القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ميراث نور الحلقة الثانية 2 بقلم لينا بسيوني

رواية ميراث نور الحلقة الثانية 2 بقلم لينا بسيوني

رواية ميراث نور الفصل الثاني 
رواية ميراث نور الجزء الثاني
البارت 2
رواية ميراث نور الحلقة الثانية 2 بقلم لينا بسيوني

رواية ميراث نور



الفصل الثانى عشر بعنوان " سرك فى بير"



عدت فتره قبل عيد ميلاد نيللى , الحياة كانت مستقره فيها , نيللى رجعت لحياتها الطبيعيه تانى، وكنا بنتقابل كل يوم فى الكليه ونحضر المحاضرات مع بعض

نقضى اليوم كله فى الجامعه ,وبليل أما بنخرج أو بنتكلم فى التليفون لحد ماننام .


أما بقى بالنسبه لنصير فكل أسبوع كنت بختار اتنين من اللى الرسايل اللي كانت بتجيلى وأتواصل معاهم ...

وشوفت العجب من الناس !!!

شوفت اللى بتستعبط وعامله نفسها ملبوسه علشان أهلها مايجوزهاش بالعافيه !!

واللى بتستهبل علشان جوزها مايتجوزش عليها فعملت نفسها ملبوسه وهددته لو أتجوز هتربطه أو تسخطه قرد !!!

واللى عامل نفسه ملبوس علشان مراته مش بتبطل طلبات منه وعينيها فارغه !!

فين وفين لما كنت بلاقى حاله ملبوسه بجد , ساعتها كان نصه والرجاله بيخلصوا على طول ....


لحد مافى يوم الكليه كانت مقلوبه ، علشان في بنت فى دفعتنا اسمها رشا أختفت من يومين ومش عارفين مكانها !!

البنت وحيدة أبوها وأمها ،والاتنين كانوا بيسألوا أصحابها عليها !! وكانوا منهارين جدا وأمها كانت بتعيط بحرقه ..

صعبوا عليا ...

أستدعيت نصير ، فجه وقالى وهو بيهزر :

شبيك لبيك يانينو !!!

قولتله :

فيه واحده زميلتنا مختفيه بقالها يومين , ومش لاقينها خالص , عايزك تعرفلى مكانها ...

قالى :

لا يانينو ....دى معرفش أعملها لوحدى , أنا أساعدك وأنت بتفتح المندل !!؟

قلتله :

المندل !!؟ أنا مبعرفش أفتح المندل !!!

قالى :


يبقى ماليش فيه يانينو , أتعلم تفتح المندل وانا مش هتأخر عليك .

قولتله:

وده أتعلمه فين بقى ان شاء الله فى المركز الثقافى الروسى ولا فى معهد دراسة الجن قسم منادل !!! , أخلص يانصه أكيد هتعرف تتصرف , اجيبلك حاجه من أطرها؟! , شراب بتاعها مثلا وأنت تشمشم وتعرفلنا مكانها !!!

قالى :

أشمشم !!؟ هو أنا يابنى كلب بوليسى !! انت فاهم غلط خالص...

أبو الدراما والتلفزيون اللى لحس دماغكم !! مينفعش يانينو لازم تكون بتعرف تفتح المندل علشان أعرف أساعدك .

قولتله :

ماشى يانصير , روح طيب دلوقت , على ما أشوف حوار المندل ده.

قالى قبل ما يختفى :

انا هريح شويه , ماتصحنيش الا للضرورى القصوى وخليك جدع !!


فضلت أدور على نيللى اللى مكانتش ظاهره فى الجامعه خالص!!!

سألت عليها واحده صاحبتها قالتى أن النهارده عيد ميلادها وبتجهز للحفله فى الفيلا !!!

وانها كمان كانت عامله دعوه على الفيس لكل الدفعه عشان يحضروا الحفله !!

أخ !! أزاى نسيت عيد ميلاد نيللى ؟!!! تلاقيها زعلانه علشان ماقولتهاش أمبارح كل سنه وانتى طيبه !!

وطبعا ماشوفتش البوست علشان مبقتش أفتح أكونت الفيس الاصلى بتاعى , وبقيت على طول فاتح أكونت الشيخ نور ناير بتاع الملبوسين .

قولت لنفسى:

أعمل أيه !!؟ أكلمها ؟!! لالالا هيبان أنى لسه عارف وأنى كنت ناسى؟!!

ايوه صح أنا مش هكلمها وهعملها مفاجأه فى الفيلا .

بس مفاجأة أيه ؟!!!

جريت على عربيتى وفتحت الباب لاقيت سندس نايمه فى الكنبه اللى ورا كالعاده شابطه فيا وما بتسبنيش خالص ,

بتيجى معايا فى كل حته !!, حتى لما بروح الجامعه بتفضل فى العربيه لحد ما أخلص محاضراتى وأخدها واروح بيها على الفيلا !!


خدت العربيه وطلعت على محل مجوهرات وأشتريت لنيللى هدية عيد ميلادها .. خاتم الماظ شيك بمبلغ كبير جدا , علشان عارف أنه اكيد هيجيلها هدايا غاليه , حبيت أكون جايب أغلى حاجه ...

ورجعت على الفيلا , لبست قميص نصير ولفيت لفه كامله وانا بفكر فى نفسى وانا لابس بدله شيك , وبصيت على نفسى فى المرايا لاقتنى لابس بدله فى منتهى الشياكه !!

و ده أوبشن تانى كان قالهولى نصير فى قعدة روقان ...

أن القميص ممكن يغير شكله تماما .. ممكن أخليه فستان وممكن أخليه بدله وممكن أخليه بيجامه .

طبعا الاوبشن ده وأوبشن تعزيمة الغيلان مش بقفل فيهم القميص لحد أخره والا هختفى ...



سرحت شعرى وحطيت برفان وجيت أخرج لاقيت سندس هى كمان لابسه ومتشيكه وقاعده مستنيانى !!

قولتلها :

مش هينفع ياسندس أخدك معايا المره دى , أنا رايح حفله , أتفرجى على التلفزيون على ما أجى .

قالتلى :

رجلى على رجلك ياسيدى , مش هسيبك ....
لما بتبعد عنى بحس بخنقه وضيقة نفس , والنبى ياسيدى خدنى معاك , هستناك فى العربيه زى كل مره !!

قولتلها :

مش هينفع ياسندس !!

برده فضلت ماسكه فيا , وخوفت أتأخر فاأضطريت أخدها معايا .

ركبنا العربيه ,ووصلت الفيلا ولسه هفتح باب العربيه , فوجئت بتليفونى بيرن وأسم نيللى على الشاشه فرديت عليها وقبل ما أقول :

ألو !!

لاقيتها بتقولى فى التليفون :

مين البنت اللى معاك فى العربيه !!؟

أستغربت وبصيت يمين وشمال , فشوفت نيللى واقفه فى البلكونه و حاطه الموبايل على ودنها وبتبص علينا واحنا راكنين العربيه !!

شاورتلها وانا فى العربيه وقولتها في التليفون :

دى واحده قريبتى من البلد , ماتقلقيش مش هتدخل الحفله , هتستنانى فى العربيه ...

باين عليها أتضايقت !! قالتلى فى التليفون :

لا طبعا لازم تدخل معاك الحفله , عيب تسيبها فى العربيه , أيه هو أحنا معندناش زوق ولا أيه يانور !!!

شكرا كده الدنيا باظت من قبل الحفله ما تبدأ !!!

خدت سندس ونزلت معاها من العربيه وحذرتها من أنها تفتح بوقها !!

قولتلها :

أياكى ياسندس تفتحى بوقك , أنتى خارصه فاهمه !!؟

قالتلى :

فاهمه ياسيدى .. بس انا عطشانه أوى وعايزه أشرب !!

قولتلها وانا بجز على سنانى :

حاضر ياسندس هشربك , بس أياكى تتكلمى أو تفتحى بوقك فاهمه !!

حطت أيدها على بوقها وهزت رأسها !

أول مادخلت الفيلا فوجئت بنيللى فى وشى!!

أبتسمت ابتسامه متصنعه لسندس وقالتلى :

مش هتعرفنا يانور !؟


قولتلها :

سندس قريبتى من البلد , كنت ناوى أرجعها البلد بعد ما اخلص الحفله , أصلها كانت فى القاهره علشان بتشتر...

نيللى قطعت كلامى وقالت :

غريبه أوى يانور... قرايبك كلهم حلوين !!؟

ووجهت كلامها لسندس وقالتلها :

أنتى بتدرسى أيه بقى ياسندس ؟

سندس ماردتش عليها و بصتلى وحطت أديها على بوقها!!!

نيللى أستغربت !!!

فقولتلها :

أصلها مابتتكلمش كتير , تعبانه نفسيا , عندها مرض أسمه ... أسمه ....مش فاكر أسمه , بس هو مرض يعنى !! أدعيلها ربنا يشفيها ...



نيللى هزت رأسها فى تفهم , فتوهت على الموضوع وقولتلها :

بس ايه الحلاوه دى يا قلبى ....

قالتلى بكبرياء :

أنا طول عمرى حلوه , أيه الجديد يعنى , وبعدين أنا زعلانه منك وأنت عارف ليه !!؟

قولتلها :

علشان يعنى ماقولتلكيش زى كل الناس, كل سنه وانتى طيبه وكده ,ماقولتلك يانيللى , أنا غير الناس وهتعرفى أخر السهره بعد الناس كلها ما تمشى أنى رجل أفعال مش أقوال .

قالتلى فى فضول :

أيه عاملى مفاجأه !!؟، خد بالك أنا مش بنبهر بسهوله !!!

أبتسمت و معرفتش أقولها أيه !!

فقولتلها :

أوعدك هبهرك !!!

لبست نفسى اكتر وبقيت مطالب أعمل مفاجأه تبهر نيللى ،

الخاتم لوحده مش هيبهرها، خاصة أن هيجيلها هدايا غاليه زي الخاتم ، لازم على الأقل أقدمه بطريقه مبهره تتفاجأ بيها !!!



دخل شلة أصحاب مع بعض وفضلوا يحضنوا فى نيللى , وانشغلت معاهم ومع غيرهم ...

خدت سندس وروحنا على البسين بتاع الفيلا ,على مانيللى تخلص بوس أحضان فى صحباتها.

الحفله كانت صاخبه جدا , و ماليانه شباب وبنات , فيه منهم اللى بيرقص واللى بيشرب واللى نزل البسين !!


سندس كانت بتشدنى من هدومى بس أنا مكنتش مركز معاها , كنت سرحان هفاجئ نيللى أزاى !!

سندس فضلت تشدى فيا , فقولتلها بنفاذ صبر :

يوووه .. فيه أيه ياسندس عايزه أيه !!؟

قالتلى :

عطشانه ياسيدى ريقى ناشف !!

قولتلها:

حاضر ياسندس خليكى هنا ماتتحركيش هروح أجيبلك ميه من البار وأجى , أوعى تتحركى فاهمه أو تتكلمى مع حد .

حطت أيدها على بوقها وهى بتهز فى رٱسها !!

.

روحت علشان أجيب الميه من البار , وانا على البار جاتلى فكره أنى ألجأ لنصه !!

روحت فى حته مستخبيه فى جنينة الفيلا وأستدعيت نصير

فجالى وهو بيتاوب وقالى :

نعم ياسيدى عايز أيه !!؟ أنا مش قولتلك هريح و أطلبنى فى الضرورى القصوى !!

قولتله :

نيللى عيد ميلادها النهارده وعايز أعملها مفاجأه !!

قالى بنفاذ صبر:

أها يعنى أيه المطلوب من أمى !!؟

قولتله :

معرفش أتصرف !!

قالى :

مش فاهم يانينو الاوردر , أروح أجيب دباديب وأرانيب وأعلقها فى أوضتها مثلا !!! .. أنت بتهزر يانينو ...

قولتله :

يسلم فمك يانصه , حلوه الفكره دى , أنت تاخد الرجالة وتقلبوا أوضتها محل هدايا , عايز بقى تحطوا بلالين فى كل حته , وفيه بتاع كده عامل زى الترتر ده بق...

قطع كلامى وقالى :

حيلك ياعم .. انت رايح فين !!! مفيش الكلام ده .. هو أنتوا هتشتغلونا أنت وأجدادك.

على الاقل جدك ناير لما شغلنا فى حاجه مش مجالنا , شغلنا شغله محترمه , خلانا نبنى معاه بيته , انما أنت عايزنى أقول للجن اللى معاى ينفخوا بلالين ويلزقوها , أنت مجنون يانينو , ماتروح أنت ياعم بقميص الاخفاء وعلق براحتك بلالين ونفافيخ .

قولتله :

يانصه أنا مش هينفع أعمل الكلام ده لوحدى هاخد وقت كتير وأحتمال أتمسك , أنما أنتوا هتنجزوا بسرعه, أنا بس هبقى هاجى بالقميص احط التاتش الاخير , قبل ما أفاجئ نيللى .

قالى بحزم :

أستحاله !!!! على جثتى أعمل الحركه العيالى دى , ولو فيها كهربتى لحد ما أموت .. فاهم يانينو؟


رجعت تانى للبار بعد ما بعت نصير والرجاله يضبطوا أوضة نيللى غصب عنهم !!!!!!

فوجأت بالراجل اللى واقف على البار بيقولى :

بعد أذن حضرتك !!؟

قولتله :

نعم !!؟

قالى :

الانسه اللى كانت واقفه مع حضرتك .

قولتله :

سندس !!! مالها ؟!!

قالى :

جات سألتنى على ميه من شويه ، روحت أجيبلها من التلاجه لاقيتها شربت نص أزازة تكيلا كانت على البار على بق واحد , فخد بالك بقى علشان هتأفور منك أوى النهارده !!!

أتصدمت وفضلت أدور عليها بعينى وسط الناس مالقتهاش , قولت للى واقف على البار :

هى فين !!؟

قالى :

أهيه حضرتك !!!

وشاور على سندس اللى واقفه على المسرح و بتتخانق مع الدى جى وعايزه تاخد منه الميكرفون !!!

وللاسف نجحت تاخد منه الميكرفون!!!
وقالت :

الشيخ الساحر سيدى ناير وسطكم ياغجر .. قولوا ورايا بدل مايلعنكم ويسلط عليكم الجن بتوعه!!

مدد ... ياسيدى ناير .. مدد ...

فيه ناس كانت مندهشه من اللى بتقوله سندس , وناس ماكنتش مهتمه وفكروها سكرانه , وناس كانت بتضحك وبتردد وراها :

مدد ياسيدى ناير مدد !!!

جريت على المسرح وحاولت أخد من أيديها المايك بالعافيه, بس كانت متبته فيه بأيدها وكانت بتقول :

الله حى ... مدد ياسيدى ناير .. مدد ... العن ياسيدى اللى مش بيردد ورايا!!!

مدد ... مدد

قولتلها وانا بشد المايك :

كفايه ياسندس الله يخرب بيتك ...

نجحت أنى اخد من أيديها المايك :



وأعتذرت للناس وقولتلهم :

معلش ياجماعه دماغها تعبانه وسكرت .. كملوا رقص وشرب خمره.. أسكروا ..أسكروا ماتشغلوش بالكم !!

ورجعت الميكرفون للدى جى .

شيلت سندس ونزلتها من على المسرح , وخرجت بيها بره الفيلا , وحطيتها فى العربيه .

بهدلت الدنيا وانا فى الطريق للفيلا... كانت بتخرف فى الكلام و بتقول :

أنا بحبك أوى ياسيدى .. أنا بعشقك ياسيدى , عشق الست للراجل وعشق الام لعيالها , والنبى ماتحرمنى منك!!!

روحتها الفيلا ودخلتها الحمام علشان أفوقها , بطنها قلبت وتعبت جدا.
ريحتها على السرير , وسيبتها تنام ورجعت تانى على الحفله بسرعه .



الحفله خلصت والناس كانت بتخرج من الفيلا ...

أستدعيت نصير وقولتله :

عملت أيه يانصه !!؟

قالى وهو مضايق :

علمتلك اللى عايزه ياسيدى , بس أياك تجيب سيرة لحد من الانس أو الجن باللى حصل فاهم !!

قولتله وانا بضحك :

نجاملك فى الفلانتين بتاعكم يانصير .

ضحك وهو مستتقل دمى :

ههههااا

روحت على حته مستخبيه وزررت أخر زرار فى القميص علشان أشغل تعزيمة الاخفاء وأختفيت ...



دخلت الفيلا تانى من غير ماحد يشوفنى ووصلت لاوضة نيللى .

دخلت الاوضه بتاعتها ولاقيت الواد نصه عامل الصح وزياده ورد بلدى وشيكولاته ودباديب وعلب ميك أب , لدرجة أنه حاطط دبدوب ضخم جدا فى نص الاوضه وخلاه يحضن بوكيه ورد كبير !!

أصلى يانصه... عاش والله !!!

حضرت نفسى للمفاجأة , وقفت قدام الدبدوب الكبير وفى أيدى العلبه اللى فيها الخاتم الالماظ ووقفت استنى نيللى تدخل من باب أوضتها.

قعدت أظبط هدومى وأسرح شعرى بأيدى وأنا ماسك العلبه ومستنيها تفتح الباب وتدخل وتتفاجأ لما تلاقينى فى وشها .

أخ نسيت أنى واقف وأنا مخفى!!!!!

حطيت أيدى على أخر زرار علشان أفكه وأظهر

فى نفس اللحظه اللى بظهر فيها , نيللى كانت بتفتح باب أوضتها وشافتنى وأنا بظهر !!!!

قالت وهى مصدومه :

أيه ده ؟!!! البنت اللى كانت معاك مكانتش هبله ؟!!!!
أنت ساحر بجد !!؟ انت كنت مختفى صح ؟!!!



أتمسمرت فى مكانى ومعرفش أقول أيه !!

قولتلها :

نيللى ... انا .. كنت .. وبعدين .. كنت ناوى أقولك فى الوقت المناسب .. بس .. أصل جدى ..

لاقيتها قفلت باب أوضتها وقالتلى وهى متحمسه :

متقلقش سرك فى بير , قولى أحكى كل حاجه يانور والا والله هزعل منك .



اتعلمت من نصير ، ومحكيتلهاش على كل حاجة

قلتلها بس ان جدى كان ساحر وان دا القميص بتاعه وانه بيخفى اللى لابسه بس , و قلتلها على الجن الورث اللى معايا.

كانت مبهورة جدا ومستغربة وسعيدة فى نفس الوقت من اللى بتسمعه .

خلصت كلامى وقلتلها بس دا سر يا نيللى اوعى تقوليه لاى حد مهما كان!!

قالتلى:

حبيبى... طبعا انت بتقول ايه !!؟ سرك فى بير ،ان مكنتش انا هحفظ سرك مين هيحفظه ؟!!

بس انا زعلانه منك انك مقلتليش من الاول وخبيت عليا.

قلتلها :

نيللى انا ..

حطت ايديها على شفايفى وقالتلى :

هششش انا مسمحاك يا نور!!

ولفت بعنيها فى الاوضه وهى مبهورة وقالتلى :

ايه المفأجاة الجامدة دى .. هو كل الساحره رومانسيين كدا !!

لا لا مظنش ان فى ساحر بطيبة ووسامة حبيبى نور .

بصيتلها وانا مبتسم وقلتلها :

اهم حاجة المفاجأة عجبتك؟

قالتلى :

تحفة يا نور تحفة .. انا محدش عملى كدا قبل كدا .. انا اسعد واحدة فى الدنيا .. بحب شاب وسيم ومثقف ومتفوق ورومانسى وفوق دا كله ساحر !!

انا مضطرة احفظ سرك غصب عنى عشان خاطر هخاف من الحسد.

ضحكت وقلتلها :

يا رب هديتى كمان تعجبك...

وفتحت العلبة ووريتها الخاتم .

شقهت وقالتلى وهى مذهوله :

ايه دااا !!!.. شكلك سرقت محل مجوهرات بقميص الاخفاء بتاع جدك !!

قلتلها :

لا طبعا انا مبستخدمش السحر فى الشر ودى وصيه جدى استعمل السحر فى الخير بس.

مسكت ايدى وباستها وهى بتقولى :

أكيد طبعا، أنا متأكدة من أخلاقك يانور ، أنا بهزر معاك ،

لبست الخاتم فى صوباعها وقالت وهى بتبص عليه فى أيديها:

ذوقك حلو أوى، ربنا يخليك ليا يا نور حياتى...


مكنتش عايزانى اروح بس قلتلها انى لازم امشى عشان محدش يشوفنا فى الاوضه مع بعض ويبقى شكلها وحش .

اقتنعت وقالتلى :

يلا ورينى بقى بتختفى ازاى ؟!!

وقفت ولفيت لفه كامله وانا بزرر اخر زرار فى القميص
فأختفيت.

لاقيتها بتقول وهى بتبص حواليها :

نور انت مشيت كدا خلاص ؟!

قلتلها :

اها انا خلاص ماشى اهو

ورحت ناحيه الباب.. فشافت الاوكره بتتفتح وباب اوضتها بيتفتح ويتقفل تانى.

قالت :

نور !!!

ماسمعتش صوت

نادت عليا تانى :

نور انت مشيت ؟!!!

مسمعتش صوت برضه

فأتأكدت ان انا مشيت .

بس الحقيقة انى كنت واقف وراها مستنى اللحظة المناسبة عشان اعمل فيها مقلب واخضها .

قبل ما اخضها فوجئت بيها بتفتح الموبايل وبتبعت رسالة على الواتس اب

الرسالة كانت ٤ كلمات ، بس صدمتنى

"تعالا الفيلا بتاعتى حالا"

الرسالة كانت مبعوته لطارق !!!
يتبع .. 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟