القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزاحمت شامتك ياثريا حتى هام عزيز القلب عشقاً بها الحلقة 465

رواية تزاحمت شامتك ياثريا حتى هام عزيز القلب عشقاً بها الحلقة 465

رواية تزاحمت شامتك ياثريا حتى هام عزيز القلب عشقاً بها الفصل 465
رواية تزاحمت شامتك ياثريا حتى هام عزيز القلب عشقاً بها الجزء 465
رواية تزاحمت شامتك ياثريا حتى هام عزيز القلب عشقاً بها البارت 465


'
قرب مشاري من سلطان و هو يضع ايدينه على رقبته و سُرعان ماتجمعت الدمُوع بعيونه و هو يقول بحرقِه قلب : اعطاك عمره ..
صرخت اوتار بصوت عالي و هي تناظر في مشاري و تضربه بقوه و تبكي ..
اوتار و هي مستوعبه اللي حصل امامِها : مشاري ساعده !
مسك ايدينها بقُوه و هو يحضنها بشده ،
اخذت نفس عميق و هي تحس بشعور الفقد لأول مره بحياتها فقد الحبيبّ ..
سحبها معه و هو يبعدها عن سلطان ،
كانت تجهش بالبكاء و مو قادره توقف صراخ
مات اغلىِ الناس عندها
ناظرت ثُريا في اوتار و كانت تتمسك بالجدار بصعوبه الموقف بشع و لايحتمل !
عبدالعزيز وصل للبيت و كان منصدم من تجمع الكل حول بيت ثُريا دفعهم بقوه و هو
خايفه يكون صار لثُريا شيء لكن انصدم من شاف سلطان و عزوف طايحين على الارض والأرض مليانه دم !
صرخ بصوت عالي وهو مصدوم : ععععزوف
ابعدت اوتار عن مشاري و توجهت لعبدالعزيز واعترضت طريقه و ضربته كف بكل قوه ..
قعدت تضرب فيه و هي منهاره و نبضات قلبها تتسارع : اختك قتتتتتتلتتت سلطان
و انا راح اقتلك
وقفت و هي تتوجهه لعزوف و تسحب السلاح من ايدينها وتوجهه على عبدالعزيز
ثُريا برفض و هي توقف إقبال عبدالعزيز : اوتار عزيز ماله دخل باللي سوته اخته
مشاري كان يحاول يهدي اوتار وياخذ منها السلاح لكن توقف من أطلقت اوتار بالسماء
مشاري وقف إقبال اوتار و كان السلاح قريب من صدره و كثير ..
ناظر فيها و هو يتكلم بجديه : اذا بتقتلين احد اقتليني انا لان انا اللي تسببت بموته..
مسك السلاح ولامست يده ايدينها البارده
تركت اوتار السلاح و هي تناظر في عُيونه ودمُوعها تنهمر على خدها ،
طاح السلاح على الارض و ارتمت اوتار بحضن مشاري و هي تبكي بشكل مُوجع : كذاااب هو وعدني مايروح ويتركني نهائيًا
مسح على ظهرها مشاري و هو ماكان يتمنى تكون نهايه سُلطان قاسيه بهالشكل ..
اوتار و هي تلوم حالها : انا غلطانه لاني قلت له ياخذني انا غغغلطانه لاني جبته للموت بايديني ..ليتني مت ولا قلت له ياخذني ليتننننييي متتت ..
مشاري كان ساكت مو عارف وش يقول لانه بحاله صدمه قويه !
مسك ايدينها و قال : اهدي عشان طفلك مايصير له شيء
طاحت على الارض و هي تحس حيلّها انهد وتتمنى الموت بهاللحظه ،
قعدت تناظر في سلطان من بعيد و شفتها ترتجف
بنهايه " الموت مايستأذن ممكن ياخذ اقرب شخص منك باي لحظه لذالك عيشو اجمل اللحظات مع بعض استغلو اللحظات اللي تكونو فيها قريبين من بعض الموت بشع و موت القريب ابشع شعور ممكن نحس فيه "
يتبع..

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟