القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذئب رحيم الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الفصل الخامس عشر 
رواية ذئب رحيم الجزء الخامس عشر 
البارت 15 
رواية ذئب رحيم الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم أسماء الكاشف 

*** الفصل الخامس عشر *** ( الفصل قبل الآخير )
امسك بكفها برقه وهتف بوود ولطف مصطنع بعد ان ودع الماذون ...
"... هاخد ساره ونخرج ياعمى بعد اذنك طبعا ....!!"
ابتسم والدها بمكر وهتف بود ...
"... طبعا ياحبيبى بس خلى بالك منها ...!!!"
ساره بحده وهى تزيح يده ...
".. لا طبعا ...!!"

راسما قناع البراءه وهتف بهدوء ...
".. ليه بس ياسو ده انا بقيت جوزك خلاص ماتخفيش منى ...!!!"!

انهى جملته وهو يرمقها بنظرات غامضه ولكنها تاكد لها شئ واحد انه لاينوى خيرا فهو قد اعلن التحدى ابتلعت ريقها بتوتر وتفكر بهمس ...
".. يانهار مش فايت ...شكلو ناويلى على حاجه ... مستحيل اروح معاه ....!!"

اتسعت حدقتيها بزعر وهى تتخيله يرتدى قناع بشع ويمسك سكينا غليظه يهددها بها ثم يغرزها بها بقوه
".. ده مجنون ويعملها ....!!"

اخرجها من شرودها مسكه لكفها برقه مصطنعه ثم ضغط بقوه على كفها جعلها تتأوى بالم خافت فرمقته بنظرات حاده لتلتقى زيتونيتها الغاضبه متوتره مع زيتونته القاسيه للمره الاولى ترى تلك النظره بعينه قسوه لم تعهدها يوما ولاترغب باان تجربها الآن سرت رجفه وقشعريره بعمودها الفقرى معلنا العصيان للمساته فاابتعدت عنه بتوتر ونزعت يدها للمره الثانيه جعلت عينه تظلم اكثر هاتفا بهمس لم يصل لها ...
".. يومك اسود معايا انهارده مرتين ...!!"

كز على اسنانه وهتف بنفاذ صبر ...
".. ساره خليكى كبيره شويه وبلاش تصرفات الاطفال دى متحسسنيش انى خاطفك مثلا ...!!"
دبت بقدمها الارض بطفوليه غاضبه وهتفت ...
".. انا مش طفله بس ..!!!"

قلب عينه بملل رافعا حاجبه فهتفت بتلعثم ...
".. بس بابا وحشنى ولسه ماشبعتش منه ...!!"
رفع حاجبه بمكر وهتف بهدوء ونفاذ صبر...
".. وبابا مش هيطير ياحبيبتى ...!!"

كادت تعترض ولكنه هذه المره اقترب منها بخفه وامسك زراعها ليرفعها دفعه واحده لتستقر على كتفه بوضع مقلوب راسها خلف ظهره وقدمها امام صدره ابتسم بخفه وهتف بمرح ...
".. معلش ياعمى بقى اصل بنتك عنيده ولو فضلنا نسمعها مش هنخرج بااى ياحمايا العزيز ...!!"
".. سلام يابنى ربنا يهديكو ...!!"
ليكمل بخفوت ...
".. مجانين والله ...!! "
مروه بحنان ...
". بس لايقين على بعض اوووى ...!!"
فهتفت سما بمرح ..
".. حله ولقت غطاها ...!!"

انهت جملتها وهى تبتسم بخفه محركه راسها بحذر لتلمح بطرف عينها فارس الواقف بوجه ممتعض برود غلف تعابيره حتى انه لاينتبه لوجودها شعرت بغصه بقلبها تبتعد عنه ولكنها لاتحب ابتعاده اعتادت وجوده بالقرب منها بالغصب .. رفضته عده مرات ولكنه لم يتخلى يوما عنها ويجبرها بحبه .... حب نعم هى تأكدت من مشاعرها هى تعشقه حقا ولكن هل هو لايزال يكن لها مشاعر ام ان خطاها لن يغفره يوما التمعت عيناها بحزن دفين وهى تشيح بوجهها بعيدا عنه لوهله شعرت بالغيره من ساره فمصطفى يعشقها بجنون وحتى انه تزوجها وهى متأكده من عشق ساره له فكلاهما عاشقان كعصافير الحب رغم عنادهما وتمردهما تمنت ان تعش تلك اللحظه مع فارس للمره الاولى تعترف بذلك لنفسها لقد تصالحت اخيرا مع قلبها ليعلن رغبته الحقيقيه ومشاعره

وفى الجهه الآخرى يقف راسما مشاعر بارده مشاعر عديده تجتاح قلبه الصغير خوف قلق غضب تزاحمت لدرجه جعلته يتالم هى الشخص الوحيد المتسبب بالمه لم يغضب منها بقدر خوفه عليها طفلته مدلله ورقيقه ولكنها لتثبت نفسها تهورت حد الجنون كادت تودى بحياتها من اجل انتقام هل ستظل تؤلم قلبه .. هكذا الحب يضعف الانسان لان الحب ليس اهتمام فقط بل احتواء وخوف على مشاعر الآخر وثقه وهى لم تعطه شيئا من الاهتمام او الخوف عليه شعر باانه عاش وهم هى لم تحبه لانها لم تثق به ولم تخشى على مشاعره تنهد بعمق وهو قرر القاء قلبه بااعماق بئر عميق واغلاقه بااحكام حتى لايتحرر من جديد بعشقها سيتخلى عن قلبه لتعش كما تريد لو احبته يوما ستأتى اليه هكذا فكر سيحررها من عشقه المتملك سيعطيها فرصه الاختيار وسيبتعد عنها لتفكر بمشاعرها دون ضغط

***************************
وفى جهه اخرى اتسعت حدقتيها بزعر وهى تجد نفسها بلحظه مستلقيه على كتفه العريض وهو يخطو بها للخارج فهتفت بزعر وهى تحرك قدمها بعنف ....
".. عاا نزلنى ...نزلنى يا حيو....!.!!!"

اخرصاتها صفعه قويه اسفل ظهرها فاتسعت حدقتيها بذهول واحراج جعلها تبتلع باقى كلماتها وسبها لتسمعه يهتف بحده وصراخ وهو يسير بخطوات متزنه بااتجاه سيارته ...
".. اخرصى خالص ... ولسانك الطويل ده انا هقصهولك ... حسابك بقى ثقيل اووى معايا يامدام ..........!!!!"

شدت من كلمته الآخيره ليذكرها بحقيقه علاقتهم لقد سارت زوجته قانونا وسيعمل على تهذيبها من جديد

وصل الى السياره وفتح الباب الخاص بها وانزلها بهدوء فظلت تترنح فدفعها بحده للداخل تحت اعتراضها ودفع بابها بحده جعلت جسدها ينتفض فزعا وهى تضع يدها على راسها فقد فقدت توازنها بسبب حمله لها بتلك الطريقه فزفرت بقوه وهى تراه يدلف ليجلس بجوارها خلف مقود القياده ببرود فهتفت باانفعال ....
".... انت ازاى تعمل فيه كده هاا ازاى تتجرء تمد ايدك عليه وازاى تحطنى تحت الامر الواقع انت فاكر نفسك ايه هاا ...!!"

اغمض عينه محاولا كسب بعض الهدوء حتى لايفرغ شحنه غضبه بها والآن فتح عينه وهتف ببرود ...
"... هدى صوتك يامدام وانتى بتكلمينى ...!!"

صرخت بغضب وتذمر وهتفت بحده ...
".. بطل تقولى مدام ... انا مش مرات حد فاهم افهم يااخى ...!!"

لوى فمه بضيق وهتف بمكر ..
".. اومال المأدون الى جيبته من اخره الدنيا ... والشهود الى شهدو ... وانتى كمان وافقتى وباارادتك ....!!"

اشتعلت حدقتيها بغضب وهتف بااعتراض ...
".. انا ماوفقتش يااستاذ ولا نسيت انت الى ضغط على ايدى ودى كانت صرخه مش موافقه... "
اراح جسده للخلف بهدوء فهتفت باانفعال ..
"... يابرودك يااخى ....!!"

همت بفتح الباب وهى تهتف بتذمر ...
".. انا اصلا غبيه لانى بتفاهم معاك واحد غبى وو...!!!"

جذبها بعنف من معصمها لتسقط على ساقه بوضع مقلوب فااتسعت حدقتيها وهى تتلوى بعنف اظلمت عيناه واحكم قبضته عليها وهتف باانفعال حاد ...
".. تعرفى انى انا الغبى مش انتى ... عارفه ليه لانى سايبك من غير عقاب تبعدى عنى عادى وتعرضى نفسك للخطر عادى انتى طفله غبيه افتكرتك هتكبرى وهتعقلى بس انا لسه شايفك نفس الطفله العنيده المتهوره والى مبتتعلمش من غلطها .... غلط الاول لانى سيبتك ومربتكيش وقتها بس احنا لسه فيها من انهارده انا هربيكى وهمشيكى على عجين ميتلغبطش ... هخليكى تفكرى بيه قبل ماتعملى اى مصيبه من مصايبك السوده ...!!"

هتفت بزعر وهى تتلوى ...
".. سيبنى وابعد عنى .!!"
".. اااه ..!!"

صرخت بقوه عندما صفعها بقوه اسفل ظهرها
ابتسم بهدوء وهتف ببرود..
".. تعرفى تعدى ياحبى ولا لاء اصل ده عقابك ...!!"

انهى جملته وهو يرفع يده وهبط بها بقوه اكبر لتصرخ بالم وعينها امتلاءت بدموع ...
".. ااه ... حرام عليك ...!!"

ضحك بقوه وهو يمرريده بهدوء وهتف بهدوء ...
"... انا الى حرام عليه ياشيخه اتقى ربنا ده انتى شيبتينى ...!!!"

لتهبط يده بقوه المتها فصرخت ببكاء محاوله تخليص نفسها ولكن قوته الجسديه اقوى بكثير ..
".. ااااه ..!!"

شهقت ببكاء وهتفت باالم ...
".. خلاص حرمت بس كفايه انت بتوجعنى اووى .. وانا مليش ذنب فى حاجه ... انا عملت كده على شان احميها عارفه انى غلط بس هى كانت هتعمل كد كده فكان لازم اقف معاها على شان متاذيش نفسها ...!!"

ابعد يده عنها وهتف بهدوء ...
".. بس ليه ماجتيش قولتيلى .. هااا لو فتحتيلى قلبك مره واحده مكنش وصلتو للحاله دى بس انتى دايما عنيده ....!!"

انكمشت ملامحها بوجع وهتفت ...
".. لان دى رغبتها انا لو عرفتكو كانت وقتها هتتصرف لوحدها كانت مختلفه عن سما الى اعرفها متهوره عنيده والانتقام مالى عنيها كانت شايفه الكل عدوها حتى انا كانت حطه عنيها عليه خايفه ان اى حد يقف فى طريقها وانا مكنتش هسيبها ابدا ...!!"

انهت جملتها واجهشت بالبكاء بكاءها وضعفها جعلت ملامحه تلين قليلا ولكن قلبه العاشق لايزال مجروحا يريدها ان تعتمد عليه ان تعتبره امانها وسندها وعد نفسه باان يجعلها تعشقه اكثر مما يعشقها مر يده برفق وحنان على شعرها وهتف بحنان ...
".. خلاص ياساره متعيطيش لو سمحتى ...!!"

لم تستجب لطلبه وظلت قابعه على ساقه واضعه يدها امام عينها تخفيها بالم نظر الى يده بغضب تلك اليد التى كانت تتشبث بها وهى طفله هى نفس اليد التى انقضت عليها بالضرب كور يده بغضب من نفسه بكاءها يحطم نياط قلبه وحصونه تتهاوى امام دمعه واحده من عينها رغب وتمنى بحبها ولكن يده سبقت عقله كعادته ابتسم بحزن لحالهم ولكنه سيصلح ذلك هى زوجته التى يعشقها رمقها بحنان ثم ابستسم بمكر فهتف بمرح قليلا ...
"... ايه يابنتى اظاهر القعده كده عجبتك انا رجلى وجعتنى على فكره ....!!"

اتسعت حدقتيها بصدمه وخجل فاابتعدت بسرعه بوجهه مشتعل محمر وهتفت بتلعثم ..
".. انت همجى ...!!"

فانحنى بجذعه نحوها فااغمضت عينها بتوتر وهى تحبس انفاسها لتتفاجئ به ينحنى بفمه ناحيه عينها اليمنى مقبلا اياها برقه لم تعهدها يوما ماسحا دموعها بفمه ثم ابتعد برقه فضغطت على عينها وهتفت بتلعثم وخفوت ...
".. متوحش ...!!"

اقترب من العين اليسرى مقبلها ببطئ وتلذذ ممتصا دموعها بحنان

مبتعدا عنها بهدوء ففتحت عينها بحذر وفتحت فمها لتتحدث هاتفه بغضب طفولى ..
".. انا بكرهك ....!!"

ابتسم بخبث وهتف وهو يميل عليها ...
".. بس انا بعشقك يامجنونتى .........!!"
انهى جملته مقبلا اياها برقه وشوق جارف وهى استسلمت له كالمغيبه

بعد لحظات ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء ونظر اليها بمكر ...
".. هاا لسه بتكرهينى ...!!"

اشاحت وجهها بخجل وقد اصطبغت وجنتاه بحمره لم تتوقع يوما ان تشعر بتلك المشاعر خجل مختلط بعشق فهتفت باارتباك وهى مولياه ظهرها ...
".. مش هنتحرك بقى ... هنروح فين ...!!"
ابتسم بمكر وهى يجذب وجهها له ممسكا بذقنها برقه وهتف ...
"... وانتى يهمك المكان ...!!"
رمقته بنظره خجوله عاشقه وحركت راسها بالنفى هامسه بعشق ...
".. طالما انت معايا مايهمنيش حاجه دنيا ... ومايفرقش معايا ابدا المكان ....!!"
ابتسم بعشق لم يتوقع ان عنيدته ستسلم لقلبها اخيرا وتعطيهم فرصه لحياه ورديه تجمعهم معا هما وحسب مصطفى وساره العنيده والهمجى
فااقترب من ثغرها برغبه ليمتص من رحيقها الذى لايظمأ من جوع فهو كبئر خاوى يرغب بالمزيد
******************************
استعد الجميع للرحيل من ذلك المكان المهجور اتجه والديها حيث سياره باانتظارهم بسائق خاص بهم بعد ان طلبت منهم سما الحديث مع فارس قليلا
وها هى تقف امامه بوجه نادم واعين حزينه هتفت بهدوء ....
".. فارس ...!!"

كان يوليها ظهره ويتحدث مع احدهم بالهاتف وماان اغلق الخط حتى اتاها صوتها الرقيق به نبره مختلفه نبره حزينه ومنكسره اسمه من شفتيها له طعم خاص كاد يضعف امام انكسارها ولكن هذه المره لن يسمح لها بااذيه مشاعره اكثر من ذلك استدار اليها بوجه خالى من المشاعر وكتف ذراعيه امام صدره وهتف بجمود ...
".. نعم ...!!"

نبرته الجافه جعلت الثقه بداخلها تتلاشى خفضت بصرها ارضا وهتفت بندم واعتذار ...
".. انا اسفه ....!!"

كلمه واحده نطقتها هل تتخيل ان يرتمى تحت اقدامها لمجرد انها اسفه لم تشعر بالجحيم بداخله عندما شعر باانها بخطر وستموت هو من ضحى بالكثير واسمه يهابه الكثثير تاتى هى وتظهر ضعفه الحب ضعف والاستمرار به يجعلك تتنازل عن الكثير ويجعل نقاط ضعفك تزداد هو يعشقها ولكن لن يكون ضعيف ولن يضع قلبه مره اخرى بمشاعر الخوف الخوف من فقدانها يكفى ماعانه حتى تلك اللحظه

وضع يده بجيب بنطاله وتقدم منها ببطئ حتى وصل اليها انحنى بجزعه ناحيتها وهتف بجوار اذنها بقسوه ...
".... مش مستنى اسفك انسه سما ...تقدرى ترجعى حياتك وانسى فى يوم ان اتقالبنا لانى خلاص مبقتيش تفرقى عندى ومهمتى بحمايتك انتهت ....!!"

قابضه الجبين ومتسعه الحدقتين صدمه دهشه خداع خيانه بماذا تشعر الان رمقته بضياع وهى تهتف بضياع ...
".. قصدك ايه بمهمه حمايتى ...!!"
ابتسم بسخريه وهتف بقسوه ...
"... مهمتى ياحلوه ...ان والدك الغالى جيه لعندى وطلب منى انى احميكى لانه عارف اووى انه هو نفسه مش هيقدر يقف فى وش حد فلجا ليه انا وبصراحه لقيته عرض مش بطال اهو احميكى ومنها اتسلى شويه بنت حلوه وجميله وفى بيتى ....!!"
احتقنت عينيها بغضب لقد تجاوز حده كثيرا واهانها بقسوه لقد تلاعب بمشاعرها جعلها للحظه تندم على تصرفاتها معه وتهورها وبدون تفكير كان كفها يهوى على وجنته بصفعه قويه
لهثت بقوه وهتفت باانفعال ...
".. انت سافل ومستحيل تكون انسان ذينا .. انا فعلا اسفه لانى للحظه واحده خفت على مشاعرك بس انت طلعت حيوان ومبتحسش ....!!"
اشتعلت عينه بغضب كيف تتجرء على ضربه فتقدم خطوه وعينه تشتعل بغضب اعمى
فتراجعت خطوه للخلف بخوف حقيقى ولكنها تظاهرت بالقوه وهتفت باانفعال وهى تتراجع بخطواتها للخلف ..
".. ووشك ده مش عايزه اشوفه ثانى ...!!"
ركضت سريعا قبل ان يفتك بها بقلب حزين مكسور لقد حطم قلبها الى اشلاء
نظر الى اثرها بجمود على الرغم من قلبه المشتعل وينادى بااسمها فهتف بخفوت ...
".. ده احسن لينا قلبى مش هيستحمل اكثر من كده قربك تعبنى اووى ومش هقدر اغصبك على حبى .... على الاقل احافظ على اخر ذره فى كرامتى ....!!"
زفر بالم ووضع يده بجيب بنطاله متجها للخارج

يتبع ................
*********************
رايكم على الفصل
اكثر لحظه اثرت فيكم
اكثر لحظه حزينه
اكثر لحظه سعيده
ياترى ازاى ابوهم عايش وكمان ام سما وعلاقتهم بمحمد والد فارس ايه
يتبع .. 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟