القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 34

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 34

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 34
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 34
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 34

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 34 - مدونة يوتوبيا

~ راجِـح ~
_
بعـد انتهاء الدوام علطول إتجه لبيِـت مُهند، الي كان يبعد بمسافـة بعيده بالنسبه لطفل يداوم مشي ، وقف بنُص الحاره تقريبـاً اما بيتهم بس ابعد بشوي ولمح مُهند يلعب كوره عند باب بيتهم ابتسم ونزل من سيارته والشمس اعمته من قوتها غمض عيونه ورجع فتحها وهو يرجع يلبس نظاراته الشمسيه ، ليتجه لمُهند ؛ تلعب بعِز القايله؟
مُهند الي اول ما داهمه هالصوت وعرف صاحبه قبل يلتفت والتفت عليه بلهفه وذهول ؛ إستـاذ راجح؟
راجح إبتسم وهو يجلس بنفس مستواه ؛ اي علمني يا شاطر ليه غايب اليوم؟
مهند الي وضحت ملامح الضيق على وجهه ؛ كِنـت بداوم لكن امي مانعتني خايفه عليّ اروح لوحدي
راجِح بستغراب وهو حاب يستفسر اكثر ؛ وابوك؟
مُهند ابتلع ريقه ورجع نظر فيه ؛ متوفي، راجِـح ابتسم ليخفف عليه ؛ زين ليه ماتعلمني؟ مو انا افضل استاذ عندك؟ قول لي انا ما اقدر اداوم م..
قطع كلامـة صوت بِنت طالع من البيت الي امامه وتنادي بأسـم مهند، مهند الي فزّ ؛ يمه
ترك الكوره بحضن راجح الي توصخ ثوبه من التراب المُلتصق بالكوره وضل يسمع كلام ام مُهند "ليه يا مهند طلعت بهالوقت يعني انا خايفه عليك تداوم وتطلع للشارع لوحدك تعاندني وتطلع؟"
تنحنح راجح وهو يوقف وبيده الكوره ليضرب ع الباب بخفيف ؛ يا ام مهند !
ام مُهند طاح قلبها وهي تبعد عن الباب رغم انه مقفل لكن فيه فتحات وممكن هو قاعد يراقبها منها ؛ مين!
مُهند ابتسم لما عرفه و راجح اكمل ؛ انا استاذ ولدك، ممكن تخليني اكلم اي رجال بالبيت؟
ام مُهند الي ثبتت الجلال على راسها لتدخل للداخل بعد ما قالت لـ مهند يقوله يدخل وياخذه لجده، فتح مهند الباب ؛ استاذ راجح ادخل
راجح الي تلفت يمين يسار ودخل للداخل وهو قد ما يقدر انه ما يلتفت لا يمين ولا يسَار واول ما توسط الصاله الي كانت صغيره مقارنتاً ببيتهم وشاف الشايب الطاعن بالسِن جالس ع كرسي الشلل ويتمتم بأبتسامه خفيفه ؛ تفضل يا ولدي اجلس البيت بيتك
راجح جلس ع الكنبه امامه وبأبتسامه؛ عسى ما جيتكم بوقت غير مناسب
جد مهند ؛ لا بالله انه الوقت المناسب ، امرني قالت ام مهند انك مدرس ولدها
راجح ابتسم بخفوت وتكلم ؛ اي انا الي كلمتك قبل ساعه
جد مهند وهو يتذكر ؛ والله يا ولدي ان الشبكه بهالبيت ماهي زينه و تختفي دايم
راجح ؛ يلا خيره، الصراحه مهند يغيب واجد وكل المدرسين يشتكون من غياباته .. فأنا حبيت اعرف وش سبب هالغيابات ويمكن اقدر اساعدكم
جد مهند بضعف ؛ والله ياولدي، الولد يتيم وماعنده الا انا وامه وشوفه عينك انا مُقعد ما اقدر اعتب باب البيت وامه تخاف عليه من عيال الحرام برا والد صغير فماعادت تخليه يداوم
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟