القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جواز عرفي كاملة بقلم حنان حسن

 رواية جواز عرفى كاملة

الجدير بالذكر ان الكاتبة حنان حسن قامت بنشر رواية جديدة على مدونة يوتوبيا بعنوان قادر و فاجر يمكنكم متابعتها عبر قناتنا على التايجرام او متابعة المدونة يوميا ... شكرا لكم

جواز عرفى الفصل الأول


اكثر حاجة بتدايقني لما بركب اي  قطار  

 لما يجلس ادامي راجل مش محترم 
ومش بيبطل بحلقة فيا طول منا قاعدة

 فما بالك بقي دلوقتي

 وانا في حالتي النفسية الزفت دي....

بجد حاجة تنرفز 

واحد من اول ما جلست وهو عمال
 متنح وباصص ناحيتي

 ومش عايز يشيل عينة من عليا 
لكن انا نظرت له نظرة احتقار 
وركزت عيني علي الشباك الي في القطر 

اصلي انا مسافرة من القاهرة
 ورايحة اسكندرية

رايحة اسكندرية ليه؟

لا دي حكاية طويلة 
هاحكيهالكم  
بس اعرفكم بنفسي في الاول

انا حبيبة..
عندي20 سنة

من القاهرة ..

حاصلة علي دبلوم

كل اهلي ماتوا
 ومليش حد في الدنيا غير ادم
 الي بيعيط وعايز يرضع  علي ايدي ده

علي فكرة 
ادم مش ابني

وعشان اعرفكم مين
  ادم ؟

لازم احكي الحكاية من الاول

وعلي القطار ما يوصل هعرفكم مين ادم
 وايه حكايتة؟

الحكاية بتبدء من قبل ما بابا الله يرحمة يتوفي ...

لما كان عايش معانا
 انا ..وماما .. و اختي شيري

 وشيري ساعتها كان عندها خمسة عشر سنة
 لما بابا مات

 و ماما كمان كانت  تبان في السن صغيرة 
وكان عندها 38   

بابا كان شخصية قاسية زيادة عن اللزوم

  لدرجة انه كان قاطعنا من كل اهلنا وقرايبنا 

وتقريبا احنا ملناش اي قرايب خالص
 بيسالوا علينا 
ولا احنا نعرف طريق حد فيهم
وكانت ماما بتعاني مع بابا جدا 
لانة كان بيضربها
 ويهينها ويقلل منها ادام الناس 

وعمره ما كان بيقولها كلمة حلوه
 بس هي كانت عايشة وصابرة ومتحملة

 عشانا انا واختي شيري

 بالرغم من ان ماما كانت مربضة قلب
 وملهاش في الزعل وحرقة الدم 
المهم اننا
 كنا كلنا بنكره وجود بابا  في البيت
 لاننا كنا بنبقي في نكد
 
طول ما هو في البيت

 بابا كان شغال
 مدير عام وكانت حالتنا المادية  معقولة

  لكن مكناش سعدة
 بسبب النكد المستمر

 الي كان بابا عاملة في البيت

لغاية ما في يوم 
جالنا تليفون في البيت 

ان بابا وقع في الشغل ومات علي اثر ازمة قلبية...

طبعا انا وماما واختي شيري
 حزنا جدا  علية
 ...هو صحيح مكنش بيمتلك من الدنيا ثروة ولا املاك
 لكن طلعلنا معاش يعيشنا عيشة كريمة

ومرت سنة
 واحنا عايشين مع ماما..

لغاية ما في يوم

 لاحظت ان ماما بدات تهتم بنفسها جدا 
 وغيرت اللون الاسود 

وبقت بتلبس اللوان
 وبدات تخرج كتير...

فا قلت عادي 
ممكن عايزة تفك علي نفسها شوية
 بدل حالة الحداد الي استمرت سنة دي 

لكن بعد كام اسبوع 
لقيت ماما بتقولي  نادي علي اختك 
عشان عايزة اكلمك في موضوع يا حبيبة

 انتي واختك..

قلتلها ماشي

وفعلا ناديت علي شيري 

وجلسنا نستمع
 للموضوع الي ماما كانت عايزانا فيه

وجلست امي امامنا ..

ومره واحده وبدون مقدمات 

قالت..انا اتجوزت

نظرنا انا وشيري لبعضنا
ولم نجد ما نقولة

واخذت امي تنظر الينا وتنتظر رد فعلنا

فا نظرت لها ..واشفقت عليها 
وتعاطفت معها

وقلت في نفسي

 وفيها ايه لما تتجوز؟

 مهي انسانة.. ومن حقها تعيش.. وتحب.. وتتحب وتتجوز..

خصوصا ان سنها لسه
 صغير
 وبعدين يعني هي عاشت حياة قاسية 
مع ابويا الله يرحمة 

فا ميجراش اي حاجة لما تعيشلها يومين

ده غير انة جواز
 يعني شرع ربنا

وقبل ان ابدي رد فعلي ..لقيت شيري
 بتسالها

قالت..اتجوزتي وجيبتي ماذون  وعملتي فرح؟


فا ابتسمت امي وقالت

لا فرح ايه ؟
هو انا صغيرة علي الفرح

دنا حتي اتجوزت عرفي عشان المعاش
 ميتقطعش مننا

فا نظرت لامي
 التي كانت تنتظر راي انا تحديدا
نظرا لاني انا الكبيره 
العاقلة
 فا اقولت...مبروك يا ماما ربنا يسعدك

جذبتني امي في حضنها وكانت سعيدة جدا بمباركتي لزواجها

ولكن شيري
 عشان كانت صغيرة 

وعقلها لم ينضج بعد 

لم تقيم الامور 
كما قيمتها انا ..وغضبت واعترضت
 وفضلت مخاصمة ماما ومش بتكلمها
مدة كبيرة

 عشان تضغط علي ماما 

وتجبرها تطلب الطلاق من زوجها
 الي لسه منعرفش عنه حاجة

لكن طبعا 
كان واضح ان ماما
 كانت بتحب عريسها جدا 

ومش علي استعداد انها تستغني عنة
 عشان اي حد

وفي يوم

 لقينا ماما داخلة علينا ومعاها شاب
 في  اوئل الثلاثنيات 

وكان واضح انه اصغر
 منها 
لكن كمان كان واضح
 انه بيلعب ع الوتر الحساس 
عندها 
ومغرقها في الكلام الحلو والرومانسية والدلع 

 الي امي كانت مفتقداهم

طبعا..امي جابتة البيت
 كا فرض امر واقع
 علينا 

وقالت انه هيعيش معانا

وبدات ماما تعرفنا بيه

قالت..اعرفكم بصبري
جوزي...
واشارت بعدها
  بيدها باتجاهي انا
 وشيري

 وقالت ودول بناتي حبيبة وشيري

بصراحة..
انا بقي مرتحتش للبني ادم ده من اول ما شوفتة

لان من اول ما نظرت في عينة 
ومن طريقة نظراتة ليا انا واختي
 عرفت انه مش مظبوط 

ونظراتة وحركاته
 وطريقة كلامه
 كانت بتقول انة شخص مش مريح

المهم عاش صبري معانا
 في الشقة 
وكان بيتصرف تصرفات مستفذة
فا مثلا كان بيتعمد يدخل عليا انا واختي
 لغرفتنا فجاءة 

وبدون استاذان..

وماما عشان تقربة مننا 

ونشعر بالالفة
 من ناحيتة بقت تتركة سهران معانا 

 وكان بيدخل المطبخ مع شيري
 وبيهزر معاها بطريقة
 اوفر 
وماما طبعا كانت بتبقي فرحانة
 انه بيقرب مننا 
وكانت فاكره انه ممكن يصبح  اب بديل لنا 

وفي ليلة 
ماما خرجت هي وصبري 

وانا كنت بتفرج علي التلفزيون 
في الصالة

واثناء ما كنت بتفرج روحت في النوم

واستيقظت علي يد تتحسس جسدي 
بطريقة جعلتني اقفز من علي كنبة الانترية 
وجلست ارتعش 

ولقيت صبري بينظر الي بنظرة ذئب جائع 
وبيسالني؟

قال..ايه خوفتي؟

نظرت له وانا انتفض 
وسالته...؟
قلت..ماما فين؟

قال..بتدخل شنط البقالة في المطبخ

وجلس علي الكنبة بجانبي
وهو يسالني؟

كنت بتتفرجي علي ايه؟

نظرت له بغضب
ولم ارد عليه

وتركته ودخلت لغرفتي

ومن يومها 
وانا اتعامل معه بحذر 

وطبعا مكنتش اقدر اقول لماما 
علي الموقف ده لانها 
اولا ..
كنت هفسد عليها فرحتها بحياتها الجديدة

ثانيا..مكنتش هتصدق 
و كانت هتعتقد باني
 بفتري عليه 
لانه كان  عايش في دور العاشق
 المخلص معاها اوي

لكن بدات ابتعد عن اي مكان 
هو بيتواجد فيه 

وكمان كنت بحاول ابعد شيري اختي عنة

 وكنت بنصحها كتير تعاملة رسمي
 لكن الغريبة
 ان شيري الي كانت معترضة علي زواجة من ماما 
كانت بتدافع عنة بطريقة غريبة

وفي يوم 
ماما تعبت شوية 

واتحجزت في المستشفي ودخلت في العناية
بسبب حالة قلبها 

وكنت انا معاها انا وصبري 

ولما صبري لقي الموضوع هيطول
 تركني بالمستفي
 امام غرفة العناية 
وانا في عز قلقي علي
 امي 
واتعلل بانه هو مرهق وهيروح البيت 
لينام كام ساعة

وبالفعل تركني ومشي

المهم فضلت امي كام يوم بالمستشفي 
وكان علي طول صبري بيختلق ليا الحجج 

وبيتركني ويمشي

 لغاية ما ماما حالنها اتحسنت
 واصبحت كويسة ورجعنا البيت

لكن طبعا 
ماما كانت ممنوعه من الحركة الكتير

 وكان لازم تلزم السرير
 علي طول 
وكنت انا بقوم برعايتها 

وبشوف طلبات البيت بدالها..

لكن بعد رجوعنا كنت بلاحظ تصرفات غريبة علي شيري اختي

فا احيانا كنت بصحي من النوم..
كنت الاقيها داخلة من بره بتتسحب
 عشان متصحنيش

واحيانا كتير كنت ادخل عليها هي وصبري 
المطبخ 
واول ما يشوفوني يسكنوا

وفي ليلة.. صحيت باليل عشان ادخل الحمام

لقيت شيري اختي جاية من اتجاه الحمام

ولقيت وشها متغير ويبدوا عليها الاجهاد

فا سالتها؟

قلت..شيري انتي كويسة؟

قالت..ايوه

قلت..امال مال؟

قالت..مفيش بس حاسة اني بطني وجعاني

 وجيت ادخل الحمام لقيت صبري جوه 
فا رجعت
نظرت لها بارتياب وانا اسالها؟
قلت..هو صبري جوه الحمام؟

قالت..ايوه انا خبطت علي الباب وسمعت صوتة

وتركتني شيري وعادت لغرفتنا 
ولكن الشك دخل راسي

 منذ ذلك الموقف 
المريب..
مما جعلني
بدات اراقب شيري ..

وفي الليل عملت نفسي نايمة
ولاحظت ان شيري كل شوية بتشوفني نمت ولا لسة 
ولما اتاكدت باني نمت 

تركتني وخرجت 
من الغرفة 
وانتظرت انا شوية 
وبعدها قمت اتسلل علي اطراف قدمي 

ونظرت في غرفة امي
ولم اجد صبري
 بجانبها
فا ذهبت باتجاه الحمام
 وانا مازلت  امشي علي اطراف اصابعي
وما زاد من شكوكي وظنوني 
  هو انني سمعت جلبة بالداخل وهمس

وكان  هناك اثنان يتهامسان بالداخل 

فا شعرت بالشك كاد ان يتحول الي يقين

ولم استطع ان اسيطر علي  اعصابي

ووضعت يدي علي الباب بسرعة
 ودفعته بكل قوه..ليفتح الباب فجاءة
 واري امامي............

جواز عرفى الفصل الثانى

بعد ما ماما اتجوزت من صبري
 بعد وفاة بابا بسنة

دخل صبري حياتنا انا وماما واختي شيري 

واكتشفت انة انسان قذر 

لكن مكنش ينفع اصارح ماما بحقيقتة..

ولما لاحظت  امور مريبة في تصرفات شيري اختي المراهقة
 التي لم تصل ل16 عشر سنة بعد ..

قررت اراقبهم..
وفي ليله 
لاحظت ان  شيري بتتسلل من غرفتي
 فا ذهبت خلفها 
ولقيتها دخلت الحمام 

فا وقفت خارج الحمام لاتنصت عليها
 وسمعت همس وجلبة بالداخل
 مما جعلني افتح الباب فجاءة
 لا شاهد ابشع منظر 
ممكن اشاهدة  
حيث رايت صبري القذر زوج امي 
واختي الطفلة في اقذر وضع ممكن يكون

 مما جعلني اصرخ فيهم 

وانا اقول..
انتوا بتعملوا ايه؟ يا كلاب؟

وانزوت شيري بجانب الحائط
 لتخفي وجهها مني

 بينما امسك بي ذلك الكلب صبري 
وهو يضع يده علي فمي

 في محاولة منه 
لاسكاتي 

واخذ يهددني
قال..اسكتي خالص اوعي تعلي صوتك ..
امك تعبانة ولو سمعت هتموت ..
وهتبقي انتي الي قتلتيها 

وبعدين انا ساعتها مش هخسر حاجة
 انتي الي هتخسري امك
 ده غير الفضيحة
 الي هتحصلكم..

وتركني صبري الكلب وخرج من الحمام مسرعا

 بعدما نبهني للحقيقة
وقلت في نفسي..

 فعلا هو عنده حق
 فهو لن يخسر كثيرا في حالة ان فضحتة 

اكبر ما يمكن ان يخسرة
 هو..ان يقطع الورقة العرفي 
وهيختفي من حياة امي الي هتموت 
لو عرفت بالمصيبة الي انا شوفتها من شوية..

ولقيتني بنظر لتلك الفتاة القذرة 
التي كبرت فجاءة

 وجاءت لها الجراءة ان تعاشر رجلا في الحمام 

وهو ليس اي راجل ده زوج امها 
ولقيتني بغلق الباب 
عليا انا وهي
 وامسكت بشعرها الطويل 

وانا اقول..
ايه الي انا شوفتة ده يا سفلة يا فاجرة؟

اخذت شيري تبكي وتبوس علي قدمي
 ان ارحمها
 واخذت تدافع عن نفسها قائلة...
ارجوكي يا حبيبة
 صبري جوزي
 وانا مقبلتش اننا نعمل كده غير واحنا  متجوزين

نظرت لها قليلا 
لاستوعب ما تقوله تلك المراهقة

قلت..نعم ؟يعني ايه متجوزين؟

قالت..صبري قالي انه هيقطع الورقة الي بينة وبين ماما 
وكتبنا ورقة زواج عرفي بيني وبينة

نظرت لها وانا
 اقول
انتي مش بس سفلة وفاجرة وقليلة الرباية ..انتي كدابة كمان

اخذت شيري تقبل في يدي ورجلي وهي تقسم 

قائلة..ارجوكي يا حبيبة صدقيني
 الورقة معايا وعليها توقيع صبري
 وانا هوريهالك 
وخرجت شيري لغرفتنا واتت لي بعقد 
زواج عرفي
 باسم شيري اختي
 وذلك الكلب صبري...

وبعدما قرات العقد
 نظرت لها
 وانا غير مصدقة
قلت..يسلام..
بورقة صغيرة تسلمي نفسك وجسمك لراجل؟
 كده عادي؟

ولازمتها ايه الورقة دي بقي ولا عقد الزواج؟

ده علي اساس انكم بكتابة الورقة تبقوا مش بتعملوا حاجة حرام؟

 وامك الي متجوزاه جوه عرفي هي كمان ؟ 

عادي كده يجمع بينكم بحتة ورقة  ؟

اخذت شيري تبكي ندما وهي تشعر بذلك الجرم الخطير 
الذي ارتكبتة في حق نفسها وحق امها

ولكن دموعها لم توقفني
 عن ان الومها 
واريها حجم المصيبة التي فعلتها
فا نظرت لها و
انااسالها
قلت...انتي تعرفي ان الموضة دلوقتي
 ان كل واحد قذر زي
 صبري
 لما بيرغب انه يعاشر واحدة في الحرام 

..ويلاقيها اتمنعت عليه بيكتب ورقة عرفي 

عشان ياخد رغبتة منها وبعد كده يرميها 
زي ما بيرمي الورقة يا حيوانة؟

وازاي تسمحي لنفسك تعملي كده في امك؟

انتي عارفة امك لو عرفت ممكن يحصلها ايه؟

نزلت شري لتقبل قدمي للمرة العاشرة 
لكي ارحمها 
ولكنني ابعدتها عني 

وانا اقول..لازم اروح للبوليس واشتكي الكلب ده بالعقد العرفي 
الي متزوج بيه من فتاه قاصر

وهو مش هيقدر ينكر توقيعة

وتركت شيري وذهبت ابحث عنة بالشقة

 ولكنني لم اجده 
ودخلت لابحث عنة في غرفة امي
 ولكنني وجدت الدولاب مفتوح
 وملابس صبري قد اختفت..
كما اختفي هو ايضا 
من حياة امي
 وشيري للابد
 وعندما سالتني امي عنة..

قلت لها باننا قمنا في الصباح ولم نجدة

 ولم نعرف لماذا رحل بدون مبررات
 وحزنت امي عليه حزنا شديدا 
وعرفت ساعتها بس انها فعلا كانت بتحبة بجنون ..

وسالت نفسي ؟
قلت..ياتري هو فعلا الحب اعمي للدرجة دي؟

 لدرجة انه يخلي الواحد ميقدرش يشوف عيوب الي بيحبة ؟

المهم مرت الشهور

واخذت امي حالتها الصحية تسؤ وتتدهور
 بعد هروب صبري

 واخذت اطمئن في نفسي 
واقول..
يومين وهتنساه وصحتها هتتحسن تاني ..

وكنت احزن كلما رايتها علي ذلك الوضع 
ولكن مشكلة امي الصحية برغم خطورتها ..

اكتشفت انها لم تكن شيئا بجانب ما اكتشفتة من مصيبة جديدة
 مع شيري...

فقد كنت مشغولة بمرض امي 
وكنت اقيم معها بغرفتها ليل نهار لارعاها
وكنت اغفل تماما عن 
شيري

وفي  يوم بعدما اعطيت لامي الدواء 

ذهبت لغرفتي كي اخد ملابسي لاستحم

وتفاجات بشيري اختي وهي تبدل ملابسها
 بالغرفة
 وقد كانت  عارية 
ولاحظت بان بطنها كبيرة جدا 
وبمجرد ما شافتني شيري ارتبكت 
وبسرعة راحت ترتدي ملابسها
 لتخفي بطنها 
في الملابس الواسعة 
التي بدات ترتديها مؤخرا ولم اكن اعلم السبب

وسالتها..؟
قلت..ايه الي انا شوفتة ده؟

ردت شيري وهي تخفي وجهها بعيدا عني

قالت..شوفتي ايه؟

قلت..بطنك كبيرة كده ليه؟

قالت ..عادي عندي انتفاخ

جذبتها بقوة لنقف امامي وسالتها 
سؤال مباشر
قلت..بت اوعي تكوني حامل؟

نظرت الي شيري
 وانفجرت بالبكاء..
وقالت ايوه انا حامل 

وحاولت انزله معرفتش

سمعت كلام شيري
وجلست علي الكرسي من هول المفاجاءة

وانا اقول..يانهار اسود

واخذت شيري تقول وهي تبكي بهستيريا

  ..انا عارفة اني مجرمة 

واني استاهل الدبح

 اقتليني يا حبيبة اقتليني وريحيني..

وسالتها..قلت..انتي في الشهر الكام؟

قالت..انا في اول السابع

وفي تلك اللحظة ..

تركتها وخرجت وانا احمل هموم ومصائب الدنيا 
علي راسي

 فا ويلي كان ويلين 

مابين مرض امي
 وحالتها الصحية الي كانت بتسؤ يوم بعد يوم

ومصيبة حمل اختي الي ابوه هرب
 ومنعرفش له طريق..

واخذت افكر
وقلت في نفسي 
 صبري ده مينفعش يهرب من جريمتة كده ولازم اعرف مكانه

ودخلت لامي 

وسالتها برفق

قلت..هو احنا مش لازم نسال عن صبري يا ماما بردوا ؟
مش يمكن يكون تعبان ولا حاجة؟

ردت امي قائلة

صبري انا عرفتة عن طريق النت 
وكان بيقولي انه من اسكندرية.. 
وشغلة ومكتبة في اسكندرية 
وهو من عيلة كبيرة اسمها عيلة البحراوي

بس هو كان عنده مشاكل مع عيلتة 
عشان كده كان عايش معانا هنا في القاهرة
 لغاية ما ينقل مكتبة للقاهرة

وسالتها؟
قلت..هو انتي متعرفيش مكان عيلتة
 في اسكندرية؟

قالت..هو مكنش علي اتصال بحد من عيلتة غير ابن عمة 
لانة كان علي خلاف كبير مع اخوه
قلت..ومتعرفيش رقم ابن عمة ده؟

قالت..لا كان بيكلمة من موبيل صبري
قلت..ولا تعرفي عنوانة؟

قالت..في مره ابن عمة ارسل له مبلغ من المال
 في  حوالة بريدية
 كان علي الحوالة اسم  ابن عمة
 و المكان الي انبعتت منه الحوالة

قلت..وهي فين الحوالة دي؟

قالت.. في الدولاب تحت الملابس بتاعتي

اخذت الحوالة 
ولقيتها جاية فعلا من اسكندرية
 واسم ابن عمة هو باسم البحراوي 

طبعا انا لما اخدت الحوالة
 
كنت ناوية اجيب 
عنوانة
 عشان اوصل له 

وابلغ عنة عشان يتسجن 

واخد حق اختي
 وامي
لكن شغلني عن السفر والبحث عنة
 مرض امي 

وبعد مرور اسبوعين

لقيت اختي شيري  بتصرخ من بطنها 
وبتقولي الحقيني يا حبيبة انا تعبانة اوي
 وسقطت مغشيا عليها 

فا طلبت لها دكتور وجه الدكتور البيت
 وكشف عليها وقال دي حالة ولادة
ولازم تتنقل للمستشفي فورا 
لانها  في الشهر السابع 
وممكن تبقي الولادة متعسرة 
وتحتاج عملية قيصرية 

عشان كده لازم تروح المستشفي فورا

سمعت كلام الطبيب 

وذهبت مع الطببب لاخرجة من باب الشقة

 ولكن قبل ان اخرج من باب الغرفة
 اصتدمت بامي
 التي كانت تقف وتسمع لكلام الطبيب 
وهي مذهولة...

وبعدما وصلت الطبيب للخارج 
وعدت لغرفة اختي
 التي كانت ما زالت تصرخ من الالم..
وجدت امي تمسك بشعرها وتخبط براسها 
في الارض 

وهي تسالها
.. مين؟
 قوليلي حملتي من مين؟

مين الي عمل معاكي 
كده؟
وكنت ادخل للغرفة مهرولة  لاحاول ان امنع شيري بنطق اسم صبري

 ولكنني وصلت متاخرة 

فقدت نطقت شيري
 اسمة
قالت ..انا حامل من 
صبري 
وبمجرد ما سمعت امي الاسم

جلست امي علي الارض وبدات تفقد القدرة علي التنفس 

في نفس اللحظة
 التي اخذت تصرخ فيها شيري من شدة الالم
 فقد كانت بتولد بالفعل

 مما جعلني اتصل بسرعة بالاسعاف
 التي نقلت امي واختي 
معا
 والاثنتين في حالة حرجة

وفي المستشفي

 بعد مرور اكثر من ساعة...

خرج عليا الطبيب 
الذي كان يقوم بتوليد شيري 
وفي يده ادم

ولما سالتة
 عن حالة اختي؟

قال  اسفا..البقاء لله

 واخذت ادم في حضني وانا اصرخ 
واقول لا مش ممكن
 اختي
وجلست علي ارض المستشفي 
وانا ابكي واردد
 مش ممكن  ....مش ممكن 

وتركني الطبيب ومشي 

لتاتي الممرضة وتمسك بي لاقف 
وهي تشد علي يدي
 وتسالني
 انتي حبيبة؟

نظرت لها وانا ابكي بهستيريا 
ولم ارد من شدة الصدمة

فا اجابت ممرضة بجانبها قائلة..
ايوه هي دي الي وصلت مع الحالة في الاسعاف

 ولقيت الممرضه بتعزيني قائلة...
 اجمدي ..وادعيلها بالرحمة
 
امك ماتت وهي بتنادي عليكي

اخذت ثواني كثيرة لاستوعب ما قالتة تلك الممرضة

قلت.. امي؟؟؟

قالت..ايوه امك 
قبل ما تموت
 كانت بتنطق باسمك 

وبتقول عايزة حبيبة
وكانت بتنادي عليكي

قلت..امسكي 
وقمت بعدما اعطيت ادم للمرضة
 واخذت اجر في قدماي التي لم تكن تقوي علي حملي من شدة الصدمة..

وذهبت لغرفة العناية
 التي كانت بها امي
 ولكن 
اوقفني الطبيب 
وهو يمنعني عن الدخول لها
 وهو يقول..
 البقية في حياتك 
ادعيلها بالرحمة

اخذت ادفعة بعيدا عني لادخل لها 
وانا اقول 
ماما شيري ماتت يا ماما 

والدكتور بيقولي انك انتي كمان هتسيبيني

طيب هتسيبيني لمين يا ماما ؟

 انتي زعلتي عشان شيري غلطت ؟
طيب عشان خاطري متزعليش
 بس قومي
 وخليكي معايا 
انا مش هعرف اعيش من غيرك يا امي ..

انا مش هتحمل بعدك عني

واخذني الممرضون ليبعدوني عنها 
واثناء ما كنت اقاومهم 

شعرت بان الدنيا تدور من تحت قدماي 
وانطفا النور من حولي 
وسقطت مغشيا عليا 

لافيق في احدي غرف المستشفي
 وادم في يد احدي الممرضات
 التي تطلب مني ان افيق لاهتم بذلك الطفل 
المسكين 

وقلت في نفسي
فعلا مسكين
و لاذنب له فيما حدث

وبالفعل قمت 
ووقفت علي قدماي 

وواجهت
 اصعب موقف ممكن ان يواجهه احد

  فقد دفنت امي واختي في ان واحد
فقد قتلهما صبري معا باسم الحب 
وبورقة صغيرة تسمي 
زواج عرفي

 وبعدها ...
عدت للمنزل ومعي ادم

 ولم يكن معي ولا مليم

 واحد فقد اخذت مني المستشفي
 كل ما معي من نقود

 وكان ادم يصرخ علي يدي

 ولم يكن معي ثمن علبة اللبن

فا دخلت اغربل شقتنا

 لابحث عن اي نقود

 ولو  قليلة


 لاتي بعلبة اللبن  التي كتب لي عليها الطبيب بالمستشفي

واثناء ما كنت ابحث عن اي نقود..

فتحت دولاب امي
 لتاتي بيدي تلك الحوالة
 
ولقيت عليها اسم باسم البحراوي
 وعنوان المرسل

فا اخذت الحوالة .. 

ووضعتها بحقيبتي
 مع العقد العرفي 
الذي عليه توقيع صبري
 
ومعه باقي الاوراق والاثباتات
 مثل شهادة  ميلاد شيري ..وشهادة الوفاة ..
وغيرها..
وقررت ان اذهب للاسكندرية 
 لاتي بحق ادم ..واختي ..
..وامي 

ولكنني لم اجد اي نقود معي لاسافر بها

فا ذهبت لواحدة من الجيران 
التي كانت علي علاقة
 طيبة بامي 

واقترضت منها مبلغ من المال 

وذهبت للصيديلية واشتريت علبة اللبن لادم
وببرونة 
واخذت معي ترمس به بعض الماء المغلي 

وقفلت الشقة 
وذهبت لمحطة القطار
 وفي نيتي السفر للاسكندرية 

وبمجرد ان رايت القطار المتجه للاسكندرية 
يقف بالمحطة 
ركبت 
وجلست في اقرب كرسي امامي 
وانا دلوقتي مسافرة 
اسكندرية  ..

والمشكلة اني سرحت وشرد ذهني 
طول الفترة دي 
وانا بحكي ليكم حكايتي

 والراجل الي بيجلس امامي ما زال بينظر ناحيتي 

ومتنح بنفس الطريقة المستفذة 
لكن الكمسري جه اهوه

 وانا هحرجة ادامة 

 لكن قبل ما اتكلم

 لقيت الكمسري بيقولي تذكرتك فين؟

قلت..انا مش معايا
 تذكرة 
لكن هدفع ثمن تذكرة

رد الكمسري بحسم قائلا..
مينفعش 
الدرجة دي درجة اولي 

يعني بالحجز 
ولازم ترجعي للعربيات الي وراء 
في الدرجة الثالثة

قلت..بس وراء زحمة جدا 

ومفيش نفس
 ولا حبة هواء
 وانا معايا طفل لسه مولود 

ممكن يفطس  مني هناك

خد مني ثمن الكرسي الي انا قاعدة عليه
 اهوه مهو فاضي

قال..مليش دعوة 
بالكلام ده 
هنا ده النظام

 يا اما كده يا اما تنزلي

رد الرجل الذي يجلس امامي
 وقد استمع لكل  الحوار الي دار بيني وبين
 الكمسري

قال..ممكن تتركها لو سمحت قاعدة مكانها..
وانا معايا تذكرة واحد صديقي بيجلس مع اصدقائة في العربية التانية
رد الكمسري قائلا
اه لو كده ممكن فا اخذ يفتش الرجل في جيبة حتي اخرج بعض الاوراق من جيبة ووضعهم امام الكمسري وهو يقول خد طلع التذكرة من الورق ده
واكتشفت بان ذلك الرجل ضرير وفاقد لنور عينية
واتكسفت من نفسي وظني السيئ به واخذ الكمسري التذكرة من بين الاوراق
و قمت انا بمساعدتة في لم باقي الاوراق واعدتها لجيبة مره اخري
وده طبعا بعد ما شكرتة
 وسالني
انتي نازلة فين
قلت..انا نازلة اخر محطة في اسكندرية
قال..انا كمان نازل اخر محطة
وبعد شوية اتي صاحب الكرسي وكان واضح انه بيشتغل لدي الرجل الكفيف
وهمس في اذنة  وواضح انة شرح له الامر  وارسلة ليجلس بالعربات التي بالدرجة الثالثة
المهم مر الوقت وكان ادم كل شوية بيبكي وكنت برضعة شوية وينام شوية ويسكت شوية ويصرخ شوية
لغاية ما وصلنا للاسكندرية
وقبل ان انزل من القطار سالت ذلك الشاب الضرير عن العنوان الي معايا
فسالني
قال...تعالي معايا وانا هوصلك  للعنوان
وخرجنا من المحطة وركبت معه السيارة التي كانت  تنتظرة خارج المحطة
وبعد مرور الكثير من الوقت والسيارة تسير بنا واخيرا توقفت السيارة في منطقة مهجورة
لا تفاجاء بشيئا لم اكن اتوقعة

جواز عرفى الفصل الثالث

بعدما فقدت امي واختي في يوم واحد..
اخذت ادم ابن اختي  الي لسة مولود

 وقررت.. اسافر اسكندرية 

عشان اثبت نسبة
 لابوه 
واجيب حق اختي وامي

وفي الطريق
 وانا في القطار
 قابلت شاب ضرير ..

 ولما سالتة عن اسم
 باسم البحرواي
 وقلتلة علي عنوانة ..
 طلب مني انه يوصلني في طريقة  بسيارتة
 وركبت معاه بالفعل

 وبعد  الكثير من الوقت في الطريق بالسيارة.. 

وقفت السيارة بمكان مهجور..
واتفاءجات برجال ذلك الضرير
 يطلبون مني النزول من السيارة

وسالتهم..
قلت..هو ده العنوان؟

رد الشاب الضرير
 قائلا

انزلي بدون اسالة

وشعرت برعب شديد

 لان كان واضح كده اني بتخطف
 انا وابن اختي
 الصغير
وطبعا مكنش ادامي
 في مكان مهجور
 زي ده 

غير اني امشي 
من سكات 
لغاية ما اعرف
 هما عايزين مني ايه..

وبالفعل ...دخلت معاهم لمنزل
 شبية ببيوت العرب
 من دور واحد 
ودخلوني لغرفة بها قاعدة عربي 
واجلسوني علي الارض 

وكان معي ادم
 الذي بدء يصحي ويصرخ بيدي...
وسمعت صوت رجل
 يسالني
قال...ابنك الي بيصرخ ده؟

ونظرت باتجاه الصوت 

لقيتة رجل كبير
 ذو لحية بيضاء...

وسالتة..
انتوا مين وعايزين مني ايه؟
قال..احنا الي عايزين نسالك؟

انتي مين ؟
وتعرفي باسم البحرواي منين؟

قلت...انا معرفش باسم البحرواي

وفي تلك اللحظة
 دخل الشاب الضرير 
وهو يكذبني قائلا..

البت دي بتكدب يا ابويا

ووجه الشاب الضرير 
حديثة لي

 متسائلا؟
قال...ليه هتبدئي تكدبي بقي؟

منتي لسه كان معاكي حوالة
 وواحد من رجالتي قرائها وكانت بالامارة حوالة جيالك
 من باسم البحرواي

يعني تعرفية وبيرسلك فلوس كمان

قلت..اولا... الحوالة مكنتش جيالي انا ..
الحوالة كانت جاية لصبري ابن عمة
 والدليل اهوه شوف الحوالة بنفسك
 يا حاج
وقدمت الحوالة للرجل ذو اللحية البيضاء

وكان واضح ان ذلك الرجل يبقي والد الشاب
 الضرير
 لانه كان بيقولة يا ابويا

وبعدما نظر الشيخ في الحوالة 

سالني.
قال..امال انتي مين؟

 وجايه بتسالي عن باسم البحرواي ليه؟

قلت..انا حكايتي طويلة اوي
 ومعتقدش تخصكم في شيئ

قال..اعتبرينا اهل باسم 

وقوليلنا انتي كنتي عايزاه في ايه؟

قلت..انا مش عايزاة هو تحديدا
 انا جايه ابحث عن اخوه صبري

قال..وعايزة صبري ليه؟
قلت.. اسمع يا عم 
الحاج 

حضرتك باين عليك شيخ وبتعرف ربنا 
انا هحكيلك 
علي الي صبري عملة مع اهلي
  وعايزاك تجيب حقنا منه

قال..احكي كل حاجة لكن بصدق

قلت..انا هحكي كل كلمة بصدق
 ومعايا الاثباتات علي كل كلامي
 و موثقة كمان

وبدات اسرد قصة عائلتي مع صبري
 وعرفتهم ما فعلة مع امي واختي 
وطبعا ابرزت لهم كل الاوراق
 الي تثبت صدق كلامي

ونظر الاب الي ابنة الضرير وهو يقول..
اتركها تمشي يا ابني 

دي مجني عليها 
ومظلومة هي واهلها
 من عيلة باسم البحرواي زينا بالظبط

نظرت له متعجبة
قلت..هو حضرتك مش قولت انكم عيلة صبري؟
رد الشيخ قائلا
عائلة البحراوي من الد اعدائنا 
ولينا حق عندهم زي منتي وعيلتك ليكم حق
 عندهم بالظبط 

قلت..طيب بعد الي حكيتهولك ده كله بتنصحني بابه يا حاج؟

قال.. باسم البحرواي كبير العيلة دلوقتي
 لكن لو روحتي تطلبي انصافة مش هينصفك..

لانة مش هيقدر يعادي ولاد عمة 
وممكن كمان ياخد منك ابن اختك ويقتلة 
عشان متطلبيش باثبات نسبة ويورث 

لانه اصلا واكل حقوق ولاد عمة 
فا بالتالي عمرة ما هيورث ابنك

قلت...انا مش فاهمة حاجة

قال...ومش لازم تفهمي

قومي يا بنتي خدي اول قطار وارجعي 
علي بلدك
قلت..ارجع لمين يا عم الحاج 
والواد ده هنسبة لمين ؟

وهربية ازاي في ظروفي دي؟

انا هفضل هنا 
وهفضل ورا حق الواد ده
 
ومش هرجع الا لما اجيب حقة

نظر الي الشيخ
 واخذ يفكر
ولقيت الشاب الضرير
 بيقول اقتراحا

قال...طيب ما تتركها يا ابويا
 وخليها تساعدنا نجبب اوراقنا 
الي ماسكها باسم البحرواي علينا؟

رد الاب متسائلا

قال..تقصد اية؟

قال...اقصد نزرعها في بيت باسم البحرواي 

لغاية ما تجيب الاوراق 

واهي غريبة عن البلد 

ومحدش هيعرف
 انها تبعنا ..
وساعتها هنقدر ننتقم منه وناخد حقنا

نظر الي الشيخ متاملا
وسالني؟
قال..هتقدري يا بتي تساعدينا فعلا؟

نظرت لهم وانا 
اسال
قلت حق اية؟ 
وورق اية؟
 وباسم مين؟
 الي هتزرعوني في بيته ده؟
 انا مش فاهمة حاجة
يا عم الحاج؟
رد الشاب قائلا..
انا هفهمك كل حاجة عشان تفهمي هتعملي ايه


وفي تلك اللحظة

 تحدث الشاب و بدء بسرد قصته
قال..انا كنت بشتغل مع عائلة البحراوي..
وكنت ماسك شغلهم كله 

وكنت المدير المسؤال 
في فرع اسكندرية 

وكنت ساعتها
 خاطب واحده اسمها فريال..
ولما باسم شاف خطيبتي عجبتة
 وفضل يزغلل عنيها بالفلوس
 لغاية ما اتجوزها
 ولما انا عرفت انه اتجوزها 

افتكرتة انه غصبها علي الزواج منه
 ورحت قلبت عليه الدنيا وعملتلة فضيحة 

 وبصقت في وجهة
 ادام  البلد كلها .. 


لكن للاسف 
جاءت  فريال امام الناس كلها
 وقالت انها هي الي سعت للزواج منة

 وهو لم يغصبها يوما علي شيئ..
وبعدها..بدء باسم في الانتقام... 
وبدء بفصلي

وقبل ان يقوم  بفصلي من العمل ..
دبر ليه تهمة بالسرقة 
واخذ مني علي اثرها شيكات
 وتنازل عن قطع اراضي وممتلكات
 والا سيزج بي في السجن 

ولم يكتفي بذلك فقط ..

بل قرر يؤدبني 
بالضرب ايضا فقد ارسل رجالة 
واخذوا يضربوني ضربا مبرحا 
واخذت علي راسي ضربة تسببت لي في فقداني للبصر

نظرت له وانا اتعجب مما اسمعه

وسالتة؟

قلت وليه اتجوز خطيبتك؟
هو مش متجوز؟

رد الشاب قائلا

باسل لم يترك فتاة في البلد تعجبة الا وتزوجها

و كام شهر ويطلقها بعد
 كده
قلت..ياااه اد كدة هو بيعشق الحريم؟

قال..لا مش عشق في الحريم..

قلت..امال ايه؟

قال...عشان الخلفة..

اصلة مبيخلفش 

ومش عايز يصدق انه مش بيخلف 
وبيقنع نفسة ان العيب من الحريم 
الي اتجوزهم

قلت..ولما اتجوز فريال خطببتك خلف منها؟

قال...لا
قلت..وطبعا طلقها بعد كام شهر؟

قال..لا 
فريال لابدة زي العقربة 

وبتسمحلة يتجوز
 لكن مش بتديلة فرصة يطلقها

وسالتة؟
ولما انت شوفت منه كل الظلم ده؟
ليه مبلغتش عنه؟

قال..واخد عليا اوراق تدخلنا السجون 
العمر كله انا وابويا 

ومش هقدر اخد حقي منه الا بعد ما اخد الورق ده

وسالتة..
قلت..وصبري واخوه
 بنفس  الجبروت ده هما كمان؟
قال..لا صبري واخوه
 اجبن من الجبن...

لدرجة انهم مش بيقدروا يطالبوا بحقهم
 في ميراث ابوهم 
من باسم
 لان ابو باسم وعمة 
كانوا شركاء 
في كل حاجة

 ولما مات ابو صبري 

مقدرش لا صبري  ولا اخوة يطالبوا بميراثهم
 من باسم 
واكتفوا بانهم ياخدوا شهرية
 زي الشحاتين

قلت..طيب وانا ايه المطلوب مني دلوقتي؟

قال..المطلوب منك تدخلي السرايا
 عند باسم البحراوي 

علي انك واحده من الخدم  وتحاولي
 تساعدينا علي استرداد الاوراق 
والمستندات
 الي واخدها عليا

قلت..وانا هستفاد ايه لما اجيبلك الاوراق دي؟

قال..ليكي عليا بمجرد ما هتجيبي الاوراق 
الي باسم البحرواي ماسكها عليا  
هجيبلك صبري تاخدي حقك منه 
وهغصب عليه كمان  ينسب الواد باسمة
 ويلتزم بمصاريفة
 لغاية ما يتخرج من الجامعة
وسالتة؟

قلت..بس انا ازاي هدخل البيت عندهم ؟ 

رد الشيخ قائلا

هتدخلي علي انك شغالة بتاكل عيش عنده

وسالتة ثانية

قلت ..وازاي واحد شكاك زي باسم ده 
هيقبل يشغل واحده ميعرفهاش؟

قال...انا هخليكي تدخلي علي ضمانة 
ناس ثقة
قلت..مين الناس دول؟

قال...هو في اتنين من الناس
 الي باسم بيثق فيهم 

وبيتعامل معاهم
 علي طول

اولهم صاحب مكتب التخديم
 وده مكتب بيتصل  باسم بيه
 لما يكون عايز شغالة
 ولا اتنين للبيت

 ومدير المكتب ده
 راجل ثقة
 وطالما هتروحي من تبع المكتب
 باسم مش هيدور
 وراكي

قلت..والمصدر التاني

قال..دادة نواعم
ودي الدادة  الي ربت باسم ومش بيرفض
 لها طلب مهما كان

...ده غير انه 
لازم كل يوم 
يروح يطل عليها 
في بيتها بعد ما كبرت وبطلت تشتغل عنده 
وهتلاقيه بيروح عندها
كل يوم
بعد المغرب

قلت...فين بيتها ده؟

قال...هبقي ابعت معاكي حد يوريكي البيت


قلت...وانا  هدخل للدادة  اصلا ازاي؟

قال...دي ست طيبة

 ولو قولتلها انك غلبانة وجار عليكي الزمن 

انتي وحتة العيل الي في ايدك
  ومحتاجة شغل 
هتشغلك علي طول

قلت..ماشي

وهنبدء من امتي؟

قال..احنا دلوقتي فاضل نصف ساعة 
ع المغرب
يعني يادوب نبدء  بالدادة عشان تكلمة
 ولو مقبلش طلب الداده

يبقي نشوف مكتب التخديم

قلت..
طيب ممكن اشوف صورة لباسم 
عشان ابقي عارفة شكلة؟

 واخرج له صورة لباسم يضعها علي صفحتة علي الفيس بوك 

قلت..خلاص يلا بينا
وسالني الشيخ

قال..معاكي تليفون؟
قلت...ايوه

قال...هاتي رقمك عشان نبقي علي اتصال 

قلت..اتفضل رقمي
 اهوه
وبعد ان اعطيت الشيخ رقمي
 واخدت رقمة

ارسل معي فتي صغيرا ليدلني علي بيت الدادة

وبالفعل ذهبت للدادة واشتكيت لها
 باني ارملة...ومحتاجة شغل
 عشان اقدر اكل
 واكل ابني
 وتعاطفت معي الداده 

وطلبت مني ان امر عليها الساعة العاشرة مساء

لتقول لي ماذا فعلت مع الناس
 الي هتكلمهم علي شغل ليا
وشكرتها وخرجت

وكنا ساعة المغرب

واخذت انتظر لبعد العشا
 ولم ياتي باسم
 واخذ ادم يبكي 
وانا لا استطيع ان اعد له رضعة 
لان الماء المغلي في الترمس قد نفذ

والولد فضل يبكي ..
ويصرخ 
وانا ضربت لخمة 
ومبقتش عارفة اعمل ايه؟

وكنت كل شوية انظر للساعة 
في الموبيل 
ولكن الوقت كان  يمر بصعوبة..

وفاتت المغرب 
وفاتت العشاء 
ولم يمر باسم من امامي 

فقد كنت اجلس امام بيت الدادة 
ولو كان دخل عندها كنت شوفتة

واخذ ادم يصرخ 
من جديد 
فا قمت بالاتصال بالشيخ ابو الشاب الضرير

قلت..هو ينفع امشي من امام بيت الداده 
دلوقتي
 واروح لاي قهوة اجيب منها مية سخنة 
عشان اعمل رضعة للولد؟

رد الشيخ قائلا

حذار تتحركي من عندك لغاية ما باسم يعدي 
وتشوفيه
 بعينك وهو داخل عند الدادة

وقفلت الموبيل وظل ادم يصرخ 

مما جعلني اتعصب وانا اقول بصوت عالي..

اصبر يبني  لغاية ما يعدي باسم..
الله يقطع باسم 
والي خلفوا باسم

وهنا وجدت يد تجذبني من قفايا
 لتجعلني اقوم واقفة

 ونظرت امامي 
لاري شاب شكلة مش غريب عليا

وقلت في نفسي ...
ياربي انا شوفت الخلقة دي فين قبل كده؟

واتسعت عينايا عندما تذكرت هذا الوجة

فهو نفس الشخص الذي اعطاني الشيخ صورتة منذ بعض ساعات

انه باسم بالفعل

نظر الي طويلا 

ثم سالني..

قال..انتي كنتي بتقولي ايه من شوية؟

ولما سمعت سؤالة عرفت انة سمعني وانا بشتم

فا كان لازم ادعي العبط

قلت..امتي؟

قال..دلوقتي حالا انتي 

كنتي بتشتمي تقولي ايه؟

قلت.. اه لما كنت بقول 
الله يقطع باسم والي خلفوا باسم؟

قال..وبتقوليها تاني
 ادامي؟
قلت..ايوه عادي
 واقولها مية مرة كمان انا حرة
انا بشتم ابني

قال..ابنك اسمة باسم؟

قلتلة ايوه 
اسمة باسم
 ايه المشكلة يعني 

هو ممنوع الناس تسمي باسم ولا ايه؟
وسالني

قال..انتي مين ؟

 انا اول مرة اشوفك؟

قلت...مش ملاحظ 
حضرتك 
انك عمال تسالني من ساعة ما شوفتني
 وكانك وكيل نيابة
وسالتة
ممكن اعرف بقي انت مين وبتحقق معايا ليه؟

نظر الي باسم بتعجب وتركني ومشي ودخل لمنزل الدادة

وقلت في نفسي
 يادي النيلة
هو انا كان لازم انسحب من لساني واشتم؟

مهو كده مش هيرضي يشغلني

وبصراحة حد غيرة علي قلة ادبي دي
كان زمانة طردني من البلد كلها 

وقلت في نفسي..

مبدهاش بقي انا هروح اجيب ميه مغلية من اي قهوة
وانسي موضوع الشغل عنده خالص

ولكن قبل ان اقوم من مكاني 
وجدت الداد تخرج من بيتها وتنادي عليا

فا ذهبت لها وانا اقول
ايوه يا حاجة

قالت...تعالي انتي رزقك في رجليكي

فسالتها..
قلت..ايه لقيتي  ليا شغل؟
قالت ..ايوه
 وصاحب الشغل عندي جوه

قلت..اه مش الاستاذ ابو بدلة الي دخل عندك من شوية ده؟

قالت...ده مش استاذ ده باسم بية 
سيد الناس كلها

قلت...لا يا حاجة انا خلاص مش عايزة اشتغل

وسالتني
قال...ليه يا بنتي مش انتي قولتي محتاجة شغل؟

قلت..لا ده كان

وفي تلك اللحظة

خرج باسم البحراوي
 علي كلامي 
مع الدادة

وهو بسالني؟

قال..انتي هنا بتعملي ايه؟

قلت..هو في ايه ؟

هو انت كل ما تشوفني تحقق معايا؟

قال..انالما اسالك يا بتاعة انتي  تجاوبي علي طول

بصراحة كلمة بتاعة حرقت دمي 
وكان لازم اردهالة

قلت.. انا كنت جاية لدادة عشان اخد شوية مية 
مغلية
اظن مفيش عند حضرتك مانع؟
قال ..وعايزة المية 
المغلية ليه؟

قلت عشان  اعمل رضعة لابني عشان جعان 
.وتقدمت الداد لتعرفني بباسم
 قائلة
ده البيه الي هيشغلك عنده

رد باسم قائلا..اشغل مين عندي دي بت هبلة

قلت..يا عم الله الغني 
عن شغلي عندك 
وبعدين الرزاق موجود

ونظرت لدادة وانا
 اسالها
قلت...
.عندك مية يا داده للواد اليتيم ده 
ولا امشي؟

وسالني باسم

قال..هو الولد ده يتيم‘؟
قلت...ايوه

قال..وانتي منين؟

قلت...انا من بلد جنبكم

 وبيتنا وقع 
وجوزي مات تحت الانقاض
 
وانا اتكتبتلي النجاة لاني كنت بولد في المستشقي...

نظر باسم لادم
قال..خلاص تقدري تجيبي ابنك 
وتيجي تشتغلي عندي في البيت..
ابقي وصليها للبيت يادادة

وتركنا باسم وخرج

واخذت الداده تنصحني ونقولي اعمل ايه 
ومعملش ايه 
عشان اقدر احافظ علي شغلي
 في بيت باسم بيه

وبالفعل ..اخذتني الداده للسرايا 
ودخلتني المطبخ 
وبدات تعرفني علي شغلي بالمنزل
وسالت الدادة
قلت...امال فين زوجة باسم بية
قالت...ابوها مريض وهي قاعدة في منزل ابوها اليومين دول
فقلت في نفسي باني ممكن اسيطر علي تفكير باسم واحاول اجذب انتباهة في غياب زوجتة
المهم سلمتني الدادة العمل في المنزل
ومنذ ذلك اليوم وانا احاول ان اجذب انتباه
 باسم بية
 
وكنت انا اعد الايام
 والليالي
 حتي استطيع ان اصل للاوراق
 حتي انتهي واخرج من ذلك المنزل

ولكنني لم اتمكن من الوصول لاوراق
 لاني كنت علي طول حاسة اني متراقبة
  من باسم...
فقد كنت الاحظ ان باسم يضعني تحت الميكروسكوب
 وكان يراقبني عن بعد...

وقلت في نفسي
 بانه مؤكد يراقبني لانه يشك في

وفي شخصيتي الغامضة

 فا انا مجرد فتاة ظهرت في طريقة فجاءة

ومؤكد بيبحث
 ورايا
وفي يوم كنت سهرانة
 مع استاذ ادم
 الي مكنش عايز ينام
 
واخذتة لاتمشي بيه في الحديقة قليلا
 حتي ينام

وجلست به وانا اغني له...

واثناء ما كنت اغني له وجدت باسم خلفي
ويسالني
قال...انتي حملتي في ابنك ده 
بعد ما اتجوزتي باد ايه؟

قلت...بعد ما تزوجت مباشرة...
ليه؟
قال....اسمعي يا 
حبيبة
 انا هعرض عليكي عرض هو غريب شوية 
لكن
صدقيني هو في مصلحتنا احنا الاتنين

قلت...عرض ايه؟


قال...بصراحة انتي عاجباني 

وكمان انا عايز اخلف
ولد يحمل اسمي

وبما انك بطنك ولادة
بالذكور
فا انا عايز اتجوزك
وسالتة؟
قلت....تتجوزني انا؟

طيب وزوجتك لما ترجع ؟

وتعرف انك تزوجت
 الشغالة
والناس الي حواليك هيقولوا ايه؟

قال..منا هتجوزك بس مش رسمي

قلت.. مش فاهمة

قال.. زي منتي قولتي ان الناس عارفين 
انك شغالة عندي....

وطبعا وضعي ميسمحش اني اتجوز الشغالة 

بتاعتي....
عشان كده انا هتجوزك عرفي

ولو حملتي وجببتي
 الولد
انا هشهر جوازنا 

ومش بس كده 
لا... دنا هخليكي مليونيرة وصاحبة املاك

وهحقق ليكي اي طلب تطلبية

وسالتة؟

قلت اي طلب؟
قال....اي طلب حتي لو طلبتي روحي
فا فكرت باني لو وافقت علي طلبة..
ساطلب منه ان ياتي لي بحقي من صبري

وباسم يقدر علي ذلك بالفعل
وسالتة
قلت...ولو معرفتش اجيبلك الولد؟

قال....هفطع العقد العرفي وكانة مكنش 
وهطلقك...لكن مش هعترف بزواجنا
ونظر الي وهو
 يسالني

قال....قولتي اية

ووقفت حائرة
 امام عرضة
وبدء يلح عليا في الاجابة
 علي سؤالة
قال....قولتي ايه؟
وبعد ان فكرت طويلا

 قلت........

جواز عرفى الفصل الرابع

بعدما استطعت 
ان ادخل بيت باسم البحرواي
 كا خادمة عشان اسرق الاوراق
 للرجل الكفيف ..

وكان معي المولود الصغير ادم
 واتفاجاءت ...بان باسم البحراوي المليونير

 بيعرض عليا الزواج

 املا في الانجاب

 لانه كان يعتقد بان ادم ابني..
عرض باسم علياالزواج 
 
ولكن بشرط...
قال..هنتزوج عرفي

 ولو انجبت منك الولد
هعترف بالزواج 

وهخليكي مليونيرة
 من ذوي الاملاك
 وتمتلكي الاموال 

وهحققلك اي امنية تطلبيها

(لكن)
ان لم تاتي بالولد

سامزق العقد العرفي
وا نكر الزواج منك 

ولما سالني باسم عن 
راي

قلت في نفسي ..

يجب ان استثمر العرض لصالحي
وكان ردي هو

قلت...موافقة
 لكن بشرط

قال...ايه هو؟

قلت...انا عايزة اعدل علي الشرط بتاعك

قال...تقصدي اية؟

قلت...لو اتجوزنا وربنا رزقنا بالولد 
انا مش عايزة املاك 
ولا ملايين
 وكفاية عليا 
اني ابقي زوجة باسم البحرواي

 وده لوحده كفاية
 عليا
 ابتسم باسم وهو ينظر الي نظرة رضا

وسالني..

قال..هو ده التعديل؟

قلت...لا
 التعديل
 في حالة ...لو مقدرتش اجيبلك الولد

كنت عايزاك تلبي ليا طلب لنصرة مظلوم

نظر الي باسم بتعجب؟

وسالني...
مين المظلوم ده؟

قلت..انا عايزة ده يكون بند في الشروط
 وبعدين هبقي اقولك مين المظلوم

واظن نصرة المظلوم 
بالنسبالك مش حاجة مستحيلة

لان نصرة شخص 
مظلوم 
اسهل حاجة علي باسم البحرواي
 كبير عيلة البحرواي

ثم اضفت قائلة

وبصراحة بقي ده شرطي عشان اقبل بالزواج

نظر الي..بغضب 

ثم قال...باسم البحرواي محدش يتشرط عليه
قلت..خلاص اعتبرة 
رجاء
قال..خلاص موافق

ثم سالني؟
قال..نجيب الورقتين؟

قلت..ايوه
 بس انا لسه ليا شوية علي شهور العدة؟

قال..ومالة...
نكتب الورقتين 
دلوقتي
 لغاية ما تخلص شهور العدة 
واهو بالمرة عشان ناخد علي بعض

 قلت..بس بشرط

مش هتلمسني
 غير لما شهور العدة تخلص

قال...موافق

وبالفعل..
اتي باسم بورقتين عرفي وكتبهما
 واتي باثنين من رجالة لشهدوا علي العقد

طبعا ..انا بيني وبين
 نفسي
 كنت عارفة
 ان زواجي من باسم
 زواج صحيح..
لاني ليس عندي مونع سواء ايام عدة او غيرها

ولكنني.. حبيت اعلقة 
بيا 
وامشية علي نظام 
شوق ولا تدوق

فا كنت ارتدي ملابس النوم العارية امامة
 اثناء وجوده بغرفتي

 وكنت اتعمد التمايل امامة بالملابس القصيرة
 والدلع.. والضحك.. بصوت انثوي ناعم...

وكنت اجعله يصل لزروة احتياجة لي كا زوجة 

وبعدها.. اتمنع متعللة باننا مازلنا في شهور العدة..

وكان يغضب.. ويثور 

وكان من يراه
 يقول بانه سيهدم الدنيا فوق راسي

وكنت اعتقد بعد كل مرة اصده فيها 
بانه سيمتنع عن ان ياتي لغرفتي مرة اخري

 ولكنني كنت اتفاجاء به   في الليلة التالية 
اتيا لغرفتي
 كا طفل صغير 
يريد ان يبقي بجوار قلب يحنوا عليه

في الاول.. باسم كان بيجي 
كا رجل يسعي لارضاء رغبة لدية
لكن بمرور الايام 

باسم زوجي الي بياخدني في حضنة 
وبيتكلم ..ويحكي ..فقط 

ومش بيحاول يطلب حاجة تدايقني منه 
او تضطرني ارفض الجلوس معاه
باسم ...بقي يجي
 لغرفتي
 عشان هو حابب صحبتي وقعدتي ..وكلامي.. وحركاتي... وتفاصيلي
اكتر مهو حابب اجتماعة بزوجتة
 التي يجتمع معها لمدة دقائق
 ثم يعطيها ظهرة بعدما ينتهي منها 

بصراحة الوضع كده كان عاجبني جدا..

وكان عاجبني اكتر تعلق باسم
 بيا بالطريقة دي
 وكونه انه يجي علي نفسة عشان ميزعلنيش
ده كان بيخليني سعيدة جدا
وسيبكم انتوا...
احساس الحب نفسة احساس جامد

وخصوصا لما  الي معاك يبقي شخصية مهمة

 وعنده مليون حاجة 
تشغلة 
وفي نفس الوقت
 تلاقية سايب الدنياكلها عشانك 
وعشان يبقي معاك

وانت فارق معاه اوي
 كده
فا ده في حد ذاتة اروع احساس ممكن تحسة

 المهم...
ظل الوضع هاكذا لاكثر من شهر..
وكنت في غاية السعادة واشعر بانني حالمة
وكان كل ما الشاب الضرير اتصل بيا يتعجلني ويسالني عن الاوراق 
كنت اقول ..لسة الامور هنا متازمة وبمجرد ما اقدر اوصل للاوراق هااجيبهم واجي
واستمر الامر هاكذا
لغاية ما في يوم
 
 قبل رجوع باسم من الشعل بشوية
سمعت احدي الخادمات بالمنزل
 بتقول.. ان زوجة باسم عادت
 من منزل ابوها

ولما سمعت بعودة زوجتة
 معرفش ليه 
 اتدايقت
يمكن عشان هتاخد وقتة ومش هقدر اشوفة زي الاول؟

وباسم كان معايا قبلها ليل نهار
ولقيتني بقول لنفسي
..وبعدين يا حبيبة؟
في اية؟
انتي هتحبية ولا ايه؟

اوعي تنسي نفسك 
ده عدوا لينا
 وانتي  هنا في مهمة
 عشان تنتقمي من صبري

كنت اكلم نفسي وبنبهها 
عشان افوق نفسي من الحلم المستحيل

واخذت اقول احسن ان زوجتة وصلت..

عشان انا كمان متعلقش بباسم اكتر من كده

وفي الليل
 دخلت مع باقي الخدم لاساعد في اعداد
 العشاء...
ودخلت زوجتة وتفاجاءت بوجودي
ونادت عليا

فا ذهبت لها

قالت...انتي مين؟

قلت..انا حبيبة
الشغالة الجديدة

قالت..انتي جيتي هنا من امتي؟
قلت...بقالي اكتر من شهر
نظرت الي بكبرياء ثم
نادت علي كبيرة 
الخدم...وطلبت منها ان تعطيني حسابي
 وتمشيني
نظرت لها وانا لا اعرف ماذا اقول
ولكنني سالتها 
قلت..هو انا عملت حاجة؟
قالت ...

لا انتي معملتيش حاجة بس انا مش مرتحالك...

شكلك مش عاجبني يلا اتفضلي بالسلامة
وقبل ان اجيب عليها ...سمعت صوت باسم يصرخ بها قائلا
انتي ازاي يا ست هانم تفصلي حد اكون انا مشغلة هنا؟
ابتسمت فريال بنفاق اول ما شافت باسم
قالت حبيبي
انت جيت امتي وحشتني
رد باسم بعصبية قائلا
ردي عليا الاول
احتفظت فريال بهدوء اعصابها ونفس الابتسامة الباردة وهي تقول...

خلاص حبيبي خليها انا معرفش ان انت الي عينتها هنا 
ونظرت اليا وهي تشير بيدها قائلة
خلاص..روحي يا شاطرة علي شغلك
طبعا فريال عاملتني كده ادام باسم
 لكن كان واضح
 انها حطتني في دماغها

وبعد العشاء وانقضاء السهرة

دخل الجميع للنوم 
ودخلت انا ايضا 
لغرفتي واستلقيت علي سريري
 وانا استعد للنوم 
وكنت حزينة جدا
 لاني لن اري باسم
وكنت اعتقد باني لن اري باسم بعد اليوم بسبب رجوع فريال

وكنت متاكده اني لن اراه ثانية
الا لو سافرت زوجته عند اهلها مره اخري

لكن المفاجاءة  اني سمعت

باب غرفتي يدق
 بنفس الطريقة
 الي بيخبط بيها باسم

فا اسرعت الي الباب وفتحتة
 لاجده امامي
فا القيت بنفسي في حضنة
وانا اقول
انا افتكرت اني مش هشوفك تاني
نظر الي بغضب وهو
 يسالني

قال..انتي ايه الي نزلك المطبخ؟

اصلي نزلت للمطبخ 

بالرغم من ان باسم من يوم 
ما تزوجنا كان محرج عليا دخول المطبخ
 
فا نظرت له وانا امسك
 بيده 
قلت...زوجتك رجعت   للبيت
وكان لازم يبقي ليا
 صفة هنافي البيت
فسالني
قال..وليه قولتيلها انك شغالة؟

فاسالتة
انت نسيت الاتفاق وشرط زواجنا؟
منا كان لازم اعرفها اني شغالة هنا
امال يعني  كنت هقولها انا مين؟
ونظرت له وانا اشفق علي موقفة الحرج
فا قلتله.. 
علي فكره انا مقدرة الموقف الحرج الي انت فيه وانا مش هتدايق

لو بطلت تيجي غرفتي بعد كده عشان زوجتك
رد باسم متسائلا
قال..حبيبة
قلت...نعم
قال..هو انتي مش هيفرق معاكي ان كنت اجي غرفتك كل ليله او مجيش؟
نظرت له بالم 
وانا اعترف
قلت...

علي فكره الغرفة كانت كئيبة قبل ماانت تيجي دلوقتي
والوقت كان ممل
 والحياة كلها من غيرك ملهاش لازمة
نظر الي باسم بابتسامة
تملاءها السعادة....ثم امسك بيدي

وهو يقول...
 تعالي معايا

واخذني باسم 
من يدي وخرج بيا من غرفتي 
ودخل بيا علي زوجتة 
وهو يقول
فريال...اقدملك حبيبة زوجتي

من النهاردة تعامليها علي انها زوجتي
 وبتحمل اسمي

وقفت مصدومة من تلك الجراءة
التي تحلي بها باسم

ونظرت لفريال التي ادعت عدم المبالاة
وابتسمت نفس الابتسامة الصفراء
وهي تقول..مبروك يا عروسة
قلت لها ..الله يبارك فيكي

وبعدها اخذني باسم وعدنا بعدها لغرفتنا وهو يسالني
عن راي فيما فعلة
فا نظرت له وانا سعيدة وقلت....

هي الجراءة حلوة
مفيش كلام


بس ممكن اعرف انت ليه عملت كده وغيرت الاتفاق الي كان بينا
قال..لاني دلوقتي ناوي بعد الكام اسبوع الي فاضلين علي انقضاء العدة 
هاخدك ونتجوز شرعي عند ماذون
وسالتة

قلت...
طيب ولو مقدرتش اجيبلك الولد؟

قال..انا وانا معاكي
 ببقي مش عايز حاجة
 تاني من الدنيا

قلت..وايه الي خلاك تغير كلامك واتفاقك؟

قال...عشان ايه ؟

دي بقي هقولهالك بعدين

انتي الي عليكي
 من هنا لاخر يوم في  انتهاء العدة
تجهز نفسك للفرح

قلت...فرح؟

قال..ايوه 
وهيبقي اكبر فرح فيكي يا اسكندرية

فرحت جدا بكلامة
واخدتة بحضني
 وقبلتة علي خده
 
وعيشت احلي ليلة في حياتي

وحلمت احلام سعيدة 

وكانت الدنيا تتلون في عيني 
من شدة السعادة

واستمريت في الحلم الجميل ده 

لغاية قبل الفرح باسبوع

لما سمعت جلبة في الخارج وضجة 
ولقيت باسم 
داخل عليا غرفتي

 وهو يقول..
حبيتبي..تعالي في جماعة قرايبي
 عايز اعرفك عليهم

قلت طيب
 اديني فرصة اجهز عشان اخرج اسلم عليهم
وبعد ما لبست وجهزت 
خرجت
 لاسلم علي اقارب باسم
 
وبمجرد ان  اقتربت منهم
 اتسعت عينايا من هول المفاجاءة
لان الي كان واقف امامي هو.......

جواز عرفى الفصل الخامس

بعد ما اصبح باسم لايستطيع
 الاستغناء عني
 او العيش بدوني لحظة... 

قرر ان يتزوجني زواج شرعي

 بعد مرور شهور العدة..

وكان لم يتبقي علي مدة انتهاء العدة المزعومة

 سوي اسبوعان فقط 

وفي يوم
 لقيت باسم بيقولي ..

في ناس قرايبي عايز اعرفك عليهم

ولما دخلت للصالون 

تفاجاءت بمصيبة

فقد كان ذلك القريب هو.. صبري
  مما جعلني اقف مصدومة ولم انطق بكلمة

وكان صبري مصدوما هو الاخر
 عندما تفاجئ  بي

 ووقفنا ننظر لبعض في صمت 
وكان كل منا ينظر للاخر 
في ذهول
لغاية ما باسم امسك بيدي وبدء يعرفني لصبري
 قائلا..اقدملك حبيبة  خطيبتي وزوجتي المستقبلية

ثم نظر باسم باتجاهي 
وبدء يعرفني
 بصبري
قال..ده صبري ابن عمي يا حبيبة 

فا مد صبري يدة
 ليسلم عليا 
وهو يبتسم ابتسامة
 ماكره 

قال..اهلا بخطيبة كبير عائلة البحرواي

فا مددت يدي 
التي كانت ترتعش باتجاه صبري
 وسلمت عليه

 وانا اقول...اهلا

وعلق.. صبري ببرود؟

قال..مبروك يا ابن عمي بس اية القرارت المفاجئة والسريعة دي؟

ده اكيد الاخت حبيبة تاثيرها قوي جدا عليك؟

نظر له باسم بثقة
 ثم
اجلسني باسم بجانبة 
وهو يقول..حبيبة دي قلبي والحب 
الي كنت بدور علية طول عمري

ابتسم صبري 
وقال...
عموما الف مبروك وربنا يتمم بخير

جلست معهم قليلا

ثم استاذنت منهم
 بحجة اني 
سا اشرف علي اعداد العشاء بالمطبخ

وبعدما خرجت
 ذهبت لغرفتي 
وانا ارتعد 
وقد دب الرعب في قلبي
 بمجرد ما رايت ذلك الكلب صبري

وقلت في نفسي
 ان ظهور  صبري سيفضح امري
  وسيفسد علاقتي بباسم 

لان بمجرد ما باسم يعرف اني خدعتة
 لن يتركني دون ان ينتقم مني

وممكن كمان ياذي ادم

 لو عرف انه وريث في عائلة البحراوي

فا قلت في نفسي

 انني يجب ان اهرب من هنا باقصي سرعة

فا قمت سريعا بجلب حقيبة السفر
ووضعت بها كل اغراضي وجهزتها للرحيل
 بمجرد ما تسمح الفرصة بذلك

وجلست في غرفتي وانا
 متوقعة  بين لحظة 
واخري 
دخول باسم لغرفتي 

وهو يوجه لي الاتهامات بالخداع والخيانة

وكنت ادعوا الله 
ان يتاخر صبري عن مصارحة باسم 
بحقيقتي 
حتي اتمكن من الهرب

وبعد شوية..
لقيت الباب بيخبط

فتحت وانا ارتجف

ولقيت ادامي باسم الذي سالني بقلق

ايه يا حبيبي انتي فين ؟

وليه تركتينا واختفيتي
 مره
واحدة كده؟

قلت..معلش اصلي شعرت بشوية صداع

قال يعني مش هتيجي تسهري معانا؟

قلت..لا
 انا تعبانه 
وهنام بدري الليله دي

قال..طيب يا قلبي
 انا عندي مشوار مهم 
الليلة هخلصة
 ولما ارجع ان شاء الله 

تكوني  بقيتي كويسة 
عشان
 نسهر مع بعض شوية 

قلت..ان شاء الله
وبعدها.. وضعت راسي لانام 
وارتاح من التفكير 

لغاية ما غلبني النوم

 لكن اثناء نومي

 شعرت بيد تكتم نفسي 

ففتحت عيني
 لاجد امامي صبري
يكتم نفسي
وقبل ان اصرخ
 شعرت بان الدنيا تدور بيا وغيبت عن الوعي..

وبعد شويه
 لقيت نفسي بفتح عيني مره اخري
 لاجد نفسي عارية تماما 

ويوجد كثير من الدماء
 علي ملاية السرير

واخذت اصرخ والطم وانا اقول
يا لهوي ...يا لهوي
يانهار اسود 
وتاكدت ساعتها 
بان صبري استغل غياب باسم عن المنزل 

ودخل خدرني وانا نايمة وقام باغتصابي

وسات حالتي النفسية

وكنت افكر 
بالانتحار..
ولكنني تذكرت ادم الصغير الذي
 ليس له احد بالدنيا غيري

فا قمت ..ودخلت الحمام لاغتسل 
من رائحة صبري القذرة 

التي كانت تلتصق
 بجسدي

وذهبت للسرير بعدها 
وظللت ابكي 
طوال الليل
وعندما طرق باسم علي الباب 
لم افتح له
 وتعللت باني اريد ان انام

ولم يريد باسم ان يدايقني فا تركني ومشي

وفي الصباح 

طرق عليا الغرفة
 لافطر
 ولكنني تعللت باني سافطر فيما بعد 
لاني مازلت اريد ان انام 
اما ساعة الغداء..
دخل باسم عليا الغرفة واصر ان يعرف ما بي؟ 

فا قلت..مفيش انا كويسة جدا
دا انا حتي كنت خارجة عشان اقعد معاكم  

قبل ما انت تخبط علي طول

قال...طيب يلا تعالي عشان نتغدي مع صبري 

قلت...حاضر

واخذني باسم 
من يدي 
وخرجنا لغرفة السفرة 

وعندما خرجت معه اتفاجاءت 
بمنظر زادني بالرعب
 والفزع
فقد شاهدت صبري ينفرد بفريال
 وكان يتحدث معها بصوت منخفض
 وكان بينهم اسرار 
بدليل 
انهم بمجرد ان خرجنا عليهم انا وباسم
 سكتوا عن ذلك الهمس

واجلسني باسم بجانبة.. وكان منتبها  لاكلي
 حيث كان يطعمني
  بيده 
وكان يتحدث معي 
وناسيا لجميع من حولة 

وكان واضح للجميع   اهتمام باسم
 وحبة ليا  
وكان ده  واضح من تعلقة بيا  
بطريقة ملفتة للجميع

المهم... بعد الغداء 
طلبت فريال من باسم
 ان تتحدث معه
 بموضوع علي انفراد..

مما جعل باسم يستاذن
 مني انا وصبري
 ليذهب ويري ماذا تريد منه فريال
وفي تلك اللحظة

اصبحنا انا وصبري وحدنا

ولقيتة بيبدء في الكلام
وسالني؟

قال..ايه بقي موضوع انك ارملة 
ومخلفة طفل 
اسمة ادم ده؟
ثم سالني بسخرية
قال..ايه يا حبيبة؟
 خاطفالك عيل 
وجاية تنصبي علي ابن عمي ولا ايه؟

نظرت له بغيظ وانا 
اساله؟
قلت..انت كنتي في غرفتي امبارح يا كلب.. يا حيوان ..يا قذر؟

قال..انا مش هرد عليكي يا نصابة

قلت..بزمتك مين فينا  الي نصاب؟

قال..انتي طبعا 
لان النصاب هو الي بيسرق عيل 
وبيدعي انه ابنه عشان ينصب علي الناس

قلت..العيل ده يبقي ابنك من اختي 
المراهقة الي خدعتها وعاشرتها بورقة عرفي يا كلب يا سافل

نظر الي صبري بدهشة
 وهو يقول..
انتي بتقولي ايه؟
انتي تقصدي ان الواد ده ابني انا؟

قلت..ايوه 
وانا كنت جاية هنا عشان ادور عليك 
عشان تنسب الولد ليك وتكتبة  باسمك 
لكن باسم فهم اني انا ام الولد

قال..ااااه ...
عشان كده باسم
فاهم انك ارملة 
مش بنت ؟

قلت. ايوه
 لاني طبعا مقدرتش اقولة علي الي انت عملتة
 مع امي واختي يا مجرم يا زبالة

وسالني؟
قال..يعني وجودك هنا كان عشان ترجعيلي  الواد الصغير؟

قلت..ايوه 
بس دلوقتي 
وبعد الي عملتة معايا امبارح 
انا هفضحك 
وهوديك في ستين داهية

نظر الي صبري ببرود

 وقال بسخرية
اصبري بس واهدي علي نفسك
وهدي اعضائك
اوعي تكوني فاهمة
 ان باسم البحراوي 
كيوت وحنين 
زي منتي شايفاة كده؟
لا فوقي يا حلوة
 لان ابن عمي بمجرد ما هيعرف ان الواد ابني وريث لعيلة البحرواي

 هيدبحة ادامك 

حالا ده غير انه لما يعرف انك كدبتي عليه

 هيدبحك انتي كمان
 ده غير انك هتفضحي نفسك علي فاضي

نظرت له باحتقار ثم
قلت..عادي
 مش مستغربة
مهو ابن عمك 
ومش بعيد علي واحد من العيلة القذرة دي

 انه يذبح طفل صغير
ملوش اي ذنب

نظر الي صبري بشماتة 
وهو يقول..
انا عارف ان الي حصل امبارح 
هو الي حارق دمك

قلت..اوعي تفتكر اني هسيب حقي انا وامي واختي؟
رد صبري ساخرا
قال..طيب ايه رايك ماتيجي نتجوز واصلح غلطتي؟
قلت ..انت لازم تنسب الطفل ده ليك
 وتكتبة باسمك 
قبل ما  امشي من هنا
احسنلك

قال..وهتمشي وتسيبي باسم ؟
 بذمتك هيهون عليكي؟

قلت..لا باسم 
ولا غير باسم 
انا مش هفضل هنا ثانية واحدة
بمجرد ما تكتب الولد باسمك

قال..يعني انتي مش بتحبي  باسم؟

حاولت ان اهرب من 
سؤالة 
وقلت ..انا هوديك انت وباسم في ستين داهية

فا اعد صبري عليا السؤال مره اخري
وكانه كان يريد ان يتاكد من شيئا براسة

قال..يعني انتي مش بتحبي باسم؟
فكرت بيني وبين نفسي وقولت 
ان لو صبري عرف 
اني بحب باسم
 ربما اخذها نقطة ضعف ضدي 
ومسكها كارت يضغط به عليا
عشان كده انكرت حبي لباسم

قلت..(لا انا مش بحب باسم وانا خدعتة باسم الحب عشان
 يساعدني اني اوصلك انت)

عشان اخليك تعترف بابنك ادم
صمت صبري 
بعدما فكر قليلا
 ثم 
قال..عموما حصل خير 

واحنا نقدر نستفاد دلوقتي من الي حصل ده؟

قلت..نعم؟

يعني ايه نستفاد من الي حصل؟
قال ..انا هفهمك
وبدء يشرح مقصدة
قال.. انا واخويا
 لينا حق وميراث عند 
باسم 

ومش عارفين ناخد ميراثنا منه 
وانتي هتساعديني ارجع حقي انا واخويا 
من باسم

قلت..انت بتقول ايه؟

قال..انا هفهمك 
يا( عمري انا)

فا اردت ان افهم ما في راس صبري

قلت بسخرية
فهمني يا عملي الاسود؟

قال دلوقتي واضح جدا ان باسم بيعشقك 
وبيحبك بجنون
وفي نفس الوقت
 بيحلم بانه يخلف ولد 
ويجيب وريث له

واحنا كلنا عارفين
 انه عقيم 
ومش بيخلف ..وعمره ما هيخلف

قلت وبعدين؟

قال..بعد الي حصل بينا امبارح 

احنا ممكن نتجوز عرفي..

ولما تحملي مني
وطبعا انتي هتتجوزي باسم جواز شرعي
و هتفهمي باسم 
 ان الحمل منه هو..

وبعد لما باسم يعرف الناس كلها بحملك منه

هنتخلص من باسم  ونقتلة

 و الولد ساعتها هيورث كل املاك باسم البحرواي 

وبعد موت باسم انا هتجوزك

 ونربي اولادي الاتنين مع بعض

 لان طبعا الواد الي باسم باسم 
 هيبقي ابني انا

 و هكتب ابن اختك باسمي كمان

 لاني ساعتها بس هعترف ب ابن اختك

نظرت له وانا غير مصدقة كمية الافكار الشيطانية الي انا بسمعها منه دي

قلت..يا حيوان
 هو انت مش فارق معاك لا شرع ولا دين 
خالص كده؟
انت ناسي اني اصلا محرمة عليك 
لك ولا يجوز ليك الزواج مني 
لانك كنت زوج امي؟

نظر الي ببرود وهو وهو يضحك بطريقة مستفزة
 ثم همس في اذني 
 قائلا
سيبك من الي بيجوز والي لا يجوز وخلينا في المصلحة
قولتي ايه يا عمري انا؟

قلت...طبعا مش موافقة
يا حيوان يا قذر

وعلي جثتي انك تؤذي باسم او تخطط
 للخلاص منة
قال..خلاص براحتك 

بس بقي جهزي نفسك باجابة لباسم
 لما يسالك عن الفيديوهات الي متصورها معايا

بالمنظر المخجل ده واحنا
 في حضن بعض 

ده غير الاعتراف الي بصوتك حالا

 وانتي بتقولي انك مش بتحبي باسم

 وانك خدعتية باسم الحب عشان توصليلي انا

ثم اضاف صبري
 قائلا

ااااه منا نسيت اقولك
 اني كنت بسجلك
 عشان اخد الجزئية دي بس
 واسمعها لباسم
 
اسمعي كده تاني

وسمعني صبري التسجيل الي بصوتي

وسمعت نفسي
 فعلا بقول
(لا انا مش بحب باسم
 وانا خدعتة باسم الحب عشان اوصلك انت)

ثم نظر لي صبري (بلؤم)

قال لو عايزة تهربي دلوقتي اهربي

 بس خلي بالك هروبك هياكد علي علاقتنا 
مع ببعض

 و باسم ممكن يجيبك لو انتي في بطن امك

وساعتها هيقطعك انتي والواد ابن اختك 

وهيمثل بجثثكم..

 وانتظر قليلا صبري 
ثم 
سالني
قال..ها ؟؟؟
قولتي ايه يا عمري انا؟

وقبل انا اجيب علي
 سؤالة
سمعت صوتا يقول..

اقولك انا هي هتقول ايه؟

ونظرت سريعا باتجاه ذلك للصوت 
لاتفاجاء بان الصوت ل........ 

جواز عرفى الفصل السادس

بعدما باسم حدد زواجنا 
بعد انتهاء العدة 
مباشرة
 اتفاجاءت بصبري في منزل باسم ...
وبدء يهددني بعدما قام باغتصابي
 وطلب مني ان اشارك في خداع باسم
 والمشاركة في مؤامرة لقتلة

ووقف يساومني
 قائلا..بعد الي حصل بينا امبارح 
هتتجوزيني عرفي 

 وبعدها تحملي
 وننسب الحمل لباسم 

وبمجرد ما ان يعترف باسم  بالحمل 
نقوم بقتلة معا...

وبعدما عرض عليا ذلك الاقتراح...
وقف يسالني؟

قال..ها؟؟ 
قولتي ايه؟

وفي تلك اللحظة

سمعت صوتا ياتي من ناحية الباب قائلا..

انا هقولك هي هتقول ايه

وعندما نظرت باتجاه ذلك الصوت...
وجدت فريال زوجة باسم...

التي كان من الواضح انها متفقة مع صبري
 علي ذلك المخطط

واقتربت مني فريال واكملت حديثها

قالت..بصراحة يا صبري
 اي واحده في موقف حبيبة 
مفيش امامها غير انها توافق 
علي كل الي انت 
بتقولة 

عشان هي اكتر واحده هتبقي كسبانة

نظرت لها بدهشة

وقلت..
ايه ده ؟؟
دا انتي عارفة بقي هو عايز مني ايه؟

قالت..ايوه عارفة
 وشايفة انك مفيش امامك حل تاني 
غير انك تسمعي كلام 
صبري
 وساعتها هتنجوا انتي
 وابن اختك 
من غدر باسم

نظرت للاتنين ..وقلت استدرجهم في الكلام لاعرف نواياهم

وسالتهم
قلت..طيب ولنفرض انا ساعدتكم 
واتعاونت معاكم 
في القضاء علي باسم؟

تقدورا قولولي ايه الاستفادة
 المادية الي هتعود عليا 

بعدما اعرض حياتي للخطر؟

ردت فريال بحماس لتقنعني بالقبول
 للاشتراك معهم

قالت..اولا انتي هتاخدي حقك كازوجة 
من الميراث
  ده غير انك هتبقي ام الولد
 الي هايقش
 ويستحوذ علي جميع الثروة..
وطبعا انتي
 هتبقي الثروة دي كلهاملكك
 انتي وابنك 
الي هتخلفيه لباسم 

قلت وصبري هيستفاد ايه؟

قالت..صبري بعد ما باسم يموت
 هو  الي هيخليكي تسيطري علي الثروة 
وكل ممتلكات باسم 

وطبعا لما يتزوجك هيبقي كل حاجة في ايدك
 وايدة
نظرت لها طويلا 

ثم سالتها؟
قلت..طيب انا وصبري 
لو قمنا بتنفيذ 
المخطط ده 
عرفنا هنستفاد ايه ..

لكن انتي بقي؟
 ايه مصلحتك في الموال ده كله؟

قالت..باسم يا ما جرح كرامتي 
و اهانني... وذلني ..
واتجوز عليا 
وقل مني ادام الناس
 
ولازم اخد حقي منه

 ورد صبري قائلا..

انا اتفقت معاها هتاخد ربع الثروة
 لانها هتساعدنا

قلت..ايوة كده بقي؟

 قوليلي الربع 
ومش تقوليلي الكرامة
ومش عارف ايه؟

قالت...المهم ...
قولي رايك في العرض الي عرضناه عليكي؟

قولتي ايه؟
لما لاقتها بتسالني ...
وهي مهتمة اوي كده 

عرفت اني لو رفضت عرضهم 
ممكن يستبدلوني بشخص اخر  يساعدهم في ان 
يتخلصوا من باسم 
بردوا
فا قولت اتجاوب معاهم  

حتي اري 
ماذا سافعل معهم

قلت...وانا هضمن حقي ازاي؟

رد صبري قائلا

احنا علي استعداد اننا نضمنلك حقك 
باي وسيلة تطلبيها

ثم اشترط عليا صبري
 قائلا
بس خلي بالك
 قبل ماتقولي اي رد..

لازم تعرفي انك بمجرد ما هتوافقي
 هتمضي علي عقد عرفي 

..وهتبقي تحت امري
 لغاية ما نجيب الولد الي هننسبة لباسم

قلت..ممكن سؤال؟

قال..اسالي

قلت..انا مش فاهمه ايه الحكمة 
من موضوع العقد العرفي ده ؟
يعني هل انت بتحلل الحرام بانك تسمية جواز؟
قال..تقصدي ايه؟

قلت..اقصد ان الموضوع من اول لاخرة
 حرام في حرام 
فا ملوش لازمة
 الجواز العرفي 
لان الكلمة دي بتعصبني

قال..بس انا لازم امسكك بعقد عرفي
 عشان مترجعيش تنكري ان الواد ابني بعد كده

قلت..خلاص
 طالما عايز عقد عرفي
 
عشان  تضمن حقك
 يبقي انا كمان عايزة اضمن حقي 

قال..انتي مش واثقة فيا؟

قلت...مش يمكن
 بعد ما اوصلكم للثروة تقولولي منعرفكيش؟
 

قال..وعايزة ايه ضمان؟

قلت.. تمضيلي علي نفسك شيك علي بياض

ابتسم بسخرية قائلا

وانا ايه يجبرني اني اعمل في نفسي كده 
واعرض نفسي للسجن 
في اي وقت؟

قلت..منتا هتاخد عليا عقد عرفي
 وساعتها الشيك هيكون مقابل العقد العرفي

عشان كل واحد فينا 
يضمن ان التاني مش هيقل معاه
نظر الي صبري وهو
 يسالني
قال..وبمجرد ما هنمضي العقد هتسلميني نفسك؟

قلت..طبعا
 موافقة..
وبعدين احنا دخلتنا بدات من امبارح 
ولا انت نسيت؟

قال..خلاص يبقي اتفقنا

قلت..تمام
قال..بليل هجيبلك الورقة تمضيها 
وانا كمان امضيلك علي الشيك

قلت ..لا خليها لبكره 

...عشان النهاردة مش هينفع
 نتجمع كده تاني عشان باسم ميشكش
 في حاجة

قال..خلاص.. اتفقنا

وبعد شوية... رجع باسم من المشوار الي اخترعتهولة فريال لكي تبعده حتي ننتهي 

وسالني
قال.. انتي بقيتي كويسة يا حبيبتي؟

قلت...الحمد لله

قال...طيب انا مجهد جدا 
ونظر لصبري وقال..
وهستاذنك يا صبري عشان هاخد الحريم 
ونطلع ننام

رد صبري قائلا

ايوه يا ابن عمي وماله
اذنك معاك 
يا حبيبي

وصعدنا انا وفريال
 مع باسم

وامام باب غرفة فريال 

تركتهم وانا اقول ...

تصبحوا علي خير
وقبل ان يجيب احد منهم

ذهبت لغرفتي..

وكان واضح اني بتهرب
 من باسم

فا اتي خلفي باسم 

وهو يقول..حبيبة

قلت..نعم؟

قال ..هتنامي

قلت...ايوه

قال..هو انا ممكن اعرف ايه الي حصل؟

قلت ...مفيش حاجة حصلت
قال..امال متغيرة معايا ليه؟

نظرت لباسم دون ان ارد عليه
 وتركتة ودخلت غرفتي 

وقلت..تصبح علي خير

وقد كنت اريد ان ابكي

وبعد ان دخلت غرفتي واغلقت الباب

اخذت اقول لنفسي

انا لازم امشي من هنا فورا...
لكن قبل ما امشي لازم ارسل  لباسم رسالة 
علي الموبيل
 اشرحله فيها 
كل الي حصل 

وبالمره احذرة 
من الي صبري  ناوي يعملة معاه
ولكن قبل اي اكتب اي كلمة..

سمعت الباب بيخبط

وذهبت لافتح 
الباب...
ووجدت امامي باسم 

..ولقيت باسم
 بيقولي 
انا جاي عشان اسالك سؤالين

قلت..سؤالين ايه؟

قال..اول سؤال
كنت عايز اعرف انتي بتبعدي عني ليه؟

نظرت له وانا اقول..

مش ببعد عنك ولا حاجة
 انا بس عندي صداع

قال امال ليه حاسس اني مش فارق معاكي

 ولا بقيتي عايزة 
تشوفيني؟

قلت...لا خالص كل الحكاية بس اني سيباك تقعد مع ضيوفك

وبعدين احنا كلها كام يوم وهنتجوز

وساعتها هنبقي مع بعض ليل نهار

قال..امتي بقي نتجوز؟

انتي متتخيليش انا بقيت اتمني اليوم ده ازاي

ابتسمت له وحاولت ان اغير الموضوع 

قلت..انت قولت ان في سؤالين
ايه السؤال التاني؟
قال..انتي قولتيلي مره 
انك عندك حد 
ليه مظلمة
 وكنتي عايزاني انصفة صح؟

قلت...ايوه صح

قال...طيب انا عايز تقوليلي مين هو الشخص ده 

عشان انا عايزة انفذلك الرغبة دي حالا

قلت...
عايز..تنصف المظلوم وتجيبله حقةبعد ايه؟

قال..ايوه انا عايز اساعدة 

وعايز اعرف مين هو 

وانا اهجيبله حقة ..مهما كان حقة ده  مع مين

قلت..خلاص بقي معدش ينفع يا باسم

قال..ليه معدش ينفع؟

قلت..لان الشخص ده خلاص مات

قال...طيب ممكن تقوليلي مين الشخص ده؟

قلت..لا خلاص ملوش
 لازمة
رد باسم قائلا..
حبيبتي لو عايزة اي حاجة اطلبيها مني

 وانا هنفذهاالك حالا

قلت..شكرا

وقف باسم امامي 
وهو لم يعد يجد ما يتحدث فيه 

ثم سالني قائلا
حبيبة

قلت..نعم

قال تحبي اروح انام ولا افضل معاكي شوية؟

نظرت له والدمع بعيني

قلت...عايزاك تخلي بالك من نفسك

نظر الي باسم بتعجب 
ولم يفهم بانني كنت
 اودعة
وسالني حبيبة مالك
قلت...مفيش يا قلبي

 بس عايزاك تخلي بالك من نفسك 
وانت سايق بكرة

قال..تقصدي اروح انام ماشي

وتركني باسم  ليخرج من الغرفة
ولكن قبل ان يمسك مقبض باب الغرفة

ناديت عليه

قلت...باسم

قال...نعم 

قلت...خدني في حضنك وضمني اوي

ضمني باسم ضمة قوية كادت ان تعتصرني

وبعدها 

سالني قائلا

حبيبتي..في حاجة؟

قلت..لا اصلك كنت واحشني
قال...هانت كلها كام يوم وهبقي معاكي علي طول هنا
قلت...تمام

وتركني باسم وخرج ليعود لغرفته

وروحت انا انفطر في البكاء 
لاني كنت ناوية اخد ادم واهرب 
 بعد ما اكتب رسالة لباسم علي الموبيل 
اشرحله فيها كل حاجة
وكنت حزينة جدا

لان دي كانت اخر مره هشوف فيها باسم 
حبيبي
 الي مصدقت اني قابلتة

وفكرت اني اروح اجيب ادم من غرفة الداده
 الي باسم جابهالة

 عشان امشي بالولد
 اول ما الليل يدخل
 علينا والكل ينام

ولكنني قلت 
بان ابدل ملابسي
 اولا 
استعدادا للرحيل.....

وبعدما تجردت 
من ملابسي
  تفاجاءت بالباب يفتح من الخارج بمفتاح ...
وذهبت سريعا 
لاتي بملاية السرير لاستتر بها
 و عندما نظرت لذلك المتطفل
 وجدتة صبري
وقد دخل ..واغلق الباب خلفة
فصرخت به 
وانا اقول...
انت  ايه الي جايبك هنا يا حيوان ؟

قال...احنا مش اتفقنا تسلميلي نفسك؟
 عشان نبدء نجيب ولي العهد؟...
نظرت له وكنت ساكيل له الشتائم 
واطردة خارج الغرفة

 ولكن قبل ان الفظ بكلمة واحده
سمعت خبطا علي الباب

فا شعرت بان دمي قد تجمد

قلت...مين؟؟؟

وفي تلك اللخظة

سمعت صوت باسم 
بالخارج 
يقول
افتحي ياحبيبة 
عايزك
ووقفت انظر لصبري 
وانا اقول

 همعمل ايه دلوقتي ؟

ولكن صبري ... لم يكن لدية رد ووقف مضطربا
فا لقيت الباب 
بيتفتح و.........

جواز عرفى الفصل السابع

بعدما قررت 
اخد ادم واهرب من بيت باسم 
اتفجاءات بصبري يدخل عليا 
ويغلق الباب 
من الداخل بالمفتاح 

 اثناء ما كنت ابدل 
ملابسي 
وكان يريد  ان يبدء في خطتة
 بانجاب طفل يحمل اسم باسم 
وقبل ان اعترض علي وجود صبري 
في غرفتي
سمعت طرقا علي باب غرفتي
 ولما سالت 

وقلت مين؟
رد باسم قائلا..
انا يا حبيبة افتحي
 عايزك في حاجة
 مهمة
 ووقفت مرعوبة

 وانا اسال ..صبري

قلت...وبعدين؟
 هنعمل ايه؟
ووجدت صبري يقول
 وهو مضطربا 
ومرعوبا وهو يحاول ان يختبئ
كا طفل يحاول ان يختبئ من العقاب

قال..مش عارف

وفي تلك اللحظة

وجدت الباب بيفتح من الخارج بمفتاح
 فا قلت في نفسي 

اني  كده  انتهي امري
 مع باسم 
وساخرج من ذلك المنزل علي ظهري
 وبفضيحة ما بعدها فضيحة

ولكنني حينما نظرت جيدا للباب 
وجدت ان باسم يحاول جاهدا من الخارج
 علي فتح الباب 

ولكن الباب كان لا يريد ان
 يفتح 
لان صبري
 لما دخل اغلق الباب من الداخل بالمفتاح 

وترك المفتاح في الباب

وفهمت.. في تلك اللحظة
 انه ما زال لدي فرصة للنجاة
و لكسب الوقت 
طلبت من باسم فرصة لكي ارتدي ملابسي 

وفكرت ان استثمر هذا الموقف لصالحي

  ف ذلك الوقت
 الذي يقف فيه صبري منكمشا 
في نفسة كا الكتكتوت المبلول 

فا قلت في نفسي
 ان ذلك افضل وقت لا ضغط علي صبري

 واجعله يعترف ويقر بان ادم ابنة

واقتربت من صبري و انا اسالة؟

قلت..هي مش فريال 
طلبت مني
 اني اساعدكم انكم تقتلوا باسم؟
قال..ايوه ليه؟
قلت...طيب ما تيجي نفتح الباب  لباسم
 دلوقتي 
ونستدرجة للداخل
 ونقتلة دلوقتي انا وانت منعا للفضيحة 

رد صبري رافضا
 للفكره
قال..انتي غبية؟ 
احنا قولنا اننا هنقتل باسم  بعد زواجة منك 

واعترافة بالحمل الي في بطنك لما تحملي 

لكن لو قتلناه دلوقتي 
مش هنستفاد اي 
حاجة

قلت...خلاص انا عندي فكرة جهنمية
 اخفيك بيها عن عين 
باسم
 واخليك تخرج من هنا من غير ما يشوفك

رد صبري متلهفا

قال..قولي ايه الفكره بسرعة

قلت...الفكره دي مش ببلاش

قال..عايزة ايه؟

اخرجت من حقيبتي ورقة وقلما 
واعطتها لصبري 
ثم
قلت..خد امضي علي الورقة دي
قال ايه الورقة دي؟

قلت..دي شهادة اثبات
 نسب 
بتقول.. اقر واشهد انا صبري البحرواي
 بان ادم ابن شيري  يبقي ابنك ومن صلبك

رد صبري بسخرية
وهو يقول...
بطلي هبل ...وقطعي الورقة دي

قلت..ماشي
 هقطعها ..بس قبل ما اقطعها 
روح افتح الباب لباسم عشان يدخل 
ويشوفنا مع بعض 

قال...بس باسم لو دخل وشافني هنا  هيقتلك؟

نظرت له وابتسمت 
ببرود 
ثم قلت...
ده علي اساس انه لما هيشوفك هنا هيوديك المراجيح؟
 مهو هيقتلك انت كمان

رد صبري بعصبية

قال...طيب ولما انتي عارفة انه هيقتلنا
 احنا الاتنين يا غبية؟

 ايه البرود الي انتي فيه ده؟

قلت..والله انا معدش فارق معايا حاجة 
والامور بالنسبالي اصبحت محصلة بعضها

وبعدين انا جاية لغاية البيت ده اصلا 
عشان اثبت نسب الواد اليتيم ده 
وانا عارفة اني ممكن مخرجكش 
من هنا تاني

وجلست علي الكرسي وانا اشير له الي الباب 
وانا اقول
افتح يا صبري الباب الله يرضي عليك..افتح
اخذ صبري ينظر الي
 وقد وجدني لا ابالي بالعواقب

وكان في تلك اللحظة 
باسم عاد مره اخري  للطرق علي الباب

فا نظر الي وهو
 يقول
هاتي الزفت الورقة
 بسرعة 
بدل ما يكسر الباب علينا

قلت..لا لو هتعمل حاجة غصب عنك بلاش

قال لا... هاتي همضي وخلاص

قلت..لا مش وخلاص

كده هحس اني غصباك
وسالتة
قلت...هو الواد ابن شيري اختي  
ابنك ولا مش ابنك يا صبري يا بحرواي؟

قال..يا ستي ابني.. ابني وانا معترف بيه 
هاتي بقي الورقة 
امضيلك عليها
 خلينا نخلص في
 يومك ده
وبالفعل اخذ صبري الورقة 
بعدما قربتها  من يدة

ومضي عليها 

وبعدما مضي علي شهادة النسب

نظر الي صبري بغضب

 وهو يقول..اتفضلي بقي اتصرفي وشوفي هتخرجيني من هنا ازاي؟

قلت ..طيب اتفضل ادخل الحمام 
وحذار تصدر اي صوت

قال..ماشي

وبعدما دخل صبري الحمام

فتحت الباب لباسم
وانا مازلت استتر بالملاية

وقلت..ايوه يا باسم في حاجة؟

ولما باسم وجدني بهذا الشكل
قال..معلش مكنتش اعرف انك بتاخدي حمام 
انا بس قلقت عليكي
قلت..انت بردوا مقولتش انت عايزني في ايه؟
قال..مفيش
 كنت فاكرك سهرانة شوية 

وقلت اجي نقعد شوية مع بعض
ولما مفتحتيش قولت انك نمتي 
لكن سمعتك بتتكلمي في الموبيل
 لاني كنت سامع صوت بالغرفة
فاعرفت انك صاحية

قلت...انا فعلا كنت بتكلم في الموبيل

اصل  سمعت ادم بيصرخ من شوية 
فا اتصلت بالدادة 
ومردتش عليا فا كنت بلبس عشان اروح اجيبة 

رد باسم قائلا

انا هتصلك بيها تجيبهولك حالا 
عشان تطمني عليه

نظرت له وانا اتلمس يده قائلة...
لا انا  مش عايزاها تجيبة دلوقتي 
عشان انت واحشني
 وعايزة اقعد معاك لوحدنا شوية

ثم اضفت
قلت..لحظة واحده هلبس واروح اطمن عليه 
وبعدين ارجعلك نقعد 
مع بعض شوية

نظر الي باسم بشوق ولهفة

ثم قال..لا وتلبسي ليه؟
 منا اروح انا ابص  عليه واجي
  و اطمنك في لحظة

قلت...انت شايف كده؟

قال..دنا مش شايف غير كده

وبالفعل تركني 
باسم وخرج من الغرفة 
سريعا 
ليذهب لغرفة الدادة 

وبعدما خرج
اشرت انا لصبري ان يخرج سريعا من الغرفة 
وبعد انا خرج صبري واختفي بعيدا 
عن باب غرفتي..

ظهر باسم وهو عائدا من غرفة الدادة 
 ولم يري صبري ودخل عندي الغرفة
 بعدما انقشعت الغمة

وانتهي ذلك الموقف 

والجميل في الموضوع ان الموقف ده
 علم صبري ان لا يقترب من غرفتي مره اخري
 نهائي

وبعد مرور فترة العدة

اخذنا نستعد انا وباسم للفرح
 وكنت في غاية السعادة 
لاني اخيرا 
ساتزوج باسم
 زواج شرعي 
وينغلق علينا بابا واحدا 

واخيرا ساختبئ في حضنة من هموم الدنيا
 وظلمها
وكنت فرحانة جدا 
لدرجة اني نسيت كل ما حدث 
وكل التهديدا والمؤمرات التي تحدث 
من خلف ظهر باسم

ولكنني قررت
 باني ساقف بالمرصاد
 لاي شخص يهدد
 حياة حبيبي ..وزوجي وحب عمري 

باسم البحراوي

وفي عز فرحتي ..

 واثناء ارتدائي لفستان الفرح 
وانا اجهز لليلة العمر 
واثناء منا برقص
 واغني من الفرحة
انا وباقي الفتيات اللاتي كانت تقف في غرفتي وقفت فريال تنظر الي في غيظ وغيرة
وهي تدعي الفرحة
مثلما كان يفعل صبري مع باسم
فقد كان صبري ملازم لباسم  في التجهيز لتلك الليلة 
وهو يكن له البغض والشر

 لقيت البنت  الشغالة
بتقولي
 في واحده عايزاكي بره

قلت..خليها تتفضل..

وبعد قليل ظهرت امراة منقبة 
تقف علي باب الغرفة
وتطلب مني ان تنفرد بي في كلمة سر

وامر هام يكاد يكون حياة اوموت

فا امرت الجميع بالانصراف

وبعدما اصبحت معها بالغرفة وحدنا

وجدتها تقفل الباب 

 بعدما خرجت الخادمة 
وجميع من بالغرفة

وتخرج سكينا من ملابسها

فا قمت واقفة في هلع

قلت...انتي مين؟
 وعايزة ايه؟

فا قامت المراة
 بخلع النقاب عن وجهها

وعندما شاهدت وجهها اصابتني الصاعقة 
لاني اكتشفت ا
ن تلك المراة هي.....

جواز عرفى الفصل الثامن

قبل ما ابدء من حيث انتهيت..
في جزئية نسيت اذكرهالكم في الجزء السابق

وعشان اشرحلكم ما 
حدث 
لازم ارجع بالاحداث شوية

واعمل ..فلاش باك

(فلاش باك)

بعدما اخدت شهادة النسب من صبري ..
تشجعت ان اكمل زواجي بباسم
 معتمدة بان صبري لن يجرؤ علي فعل شيئ.. 

وخصوصا انه لم يعد هناك ما 
يمسكة صبري عليا

وفي يوم 
 اتي صبري  يذكرني
بذلك التسجيل 
..والفيدوهات
التي قام بتسجيها لي 

بعدما قام بتخديري

فا نظرت له واخذت اضحك بهستيريا

فا سالني؟

قال..ياتري بتضحكي ليه
 يا عمري انا؟

ورديت علي سوالة وانا امسح دموعي
 من شدة الضحك

قلت..انا بضحك عشان انت لغاية دلوقتي
 مخدتش بالك ان الفيديوهات والتسجيلات اتمسحت
 قال..نعم؟
قلت..اه والله
 اصلي استغليت نومك 

وخليت ناس حبايبي هنا يجيبولي الموبيل
 بتاعك
  وبعد مااخدت الموبيل بدون ما تشعر
  مسحت التسجيل الصوتي والفيدوهات 

نظر الي صبري وهو غير مصدق
 وقام بفتح الموبيل
 بسرعة 
ليكتشف بان ورقة الضغط الوحيدة 
التي كان يضغط بها عليا
 قد اختفت 

ولم يسلم صبري بهزيمتة ولقيتة... بيقترب مني
 ويهمس في اذني
 قائلا
ماشي الفيديوهات 
اختفت 
بس مش هتقدري تنكري اني قدرت اختلي
 بيكي 
وفضيت بكارتك
 وممكن تكوني حامل مني دلوقتي

اخذت اضحك للمره الثانية
وانا اقول...

قلت..اسكت مش انا اكتشفت ان الدم كان  ناتج عن الدورة الشهرية
وده الي خلاني اروح اكشف واتاكد 
 انك ملمستنيش
اني مازلت صاغ سليم

قال..مش فاهم؟

قلت..انا هفهمك
 الي حصل

 انت كنت جاي ليلتها  وفي نيتك القذرة 
انك تخدرني وتغتصبني

لكن عشان نيتك السودة
 دي
تصادف بان في التوقيت 
ده نفسة 
كان عندي ما يمنعك من الاقتراب مني
 ويحميني منك

فا كل الي قدرت انك تعملة انك قمت بتصويري وتسجلي فقط

وكل التسجيلات دي انا مسحتها...دلوقتي


يعني انت دلوقتي الي تحت ضرسي يا حلو 

ولازم تسمع كلامي
 وتسيبك من التفكير من اذية باسم
 بدل ما افضحك انت والعقربة التانية 
الي اسمها فريال


طبعا ده الي حصل قبل يوم الفرح

وفي يوم الفرح ..

تفاجات باحدي الخادمات تخبرني
 بانه يوجد بالخارج امراة  منقبة 
تريد ان تراني في شيئ مهم...
فا سمحت لها بان تدخلها 

وبعد ان دخلت عليا
 الغرفة
طلبت مني تلك المراه
 ان تتحدث معي علي انفراد...
فا رحت اطلب من الجميع مغادرة الغرفة

وفي تلك اللحظة

اغلقت المراة علينا انا وهي الباب بالمفتاح...

واخرجت سكينا من بين طيات ملابسها....

فا شعرت بالرعب من ذلك التصرف المفزع

وسالتها؟
قلت...انتي مين ؟
وعايزة ايه؟

وعندما سمعت 
سؤالي
خلعت عن وجهها النقاب 

حتي تفاجاءت
 بصدمة
فقد كانت تلك المراة
 هي نفسها ذلك الشاب الضرير
 الذي كنت قد قابلتة بالقطار 
وكان ويدعي العمي

نظرت له بدهشة
 وانا
 اقول...انت؟؟؟
هو انت بتشوف ؟؟؟

رد ذلك الشاب بعصبية
قائلا...

سيبك مني
 وملكيش دعوةان كنت بشوف ولا مش 
بشوف

وقوليلي...انتي ليه منفذتيش اتفاقنا؟

واوعي تقوليلي انك معرفتيش توصلي للورق؟

 لاني عرفت انك بقيتي سيدة القصر 

ده  غير اني سمعت بان باسم بيه واقع في غرامك لشوشتة

وسالتة ساخرة

قلت... والي عرفك كل الاخبار دي؟
 مقلش ليك اني حبيت باسم ؟
وهتجوزة الليلة؟

نظر الي بغيظ

 وسالني؟

قال..واتفاقنا؟

قلت...عادي انا بسحب اتفاقنا
 وبرجع فيه 
اخذ يضحك بسخرية 

ويقول...وانتي فاكره بقي اني هخرج من هنا 
بعد ما تقوليلي انك سحبتي اتفاقك معايا ؟
واقول خلاص محصلش نصيب؟

لا يا حلوه انتي اتفقتي اتفاق 
ولازم تنفذية 
والا هخلي فرحك ده
 ميتم
وبكره الصبح 
هيلبسوا عليكي اسود

 انتي وباسم بتاعك

نظرت له بتوسل

قلت...ارجوك 
انت بتطلب مني اني اضرب باسم  في ظهرة 

وباسم ده هيبقي زوجي كمان كام ساعة

نظر الي بغضب 

وقال بحسم...
انتي لو منفذتيش اتفاقنا 

ودخلتي حالا  وجيبتي الورق من الخزنة
  هفضحك
 وهعرف باسم باتفاقنا 
ده 
غير اني هخلص عليكي انتي وهو 

قلت...خلاص ..خلاص
انا هساعدك
 تاخد الورق ...بس توعدني انك متعرفش حد 

باني انا الي ساعدتك

قال..اوعدك

قلت...دلوقتي انا ممكن اجيبلك الورق

 بس بشرط...

قال..شرط ايه؟

قلت..بصراحة
 انا كنت ناوية اتجوز باسم عشان 
اخرج من الجوازة دي بقرشين
لكن طبعا 
دلوقتي لما باسم يعرف
 اني سرقتة 
هيصرف نظر عن زواجة مني 
وممكن يبلغ عني
 عشان كده انا لازم
 اهرب..

وطالما ههرب
 عايزة تعويض مادي
 عن الجوازة الي  باظت دي 

نظر الي ذلك الشاب 
بغل 
وسالني؟

قال..اخلصي ؟
عايزة كام؟
قلت..اتنين2 مليون
 جنية

قال..كتير

قلت...كتير مين يا راجل ؟دول شوية فكة 
بالنسبة للاموال الي هترجعلك 
من حقوقك الي عند باسم

نظر الي طويلا 

ورد بعد تفكير قائلا

موافق..
بس بشرط

قلت..خير؟

قال..اجي معاكي لغاية الخزنة بنفسي

 واشوفك واخد الورق بايدي من الخزنة

قلت..تمام 
هاخدك للخزنة 
تجيب ورقك بايدك

 بس امضي لي حالا علي وصل امانة 
باتنين مليون جنيه


قال..ليه وصل امانة؟

قلت..عشان الشيك ممكن يطلع بدون رصيد
 وده حبالة طويله

لكن وصل الامانة 
انت هتضطر تدفعلي
 لانه هيبقي  
يا الدفع ...يا الحبس

قال تمام ..
وطلب مني ورقة وقلم..
وبالفعل... قام بكتابة وصل امانه 
علي نفسة ب2مليون 
جنيه
ولكنه رفض ان يعطيني الوصل
 قبل ان يتاكد بانني ساساعده 
ان يصل للخزنة

وقال..تفتحي خزنة باسم ادامي 
تاخدي وصل الامانة

قلت..خلاص تمام البس النقاب تاني

وتعالي معايا 
نروح غرفة المكتب 
بتاعة باسم 
وشوف الورق الي انت عايزة
لكن ياريت يكون في الانجاز 

قبل ما باسم يخلص الحمام بتاعة ويخرج

قال..ماشي
هاجي معاكي غرفة باسم

قلت.. تيجي معايا فين يا عم؟
 انت هتصبر هنا
وتنتظرني  ثواني 
علي ما اروح اسرق
 المفاتيح
 من جيب الجاكت بتاع باسم 
قبل ما يخرج من الحمام

قال..طيب
 بس متتاخريش

وخلي بالك صبري متابعك
معايا
 يعني اي حركة غدر
 صبري هيعرفني
 وهتدفعي عمرك 
ثمن غبائك

وسالتة بسخرية؟

قلت..الله
 هو صبري كمان في الموضوع ؟؟؟؟

طيب مش تقول؟؟؟

قال..انا بفهمك بس 
عشان تنجزي وتجيبي الورق بدون الاعيب
قلت...تمام ثواني

وبالفعل... ذهبت سريعا لغرفة باسم
 و كنت الاحظ بان صبري يراقبني بالفعل
لكي لا اتقابل في باسم بالداخل

المهم..اخذت المفاتيح وخرجت 
لاعود لغرفتي
 واخذت معي ذلك الشاب لغرفة المكتب 
وقبل ان افتح له الخزنة 

اخذت منه وصل الامانة

وبمجرد ما اخذت الوصل
فتحت له الخزنة

واخذ كل ما يريد  من
 اوراق 
وقد لاحظت 
بان صبري ابن عم باسم يتابع
 ما يحدث 
وهو يقف في الخارج مراقبا 

وبعد ان اخذ ذلك الشاب غايتة..
خرج مهرولا من الغرفة
 ليفر بغنيمتة

وبعدها... نظرت لصبري الذي وقف مبتسما
 ابتسامة انتصار وبيدة الموبيل...
الذي كان من الواضح بانة يسجل
وقوفي بجانب الخزنة مع ذلك الشاب وتسهيلي له عملية السرقة

وطبعا تلك الابتسامة من صبري كانت تعني
 بانني ...عدت مرة اخري تحت رحمة صبري 
واصبح معه ما يهددني به من اوراق ضغط

المهم بعد تلك الورطة
لم اجد حلا اخر سوي ان اكمل مع صبري لعبتة
لكي لا يفضحني امام باسم

وعدت للغرفة لاكمل
  زينتي
 وطلبت من الكوافير ان يستانف عمله
 وبدات اكمل مكياجي  وواستعد للزفاف

وفي الليل...
اتي باسم لياخذني لاجلس معة امام الماذون

وعندما سالني 
الماذون 

ان كنت اقبل  بباسم 
زوجا لي؟

انتظرت قليلا 
قبل ان اجيب

وفي تلك اللحظة

نظرت للوجوه التي تترقب حركات شفتاي

 ومن هؤلاء الناس
 كانت  فريال وصبري وغيرهم

قلت.. موافقة 
وبعدها تنفس الجميع الصعداء

لان من مصلحة صبري وفريال 
ان  تتم تلج الزيجة
 كي تتم المؤامرة
 علي باسم

وبعد كتب الكتاب

ذهبنا للقاعة 
وكانت اكبر واشيك قاعة في اسكندرية
 مثلما وعدني باسم 
من قبل
وكان فرحا كبيرا 
ابهر الجميع
 وكنت انا وباسم كا امير واميرة 
ينظر الينا الجميع 
بانبهار واعجاب 

وبعد انتهاء الفرح

ذهبنا انا وباسم
 لاحدي الاوتيلات 
الكبيرة 

لنقضي اول ليلة لنا في زواجنا...
وقد اخذتني الفرحة 
من كل مشاكلي 
وهمومي

 ونسيت كل ما حدث

 ورحت ارتدي اجمل قميص نوم 
يليق بتلك الليلة الرائعة 

ووضعت  بعضا من العطر الفرنسي الاخاذ 

واخذت اجهز لتلك الليلة التي لطالما 

تمنيتها منذ ان احببت
 باسم
وبعد ان القيت نظرة 
سريعة علي مظهري المغري الرائع 
سمعت صوت باسم 
ياتي من من خلفي 

وهو يقول...
اه يا قلبي انا مقدرش الجمال ده

واقترب مني 
وهو يقول مغازلا..

 انا مكنتش اعرف ان في كده
ومد باسم يده باتجاهي لاقترب منه ويضمني 
اليه

ولكن قبل ان اضع يدي في يدية
سمعنا طرقا علي الباب

ففتح باسم

وكانوا.. خدمة الغرف 

يدخلون بالعشاء للعروسين

وبعدما انتهوا ...اعطي احدهم لباسم..ظرفا
 وهو يقول

 ده لحضرتك
وشكرهم باسم 

وبعد ان خرجوا 
عاد باسم وهو يفتح ذلك الظرف
 وهو يقول...
يظهر ان في حد مش قادر يصبر للصبح 
وقال انه يرسل لنا ببرقية تهنئة 
عشان  يباركلنا

وكان باسم مازال مبتسما قبل ان يقراء الرسالة

 ولكن بعدما قرائها...

تغير لونه
 وتغيرت ملامح وجهة 

وغابت الابتسامة عنة
 وظهر بديلا عنها الغضب الشديد
 ونادي عليا بنبرة غضب 
عالية....
قال...حبيبة

قلت ...نعم
قال....... 

جواز عرفي الفصل التاسع


بعدما اتمننا كتب 
الكتاب 
وصعدنا لغرفة الاوتيل
 لنبدء اول ليلة 
في زواجنا
 انا وباسم...

وقبل ان نبدء ليلتنا 

وصل لباسم ظرف
 جعله يغضب ويكشر عن انيابة

ولقيتة بينادي عليا

قال...حبيبة

قلت...نعم؟

قال..لازم نرجع البيت حالا

قلت...ليه؟

وقبل ان يجيب باسم 
علي سؤالي

رن هاتفي الجوال..
وكان المتصل هي الدادة المسؤالة عن ادم

فااخذت الموبيل لارد عليها

قلت.. الووو

وسمعت صوت الدادة باكيا وهي تقول...

الحقيني يا ست حبيبة..

ادم اختفي ومش لقياة

فزعني ذلك الخبر 
وانا اقول..ايه؟

انتي بتقولي ايه؟ 

وانتي كنتي فين وبتنيلي ايه؟
 لما الولد ااختفي؟

دوري عليه لغاية ما
 اجيلك

وضع باسم يده علي
 ظهري 
وهو يحاول ان يجعلني اهدء
قال...حبيبتي اهدي انا هجيبلك ابنك

قلت..انت عارف هو
 فين؟

نظر الي باسم اسفا 
واعطي لي الظرف الذي بيدة
وفتحت بسرع الظرف 
ولقيت فيه رسالة
 بتقول
ابن زوجتك معانا ..

ويا اما تدفع خمسة مليون جنيه
 يا اما العروسة مش هتشوف ابنها تاني

وحذاري تبلغ البوليس 

لابعتلك الواد في كيس
 وهو متقطع حتت

وبعدما قرات الرسالة

وقفت اصرخ 
والطم ...
وانا اقول...

لا ...ادم ...لا 
حرام كده
 يلهوي..يلهوي

واخذت اجهش بالبكاء

وفي تلك اللحظة

اقترب باسم مني واحتضنني 
وهو يقول..حبيبتي..وحياتك عندي
 لارجعلك ابنك في اسرع وقت
 من الكلاب دول

وطلب مني باسم 
ان اجهز
 لنعود للمنزل حالا

ونزلنا من الاوتيل انا
 وباسم 
وفي الطريق..

اتصل باسم بصبري 

واخبره بما حدث 
وطلب منه بان ياتي
  ويجلب معه رجالة باسم 
وينتظروه بالمنزل

وبالفعل... عدنا للمنزل 

وكان صبري ورجالة باسم في انتظارنا

وجلسنا جميعا
 بعدما اعطي
 باسم لصبري 
رسالة المختطفين
 ليقراءها

واخذ باسم يسال..
تفتكروا مين 
عنده الجراءة يدخل بيت باسم البحرواي؟

 ويخترق الحرس الي علي الباب 
ويخطف الولد من قلب البيت؟
رد صبري قائلا..
واضح ان الي عملها انتهز فرصة الفرح

 ووطبعا النهاردة الي دخلوا البيت كانوا كتير

رد باسم قائلا..

فعلا عندك حق يا صبري

وسال صبري
قال..هو في حد اتصل بيك يا باسم 
بعد الرسالة دي ؟

اجاب باسم 
قائلا..لا 
محدش اتصل

بس اكيد هيتصلوا

وقبل ان يكمل باسم كلامة

رن موبيل باسم برقم
 غريب

ورد باسم بسرعة

قال...الووو

رد المتصل قائلا

باسم معايا؟

قال ..ايوه انت مين؟

رد المتصل قائلا

الواد معايا ..
ولو عايز ترجعه لحضن 
امة؟
 ادفع خمسة مليون جنية...

ولو مدفعتش... ولاالشيطان لعب في دماغك
 و بلغت البوليس

 قول علي الواد يا رحمن يا رحيم

استمع باسم للمختطف للاخر

ثم سالة؟
قال..وهتاخد الفلوس وتسلمني الواد ازاي؟

رد المختطف قائلا

افهم من كده انك وافقت تدفع الخمسة مليون؟

رد باسم قائلا

ايوه  هدفع

بس حذار الواد يتلمس

قال..لا متخفش الواد في الحفظ والصون

ثم اضاف  المختطف

قال...عموما اقفل دلوقتي 

وانا هشوف طريقة للاستلام والتسليم

واغلق المختطف الخط بعدها

وبعدما اغلق باسم الخط 

سالة صبري 
قائلا

هو انت هتدفع للحرامي ده خمسة مليون بجد؟

نظر باسم لصبري
 دون ان ينطق 
ونظر الي وهو يوجه كلامة ليا
وهو يقول..
انا في حاجة مسيطرة علي تفكيري
 ولازم اتاكد منها

وسالة صبري قائلا

حاجة اية؟
رد باسم وهو يجذب صبري بعيدا لينفرد به بالكلام

قال..تعالي معايا لحظة ياصبري

واخذ يتحدث باسم مع صبري
 جانبا لبعض الوقت

وبعد شوية..
رجع باسم وهو يقول...
ياجماعة
 انا طلبت من المهندس الي ركب الكاميرات
انه يجي ...عشان يفرغ الكاميرات
 ونشوف التوقيت الي حصل فيه الخطف
 مين دخل للبيت ؟

ومين الي خطف الولد؟

لاني بصراحة ...
شاكك بان الي خطف الولد حد من البيت هنا 

لان ..استحالة حد غريب يجيلة الجراءة 

علي انه يدخل البيت 

ويخطف الولد وسط الحراسة دي كلها

واثناء ما باسم كان بيشرح وجهة نظرة..
دخلت الخادمة لتنوه بان المهندس وصل 
 بالخارج

وبالفعل ..امر باسم المهندس
 ان يبدء بتفريغ الكاميرات
 جميعا 
حتي الكاميرات التي امام الغرف 
بداخل الفيلا 
وخارج الفيلا

رد المهندس قائلا

حاضر هفرغ لحضرتك الكاميرات بس اديني شوية وقت

رد باسم قائلا..خلاص ماشي 
خد وقتك

ودخلنا جميعا ننتظر بالصالون 

وبعد شوية...
جه المهندس وقال..
انا فرغت لحضرتك الكميرات
 واختصرت لحضرتك الوقت 
وجيبت لحضرتك التوقيت الي انت طلبتة 
الي هو من وقت اختفاء الطفل
رد باسم قائلا

طيب يلا شغل الكاميرات

واخذناجميعا  ..ننظر  للكاميره في ترقب 

انا... وباسم ...وصبري وفريال..

وبعدما بدات الكاميرا تسرد ما حدث 
بالصورة سابقا
اتفاجائنا بان الكاميرات تاتي
 بدخول فريال للغرفة عند الولد

فا نظر باسم لفريال 
وهو يقول...
زي ما توقعت بالظبط 

كلامك صح يا صبري....

ثم نظر باسم لفريال
 باحتقار
 وهو يقول..
انتي الي خطفتي الولد يا حقيرة ..يا زبالة؟

 عشان تبتزيني؟ وتنتقمي من حبيبة؟
مش كده؟
ردت فريال مدافعة عن نفسها
 واخذت تقول...
صدقني ياباسم انا معملتش كده
 اكيد في حاجة غلط

رد باسم قائلا

فعلا في حاجة غلط وانا هصلحها حالا

ونظر باسم لصبري 
وسالة
قال..ايه حكم الزوجة الخاينة يا ابن عمي
 في شرع عيلة البحراوي؟

نظر صبري لفريال بحرج وهو يقول..
انا بقول نتاكد يا باسم؟

رد باسم بحسم وكرر السوال؟
قال..بقولك ايه حكم الزوجة 
الي تخون زوجها وهي عايشة في بيتة 
يا صبري في عائلة البحراوي؟

رد صبري بصوت منخفض

قال..القتل
طبعا انا بمجرد ما سمعت ذلك الكلام 
تجمد الدم في عروقي...

وشعرت بان باسم قصدني انا بكلمة (الخائنة)

وشردت بذهني ولكن افقت علي صوت فريال 
فقد اخذت فريال تصرخ وهي تقول...
ابوس ايدك يا باسم انا بريئة
ولكن باسم لم يلتفت لتواسلاتها

واخرج مسدسا واعطاه لصبري 

وهو يقول... 
اقتلها يا ابن عمي

نظر صبري لباسم ..بتردد
وهو يقول...
انا بقول نتاكد الاول يا باسم؟
رد باسم وهو يشير الي الكاميرات ...

قال..الكاميرات دي سجلت كل الي حصل
 في البيت في جميع الغرف لحظة بلحظة 
والمهندس الله يكرمة اختصر 
وجابلنا الي صورتة الكاميرا امبارح 
وتحديدا ساعة اختفاء الطفل 
ومحدش دخل ولا خرج للغرفة غير فريال
والطفل اهو معاها في ايدها..
يبقي عايز ايه دليل تاني اكتر من كده يا صبري؟
 وفجاءة
صرخ باسم قائلا..

بقولك اقتلها فورا

وهنا وقف الجميع يترقبون الموقف....
واخذت فريال تتجمد
في  مكانها 
بعدما افقدتها الصدمة القدرة علي الحركة


واخذ صبري المسدس
 وبدء يصوب 
علي فريال
التي اخذت تستغيث وهي تقول..
ارجوك يا باسم
 برائتي هتلاقيها في باقي الكاميرات
 فرغ باقي الكاميرات 

وانت تفهم كلامي

ونظر لها صبري بغيظ واستعد بالفعل ان يطلق عليها الرصاص

ولكنني تدخلت في تلك اللحظة
 واخذت المسدس من يد صبري 
وانا اتوسل لباسم....

وانا قول..
ارجوك يا باسم 
عشان خاطري 
انا اول مرة اطلب منك حاجة

اصفح عنها

رد باسم قائلا

استحالة

قلت...طيب خلاص عاقبها باي عقاب تاني

 بس بلاش القتل

رد صبري مؤكدا علي اقتراحي

قال..ايوه يا باسم انت ممكن تطلقها وتسيبها تغور في داهية

وتقدمت من باسم وانا ارجوه 
قلت..ايوه يا باسم
 اعمل اي حاجة
 تاني  وعاقبها باي شكل
 بس ارجوك 
بلاش القتل 

عشان خاطري انا

نظر الي باسم

 وهو يقول..
بس علي شرط...
تنفذ كل الي هطلبة منها

رد صبري قائلا

من حقك يا ابن عمي

رد باسم قائلا...
اسمعها منها هي؟

اخذت فريال تبكي وهي تقول...
 انا تحت امرك وهنفذ كل الي تقول عليه

رد باسم قائلا...
تتنازلي عن حقوقك
 كلها 
وترجعي كل الاملاك والفلوس
 الي اعطيتهالك
فوجعت فريال بشروط باسم
قالت...بس يا باسم؟؟

رد باسم موجها حديثة لصبري قائلا...
مفيش حل غير القتل يا صبري 
ولو انت مش راجل
 ومش عارف تقتلها
 شاور لاي واحد من الرجالة يقتلها


وفي تلك اللحظة 

اخذت فريال تستعطف باسم
 وتسلم لاوامرة 
قائلة
لا لا خلاص
انا مو افقة وهتنازل عن كل حاجة

وبالفعل 
اتصل باسم بالمحامي الخاص به

 وحضرالمحامي  باقصي سرعة 
ليجعل فريال تتنازل عن كل حقوقها
 وتعيد لباسم كل قرش اخذتة منه سابقا
بشكل قانوني

وبعد ان انتهت فريال
 من التنازل امام
 المحامي

اخذت تنظر لصبري بحقد وهي تقول....

الي حصل ده مش هيعدي يا صبري

وفي تلك اللحظة
نظر باسم لفريال
 قائلا
انتي طالق مني يا فريال بالثلاثة
 طلاق لا رجعة فيه

اخذت فريال تنظر له وهي تبكي
 وتقول.. انت ظلمتني يا باسم 
وانا مش مسمحاك
رد باسم
 قائلا
تصدقي قشعرت؟
 ودعوتك مش هتنيمني الليل؟
ثم تركها باسم 
وخرج من الغرفة التي كانت تجلس بها
 هي والمحامي

وكانت فريال تهم  للخروج من المنزل
 بعدما  طلقها باسم

وبعدما وتنازلت عن كل شيئ

ولكن باسم استوقفها
 قائلا..
رايحة فين؟

مفيش خروج من هنا غير لما الواد يرجع

ردت فريال
 قائلة
وانا هرجع الواد ازاي؟

 بقولك ماخدتوش
 ولا اعرف مين الي خطفة قسما بالله

رد باسم قائلا..
والكاميرات الي جيباكي وانتي شايلاة؟

مش دي انتي الي في الكاميرا؟

ردت فريال وهي 
تبكي
قالت..ايوه انا
 لكن مش امبارح
 ..انا مكنتش لابسة كده امبارح ..
التصوير ده مكنش امبارح
وحتي بص علي 
التاريخ
رد باسم قائلا
وبعدين بقي انتي هتقرفيني معاكي ليه؟
انتي هتقولي الواد فين ولا اقطع من لحمك؟

فكرت فريال قليلا
 ثم نظرت لباسم
 قائلة

عايزه اقولك حاجة علي انفراد..
وساعتها هتعرف الواد راح فين
وهنا نظر لها صبري 
بانزعاج
وبدا القلق علي وجهة

وبالفعل ...ذهب باسم مع فريال
 وعاد بعد قليل
 وهو يامر المهندس ان يفرغ الكاميرات

 منذ مجيئ صبري للمنزل

وقام صبري من مجلسة معترضا
قال..اشمعني يعني من يوم منا جيت للبيت؟
انت شاكك فيا يا
 ابن عمي؟
وسال صبري  
قال..قالتلك ايه يا باسم بنت عقارب دي؟


اقترب باسم من صبري

 واخذة بعيدا وهمس في اذنة
 قائلا...
يا صبري في طفل مخطوف وفريال  قالتلي..
 اني لو فرغت الكاميرات
 من ساعة ما انت جيت البيت 
هعرف  الطفل راح فين ؟

وانا ماشي معاها 
علي المثل الي بيقول
 خليك ورا الكداب 

ومش هنخسر حاجة

 لما نفرغ الكاميرات كلها

 في المدة الي هي قالت عليها دي
واعطي باسم امر
 للمهندس
 بان يفرغ الكاميرات 
كلها
وهنا بدا الاضطراب
 علي وجه صبري

وطبعا انا كمان بدا الرعب يتسلل لقلبي
 لان الكاميرات هتجيب دخول صبري لغرفتي
 في الليل 
في اوقات كثيرة 
ده غير اليوم
 الي انا ارسلت فيه باسم لياطمئن علي ادم 

وبمجرد ما مشي باسم
 قمت انا  باخراج صبري 
من غرفتي 

وطبعا كل ده الكاميرات رصداه ومصوراه 

ووقفنا جميعا 
في انتظار ان ينتهي المهندس 
من تفريغ الكاميرات..
او بمعني اصح 
منتظرين نهايتنا علي يد باسم
وبعد شوية
سمعنا  المهندس بينادي علي باسم...
ويقول له بانه قد  انتهي من افراغ الكاميرات

ودعاه لمشاههدتها
وهم باسم بالدخول لغرفة المكتب 
وكاد باسم ان  يكتشف كل شيئ

 ولكن قبل ان يذهب باسم للمهندس
 حدث شيئا لن تتوقعوة.....

جواز عرفي الفصل العاشر والأخير

بعدما انتهي المهندس من تفريغ الكاميرات...

طلب من باسم ان يدخل عنده لغرفة المكتب
 ليري ما قامت الكاميرا برصدة
 منذ ان اتي صبري لذلك المنزل

ولكن قبل ان يقوم باسم ويدخل للمهندس 
حدث شيئا غير متوقع..

فقد رن موبيل باسم 

وعندما قام باسم
 بالرد
رد المختطف
 وطلب زيادة  المبلغ 

واصبح المبلغ ثلاثين مليون جنية... 
والا سيقتل الولد ...

واغلق المختطف الخط بعدما 
طلب من باسم ان يفكر
 
وقال بانه سيتصل لاحقا ليعرف راي باسم

وبعدما اغلق باسم الخط مع المختطف...
 نظر الي فريال بغيظ
 وهو يقول...
قال...انا اتاكدت دلوقتي انك انتي
 الي اتصلتي بالي خطف الولد 
وطلبتي منهم يزيدوا في المبلغ  
ردا علي اني جعلتك تتنازلي عن كل حقوقك 

ثم اضاف قائلا..

انا فهمت دلوقتي
 انتي ليه كنتي بتشككيني في صبري
 وفي اخلاصة ليا
  وكنتي عمالة تطلبي مني افتح الكاميرات ..

اتاريكي كنتي عايزة   تكسبي وقت؟

 وكنتي عايزة تبعدي الشبهة عن نفسك؟
  لغاية ما المجرمين يتصلوا بيا..
ويطلبوا ثلاثين مليون
 وده طبعا عشان
 تعوضي الاموال والممتلكات الي انا  اجبرتك انك تتنازلي عنها 

ردت فريال هي تحاول الدفاع عن نفسها

قالت...ازاي بس ؟

وهعمل كده امتي ؟

منا قاعدة  معاكم وادامكم طول الوقت؟

رد باسم قائلا
لا انتي دخلتي مع المحامي لغرفة المكتب
 وبعدها طلبتي تدخلي الحمام
 بحجة انك تغسلي وجهك من دموعك المزيفة

قالت..موبيلي اهوه ادامك تقدر تفتش فيه

رد باسم قائلا..
وهو انتي بالسذاجة الي ممكن تخليكي تحتفظي بدليل ضدك 
بدون ما تحدفيه من علي الموبيل؟

وامسك باسم فريال من شعرها
 واجلسها علي الكرسي
 وهو يضع المسدس علي راسها
 وهو يقول..
اسمعي
قسما بالله ..
لو الولد ما رجع الليله..
 لا فجر دماغك
 
انتي هتنطقي ولا لا؟
فين الولد؟

فا نظرت انا لباسم
 الذي عزم علي ان يقتل فريال بالفعل

وقلت..بعد اذنك يا باسم
 انا عندي اقتراح

رد باسم
 قائلا

عايزة تقولي ايه يا حبيبة؟

نظرت لفريال وانا
 اقول...
اسمعي يا فريال..
انا شخصيا لو رجعتي ادم انا هسامحك
 ومش هخلي اي حد يقربلك 
ولا هسمح لباسم انه يؤذيكي

وممكن اخدلك وعد
 علي باسم حالا
 انه يتركك تمشي بعدما ترجعي الولد

ووجهتي نظري لباسم  وطلبت منه
 ان يعطي وعدا
 با الا يؤذيها في حالة ان رجعت ليا الولد
 ثانية
فا رد باسم قائلا

ماشي يا حبيبة

وعد مني هسيبها تغور في داهية 
من غير ما حد يلمسها 
لو رجعت الولد

قلت..خلاص يا باسم اديها فرصتها ترجع الولد بطريقتها..

وامسك باسم بفريال
ودخلها لغرفة المكتب

وهو يقول لها...
ادامك عشر دقايق
 والواد يكون ادامي والا هقتلك

وبعدها اغلق باسم علي فريال الغرفة
وجلسنا جميعا ننتظر خارج الغرفة

وبعد مرور ربع
 ساعة
دخل باسم علي فريال الغرفة..
ووجدها غارقة في دموعها..
وسالها 
عملتي ايه؟
وقبل ان تجيب فريال
 باي كلمة

تفاجاءنا با البواب ياتي مهرولا
 وهو ينادي من الخارج
 
ويقول...
 يا باسم بيه..يا باسم بيه

وعندما دخل علينا
 البواب
 كان يحمل بيده ادم ابن اختي
 وفي تلك اللحظة
 جريت انا  علي ادم
 وانا اقول 
الحمد لله... الحمد لله

واخذت الولد لحضني مره اخري..
وسال... باسم البواب 
قائلا...
انت لقيت الولد فين؟

قال..وانا قاعد علي باب الفيلا
لقيت واحده متسولة
 وقفت ادام الفيلا
 وتركت طفل صغير علي الارض
 ومشيت بسرعة
وجريت وراها
 وقبل ما احصلها كانت ركبت عربية  مستنياها..

ولما  قربت من الطفل 
لقيتة ادم
نظر باسم لصبري
 وهو يقول...
عندك حق يا صبري
 
في كل كلمة قولتهالي

وانا كان لازم افهم لوحدي  انك خاينة يا فريال

ردت فريال 
مدافعة..
قالت..ارجوك يا باسم
 اديني فرصة وانا اقولك حقيقة صبري كلها

وفي تلك اللحظة

صفعها صبري بالقلم

 وهو يقول..
بعد اذنك يا ابن عمي بقي مهي خلاص
 مبقتش علي زمتك
ثم نظر لفريال بغيظ

 وهو يقول..

اقتلها يا ابن عمي 
دي خائنة... 
وتستاهل القتل
ولو انت مقتلتهاش انا الي هقتلها
 ورفع صبري سلاحة في وجهها
 ليصوب عليها ويقتلها

فا تدخلت انا 
 في تلك اللحظة ..

قلت..لا..محدش هيقرب منها...
ونظرت لباسم وانا ارجوه

قلت.. انت وعدت يا باسم ووعدك دين عليك

 واخدت فريال خلف 
ظهري 
وقلت..حذاري حد يقربلها

رد باسم...  وهو ياخذ المسدس من يد صبري

قال..خلاص يا صبري
 انا وعدت حبيبة 
اني مش هقتلها

سيبها تغور في ستين
 داهية

وانا خلاص جردتها من كل حاجة
 ورجعتها شحاتة وهرميها في الشارع 

نظر صبري لباسم بغضب وهو يقول...
دي لازم تموت يا  ابن عمي لانها اصبحت
 خطر علي 
عائلة البحرواي كلها

رد باسم  بعدما استحوذ علي المسدس
 واخذة من يد صبري

قال ...وهو يوجه حدثة لفريال ...
غوري في داهية
 مش عايز اشوف وشك هنا تاني

نظرت فريال.. لصبري بغل وحقد الدنيا كلها
وهي تتوعد له
 قائلة...
ماشي يا صبري 

وغادرت فريال الفيلا 
في الليل
 وخرجت منها 
وهي لا تمتلك اي شيئ

وليس معها ما يجعلها تركب ميكروباص
 لتصل الي منزل  ابوها

ودخلت انا مع ادم ابن اختي
 لابات معه تلك الليلة
 
وتركت باسم مع رجالتة الذين 
بداؤ يخططون لوضع خطة تامين علي الفيلا
 من الخارج والداخل
بعد كل ما حدث

وفي الليل..
رن باسم علي موبيلي
 وانا في غرفة ادم
  ولكنني لم ارد علي باسم واوهمتة باني نائمة 
وذلك  لانني كنت اعلم 
بان باسم يريد ان يتمم الدخلة
 التي لم نحظي بها انا وباسم

ولكنني بصراحة كنت في حالة نفسية
 لا تجعلني مؤهلة لليله كا هذة

ووضعت راسي علي المخدة بجانب ادم
 لاستيقظ
في الصباح
 علي حالة من القلق والضجيج بالمنزل

فا قمت وخرجت سريعا لاري ماذا يحدث

ووجدت رجالة باسم يلتفون حول صبري ...وباسم 

وكان  الحديث عن اختفاء فتاة ما ...
وقد لاحظت بان صبري اكثرهم تاثرا

فا ذهبت سريعا لباسم وسالتة..؟
قلت..في ايه يا باسم؟

قال..طليقة صبري
 اتصلت
 وقالت.. ان ابنتة التي تبلغ من العمر  اثني عشر سنة قد اختفت  

نظرت لباسم بتعجب وانا اسالة..؟
قلت..هو صبري كان متجوز قبل كده؟
 ومخلف بنت كمان؟

قال..ايوه وبنته اختفت امبارح 

وصبري قلقان
 لانه شاكك ان فريال تكون ورا اختفاء بنتة

قلت..طيب وليه ما اتصلتوش بالبوليس؟
رد باسم قائلا

انا بلغت البوليس بالفعل
لكن انا فعلا قلقان
 لا تكون البنت في ايد فريال دلوقتي

قلت..ربنا يستر

وقبل ان ننهي حديثنا انا وباسم...
رن موبيل باسم
 وبعدما قام بالرد

 وجد انه ضابط المباحث يبلغ باسم
 بانهم وجدوا جثة فتاة صغيرة
 ملقاة بالاراضي الزراعية المجاورة 

وطلب الظابط من باسم وصبري
 ان ياتوا ليتعرفوا علي جثة الفتاة
وبمجرد ان تلقي باسم ذلك الخبر
 ذهب لصبري واخبره وذهبوا جميعا للمشرحة 
للتعرف علي الجثة

وبعد الكثير من الوقت..
عاد باسم حزينا وهو يشتاط غيظا

وعندما سالتة 
عما حدث؟
.قال ...للاسف
 البنت طلعت فعلا بنت صبري 

وسالتة بدهشة

قلت..معقولة البنت المقتولة طلعت بنت صبري؟

رد باسم باسف

قال...وياريت الموضوع جه علي اد القتل وبس

قلت..مش فاهمة؟

قال.. القتل ومعاه الفضيحة 

قلت..مش فاهمة؟

رد باسم شارحا ما حدث

قال..واضح ان في حد استدرج البنت بليل
 واخذها في الاراضي  الزراعية
 واغتصبها وقتلها 

نظرت له بدهشة وانا اكرر
تلك الكلمة

قلت...اغتصبها؟؟؟
قال...ايوه للاسف

وصبري دلوقتي متاكد بان فريال هي الي ورا قتل بنتة 
 ومتاكد...
 انها طلبت من احدهم انه يغتصب البنت عشان تبعد عن نفسها الشبهة
وسالتة..؟؟
قلت..هو انتوا دفنتوها؟

رد باسم قائلا..
لا البوليس لسة بيحقق والبنت في المشرحة

قلت..انااسفة 

قال..صبري طول عمرة ماشي شمال
 وياما اعتدي علي اعراض بنات الناس
 واي حد بيعتدي علي عرض غيرة
 اكيد ربنا بيردهالة
 في اختة.. او بنته.. او زوجتة 
وسالتة؟
قلت..وهو فين صبري دلوقتي؟

رد باسم 
 قائلا
صبري جند رجالتة
 كلهم عشان يبحثوا عن فريال

وقبل ما اتركة
جالة تليفون..من واحد من رجالتة
 بيقولة... انه شاف فريال مع خاطيبها الاولاني
 الي كان خاطيبها قبل ما اتجوزها

نظرت لباسم  وانا اقول
 في نفسي (الشاب الضرير)

وفي تلك اللحظة

رن جرس موبيل باسم من رقم غريب

ورد باسم
قال...الووو

رد المتصل قائلا

الووو يا عريس

تفاجاء باسم بان الصوت
 كان لفريال

ورد باسم بغضب قائلا
عايزة ايه؟

وبتتصلي تاني لية؟

قالت..انا عايزاك في موضوعين 
اهم من بعض
اولهم عندي فلاشة عليها مصايب لصبري ابن عمك تدخلة السجن 
ومتخرجهوش تاني 

وبالاختصار كده بقي لو عايز تنقذ  ابن عمك من السجن المؤبد
تعالي حالا

وقايض ابن عمك بالاوارق الي عندك

رد باسم متسائلا؟

قال..اوراق ايه؟

قالت..من غير كلام كتير
صبري ابن عمك معايا 

في سيارة علي باب بيت ابويا .

احنا امسكنا به وهو بيحوم حوالين العربية
 و احنا قاعدين فيها حاليا ومنتظرينك.. 

والسكينة دلوقتي علي رقبة صبري ابن عمك
  و لو مجيتش حالا 

وجيبت معاك الاوراق
 الي كنت ماسكها علي فتحي
 خطيبي الاولاني

احنا هاندبحلك ابن عمك

وياريت الاوراق المرة دي تكون اصلية
 مش مضروبة زي المره
 الي فاتت
وكمان حذار تبلغ البوليس لانهم  قبل ما يوصلوا  هيكون مات 

واخذ باسم يستعد 
للذهاب لهم
 وجمع بعض الاوراق في حقيبة
 واخذ مسدسة 
وهو يسرع في الخروج من المنزل

فا قلت له
 انا هاجي معاك
رد باسم قائلا

لا.. خليكي هنا يا حبيبة 

..وتركني باسم وخرج
ولكنني
 خرجت خلفة 
وجلست معه بالسيارة
 وانا مصممة علي الذهاب معه
ولم يجد بد من ان ياخذني معه... 
فسلم بالامر
 وقبل ان اذهب معه

وبالفعل ..
ذهبنا معا بالقرب من منزل ابو فريال
 وراينا بالفعل سيارة امام المنزل
 وبها ثلاثة اشخاص
 وهم صبري.. وفريال والشاب ..الذي كان يدعي بانه ضرير

وقام باسم بالاتصال بفريال بالموبيل
وطلب منها ...ان تاتي
 لتاخذ الاوراق  مقابل ان
تاتي بالفلاشك
وتطلق سراح صبري

فا ردت فريال
 قائلة
انا هبعتلك صاحب الورق  
عشان يتاكد
 ان الورق سليم ولا مضروب
  زي المره الي فاتت؟

وكمان هيجيبلك الفلاشة الي عليها تسجيلات لجرائم  صبري 

وبالفعل... اتي الشاب الذي كان يدعي بانه ضرير
واخذ الاوراق 

بعدما راجعها جيدا
 وتاكد بانها  هي الاوراق  التي تدينة 
وتدخله السجن طوال العمر
وفي نفس الوقت

 تاكد باسم من الفلاشة

بعدما وضعها باللابتوب

ولكن باسم لم ينتظر ان ياتي صبري
 من بين ايديهم

 وانطلق بالسيارة لنعود لبيتنا 
تاركا صبري ليتولي امر نفسة

اما صبري... فقد كان جالسا معهم بالسيارة ذليلا 

وهو تحت تهديد السلاح

وبعدما اخذ الشاب الورق
 
عاد مره اخري للسيارة
 التي كانت تجلس بها  فريال 
وبمجرد ما اعطي التمام لفريال

قامت فريال بانزال صبري من السيارة 
 وخرج صبري يجري
 مهرولا 
ليبتعد عن السيارة

 وفي
 تلك اللحظة 
ادار  الشاب المفاتيح بالسيارة
 لينطلق بها باقصي سرعة

وكنا احنا قد انطلقنا بسيارتناو تركناهم 

  و كانت سيارتنا تبتعد عنهم بمسافة  كبيرة

وحجبت رؤيتهم عنا

وفجاءة
 سمعنا دوي انفجار هائل

مما جعل الارض والمنازل حولنا تهتز اهتزازا مخيفا 

وبعدها عم الجو الكثير من الدخان

الذي حجب الرؤيا وجعل نسبة احتمال وقوع الحوادث
 علي الطريق كبيرة

فا حاول باسم جاهدا ان يتفادي السيارات
 المقابلة له 
وبعد ان ابتعدنا 
 بدء الدخان يتلاشي حتي وصلنا لبيتنا..
وبعد مرور بعض
 الوقت سمعنا  موبيل باسم بيرن ...
وكان المتصل هو ضابط المباحث 
الذي طلب من باسم ياتي للمستشفي
  الذي اعطاه عنوانها في المكالمة

والغريب في الامر ان الظابط
 طلب من باسم ان ياتي بزوجتة 
السيدة حبيبة 
ومعها الطفل ادم
 ايضا للاهمية

وبالفعل ذهبنا انا وباسم للمستشفي
 ونحن يملآنا الفضول..

لنعرف لماذا يريدنا 
الضابط
ولكننا عرفنا حين وصلنا
 بان السيارة التي كانت تركبها فريال 
وخطيبها السابق 
كان بها قنبلة 
كانت معده بمجرد ما يتحرك المفتاح بالسيارة لتدور ...
وطبعا الشاب ادار المفناح بالسيارة
مما ادي لوفاة فريال
 وذلك الشاب
 محترقان بالسيارة فورا

اما صبري
 عشان نزل من العربية

 فقد اصيب اصابة خطيرة ولكنة مازال علي قيد الحياة 
وطلب ان يراني 
ويري ابنة ادم

وعرفنا ايضا بان حالتة سيئة جدا
 لدرجة انه يحتضر

ولما دخلنا عليه اخذ صبري يتلمس ادم وهو 

ويقول...سامحيني
 يا حبيبة 
ونظر لباسم 
ووجة حديثة قائلا..
انا بشهد الله يا باسم 
ان ادم ابني
 من صلبي
 وابن شيري اخت حبيبة 
زوجتك
  وشهادة النسب الي مع حبيبة صحيحة 
وبامضتي 
ونظر لنا جميعا وهو ينطق كلمتة الاخيرة

حيث قال...سامحوني

واغمض صبري عيناة
 بعدما صعدت روحة لخالقها
 ليبدء صبري في تلقي حسابة في الاخره 

وبعدما خرجنا من المستشفي
 سال باسم الضابط 

قال..هو ايه الي جاب القنبلة في سيارة فريال والشاب الي معاها؟

رد الضابط قائلا

الكاميرات المحيطة
 بالمكان
 الي كان فيه السيارة 

اظهرت صبري وهو بيضع القنبلة
  في السيارة
 ولما فاق وحققنا معاه اعترف
 بانه حط القنبلة في السيارة
 عشان ينتقم من فريال
 
عشان هي الي قتلت ابنتة

وبعدما سمعنا كلام 
الظابط
خرجنا انا وباسم 
وتوجهنا للسيارة
 لنعود الي المنزل 
 وعندما جلسنا في السيارة
نظر الي باسم 
وهو يقول..
تخيلي بقي يا حبيبة
 لو مكنتيش صارحتيني بكل حاجة 
من فترة 
وعملت حسابي لكل خطوة

 كان زمان الشر بتاع الناس دول عمل فينا ايه؟

اه منا نسيت اقولكم...
ان باسم كان فاهم كل حاجة 
وعشان تفهموا الي حصل

هرجع بالاحداث للخلف

 وهعمل فلاش باك

ومش هرجع اوي يعني

انا هرجع لغاية اليوم الي دخل  فيه عندي صبري الغرفة... 
كان باسم واقف علي الباب 

وطبعا انا يومها استغليت رعب صبري
 واجبرتة يكتبلي شهادة نسب 
يقر فيها بان ادم ابنة 
وفي نفس الوقت 

طلبت من احدي الخادمات ان تاتي لي بموبيل صبري وحذفت التسجيل والفيديوهات
 ولما اتاكدت اني مش خايفة من صبري
 لانه مش ماسك عليا حاجة...

والي اهم من ده كلة لما روحت كشفت وعرفت اني مازلت بنت بنوت
 وصاغ سليم..

فا قررت اني اصارح باسم بالحقيقة كلها

وفي نفس الليلة 
الي كتب فيها صبري شهادة النسب 
اعترفت لباسم بكل حاجة..

وحكيت له علي الي عملة صبري مع امي واختي 

وعرف كمان ان  ادم مش ابني
 وفهمتة بالمؤامرة 
الي كان بيخططلها صبري  وفريال
وكمان عرفتة بموضوع الشاب الضرير  
الي كان بيكدب في ادعائة العمي
 زي ما طلع بيكدب في موضوع الاوراق 

والي اكتشفتة بعدين

 انه كان بيشتغل مع باسم
 و وكان بيختلس اموال باسم
 ولما باسم اكتشف السرقة 

عرف الناس بسرقتة 
وفضحة 
ولكنة لم يبلغ عنه 
واعطي له فرصة ليسدد ما عليه 
والا سيقدم الاوراق للنيابة
 
وعشان كده الشاب الحرامي ده دخلني بيت باسم 
عشان
 يجندني ويجبرني اني اجيبله الاوراق دي

ولما سردت لباسم قصة الشاب ده 

وبدء باسم يراقبة
 وعرف علاقة صبري بيه 

وتوقع ان صبري ممكن يسرق الورق 
للشاب ده 
في اي وقت 

وعشان كده ..باسم حط ورق ملوش لازمة 
في الخزنة
 وفهمني اللعبة دي

 وانا لما فتحت الخزنة للشاب 
كنت عارفة انه بياخد ورق مضروب

وطبعا عشان باسم قرر يادب كل واحد منهم علي حده

عشان كده
 قرر باسم انه يعاقب فريال في الاول 
وعمل تمثيلية خطف ادم 

وقام باسم... باخفاء ادم 

واتهم فريال بانها هي الي خطفتة
 وكل ده عشان يجبرها تتنازل 
عن كل شيئ 
وتخرج من البيت 
بدون ولا مليم 

بعدما يطلقها 
وكان ذلك تاديبا لفريال  علي اشتراكها
 في المؤامرها
 كما قام باسم بالتشكيك والوقيعة بين صبري 
وفريال 
مما جعل فريال تكن لصبري العدواه 
وخصوصا بعدما صفعها صبري علي وجهها
 امام الجميع 

مما جعل فريال تنتقم من صبري
 وتؤجر من يقوم باختطاف ابنته
 ويغتصبها ويقتلها 
 وطبعا صبري كان متاكد بان فريال هي ورا من فعل ذلك بابنته 

فا قام صبري بالتفكير في الانتقام منها 
بعدما عرف من احد رجالة  بانها تجلس مع خطيبها 
السابق
 في احد الكافيهات 
 فا ذهب ووضع لهم قنبلة في سيارة ذلك الشاب

 الذي كانت ستركب معه فريال 
وكان  يعد القنبلة علي ان تنفجر  بمجرد ان يتحرك المفتاح في السيارة

 ولكن لحظ صبري السيئ 
ان فريال وخطيبها قد امسكوا به
 وهو يضع تلك القنبلة  

واستغلوا الوضع لكي يساوموا باسم 
بان ياتي بالاوراق الخاصة بذلك الشاب 
في مقابل ان يطلقوا سراح صبري 
ولم تكن تعلم فريال بان باسم لم يذهب لها
 بالاوراق الا لياخذ الفلاشة التي عليها ما يدين صبري 
ويدخله للسجن
 طوال العمر 
وكان باسم ينوي ان يلقي بصبري  في السجن بتلك الفلاشة ..

ولكن الانتقام الالهي كان وسيظل هو الاقوي

فا عندما اعد صبري القنبلة لم يكن يعلم بانهم سيمسكون به
 ويحتجزونة بالسيارة 
وانه لن يلحق بان يبتعد عن السيارة 
و سيموت متاثرا من الانفجار

طبعا انا كان لازم احكي لباسم
 كل حاجة من الاول 
لان الوضوح في اي علاقة بيكون مهم جدا 

لكن انا بسبب ظروفي واني لوحدي
 ومعايا ادم
 وكل الي حصل خلاني 

متكلمش في الاول

 لكن الحمد لله
دلوقتي باسم... حياتي وقلبي 
ونور عيني ..وحبيبي وزوجي ...
عرف كل حاجة

اه نسيت اقولكم

اني قبل الفرح اقنعت باسم اننا نروح نكشف احنا الاتنين
 وباسم عشان بيحبني


 وافق علي اننا نبدء نتقبل فكرة العلاج

وفعلا كشف باسم 

والدكتور لقي ان المانع الي عنده سببه بسيط والحمد لله 
 ممكن يتعالج
 ومن يومها وهو ماشي علي العلاج
وطبعا النهاردة 

ليلة دخلتنا ...انا وباسم
..واحنا دلوقتي حجزنا في غرفة في اوتيل جديد 

بدل الاوتيل النحس الي كنا فيه  قبل كده
 وانتوا عارفين طبعا اني بحلم باليوم ده 
من زمان
عشان كده انا قاعدة بدعي ربنا ميحصلش حاجة تاني 

تمنع دخلتنا الليلة
 ومش انا بس الي بدعي علي فكرة
 باسم كمان فرحان اوي 

ومش مصدق 
اننا لاول مره هيتقفل علينا باب واحد 

وباسم خارج من الحمام وبيضحك اهوه
 وبيقترب مني وفي عنية نفسة نظرة الاعجاب والانبهار

واقترب مني 
وقال...
قلبي يا ناس..
وسالني؟
قال...هو في كده؟

نظرت له وانا
 اقول...
لا انجز ....
عشان انت وقفت عند الجملة دي المرة الي فاتت وربنا موفقناش

نظر الي باسم وهو يبتسم 

ثم قال...
لا المره الي فاتت حاجة 

والمرة دي حاجة تانية

وهنا دق باب الغرفة

ورد باسم من داخل الباب 

قال... مين؟؟

رد احدهم قائلا

روم سيرفس يا فندم 
 اتفضل حضرتك العشاء

رد باسم قائلا

لا مش عايزين

نظرت لباسم بدهشة
 وسالتة؟
قلت...ليه بتقولة مش عايز تفتحلهم؟

رد باسم قائلا
العالم دول فقر 
واكيد واحد فيهم معاه ظرف في ايده عايز يديهوني

وبعدين انا مش جعان دلوقتي

وجذبني باسم اليه
وسالني؟
قال..ولا انتي جعانه؟

قلت..  مين دي الي جعانة ؟

انا اصلا ناوية الصيام من اول ما دخلنا هنا
وضمني باسم اليه
واخذنا نضحك ...وتذوقنا معا لاول مره احساس الحب 
الذي لم يذقة احد  منا سابقا.


كده القصة خلصت
اتمني تكون الرواية عجبتكم
لو عجبتك القصة ضع تعليقا يشجعني علي سرد المزيد
واخيرا
بحبكم جميعا في الله
والي اللقاء في قصة جديدة باذن الله


باقي حلقات الرواية متوفره بشكل حصري على مدونة يوتوبيا
يجب كتابة تعليق كي تظهر لك الآن
اكتب رأيك في الفصول المنشوره من الرواية في تعليق كي تظهر لك باقي الفصول



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

152 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. روايات حنان حسن رائعة

    ردحذف
  2. القصة جميله اوي وشيقه

    ردحذف
  3. فين الفصل الخامس

    ردحذف
  4. روايه رائعه وشيقه

    ردحذف
  5. حلوة اوي فين جزء6

    ردحذف
  6. جميله

    ردحذف
  7. كم انت رائعه جدا فى السرد

    ردحذف
  8. رائعه جدا وجميله

    ردحذف
  9. ارجوا مراعات الحرومات حيث هناك محرمات كثيره فى الروايه من تعدد أزواج وزواج محارم

    ردحذف