القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لا إلتفت الصقور حول نجد البارت 279

رواية لا إلتفت الصقور حول نجد البارت 279

رواية لا إلتفت الصقور حول نجد الحلقة 279
رواية لا إلتفت الصقور حول نجد الفصل 279
رواية لا إلتفت الصقور حول نجد الجزء 279

رواية لا إلتفت الصقور حول نجد البارت 279

حس بصمتها و رأسها اللي نزلتـه و كأنها تخفي دموعها ، مسك يدها و ضيق عيونه وهو يحس بجهاد عظيـم : لينّـا فاهم شعورك .. و لا يمكن لأحد يحس بشعوري ٣٦ برفقتـه جمــرات بقلبي ، أنا ما ابي أعطيكم أمـل على الفاضي ! قلت نبلش بالإجراءات على ما بال فريق الغوص يمشـطون الأوديـة
ضغط بـ أصابعه على كتفهـا و بحنان حست فيه بصوته : الصلاة عليه و شوفته ودّي فيها أكثـر منكم يا لينّا و لكن مابيدنا حيّلـة ، إذا إضطر الأمـر و إحتاجوا الغواصّيـن مُساعدة نزلت معاهم
رفعت رأسها بشهقة عنيفه وهي تتمسـك بذراعه وهزت رأسها بـ لا : لا .. لا ترجـع للمكان ، لا نوّاس يكفي بابا و رجلك مصابه بتلتهب !!!
تنهـد بعُمـق و صد بـ أنظاره للجهة الثانيـة حتى همـست بـ إصرار : والله مو ناقصين نوّاس .. والله ما تروح
همـس : إستغفري ربك من حلفك !
إرتجفت بمكانهـا : لا نوّاس لا
همـس بنبرة متصنعة : تمام
لينا بخوف دب بجسدها : إوعدني ؟
إرتبـك و غير الموضـوع : لينّـا نراجـع عن الدكتورة نشوف حالة الجنين ؟
لينا إرتعبت : لا
نوّاس بتذكير : آخر مرة خبرتنا إنه حالتك تعبانـه بسببه ، المهم إنتِ و كُـل شيء يعوض ، لو إضطر الأمـر تنزلين تنزلين ! حالتك النفسيه مو كويسه وبيزيدك لينّـا !
إبتلعت ريقها بخوف من حست فيه يمشيها للرسبشن و كأنه يبي يدخـلها للفحـص !
وقفت بمكانها ولفّ عليها بـ إستنكار : فيك شيء ؟
حست بتقلصات بطنها تزيد و شـوي وتصرخ من قوّة الألـم وهزت رأسها بـ لا : بشـوف غند !
ما أمداه يعتـرض حتى سحبت نفسها و نوّاس رص على أسنانه من تهربهـا الواضـح !!
_
..
مشـت بخطـوات سريعة ناحية جناح غند وفتح الباب ودخلت و تسنـد ظهرها على الباب و صدرها يعتلي ويهبط برعبّ و تحمد ربها إنها تخلصـت من نوّاس و هي مصّـره اما « يكونون سوا او يعيشون سوا » ما عندها إشكاليه المهم ما تضحي بالجنيـن !
رفعت أنظارها من حست بغند التعبانه اللي مو داريه عند الدنيـاء تناظرهـا بهدوء !
بلعت ريقها و تنحنحت و إعتدلت بوقفتها و بتوتر : السلام عليكم
غنـد ببحّـة تعبّ : وعليكم السلام ، اهليـن
إقتربت بتوتر : أنا لينا
غند بنفس البحة وبضحكة مبحوحة : حاولت أميزّ وماقدرت
كمّـلت :عبدالعزيـز رجع من المهمة ؟
جمدت ملامح لينّـا من سؤالهـا و إرتجفـت بمكانها !!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟