القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 38

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 38

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 38
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 38
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 38

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 38 - مدونة يوتوبيا

~ بِيـت عـزّام ~
_
العِشاء، جالِس ببيت زوجته الأولى بالصَـالة وعلى يمينه زوجته هديل وامامه خديجه وبناتها ويساره عياله كلهم ماعدا رعَـد الي كان بشغله "أوبر"
-
تمتمت زوجُتـه الثانيه وهي كارهه الجلسه ببيت ضرتها ؛ عسى ماشر يا عزّام، ليه مجمعنا؟
عزّام وعينه ع شيخه ورجع لسطّام وراجح الي شتتوا انظارهم ؛ تعرفون وش موضوعي!، رعد موضوعي كم مره اقلكم مهما صار لكم منه طنشوه لا تمنعونه
شيخه بقهر عارم من سكوت ابوها ؛ بس يبه انت شايفه! فشلني قدام زميله لي بالمحل وقاعد يتهمها بأنها راعيه رجال!
تنهد عزّام ؛ اخوكم تعبان من آخر موقف صار معاه
غسّن ؛ فاقد ذاكرته ماهو متذكر عشان نقول تعبان ونعذره
راجح لما شاف ابوه بينقلب على اخواته تكلم ؛ ابلعي لسانِك يا غسَن
غسَن التزمت السُكات وابوها يحاول يكبت غصبه لا يفجره فيهم ؛ خلوه طنشوه
هديل وهي تتذكر صدمات رعد قبِل ونظرت بشيخه بحده ؛ اعذري اخوك يا شيخه انتي تعرفين وش مر فيه
شيخه سكتت وهي صح كانت زعلانه على الي صار معاه بالماضي لكن زودها معاها
حمزة الي كان مُنصت لهم ولكلامهم ودائماً وابداً ما يشاركهم النقاش "نفس وهاد المتكتفه تستمع فقط" ، نظر بباب غرفه سهر وابتسم وهو ينسحب من عندهم ليدخل عندها
عزّام ؛ وصلكم العلم، الي جمعتكم فيه اليوم لحد يتكلم فيه، لو يسمع رعد نص الي انقال محد بيسلم مني .. سمعتي يا خديجه؟ وانتي يا هديل فهمتي؟
راجح وقف وطلع لتلحقه امه و بناتها .. غسَن سحبت شنطتها من عند فايز لتمشي لاحقه امها لكن وبدون سابق انذار طاححت بالارض
عزّام وقف واتجه لها ؛ بسم الله عليك قومي قومي، يا بنتي شوفي الي قدامك
غسَن بقهر دفين نظرت بـ فايز ورمت عليه شنطتها بقوه وبصوت مايل للبكاء ؛ فايز فايز السبب
فايـز عقد حواجبه وبـ إنكار ؛ يالكذابه ما لمستك حتى شوف يبه المسافه الي بيننا
غسَن شالت شنطتها من جنبه وقبل تمشي رمت عليه كلماتها ؛ حريقه تحرقك يالسافل، وطلعت وتركتهم
هديل كشرت ؛ ملسونات زي امهم!
سطّام وعينه على فايز ؛ فايز وراك ماتترك غسن بحالها؟ ملاحظك انا تراها اكبر منك احترمها
فايز ميلت شفته ؛ وش سويت! ماسويت شيء هي تتبلى عليّ ماشفت الحقد الي بعيونها من دخلت للبيت
قطع كلامهم دخول رعد الي مبتسم ؛ شسالفه عمتي وبناتها جايات؟
هديل الي توترت ؛ تهاوشنا انا وخديجه قبل يومين وابوك جابها يصلح بيننا والحمدلله تصالحنا
رعد نظر بأبوه الي يطالعه بتأمل وتقدم وجلس بجانبه ؛ اي معروفه مصالحتكم انتم الثنتين
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات