القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذئب رحيم الحلقة الأخيرة بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الحلقة الأخيرة بقلم أسماء الكاشف 

رواية ذئب رحيم الحلقة الأخيرة بقلم أسماء الكاشف 
الفصل السادس عشر ( الفصل الاخير الجذء الثانى )

احكى ياشهرزات احكى لشهريار غيريله حاله لطلوع النهار
علت تلك الاغنيه الجميله ارجاء القاعه الفخمه لتظهر اميره بجمالها وحجابها الذى ذات جمالها اضعافا متابطه ذراع حبيبها الاول والاخير ومع كل كلمه بالاغنيه تقترب الكاميرا من عينيها فتلمع خضرتها ببريق خاص بينما ترتسم ابتسامه رقيقه على ثغرها الاحمر الكرزى بينما يبتسم الاخر ابتسامه واسعه فهاهى عروسه تزف اليه اليوم كم انتظر كثيرا لتلك اللحظه اقترب من اذنها وهم يتحركون برزانه تتبعهم اعين الجميع منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم الحاقد لجمال العرسان همس بعشق ....
".. والله شهرزات حكت كثير وشقلبت حياتى ...!!"

ابتسمت بخجل وهمست وهى ترمق والدها الذى يلوح لها بسعاده ...
"... بطل بقى يامصطفى ....!!"

همس بمشاكسه ...
".. ايه ده يابيضه اكسفى ...!!"

اشتعلت وجنتها بحمره غاضبه فهتفت وهى تغرس اظافرها بلحمه ..
".. اتلم يله ....!!"
كتم تأوه وهتف بغضب مصطنع ...
".. يابت ال ..!!"

قاطعته بحده ناهره ...
".. اشتم كده بس او حتى تفكر همشى واسيبلك الفرح ....!!!"
هتف بلين واعتراض ....
"...يابت ده شكل واحده عروسه فين الرقه فين الانوثه ...!!!"
هتفت باانفعال وراسمه ابتسامه مصطنعه ...
".... انا كده عندك ....!!!!!"

قاطعهم والدها الذى اقترب منها وهتف بسعاده ...
".. مبروك ياحبيبى ....!!"

فاارتمت بااحضانه وهتفت..
".. الله يبارك فيك ياحبيبى ...!!"

ربت على ظهرها بحنو ثم ابعدها عن احضانه ليلمح تلك الدمعه التى تهدد بالسقوط فهتف بحنو ...
".. ايه ياحبيبتى ده انا كنت فاكرك هولاكو هههههههه ..!!!!!"

ابتسمت برقه وهتفت ...
"..ده انا هولاكو ووحش الغابه كمان مش كده يامصطفى ...!!"
ابتسم وهتف ...
".. هتقوليلى بردو ياحبيبتى ...!!!!"

وبعد العديد من المناورات بينها وبين مصطفى مع ضحك والدها .. اقترب من جبينها وقبلها برقه وهتف بحنان ...
".. اتمنالك حياه سعيده يازهرتى ....!!"

ثم رحل تاركا العروسين وحدهما فهتفت ساره بمرح ...
"...هو ماله بقى كده حساس ...!!"
فهفت بمرح....
".. عقبالك ....!!"

فرمقته بنظره تحذيريه فضحك بتوتر ...
".. بهزر ياكبير ..!!"
لتبتسم بمرح على حالهم

*************************************
تقف باارتباك تفرك بيدها بتوتر وهى تتذكر اخباره لها بزواجه منها تنهدت بضيق وهى تتطلع الى نفسها بالمراه بفستانها الابيض الانيق على الرغم من غضبها منه ومن والدها ومن الجميع الا انه استطاع بالنهايه جعلها توافق ربما قلبها هذه المره هو من قادها له ابتسمت ببطئ وهى تتذكر اعترافه لها امام الجميع بعشقه الكبير لها وطلبها للزواج

فلاش باااك

ركضت مبتعده عنه غاضبه من الجميع لاتستطيع ان تسامح قلبها للمره التى لاتعد لقد نسيت عده المرات من كثرتها لقد خدعت اتفق الجميع عليها وكانت هى الدميه التى يحركونها بااصابعهم لقد تزوجها توزجها منذ ان كانت طفله لهذا كان الجميع يسمح لها بالاقتراب منه فهى زوجته ادمعت عينها وهى تتذكر انه تخلى عنها بعد حادث والدتها ان كان يعشقها فلما لم يخبرها من قبل لما جعلها هكذا كالمعلقه فكيف سيكون موقفها ان احبت شخصا ودخل حدود قلبها فكيف كان سينتهى عشقهم مسحت بااناملها الرقيقه دموعها بعنف وهتفت بغل ...
"... ليه .... ليه ...!!"

كادت تبتعد كثيرا وتعود لحجرتها الاان يد قويه سحبتها برفق رمقته بعتاب ولكن نظراته العاشقه متوسله لها بالنسيان وبدون سابق انذار جثى بركبته امامها مخرجا علبه انيقه وهتف بعشق ....
".. انا عارف انى غلط بحقك كثير ومش هنكر انى ظلمتك لما اتفقت مع باباكى وجوزك ليه .. عارف انى كان لازم اديكى حريه الاختيار بس ماكنتش قادراقف واشوفك هتضيعى من ايدى كان لازم احميكى وده الحل الوحيد ... كنتى فاكره انى هسمحلك تكونى معايا ف بيت واحد وتحت سقف واحد كده من غير جواز ... انا بحبك وبخاف عليكى حتى من نفسى ....!!!"

رمقتها بلوم مع لمعه قليله من السعاده وهى تهتف ..
".. قووم ايه الى بتعمله ده الناس هتتفرج علينا ....!!!"
انهتها وهى تلتفت حولها بحيره فهتف بعشق ...
".. مايهمنيش الناس وميهمنيش غير حاجه واحده بس وهو انتى ....!!"

هتفت بعتاب ...
".. بس انا كنت مجرد مهمه ليك اتجوزتنى بعد موت ماما بس لتفضل تحمينى من بعيد يعنى ده ماكنش حب ... وايه الى يضمنلى ان دى مش خدعه ثانيه ...!!!"

وضع يده على قلبه والاخرى تحمل الخاتم ...
"... ده دليل على حبى بيدق وبيدق بس بااسمك وهو من غيرك هيقف .. انتى الدم الى بيجرى فى عروقى ولو بعتى عنه هيموت ... وانا اصلا مقدرش اسيبك ولا اتخلى عنك حتى لو رفضينى بردو هفضل وراكى وهتبقى ملكى انا وبس ذى ماقلبى بقى ملكك ...!!"

كلماته العاشقه اخترقت حصونها شعرت بصدق كلماته هى لمتكرهه بل كانت غاضبه وخائفه من تقبل فكره انها لاشئ بحياته ولكنه الان يبثها عشقه وعليها ان تنتهز فرشه ولكن تبا لكى كرامتى تقفين حائلا بين قلبى وسعادتى تنهدت بعشق مختنق واتسعت عينها وهى تراه يفتح العلبه برفق ليظهر خاتم الماس انيق وهتف بعشق مركزا بعينيها الزرقاء للتكلم لغه العين وترجمها لسانه بعشق ....
".. تتجوزينى ياسما ... خلينا نبدء من اول وجديد ... تتجوزينى ....!!!"

وضعت كفها برقه على فمها بصدمه وسعاده وهى تتامله بعشق لتسمع تصفيق رحمه المرح وذلك الحاتم ايضا يهتفو بمرح ....
"... متوافقى بقى .....!!!"

ابتسمت بخجل وابعدت يدها عن فمها وهتفت بتلعثم ..
".. انا انا ...!!"

رحمه برخامه ...
".. هتهتهى سيبك يابنى منها شوفلك واحده بتعرف تتلكم ...!!"

فااشتعلت غضبا من صديقتها ورمقتها بغل وهتفت سريعا ..
".. موافقه موافقه ....!!"

مرتميه بااحضانه لقد عاده تلك الطفله التى تلجا اليه ووجدت امانها اخيرا والاهم وجدت عشقها فى فارسها الوسيم
لتخبط رحمه يدها بيد حاتم بمرح وهى تهتف ...
".. مايجبهاش الى ستاتها ....!!!"
فهفت بمرح ...
".. طبعا يارحومتى ...!!"

ثم غمس بمشاكسه ..
".. متسيبهم لوحدهم وتعالى احنا ياجميل نشوف حالنا ..!!"
رمقته بتهديد ....
".. يابت بطلى الدماغ الشمال دى قصدى اعزمك على الاكل ياماما ...!!"

ابتسمت برقه وهى تشبك كفها بكفه وهتفت ...
".. اوك ياحبيبى عزومه مقبوله واعمل حسابك من ده كثير بعد الجواز هااا فاهم ياخطيبى ...!!"

جذبها برفق وهتف وهم يسيران مبتعدان عن عصافير الحب ..
".. اظاهر هتبقى جوازه الفقر هتخربى بيتى ...!!!"

ابتسمت بدلال وهتفت بمشاكسه ...
".. محسسنى انك هتدفع من جيبك مالمطعم بتاعك ياخزيا وهيبقى بتاعى انا كمان مش هبقى حرمك .... !!"
ضحك بمرح وهتف ...
".. ده انتى داخله على طمع بقى يارحومتى ....!!"

بااااااااك

استفاقت على لمسات حانيه وتصلب جسدها عندما وجدت ذراعيه يطوقان خصرها بتملك وحنان بنفس الوقت وظهرها يلتصق بصدره العريض مقتربا من اذنها وهتف بعشق ...
".. حبيبى سرحان فى ايه ...!!"

ابتسمت بتوتر وهى تحاول ازاحه يده عن خصرها بهدوء ولكنه متشبث بقوه وهتف بحنان ....
".. خلينى كده شويه عايز اشبع من ريحتك ....!!"

وقبلها برقه ثم ادارها لتواجه عينيه العاشقه وهتف بحب ..
".. طالعه جميله اووى ياحبيبتى بالفستان الابيض وحجابك خلاكى احلى بكثير طالعه ذى اميره ... وانتى فعلا اميره قلبى ...!!!"

اكتفت باابتسامه هادئه وهتفت بتلعثم ...
".. انا كمان فرحانه لانى غطيت شعرى بالطرحه ... تعرف بعد الحجاب حسيت بفرق كبير حسيت براحه كبيره اووى فى قلبى وروحى ....!!!"

ابتسم على حديثها وهتف ...
".. وانا فرحان بحبيبى الصغنن الى اختار الصح اختارت تصون نفسها وجسمها من عين الناس على شان انتى جوهره ولازم تحافظى على نفسك من عيون الناس انتى جوهرتى لوحدى وانا بس الى اشوفك بعينى ...!!"

ابتسم برقه وقبلها بحنان من جبينها وهتف بصوت اجش حانى ...
".. يله اتاخرنا عليهم ..!"

اومأت بالموافقه وهى تضع يدها بين ذراعه ليسيرا معا حيث حياه جديده كلاهما تعهدا على الحفاظ على الاخر والاقتراب اكثر من ربهم واتباع مايرضيه وكانت خطوتهم الاولى الحجاب فما اجمل ان نبدء حياه خاليه من الذنوب او تقليلها بقدر الامكان

************************************
بنفس الالحان دلفت سما متشبثه بذراع فارس مبتسمه بخجل وهى تراقب الاعين المنبهره بجمالها سارا متجهين الى مكانهم المخصص

بعد ساعه من بدء الحفل اتجهت العيون الى الباب حيث دلفت فتاه انيقه بثوب وردى انيق ضيق من الخصر ومتسع لااعلى زرقتها الصافيه جعلت الافواه تتسع ببلاهه واعجاب متشبثه بذراع زوجها عاصم متلفته بعينها باحثه عنهم بينما تاتى خلفهم ابنتهم الصغيره نورا ممسكه بكف فارس الصغير الذى يسير بغرور وثقه كبيره

هتفت بميرا بسعاده وهى تجذب ذراع عاصم زوجها ....
".. اهم اهم لقيتهم يله بسرعه ياعاصم ....!!!"

عاصم بهدوء ...ل
".. اهدى ياميرا لتقعى ...!!"

ثم لمح الاعين عليها فكز على اسنانه بغيره وهتف بغضب مزمجرا اياها بعصبيته المعتاده ....
".. اهدى بقولك ولا عجبك يتفرجو عليكى هاا ياهانم ...!!"
ذمت شفتيها بضيق من عصبيته واشاحت وجهها الناحيه الآخرى تتمتم بغيظ ...
".. هيفضل طول عمره كده عصبى وبيتخانق مع دبان وشه...!!"

اقتربو من سما التى ماان راتهم حتى هبت واقفه لتقفز بااحضان صديقتها الغاليه فهفت ميرا بهدوء ورقه ...
".. مبروك ياقلبى فرحتلك كثير ..... كنت عارفه انه هيجى اليوم الى افرح بيكم ...!!"

ابتعدت عنها وهى تنظر لفارس بحب اخوى وهتفت بسعاده ...
".. مبروك يافارس ...!!!"
ابتسم فارس بسعاده ...
".. الله يبارك فيكى ...!!"

لم يمد يده فهو يعلم غيره عاصم الشديده لميرا فهو حاصل على لقب مجنون ميرا وحتى هذا اللقب لايضاهى عشقه وغيرته عليها كم اعتبر قصه حبهم اسطوريه وكان يضع عاصم صوب عينه دائما وقدوته فى فنون العشق فقد حارب عاصم كثير جدا ليصل لقلب صغيرته ميرا عشق منذ الطفوله

اقترب عاصم بهدوء ومد يده ليسلم على فارس هاتفا بحبور ...
".. مبرووك يافارس ....!!"
فارس بسعاده ..
".. الله يبارك فيك عصومى ...!!"

نفخ الاخير بغضب وهمس بخفوت مرعب ...
".. متلعبش فى عداد عمرك ده انت لسه عريس ...!!!"
ضحك الجميع عليه بينما عاصم نظر بحده لميرا التى ابتلعت ضحكتها بتوتر راسمه ابتسامه متوتره

***********************
فى مكان اخر حيث تجلس ساره باارهاق بعد رقصتها مع مصطفى رمقت مصطفى بسعاده ثم نظره الى ميرا بااعين متسعه وسعيده وهتفت بخفوت ...
".. ايه ده ميرا جت ...!!"

رمقها بهدوء ثم حرك بصره على ماتنظر اليه فوجد فتاه جميله تقف مبتسمه بخجل وبجوارها شاب يبدو انه زوجها يقفون بسعاده مع فارس وسما فهتف بااستفهام وهو يحاول تذكرها ...
".. ميرا مين انا حاسس انى شفتها قبل كده بس مش فاكر ...!!"

اتسعت ابتسامتها وهى تهتف بتوضيح ...
".. طبعا مش فاكرها لانها مبتجيش كثير .. دى بقى ياسيدى بتكون ميرا هى بنت خاله فارس بنت خالته فريده ...!!"

هتف ...
".. هااا اه .ومين الى جنبها ده ..!!"

ابتسمت وهى تتذكر ميرا بمغامرتها وذلك العاصم العاشق فهتف ...
".. تعرف ده بقى بيكون عاصم جوزها ... !!"

صمتت قليلا وهى ترمق ابنتهم ثمره حبهم الصغيره نورا تنهدت بهيام وهتفت ...
".. تعرف ان كان بينهم قصه حب كبيره اووى ....!!! "

صمت هو ليستمع لها باانتباه بينما هى استطردت قائله ...
".. ميرا دى كانت بنت دلوعه اووى وبتخاف من الناس وهى طفله صغيره كان باباها قاسى اووى معاها وربالها عقده من الكل ومامتها كانت بتخاف عليها وحنانها كان اكثر من انها تتحمله فلجئت للعزله من الناس لغايه ماظهر اميرها الوسيم عاصم شافها فى المدرسه ودخلت دماغه من اول يوم بس المشكله هى كانت بتشوفه من هنا الحاله بتجيلها وتنهار بتخاف ان اى غريب يقرب منها عمل كثير معها لتتعود بس عليه بس هى كانت بتبعد اكثر .. جرب كره السله لانها شاطره فيها بس فشل وجرب يديها امتحانات صعبه وتظهر شطارتها ويشجعها بس فشل اكثر ... بالعكس نتيجه تقربه منها كان انهيارها اكثر فخاف عليها من نفسه فبعد عنها بس كان بيساعدها من بعيد بمساعده مريم صاحبتها لغايه ماتعالجت عند دكتور نفسى شاطر وبقت واحده عاديه وممتازه فى دراستها .. بس حصلها حادثه يوم التنسيق فى الثانويه العامه كانت سبب فى ضياع تعب السنين دى ...!!"

صمتت قليلا ليحثها على الكلام ..
".. وبعدين ...!!"

تنهدت وهى تنظر اليها فهتفت ...
".. رجعت واحده ثانيه واحده متمرده عنيده مبتحبش حد كان كل همها تعاند اهلها وافتكرت هم السبب فى كل الى حصلها وهى صغيره فحبت تعاقبهم بتمردها ده .. وحبت دكتور عندها فى الكليه وعاندت الكل وقالتلهم هتجوزه هو.. ده الى هتجوزه مع اصرارها وافقو ...!!"
فهتف ...
".. اتجوزت غير عاصم ...!!"

حركت راسها بالنفى وهتفت بحماس ..
".. طبعا لاء .. عاصم هنا استخدم قوته بقى خطفها يوم الفرح وخلاها تحبه بس بعد ايه بعد ماطلعت عينه .... يله هبقى اكملك التفاصيل بعدين ...!! تعالى نروح نسلم عليهم ...!!"

شعر بالحماس من تلك القصه فنهض خلفها متقدمين منهم
هتفت ساره بحماس ...
".. ميرا ياوحشه عاش من شافك ...!!"

استدارت برقه وهتفت وهى تحتضنها بحماس ...
".. حبيبتى مبرووك فرحتلك .. كنت متاكده انك هتتجوزى حبيب القلب ...!!"

ضربتها برفق وهمست ..
".. هشش يسمعك يفتكرنى مدلوقه عليه ولا حاجه ...!"
ضحكت برقه وهتفت بمشاغبه ...
"...هههه ياواد ياثقيل ...!!"

رفعت راسها بكبرياء وهتفت بثقه ..
"...طبعا ...!!"

ابتعدت عنهم وهتفت ..." اومال فين مريم وزياد ...!!"
فهتفت ميرا ..
".. معرفتش تيجى الحمل تاعبها اووى ...!!!"

ليقاطعهم عاصم بغل ...
"..الحمل تاعبهم هما وملزقلنا ابنهم سى زفت ...!!"
حركت راسها بياس ثم هتفت ...
".. اومال فين نورا ...!!"

لم تنهى كلامها فوجدت طفله رقيقه تحتضن قدمها بسعاده وهى تهف ...
".. طنط تاره ...!!"

ابتسمت للطفله بحماس وهتفت بشقاوه وهى تحملها ...
".. حبيبتى انتى يانورا وامال الواد فارس فين ....!!!"
هزت الطفله راسها بحزن وهتفت هو هناك قاعد لوحده وزعلان من نورا ...!"
فهتفت ساره بااهتمام وهى تنزلها ارضا ..
".. ليه انتى متخانقين ..!"

هزت نورا راسها ببراءه وهتفت ..
".. لا ماعرفش بيقولى متكلمش مع ولاد وزعل لانى كلمت عمو فارس ...!!"

اتسع اعين الجميع بصدمه من تصرف ذلك الطفل الذى يشبه كثيرا عمه عاصم قد لايكون تربط بينهم صله دم ولكنه ورث طباعه بحذافيرها
فهتف عاصم بنرفزه ...
".. ايه هو قالك كده .. ليه مالكيش اب ...!!"
ثم هتف بغيره ..
".. سيبك منه دا واد ذى ابوه عيل ...!!"

فهتف ببراءه ...
".. لاء متقلش على فارس عيل .. انا بحبه ...!!"

فجاء فارس الصغير وامسك كفها برقه وهتف بحنان ...
"... تعالى سيبك منه هو ايه الى بيفهمو بس ... تعالى اتكلمى معايا انا وبس ...!!"

رمقه عاصم بعصبيه وعيون متسعه بصدمه وهتف بتنرفزه ..
".. انت انت بتقو !!!"
قاطعته ميرا بحنان ...
".. خلاص بقى ياعاصم سيبهم دول عيال ليه حاطط نقرك من نقره دايما ...!!"

تنهد بغضب فضحك الجميع عليه بينما اخذ فارس الصغير يد نورا مبتعدا عن الجميع محاولا ارضائها بشتى الطرق

واخرجهم صوت الموسيقى التى تعلن عن رقصه جميله فااتجه الجميع بااعينهم الى ساحه الرقص لينهو ليلتهم برقصه رومانسيه

ولكن اوقفهم تقدم نورا الى ساحه الرقص ممسكه بذراع فارس فوضعت الصغيره يدها على عنقه بينما الاخر متمسكا بخصرها بتملك متمايلين بنعومه على الحان الرقصه

عاصم متسع العين ...
".. روحى جيبى البت والا هتصرف انا ياميرا ... بنتى انا مترقص مع الى اسمه ايه ده ...!!"

قلبت عينها بملل وهتفت ...
".. مخلاص بقى ياعاصم والله تعبتنى محسسنى انه عدوك دول اطفال فاهم يعنى ايه اطفال ...!!"

ثم ذمت شفتيها بطفوله وهتفت بمكر ...
".. وانا اصلا زعلانه منك سايبنى ومركز معاهم كانى كيس جوافه واقفه معاك ...!!"
واشاحت وجهها الناحيه الاخرى بتمثيل الغضب فاابتسم برقه وهو يمسك ذقنها برفق لتطلع الى عينه فتسحر ببنيته هامسا بعشق ...
".. انتى العشق كله ياميرا .... انتى الى فى قلبى وبس .. انا بعشقك ..!!"

ابتسمت بدلال وهتفت ..
".. عارفه اكثر واحده تعرفك هى انا يامجنونى ...!!"
فاابتسم بحالميه هامسا بخفوت عاشق ...
".. مجنونك وبس مجنون ميرا ....!!"
****************
عند سما وفارس
استمرو يضحكو على فقره المهزله بين عاصم وميرا وانتهت بفارس الصغير ذلك المشاكس الذى اضحى روحا مرحه بذلك الحفل الممل

كانت تضحك بينما فارس يتاملها بعشق وبدن وعى اقترب من شفاهها ليقطف من ثمرتها بقبله طويله عميقه
************
عند ساره ومصطفى
ساره بغيظ ...
".. الواد بيرقص وانا لاء ..!"
مصطفى بحده ...
".. عايزه ترقصى والناس دى كلها تاكلك بعنيها ياهانم ...!!"

رمقته بعتاب وحزن واشاحت وجهها الناحيه الاخرى فتنهد بضيق على طفولتها فامسك ذقنها برقه لتنظر لعينيه الجذابه بخضرتها فهتف بحنانوهو يبتسم بداخله على تاثيره عليها ...
".. حبيبتى انا بعشقك لدرجه انى منكن احطك فى بترينه واكتب ممنوع النظر انتى كنزى وثروتى ومستحيل افرض فيكى واخلى حد يااذيكى ببساطه انتى عشقى انا وبس ....!!"

ابتسمت لكلماته وهتف بتاكيد ..
".. وعموما ياستى لما نبقى لوحدنا هنرقص احلى بكثير من الرقصه دى هعيشك احلى ايام ...!!"

همت بالنطق فااقتنص شفتيها بقبله طويله يبث بها عشقه وجنونه وحنانه فهما كطيور تحلق بلا قيود

****************
عند سما
اتسعت حدقتيها وهى تراه يقترب منها ملتقطا شفتيها بشفتيه فدفعته بتوتر واضعه يدها على فمها وهمست بخوف ...
".. انت بتعمل ايه هيشوفونا ... !!"

واستكملت بتلعثم ..
".. ده انت .. انت ...!!"
رمقها برفع حاجب فهتف بسرعه ..
".. انت ذئب بشرى ياماما ...!!"

ابتسم بسخافه فهتف بهدوء فهو يعلم طفلته خجوله وهمس بعشق ..
".. انا ذئب رحيم .... عشقتك للنخاع .. خلتينى ذئب رحيم همو بس سعادتك مش اذيتك ...!!"

ابتسمت بخجل وعضت على شفاهها بخجل وهى تومأ براسها ثم همست بخفوت ...
".. انا بحبك ....!!"
ليصرخ بفرح ...
".. اخيرا نطقتيها يامغلبانى ...!!"

التفتت حولها بحذر بينما هو حملها بين ذراعيه ودار بجسدها عده مرات وهتف بعشق ...
".. بحبك ....!!"
لتنتهى بتصفيق الجميع له حيث لم ينتبه لاانتهاء الموسيقى

بينما هى خبات راسها بصدره بخجل ولكنها تشعر بسعاده لايمكن وصفها لقد استكانت روحها اخيرا بين ثنايا عشقها
***************************
تمت بحمد الله
اتمنى تكون رحلتى معاكو خفيفه وتكون القصه نالت اعجباكم والقاكم قريب جداا بقصه جديده بطلتها نوران تلك الشرطيه التى بطبيعه شغلها تعمل على تحقيق العداله وتقبض على المجرمين وانقاذ الضحايا ولكن ماذا ان تحولت هى ايضا لضحيه .. ضحيه قاتل متسلسل لايعرف الرحمه هدفه فقد سلب ارواح الفتيات الشابات فهل ستنجو من قبضته ام مصيرها الموت كغيرها من الفتيات وضحاياه والاسوء هى لاتعرف عدوها من حبيبها ؟؟ فماذا سيكون مصيرها عندما تكون بين اربع جدران وقاتل متسلسل خفى الهويه يتربص بها للانقضاض عليها بالوقت المناسب فهل ستهرب من براثنه ام انها ستكون الضحيه رقم عشرين من سجلات قتله
فانتظرونى قريبا مع روايه الجميله والذئب
** متنوسش ريفيوهاتك مستنياها ياحبايبى **
** توضيح طبعا الاشخاص الى ظهرو بالفصل الاخير هم ابطال روايتى مجنون ميرا فاانا دمجت بين ابطال الروايتين فقط ..**
القاكم قريبا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟