القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذئب رحيم الحلقة الثانية عشر 12 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الحلقة الثانية عشر 12 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الفصل الثاني عشر
رواية ذئب رحيم الجزء الثاني عشر 
البارت 12
رواية ذئب رحيم الحلقة الثانية عشر 12 بقلم أسماء الكاشف
فى صباح يوم جديد
اعلنت الشمس عن يوم صافى ولكن بقلبها اعصار سيدمر الاخضر واليابس تقلبت بفراشها بضيق وهى تفكر منذ امس بطريقه للانتقام تنهدت بضيق وهتفت بحنق ..
".. هنتقم ازاى بس وانا ماعرفش مين الى عمل كده ...!!"

استندت بمرفقها لتعتدل بجلستها نفخت بضيق وهى تضع يدها امام عينها تفكر ولكن بلا جدوى فقررت النهوض والتحدث مع ساره لعلها تساعدها بتنفيذ خطه للانتقام والامساك بقاتل والديها ازاحت عنها الغضاء بغضب عارم وارتدت خفها المنزلى وتحركت بجانب النافذه تراقب الحديقه رات الازهار ناميه ابتسمت بمراره وهى تهتف ....
".. ناس بتتولد وناس بتموت ... على شان تطلع سما القويه لازم سما الضعيفه تموت ...!!"

اغمضت عينها للحظات ثم فتحتهم على مصرعيها وهى تتذكر سجن فارس ابتسمت بنشوه وهى تعلم كيف ستعثر على معلوماتها لتصل الى والد فارس

خرجت من غرفتها بحذر تتلفت يمينا ويسارا متجهه الى مكتبه على اطراف اصابعها بعد ان تأكدت بمغادرته صباحا الى شركته دلفت الى الغرفه بهدوء واغلقت الباب خلفها بحذر تقدمت الى خزانته حاولت فتحها وجدتها برقم سرى فكرت للحظات قبل ان تضغط حروف اسمها كرقم سرى وتفاجئت بفتحه ابتسمت باانتصار وهى ترى امامها هدفها مدت يدها وامسكته بحذر بين اناملها تطلعت الى سلاحه الخاص بلمعه اصرار اغلقت الخزنه كما كانت وعادت ادراجها الى غرفته فتحت الباب السرى وتقدمت بخطوات واثقه داخل الممر وقفت تراقبهم من بعيد ..
"...حارس اثنين دول ثلاثه .... !!!"

هتفت بذلك وهى تعد عدد الحراس مطت شفتها بضيق فلكى تصل الى احد المساجين عليها ان تتخطى ثلاث حراس وهذا مستحيل ان تفعله وحدها حكت راسها بتوتر ثم عادت ادراجها وخرجت من غرفته بهدوء مغلقه الباب خلفها بحذر ولم تنتبه لتلك الاعين التى تراقبها بلمعه حزن فهى كانت تعلم منذ البدايه بوجود خطب ما بسما ولكن ان يصل بها الامر ان تسرق سلاح فارس هذا اخر ماتوقعته تنهدت بقلق وهى تهتف ...
".. ياترى ناويه تعملى ايه بالمسدس ياسما ...!!"

دلفت سما الى غرفتها مغلقه الباب خلفها بهدوء وقبل ان تخبئ السلاح اندفع باب الغرفه بقوه وظهرت ساره امامها فهتف ساره بغضب ...
".. انتى ناويه على ايه ياسما هاا ناويه على ايه ...!!"

خبئت السلاح خلفها بسرعه وهتفت بتوتر ...
".. قصدك ايه ياساره فى حاجه ...!!!"

اقتربت ساره منها بعصبيه ومدت يدها خلف ظهر سما وسحبت السلاح من يدها وهتفت بحده ملوحه بالسلاح بوجهه سما ...
".. فهمينى هتعملى بيه ايه .. انتى بتفكرى باايه ...!!"

سحبت سما السلاح من يد ساره بغضب وهتفت بحده ...
".. ده شئ مايخصكيش وياريت ماتدخليش فى تصرفاتى ....!!"

فهتفت ساره بحده ..
".. لاء ادخل لما الاقيكى بتتصرفى بغباء لازم ادخل وامنعك ... انتى عايزه تقتلى مين .. ها بتفكرى تقتلى ابو فارس صح عايزه تنتقمى منه بنفسك ....!!"

دفعتها سما بحده وهتفت بصراخ ..
".. اه عايزه اقتله وانتقم لاامى وابويه منه مش هسمحله يعيش لازم اخلص عليه ومش هسمحله يقرب من حياتى ثانى او يقرب منك انا هحميكى وهحمى نفسى ... سما الضعيفه خلاص بح ماتت فى اليوم الى ابوها اتقتل ... وبقت واحده ثانيه بقت قويه وهتجيب حقها بدراعها ....!!"

ضربتها ساره بخفه على كتفها وهى تهتف ...
".. وسما القويه دى غبيه ومابتفكرش صح فاكره انه من السهل توصليله وتخلصى عليه كان غيرك اشطر ياحلوه بس لاء مخك ده هيفضل صغير ومبيشتغلش وعمره ماهيكبر ...!!!"
انهت جملتها وهى تضغط على راس سما بقوه

ازاحت اصبعها بحده وهتفت بااعين قاتمه ...
".. غيرى ماكنش عنده نفس عقلى .... ومعهوش الورقه الرابحه الى معايا انا ...!!"
ردت بخفوت بدون وعى مستفهمه..
"... الى هى ايه بتقصدى ايه ياسما ...!!"

باابتسامه انتصار هتفت بفحيح ...
".. سجن كل الى اتسببو بموت اهلى تحت كل واحد من العصابه والمافيا الى الكل فاكر انهم ماتو هم عايشين فى سجن تحت الارض فارس مقتلهومش فارس حبسهم عنده ....!!"
انهت جملتها وهى تحملق بوجه ساره المصدوم

***********************
تحركت بدلال راسمه ملامح بريئه وهى تتقدم من مصطفى الجالس امام التلفاز بتركيز شديد كادت تتحدث اليه ولكنها قررت ان يبدء هو ذلك تجولت بخطوات رقيقه متزنه تتمايل بخفه احيانا انحنت بدلال وهى تجلب كتاب قابع على الطاوله امامه جعلت عينه تلاحقها بااعجاب وهو يبتلع ريقه بصعوبه ابتسمت بداخلها وهى تحمل بيدها الكتاب وجلست على الكرسى بعيد نسبى عن الطاوله ولكنه يستطيع رؤيتها بوضوح وضعت قدم على الآخرى برقه متناهيه لاتتناسب مع شخصيتها القويه تظاهرت بالقراءه وتقلب الاوراق بدلال وتعبث بفستانها الانيق نظر الى ساقها الظاهره بتيه وبدء يفقد السيطره على اعصابه تنهدت بضيق مصطنع ...
".. اووف الجو حر هنا خالص ....!!"

يرى فمها يتحرك ولكنه بعالم اخر فلايستمع كلامها بل يستمع الى ضربات قلبه التى علت وصمت اذنه متسمرا بعينه على اناقتها وجمالها ...
".... ياخربيت جمال امك ...!!"
رفعت حاجبها بمكر وهتفت ببراءه مصطنعه ..
".. بتقول حاجه ...!!"

انتبه لنفسه وهز راسه بلامبالاه وهو يبعد نظره عنها بصعوبه معيدا نفسه على ماكان يتابعه قبل دلوفها العاصف لكيانه

ابتسمت على تأثيرها عليه وربما اشبعت غرورها الانثوى التى دائما تخفيه بشخصيتها القويه تنحنحت بهدوء ...
".. كنت بقولك الجو هنا حر خالص ...!!!"
وضع يده على رابطه عنقه يوسعها جسده يشتعل من جمالها حاول الا يلتقى بعينها الساحره وهتف بتاكيد ..
".. ايوه اووى ..!!"

ابتسمت بدلال وهتفت بعرض مغرى ...
"... طالما كده ماتيجى نقعد بره ...!!!"
التفت اليها بحذر مشيرا بااصبعه على نفسه وعليها هاتفا بعدم تصديق ...
".. انا وانتى ..!!"

هزت راسها ببراءه ...
".. ايوه هو فى غيرك هنا فى المكان ...!!"
ابتسم ببلاهه ثم سرعان ماعاد الى وجهه العبوس وهتف بعبوس طفل غاضب ...
".. مش عايز ...!!"

فغرت فاهه فذلك الاحمق يرفض عرضها والخروج معها بالحديقه فتحت فمها لتهتف بوابل من السب والشتائم ولكن فى اللحظه الاخيره عادت الى رشدها وهى تتذكر خطتهم المحكم فهمست بداخلها ...
".. اوك يامصطفى ال . صابرك عليه بقى انت الى بتتنك عليه لو بس مش خايفه الخطه تبوظ كنت ربيتك واديتك على راسك ....!!"

تنفست بعمق وعدت بداخلها للعشره لتهدء اعصابها وهتفت بهدوء مصطنع ...
".. ليه ان شاء الله ...!!"

رمقها بكبرياء وهتف ...
".. مش انتى الى طردينى من اوضك صح وانا مش بجب اكون ماتتطفل على حد ياانسه ساره ...!!!!!!!!"
رفعت حاجبها بااستنكار وهتفت بسخريه ...
".. ايه ده ... ده انت زعلان يابيضه ...!!"

اتسعت حدقتيه بغضب وهتف بحده ...
"... ساره مسمحلكيش تتريقى بس كرامتى غاليه اووى ....!!"
اراحت جسدها للخلف وهى تهتف بسخريه ...
"... ياخيه رئيس الجمهوريه وانا معرفش ....!!!"

نهضت بهدوء وهتفت بمكر وهى تتجه للخارج ...
".. عموما انا طالعه اقعد شويه فى الحديقه واشم هو ولو مش عايز تيجى انت حر وانت بردو الخسران ...!!!"
نهض خلفها وهو يهتف بلهث ..
".. استنى جاى معاكى انتى مصدقتى ولا ايه ...!!!"

ابتسمت بمرح بداخلها وهو يسير الى جوارها فهتفت بمرح ...
"... ايه ده طب وكرامتك ...!!!"
ابتسم ببلاهه وهو يهتف ...
".. اهى راحت مشوار صغير وراجعه يالمضه ....!!!"

جلسا بالحديقه حول الطاوله وامامهم حمام السباحه ظل مصطفى يثرثر بكل شئ وبااى شئ بينما هى تستمع له راسمه ابتسامه على ثغرها وبداخلها ترغب بضربه على راسه ضربه تفقده وعيه فقد سأمت من تراهاته الامتناهيه وتتمتم بداخلها ...
".. الله يخربيتك ياسما ادى اخر الى يمشى وره كلامك وخطتك الفاشله هتجلط هنا ده ناقص يحكيلى اتولد ازاى اووف ....!!!!"

علا صوت هاتفها برساله فتنهدت باامل وهى تفتح الرساله من سما تخبرها بالانسحاب والالحاق بها فقد استطاعت ادخال ثلاثه من الحراس من الباب الخلفى

فهتف مصطفى بضيق ...
".. هو ايه الى فى الرساله انتى جيبانى على شان تلعبى بالموبايل هفضل اكلم نفسى كثير... غلط انى جيت اقعد معاكى كنت سيد نفسى جوه ولااحلى منى بتفرج براحتى على التلفزيون ...!!"

فهتفت بضيق ...
".. ليه ان شاء الله انت تطول اصلا .... انا غلطانه انى عبرتك ...!!!"
فهتف بحده ...
".. ايوه كده ارجعى لطبيعتك بدل شغل الدلع بتاعك ... مش لايق عليكى اصلا ...!!"

رمقته بحده وهى تحمل هاتفه بغيظ وهتفت بعجرفه ...
"... مستفذ ومشفش وشك فى اوضى ثانى ... !!!"
تابع ابتعادها الهمجى وهو يهتف بتذمر بصوت عالى ...
".. على اساس ميت بالقاعده معاكى بنت رخمه ...!!!"

*****************************
تجلس سما على كرسى واضعه قدم على الاخرى ترمق بغموض حسين الجالس امامها ومكبل بالقيود معرض للتعذيبي بشده ساد الصمت للحظات قاطعه صوتها ....
".. بردو مش عايز تحكيلى الى تعرفه عم حسين .....!!"

زاغت عينه بخوف وهو يهز راسه بالرفض رمقته ببرود وهتفت بقسوه ...
".. لا ءكده انا ازعل وزعلى وحش خالص ... ومااظنش انك عايز تشوفه ...!!"

وضعت المسدس بفمه وهى تهتف ببرود وقسوه ...
".. دى اخر فرصه ليك يااما تحكيلى الى تعرفه عن ابو فارس يااما تقول باى للدنيا دى ....!!"

نظرتها تدل على انها لاتتهاون ستفعلها ستقتله هكذا فسر حسين نظرتها اغمض عينه وهو يهتف برعب ...
".. انا حكيتلك كل حاجه ....!!"
ابتسمت بااستفزاز وهتفت ببرود ...
"تؤتؤ كده انا زعلت فين محمد ...!!!"
اغمض عينه وهتف بكذب ...
".. ماعرفش ...!!!"

ابعدت المسدس قليلا وهى تعدله لوضع الاطلاق وهتفت بقسوه ...
"... الكلمه دى مش فى قاموسى ودى فرصتك الاخيره والا هتموت وانت اصلا اصلا فى نظر القانون ميت ...!!"

هز راسه بالنفى بينما هى رمقته بنظره خاليه كاان جنى تلبسها ووضعت يدها على الزناد ووجهته على راسه وهى ترمقه بقسوه
فصرخت بها ساره التى وصلت باللحظه الاخيره ...
".. لاء متعمليهاش ياسما انتى مش ذيهم ماتفقناش على القتل ....!!"
انهت جملتها وهى تلهث

اغمضت سما عينها بقوه وهتفت بقسوه لم تعهدها ساره منها ....
".. بس انا مضره واحد يموت والباقى يخاف وهيحكو على طول ...!!"

وضغطت الزناد لتخرج الرصاصه مصيبه الحائط خلفه بعد ان مرت بجوار راسه مباشره وساره تلهث من اثر اندفاعها لضرب يد سما فتحرك المسدس قليلا
سما بعصبيه وصراخ ...
".. ايه الى عملتيه ده ....!!"

انقضت ساره عليها بقوه محتضنه سما بين زراعيها وتهتف ببكاء ...
".. ليه ... بتعملى فيه كده ليه انا مش حمل كده ...!!"
شهقت بقوه هاتفه بالم ...
".. انتى الوحيده الى بقيالى ومش عايزه اخسرك ... نقدر ننتقم بس مش بالقتل ...!!!"

تجمدت الدموع بعينها ولكنها ترقرت تحاول اخذ طريق للخروج كبتت مشاعرها كثيرا ولكن عناق اخوى واحد كسر ذلك الجمود واعاد الاحساس لااطرافها المتجمده احساس بالضعف عاد من جديد ضعيفه رغم قوه مشاعر الانتقام عادت طفله من جديد فتشهق بقوه وبكت بقهر والم وغضب مشاعر كثيره اقتحمت قلبها الصغير ترجمتها عيناها بدموع وبتلقائيه مدت يدها حول خصر شقيقتها اصبحا شخص واحد بقلب واحد وبكيا معا بكيا كما لم يبكو من قبل

بعد مده ابتعدت سما عن ساره بخجل من فعلتها اخفضت راسها بخجل وهى تهتف ...
".. انا اسفه . ماعرفش عملت كده ازاى ...!!!"

ربطت ساره على شعرها بحنان وهى تهتف ...
".. كله هيبقى تمام ... بوعدك ان هناخد حقهم بس بالعقل شويه ...!!"
مسحت سما دموعها وهتفت بمرح خفيف ...
".. الى يسمعك يقول عليكى ست العاقلين ههههه ...!!!"

رفعت حاجبها بمكر وهتفت بغرور ..
".. طبعا ياماما ... ويله شوفى هنعمل ايه فى عم حسين ده الراجل اغم عليه من الرعب ومش بعيد عملها على نفسه ....!!"

قهقهت سما بمرح بعد ان ازاحت قليل من همها بذلك الحضن الذى افتقرته منذ زمن
نادت احد حراسها وهتفت بهدوء ..
".. شوفه كده وفوقه خليه يصحصحلى كده ...!!"
اوما لها بالموافقه وهو يقترب من حسين الفاقد للوعى

*********************************
يجلس خلف مكتبه منكب على اوراقه منذ ساعه فالاعمال متراكمه كثيرا بعد ان اهملها الفتره الماضيه بمرض سما بدءت الرؤيه تؤلمه فااعاد ظهره للخلف وهو يحرك راسه يمين ويسار مصدره صوت طرقعه خفيفه اغمض عينه قليلا فظهرت ملاكه بخياله ابتسم وهو يتذكر ملامحها الجميله ثم سرعان ماعبس وقضب جبينه وهو يتذكر حالتها العجيبه بعد عودتها من المستشفى تبدو فتاه اخرى غير التى يعرفها زفر بحنق وهو ينهض جاذبا مفاتيحه وهاتفه من المكتب متجها الى ملاكه الصغير وهو يتوعد باان يخرجها من حالتها البائسه ويعيد البسمه على ثغرها لتشرق دنياه من جديد
***********************
صرخ حسين بفزع وهو يستعيد وعيه ليجدها تجلس امامه بوجه جامد اقتربت من وجهه بهدوء وهتفت بقتامه ...
"... متخافش كده انت لسه عايش ... بس مش هيكون طويل اوعدك المره الجايه مش هيكون فى غلطه ..!!"

انهت جملتها وهى تحدق بساره الواقفه فى اول الغرفه وممسك بها الحارس فااعادت وجهه اليه وهتفت بقسوه ....
".. لان المره الجايه مافيش حد هينقذك من تحت ايدى ... وادى فرصه ثانيه ليك لتعيش ...!!"

انهت جملتها وهى تغمز بقسوه وتحرك بسلاحها بخفه
فهتف برعب وسرعه ...
"..هحكى ...!!"

فاابتسمت بشيطانيه وهى تهتف بجمود ...
".. سمعاك .....!!"
هتف وهو يلهث باانفعال ..
".. هتلاقيه فى ..&&.."

ابتسمت باانتصار وهى تنهض مستقيمه متجهه للخارج فاابتعدت ساره عن الحارس وامسكت بيد سما متجهيين للخارج
فهتفت ساره بجديه ....
"... بما ان خلاص وصلنه لمكانه هنروحله زياره ....!!"

اومات لها بالموافقه بهدوء وهى تتجنب الحراس الملقين ارضا فاقدين للوعى فهتف بجديه لحارسها ...
"... شوف زمايلك وخليهم يتاكدو من ان كل السجون مقفوله كويس ومافيش حد هرب من المساجين ... ااها وكمان فكو حراس فارس المرمين دول وتعالو ورانا مستنينكو بره فى العربيات عشر دقايق وهنتحرك ....!!!"
انهت جملتها وخرجت مع شقيقتها
وبعد عشر دقائق كانتا بسيارتهم حيث خرجو من الباب الخلفى وانطلقو حيث وجهتهم وبعين كل منهم اصرار كبير وانتقام يتعشش بقلوبهم
يتبع .........
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟