القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما ادراكي ما الحب الحلقة السادسة 6 بقلم منار اسامة

رواية ما ادراكي ما الحب الحلقة السادسة 6 بقلم منار اسامة 

رواية ما ادراكي ما الحب الفصل السادس 
رواية ما ادراكي ما الحب الجزء السادس 
البارت السادس 
رواية ما ادراكي ما الحب الحلقة السادسة 6 بقلم منار اسامة 
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
- البارت السادس -
بعنوان - حارس المتمردة -
ملحوظه:- قبل ما نبدأ كدة أنا حاولت ادور اسلوبي اكتر من الاول واللي متبعني من الاول هيحس بفرق اتمني اكون قدرت اخليكم مبسوطين من اللي بكتبه .....
اسفه علي تأخير البارت بس عيني وجعني فمبقدرش اضغط عليها علشان متعبش اكتر
------ -------- ------
صباح يوم جديد ملئ بالاحداث الهامه .... استيقظت خلود بكسل لتنهض وهي تعيد ترتيب شعرها المبهدل اثر النوم وتتذكر شجارها الدائم كلما التقت بذلك المغرور لما دائما يشتغل بداخلها روح التمرد بمجرد لقائه لم تكن ابدا هكذاا لاتدري لماذا تغضب منه بسرعه البرق نفضت تلك الأفكار التي تسللت اليها وقامت غسلت وجهها ثم توضاءت وأدت فرضها ونزلت .. ركبت أحد التاكسيات متجهه الي وزاره الصحه لتسلم بحثها ومحاولاتها لإيجاد علاج لذلك المرض الجديد الذي لم يتوصلوا لعلاج له لتأخذ نفسا عميقا قبل دخولها لغرفه أحد المسئولين عن استلام الأبحاث العلميه لتجريبها قبل استخدام حلولها علي البشر

المسئول :-
اتفضلي يا انسه خلود
خلود :-
تمام يافندم ثم أخرجت من حقيبتها ذلك الملف المحتوي علي كل جهودها وتابعت قائله :-
دة البحث الطبي والأفكار اللي طلبتها مني الوزاره عن المرض المنتشر جديد
المسئول :-
تقريرك وصلني من ابارح انك حد ممتاز جدا وجيتي من جنوب افريقيا لمصر علشان تبقي من ضمن فريق الأبحاث العلميه والطبيه وحقيقي اتفوقتي في اول بحث لكن البحث دة اكبر الدكاتره مقدروش يوصلوا لحل فيه وعلشان كدة اتمني تكوني اول مساهم في إيجاد العلاج وكمان احنا هنعين ليكي حراسه علشان انتي بقيتي من ألباحثين بتوعنا ولازم نهتم بحياتك.
خلود بشكر :-
كلامك شرف ليا يا فندم بس مش محتاجه حد يحرسني لان معايا ربنا حارس الجميع ...
المسئول :-
فعلا بس الاحتياط واجب وكمان اكيد فخور أن منتقبه قدرت اوصل لكدة خصوصا أن أغلبية الناس فكرين أن المنقبين والمحجبات ميقدروش يوصلوا لاي حاجة
خلود :-
شكرا جدا ليك يا فندم. وكنت حبه اشتغل في مستشفي من المستشفيات الحكوميه
المسئول :-
غريبه .. افتكرتك هتقولي مستفشي خاصه
خلود باستنكار :-
يا فندم أنا دخلت طب علشان اكون مع المريض اللي معهوش تمن المستشفيات الخاصه للاسف في كل دول العالم الكل بيبص لنفسه للفلوس أنا تفكيري مختلف مش بمدح في نفسي بس في مواقف بتخلي الإنسان عارف ان الرحمه اهم من الفلوس واكيد أنا مش ملاك أنا مجرد انسانه عاديه
المسئول باعجاب :-
حقيقي انت حد كويس علي العموم تقدري من بكره تروحي تستلمي شغلك في مستشفي القصر العيني وهتقوليلهم انك تبع الاستاذ توفيق السيد مسئول عن استلام الأبحاث العلميه وهتخطي تحت التدريب عقبال ما الدكتوراه بتاعتك تخلص وتعرفي هتخصصي في اي صحيح الدكتوراه بتاعتك عن اي
خلود باحترام :-
شكرا جدا .. ليك يا فندم والدكتوراه بتاعتي عن التشاوهات الخلقيه والحروق وكيفيه علاجها
المسئول :-
ربنا يوفقك يا خلود عايزين تخلصي الدكتوراه بسرعه
خلود :-
باذن الله شكرا يا فندم
انتهت المقابله وخرجت خلود وركبت تاكسي وعادت المنزل دخلت اتصلت بوالدتها تطمئن عليها ثم دخلت أعدت الاكل للفطار وتبقي التسخين وهذا قبل اذان المغرب بساعه ثم قامت بمراجعه ما توصلت إليه في الدكتوراه قررت مراجعته علي يومين حتي لاتجهد نفسها وخصوصا انها صائمه .. ..
---------------
في منزل الحاج نعيم صباحا غادر كل من رضوان وديار لعملهم وتبقي الحاج نعيم جلس يتابع التلفاز ويتحدث مع زوجته صفيه التي تنظف الشقه. ...
الحاج نعيم :-
بس البنت محترمه جدا خلود شكلها بنت متربيه اوي
صفيه :-
فعلا. ومختلفة عن بنات اليومين دول
الحاج نعيم :-
حقيقي ربنا يرزقها الزوج الصالح
صفيه :-
امين يارب .. ثم تابعت وهي تعدل الوسادة من خلف زوجها نعيم :-
بس حسه أن دياب ميال ليها
الحاج نعيم :-
ازاي
صفيه :-
معرفش بس قلبي بيقولي كدة وانت عارف قلبي بقا يا نعيم
الحاج نعيم وهو يقبل يديها وينظر لعيونها بنظره حب وعشق خالص :-
عارفه يا صفيه طول الوقت بسال نفسي ليه حبيتك وبحبك كل يوم تعرفي الاجابه كل مره بتكون اي
صفيه بابتسامه وهي تجلس بجواره علي التربيزة منتبه لحديثه جيدا وتسأله :-
لي
الحاج نعيم :-
ببساطه لانك مبهجه مبهجه في كل حاجة الدفا اللي بحس بيه في البيت دة بيخليني سعيد انتي مبهجه في كل تصرفاتك وجنونك وحبك بغيابك وليا انت احلي حاجة حصلتلي
صفيه بخجل وابتسامه :-
شكرا
الحاج نعيم بمرح :-
لسه بتتكسفي مني بعدالعمر دة كله
صفيه وهي تقوم من مكانها :-
الحياء اكتر حاجة بتميز الست ولو اختفي بيبقي جزء كبير منها اختفي يا نعيم ... ثم تركته وأخذت ترتب السفره وعيونها تطلع االيه وهو ايضا ينظر إليها بنظرات احترام حب نظره مملوءه بالمشاعر الجياشه ...."
-----------------
صباحا علي الساعه الثامنه كان دياب. وصديقه عمرو واقف بجوار في اسطبل الخيول.
عمرو وهو ممسك يالحصان ويمشي بجوار دياب :-
جايبني هنا ومستاذن من شغلك ساعتين ولولا أن الوزير ورئيسك في الشغل بيحبوك مكنش هيوافقوا وانا لولا اني باخد إجازة في رمضان والعيد علشان بتعب من الشغل والصيام سوي مكنتش هعرف اقابلك قلي في اي دياب
دياب وهو يمسك بالحصان ويمشي به ويحادث عمرو :-
معرفش يا عمرو حقيقي معرفش في بنت دخلت حياتي مكملتش شهر قلبت حياتي كلها
عمرو وهو يتطلع لعين زميله التي لمعت ما أن ذكر سيره تلك الفتاه ليساله بفضول :-
مين ديه وعرفتها امتي ومحكتليش لي
دياب وهو يتوقف عن السير :-
فضولك دة هيوديك في داهيه بص هحكيلك هي بنت منتقبه عرفتها من الشقه اللي قصادنا
عمرو :-
اة الشقه اللي كانت مقفوله
دياب :-
بالضبط هي بنت واحدة من أصحاب الشقه اللي مسافره رجعت وقعدة فيها المهم كل ما تقابلني بتكلميني بأسلوب غريب مفيش اي بنت كانت تتجرأ تفتح بقها معايا بس ديه مختلفه والاسوأ اني مش بعلب عليها مش بعرف اتصرف معها زي ما بعمل بفضل ساكت أو بتكلم بس بتفاجاءني بردود أفعال غريبه
عمرو :-
بتحبها
دياب وهو يهز رأسه بنفي :-
لا انا عمري ما احب
عمرو وهو يترك اللجام الذي يشد به الحصان ويقف أمام دياب ويقول :-
حبيتها بص يا سيدي مش هقولك انك حبتها من اول مره بس انت حبتها لأنها مختلفه
دياب باستكار :-
بس حتي انا مشفتهاش مشفتش شكلها هحبها ازاي
عمرو :-
بص يا سيدي في نوع من الستات مش محتاج تشوفه بعينك لان جمالهم ظاهر في تصرفاتهم فاهم
دياب :-
لا مش فاهم حاجة
عمرو :-.
هفهمك يا سيدي انت ممكن يبقي حوليك مليون بنت حلوة بس مفيش حد منهم يشدك يشد انتباهك تركيزك ممكن تنتبه ليهم ساعه اتنين تلاته يا سيدي بمجرد ما تختفي من قدمهم مبتفتكرش ملامحهم اصلا بس في بنات ممكن ميبقوش بالجمال الاوفر الجمال فيهم مش شكل جمالهم تصرفات جمالهم تمرد جمالهم دة بيشدك اوي وبيخليك حافظ ملامحهم فاهمني
دياب :-
فاهمك بس الحكمه ديه جبتها منين
عمرو :-
مجبتهاش من حد جبتها من نفسي ما أنا بسهر وبشوف بنات كتيره جدا بس وله واحدة جذبتني لما احب مش هيكون بسبب الشكل هيكون بسبب الاختلاف
قبل أن يرد دياب علي عمرو رن هاتفه برقم رئيسه فتح الخط وأشار لعمرو بالصمت
دياب :-
ايوة يافندم
الرئيس :-
انت مش هتحرس الوزير تاني لأننا اخترناك تحرس باحثه علميه وطبيه
دياب :-
لي
الرئيس ؛-
مفيش حاجة اسمها لي يا دياب. المهم متقلقش هي جارتكم في العماره
دياب :-
جارتنا مين
الرئيس :-
خلود سنغال بنت مصريه افريقيه ملفها كله مبعتولك واتس فيه كل حاجة عن حياتها مهمتك تحميها لأنها أبحاثها فعاله وأفكارها بناءه واكيد هيكون ليها أعداء وعلشان كدة لازم تكون عينك عليها دايما
اغلق مع دياب ودياب مصدوم اهو سيكون حارسها الشخصي
عمرو وهو يهزة :-
دياب .. مالك
دياب :-
هكون حارسها الشخصي يا عمرو
عمرو :-
حارس مين البنت اللي بتتكلم عنها
دياب :-
اها
عمرو :-
وهتبدأ من امتي
دياب :-
مالك بتتكلم ببرود كدة
عمرو :-
لأنها اشاره بتقولك انها فيها خير وربنا عايز يقرب بنكم
دياب :-
يمكن .. يلا ندخل الاحصنه
عمرو :-
يلا ولكنه تفاجأ ما أن أمسك حصانه بأنه يجري منه ليجري عمرو ورائه عمرو وهو ياخذ نفسه من الجري:- اهدي يا حصان قطعت نفسي
دياب وهو يضحك :-
تستاهل
عمرو بغيظ:-
طب يارب ما تحبك هاا
استمروا في الهزار معا حتي آتاهم صوت اذان العصر ليذهبوا لجامع قريب ويؤدون فرضهم ثم يعود المنزل من أجل الفطار مع عائلته ....
----------------
عند كنز استيقظت علي صوت ضجه عاليه لتخرج وتنظر من اعلي وتجد أفراد شرطه وونش كبير تحت عمارتها. لترتظي ملابسها سريعا وتتجه لاسفل
كنز وهي تتجه لضابط :-
في حاجة يا فندم
الضابط بقوه :-
اه العماره اللي حضرتك نازله منها مبنيه في وقت الثروه وعلشان كدة هنهدها
كنز بذعر :-
احم تهدوها ازاي أنا مليش مكان غيرها
الضابط :-
ديه مشكلتك يا فندم بالفعل بدأت اجراءات الازاله وسط صراخات المقيمين بالعماره وكذلك كنز التي دموعها لم تجف ونظره المعلم زيادة الشامته المصوره اتجاهه كنز لايعلم بأن الله سيأخذ حقهم منه فهو قام بتبليغ الشرطه حتي ينتقم من كنزعلي رفضها له لياخذ معها أفراد العماره البسطاء.
كانت الساعه الخامسه وكنز لاتدري لاين تذهب وسرعان ما تذكرت ذلك المحل التي كانت ستسرقه لتذهب وتجلس علي الرصيف المجاور للمحل وما أن ذهب جميع أفراد المحل حتي وقفت أمام رضوان الذي يقفل باب المحل .....وعندما التفت وجدها تقف خلفه نعم تلك الفتاه التي ظل يفكر بها كثيرا وشغلت تفكيره الان تقف أمامه يا تري ماذا حدث ولما جائت
لتفاجاءه وهي تقول :- وديني السجن علشان كنت هسرقك أنا جاهزة
رضوان :-
لي
كنز :-
لي لي بقولك عايزة اتسجن
رضوان :-
وانا موافق

يتبع
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات