القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 326

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 326


رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الفصل 326
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الحلقة 326
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الجزء 326



جمعت مسك رجولها لحضـنها وهي تسمع ماريّـا تكمل بعتـب : انتي المفروضض ما تتركي لها الزعيم انمـار مو تستسلمي من اول شيء يحصل بينهم ، زوجته بعـد اذا نسيتي
هزت مسـك راسها بالنفـي : لا انـا مستحيـل اجلـس معه لو اختـار ياسمين
رفعت يـدها لشعرها وهي تكمّل بزعل : لـو غيري كـان كذا انا لا واقدر اكمل حياتـي بدونـه ارجـع لكونـي حورية هـو سواها مره لما تعـب يقدر يكمل حياتـه من غيري يتزوج اربـع وانا اتـزو
قاطعتها ماريّـا برعب : اسـكتي يا سمّو الاميـرة ، اذا الزعيم ما سمعـك جدران القـصر خلفها اذانـي ، الخدم بكل جنـاحك
همست بخفوت وقهر : ناويـه الموت على نفسك ؟ لو وحده فيهم فتحت فـمها وتكلمت للزعيم انمـار ولا للأميرة مريم والله ما تخرجي من هالقصـر تتنفسـي انتبهي لكلامك
بلعت مسـك ريقها والتفتت بحقـد تحدق بالخدم اللي يرتبـو جناحـها
وسرعان ما عقـدت حواجبها من وقوفهم بصـف متساوي حتى التفتت لماريّـا وقالت بهمس : اكيـد انه انمـار
تركت ماريّـا اللي بيدها وهي تسمـع صوت الزعيم انمـار الرجولي يأمر الخـدم بالخروج
رفعت مسك يدها قـبل تخرج ماريّا وهمست بخوف : لا تتركني معـه!
توسعت عيون ماريّـا بذهول وهي تحاول تسحب يدها : سمّوك الزعيم انمار زوجك، ايش بسوي معكم !
هزت مسك راسها بالنفـي : خايفه ، خايفه يضربني انتي تعرفينه لو عصـب !!
تكلمت ماريّـا بهمس وتحذير من دخـل انمار لغرفة الملابـس : لا تعصبيه ؟ ، خليك هاديـة واسمعي كلامه بس
عقدت مسك حواجبها وقالت بأندفاع : ليـش هو
قاطعها انمـار اللي قـال بهدوء : وصـيفة ماريّـا تسمحي لي انفرد مع الاميـرة الصغيـرة؟
ابتسمت بتوتر واحراج وسحبت يـدها بعنف من يدين مسـك : طبعاً سيادة الزعيـم
عبست مسـك ملامحها بقـهر وهي ترمق ماريّـا بحقـد حتى رفعت نظـرها لأنمـار
ابتعدت عن الكنـبة وهي توقـف وتعدّل فستانها بظهـر مستقيـم وبطريقة راقـية تركتـه يتأملـها بصمـت فقـط
شبكت يدينها الصغيرة ببعـض وهـي تحدق بالفراغ ولا رفعت نظـرها له ابداً
تقـدم لها ومن اول ما انتبهت لحركـته حتى ارتجـف كامل جسـدها
رفـع انمار يـده وكان ناوي يداعب وجهها الطفولي لكنه لاحظ انسحابها للخـلف بخـوف عنه وانظـارها اللي توزعت بكامـل الغرفة بعيـد عنه
سحـب خصـرها لجهته بعدم اكتراث لشهقتها ورجفـه جسـدها النحيـل امام جسـده العريـض والضخم بحضنه
يتبع..
لقراءة باقي أجزاء الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟