القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طريق القدر الحلقة الثانية 2 كاملة

رواية طريق القدر الحلقة الثانية 2 كاملة

رواية طريق القدر الفصل الثاني
رواية طريق القدر الجزء الثاني
البارت الثاني

رواية طريق القدر الحلقة الثانية 2 كاملة - مدونة يوتوبيا

التفتت مليكه لترى احمد كما كانت تتوقع لكنها فوجئت بدخول رجل غريب مسكت الكاب سريعا ورفعته امام وجهها
بينما ارتبك عماد عندما رأى ان العروس لم تكن مروه كما كان يتوقع
مليكه صاحت بغضب : " انت ازاى تتدخل كدا من غير ما تخبط ومين انت اصلا "
عماد وهو يعطيها ظهره : " انا اسف يا افندم انا افتكرت هلاقى عروستى هنا لانى بعتلها تقابلنى فى الاوضه دى "
مليكه وقد فهمت " هو حضرتك اللى بعت طفل صغير "
عماد : "ايوا انا "
مليكه : "خلاص حصل خير .. الرساله وصلت ليا انا مش لعروستك .. على العموم اتفضل انت وانا هبعد لها اللى يبلغها علشان متحصلش اللخبطه دى مره تانيه "
عماد : "تمام اكون شاكر جدا لحضرتك "
عماد خرج من الغرفه قائلا لنفسه " الله يسامح العيل الصغير وقعنى فى حته موقف "

****************
خرج سيف من الشركه ومزاجه عكر ثم ركب سيارته و انطلق سريعا لا يدرى اين يذهب .. ايذهب الى ملهى ليلى كالعاده ام يتصل بواحده من نسائه
يقضى الليه معاها .. وجد نفسه امام الكورنيش فركن سيارته ونزل منها وعبر الطريق ثم وقف امام النيل يتأمل محدثا نفسه " انا لازم اعرف معلومات عن المناقصه دى مش هسيبه يكسبنى زى اخر مره " تمثلت صوره عماد امامه ثم تذكر ايام الجامعه وكيف قابل عماد للمره الاولى وعلى وجهه شبح ابتسامه .. كان يومها فى عراك مع مجموعه من الشباب بعد ان عاكس احداهن فاتصلت بأخوها وجاء وهو واصدقائه
يومها تتدخل عماد وهو لا يعرفه وانقذه من علقه موت حقيقه ومن يومها اصبحا اصدقاء لا يفترقا ..الا ان فرقهم العمل
قرر ان يذهب الى بيته لكى ينام فقد اكتفى اليوم .. كان يعبر الشارع وهو سارح وفجأه سمع صوت كلاكس عالى وعربيه تصدمه صدمه خفيفه فى جنبه
نزلت من السياره فتاه صهباء واقتربت منه قائله بنبره قلقه: "انت كويس حصلك حاجه "
صاح فى وجهها :" انتى ايه عاميه مبتشوفيش يخربيت اللى علمك السواقه يا شيخه "
ردت قائله : ايه حيلك حيلك انت اللى اعمى وماشى سرحان دى مش غلطتى "
صاح سيف : " يعنى غلطانه وبتطولى لسانك كماان لولا انى مش فايق لك مكنش حد هيعرف يحوشك منى النهارده "
الفتاه : " انتى اتنجنت انت مش عارف انت بتكلم مين "
سيف بسخريه :" هكون بكلم مين يعنى السفيره عزيزه "
قالت نور غاضبه :" انا نور علاء سلطان .. بنت عضو مجلس الشعب علاء سلطان تعرفه ولا حضرتك جاهل "
قال سيف محدثا نفسه : " علاء سلطان اللى ليه 20 فى الميه من اسهم شركتى "نظر لها نظره مستفزه من اعلى لاسفل قائلا : "لاء معرفوش ".. وتركها وذهب اما هى واقفت تستشيط غضباً منه لا تصدق كيف يتركها هكذا ,,ركب سيارته ونظر عليها نظره اخيره قبل ان ينطلق محدثا نفسه :" هى لسانها طويل اه بس حلوه "
**************
انتهى فرح احمد ومليكه وانطلق العروسان لعش الزوجيه السعيد وسط مباركه الاهل والاحباب فتح احمد الباب قائلا بلهجه مسرحيه :" تفضلى يا اميرتى لمملكتك "
دخلت مليكه وهى تنظر للارض خجلا اخد احمد يدها وقبلها قبله رقيقه ثم امسك وجهها بكفيه
وقال لها :" انا مش مصدق نفسى اخيرا بقينا فى بيت واحد النهارده اسعد يوم فى حياتى "
ازاحت يده بهدوء وهى تقول خجلا :" انا هدخل اغير هدومى بقى انت ناسى اننا ورانا مشاور سفر للغردقه "
قال لها :" عندك حق انا هاخد دش فى السريع كدا عقبال ما تغيرى وهلبس بسرعه "
استعدا الزوجين للسفر فقد كان شهر عسلهم بالغردقه والحجز الخاص بهم فى الفندق يبدأ من اليوم صعدا احمد ومليكه للسياره مره اخرى بعد ان ابدلا ملابسهما بما يصلح لطريق السفر وانطلق احمد بالسياره متوجها لطريق الغردقه
قالت مليكه :" مش كنا اجلنا سفرنا لبكره مبحبش السفر بليل يخاف من الطريق "
رد احمد " انتى عارفه يا حبيبتى ان ملقتش لحجز فى الفندق غير االنهارده ولو مرحناش ممكن يضيع علينا الحجز وانتى عارفه ده سيزون "
قالت مليكه : " ربنا يستر بقى "
احمد :" انتى خايفه من ايه ده لسه الساعه 8 ونص يعنى هنوصل على اتنين بليل بالكتير .. وبعدين متقلقيش انا الطريق لعبتى "
ابتسمت مليكه قائله بنصف عين " يا سلاام
احمد :" اومال يا بنتى انتى مش واثقه فى قدرات جوزك ولا ايه "
ضحكت مليكه قائله " ماشى اما نشوف "
**************

على الجانب الاخر كان على صديق عماد يوصل خطيبته امنيه لمنزلها بعد انتهاء فرح عماد ومروه
على :" يا بنتى مش هتفرديها شويه بقى ..مالك قالبه وشك من ساعه ما ركبتى "
امنيه تنظر له غاضبه ثم تشيح بوجهها قائله " انت عارفه كويس انت عملت ايه"
على: " يا بنت الحلال وربنا ما فاهم انتى بتتكلمى على ايه "
امنيه :" انت هتستهبل المفروض يكون عندك شويه دم يعنى المره دى كنا فى فرح اسلامى وبرضو عمال تبص على البنات وهما نازلين ايه مبترحمش ابدا "
على بغضب يدوس على الفرامل قائلا لها " انتى نسيتى نفسك شكلك ..ايه عندك دم دى وبعدين انا مبصتش على حد انتى اللى دايما شكاكه "
امنيه: " يا سلاام يعنى مبصتش على البنت ام شعر اصفر اللى كانت نازله ورايا"
على: " يا عبيطه انا كنت ببص عليكى انتى هو حد يبقى معاه القمر ده ويبص على حد تانى "
امنيه :" ايوا اضحك عليا بكلمتين زى كل مره " على ممسكا يديها " وربنا ما بضحك عليكى ..انا مفيش ست تملى عينى غيرك " امنيه تسحب يديها منه بحرج وقد تحول وجهها للون الاحمر " على مينفعش كدا " ابتسم على داخليا عليها دائما ما يستطيع ان يقلب دفه الحوار بينهما ليجعلها تتحول كل مره هكذا مثل حبه الطماطم على :" هو ايه اللى مينفعش احنا كاتبين الكتاب يعنى انتى مراتى رسمى فهمى نظمى "
امنيه :" ايوا بس لسه مش فى بيتك "
على: " اهو انا نفسي بقى نتجوز ونبقى فى بيت وااحد .. صبرنى يارب "
امنيه بابتسامه :" خلاص هانت ان شاء الله "
على بلهفه :" بجد "
امنيه ضاحكه :" ايوا كلها سنتين ان شاء الله "
على بغيظ وهى يدير مفتاح السياره منطلقا بها " والله "
على وامنيه زميلين فى شركه عماد الغيطانى هى المسئوله عن الدعايا والدزاين وهو مساعد رئيس مجلس الادراه اعجب بها من النظره الاولى وتقدم لخطبتها ..احبها بجنون وهى ايضا لا يعكر صفو علاقتهم سوى ذلك الاثم البغيض الذى يلازم على "عدم غض البصر " يدفعه الفضول دائما ان ينظر لكل فتاه تمر من امامه .. تضايقها كثيرا تلك العاده ولكنها تُمنى نفسها بأنه سو يتخلص منها بعد الزواج ولكنه هذا ايضا يبدو انه امد بعيد فزواجهم يتأجل كل مره لنفس السبب .. تعند والدها من اتمام الزواج حتى يتم زواج اختها الكبرى والذى تأخرت خطبتها لسن الثلاثين وايضا يتأجل زواجها لظروف خطيبها الماديه ..دوامه تتمنى ان تخرج منها ليُجمع شملها مع الرجل الذى اختاره قلبها
***********
الساعه الان الثانيه عشر بعد منتصف الليل وصلا مليكه واحمد الى منتصف الطريق تقريبا
مليكه :" مال الطريق ضلمه اوى كدا ليه امشى براحه يا احمد لحسن الطريق مش متسفلت عدل "
احمد محركا دريكسيون العربيه لليمين قليلا هو ينظر لمليكه ضاحكا " كدا يعنى "
مليكه : " حرام عليكم يا احمد هدى السرعه "
احمد ضاحكا " خلاص ماشى يا ستى اهو هديت "
وبعد فتره ظهرت حجاره تسد الطريق امامهم فضغط احمد على الفرامل سريعا لتقف السياره
نظرت له مليكه خائفة : " ايه الحجاره دى "
احمد :" مش عارف هنزل اشيلها علشان نكمل الطريق "
مليكه :" ما بلاش يا احمد انا خايفه "
احمد :" يعنى هنفضل وافقين كدا مش هتتحرك لوحدها هى ..متقلقيش ثوانى وهرجعلك "
نزل احمد من السياره وعندما بدأ فى تحريك الحجاره ظهر اربع رجال احدهم يحمل مسدس والاخرين معاهم مطاوى وعصيان قال احدهم من يحمل مسدس موجها حديثه لزميله " روح شوف العربيه فيها ايه "ثم وجه حديث لاحمد قائلا :"وانت طلع كل اللى معاك لو حابب تمشى من هنا سليم "
ذهب الرجل ليلتقط من العربيه ما يمكن حمله فوجد مليكه تجلس مرتعبه اخرجها من السياره قائلا لكبيرهم " يا كبيير ده معاه مزه فى العربيه " .. اقترب من مليكه يتفرسها بنظراته وقال :" كدا الليله شكلها هتحلو "
نظرت مليكه الى احمد مرتعبه بينما هو خائفا عليها فكيف له ان ينقذها من براثن تلك الوحوش
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟