القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هتحدى الظروف الحلقة الخامسة 5 كاملة

رواية هتحدى الظروف الحلقة الخامسة 5 كاملة 

رواية هتحدى الظروف الفصل الخامس
رواية هتحدى الظروف الجزء الخامس
رواية هتحدى الظروف الحلقة الخامسة 5 كاملة 
( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه )
زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل
سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا
زين : من......
( تقاطعه سوزى اللى حضنته مره واحده وباسته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع السرير وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل تشوفهم .. تتصدم روح من اللى قدامها .. هى اه عارفه انه مش كويس وان سوزى كمان باين انها مش تمام .. بس متخيلتش ابدا الامور توصل لكده .. تقوم من ع السرير وتقرب عليهم .. زين يحس بحركتها ف الاوضه يتخض ويبعد سوزى مره واحده بعيد عنه ويبصلها .. عينهم اتقابلوا ف نظره طويله ليها معانى كتير قطعهم دموع روح اللى بتهددها بالانيهار .. زين واقف مستغرب موقفه هو من امتى بيخاف ع مشاعر حد كده ! او ليه اضايق انها شافته ف وضع زى دا .. طال بينهم السكوت وسابوا العيون تتكلم .. سوزى قطعت الصمت دا )
سوزى : هو انتو اول مره تشوفوا بعض ولا ايه .. مالكو متنحين كده
( تنتقل عيون روح لسوزى وتقرب عليها وتتجاهل وجود زين )
روح : ازاى تسمحي لنفسك ان راجل يلمسك بالشكل دا او حتى يشوفك كده ؟
تضحك سوزى : لزوم الشغل يا عنيا
روح بنفور منها : انتى بنى ادمه مقرفه .. انتى مش متربيه اصلا .. انتى واحده رخيصه
( سوزى نوعا ما الكلام ضايقها .. هى مش اول مره تسمع كده بس جملتها بالذات وجعتها )
سوزى بضيق : اتكلمى عدل يا بتاعه انتى .. عشان انتى مش اد قلبتى
روح تبصلها بتحدى : اللى عندك اعمليه
سوزى : ما تلم مراتك يا زين
زين : سوزى من فضلك اطلعى بره دلوقتى
سوزى بزهول : انت بتطردنى ؟
زين بعصبيه مكتومه : ترجميها زى ما انتى عاوزه بس المهم اطلعى دلوقتى
( تبصلهم سوزى بنرفزه وتطلع .. يقفل زين الباب ويبص لروح اللى بعدت عنه وراحت قعدت ع السرير بكل هدوء .. زين استغرب صمتها شويه متخيلش انها ممكن تاخد الموضوع بهدوء كده .. يقرب عليها ويدوب هيقعد جنبها .. تسيبه ولسه هتقوم يمسك دراعها )
زين : ثوانى يا روح
( روح تزق ايده بنرفزه )
روح بعصبيه : ايدك دى متلمسنيش
زين : اوك مش هقرب منك .. بس ممكن تهدى وتقعدى .. احنا لازم نتكلم
روح : معتقدش لازم
زين : لا لازم .. من فضلك اقعدى
( تقعد روح . زين لسه هيتكلم تقاطعه )
روح : ثوانى بس مش كل مره تغلط تقعدنى نفس القعده دى وتقول اى كلام وانا هبله وهصدق واسكت .. المرادى مش مستحب انك تتكلم .. انا حقيقي مش طايقه منك اى حاجه .. حتى سماع صوتك مش طايقاه .. ف لو انت شايف اننا لازم نتكلم .. يبقي انت المرادى اللى هتسمعنى
( يشاورلها بدماغه بمعنى تمام )
روح : من ساعه ما جيت وانت عمال تقولى شروط وقوانين ولازم تعملى ولازم متعمليش ولا كأنك اشتريتنى .. لا وكمان عايش براحتك وع مزاجك ومش مهتم لحد ومش فارق معاك حد اصلا .. وفوق دا كله بيبقي ليك عين تتكلم وترد وتقوى .. انت ازاى راضي بنفسك كده .. ازاى مرتاح وعايش حياتك .. انت ماشي تدوس ع اى حاجه ف طريقك لدرجه انك عاوز تدوسنى انا كمان بضمير بارد ولا كأنى اله مش بتحس .. عاوزنى اقولك حاضر ونعم وامرك مطاع وانت اصلا متستاهلش دا .. عاوز تفرد سيطرتك وشخصيتك عليا ومش مهم انا او تفكيرى المهم اللى ف دماغك يمشي .. بتلغى شخصيتى وعاوز تلغى طموحاتى عاوز تكسر جناحتى عشان افضل تحت طوعك طول العمر .. عاوزنى اله مسخره لراحتك وبس .. شويه تقولى طفله ومش هلمسك وشويه تشدنى وتلمسنى وتبوسنى .. شويه تتكلم بهدوء وبحنيه وشويه تزعق وتتعصب وتهددنى .. انا كل دا ساكته ومستحمله عشان ظروف الجوازه قولت واحده واحده هنتعود ونتعامل .. لكن بالاسلوب دا وباللى شوفته انهارده انا مستحيل اقدر اتعامل معاك .. ( صوتها يبدأ يعلى ) .. انت ايه يااخى مش قادر تاخدها بره حتى !!! مش قادر تمشيها دلوقتى احتراما لوجودى ؟؟؟ للدرجاتى حقارتك وصلتك انك تعمل كده قدامى !! للدرجاتى انت معدوم الضمير !!! ربنا يهديك يا زين .. بس يهديك بعيد عنى .. ( تقوم تقف وتتنهد بقوه وتبصله ) .. طلقنى
( زين كل دا بيسمعها وهو مش مستوعب ان الكلام دا طالع منها .. ازاى بسنها الصغير دا قدرت توجعه بالشكل دا .. قدرت تعمل اللى ابوه وامه يأسوا يعملوه .. كلامها كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمه .. كل كلمه سابت جرح عميق بينزف جواه .. حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته .. يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى .. وصوت تانى عاوز يشدها لحضنه ويعتذرلها ويهديها .. عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه " طلقنى " طب هو ليه رافض الكلمه دى ! ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه ؟؟ ليه المنطق دا بقي مرفوض بالنسباله ؟؟!! .. يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء )
روح : ع فكره الموضوع مش محتاج التفكير دا كله
زين : انتى اتجننتى صح !
روح : لا انا حاليا عقلت بجد .. احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا .. من فضلك يا زين طلقنى
زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل .. انتى مش ف وعيك حاليا
روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه .. من فضلك كفايه لحد كده
زين : ا......
تقاطعه روح : من فضلك
( تسيبه وتدخل الحمام وزين قاعد مكانه مصدوم متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا .. روح ف الحمام بتعيط بحرقه اخيرا قدرت تنهار .. حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا .. دموعها تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى .. وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها " لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين ؟! " .. حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا .. تاخد شاور بارد اعتقاد منها انها كده هتهدى النار اللى شعللت جواها .. خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان موجود ف الحمام .. تخرج تلاقى زين قاعد ف السرير مكانه .. تتجاهله وتروح عند الدولاب .. زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تلبسها )
زين : انا اسف بجد .. حقك عليا
روح تغمض عينها بوجع : اسفك مش هيغير حاجه يا زين .. وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى
( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده )
زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا .. مش موقف واحد اللى يوصلنا للطلاق .. دا كده لعب عيال
روح : انت شايف ان دا موقف واحد ؟؟ تيجى نبدل الادوار كده .. تخيل انك دخلت وشوفتنى مع راجل وبهدومه الداخليه بس .. وعملت معاه زى اللى انت عملته معاها بالظبط .. تفتكر وقتها مكنتش هتوصل للطلاق ؟؟؟؟؟؟؟ .. طب بلاش كده تخيل بقي كمان انى بقولك اهدى ونتكلم بهدوء الموضوع مش مستاهل .. يااخى داانت عملت كده قدامى ياريتنى كنت دخلت عليكو فجاءه ع الاقل هتكون احترمت وجودى .. لكن انت كسرت كل القواعد وتجاوزت كل الحدود .. داانت مهمكش اى حاجه .. ازاى مش عايزها توصل للطلاق هااا ؟!! .. ازاى اعدى اللى شوفته واسامح ؟؟؟ ازاى اصلا تطلب منى حاجه زى دى !
( وهى بتتكلم دمعه خانتها ونزلت من عينها .. زين يمسحلها دموعها بحنيه وياخد راسها ف حضنه )
زين بضيق : انا اسف والله .. اسف انى كنت سبب ف وجعك كده .. غلطه واوعدك مش هتكرر
( روح ترفع راسها وتبصله )
روح : انت كل مره بتقول كده
زين بابتسامه : اعتبريها اول مره
( يبصلها ف عينها وهى نوعا ما ابدتت تهدى وتروق لمجرد انه اهتم يصالحها .. زين سرح ف صفاء عينها .. ومحسش بنفسه غير وهو بيقرب من شفايفها .. روح عقلها هنا مأسعفهاش ولاول مره تسمح لرغبتها تتحكم فيها .. تغمض عينها وتقرب وشها منه .. يبوسها زين ويضمها عليه برقه .. عدى عليهم وقت مش قليل وهما ع الوضع دا .. زين مشى ايده ع وسطها ووصل للرباط بتاع البرنس وشده لحد ما اتفك وروح لفت ايدها حوالين رقبته وضمته ليها .. يقاطعهم خبط ع الباب .. يتجاهلوا بس الخبط مش بيبطل .. يبعد عنها بصعوبه ويبصلها وهو صوت تنهيداته عالى )
زين بهمس : ثوانى وجاى
( تشاورله بدماغها بمعنى تمام .. يروح زين يفتح الباب يلاقيها سوزى )
سوزى : ايه يا كوكى كل دا !! مش يلا بقي عشان نخرج
زين : دقايق ونازلين
سوزى بغمزه : مش عاوزنى اساعدك ف اللبس
زين بحده : انزلى واحنا هنحصلك
( تستغرب سوزى طريقته جدا .. ولسه هتدخل يوقفها زين بحركه من ايده .. تستغربه اكتر )
زين : انزلى يلا
سوزى : اوكى متتأخرش
زين : تمام
( تنزل سوزى وزين يقفل الباب ويرجع لروح اللى قفلت البورنس وظبطت نفسها ورجعت ملامحها للضيق .. يتنهد زين ويحاول يلطف الجو )
زين بضحك : ممكن نعمل فلاش باك
روح : اخرج بره عاوزه اغير
زين بجديه مصطنعه : انا ملحقتش اشوف حاجه ع فكره .. من فضلك سيبينى اشوف شغلى
( روح تزقه لبره )
روح : اخرج بره يلا
زين : طب بوسه واحده
روح بحده : اخرج بره
زين : لا مش خارج .. واترزعى عند الدولاب خلينى اشوف شغلى
روح : انا مش بهزر ع فكره
زين : انا بهزر عادى
( تكتم روح ضحكتها وتزقه من كتافه .. وهو عمال يلف حوليها بحركات فكاهيه لدرجه انها ضحكت )
زين بضحك : الله ماانتى سنانك حلوه اهو .. مش بتضحكى ليه بقي
روح : زين
زين : قلبه
روح : عاوزه احضنك
( يستغرب زين طلبها جدا .. بس يفتح ايده ويضمها .. روح تفضل تمشي وهى ف حضنه وهو بيمشي معاها وكل تفكيره انها اخيرا رضيت عنه وبين ايده دلوقتى .. يقطع تفكيره روح اللى زقته مره واحده وقفلت الباب .. يبص حوليه بيحاول يستوعب انها طردته .. يتنهد بقوه ويفتكر سوزى )
زين لنفسه : الهى تولعى بنفس السرعه اللى خبطتى بيها يا بعيده .. اوووووووووف
( لسه هينزل لصحابه .. يفتكر انه لابس شورت بس .. يخبط ع روح )
روح من ورا الباب : عاوز ايه بقي
زين : افتحى اغير هدومى بس
روح : ثوانى طيب
( تخلص روح لبس وتفتح الباب يلاقيها زين لابسه بنطلون اسود وشيمز اسود وطرحه كافيه وكوتش ابيض .. يفضل باصصلها وينبهر بجمالها .. روح لاقيته واقف متنح قدامها .. تشاور بايدها قدام وشه )
روح : اتفضل ادخل
زين : احم اوك وسعى
روح : لا انا خارجه اصلا .. هنزل تحت عقبال ما تخلص لبس
زين : استنى احسن ننزل سوا
روح : اشمعنا !
زين : عشان ميحصلش حاجه بايخه تحت تضايقك
روح : انا اكيد مش هقعد ف الاوضه وانت بتغير يعنى
زين : هلبس ف الحمام
روح بنفاذ صبر : اوكى انجز بقي
( يدخل زين الحمام وروح تقفل الباب .. يعدى الوقت زين بياخد شاور ف الحمام وروح قاعده ع السرير مستنياه يخرج .. يخبط الباب .. تروح روح تفتح الباب تلاقى شخص اول مره تشوفه )
روح : ايوه !
( يبصلها من فوق لتحت بتفحص وهى مستغربه نظرته وسكوته )
روح : خير ف حاجه ؟
احمد بابتسامه : زين فين !
روح : بياخد شاور
احمد : امممم طب يلا عشان كلنا جهزنا
روح : تم.......
( يقاطعهم صوت زعيق تحت .. زين كمان يخرج ع اثر الصوت )
زين : ايه الصوت دا !
روح : مش عارفه
احمد : دا صوت سوزى
( ينزلوا كلهم جرى ف الريسيبتشن يلاقوا سوزى عماله تزعق )
زين : بتزعقى كده ليه !
( تبصلهم سوزى بعصبيه وتبص لروح )
سوزى بنرفزه : اهى شرفت اهى .. واقفه ولا كأنها عامله حاجه
روح باستغراب : انتى بتكلمينى انا !
سوزى بعصبيه : اومال بكلم امك يعنى........يتبع
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات