رواية خيانة مزدوجة الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الهضاب

رواية خيانة مزدوجة الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الهضاب

رواية خيانة مزدوجة الجزء الخامس
رواية خيانة مزدوجة الحلقة الخامسة 
البارت 5
رواية خيانة مزدوجة الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الهضاب


حياة تشاهد آختها في حضن زوجها في علاقة كاملة مثل 

زوجين معاشرة معاشرة وفقت في صدمة وهى تسمع زوجها يتغزل بجمال وروعة آختها

كان في قمة الإثارة وكان يقول كلام حب وغزل لم تسمعه هي منه

ولا مره حتا آنهم من شدة الشهوة والغرق فيما كانو فيه لم ينتبهو لوجودها عند الباب

سهير تتائوه وتتنهد بصوت يتخرق

آسماع حياة التي

من الصدمة تجمدة في مكانها فليس المسموع كما الرؤية المباشرة

كانت حياة تتحول من فتاة طيبة

عاقلة لفتاة حقودة ثائرة لم تتصرف على الفور بل تركتهم 

ونسحبت بهدوء هي تعرف آنها لو فعلت وكشفتهم قد تكون الخاسرة الواحيدة

هي باتت مقتنعة آن رفيق ميتم بسهير وشاب مثله سافر وعاش حياة التحرر لن يهتم لا للعائلة ولا للمجتمع وقد يطلقها وبتزوج سهير

وهي حقدها والنار التي بداخلها لن تبرد بهاكذا نتقام فضيحة فقط

ويرحلون لمكان بعيد لا يعرفهم فيه آحد ويكملو حياتهم لا هاذه ستكون هدية لهما لا نتقام

حباة هادئة وذكية للغاية 

وآدركت بلفعل الذي كان سيحدث

مسبقا

تركتهم يكملون ماهم فيه من غيهم

وعادة لجناحها 





تكاد تنفجر من الغيض والغيرة

جلست على طرف السرير ممسكة ببطنها تتحدث لطفلها الذي صار هوى حياتها كلها حبيبي والله لن

آترهكم يسعدو والله والله ساآتحول للعنة عليهم والله سوف آنتقم منهما شر إنتقام

لن آرحمكي ياسهير باخائنة خنتي زوجك وآختك حقييرة حقييرة

لقد تجاوزتي كل الحدود خنتي الدم الذي يجري في عروقك

كيف تنزيلين للحضيض هاكذا

ااااااه ياسهيرة كيف بكون حال والدينا لو عرفا بفعلتك لا لن آسمح لكي

آن تكوني السبب في قتلهما لقد خصرتك آنتي للآبد ولن آخصر واليداي بسببك لا والله سوف تتدفين الثمن وحدك لن يدفو هما ثمن وساختك

وحقارتك وآنت وآنت يارفيق التذل

لن تكون آفضل منها لكما عندي نتقام يناسب فعلتكما الشنيعة

كم هي قوية هاذا الحياة واحده آخرا في مكانها كانت جنت وقلبت الدنيا على رؤوسهم لكنها امتلكت الحكمة والرزانة

المطلوبة في مثل هاكذا مواقف

حتا تهداء وتفكر بطريقة لترد حقها

منهما وترد لهما الصاع صاعين

بعدة نصف ساعة سمعت خطواته قادمة آسرعت وستلقت وآدعت النوم

دخل رفيق متسلل مثل اللصوص

جلست يهدوء على السربر كانت رائحته تعبق بعطر عشيقته

عطر 

كان كله عفن وقذارة شعرت بلقرف منه

وستغرقت لحظات وهى تحاول منعه نفسها من الصراح في وجهه

وتقول عليكما العنة آنت وهى

كم كنت قذر وآنت تتوسل منها النزيد والمزيد مما كنتما فيه من البغي

قامت ونظرت نحوه بستحقار إدا النوم تركته في وهمه ودخلت للحمام 

ستفرغت كانت تشعر بلغثيان والدوار بسبب الحمل وربما بسبب تلك الخيانة المزدوجة من آختها وزوجها مع

في مكان ثاني جلست سهير في غرفتها تتائمل عمار وهوى نائم بعمق لا بدري مذلي يحدث حوله

عمار ليس بوسمة رفيق لكنه وسيم بقدر كبير

راجل قوي وجذاب بطريقة معينة

آنيق مثقف ومدير ناجح في عمله

عيبه الواحيد هوي البرود العاطفي

فبرغم من آن سهير إمرأة مثيرة وجذابة جدا إلا آنها لم تتمكن من جعله

يبادلها المشاعر نفسها هوى العلاقة عنده روتين وواجب لا آكثر ياقوم بها مره آومرتين في الآسبوع وربما

آقل

وبدون مشاعر فقط علاقة في عشر دقائق ونتهت

على عكس زوجته التي تحب الكلام المسات والهمسات تحب آن تكون العلاقات آكثر إثارة وحماسة

لكن الحلقة المفقودة لحد اليوم هي كيف وصلت إلى حد الخيانة ومع من مع سلفها هاذا ليست خيانة فقط هاذه خيانة مزدوجة لزوجها من جهة

ولآختها من الجهة الثانية

اليلة مرة وفي جلس الجميع يتناوالون الآفطار كانت سهير تجلس قرب حياة التي لم تعد تتحدث مع آختها غير قلبل ونادرا

سهير تدرك آن حياة شاهدتها 

مع رفيق

ليلة العرس وحينها حياة وقعت مغمي عليها

لقد جعلوها تعتقد آنها لا تعرف مارئته ولا تدرك ملذي حدث يعني

تخيلت الذي حدث وفقط

آمينة حبيبي رفيق هل كنت آمس سهران طوال اليل رفيق لا نمت 

ولماذا آمينة كنت في الحمام وعند خروجي منه قد شاهدتك تخرج من جناحك ستغربت خروجك في

ذالك الوقت رفيق عادي وإين الغريب

سهير تتوتر بينما حياة تدعي آلاا مبلات عمار ربما جاع وذهب المطبخ للآكل 

رفيق هل آنا مثلك تائكل بدون مرعات للوقت حتا سمنت

وآصبح عندك كرش عمار كرش إين هي رفيق هاهية مختبائة تحت ثيابك عمار لا ليس عندي كرش

آنا آنيق آلبس كذالك ياسهير سهير نعم ليس عندك كرش

حياة آخي عمار آنت غاية في الوسامة والآناقة ربما من يقولو عنك غير ذالك هم بحاجة لنظرات

عمار شكرا حوتة الجميلة آنتي من دائمة ترفعين معنوياتي

سهير وآنا لا عمار هل غرتي سهير ممن من آختي عمار نعم آختك التي آصبحت سلفتك

سهير حتا ولو هى تبقا آختي

آمينة نعم آختك وسلفتك حميل

وهي حملت من آول زواجها بينما آنتي لم تحملي بعد

سهير تبدو عليها آمرات الغضب

وتحاول إخفائه آمينة كما قلنا من فبل لا تحب

سهير وببنما تحب حياة

ويبدو آنهما آسستا جبها ضد سهير

كانت هناك عبرات مخفية ورسائل

مقننة مرسلة لسهير

ملذي تنتظره حياة 

من زوج خائن وآخت نسيت معنى الآخوة

هل ستكون الحرب بين الآختين

فيها منتصر وخاسر آم الكل خسران

يتبع..

لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-