القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملك فقيد الحب الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم نور زيزو

رواية ملك فقيد الحب الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم نور زيزو

رواية ملك فقيد الحب الفصل الثامن والعشرون 
رواية ملك فقيد الحب الجزء الثامن والعشرون 
البارت 28
رواية ملك فقيد الحب الحلقة الثامنة والعشرون 28 بقلم نور زيزو
____ الفصـــــل الثــــامـن والعشــــرون ( 28 ) ____
___ بعنــــوان " أخــذ الحــــق " ___

دلفت "نبض" إلى الرعاية بذعر وهى تقول :-
- فى أيه ؟

نظر الطبيب لها هو الممرضين ، تعجبت لنظراتهم لتصدر الأجهزة أنذارات بأنخفاض مؤشراته الحيوية ، دفعتهما بعيدًا وهى تفحصه وتنعش قلبه بيديها ، جلست فوقه وهى تضغط على قلبه بكل قوتها وصدمت حين أستقم الخط المموج على شاشة الجهاز فأرتعشت يديها بقوة وأنهارت دموعها ولسانها يُتمتم قائلاً :-
- لا .. يوسف .. لا

أنهرت قوتها وهو لا تشعر بنبضاته لتسقط رأسها على صدره بقوة وهى تجهش فى البكاء ثم شعرت بيده على ظهرها يربت عليها بضعف شديد فرفعت رأسها لتراه يفتح عينيه بوهن ويقول بصوت مبحوح :-
- نبض !!

مسحت دموعها سريعًا وهى تبتسم له وتقول :-
- يوسف ، أنا هنا يا حبيبى

تنهدت بتعب شديد وهو يقول :-
- حلم مُخيف ، مكنتيش هناك يا نبضي

وضعت قبلة على جبينه بلطف وجلست بجواره تتأمله وهى تلتقط أنفاسها بأرتياح شديد ، كان مُنهكًا بشدة ويتنفس الصعداء بصعوبة لا يستطيع حتى الحديث فقط ترمش عيناه بتعب ...

____________________________

- فى أيه يا نادين ؟ جايبانى على الصبح ليه كدة ؟

أغلقت "نادين" باب السيارة بعد أن صعدت وقالت بهلع :-
- أنا مش عارفة أزاى حد يعمل كدة ، أيه الجبروت دا

تعجب من قلقها وهى شبه ترتجف فسألها وهو يمسك يدها بحنان :-
- حصل أيه ؟؟ أهدى وفهمينى

- كريم أنا مبكرههش قد الناس اللى بتستعمل فلوسها وسلطتها بالقذرة دى

مسح على رأسها يطمنها وقال :-
- فى أيه يا حبيبتى ، قولى حصل ايه ؟؟

- بص أنا مش عارفة حاجة بس أسمع دا كدة
قالتها وهى تعطيه الهاتف ، سمع التسجيل للحديث بين "ميرا" و"تمارا" ، أتسعت عيناه على مصراعيها بصدمة وهو يستمع للحديث ثم نظر إلى "نادين" وقال :-
- أيه دا ، أنتِ جبتى التسجيل دا منين ؟؟

- أنا اللى سجلته

سألها بضيق شديد قائلاً :-
- وأنتِ بتسجيله ليه وتسمعيهم ليه ؟

رمقته بتعجب شديد وقالت :-
- أنا عملت كدة عشان أساعد

- ومفكرتيش فى أن اللى تدفع ربع مليون عشان تحمل من طليقها فى الحرم ممكن تعمل فيكى ايه لو عرفت أنك سجلتها ، يوسف هيعرف يساعد نفسه يا نادين

قوست شفتيها للأسفل بحزن شديد وقالت :-
- أنا كنت فاكرة أنك هتفرح

- نادين أنا مش عاوزك تدخلى فى أى حاجة تخص العيلة دى ، اللى داخل بينهم مفقود يا نادين ، ميرا لو عرفت أنك سجلت ليها أو عصام هيعمل ايه ...

صمتت بحزن شديد وهى تنظر من النافذة ، تأفف "كريم" بأختناق شديد فقال :-
- يا حبيبتى أنا خايف عليكى من شرهم

- طب هتعمل أيه ؟
سألته بهدوء فأجابها قائلاً :-
- متقلقيش هتصرف

أومأت له بنعم ثم ترجلت من السيارة ، أخرج هاتفه من الجيب وأجرى أتصال بـ "صباح" ثم أنطلق بسيارته إلى حيث تتواجد ...

____________________________

وقفت "نبض" أمام غرفته بوجه غاضب تمنع "ميرا" من الدخول فقالت بحدة :-
- شكلك محرمتيش ، مش قولتلك مش عاوزة أشوف وشك قدامى

- نبض هطمن عليه بس وأخرج ، أرجوكِ بلييييز
قالتها بترجى صادق لتصرخ "نبض" بها بغضب قاتل هاتفة :-
- لا دا أنتِ مجنونة رسمى

- يا نبض أنا أم ابنه زيك بالظبط خلينى أطمن عليه وهمشي مش هطول والله
قالتها بعيون دامعة ، حدقت "نبض" بها بغضب شديد ولم تتملك غيظها أكثر فقالت :-
- ابنه اللى هو مش عارف عملتيها أزاى ولا جابه أزاى .. دا جبتيه فى الحرم يا حلوة

- بس ابنه ، أنتِ مجربتيش كل ما تروحى لدكتور يقولك مش هتكونى ام عمرك كله ، ولا قضيتى أحلى سنين فى حياتى مع راجل مبيعرفش غير الشغل .. لا يعرف يطبطب ولا يهون

- أيوة فعلاً ومجربتش كمان أنى أخون جوزى مهما كانت قسوته وعدم أعترافه بالحب ، أنتِ بقى مجربتيش تعيشى حياتك فى خوف ورعب ٩ شهور وبدل ما تفرحى بأنك أم تموتى ، حياتك مش سبب على أخطاءك .. كلنا بنعيش فترة صعبة فى حياتنا هل مبرر أننا نغلط بقى ...

فتح باب الغرفة من خلفها وكان "يوسف" مُتكأ على الحائط بصعوبة وجسده المُنهكًا فعادت للخلف مُسرعة نحوه لتقول بلهفة :-
- أنت أيه اللى قومك من السرير ؟!

وضع ذراعه على كتف "نبض" مُتكأ عليها من ضعف جسده وقال :-
- لو اللى فى بطنك ابنى فعلًا وأنا مش فاكر حاجة يبقى مش ابنى وأنا مش هعترف بيه ولو عاوزانى أعترف بيه بقى .. يبقى اسم الأم نبض وتنسي أنك خلفتيه لأن خلفه منك مستحيل واحدة خاينة وبقذرتك مُستحيل تكون ام لابنى

كانت صامتة وحادقة به بعيون دامعة فرحًا لرؤيته هكذا بخير ويتحدث بتحدى كعادته ولم تبالى لحديثه عن طفلها فقط أكتفت برؤيته سالمًا وبصحة جيدة ، شعرت "نبض" بقسوة الحديث عليها فقالت بنبرة هادئة :-
- تعال يا يوسف أرتاح ، امشي يا ميرا ومتجيش هنا تانى

- أنا مُكنتش عاوزة حاجة غير أنى أطمن عليك وأنك بخير بس
ذرفت دمعتها بحزن شديد وهى تراه بهذا القرب من "نبض" ام هى لا يحق لها لمس أصبعه حتى ، انصرفت وحدها بقلب مُنكسر ومُنهك ..
أخذته "نبض" إلى السرير وهى تقول بنبرة هادئة :-
- براحة يا يوسف ، أُعذرها

- أنتِ يا نبض اللى بتقولى كدة
قالها وهو يجلس على الفراش مُتكأ على ذراعها فتبسمت بخفة وقالت :-
- اه عشان بحب وعارفة يعنى ايه تحب ، بعيد عن أنى بغير ومقبلش بدا بس هى بتحبك بجد وشوفت الحب والخوف فى عينيها ، يمكن تكون غلطت زمان وسواء كفرت عن خطيئتها أو لا لكنها حبيتك وبتحبك بجد

نظر لها بغضب شديد وتأفف ثم قال :-
- أنتِ بتتكلمى كدة يا نبض عشان زعلانة منى وفاكرة أنى خونتك صح

مسكت وجهها بيديها وقالت لطفًا :-
- أنا مصدقاك يا يوسف أنت وبس

- معملتهاش يا نبض وحياة ابنى وغلاوتكم عندى ، أنا مش هخون يا نبض لأنى جربت شعور أنى أتخان

مسحت على رأسه بلطف وهى تقول :-
- انا عارفة ، ممكن ترتاح بقى .. أنا هروح أجبلك هدوم وأجيب رحيم وأجى مش هتأخر

أومأ لها بنعم وهو ينام بفراشه ، تبسمت وخرجت من الغرفة مُسرعة ...

____________________________

أنهت "صباح" سماع التسجيل وهى جالسة فى مكتبها بالشركة ، تنهدت بأختناق سافر وقالت :-
- يعنى فعلاً الواد دا ابن يوسف ؟!!

- أعتقد كدة
قالها "كريم" بشك من الأمر ، صمت "صباح" دقيقتين وهى تلف مقعدها ذات العجلات بالأسفل حول ذاته بها مرات متتالية ثم قالت بُخبث شديد :-
- أسمع يا كريم ، اول حاجة التسجيل دا أعتبر نفسك مسمعتوش لا أنت ولا خطيبتك ، تانية حاجة عاوزاك تشترى مكان الجن الأزرق ميعرفوش وتجهزه من كل حاجة فى خلال ٤٨ ساعة مفهوم

- حاضر ، لكن هتعملى بيه ايه ؟

رمقته بنظرة قاتلة وقالت :-
- من أمتى وأنت أو غيرك بتسألونى هعمل أيه ؟؟

- أسف ، تحت أمرك وفى اقل من ٤٨ ساعة هكون جاهز
قالها ثم وقف من مقعده وأنصرف ، نظرت له وهو يغلق باب المكتب ثم ألتقطت هاتفها وأتصلت بـ "مراد" وقالت :-
- عاوزاك ضرورى ، هستناك فى المكان بتاعنا ... ضرورى يا مراد مفيش حاجة أسمها مشغول

اغلقت الخط معه واخذت حقيبتها ثم خرجت من المكتب ، أخذها السائق إلى الطريق الصحراوى ثم قالت :-
- أنزل يا عثمان

ترجل "عثمان" من السيارة حين وصلت سيارة "مراد" ، صعد إلى سيارتها بجوارها وقال :-
- خير

- عاوزاك تجبلى حد كدة

سألها "مراد" بشك من نظرة الخُبث التى تبث من عينيها :-
- حد مين بالظبط ؟؟

- ميرا

نظر لها نظرات تساؤلات فتبسمت له بمكر شديد .....

____________________________

فى اليوم التالى كانت "نبض" واقفة فى الغرفة وتحمل طفلها الصغير بين ذراعيها تداعبه بلطف حتى يكف عن البكاء ، تحدث "يوسف" وهو يراقبهما قائلاً :-
- نبض !

نظرت له بحب وقالت :-
- أيه يا حبيبى ؟ عاوز حاجة ؟؟

- عاوزك متسبنيش
قالها بنبرة راجية ومتوترًا ، هتفت بحب وهى تضع "رحيم" فى سرير صغير :-
- أسيبك وأروح فين من غيرك

اقتربت نحوه وجلست على حافة فراشه وهى تطعمه بيدها وتدلله بحب ، كان صامتًا مُلبى لطلبات وناظرًا بعينيها نظرة عشق لن ينظرها لأحدهن غيرها ، أنتهت من أطعمه وابعدت الأطباق ثم مسكت منشفة مبللة تمسح يديه وعنقه بلطف فقال :-
- نبض أنا مخونتكيش ، مقدرش أخونك أبقى بنتحر لو عملتها

تبسمت بحُب له وهى تحضن يده بكفيها الصغار وقالت :-
- مصدقاك يا حبيبى والله مصدقاك

- مش لأنك مجبرة تصدقينى لكن لأنى معملتش كدة

رمقت بقلب مفطور وتلألأت دمعتها بداخل جفنيها ثم تمتمت :-
- عارف أحساس أنك ممكن تسبنى فى العالم دا لوحدى أفظع بكتير من أحساس أنك تخونى، فكرة أنك تموت ومتكنش تكون جنبى مُخيفة أوى يا يوسف

أقترب بجسده للأمام وهو يلمس وجنتها بأنامله ثم جفف دموعها بلطف مع أبتسامة خفيفة وقال :-
- أسف يا نبضي أنى رعبتك بس أنا ماسك فيكى بكل عزمى وأرادتى ومش هسيبك أبدًا

- متسبنيش يا يوسف
قالتها بصوت مبحوح ولهجة واهنة بينما تتشبث بذراعيه كطفلته الصغيرة الخائفة من ظلمات الحياة فقال :-
- مش هسيبك.. مش هسيبك أبداً

عانقته بضعف ينهك جسدها وقلب يبكى خوفًا ما زالت لا تصدق أن أمس توقف قلبه عن النبض بين يديها وكانت عاجزة على أنقذه ، طوقته بذراعيه بقوة مُتشبثة بملابسه من الخلف بقبضتها الصغيرة وتتساقط دموعها على اكتافه بضعف شديد فتشتم رائحته بأرتياح من عودته وتستعيد أمانها بجواره وبين ضلوعه ، اربت على ظهرها بحنان يطمنها ويطرد الخوف والذعر من قلبها وعقلها فهمس بأذنيها قائلاً :-
- أطمنى يا نبضى ... أطمنى أنا جنبك...

هدا روعها وذعرها بين ذراعيه وأغمضت عيناها ساكنة وهادئة، تشعر بهدوء ضربات قلبها لتبتسم بلطف وكيف بكلمة منه تشعر بتلك الطمأنينة والأمان فهو ليس بحبيبها وزوجها فقط بل سكنها وسكينتها، هو موطنها الوحيد فى هذا العالم....

____________________________

خرجت "ميرا" من عيادة طبيبة النسا التى تتابع معها الحمل وصعدت للمصعد فكان بالداخل امراة سمينة ومعه فتاة صغيرة على كرسي متحرك ترتدى عباية سوداء ونقاب على وجهها بمجرد ما اغلق المصعد بابه ، أرسلت المراة رسالة بالهاتف فتوقف المصعد فى الطابق التالى ودلف رجلين ، كانت "ميرا" تنظر بهاتفها على صور "يوسف" ، اخرجت المرأة منديلًا من جيبها ووضعته على فم "ميرا" وأمسكها الرجلين من يدها وهى تحاول المقاومة ، أوقف الرجل المصعد ، رفعت المراة الفتاة لتتضح أنها عروسة كبيرة الحجم ، نزعت عنها العباية والنقاب وجعلت "ميرا" ترتديهم ثم أجلستها على المقعد المتحرك ووضعت العروسة بحقيبة ثم خرجوا من المصعد للخارج وهم يدفعوها على الكرسي المتحرك ، توقفت السيارة أمام العمارة فحملها الرجل وصعد الجميع إلى السيارة وأنطلقت ...

____________________________

- ممكن تهدى بقى ، هتلاقيها هنا ولا هنا مع صحابها
قالها "عصام" لـ "ميادة" بغيظ شديد ، فقالت :-
- الساعة بقت ٩ وهى قالت هتروح للدكتور وهترجع على طول

- شوية لو مجتش هكلم الرجالة يدوره عليها
قالها وهو يباشر عمله فى مكتبه ببروده .. تأففت بضيق ثم خرجت من الغرفة ....

____________________________

أستيقظت "ميرا" من نومها بتعب شديد فى أنحناء جسدها لتجد نفسها على أريكة وفى مكان غريب لا تعرفه ، حركت رأسها بضيق لترى "صباح" جالسة على مقعد هزاز وتهز المقعد بهدوء شديد وترمقها بنظرات هادئة وقالت :-
- صباح الخير ، صحى النوم معقول تخلينى أستن كل دا

أعتدلت "ميرا" فى جلستها بخوف شديد وهى تنظر للرجال الواقفين خلف "صباح" وأزدردت لعابها بهلع وقالت :-
- أنتِ هتعملى ايه ، جبتينى هنا ليه ؟ أنا عاوزة أروح

- هروحك بس لما أتاكد أن اللى فى بطنك ابن يوسف أو لا

تحدثت "ميرا" بخوف شديد من جبروت "صباح" وقسوتها قائلة :-
- ابنه والله ابنه

- أتاكد أزاى وابنى بيقول انه معملش حاجة

صمتت "ميرا" بخوف شديد وقالت بتوتر :-
- هو مش هيفتكر حاجة عشان كان واخد حبوب هلاوس ومخدر يخليه ميفتكرش لكن هو ابنه والله

صمتت "صباح" بمكر شيطانية فأسرعت "ميرا" نحوها وقبلت يدها بخوف وهى تقول :-
- والله ابنه صدقينى !!

- عملتيها أزاى ، أزاى واحدة زيك قدرت تخدر يوسف الحناوى

ازدردت لعابها بقلق وقالت :-
- السكرتيرة بتاعته حطت الهلاوس فى قهوته ولما بدأ يحس بمفعولها خرج من الشركة وأنا أجرت ناس تخطفه من العربية وخدته شقة مفروشه وبعدين رجعته العربية تانى

لم تتمالك "صباح" غضبها أكثر فمسكتها من شعرها بقوة وغضب قاتل بينما تقول بغضب مكتوم :-
- حتة مفعوسة زيك تدمر حياة ابنى وتلبسه عيل غصب عنه

تألمت "ميرا" من قبضتها وقالت بأستياء :-
- عشان بحبه ، دى كانت الطريقة الوحيدة اللى تخليه يرجعلى ان يكونله ابن منى وفي بينا رابط قوى ، مش لأذيته والله لكن عشان بحبه

صفعتها "صباح" بقوة على وجهها فسقطت أرضًا وتقول بقسوة :-
- أنا هدفنك هنا أنتِ واللى فى بطنك دا ...

وضعت "صباح" قدمها على بطنها بقوة وهى تقول بتهديد :-
- كان لازم أدخلك التابوت فى وقتها ، واخلى أبوكى يحصلك عشان أرتاح من قرفكم ...

دمعت "ميرا" بخوف وهى تلمس بطنها بغيظ شديد ، صرخت "صباح" بقوة :-
- مـــراد

جاءها "مراد" سريعًا فقالت بنبرة قاسية مُخيفة :-
- خدوها على الأوضة ممنوع تشوف نور الشمس طول الـ ٩ شهور ، أنا هخلي الدبان الأزرق ميعرفلكيش مكان وهسيبك تولديه ولما تولديه مش هتشوفيه بعينك ، دا عقابك الوحيد أنك تولديه ويكونله أم تانية غيرك فى الورق وفى الحقيقة ، عمرك ما هتكونى مرات يوسف ولا حتى هتكونى خدامة عنده ، وأنتِ اللى أخترتى ولا أقولك فى حل أحسن بكتير ... تهانى

جاءتها "تهانى" بصمت لتقول :-
- هبعتلك دكتور ينزل اللى فى بطنها ولو ماتت أبقى كلمينى

نبرتها أرعبت "ميرا" فاسرعت تقبل قدمها بخوف وقالت :-
- أرجوكى ، أبوس أيدك ورجلك مشينى من هنا وأنا هختفى أنا وهو ، مش عاوزة يوسف خلاص بس سيبلى ابنى .. أنا عيشت عمرى كله محرومة من الخلفة مش لما يجى عاوزة تخديه منى بالسهولة دى وتقتليه فى بطنى

مسكت "صباح" فك وجهها بقوة وقالت بشراسة :-
- دا عقابك يا ميرا ... دا تمن تدمير حياتى ابنى

دفعتها بقوة بعيدًا عنها وخرجت للخارج ونظر للڤيلا من الخارج لتتأكد بأنها لن تستطيع الهرب من هنا ، كان رجالها تمليء المكان فى الخارج ويحرسوا كل الأبواب وجميع النوافذ مغلقة بالحديد من الخارج ، فتح لها "مراد" باب السيارة الخلفى فصعدت ليصعد بجوار وهو يقول :-
- تانى حاجة ، عصام هو اللى أمر بقتل يوسف

تنهدت بأختناق شديد وقالت :-
- واضح أن الليلة دى لتنظيف قرف عصام وبنته ... أركب يا عثمان خلينا نمشي ... خلينا نظف القرف دا ونرتاح بقى ....

_____ تـــــــــــاااابــــع ....... ____
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟