القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 33

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 33

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الحلقة 33
رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الفصل 33
رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد الجزء 33

رواية انت الدنيا وانا منك وفيك كنتي الغربه وصرتيلي بلد البارت 33 - مدونة يوتوبيا

لفت بخوف وتوجّس منه وعقدت حاجبها بذهول : هذّال بن مُعاذ !
عقد حواجبه بالمثل وانصدم انها عرفته ولكن تذكّر أن شاعر معروف ولجل هالسبب اكيد عرفته ، غدق خافت منه ورجعت على ورا : ع العموم انا مو ملاك ، غدّق
مشت من جنبه بسرعه وهي تلتفت بخوف منه وصدمه بالمثل ، أفضل الشُعراء لقلبها ولكن نظراته وسؤاله خوّفها ولأول مرة تعترف أن اسمها غدق ماهو ملاك لجل تهرب منه ، لفت سديم لجابر الي عقد حواجبه وهو يشوف غدق تمشي بسرعه ناحيه السُلم الكهربائي ونطق بصوت أشبه بالعُلي : غدق؟!
لفت قبل تنزل بخوف ، ومشت له برجففة وقال هو بتساؤل : شبلّاك؟
بلعت ريقها وهي تشتت انظارها لسديم الي هزت رأسها بتساؤل بالمثل ونطقت غدق بخوف : فيه شخص قال لي انتي ملاك هناك
جابر رفع انظاره للمكان الي أشرت فيه وصغر عينه وهو يقول : تعرفينه؟
غدق برجفة : اسمه هذّال هو شاعر مشهور بس مدري من وين عرفني وانا أوراقي الرسمية وكل شي باسم غدق!!
جابر رفع حواجبه : هذّال؟
هزت غدق رأسها وهي تبلع ريقها من انظاره ونطق بحده : سديم انتم انزلوا وتأكدي انها دخلت سياره جسار ، مد لها ريموت السياره وهو يكمل : وادخلي السياره وانا بجيك
سديم خافت من وجهه الي صار احمّر وتنبأها بمصيبة بتصير ومسكت يده وهي تقول : ما اعرف من يكون بس لا تسوي شي ، تكفى جابر جسار خل يعرف عنه وبس انت لا تسوي شي
جابر لف لها ونزل انظاره بجمود ليدها الي ماسكه يده ترتجيه وقال بجفاء بعد ماسحب يده : سوي اللي قلت لك عليه ولا يكثر
لفت غدق بصدمه لسديم اللي واقفه بصدمة ما تقل عن غدق من كلامه وبلعت غصتها بزعل وهي تلف للمصعد اللي فتح متجاهلة غدق اللي مشت بعصبيه لجابر : لا تسوي شي انا قلت لك بس عشان خوفني بس الحين لو رحت له فـ بيعرف كل شي وممكن ما تتصرف مع سديم بهالشكل؟
جابر رفع حاجبه بسخريه منها : لا طول ولا عُمر يسمح لك تكلميني بهالطريقة ، انا جابر يا ملاك جابر
غدق بحده : اسمي غدق ماهو ملاك ، ملاك ماتت من ١٤ سنه طيب؟
جابر وهو يرفع انظاره لاختفاء هذّال ورجع للمصعد اللي واقفه جنبه سديم تنتظر غدق وتفرك يدها بزعل وتحاول تكبح دموعها ، جابر بسخرية قويه : انا مدري شلون جسار متحملّك
غدق بجُرءة : وانا مدري شلون سديم متحَملة وبتتحمل بعد ما اقول الا الله يعينها
مشت عنه وهي تركب المصعد من اول م فتح ورفعت انظارها لسديم اللي منزله رأسها متجاهلة وجود جابر اللي يناظرها بجمود
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟