القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 484

رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 484


رواية يالي ضاعت ايامي معاك الجزء 484
رواية يالي ضاعت ايامي معاك الفصل 484
رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك الحلقة 484


بـــارتِ ؛ ٤٨٤
،
متعهدٌ ربَ السماء بحفظه
‏لا يقبل التحريف والتضليلَ.
.
تقدم وبيّده الأكياس مدها له ببتسامه ، رفعت رأسها من حست بِـ ظل يحجب عنها ضوء الشمس أبتسمت للأكياس وبضحكه : هذي لي؟
هاني بحُب : ومن عندي أغلى منك ؟
أخذتها بضحكه خجل وفتحت الكرتون وكأن عباره عن كب كيّك على حرفهـا من منّش ..
عقدت حواجبها وببتسامه : شالمُناسبه ؟
هاني : لازم مُناسبه عشان أجيب لك ؟
أخذت حبه وأشر بيّده : لا لا ، " مسك اللي بالنّص " هذي أحلاهم !
عقدت حاجبها : كلهم نفس الشيء ؟
هاني ببتسامه : هذي من يّـدي ، فـ هي غير !
أخذتها وهي تضحك عليه ومو فاهمه سبب تصرفاته معقوله راح لأخر الدنيّا يجيب الكب كيك من غير أدنى سبب ؟
أكلت منها تحت أنظاره المتحمسه واللي زادتها فضول : شفيك يابن الحلال ؟
هز رأسه بالنفي وهو يضحك : ولا شيء كمليها !
أكلت قطعه أكبر وكانت تمضغها وعقدت حاجبها وهي تحس بشيء غريب قاسي بفمهّـا !
اخذت منديل وتفلته وسعّت عيُونها وهي تشوفه يطالعها ببتسامه وينتظر رده فعلها بحمِاس !
شهقت وهي تضربه : ياكلب ، بغيت أموت !
ضحك على شكلها ووجها اللي صار أحمر : قايّل كُلي زين ! لا تضيعين السالفه أنتظر الإجابه !
أبتسمت بخجل : تعرفها إنت اساسًا
هاني بعبط : لا ما أعرفها وش هي ؟
حنين بحيّاء : موافقه
ضمها بشدة وهو يهمّس بإذنها : أوعدك ماتندمين عليها بيُوم من الأيّـام .
سمعت صوت السيّارة وبعدته وهي تضحك : خلاص روح لا ننفضح !
باس رأسها : أحبك
دفته وهي تضحك : وانا بعد روح !
باس يدها وعيونـها وخدها ، وقام وهو يمشي لـ ورا ويرسل لها بوسات لحد مادخل المُلحق .
أبتسمت وهي تتأمل مكانه وتضحك عليه ، فتح الشُباك وحرك شفايفه بهمس : أحبك
غطت وجهها وهي تضحك وتهمس : مجنون والله مـ ..
شالت يّدها على الجد اللي كان واقف ويطالعها بإستغراب : منهو المجنون ؟
حنين بتوتر : أنت ، اقصد ليّان ليّان
ميّل فمه بعدم تصديق وطالع بالأكياس : وشو هالأكياس كلها !
حنين ببتسامه : طلبنا كب كيك ، تـبي؟
تنهد : معي سكر وضغط ، وتقولين تبي؟ الله يسامحك يابنتي
دخل لـ داخل ، وتنهدت بضيق ماكان قصدها من التوتر قالتها ونسّت نفسها
تأفأفت : قص في هاللسان ياحنيّن قص !
مسكّت الخاتم ببتسامه ولبسته وجاء على مقاسها بالضبط : شلون عرف مقاسـي ؟ أكيد ليّانوه !
قامت وهي الفرحه مو شايّلتها طول عمرها تتمنى هالشيء منه ، ولا مره بيّنت له أو حسسته بشيء لكنه كان فطيّـن يدري أي بنت بتتمنى يكون عرض زواجها مُلفت بطريقه جميله وماتنساها ! وبالفعـل إستحـاله حنين تنسى هاليُوم إستحـاله .
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟