القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحباء تحت المطر البارت 384

رواية أحباء تحت المطر البارت 384

رواية أحباء تحت المطر الحلقة 384
رواية أحباء تحت المطر الفصل 384
رواية أحباء تحت المطر الجزء 384

رواية أحباء تحت المطر البارت 384 - مدونة يوتوبيا

نطقت سمى بهدُوء على دخلة عزيز ومن خلفه هتّان؛الحمدلله على سلامتك وخطاك السُوء
غيث بهدوء؛الله يسلمك وما يجيك
انسحَبت سمى من بينهم ووبقى عزيز وهتّان اللي يتحمدّون له بالسلامه
,
,
امّا عند نادين اللي سكن الضيق صدرها والشوق ولوعته تمكّن منها
تسللت الدمعات لمحاجرها وهي تفتح السناب وعلى محادثة عماد تحديداً
كانت متصّوره ومرسله له صورتها بالعيد
إلتقطها شاشه لكن ما رد عليها من ذيك اللحظه
دّب الخوف بقلبها وإنشغل بالها وخصُوصا بعد ما حسّت بقلبها ونغزاته
تأملت منه رد كثير لدرجه من قو تأملها كانت تدخل السناب كل شوي وتتأكد
رمت جوالها بعد ما دخلت وما حصّلت منه رد
وقامت من سدحتها وهي تجلس وتسند نفسها على مخدتها
لمّت رجولها لصدرها بعد ما حاوطتهم بإيدينها وهي تناظر بالفراغ وملامحها باهته جداً
تحس بروحها ميتّه متعطّشه لكن غاب ساقيها
تحس بفراغ كبير وبذبُول اكبر
ما يحييها ويرجعها للحياه غير صوته وضحكته وشوفته ولمّة احضانه
إنسابت دمُوعها من غير سيطره منها من عمق تأثير شوقها عليه
مو اول مره تفارقه ومامر يوم حتى لكن لاول مره تحسه بعيد والسبب فرق السماء وفرق الاراضي
بعد المسافات واختلاف الاماكن
تحس هالشي كافي وكفيّل لحتى تحس بالغربه بدُونه
وبكبر غيايه وتاثيره
يومنّها كانت وياه تحت سما وحده ما كان هالشي ثقيل على قلبها زي الحين
تحسه ولا شي قدام اللي تحس فيه هاللحظه
إنطلقت منها شهقة وجع وتمتمت بضيق وبصوت متقطع؛يالمسافات البعيده وش يضرك لو ترفقتّي
وش يضرك لو عن محبوبي ارسلتي لقلبي خبر؟
إستسلمت لشعُورها المهلك ولدموعها ولشهقاتها المتواصله لحتى نامت وهي تحت تأثير الغياب اللي انتهك روحها بهدُوء واهلك تفاصيلها
,
,
رجعت لغيث بعد ما أخذت راحه شوي وإستفردت بنفسها
وعلى رجعتها كان هتّان ماشي وباقي عزيز
دخلت بهدوء عليهم وقام عزيز بعده ونطق بهدوء ؛ خطاك السوء للمره الثانيه وماتشوف شر يا النسيب
إبتسم غيث من كلمة النسيب اللي انطلقت من فم عزيز بعفويه تامه ونطق بهدوء؛ما يجيك
مشى عزيز بإتجاه سمى وحاوط اكتافها ونطق ونظراته على غيث؛ تصبح على خير ولا تحاتي زوجتك
بأخذها لبيتي على ما تطلع بالسلامه
نطق غيث بإستعجال؛لو تكرّمت تسمح لي بوداعها؟
عزيز هز راسه برحابه وهو يبعد يديه عنها ؛ على امرك
طلع عزيز وبقت سمى تناظر غيث بغرابه لمّا نطق غيث بهدوء؛قرّبي
إقتربت من سريره بخطوات هاديه ونطقت بهدوء؛امرني؟
غيث تسللت يده ليدها بحركه سريعه و..
يتبع ..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟