القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 35

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 35

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 35
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 35
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 35

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 35 - مدونة يوتوبيا

راجـح ابتسـم وهو مايلومهم ابداً، نظر بمهند الي بجانبه ومرر يده على شعره ؛ ما يخالف انا بتكفل بمُهند ويصير يروح ويرجع معي، شرايك يا عم؟ما يصير ولد بهالعمر يترك دراسته
جَـد مهند اتسع مبسمه بفرح ؛ وهو احد يرفض هالشيء؟ مشكور وما تقصر بس بشوف امه وان شاءالله انها توافِـق
راجح قام ولا زالت ابتسامته المحبوبه ملازمته ؛ زين رقمي عندك وانا وافقت دق عليّ ، ماجيت وقلت هالكلام الا ان مهند عزيز عليّ وماارضى يصيرله شيء
مهند الي جداً فرحان بكلام راجح وابتسامته مافارقته ، وراجح طلع من البيت بعد ما استأذن
جد مُهند نظر بالغرفه ؛ كادي يا بنتي اطلعي ودي اتكلم معك
كادي "ام مهند" الي طلعت وهي سامعه جميع كلامه وجلست بجانب عمها "ابو زوجها المرحوم" ؛ امرني يا عمي
ابتسم جد مهند ؛ اظن انك سمعتي كلام الرجال وواضح انه ولد ناس وطيب وينوثق فيه دام ولدك يحبه لهدرجه، وافقي انه ياخذه ويجيبه لجل يكمل دراسته ما يصير يقعد كذا م يدرس
ابتسمت كادي بخفوت وهزّت راسها ؛ ايه موافقه وانا ما منعته من الدوام الا اني خايفه عليه
جد مهند نظر بالجوال بعيد عنه ؛ زين دقي ع اخر رقم داق عليّ وافتحي السماعه لجل اسمعه
كادي سوت الي قالها عليه وماهي ثواني الا وجاهم صوت راجح الي كان شبه منقطع من ضُعف الشبكة وعلمه جد الطالب ان موافق ياخذه ويجيبه من المدرسه
-
~ شيخَـه ~
_
قبِـل ساعات قليلـة، وصلت للمول ودخلت لمحلها لترتبه كعادتها ومدى لازم تجي تطُل عليها دايم ؛ الحلوه جات
ضحكت شيخه وهي تطالعها ؛ تكفين كلامك الي قلتيه لرعد اخر مره صار هاجد مايتكلم بس يطالع تتوقعين جاب فايدة ولا بيزيد!!
مدى بضحكه ؛ جد؟ والله طلعت اعرف اهرج، احسن يارب انه يبطل النشبه الزايده يقالك هو يغار الحين
شيخه رجعت تنظف ارضيه المحل الي دايم يدخلها التراب وماتدري من وين؛ تتوقعين صقرر يجي اليوم؟ المحا ناقص بضاعه كثيره
مدى ابتسمت؛ صدقيني بيجي عشانِك
شيخه وهي مافهمت مقصدها ؛ ليه عشاني!، كثير محلات بالمول ناقصه الحين
مدى حطت يدها ع راسها؛هذي الي يقولون عنها غبيه جد
شيخه لفت عليها تبي تفهم زين الا وتشوف رعد واقف عند الباب وعينه ع مدى واكيد ميه بالميه انه عرفها ؛ رعد! شتبي جاي
مدى توسعت عيونها اول ماسمعت اسمه ونظرت وشافته يناظرها بنظرات حاقده؛اجل هذي الملسونه الي ماتستحي تكلم رجال
مدى عقدت حواجبها بعصبيه من كلامه ؛ احترم نفسك ياقليل المرجله،ولا مرجلتك الي بريالين تطلعها على شيخه المسكينه
رعد وهو استفزه كلامها كثير وطنشها وهو ينظر بشيخه؛هذي الاشكال الي مماشيتهم؟ ال
قاطعته مدى والعصبيه تفور منها وبصوت عالي؛اقلك وش يسون هالأشكال، يا امن!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟