القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 39

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 39

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 39
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 39
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 39

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 39 - مدونة يوتوبيا
ـة ~
-
إستقامت قريب الباب تنتظر وصول جدهَـا الي تأخر طالع الظهر غريبـة مارجع العصر ! ..
-
إبتسمت لما سمعت صوت السياره وقفت عند الباب وشافت عبدالله يسـاعد جدها بالنزول، ابتعدت عن الباب لما حست انه بيدخل لتدخل للداخل وتناظرهم من فتحه الباب الصغيره
عبـدالله ابتسم ؛ يلا توصي على شيء يا عمي؟
الجد إبتسم ؛ سلامتك
عبدالله خرج وهو بيركب الشاص حقه لكن استوقفه صوت البِنت الي تتسائل جدها ليه تأخر ابتلع ريقه وهو يرجع يركب سيارته وباله معها يبي يعرف هي اي وحده الي شافها منهم ثنتين نفس القامه والجسم ولا يدري منهي الي شافها
دخل لبيت الواسع والي كان يضمه لوحده طفش من الوحده ومن قوه ما ان البيت فاضي يسمع صوت انفاسه ودقات قلبه
" عبـدالله من الشخصيات المعتمده على نفسها ولا تعتمد على الناس وهالشيء الي مميزه.. يعشق مزرعته والي كانت بالماضي لأبوه لكنه اخذها هو وصار يعتني فيها "
نظر بجواله الي ينور بأسم امه لف عنه وهو يغمض عيونه بتعب
-
ببيِـت جد البكماء واختهَـا، الجد نظر بـ رُبى الي طالعه من المطبخ وبيدهَـا صينيه حلا إبتسم ؛ ماشاءالله وطلعتي طباخه
رُبى الي تركت الصينيه امامهم ؛ ايي من مواهبي، يلا ابيك تذوق وتعطيني رأيك
مدت له قطعه حلا ومعها ملعقه ومدت لغِنى الي كان ذهنها شارد ؛ غنى يا بنت امسكي
غِنى فزّت ونظرت فيها لتأخذ القطعه منها وابتسمت بخفوت، رُبى نظرت بجدها وغمزت له ؛ اي الحين تفكر يا جدي بزوجها المستقبلي!
الجد ضحك وهو منتبه لملامح غِنى الي إنقلبت لملامح خجل ؛ اتركيها يا ربى لا تحرجيها
ربى ابتسمت ؛ خلاص خلاص ماعاد بنتكلم عنه .. الجد نظر بالحلا لثواني ثم تكلم ؛ عطيني منه قطعتين وكبريها
رُبى استغربت بس ما تكلمت وجابت صحن شبه كبير وحطت فيه القطعتين، واعطت جدها الي استقام على عكازه وشاله منها ؛ بعطي جاري عبدالله الحين تلقينه يتطوى يبي ينام المسكين
رُبى ابتسمت بخفوت وهزت راسها لتتدخل بعد ما غمزت غِنى لتذكرها بناهد الي للحين محد شافه ولا يعرفون عنه شيء، غِنى صدت للجهه الثانيه لتضحك رُبى وهي دخلت لتنام
-
طِلـع جد البنات للخارج متجهه لبيت جاره عبدالله الي كان بينهم جدار فقط .. طق الباب مره ومرتين والثلاث الرابعه ثبتت وفتح له عبدالله واول ماطاحت عينه عليه تبسم ؛ اهليت عمي تفضل
الجد ابتسم ؛ لا والله رايح، بس جيت اذوقك حلا مسويته حفيدتي، ان شاءالله يعجبك
عبدالله اخذ منه الحلا ؛ تسلم ماتقصر
الجد ؛ يلا فمان الله .. رجع لبيته بخطوات بطيئة تارك عبدالله يراقبه حتى دخل وبعدها نظر بالحلا لثواني وابتسم وهو يتمتم بهمس ؛ الحظ ماهو واقف معي ليتني اعرف اي وحده انتي!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟