القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 43

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 43

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الحلقة 43
رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الفصل 43
رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الجزء 43

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 43 - مدونة يوتوبيا

- سديم وجابر -
نزلـت بعد ما تأكدت من كل شي وهي تشوفه رمى دخانه ودخل السياره بعد ما حطّ شنطتها بالخلف ، لزقت بالباب من شِدة خوفها وهو ملاحظ الشي ، غضب من نفسه وجِداً أن ما كبح رغبته ومُباشره بدون تمهيد قبلّها والغضب الأكبر كان على جملته الي نطقها « جيتي في عز الُحب والرغبة » ، طول الطريق الصمت سيد الموقف لا هو تكلّم ولا هي تجرأت تنطق بحرف ! ودها بس توصل وتتطمن أن أهلها هناك وبتحس في امان.! لأن جابر ضياعها ، حتى لو انها تحبّه طريقته في الحُب مب متعودتها هي تحب بهدوء وهو يحب بقوه.!
ما تعرف شكثر غرقت في بحر تفكيرها ولكن رفعت انظارها لصوته الهادئ يطلب منها النزول بعد ما وصلوا !
ابتسمت لجمعه الكل في وسط المزرعه وجلسات شاي وما تخلوا من الحش طبعاً وخاصة بوجود " نُهى " الي تكون هي سيده الموضوع ، سلّم جابر عليهم من بعيد وهو صاد وسديم ابتسمت بتوسع وهي تسلّم عليهم وحدة وحده وخلعت عبايتها والنقاب وهي تجلس معهم !
دخلت في جو السوالف ونست نفسها غير صوت تلفونها الي ينبأ بوصول رِسالة من جابِر " تعالي لخلف الكوخ "
وتوترت مُباشره من جُملته وترددت تأخذ معاها جلّال أو لا ، ولكنها قامت وهي تمشي لخلف الكوخ وهي تعرف ان خلفه اسطبل ! ابتسمت من شافت الاحصنّة ولكنها تخاف من الهمّام تحديداً ، صهيله وعصبيته القويه مثل صاحبها ! عكس جميع الاحصنّة الموجودة هو الوحيد الي دايم تجيه الحالات الي ما يفهمها غير جابِر وتنصدم لما يقولون " الهمّام معصب من صاحبه " ولكنه ما يرضخ الا له ، تقدمت بتوجس وخوف وهي ترجع للخلف الف خطوه غير الخطوه الي خطتها وهي تقول : اخافّه
خفّى ابتسامته وهو يمد يده لها من أمام وجه الهمّام : ما يسوي شي لاني موجود ، هاتّي يدك
سديم بدون ترددت مسكت يده وهي تشوفه يسحبها
وضعها بجنب همّامه وهو ياخذ يدها وينطق بهدوء : بيعرفك بعدها ومارح يخافك وانتي لا تخافينه تراه يحقد على اللي يخافون منه ، وضع يدها على عُنق الهمّام وهو يمسح عليه بيدها ، والقُرب بينهم للحد اللا معقول ، رجعت شعرها خلف اذنها بيدها الثانيه وما زادت الا جابر انهيار من ريحة مِسكّها الي انتشر ، حاوط خصرها يبعدها مُباشرة من لف همّام وهو ظنه بيضربها برأسه وبتتألم وهي من فرط رِقتها بتطير ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟