القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جريمة عشق الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم مريم نصار

رواية جريمة عشق الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم مريم نصار

رواية جريمة عشق الجزء الخامس عشر 
رواية جريمة عشق الفصل الخامس عشر 
البارت 15
رواية جريمة عشق الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم مريم نصار
عاصم : قبض على ايديه انت مين ودليل ايه اللي معاك

مجهول : دليل الحادثه اللي حصلت في المعمل القديم وفي عز النهار وانت بتقتل عمك بدم بارد بعد ما كان بيترجاك تسيب بنته في حالها ها عرفت دليل ايه اللي معايا

عاصم : لسه هيرد

جاسر خبط ودخل ايه يا عاصم انت لسه ما خلصتش يلا هنتاخر على الحفله وهنا مستنياني تحت

عاصم : كح وقال ايوه ايوه خلاص انزلها انت وانا هانزل وراكو مش هتاخر

جاسر : بتتكلم مع مين

عاصم : لا ده واحد معرفه عايز منى خدمه كده هاقفل معاه وهاحصلك

جاسر : طول عمرك بتحب تساعد الناس يا عاصم ربنا يبارك فيك

وسابوا ونزل وعاصم بيكمل مكالمه

عاصم : صدقتك انا كده اي حد يقول كلمتين خلاص وبعدين انت ولا هتقدر تعمل حاجه لان ساعتها هتحصل عمي سلام وما اشوفش رقمك تانى

وعاصم قفل في وشه وأقسم لايقتله

وكمل لبس ونزل

وهنا استغربت وجود عاصم استغربت اصلا ازاي جاي على الحفله

هنا : هو حد عزمك يا عاصم

عاصم : ايه يا هنا لو وجودي هيضايقك خلاص اتفضلوا انتو وانا هارجع على شقتي

هنا لا ابدا

جاسر : كلام ايه ده يا عاصم هنا ما تقصدش وانا نسيت اقولها ان انا اللي قولتلك على الحفله
وقلت تيجي معايا نغير جو شويه

عاصم :واهو بالمره نتعرف على رجال الاعمال اللي هناك

هنا سوري يا عاصم مش قصدي وهنا كانت مخنوقه لانها حست ان عاصم كان بيتسلي بيها

جاسر مالك يا هنا شكلك زعلانه ليه

هنا : ابدا الكام بتاعي حصل فيه كسر بسيط وما لحقتش اشتري واحده تانيه وهتعذبني النهارده

جاسر : بس ده اللي مزعلك بكره الصبح يكون عندك احلى كام لاجمل هنا في الدنيا نضحك بقى

هنا ابتسمت ربنا ما يحرمني منك وعاصم ابتسامه خبيثه لكن قلبه مليان نار هتحرق الفيلا كلها باللي فيها
عاصم : اتفضلوا علشان ما تتاخرش

فيلا مصطفى عزيز
--------------------------
بقلم Mariem Nasar

مصطفى : حبيبتي وام اولادي طالعه زي القمر النهارده
شيرين : بطل بكش بقى خلاص احنا كبرنا على الكلام ده

مصطفى : كبرتي انتي بتشيلي العين عنك ولا ايه انتي اخت رنا الكبيره ... ودلوقتي عايزك تغمضي عيونك الحلوين دول

شيرين : امممم يبقى فيها هديه صح

مصطفى : غمضي يا قلب مصطفى

شيرين غمضت وكان جايب لها سوره في منتهى الشياكه وعجبتها جدا ومصطفى لبسهالها وباس ايديها
شيرين : بحب ربنا يخليك ليا ولا يحرمنى منك يا تاج على الراس
مصطفى : ولا يحرمنى منك يا شريان حياتي يلا بقى علشان الضيوف بدات توصل تحت

رنا لبست وجهزت واتصلت ب طارق وقالها انه جاي مع آدم وهي فرحت جدا و محمد جهز واشرف جاهز من بدري وواقف في جنينه الفيلا ومنتظر علشان يشوف هناه

وبعض الناس تقريبا وصلت و بدا الاحتفال
ومريم قاعده فوق في اوضتها ومخنوقه وهطق لانها لابسه الفستان وقاعده مستنيه ادم ولسه ما جاش

شيرين : محمد
محمد : نعم
شيرين : اطلع شوف مريم مانزلتش ليه الحفله بدئت
محمد : كنت عندها دلوقتي وقالت انها لسه هتلبس وهتنزل

شيرين : طيب كويس انت ما تعرفش ادم جه ولا لسه
محمد : هو حد قالك اني مراقب كل الضيوف علشان اعرف ده جه ولا لا عن اذنك وسابها ومشي

وشيرين اجلت كلامها معاه لبعد الحفله

الناس مبسوطين ومصطفى ماسك ايد شيرين وقربها منه والكل بيحسدهم على الحب اللي بينهم

جاسر وصل ودخل هو وهنا وعاصم وتعرفوا على بعض الموجودين واشرف راح يسلم على جاسر وعاصم من باب الذوق وعينيه مش شايف غير هنا

عاصم ؛ جاسر انا شكلي نسيت فوني في العربيه هاطلع اجيبه وارجع

جاسر : ماشي بس ما تتاخرش علشان نسلم على الاستاذ مصطفى مع بعض

عاصم طلع بره الفيلا وخرج فونه من جيبه لانه ماكنش ناسيه هو كان عايز يتصل بحد

عاصم : الو باقولك ايه انا هابعتلك رقم دلوقتي في رساله وعايزك بكره تجيبلي كل المعلومات عنه اسمه عنوانه شغله كل حاجه فاهم وقفل وبعتله الرقم في رساله وبيلف

آدم : ازيك يا عاصم باشا

عاصم : اهلا ادم باشا

آدم : ايه الاخبار فينك مش بنشوفك يعني

عاصم : لا ابدا الشغل مفيش اخبار عن القاتل

آدم : والله يؤسفني اني اقولك انها ممكن تتقيد ضد مجهول

احنا عملنا اللي علينا و اكتر لكن القاتل في منتهى
الذكاء وممكن يفلت منها وبص ل طارق اللي اكد على كلام آدم

عاصم : براحه جواه قال لا لا اكيد هيقع في ايديكم

آدم : اتمنى هو حضرتك واقف قدام الفيلا دي في حاجه
عاصم : انا معزوم هنا في الحفله وحضرتك

آدم : اه انا كمان معزوم اتفضل تعالى ندخل

و دخلوا جوه الفيلا وآدم راح وسلم على مصطفى

ومصطفى اعجب جدا بشخصيه آدم

وآدم على نار عايز يطلع لمريم واخيرا جت الفرصه وسال شيرين على مريم وقالها ممكن اطلع اشوفها

شيرين طبعا حضرتك هتطلع على السلم ده على يمينك تاني اوضه على طول

بقلم Mariem Nasar

مريم قاعده بتنفخ ومتضايقه من آدم وقالت انا هلبس هو شكله مش جاي ولبست حجابها ولسه هتلبس النقاب .
والباب اتفتح آدم : اتاخرت عليكي مش كده وكانت جميله جدا

مريم :بغيظ مكبت لا متاخرتش انا لبست خلاص

آدم شايف انها متعصبه وقرب منها وقالها اسف

اتاخرت غصب عني طارق هو السبب عايز يجي الحفله وعاملني انا حجته

مريم مش فاهمه طارق جاى ليه بس مش مشكلتها

مريم : بغيظ عادي ماحصلش حاجه انا خلاص هالبس النقاب وهانزل

ادم أبتسم على غضبها الطفولي لانها بتشد النقاب
بغضب وباين عليها قوي انها عايزه تصرخ في وشه بس هي شايفه انها ملهاش حق الملكيه في ده

حطت النقاب على عينيها و بتربط فيه من الخلف

وكانت مغمضه عنيها وآدم جه من وراها وباس

ع ايديها بحنان ونزلها وفك النقاب ولفها ليه وقالها انتي قلبك اسود قوي على فكره

مريم : انا قلبي اسود

آدم بتريقه ايوه انتي بتحبي الغوامق

مريم : وعلشان بحب الغوامق يبقى قلبي اسود

ادم : انتي زعلانه اهو وزعلك نساني اقولك حاجه مهمه قوي

مريم :حاجه ايه

آدم : اني اقولك انك اجمل ست في الدنيا انا اول مره اشوف حوريه طالعه من البحر وواقفه قدامي

مريم : اتكسفت جدا منه ووشها بقى احمر جدا

آدم : قرب منها ومسك ايديها وباسها وقالها حقك عليا سامحيني بقى وما تزعليش لاني باين في عينيكى انك زعلانه

مريم : انا مش زعلانه خلاص

آدم : مد ايديه وفك الحجاب وجاب العلبه من على التسريحه وطلع منها السلسله ولبسهالها وكانت رقيقه بجد وجميله

مريم كانت مبسوطه وادم لف مريم ليه وقربها منه وباسها من خدها بوسه حب

مريم : اتكسفت وراحت تلبس الحجاب والنقاب

وآدم قاعد على طرف السرير مستنيها وهو قاعد لمح علبه على الكمود كبيره نوعا ما

ادم رايح عليها وقال ل مريم ممكن افتحها

مريم الدم هرب من وشها وجريت عليه وشدت العلبه منه وقالت لا لا وفتحت الدولاب وخبتها

آدم : مستغرب وقالها في ايه انتى شايله فيها مخدرات
مريم : لا ابدا بس دي هديه من ابله شيرين ليا هابقى اقولك عليها بعدين ممكن

آدم : ممكن جدا
مريم : انا جاهزه ننزل
آدم : اكيد طبعا

آدم نازل ومريم جمبه ومسك ايديها وحطها في دراعه ونزولهم

على السلم والكل باصص عليهم كأن الحفله معموله على شرفهم

مريم محرجه جدا واحاسيس جواها متلخبطه

وكانت جميله جدا والفستان متفصل عليها

هي وآدم واقفين جمب بعض وقالتله حلو الفستان ياترى عرفت مقاسي ازاي ده كأنه متفصل على مقاسى بالضبط
آدم استعنت بصديق وشاور على رنا مريم بسعاده جواها لانه مهتم بيها

مصطفى شاور لادم علشان يعرفوا على الناس وآدم قال لمريم هاشوف الاستاذ مصطفى مريم هزت راسها بموافقه

اشرف ازيك يا انسه هنا

هنا كويسه ازيك انت يا اشرف اشرف الحمد لله يا رب تكون الحفله عجبتك

هنا جميله قوي . اشرف في سره ايه يا اشرف الكلام اللي انت مجهزه راح فين

هنا طيب عن اذنك اشوف رنا فين

اشرف رنا مشغوله مع قرايب بابا باقولك يا هنا

هنا نعم
اشرف ممكن بس نطلع نتكلم شويه في الجنينه ومش هعطلك خمس دقايق بس

هنا احم اه طبعا بس خير في حاجه

اشرف : كل خير طبعا وآدم طبعا واقف مراقب من بعيد
هنا : ايوه يا اشرف سمعاك اتفضل

أشرف : ثواني بس وراح على كرسي في الجنينه وجاب من عليه شنطه وقالها دي هديه بسيطه وياريت لو تقبليها

هنا : هديه علشاني انا

أشرف: ايوه اتفضلي

هنا : فتحت الهديه وشافت اللي فيها وفرحة جدا الله دي كام. الكام دي علشاني انا

أشرف عنيه بتطلع قلوب من فرحه هنا ايوه علشانك انتي
هنا بعدها كشرت واختفت القلوب من عيون اشرف مالك يا هنا
هنا : الهديه دي من رنا صح علشان كسرت الكام بتاعي وهي زعلت وفكرت اني زعلانه صح

أشرف : لا والله ابدا انا اللي اشترتها بنفسي وعارف انك بتحبى التصوير ولا انتي بقى معتبراني غريب وعمل نفسه زعلان

هنا : لا لا غريب ازاي بس يعني انا مينفعش اقبل هديه من حد انا اسفه

أشرف : ماشي يا انسه هنا وانا اسف اني فكرت أن هديتى هتبسطك
هنا ا
: انت زعلت

أشرف : طبعا زعلت لما امشي على رجلي بالساعات علشان اشتريلك حاجه تسعدك وفي الاخر ترفضيها اكيد هزعل

هنا : خلاص ما تزعلش انا هاخد الكام ومتشكره جدا
أشرف : بجد

هنا : تعرف انا كنت بصور دلوقت في الحفله بالكام اللي معايا لكن الصوره ما بقتش واضحه قوي زي الاول
لكن الكام اللي انت جبتها دي فعلا كنت محتاجاها انا متشكره قوي

أشرف قلبه بيدق العفو على ايه

هنا : انا هصور بيها دلوقتي هاروح اظبطها وهصورك انت اول واحد

أشرف : موافق وكان مبسوط جدا وقالها انا عايزك تعلميني التصوير

ف مكان ما في الحفله
----------------------------

معقوله انتي

مريم لفت ومستغربه مين

عاصم : الانسه مريم الجزار صح

مريم : ايوه حضرتك تعرفني

عاصم : انا عاصم الصاوي الل كنت في القسم مش فاكراني

مريم خافت لحد يسمع حاجه اختها او اي حد من العيله
مريم : احم مش واخده بالي والله عن اذن حضرتك وهتتحرك

عاصم : استني بس انا اللي خبطتي فيا وانتي داخله
عند الرائد آدم

ومريم فعلا افتكرته وافتكرت إن آدم قال قدامه تعالى يا حبيبتي

مريم بتوتر اه اهلا وسهلا

عاصم اهلا بحضرتك بصراحه انا حظي حلو قوي اني شفتك النهارده انا من يوم ما شفتك في القسم وانا عايز اعرف عنوان حضرتك

حد جه من وراه واديك عرفته

عاصم لف آدم باشا

مريم راحت وفقت جمب آدم

آدم ؛ حاوط مريم بايده كلها وبيقولهالو صريح انها ملك لأادم العدوي فقط لا غير و ممنوع الاقتراب

آدم : خير يا عاصم عايز تعرف عنوان مراتي ليه

عاصم : بصدمه مراتك

آدم : اه تخيل مراتي مدام آدم العدوي مالك اتصدمت ليه

عاصم : لا ابدا وايه اللي هيصدمني انا ماعرفش ان هي مراة حضرتك وكنت مفكر انو.. انو

آدم : طيب فكر على مهلك واتفضل جاسر عايزك

عاصم : مشي من قدام آدم وبيقسم ان اي حد اخد منه حاجه هو كان عاوزها هياخدها منه حتى لو هيقتله

آدم : بص لمريم بغيره

مريم : والله انا ماعرفوش انا كنت واقفه وهو ... آدم قطع كلامها
آدم انتي مش محتاجه تبرري يا مريم وبص قدامه انا هاعرف شغلي معاك

بقلم Mariem Nasar

شيرين جت عليهم ها مبسوطين
مريم : قوي يا ابله وشيرين فعلا شايفه الفرحه في عيون اختها وادم فرح علشان هي مبسوطه

آدم الحفله جميله جدا و حمد لله على سلامه مصطفى باشا

شيرين الله يسلمك طيب مش هتتعشو مريم مستنياك من بدري وما اكلتش حاجه من الصبح

آدم : بص لمريم بلوم وعتاب وقالها انا كنت ناوي نتعشى في بيتنا بس بما انك ما اكلتيش اتفضلي علشان نتعشى

مريم لا لا مش جعانه هنتعشى في بيتنا
ادم : بجد متاءكده

مريم والله مش جعانه

آدم : بص لشيرين وقاللها خلاص هنتعشى لما نروح

رنا : تعرف ان انت طالع حلو قوي النهارده

طارق : بغباء دي احسن بدله عندي

رنا : بغيظ انا قصدي شكلك مش البدله يعني دقنك وعينيك جميل كده كلك على بعضك

طارق : بجد بس انا بقى اللي عايزه اقولك عيني

حلوه علشان ما شافتش غيرك انتي وبس انا بحبك

بت يا رنا انا مش بحبك بس ده انا بعشقك

رنا وبعدين بقى

طارق : الله يعني انت تعاكسيني وانا لا

يا رنا ارحميني و طريها عليا شويه انا من ساعه ما عرفتك ما شفتش يوم عدل

رنا : بدهشه نعم تقصد ايه

طارق : والله ما اقصد يا حبيبتي اللي جه في دماغك
انا قصدي اليوم اللي شفتك فيه كنت مضروب من خالتك وبعدها الامير وقفلتي عيني

طيب فاكره وانا بوصلك بالعربيه قفلتى باب العربيه على ايدي
ولا لما كنا بنشرب قهوه في الجامعه ووقعتيها على هدومي
ولما كسرتي الموبايل بتاعي و و

رنا : بس بس صعبت عليا انت فعلا ما شفتش يوم عدل عارف ليه

طارق : ليه يا قلبي

رنا : علشان انت نحس هههههه وجريت من قدامه

الكل كان مبسوط في الحفله طارق بيسرق اللحظات الحلوه مع رنا . ورنا مبسوطه جدا

واشرف واقف جمب هنا الل صورته اول واحد بالكام الجديده وهو طلب منها انها تعلموا التصوير بحجه ان يكون جمبها

وجاسر اتعرف على اشرف وادم اكتر

وبعدها ادم طلب من جاسر انه يجيله بكره على المكتب في القسم
وكمان مصطفى اتفق مع جاسر انهم ممكن يعمله شغل مع بعض
لكن في اتنين في الحفله مش مبسوطين الاول محمد واقف بعيد وآدم مراقبه كويس قوي وادم فهم محمد متضايق ليه

والتاني عاصم اللي عينيه هاتطلع على مريم وادم برده مراقبه وكل ما عاصم يبص على مريم يلاقي ادم ظهر في وشه وواخد مريم في ايديه في كل مكان

في نهايه الحفله اشرف راح لجاسر وتكلمو وضحكوا وجاسر اعجب بشخصيه اشرف انه عايز يبدا من الصفر برغم نفوز والده
وعرض على اشرف ان يروح يشتغل معاه في الشركه

أشرف : والله يا استاذ جاسر انا شغال في الشركه دي من فتره ومرتاح فيها لكن فيها واحده اسمها عبير بسيوني مزهقاني في عيشتي

جاسر طيب اهو في سبب انك تسيب الشركه

أشرف : المشكله اني مش عايز اسيب الشركه علشان المدير هناك معتمد عليا وحاطط كل ثقته فيا فما ينفعش اني اسيبه لمجرد انى لقيت عرض احلى

جاسر : انا بجد معجب بيك جدا يا اشرف اتمنى اننا نكون اصدقاء لان الوفاء بقى عمله نادره اليومين دول
أشرف : بسعاده انا اللي ليا الشرف طبعا حضرتك مثل اعلى لكل شاب مبتدئ

جاسر : لا مش قوي كده انا ماسك شركة والدي وهي واقفه عل. رجليها . المهم عبير دي عامللك ايه في الشركه
اشرف ضحك دي ست حيزبونه كده وعايشه دور مش دورها انا بجد بتمنى انها تسيب الشركه ست بلا اخلاق بالمره وكان طبعا ادم سامع الحديث كاملا

الحفله خلصت والكل مروح

رنا ودعت طارق واشرف ودع هنا
وهنا اول مره تحس انها مبسوطه كده وجاسر لاحظ فرحة هنا وسالها وهي قالتله انها جالها الكام هديه من صديق وجاسر ما حبش يضغط عليها واكتفى بصراحتها وانها مخبتش عليه

مصطفى وشرين ودعو الكل ومريم طلعت اوضتها واخدت حاجتها علشان هتروح مع آدم وراحت فتحت الدولاب واخدت هديه اختها وسلموا عليهم وودعوهم والكل مروح مبسوط

آدم في العربيه

آدم : مبسوطه

مريم : جدا الحفله كانت جميله

آدم : فعلا كانت جميله تعرفي يا مريم انا مش فاكر اخر حفله حضرتها كانت من امتى

مريم زعلت علشانه وحست قد ايه شكله كان عايش وحيد

مريم : احم ابيه مصطفى جابلك هديه معايا

آدم : امم العلبه الكبيره اللي انتي خبتيها مني في الدولاب

مريم : اتوترت لا لا هو جابلك علبه صغيره تبقى اشوفها لما نوصل البيت

آدم : ماشي استاذ مصطفى ده طلع ذوقك جدا انا حبيته
مريم : وهو كمان من كلام ابله شيرين عرفت انه معجب بشخصيتك

بقلم Mariem Nasar

وصلو تحت العماره ونازلين آدم مسك ايد مريم قبل ما تنزل استنى

مريم : في ايه

آدم : عارفه يا مريم لو سمعتك تقولي لطفي دي تاني مش هتعرفي هاعمل فيكي ايه انتي ما تتكلميش خالص فاهمه

مريم : فاهمه

اخدو الشنط وداخلين العماره

لطفى مساء الخير يا آدم يابني

حمد لله على سلامتكم

آدم : مساء النور يا عم لطفي

لطفي مساء الخير يا بنتي

مريم : بصت لا آدم واتكسفت مساء الخير

آدم : تصبح على خير يا راجل يا طيب

وركبو الاسانسير وهو حوطها بدراعه كله وقالها ماتخافيش انا جمبك وطمنها و دخلوا شقتهم مريم حست ان قد ايه البيت كان وحشها

مريم : انا هادخل اخد شاور واجهز العشا بسرعه

آدم : اوبس نسيت اشتري اكل خالص نسيت انك قولتى التلاجه فاضيه بصي ادخلي خدى شاور وانا هنزل اجيب عشا مش هتاخر

مريم : لا متنزلش ابله شيرين باعته معايا عشا بكره بقى إن شاء الله انزل اشتري طلبات

آدم : نعم لا طبعا انا هاجيبلك كل حاجه لحد عندك انتي ما تتعبيش نفسك خالص

مريم : فرحت جدا من طريقته واهتمامه وقالت تمام انا هادخل الحمام واخرج بسرعه

مريم : خبت العلبه في الدولاب ودخلت تاخد شاور وهي تحت الدش بتفكر في كلام اختها

عن حقوق الزوج والزوجه وشرحتلها كل حاجه ايه اللي لازم يحصل علشان ربنا ما يحاسبهاس وهي بتفكر طب ازاي هلبس اللبس ده

آدم : بره بيحلل شخصيه عاصم في الحفله وهو اللي كلم طارق علشان يكلم رنا تقول ل هنا تعزم جاسر وكان متأكد ان جاسر هيقول لعاصم لان لو كانت هنا عزمته كان ممكن عاصم يشك لان رنا صاحبة هنا وآدم جوز خالتها. الل ماسك قضية حسين عم عاصم

( حد فيكم فهم حاجه ما علينا يلا نكمل )

وبيفكر ايه المكالمه اللي عاصم كان بيقول فيها عايز اعرف عنه كل حاجه ويا ترى الرساله دي بعتها لمين انا عايز اوصل لتليفون عاصم اكيد فيه دليل

لان الصوره دي مش دليل ابدا ممكن يقول انا كنت مع هنا وما قولتش علشان كنت خايف على سمعت بنت عمى
لكن آمن الشركه اللي اكدوا ان عاصم كان موجود في الشركه ده الل مش منطقي ابدا واكيد عاصم هو اللي ورا مقتل عمه وبعدها افتكر حوار كان ف الحفله

آدم خرج التليفون من جيبه و اتصل بطارق
آدم : الو ايوه يا طارق
طارق : ايه يقلبى لحقت اوحشك

آدم : ماتكبر بقى يلا انت

المهم انا عايزك تروح بكره مشوار مهم

طارق : معاك قول عيزنى اروح فين

آدم : انا هفهمك عايزك تروح بكره الشركه الل شغال فيها .....

مريم : خرجت ولبست بيجامه و بتجهز العشا

وسرحانه في ازاي انها تلبس النهارده قميص النوم ده اللي اختها جابته ليها وقالت يا رب ده القميص مش مداري حاجه خالص ازاي انا لو لبسته وهو شافني كدا هموت في وقتها مريم ايوه انا اخد برشامة المهدئ و هلبسه

آدم : بعد ماقفل مع طارق دخل الحمام واخد شاور وخرج وقعدوا يتعشوا مريم دماغها شارد

آدم : مالك سرحانه في حاجه

مريم : لا خالص مافيش حاجه

آدم : يبقى انتي زعلانه علشان قولتلك ما تناديش لعم لطفي باسمه تانى

مريم : لا طبعا هازعل ليه انت بتطبق امر ربنا

آدم : باستغراب مش فاهم

مريم: يعني ربنا قال في كتابه العزيز
( بسم الله الرحمن الرحيم)

(( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا))

(صدق الله العظيم)

وده معناه اننا منرققش الكلام واحنا بنتكلم مع الرجال لتجنب الفتن

آدم : مش فاهم لكن هز راسه بفهم

مريم : فهمت انه مش عارف المعنى قالت بص يعني حرام الست والبنت تتكلم بطريقه رقيقه او دلع قدام راجل اجنبي يعني راجل غريب ما يحلش ليها

انما طريقة نطقى لاسم لطفي في ده غصب عني وانا مش هاقول اسمه تاني علشان اسمه مالوش نطق غير كده ف انا هتجنب ده

آدم : مبسوط من تفكير مريم وانها على دين واخلاق

آدم : اسمه لطفي

مريم ضحكت وقالها قولي لطفي مريم لوتفي

آدم : يا بنتي بالطاء مش بالتاء وضحكوا

آدم : جميل الاكل ده تسلم ايديك مين اللي عامله

مريم : انا و ابله شيرين ورنا

آدم : لا فعلا جميل عارفه يا مريم انا بطني وجعتني من الاكل الدليفري لكن من يوم ما انتي دخلتي البيت ده وانا بجد مستمتع بالاكل جدا تعرفي ان انا بحب المكرونه بالبشاميل ولما اكلتها من ايديكى كنت فرحان اوى

مريم : بالف هنا شوف انت تحب تاكل ايه وقولي وانا اعملك على طول

آدم : مسك ايديها وباسها ربنا يخليكي ليا

مريم : احم شكرا

بعد ماتعشو وخلصو

مريم : اتوترت وقالت ممكن تدخل تتوضى علشان تصلي

آدم : حاضر يا ستي

ادم فهم انها عايزاه يصلي ركعتين قبل ما يناموا ادم راح يتوضى

بقلم Mariem Nasar

ومريم دخلت الاوضه وقفلت على نفسها بالمفتاح و اخدت برشامه المهدئ
وطلعت القميص من العلبه وكان قميص لاتعليق عليه

مريم شهقت يا الله انا هلبس ده ازاي وهيقول عليا ايه انا كنت لسه بره بكلمه في ان البنت ما تتكلمش بدلع اقوم انا البس ده لا لا لا ابدا

اووووف . يا ربي وبعد محاولات مع نفسها وفي الاخر لبست القميص وفوقوا اسدال الصلاه

وآدم خبط عليها مريم انتي قافله الباب بالمفتاح ليه

مريم ثواني وهفتح وفتحت وآدم مستغرب ودخل وقالها كنتي قافله ليه ومال وشك احمر قوي كده ليه

مريم حاسه ان الهوا بيقل من حواليها وبتحاول تجمع قوتها علشان ترضي ربها قبل زوجها

مريم : ا...اصل .. اا..اصل

آدم : اصل ايه

مريم : كنت بتوضى علشان .. علشان

آدم : بتريقه علشان تصلى صح

مريم ايوه ايوه صح

آدم : مالك يا مريم بتترعشي ليه كدا اهدى في حاجه حصلت

مريم : لالا محصلش حاجه .. آدم

آدم: يلهوى لما بتقولى آدم . عيونه

مريم : قوم علشان نصلي ركعتين لله مع بعض

آدم : مش فاهم انتي عايزاني اصلي بيكى يعني

مريم : ايوه

آدم : يا ستي ده انا ليا الشرف طبعا

آدم : وقف ومريم وقفت وراه على يمينه وصلي بيها الركعتين وبعد ما خلصوا مريم هديت شويه

آدم : نفسه يقرب منها بس شايفها متوتره قومي يلا علشان ننام وقام من مكانه

و مريم لسه قاعده على الارض

آدم : مريم قومي
مريم : حاضر

آدم : مش هتخليني اشوف الهديه اللي جابهالي مصطفى

مريم : اه ثواني وقامت وايديها متلجه وجابت

العلبه من الشنطه وهو فتحها وكان فيها ساعه قيمه جدا
آدم : ذوقه حلو جدآ انا لازم اشكره بكره

آدم : ساب الساعه على التسريحه وراح على السرير

ومريم واقفه متنحه مكانها وادم مستغرب تصرفتها

آدم قام وراح وقف قدامها مالك في ايه انتى عيزا تقولى حاجه

مريم : آدم ايوه عايزه اقولك على حاجه

آدم : تفضلي سامعك

مريم : احلف انك مش هتفهمني غلط او انك تاخد عني فكره مش كويسه

او انك آدم قطع كلامها ايه يامريم اهدي في ايه انا عمري ما هافهمك غلط قولي مالك

مريم : طيب روح اقف هناك واديني ضهرك و غمض عينيك وو ادم كل ده مش عايزاني احط في ايدي كلبشات بالمره

مريم : لو سمحت يا آدم انا متوتره
آدم : خلاص حاضر كفايه كلمة آدم دي

آدم : راح وقف في ركن الاوضه ولف ضهره ليها وغمض عينيه

مريم بتتشاهد وكل ما ترفع الاسدال علشان تقلعه تنزلوا تاني
آدم : ها يا مريم خلاص

مريم : أوعى تلف ومتفتحش عينيك

آدم : يا مريم لو كنتي عايزه تهربي كان زمانك

هربتى وكنتى على اول الشارع دلوقتي اخلصي بقى

مريم : حاضر ثواني بس وبعد دقيقه واكتر مريم
ندهت عليه آدم

آدم : ها خلاص

مريم : بتوتر ومغمضه آدم

آدم : فتح عينيه وبيلف وشه ليها وفجاءه آدم منطقش وفاتح بوقه

مريم : بتفرك في ايديها جامد ووشها في الارض وهتموت من الخجل
ووشها بقى كتلة من الطماطم

آدم : قرب منها وعينيه عليها من تحت لفوق بسم الله ما شاء الله انتي مريم صح

مريم : وقفه هتموت ولا حياة لمن تنادي وجسمها تلج وخدودها مولعه وبتترعش وهي في وادي تاني خالص

آدم : قرب منها اكتر وشاف شكلها وتوترها وراح جايب غطا السرير ولفه حواليها وغطاها تماما وهي مستغرباه
وقعدها على طرف السرير وقعد جمبها وضمها بحب اهدي . اهدي وما تعمليش حاجه غصب عنك ابدا

وفضل يهديها لحد ما هديت تماما وحست انها بدات تشتاق لا آدم

مريم شالت ايد آدم اليمين وحطيتها على راسها
وقالتله قول الدعاء

آدم : دعاء ايه

مريم : دعاء الزوج لزوجته ليله الفرح

ادم : بإحراج احمم بصراحه مش حافظه

مريم : قول ورايا وآدم قال الدعاء وراها

( اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جلبت عليه .. واعوذ بك من شرها وشر ما جلبت عليه)

بقلم Mariem Nasar

ومريم حست بالأمان مع آدم
وآدم قام ومسك ايد مريم وشال الغطا من عليها

وباس جبينها وباس كف ايديها واخدها في حضنه يطمنها اكتر
وبعد ما هديت في حضنه خرجها من حضنه ومسك وشها بايديه ورجع شعرها ورا ودنها وباسها من خدها وعينيها وهي بدات تتخدر تماما وننزل على شفايفها وهي بادلته الحب
والحمد لله الليله عدت على خير واتنقلت ملكيه مريم ل آدم واصبحت مريم آدم العدوي

بعد فتره مريم نايمه في حضن ادم
وآدم حاسس انه اكيد بيحلم ونام على جمبه واخد مريم على دراعه وبصلها وقالها مريم

مريم : نعم يا آدم
آدم : بحبك

وسقطت شهرزاد عن الكلام المباح

الصبح طلع وآدم صحي ومريم نايمه في حضنه

وبيتحرك علشان شغله هي فتحت عينيها وبصت ل عينيه

صباح الخير .

آدم : باس خدها صباح الحب صباح السعاده

مريم : ابتسمت هي الساعه كام
آدم : الساعه ٨ ونص ويدوبك البس علشان متأخرش

مريم : اقوم اعملك فطار

آدم : انا عايز بوسه

مريم :بكسوف ايه

آدم : بوسه وكده ابقى فطرت ولو رفضتي هاطلب قهوه مع الفطار ولو رفضتي هاطلب غدا

مريم : قالت لا خلاص البوسه ارحم وادم باسها وهي بادلته نفس البوسه بحب بعد فتره

مريم هي الساعه كام

ادم ضحك
جامد ٩ وربع ولو قولتى اقوم اعملك فطار هاطلب بوسه ومش هنخلص

مريم : اتكسفت وقالت لا خلاص من غير ماطرود على شغلك انا ورايه شغل كتير

آدم : شغل ايه
مريم : عايزه اروق البيت ده كله من اوله لأخره

آدم : ما تعمليش حاجه و هبعتلك بنت لطفي . قصدى لوووتفى وضحكوا

مريم : لا انا هسلى نفسي انا مابعملش حاجه

آدم : ما ينفعش انتي تعبانه والمفروض تريحي نفسك
مريم : لا والله انا مش تعبانه في شويه كراكيب كده عايزه اظبط الدنيا

آدم : طيب هابعتهالك تساعدك هي بنت حوالي كده ١٨ سنه

مريم : لا سبنى برحتى ممكن

آدم : خلاص موافق
بس ما تتعبيش نفسك فاهمه

مريم :فرحانه لخوفه عليها
آدم وهو قايم قالها بعد ماانزل نامي شويه وبعدين اصحى بعدها شوفي هتعملي ايه

ودخل اخد شاور ولبس ومريم قامت لبسته الساعه وهو باسها من جابهتها وقالها
قبل ما انزل كل يوم لازم ابوسك كدا وآدم نزل فرحان جدا وحاسس انه اسعد واحد في الدنيا وراح مبسوط جدا

في قسم الشرطه
-------------------
بعد فتره جاسر داخل القسم ولكن في واحد صاحبه نده عليه

جاسر يا جاسر

جاسر : التفت وقال مين

أحمد ثواني جايلك

جاسر بيتحرك كانت في واحده داخله القسم وهي داخله وجاسر طالع خبطوا في بعض

والموبايلات بتاعتهم وقعت على الارض جاسر وطي وجابهم وقالها انا اسف جدا بجد اسف

هي لا حصل خير انا كنت ماشيه وشارده اسفه الغلط عندى واخدت منه الفون ومشيت وجاسر راح لصاحبه

آدم في المكتب
-----------------
مريم : الو

آدم : وحشتيني

مريم : .........

آدم : محبش يحرجها بتعملي ايه

مريم : لسه بروق في البيت

آدم : اكلتي

مريم : لا وعلى فكره بقى مفيش اكل في البيت وانت قولت هتتصرف

آدم : اه صح معلش طب بصي انتي خلصي ترويق وانا هابعت دلوقتي أجيب أكل جاهز من بره و هاجيبه واجي علشان نتغدى مع بعض

مريم : خلاص هستناك

آدم : طيب يلا بقى انا هقفل علشان ورايا شغل
خلى بالك من نفسك

وقفلو وآدم بعت العسكري أمين يجيب اكل وعطالو مفاتيح عربيته علشان يحط الاكل فيها وجاب لا آمين كمان اكل وشكره جدا وأمين جاب الاكل وسابه في عربية آدم

@ مساء الخير

العسكري امين: مساء النور ايوه حضرتك عايزه مين

#@ مش ده مكتب الرائد آدم العدوى

العسكري أمين : ايوه ما هو اسمه مكتوب علي اليافطه اهو

@ طيب لو سمحت هو موجود

امين : ايوه موجود نقوله مين

@ : قوله ملك خالد العدوي

-----------يتبع
لقراءة باقي  حلقات الرواية : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات