القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحباء تحت المطر البارت 385

رواية أحباء تحت المطر البارت 385

رواية أحباء تحت المطر الحلقة 385
رواية أحباء تحت المطر الفصل 385
رواية أحباء تحت المطر الجزء 385

رواية أحباء تحت المطر البارت 385 - مدونة يوتوبيا

إقتربت من سريره بخطوات هاديه ونطقت بهدوء؛امرني؟
غيث تسللت يده ليدها بحركه سريعه وسحبها لناحيته وقبلّها بلطف على شفايفها ثلاث مرات متتاليه
لكن كل تقبيّله تتلُو الاخرى كانت اطول من سابقتها
توسعت عيُون سمى بصدمه وتعقّدت حواجبها بغرابه رغم تورّد ملامحها بخجل شديد من جرأته وبدون سابق إنذار
لدرجه صفنت آمامه وما إستعد جسمها لأي حركه مضّاده منها بقت ثابته رغم تزعزع كل مافيها
ورغم إرتجاف جسدها بالكامل وبسرعات متتاليه وكأنه تعرّض لموجة برد مفاجئه
وزياده عليه دقّات قلبها اللي إزدادت بشكل مهُول
لدرجه إستماع غيث لها وكأنها أنغام مُوسيقيّه تطربه
امّا انفاسها السريعه واللي تلفح على وجه غيث حكايه ثانيه
الا انهّا بالنسبه لغيث ما كانت الّا نسمات عليله تداعب خده بلطف ورقّه شديده
وكل هالتغيّرات حصلت لها بثواني معدوده وبسبب حركته المباغته لها
لينطق غيث بهدُوء تام ,وكأنه لمّ يجرم بحق معشُوقته ابداً؛ ضريبة مطر نزّلته من عيونك وبلل رموشك
لعلّي قدرت احوّله لورُوود ازهرت بوجنتيك
عضت على شفايفها بإحراج شديد وبلعت ريقها بربكه
إبتسم غيث ولو يده الثانيه على طوعه وامره كان حاوطها وضمّها لصدره وهدَّا من روعتها وانفاسها العليله
ليتمتم بهدوء وعيُونه تتأملها بدقه؛ودعتك الله ياسمى الغيث
إبتعدت عنه بعد ما إستوعبت وضعها وتمكّنت من السيطره على نفسها بعضّ الشي وتمتمت بهدُوء مغتاضه منه؛لا تكثّر ضرايب وانا الغلبانه بأسب..
إبتلعت الكلام بداخلها ولا قدرت تكمّل ،
إبتسم بخفوت ونطق بعد ما حس بصمتها طال كان منتظرها تكمّل جملتها وتتكلم اكثر لكن صمتها اصبح مربك له ويزيده فضُول ناحية جملها الناقصه ومقصدها فيهم اكثر وأكثر
هو يجرم فيها بأفعاله المباغته وحركاته الأسره لقلبها ,
وهي تجرم فيه بصمتها والمغزى اللي تبيه يوصله بدون توضيّح
وكأنها لغز وهي تستمتع يوم يحّلها؛ليه السكُوت بوقّت محتاج للبوح؟
ليه الفضُول عندي ما تشبعينه؟
ناظرته بهدوء ونطقّت مستقصده تجرم بحق قلبه زي م اجرم فيها ؛ الحقيقه بيّنه بدون بوح ما يفيد النطق فيها بتوجعك
تلاشت ملامحه بضيق من ميّز المقصد رغم كذبتها المستقصده منها لجل تُوهمه بعكس الحقيقه اللي بدت تتوّضح له شيئاً فشيئاً
لتباغته ما إن لاحظت عبُوسه وبهوت ملامحه بإنحنائها لمستواه وتقبيّلها لخده برقّه ولطف شديد لتهمس بعدها بهدُوء تام؛إستودعتك ربي يا غيّث الس..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟