة والتي يقام بها زفاف ريان وآسيا البسيط قليل المعازيم حيث لا أهل لكليهما، ولكن كانت فرحة الأصدقاء والجيران كافية، فلا يكون العدد هاما وإنما تكفي الفرحة التي تزين وجوه الحاضرين، عند مدخل المنزل توقفت السيارة الفارهة والتي ترجل عنها راضي الذي دلف واقترب من ريان الذي كان يرحب بأحد المعزومين، ربت على كتفه ليستثير انتباهه في حين يقول بسعادة حقيقية كامنة بصوت أبوي:
_ مبروك يا ريان
اتسعت ابتسامة ريان تلقائيا ما أن رأى راضي يقف أمامه ملبيا دعوته حيث يهتف بلهفة:
_ أستاذ راضي!
أتبع قوله بعناق حار معه وكأنه عشرة عمر، ما ان ابتعد عنه حتى نطق بترحاب:
_ متشكر جدا على مجيتك يا أستاذ راضي، منور والله
أردف راضي قائلا بحبور:
_ هو في ولد يشكر باباه برضه يا ريان؟! سبق وقلت لك إنت زي إبني
وجد نفسه تلقائيا يمنح وسام التربية لألقابه هاتفا:
_ ربنا يكرمك يا عمي، تعالى آسيا هتموت وتقابلك
سارا معا حتى توقفا عند الأريكة المزينة بالورود المنسقة حيث كانت تجلس آسيا ذات الفستان الأبيض البسيط وهي تتسامر مع صديقاتها حتى قاطعها ريان مناديا:
_ آسيا أستاذ راضي أهو
انتبهت كافة حواسها ما ان ورد الاسم إلى مسمعها بينما تلتفت إلى خطيبها _حتى الآن_ قائلة بسعادة:
_ أهلا يا أستاذ راضي، نورت المكان والله
_ شكرا يا بنتي، ألف ألف مبروك
_ بجد سعيدة اوي انك جيت النهاردة
اجابها بإخراج علبة مغلفة بالقطيفة الحمراء قائلا بحنان:
_ ازاي يعني ماجيش لفرح ابني ريان وماجيبش هدية الفرح؟
قاطعه ريان بامساك يده قائلا بشئ من الحزم والتكلف:
_ لا لا يا استاذ راضي، ماينفعش تجيب هدية زي دي
أجابه راضي بثقة:
_ دي الشبكة بتاعة فرحك يا ريان، استعجلتوا عشان الفرح يتم بسرعة، لكن لازم تلبسها اللي جوة العلبة دي
ثم فتح علبة القطيفة ليتبين طقم ألماظ يتكون من العقد والخاتم والأسورة، نطقت آسيا بذهول:
_ بس دي هدية غالية اوي يا استاذ صعب نقبلها
هم ريان ليرتدع مثلها بينما أسرع راضي يقول بتأنيب:
_ ليه غالية هو مش ريان معتبرني أبوك ولا لأ؟
تحدث ريان بنفاذ صبر:
_ أيوة بس...
قاطعه بحزم:
_ مافيش بس، كلمة وخلصت يا ريان، وبعدين أنجز عشان باين المأذون وصل ولا مش عايز ابقى ولي آسيا في عقد الجواز؟
لمعت عينا آسيا بسعادة حقيقية مختلطة بالدهشة بينما هز ريان رأسه قائلا بنفي:
_ لا طبعا محتاج، وهو مين هيكون أحسن منك ف ده؟
البسها الطقم المزيَّن بأحجار الالماظ ثم جلس الأطراف على جانبي المأذون وتليا معا ألفاظ الزواج الماضية، وتم العقد مباركا معلنا امتلاك ريان لآسيا إلى الأبد

_ كاس كمان لو سمحت
أردفت بها تمارا بنبرة مقتضبة وهي تزيح الكأس الفارغ الذي تجرعت محتوياته على الطاولة الكبيرة الفاصلة إياها عن النادل في حين تحاول جاهدة كبح دموع الألم عن الخروج معلنة الاستسلام إلى الواقع الأليم، والابتعاد والرضا بالخسارة وما هي بمعتادة عليها قبلا! ظلت على حالها تتجرع الكحول دون توقف حتى كادت ان تصرخ كليتاها ناشدتين إياها بالتوقف
ظلت لساعات لا تتذكرها تحاول رواية حكايتها الأليمة لهذه السموم حتى أتى نضال الذي كان على يقين بكونه سيجدها هنا خاصة وهو يعرف بزواج ريان وهذه اللقيطة اليوم، وعلى الرغم من حنقه الشديد لذبولها بهذه الطريقة بسبب عشقها لهذا الغير مكترث إلا أنها تروق له ولا يمكنه عنها الابتعاد! اقترب منها حتى جلس إلى جانبها ثم أبعد الكأس من بين اناملها هاتفا بحزم:
_ بس بقى يا تمارا كفاية، كدة هتموتي نفسك!
اردفت تقول بنبرة باكية:
_ الموت رحمة ليا يا نضااال
أخذ يجذبها للوقوف في حين ترتدع ولا تزال بمكانها فيهتف بحسم:
_ بس بقى بلاش كتر كلام وقومي يالا!
جذبت يدها عنه بعنف بينما تقول بحنق:
_ سيبني بقى، وهو انا اهمك ف اييه؟
توقف واخذ ينظر إليها بتركيز شديد بينما يكمل بنبرة يغلب الجد على محتواها:
_ إنتي أكتر واحدة تهميني في اللي حوليا يا تمارا
حدقت فيه بعينيها الناعستين بتأمل بينما أكمل هو بنفس النبرة:
_ أنا اللي حبيتك ومستني منك إشارة رضا واحدة وهتلاقيني بفلوسي ملك اديكي، لكن انتي جريتي ورا اللي ما قدركيش! ولا كان هيقدر يسعدك
حاولت استجماع انتباهها معه بينما يسترسل:
_ بمبادؤه عمره ما كان هيسعدك، وعمرك ما كنتي هتعرفي تغيريه، وانا اللي مستني منك كلمة حلوة واحدة رافضاني، ليه ماتجربيش تكوني معايا مرة؟!
ثم مد يده أمامها قائلا بابتسامة واثقة:
_ تقبلي تجربي؟
نظرت إلى يده الممدودة ثم حانت منها التفاتة إلى وجهه الذي فسرت بما فيه اشتياق، فوضعت يدها بيده قائلة بإيجاب:
_ أقبل

في الصباح الباكر، داعبت أشعة الشمس وجدائلها الذهبية رموش آسيا التي أخذت تحاول صدها بيدها أمام عينيها ولكن لم تفلح وفتحت عينيها مستسلمة، أعادت حمالة فستانها  إلى كتفها من جديد بينما تشيح بوجهها عن ريان النائم بجوارها عاري الصدر وقد تخللت أحداث ما تم ليلة أمس إلى ذاكرتها لتبتسم بخجل والحمر تكسو وجنتيها، ولكن كان لريان السبق في الإمساك بيدها قبل أن تبتعد لتتوقف بينما تنظر إليه في مين يقول بصوت ناعس:
_ خليكي جنبي ماتمشيش
تحدثت آسيا بابتسامة:
_ هروح احضر الفطار، هو انت ماجوعتش؟!
فتح عينيه ثم نظر إليها ونطق مستنكرا:
_ مش تقولي صباح الخير الأول!
تكلمت بلامبالاة:
_ صباح النور يا سيدي
ثم همَّت لتقوم ولكن عاد ليوقفها حين جذبها إليها حتى صارت بين ذراعيه في حين يكمل ضاحكا:
_ صباح النور ما تتقالش كدة
أخذت ترمقه بخوف مما يريد بنظراته العابثة بينما تقول:
_ امال تتقال ازاي؟!
_ ثانية افهمك
قالها ثم شرع في التوضيح بالأفعال دون أن يترك لها فرصة الاعتراض، أطال وأطال بالشرح حتى عادا إلى السُّبات من جديد

ومر على هذا الحال شهران، فكرست تمارا نفسها وحياتها لنضال الذي اتخذها له كعشيقة مثالية ملك الدنيا بامتلاكها، بينما كانت آسيا تقضي بالفعل أجمل أيام حياتها في كنف زوجها وفارس أحلامها المغوار الذي انتشلها من دروب الضياع منقذا مضيفا إياها إلى جنته مفسحا لها المجال بالسكنى بقلبه والتنعم بعشقه! تركت العمل وصارت فقط تتفرغ لخدمته والاهتمام بأدق تفاصيله تماما بل وأكثر مما في السابق! وكذلك بادلها هو بكل ما للمعاملة الحسنة من معنى، فلم يقصِّر بعشقها بل باليوم يزيد لها حبه اضعافا
ومع ازدياد تعلقه بآسيا كان يناظره تعلق من نوع آخره براضي الذي بات بأيام معدودات كأحد أفراد عائلته المقربين، وازداد الاتصال بينهما حتى دعاه وآسيا بيوم من الأيام لحضور عزيمة الغداء والتي قبلها بدون تردد، ولكنه لم يكن ليجعله يوما عاديا بل عزم جديا للاعتراف بكامل الحقيقة واحتواء ابنه وضمه إلى مملكته دون معاملة التكلف هذه
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات