القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طريق القدر الحلقة الخامسة 5 كاملة

رواية طريق القدر الحلقة الخامسة 5 كاملة

رواية طريق القدر الفصل الخامس
رواية طريق القدر الجزء الخامس
البارت الخامس

رواية طريق القدر الحلقة الخامسة 5 كاملة - مدونة يوتوبيا

على الجانب الاخر فى مستشفى الشفاء
تجرى الممرضه خارجه من غرفه مليكه وهى تنادى على الطبيب شعرت عائله مليكه بقلق ليخرج الطبيب قائلا لها :" الحمد لله يا جماعه .. الحاله فاقت بس ا.." ..
ليسمعوا صوت صريخ قادم من غرفه مليكه فيسرع الطبيب الى الداخل ومن خلفه عائله مليكه ليجد مليكه تصرخ باكيه والممرضه تحاول تهدئتها ,,اسرع باعطائها حقنه مهدئه فذهبت فى سبات عميق
خرج من الغرفه هو و عائله مليكه ..كانت ساميه تبكى وحسن يشد على يدها
الدكتور :" الحاله عندها انهيار عصبى واضح انه تعرضت لضغط كبير خلاال حادثه السرقه ..انا مش عايزكوا تقلقوا مع الوقت الوضع هيتحسن احنا دلوقتى هنعلم اشعه على المخ علشان نعرف انهى جزء اللى تأثر ونقدر نحدد الاثار الجانبيه ..عن اذنكم "
تركهم الطبيب وذهب ..انهارت ساميه والده مليكه على اقرب كرسى فقال لها حسن :" وحدى الله يا ساميه احنا دلوقتى منملكش غير الدعاء وان شاء الله ربنا هيقوم بنتنا بالسلامه "
ساميه رافعه راسها للسماء :" يااارب يااااااارب "
******************
على الجانب الاخر فى منزل امنيه
تمر امنيه من امام غرفه اختها خديجه لتسمعها تبكى قائله لامها :"انا تعبت يا ماما ..انا انقص ايه عن اي بنت علشان كل اللى يتقدملى يسبنى ليه محدش راضى يحبنى ..ليه مبقاش زى امنيه الاقى حد يحبنى ويبقى عايز يكمل حياته معايا "
الام :" يا بنتى استهدى بالله هو اللى ميستهلكيش انتى تستهلى سيد سيده يا نور عينى ..ان شااء الله هيجى اللى يناسكى كل الهم ده "
تمر امنيه وهى تشعر بالاسف على اختها وتزداد حيرتها هل تبنى سعادتها على حساب اختها
*********************
على الجانب الاخر فى منزل نور علاء سلطان
تجلس نور فى غرفتها وهى تتصفح صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وفى اثناء ذلك يرن هاتفتها لتجد ان المتصل والدها
نور :" الو ايو يا بابى اتأخرت ليه "
والدها :" معلش يا حبيبتى اتأخرت فى الشغل بقولك ايه انا عايزك تجهزى علشان حفله افتتاح المصنع الجديد اللى تبع الشركه كل الشخصيات المهمه هتبقى موجوده وانا عايزك معايا "
نور :" ما انت عارف يا بابى انا مبحبش جو الحفلات والكلام ده "
علاء :" معلش يا حبيبتى علشان خاطرى بقولك عايزك معايا "
نور :" حاضر يا بابى علشان خاطرك "
علاء :" تمام يا حبيبتى قدامك ساعتين تجهزى فيهم عقبال ما اجيلك ..يلا سلاام "
نور :"سلاام "
قامت نور ووقفت امام دولاب ملابسها وهى محتاره ماذا تختار لترتديه فى الحفله
***********************
وفى المساء
وصل "على" لبيت امنيه فى الميعاد المحدد
وكما توقع طلب منه والدها تأجيل الزفاف لاجل غير مسمى
على محاولا ان يتكلم بهدوء :" يا عمى صدقنى مش هينفع انا بقالى سنه كاتب كتابى غير سنه خطوبه هستنى اكتر من كدا ايه انا بقى عندى 28 سنه وهى 23 ايه هنتجوز لما يبقى عندى 40"
والد امنيه بتعجرف :" ده اخر كلام عندى عجبك على كدا عجبك مش عجبك انت حر "
على وهى يجز على اسنانه :" يا عمى الكلام اخد وعطى .. وبعدين احنا نسال بردو صاحبه الشأن نشوف رايها ايه "
والد امنيه :" وانت فاكر ان بنتى هتعرضينى "
على :" لا مش قصدى يا عمى انا بس بقول نشوف رايها يمكن يبقى ليها راى مختلف "
والد امنيه :" طيب يا سيدى هنديلك عليها "
نادى والد امنيه عليه دخلت وهى متوتره لا تعلم كيف سينتهى هذا اللقاء
قال لها والدها :" دلوقتى انا بقول نأجل جوازك يا بنتى لغايه لما اطمن على الكبيره ايه رايك يا امنيه "
امنيه وقلبها يدق بشده خائفه من رد فعل على :" اللى تشوفه يا بابا "
على ينظر اليها زغراً قائلا :" يعنى انتى موافقه اننا نأجل الفرح "
امنيه تنظر له بخوف وتصمت
على صارخا :" ما تنطقى "
والد امنيه " انت هتزعق لبنتى قدامى ولا ايه انت اتنجننت "
على وهو يزفر محاولا تهدئه نفسه قائلا :" العفو يا عمى بس اانا بحاول استوعب كلامها "
والد امنيه :" ما هى قاتلك موافقه عايز ايه تانى "
على :" طيب وانا مش موافق ولو محددناش معاد للفرح دلوقتى فكل واحد يروح لحاله احسن "
نظرت امنيه له بصدمه ..احقاً ما يقول ..ايريد ان يتركنى بهذه السهوله
وقفت قائله بغضب :" ماشى يا على كل واحد يروح لحاله "
ينظر لها قائلا فى نفسه :" ايه الهبله دى انا بهدد ابوها مش بهددها "
قام ليتدراك الموقف :" امنيه .." قاطعته قائله :" اصلا الجوازه دى مكنتش تنفع من الاول بابا كان عنده حق يظهر اننا اتسرعنا "
نظر لها "على" غير مصدقا احقا ما تقول ..قال لها :" يعنى انتى شايفه كدا "
نظرت الجهه الاخرى قائله :" ايوا "
اتجه ناحيه الباب غاضبا وقبل ان يخرج قال :" انتى طالق "
اغلق الباب وراءه ليوقف دقات قلبها .. نظرت لابيها بصدمه ثم جريت على غرفتها واغلقتها عليها ودخلت فى نوبه بكاء هيستريه
***************************
على الجانب الاخر فى افتتاح المصنع الجديد الخاص بشركه الدسوقى
وقف سيف مع المنظمين ليطمئن ان كل شئ يسير على ما يرام
سيف :" طيب دلوقتى كل حاجه جهزت تقريبا قدمنا ساعه ونصف قبل ما الضيوف المهمه تيجى مش عايز اى غلطه ..يلا اتفضلو كل واحد على شغله "
ثم نادى على حسين احد المنظمين قائلا :" اانا رايح مشوار نص ساعه ولا حاجه عايزك تخلى بالك من كل تفصيله انا معتمد عليك تمام "
حسين :" تمام يا افندم متقلقش خالص "
اتجه سيف ناحيه موقف السيارات ووجد السيد علاء سلطان كما توقع
سيف :" ايه يا مستر علاء مش كنت المفروض هتروح تجيب الانسه نور "
علاء :" مش عارف العربيه مالها مش راضيه تدور معايا "
سيف :" ده وقته ..كدا هتتاخر "
نظر له علاء بقله حيله
فقال له سيف :" طيب انا هبعت حد يجيب ميكانيكى يصلح العربيه .. وبالنسبه لانسه نور انا ممكن اروح اجيبها بعربيتى مسافه ربع ساعه تقريبا من هنا صح "
علاء :" انا مش عايز اتعبك يا بنى وبعدين مين هيستقبل الضيوف "
سيف:" لسه قدامهم ساعه ونص وبعدين انا اعرف طريق مختصر يعنى هاجى بسرعه متقلقش "
علاء وقد وجد انه لا خيار اخر امامه :" خلاص ماشى مع انى مكنتش عايز اتعبك معايا "
سيف :" لا مفيش تعب ولا حاجه ..ياريت بس تكلمها تديها خبر انى هوصل لها بعد ربع ساعه "
علاء :" مااشى وخد رقم تليفونها معاك احتياطى "
اخد سيف رقم الهاتف ثم ركب سيارته وتحرك وهو يبتسم ابتسامه خبيثه فهو من دبر امر تعطيل السياره حتى يذهب هو ليحضر نور ..لا يعرف لما فعل ذلك ولكنه اراد ايصالها بنفسه
وفى منزل نور
كانت قد انتهت نور من ارتداء فستان عاجى اللون قصير يظهر انوثتها وقد تركت لشعرها الاحمر العنان ووضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفه ..نظرت لنفسها فى المرآه معجبه بنفسها وفى اثناء ذلك رن هاتفها ترد لتجد والدها يخبرها ان سيف هو من سيأتى لتوصيلها
اغلقت معه الهاتف غاضبه ., يا ربى لا اطيق هذا الاحمق ماذا افعل ..قررت ان تتجاهله حتى تمر الليله بسلام
وصل سيف امام منزل نور وضرب كلاكس كى تنزل له
لم ينتظر طويلا ..وجدها تخرج من منزلها بفستانها القصير وانوثتها الطاغيه
حقيقهً لو كانت اى امرأة غيرها كان سينبهر بمنظرها هذا ويسعد انها ستركب بجواره ولكنه عندما رأها غضب ..لا يريد ان يراها احد بهذا المظهر تعجب من هذا الشعور الذى يرواده
ركبت بجانبه قائله :" هاى ازيك "
نظر امامه وقال بلهجه جافه :" تمام "...ثم لمعت فى ذهنه فكره فابتسم ابتسامه خبيثه ووضع يده على ركبتها العارية قائلا :" ازيك انتى "
ابعدت يده بعنف وقالت بغضب :" انت اتجننت انت ايه اللى هببته ده "
قال بصرامه :" اومال انتى لابسه قصير وضيق ليه مش علشان تورى الناس جمال رجليكى وجسمك ..تقدرى تقوليلى انت عندك كام سنه "
لم يعطيها فرصه للرد بل رد هو قائلا :" تانيه كليه ..يعنى عندك 18 سنه صح ..اللى انت لابساه ده بيقولى انى عندك 35 سنه وبيقولى انك بنت مش كويسه "
صدمت نور من كلماته وقالت باكيه :" انا كويسه غصباً عنك وعن اى حد "
قال لها بصرامه :" طب اتفضلى انزلى غيرى اللى انتى لابسه ده والبسى لبس الناس الكويسه "
نظرت له ولم تبدى اى رد فعل فقال صارخا بوجهها :" قلت يلا "
نزلت من السياره وهى تغلق الباب خلفها بعنف وصعدت الى منزلها
انتظرها نصف ساعه ثم وجدها تخرج من المنزل وهى ترتدى فستان طويل لونه رصاصى فاتح باكمام وان كانت شفافه ولكنه افضل بكثير من الفستان السابق..ظهرت ابتسامه صغيره على شفتيه فقد اعجبه كثيرا مظهرها هكذا ..ركبت السياره واغلقت الباب خلفها بعنف لم تنظر اليه ولم تنبس ببنت شفه
انطلق سيف بالسياره ووصلا الى الحفل ..ظلت تتجنبه طول الحفل وهو ينظر اليها من بعيد كل حين واخر وانتهى الحفل وحان موعد المغادره وجدته يقترب منها هى وابيها فاخدت مفاتيح السياره من والدها وانطلقت مسرعه حتى لا تحتك به ..ابتسم سيف من تصرفها الطفولى هذا وقال محدثا نفسه :" شكلك هتتعبينى معاكى يا ست نور "
********************
على الجانب الاخر
كان على يقف امام كورنيش النيل متأملا اياه وهو يفكر بما حدث اليوم وكيف طلق محبوبته بهذه البساطه ..اخد هاتفته من جيبه وقرر محادثه صديقه عماد عله يجد مخرجا لما حدث
عماد :" ازيك يا ندل ..اخيرا افتكرتنى "
على :" عمااد والله وحشنى ..بس انا قلت اسيبك براحتك فى شهر العسل "
ضحك عماد ساخرا :" شهر عسل هههههه ..ما علينا المهم انت عامل ايه "
على :" ايه مالك شكلك مش مبسوط "
عماد :" مش عارف يا على حاسس انى اتسرعت فى الجوازه دى ..على العموم الايام هتبين ..المهم انت مالك صوتك متغير؟ "
على :" لا مفيش يعنى انت عارف مشاكلى مع خطبيتى وكدا ..بقولك انت راجع امتى "
عماد :" خلاص راجع اخر الاسبوع"
على :" ترجع بالسلامه ..ولينا قاعده ان شاء الله "
عماد :" اكيد لينا قاعده "
**********************************
على الجانب الاخر
تمر الايام ومليكه فى المشفى لا تتغير حالتها تفيق من النوم ..تتذكر الحادث تصرخ وتبكى فيعطيها الطبيب حقنه مهدئة ..اما نتايج التحليل فلا تبشر بخير ..الصدمه التى تلقتها على رأسها اثرت على مركز الكلام فى الدماغ
ساميه :" انا مش فاهمه يا دكتور انت قصدك ايه بنتى مش هتعرف تتكلم تانى "
الطبيب :" انا مقولتش كدا ..الحالات المشابهه بنقدر نعالجها وترجع تانى طبيعيه بس ده متوقف على مدى الاستعداد النفسي للمريض وفى حالتنا دى ممكن نواجه مشكله لان المريضه اتعرضت لصدمه عصبيه شديده افقدتها القدره على النطق بالاضافه لاصابتها اللى اثرت على مركز الكلام فى الدماغ ..على العموم احنا الفتره الجايه هيبقى شغلنا مكثف من الناحيه النفسيه لانها لو قدرت تتخطى الحادث هيبقى نسبه شفائها عاليه ان شاء الله .. "
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟