القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عاشق المجهول الجزء الأول الحلقة التاسعة عشر 19 للكاتبة أمنية الريحاني

رواية عاشق المجهول الجزء الأول الحلقة التاسعة عشر 19 للكاتبة أمنية الريحاني

رواية عاشق المجهول الجزء الأول الفصل التاسع عشر
رواية عاشق المجهول الجزء الأول الجزء التاسع عشر
البارت 19

رواية عاشق المجهول الجزء الأول الحلقة التاسعة عشر 19 للكاتبة أمنية الريحاني - مدونة يوتوبيا

فى منزل مريم:
يقف خالد فى الحمام واضعاً رأسه تحت الماء البارد وكلمات فاطمة تتردد إلى أذنيه
" أيوا حضرتك النور ده
من ساعة ما عرفتك وأنت بالنسبة لى القوة والأمان
يعنى أنا بستمد أمانى منك ،
يعنى أنا بنام مش خايفة عشان عارفة إنك موجود معايا ،
يعنى أنا نسيت الخوف ورجعت أشوف الحياة حلوة عشان أنت موجود فيها ، أول مرة من ساعة ما دخلت بيتك أعرف يعنى إيه خوف ، ومحتجاك ترجع أبيه خالد من تانى ، أرجوك يا أبيه فوق وأرجع ، أرجوك متخليش ضعفك وحزنك يكسروك ، لأنك لو أتكسرت أنا كمان هتكسر ".

ظلت كلماتها تتردد إلى أذنيه مرارا وتكرارا ، ومع تدفق الماء البارد على رأسه ، شعر بصدمة حينما تذكر حماقته مع تلك البريئة طوال الايام الماضية ، فقد كان لا يشعر بما فعل ، كيف جعلها تهمل دراستها وتخرج معه ، لمجرد أنه يريد أن ينسى صدمته فى حبه لغادة، كيف جعلها تشعر بالخوف من جديد ، كيف جعلها تراه فى مثل هذا الضعف ، وكيف يكون هو من يكسرها بدلاً من أن يكون دعمها وقوتها ، وإلى هنا رفع خالد رأسه بعيدا عن الماء ، بعد أن شعر أنه قد عادت إليه قوته محدثا نفسه : أفوق وهرجع ، هرجع عشانك يا فاطمة ، هرمى كل حاجة ورا ضهرى وأرجع عشانك ، مش هسمح إنى أكون سبب خوفك وكسرك ، أنا هفضل طول عمرى قوتك وضهرك وسندك.



فى مكان آخر :
مازال عادل يبحث فى الشارع على فاطمة، فيجد تجمع من الناس حول شيء ما ، يقترب خالد من التجمع ، ليرى فاطمة ملقاة على الأرض غارقة فى دماءها ، فيركض عادل إليها وهو يصرخ: فاااااطمة
وينظر لمن حوله فى صدمة قائلاً: هو إيه اللي حصل؟
فيجيبه أحد الأشخاص قائلاً: خبطتها عربية وهى ماشية ، هو حضرتك تعرفها ؟
عادل: دى تبقى أختى
يحملها عادل وجسده ينتفض من الخوف ، ودماؤها أغرقت ملابسه، ويتوجه بها إلى المستشفى.



ونعود لمنزل مريم لنجد خالد يرتدى ملابسه بعد أن حلق ذقنه واصبح راضى عن شكله، فقد كان مهملاً فى شكله طوال الأيام الماضية، حتى إذا رأيته تظنه قد كبر عشرين عاماً عن عمره ، أما الآن شعر وقد ردت إليه الحياة ، ولما لا وقد شعر بأهميته ووجوده فى حياة شخص أخر ، بل وأصبح وجوده مصدر قوة وأمان لها ، تدخل عليه مريم وتتفاجأ بشكله ، فتنظر غليه فى سعادة قائلة: بسم الله ما شاء الله ، عينى عليك باردة يا ابنى ، أيوا كده فوق وأرجع للحياة
خالد: أيوا يا ماما ، أنا لازم أرجع ، مش لازم أستسلم ولا أضعف ، خصوصا لو على حد ميستهلش ، هى فين طمطم ، مش سامع صوتها
تنظر له مريم ، وقد بدت على ملامحها القلق ، فيكمل خالد حديثه قائلاً: فى إيه يا ماما ؟



مريم فى قلق: بصراحة يا ابنى ، فاطمة نزلت وقالتلى رايحة عند وردة صاحبتها ، ومن ساعتها مجتش ، وانا قلقانة عليها أوى
خالد: وإزاى يا ماما تخليها تنزل لوحدها ، لو مقولتليش أوصلها؟
مريم: هى يا ابنى قالتلى متعبكش وأسيبك ترتاح
خالد فى نفسه: للدرجة دى يا فاطمة بقيتى شايفانى ضعيف ومتقدريش تعتمدى عليا
ثم أعاد النظر إلى مريم قائلاً: هى بقالها قد إيه نازلة؟
مريم: من يجى تلات ساعات
يصرخ خالد قائلاً: إيه تلات ساعات يا أمى ومتقوليش ، أجيبها منين أنا دلوقتى.



ثم يمسك هاتفه ويتصل بها على هاتفها ولكنها لا تجيب ، فيلقى بالهاتف فى غضب ، ولكن هاتفه يرن ، فينظر إليه فى أمل لعلها تكون هى ، ليجده عادل ، فيذفر فى ضيق قائلاً: مش وقتك يا عادل دلوقتى
ولكن عادل يكرر إتصاله مرارا وتكرارا ، فتنظر له مريم قائلة: رد يا ابنى ، يمكن فى حاجة مهمة
فيجيب خالد فى ضيق قائلاً: أيوا يا عادل
عادل: ألحق فاطمة يا خالد
يصرخ خالد قائلاً: فى إيه يا عادل ، فاطمة مالها ؟؟؟؟

فى فيلا الصفدى:
تجلس غادة بجانب وليد فى أثناء حفل الزفاف ، وتحاول أن ترسم إبتسامة مزيفة على وجهها ، أما فى الجانب الأخر يقف يحيي وبجانبه غالية يستقبلان الناس ، ويبدو على يحيي الضيق
تميل غالية على أذنيه قائلة: أفرض وشك شوية ، الناس بتبص عليك ، يقولوا إيه مش فرحان ببنته
ينظر لها يحيي فى ضيق ولا يجيبها ، ويكمل إستقباله للناس ، حتى يأتيه مكالمة من عادل ، فيجيب قائلاً: أيوا يا عادل ، أنت فين يا ابنى ، حد يسيب فرح أخته وميبقاش موجود.



يستمع يحيي لحديث عادل فى صدمة واضحة قائلاً: وهى فين دلوقتى .... وحالتها عاملة إيه .... طب أقفل أنت دلوقتى
تنظر له غالية فى تساؤل قائلة: فى إيه يا يحيي ، وابنك فين؟
ينظر لها يحيي فى سخرية ممزوجة بالحزن قائلاً: إظاهر إن البنت اليتيمة الله كانت مضيقاكى قررت تريحك منها
غالية: بنت مين ، وتريحنى من إيه ، أنا مش فاهمة حاجة؟

يحيي: فاطمة يا غالية ، عملت حادثة وبين الحياة والموت فى المستشفى
غالية فى صدمة: بنت عاصم عملت حادثة؟!
لأول مرة يشعر يحيي بقلق غالية على فاطمة ، وكأن عاطفة القرابة والأخوة فى قلبها قد تغلبت ولو لبضع ثوان على الغرور والتكبر
يحيي: إيه قلقتى عليها ، ولا تكونش صعبت عليكى.؟

تحاول غالية أن تعود غلى غرورها ولكن هذه المرة غرور مصطنع يخفى قلق حقيقى فى قلبها قائلة: لا وأنا هقلق ليه ، هى حيالة حتة بت لا راحت ولا جت ، أنا بس على ابنك اللي ساب فرح أخته
يحيي: مفيش فايدة ، عن إذنك
يذهب يحيي بعيداً ويحدث عاصم فى الهاتف ويخبره لما حدث لفاطمة فى صدمة وقلق من عاصم الذى يركض سريعا إلي المستشفى.

فى المستشفى :
يقف عادل أمام غرفة العمليات ويبدو على ملامحه القلق ، يركض نحوه خالد ومعه مريم
خالد: فاطمة فين يا عادل؟
عادل: فى أوضة العمليات جوا
خالد: وإيه اللي حصلها ؟
عادل: خبطتها عربية وهى ماشية
مريم: يا حبيبتى يا بنتى
ينظر خالد لعادل فى تفحص قائلاً: أمال أنت عرفت إزاى؟

ينظر له عادل دون أن يجيب ، ليكمل خالد حديثه فى غضب قائلاً: رد عليا يا عادل ، فاطمة كانت فين قبل ما يحصلها الحادثة دى؟
عادل: كانت ... كانت...
خالد: أوعى تقولى كانت هناك فى الفيلا عندكم
يوميء عادل رأسه فى حزن ، فتنظر له مريم فى دهشة قائلة : أزاى ، دى قالتلى رايحة لوردة صاحبتها
خالد فى غضب: أسألى البيه اللي واقف أدامك ، أكيد هو اللي وداها هناك ، وداها هناك وهو عارف ممكن يجرحوها إزاى بالكلام.

وينظر خالد لعادل قائلاً: إيه اللي خلى فاطمة تروح هناك يا عادل ، كانت عايزة تعمل إيه؟
عادل: فاطمة كانت رايحة عشان خاطرك يا خالد
خالد فى سخرية ممزوجة بالحزن : ياه عشان خاطرى ، كانت رايحة تتحايل على أختك متسبنيش ، ولا رايحة تقولها أنا قد إيه بتعذب فى بعدها ، راحت تهين كرامتى عند أختك مش كده؟
عادل: أنت عارف إن فاطمة تفكيرها أبسط من كده
خالد: وطبعا هما مرحبوش بيها ، وأكيد الهانم أختك جرحتها بكلامها ، ومش بعيد والدتك تكون قامت بالواجب ، انا عرفت دلوقتى فاطمة حصلها حادثة ليه ، بس أنا بقولهالك يا عادل ، لو فاطمة جرالها حاجة أنا عمرى ماهسمحك.

عادل: بطل بقى تعيش الدور ، فاطمة دى بنت خالى ، يعنى ليا فيها أكتر ما ليك
خالد: فاطمة دى....
تقاطع شجارهم مريم قائلة: بس ، كفاية أنت وهو ، إحنا فى إيه ولا إيه ، بتتخانقوا مين اللي ليه فى البنت أكتر ، وهى بين إيدين ربنا ، بدل ما تتخانقوا أدعولها تخرج بالسلامة
ينظر خالد وعادل لبعضهما البعض فى خجل ، بعد قليل يأتى عاصم وهو يركض من شدة الخوف والقلق
عاصم: بنتى مالها يا مريم ، حصلها إيه؟
مريم: متخافش يا عاصم ، هتخرج منها سليمة إن شاء الله
عاصم: هو إيه اللي حصلها.؟

خالد: خبطتها عربية ، وإن شاء الله خير ، حضرتك أهدى ، والدكتور دلوقتى يخرج ويطمنا
عاصم: يارب يا ابنى يارب
يقف عاصم بعيدا وقد خانته دموعه ، فتقترب منه مريم فى حنان قائلة: متخافش يا عاصم ، هتبقى كويسة
عاصم: بنتى يا مريم ،مش قادر أتخيل يحصلها حاجة وحشة ،دى النفس اللي عايش بيه وبكمل عشانه
مريم: ادعى ربنا ينجيها.

عاصم: وإنتى كمان أدعيلها يا مريم ، أدعى لبنتك فاطمة ترجعلنا بالسلامة
وفى الجهة الأخرى ينظرعادل لخالد قائلاً: مين ده؟
خالد: دا خالك عاصم
يقترب عادل من عاصم قائلاً: خالى عاصم ، حضرتك خالى اللي علطول بيشبهونى بيك
عاصم: أنت عادل ابن غالية أختى مش كده؟
عادل: أيوا يا خالى أنا.

يحتضن عاصم عادل فى حب قائلاً: أنا مش عارف يا ابنى أشكرك إزاى على اللي عملته مع فاطمة
عادل: دى لحمى يا خالى ولازم أحافظ عليها مهما حصل
يربت عاصم على كتفه قائلاً: راجل يا عادل
يخرج الطبيب من حجرة العمليات ، فيركض إليه الجميع فى لهفة
عاصم: خير يا دكتور؟
الطبيب: للأسف نزفت دم كتير أوى ، ومحتاجين نقل دم فورا ، وفى مشكلة عندنا فى بنك الدم ، ومفيش وقت نجيب يتبرعلها بسرعةo دم من برة ، حد فيكم فصيلته.

عاصم: أنا فصيلتى كده ، ممكن أتبرعلها أنا
مريم: مينفعش يا عاصم ، أنت عندك السكر ولا ناسي
عادل: خلاص أنا ممكن أتبرعلها ، أنا فصيلتى زيها
الطبيب: طب أتفضل معانا ، مفيش وقت
يدخل الطبيب وخلفه عادل ، ولكن قبل أن يدخل يهمس لخالد قائلاً: مش قولتلك ليا فيها أكتر ما ليك.

يشعر خالد بالضيق من هذا الموقف ، وأن عادل هو من سيتبرع بالدم لفاطمة وهو من تلائم فصيلته دمها ، وشعر بالضيق ايضا من حديث عادل معه حتى ولو كان من قابل المزاح ، يتبرع عادل بالدم لفاطمة وبعدها يخرج من الغرفة ، وبعده بقليل يخرج الطبيب
الطبيب: الحمد لله ، عدينا مرحلة الخطر ، والحمد لله الإصابات مجتش فى أماكن حيوية
عاصم: يعنى ممكن نشوفها يا دكتور؟
الطبيب: هى دلوقتى هتتنقل أوضة عادية ، وأدامها شوية على ما تفوق ، وبعدها تقدروا تشوفوها براحتكم
عاصم: الحمد لله
مريم: ألف حمد وشكر ليك يارب.

بعد قليل تخرج الممرضة لتخبرهم بأن فاطمة قد أستعادت وعيها ، ويمكن لهم أن يروها ، فدخل الجميع إلى الغرفة ماعدا خالد الذى قرر أن يقف فى الخارج ، ولاحظ عادل هذا فأقترب منه قائلاً: إيه مش هتدخل معانا؟
خالد فى حزن: لا
عادل: أنا عارف إنك زعلان منها يا خالد، بس صدقنى هى عملت كده من حبها فيك وخوفها عليك ، مكنش قصدها تقلل منك
خالد: أنا عارف كويس إنها كانت نيتها خير ، بس مش قادر أسامحها إنها راحت برجلها ليهم وخلتهم آذوها ، أنا لازم أبعد دلوقتى عشان ميبقاش رد فعلى عليها قاسي وهى فى حالتها دى ، ولما أهدى هدخلها.

عادل: ولو سألت عليك؟
خالد: متخافش ، مش هتسأل ، هى هتبقى عارفة أنا مدخلتش ليه
يهمّ عادل بالدخول ، ولكنه يعود إلى خالد ويحتضنه قائلاً: حمدا لله على سلامتك يا صاحبى
خالد: إيه يا ابنى وأنا كنت مسافر
عادل: فعلا يا خالد ، كنت مسافر ، ودلوقتى رجعت تانى ، رجعت خالد أخويا وصاحبى وابن عمتى
خالد: عندك حق يا عادل ، أنا فعلا فوقت ، والبركة فى ...
يقاطعه عادل قائلاً: فاطمة ، البركة فى فاطمة ، عن إذنك
يتركه عادل ويدخل إلى الغرفة ، ينظر خالد لأثر عادل فى ذهول قائلاً: عرف منين إن فاطمة هى السبب؟

وفى داخل الغرفة ، تنام فاطمة على السرير وحولها الجميع ، عاصم ، مريم وعادل ، ولكن هذا لم يمنعها أن تبحث بعينيها عن شخص بذاته ، ولكن حين لم تجده نظرت فى يأئس ، فهى تعلم أنه غاضب منها ومن فعلتها بذهابها لغادة
عاصم: كده يا فاطمة تقلقينى عليكى ، أنا كنت هموت عليكى
فاطمة: أنا آسفة يا بابا ، مش هعمل كده تانى ، حقك عليا
عاصم: المهم إنك رجعتلنا بالسلامة.

عادل: أنا بقى اللي زعلان منك ، كده تمشى وتسيبينى ، مش قولتلك استنينى
تنظر له فاطمة فى حزن ، فيفهم عادل نظرتها وأن السبب فى ذلك هو حديث غالية وغادة معها
مريم: حمدا لله على سلامتك يا بنتى
فاطمة: انا آسفة يا ماما إنى كدبت عليكى ، أنا ....
مريم: خلاص يا بنتى اللي حصل حصل ، المهم متعملهاش تانى
فاطمة: حاضر يا ماما
تنظر فاطمة لعاصم قائلة: بابا ، ممكن أطلب منك طلب؟

عاصم: طبعا يا حبيبتى قولى
فاطمة: أنا عايزة أسافر من هنا
ينظر الجميع لفاطمة فى صدمة ، فيجيب عاصم قائلاً: ليه يا فاطمة حد زعلك يا حبيبتى
تنظر له فاطمة بعيون مليئة بالدموع قائلة: يا بابا أنا هنا بتعب كل اللي حواليا ، وجودى هنا مضايق ناس كتير ، وناس كتير بحبهم أتأذوا بسببى
مريم: أوعى تقولى كده يا حبيبتى ، كلنا هنا بنحبك
فاطمة: أنا عارفة يا ماما إن كلكم بتحبونى ، وعشان بحبكم مش عايزة أكون سبب تعب ليكم
ينظر لها عادل دون أى رد ، فهو يعلم سبب حديثها ، أما عاصم فيلاحظ نظرات عادل ، فينظر لفاطمة قائلاً: طب ممكن يا حبيبتى ناجل كلام فى الموضوع ده لحد ما تقومى بالسلامة ، وصدقينى ساعتها هعملك اللي إنتى عايزاه
فاطمة : حاضر يا بابا.

ينظر عاصم لعادل قائلاً: عادل، تعالى معايا ، عايز أتكلم معاك شوية
يخرج عاصم ومعه عادل ، بينما تظل مريم مع فاطمة تحتضنها فى حنان
وفى الخارج يقف عاصم مع عادل قائلاً: عادل، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل مع فاطمة بالظبط
عادل: حاضر يا خالى ، هقولك.

فى فيلا الصفدى:
بعد أن أنتهى حفل الزفاف ، وأخذ وليد غادة إلي فيلته ، صعدت غالية إلى غرفتها ومعها يحيي الذى كان ملتزم الصمت طول الحفل ويبدو عليه الضيق
غالية: إيه يا يحيي، هتفضل قالب وشك كده؟
يحيي: مش عملتى اللي إنتى عايزاه يا غالية ، وجوزتى بنتك وبعدتيها عن ابن أختى ، عايزة إيه تانى؟
غالية: عايزاك تفرح لبنتك ، وتعرف إنى أخترتلها العريس اللي يليق بيها ، وهيسعدها ويهنيها
يحيي: يسعدها بالفلوس طبعا ، هو إنتى بتفكرى فى غيرها.

غالية: أمال هيسعدها بإيه ، بشقة أوضتين وصالة ، ولا عربية ماشية بالزق
يحيي: خلاص يا غالية الكلام معادش ليه لزمة
يقطع حديثهم طرق الباب ، فتدخل الخادمة بعد أن تستاذن بالدخول
الخادمة: عادل بيه وصل تحت ومعاه حد عايز يقابل حضراتكم
غالية: حد مين ده.؟

الخادمة : معرفش
يحيي: طب روحى إنتى وإحنا نازين
تنظر غالية ليحيي فى إستفهام قائلة : مين اللي جاى مع عادل الساعة دى؟
يحيي: تعالى ننزل ونشوف
ينزل كل من يحيي وغالية لتتفاجأ غالية بوجود عاصم أمامها مع عادل
غالية فى صدمة : عاااااااااصم !!!!

فى المستشفى :
تجلس فاطمة فى غرفتها على سريرها شاردة حزينة ، تفكر فى خالد التى تعلم جيدا مدى غضبه من فعلتها ، ولكنها لم تتوقع أن يصل غضبه منها ألَّا يطمئن عليها بعد هذا الحادث الصعب ، نظرت إلى مريم النائمة أمامها على إحدى الأرائك ، وعادت إلى شرودها من جديد ، وبنما هى فى شرودها ، تجد من يدخل عليها الغرفة ليقطع عليها شرودها ، ترفع عينيها لتجد أمامها خالد
فاطمة: أبيه خالد !!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟