القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذئب رحيم الحلقة الحادية عشر 11 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الحلقة الحادية عشر 11 بقلم أسماء الكاشف

رواية ذئب رحيم الجزء الحادي عشر 
رواية ذئب رحيم الفصل الحادي عشر 
البارت الحادي عشر 
رواية ذئب رحيم الحلقة الحادية عشر 11 بقلم أسماء الكاشف
ذئب رحيم
**** الفصل الحادى عشر ****
" سهل ان تتمنى الموت ولكن عندما يمد يده لك فاانك ستحارب العالم وستسبح بالافق مبتعده عنه "

لم تستوعب جملته وحتى وجدته يقترب منها وقبل ان تستوعب وجدت نفسها محموله على كتفه بطريقه مقلوبه وراسها خلف ظهره ويده تحكم على خصرها بتملك نزل بها بخفه درجات السلم وهى تصرخ به بحده ...
"... نزلنى نزلنى يامجنون انت ....!!!"
تنهدت بضيق وهى تضرب ظهره الضخم ...
".. انت ياوقح نزلنى ودلوقتى حالا والا .....!!"

ابتلعت كلماتها وهى تفتح عينها بصدمه وهى تراه يقفز بها فى الهواء ليهبطو بماء حمام السباحه ليغطسو سويا لااسفل وهو لايزال متمسكا بخصرها بتملك ظلو بالاسفل لثوانى شعرت بها بالاختناق وهى تتلوى من قبضته لترتفع لااعلى بينما هو يجبرها لتواجهه جسدها بمواجهه جسده القوى وعينها متسعه على اخرها وهى ترى بعينه الشماته والتحدى وكانه يتحداها النجاه وحدها والافلات من قبضته ضربته بقبضتها الرقيقه التى لم تأثر به بتاتا واستمرت بمقوامه حصونه ولكن بلافائده فرمقته بنظره اخيره متوسله وخائفه من الموت قبل ان تفتح فمها ليخرج اخر ماتبقى برئتها من هواء فى تلك اللحظه سمح لها بالنجاه فترك خصرها باللحظه الاخيره فاارتفعت لااعلى قليلا ثم داست بقدمها على كتفه كدفعه قويه لها بينما تمد ذراعيها لااعلى تحركهما بوضع السباحه لتصل الى السطح

خرجت راسها من الماء اولا وهى تلهث بقوه وتستنشق اكبر قدر من الهواء لتنعش رئتها متوسله للحياه بينما خرج خلفها ببرود وكأنه لم يكد يزهق روحها منذ لحظات فااندفعت عليه تضربه بقوه على صدره وكتفه وتهتف صارخه ...
".. انت ايه يااخى مجنون كنت هتموتنى ...!!!"

ببرود هتف ...
".. عادى وفيها ايه ...!!"

اشتعلت عينها بغضب فهتفت بحده صارخه وهى تضربه بقبضتها على صدره ...".. يابرود اهلك ياشيخ كنت هتموتنى وتقول عادى .. انت ايه كميه البرود الى بتنقط منك ده ...!!!"

امسك كفيها بيد واحده ليوقف ضربها له فاارتسمت علامات غاضبه على وجهه وهو يهتف باانفعال ....
"... ايه خايفه من الموت هاا خايفه من الموت ياساره هانم ...!!!!!"

هدءت حركتها وهى تطالعه بصدمه لم تتوقع انفعاله ليستطرد هو باانفعال اكبر ...
"... ليه دلوقتى خايفه تموتى طب ماانتى طلبتيه بدل المره عشره وانا الى كنت بتعذب عليكى وانقذك من نفسك ثلاث شهور وانا خايف اصحى فى يوم اسمع خبر موتك ....!!"

قربها منه بعنف واستطرد من بين اسنانه ...
"...فحبيت اديكى الموت على طبق من فضه وارتاح من خوفى ده ....!!! "
هتفت بتلعثم ..
".. مصطفى .. انا ...!!!"

بقسوه هتف ....
".. انتى ايه .. انتى واحده انانيه طول عمرك انانيه حتى فى موتك انانيه مفكرتيش فى حد غيرك حتى سما اختك الوحيده عايزه تسيبيها وتمشى ...!!!"

لهث بقوه ليستطرد باانفعال ...
"... حتى انا مفكرتيش فيه ليه كنت دايما بتخنق وبموت بدل المره الف فى اللحظه الوحده ...انتى ميتحملتيش انك تتخنقى للحظات امال انا اعمل ايه وانا بموت واتخنق وروحى بتطلع فى اللحظه مليون مره ....!!!"

ضغط اكثر عليها فصرخت بالم لم يهتم لها فهتف بحده ...
"... تعرفى ساره انتى واحده جبانه وكنت مخدوع فيكى زمان .. للاسف الى واقفه قدامى دلوقتى مش هى ساره الى حبيتها ساره القويه الى مبتسمحش لحد يهزمها حتى الحزن .. انتى استسلمتى لحزنك ونسيتى دينك ... نسيتى ان الموت حق علينا كلنا .... !!"

قاطعته باانفعال مماثل ودموع الالم ترسم شلالات على وجهها مختلطه مع المياه ....
".. عارفه انا عارفه كده بس انا السبب فى موته لو مادتوش المنوم مكانش مات ...!!!"

فهتف بحده اقل ...
".. ده قدره لو كان ليه عمر زياده كان عاشه انتى كنتى الوسيله بس مش اكثر .... لان عمره انتهى ...!!!"

بكت بقهر فضمها الى صدره بحنان وكأنه شخص يختلف عن الاعصار الهائج منذ لحظه ...
".... ادعيلو ياساره هو مش محتاج غير دعواتك .. لو بتحبيه لازم تعيشى على شانه ومتخليهوش تعبان وخايف عليكى ....!!"

شدت من احتضانها وهو يربط على ظهرها بيده الحره بحنو الاب على ابنته ليهمس لها بحنان ورقه رغم نبره الالم بصوته ...
"... عيطى وطلعى كل الى جواكى ... !!!!.."

وكانت كلماته كالمفتاح لها ليفتح الباب لقلبها ببث حزنه والمه ببكاء مرير ومعذب للخارج

بينما التمعت عينه بدموع تهدد بالخروج فقلبه العاشق ينشطر الى نصفين لا بل الى الاف القطع لذلك الالم الذى يصيب حبيبته لو باامكانه مسح ذلك الالم منها وابداله بسعاده تمنى لو يبدل قلبها الحزين بقلبه

************************
بعد دقائق افرغت بها ساره عن حزنها الذى اخفته بقلبها ثلاثه اشهر وبكاءها افرغ شحناتها قليلا وهدء نفسها المرهقه والمعذبه ابتعدت عنه بخفه وتوتر من قربه المهلك لروحها العاشقه وهى تمسح بكف يدها اثار تلك الدموع التى تبدو كلاالئ نفيسه
تنحنح بخفه وهتف بحنان ....
".. انتى كويسه حاسه حالك احسن....!!"

اكتفت باايماءه بسيطه بالموافقه فتنهد براحه وهو يبادلها ابتسامه جذابه اذابه قلبها العنيد
رفع نظره لااعلى وهو يحمد الله على تحسنها وباابتسامه هادئه اردف بهدوء ..
".. طب اطلعى اوضك غيرى احسن تاخدى برد ...!!!"

اكتفت باايماءه خفيفه وهى تشعر بحمره الخجل تكسو وجهها لاتعلم كيف اندست بااحضانه هكذا خرجت بهدوء من حمام السباحه تحت نظراته العاشقه لها وبمجرد ان ابتعدت عن ناظره تنهد بسعاده لعودتها من جديد

************************
وقف امام غرفتها بقلب عاشق رفع يده ليطرق الباب طرق مرتين حتى اتاه صوتها الانثوى الرقيق الذى افتقده منذ ثلاثه اشهر تحثه على الدخول مد يده الى المقبض وفتحه بهدوء عكس النيران التى تشتعل بقلبه لااقتحام غرفتها ووضعها بمكانها المناسب داخل احضانه فحسب

كانت تقف بثبات رغم شحوبها وعلامات اللارهاق الباديه بزرقتها التى حاولت اخفائها باابتسامه صغيره مصطنعه وهى ترتدى ثوب انيق زهرى يصل اسفل ركبتها هتفت برقه ...
".. انا جاهزه يله بينا ...!!!"

اردفت بكلماتها وهى تتقدم نحوه بينما الممرضه الخاصه بها ترافقها تخطته كما لو انه هواء او شئ غير ملموس فتنهد بنفاذ صبر ويأس وهو يلحق بها حتى وصل اليها جذب كفها برفق بين كفه ليحتضنه ويبعث لنفسه الطمأنينه بوجودها بقربه لم تبدى اى رد فعل بل استمرت بالتحرك بوجهه جامد خالى من المشاعر كأنها جسد بلا روح عادت بجسدها فقد تاركه روحها بعالم اخر وصلو الى سيارته ففتح الباب لها فدلفت بهدوء وكبرياء لم يعهده منها قبلا فطفلته تبدو الآن اكثر نضجا تحاول التظاهر بالقوه اغلق الباب خلفها بهدوء واستقل هو خلف مقود القياده نظر اليها بطرف عينه فوجدها هادئه ووجهه لايحمل اى ذره من المشاعر كانت خاليه وعيناها تلك السماء الصافيه التى كانت دوما تسحره وتأخذه للاعماق تبدو الآن مختلفه جامده بلاحياه والاسوء بها لمعه اصرار عجيب اصرار يهدد بحرق الأخضر واليابس لهيبها يشتعل زفر بغير رضا وهو ينظر امامه وبدء يقود حيث وجهتهم

بعد صمت رهيب و طويل قطعته سما وهى تهتف ببرود وعينها مثبته على الطريق من النافذه الخاصه بها ....
"... احكيلى ازاى بابا مات بالتفصيل لو سمحت ...!!"

نظر اليها بذهول ليراها تجلس بااريحيه وتستند بظهرها على الكرسى وزرقتها تراقب الطريق او بالاحرى ترى اشياء لايراها هو فهى تبدو كاانها تشاهد الماضى امامها

تنفس بحنق وهتف بلطف قدر الامكان ...
".. بلاش نحكى عن الموضوع ده دلوقتى انتى لسه تعبانه ...!!"
قطعته بحده ونفاذ صبر ...
".. لو سمحت ..."

اخذ نفس عميق وهو يحاول ايجاد كلمات تقلل من الحادثه على قلبها ولكن كيف السبيل لذلك ضغط على مقود القياد وهو يهتف بالم ...
"... اليوم ده مصطفى كان رايحله ومعاه حسام ومجموعه من حراسنا واول ماوصلو لقو هجوم على القصر فااول حاجه عملها مصطفى انه طلع يطمن على عم محمد بس للاسف كان بعد فوات الاوان ..."

صمت وهو يبتلع ريقه بصعوبه ثم نظر اليها فوجدها كحاله جمودها ولكن ظهر الالم على وجهها فتنهد وهو يستطرد ...
"... كان متصاب بالرصاص وبعدين حصل هجوم ثانى على القصر ومصطفى فيه والاوضه الى فيها مصطفى وحسام وعم محمد حصل فيها حريقه مفتعله والنار كانت فى كل مكان مش بس فى الاوضه لاء ده اكتشفو انه فى حد بيولع فى القصر مكنش قدامهم غير انهم يخرجو من القصر بس ده كان صعب يخرجو بعم محمد ..."

اغمضت عينها بقهر وهى ترجع راسها للخلف لم تنطق ولكن عيناها اخبرته بمدى قهرها والمها سمحت لدموعها بالهطول مغمضه عينها وقد زادت الرغبه بالانتقام اضعاف واضعاف بينما هو ضغط بقوه على كفه وداس على عجله القياده بقوه اكبر لينطلق بسرعه الى قصره بقلب مضخم بالالم على حبيبته فكيف ستواج طفلته تلك المأساه لقد عانت كثيرا ومازالت تعانى بسببه هو نعم والده سبب مأساتها سيعمل على جعله يدفع الثمن على كل دمعه زرفت منها

**************************
بعد دقائق قليله
دلفت ساره الى غرفتها بتوتر واغلقت الباب خلفها بقوه واستندت بظهرها على الباب واضعه يدها موضع قلبها وتملس بهدوء فهتفت بخجل ...
".. هششش ايه بس الى بيحصلك ده .... اظاهر ان حزنى مااثر على الهرمونات كلها عندى ...!!!"

دفع مصطفى الباب بااعصاره وهمجيته ولم يراعى وجودها خلف الباب مباشره فصرخت بالم وهى تسقط ارضا من اثر دفعته ...
".. اااه .. !!!"

لم ينتبه للكارثه التى افتعلها منذ لحظه وهو يبتسم ببلاهه ويهتف بسعاده ....
".. سمعتى اخر الاخبار ياسو ....!!"

بحث بعينه عنها ليجدها مستلقيه على الارض فهتف بغباء ...
".. ايه ده هو انتى ايه الى منيمك كده ...!!"

اشتعلت وجنتها غضبا من غباءه وتهوره المعتاد فهو على الرغم من ضخامه جسده وقوته البدنيه الا انه يتمتع احيانا بذره غباء ولاتظهر سوى معها خاصه نفخت بعصبيه وهدرت بسخريه ...
".. اصل قلت اجرب الارض شويه !!"
ثم هدرت بعصبيه مفرطه ...
".. ماهو انت بغباءك الى وقعتنى...!!!"

رمقها بعدم مبالاه وهو يهتف بسعاده ...
".. وحشتنينى اووى وعلى فكره الهدوء مكنش لايق عليكى خالص ..!!"

مسحت وجهها بغضب من لامبالاته ولكنها لاتخفى سعاده بقلبها من اهتمامه بها تلك الفتره حتى استطاع اعادتها من جديد
"... مش هتقلى اسف وحصلك حاجه يعنى تطمن حتى بعد مصيبتك الكبيره دى ...!!"

ابتسم بجاذبيه وتفحصها بعينه بااهتمام واضح بلمعه عينه ولكنه هتف بلامبلاه مصطنعه لاثاره حنقها ...
"... مش محتاج اسال ماانا شايفك ذى القرده اهو قدامى يعنى لو حصل كسر ولا حاجه كان زمان صوتك وصل للجيران ...!!!"
نهضت بغضب فهتفت بحنق ....
".. قليل الذوق ...!!"

ثم دفعته بيدها للخارج وهى تهتف بتذمر ...
".. بعد كده تستاذن قبل ماتدخل مش ثور هايج رايح جاى من غير لا احم ولا دستور ولا كأنها لكنده باباك ... ولا اقولك احسن مشوفش خلقتك دى ثانى فى اوضى ...!!"

نطقت كلماتها الاخيره بصوت مرتفع حاد وهى تغلق الباب بعنف خلفه تاركه اياه ينظر بصدمه للباب المغلق فى وجهه رمش عده مرات ليستوعب طرده وضع يده على عنقه يدلكه بحرج تحرك عده خطوات وهو يحاول ان يستوعب تصرفاتها ولكن منذ متى وساره تتصرف بعقلانيه فهى كالموج الهائج لاتتوقع رده افعاله ولكى تتجاوزه عليك ان تسبح باانسياق معه ولا تكن ضده ابتسم بهيام فهى ستظل دائما عشقه الاول والآخير بعد عده خطوات استعاد رباطه جئشه وتذكر ماجاء ليخبرها اياه فضرب رأسه على غباءه وعاد ادراجه حيث غرفتها مع ابتسامه عابثه تتراقص على ثغره

بينما هى استندت بظهرها على الباب تحاول استعاده رباطه جئشها واستعاده نفسها وهدوئها قليلا فذالك المصطفى غالبا مايثير حيرتها بتصرفاته ومع ذلك لم تستطع منع شبح ابتسامه ظهرت على ثغرها فرايته بهيبته الرجوليه الجذابه يسعدها قضبت حاجبها بتفكير هل حقا تسعد لرؤيته مستحيل لن تسمح لنفسها بالانجراف لتلك المشاعر الغبيه مره اخرى يكفى هذا فهزت راسها بقوه وهتفت بقوه ...
".. مستحيل افكر فيك ثانى ... !!!"

ابتعدت عن الباب واتجهت الى خزانتها لتخرج ثوب جديد بدل ثوبها المبلل ولكن يبدو ان هذا اليوم لن ينتهى هذا مافكرت به عندما سمعت صوته من خلف الباب يستأذنها بالدخول ويده تلحقه بالطرق بصوره مزعجه يظن نفسه يعزف مقطوعه موسيقيه نفخت بضيق وهتفت بحده ...
".. مصطفى ...!!"

ففتحه بخفه وهو يطل براسه للداخل بخوف من اى هجوم من تلك الشرسه وهتف بسرعه ..
".. عيون وقلب وروح مصطفى ....!!!"

اغمضت عينها وبدءت تعد للعشره لتتمالك اعصابها حتى لاتنتف له شعره المبلل او تلكمه بقوه فى فكه او تخرج لسانه من فمه وتقصه الى مئات القطع الصغيره وربما فكرتها الاكثر اجراما بقطع يده وحرقها كل تلك الافكار الشنيعه تجول بخاطرها ولكنها استمرت بالعد حتى نفثت عن قليل من غضبها فهتفت اخيرا بعد صمت طويل منها وترقب حذر منه .....
".. ايه الى رجعك ثانى مش انا لسه من ثوانى طرداك ...!!!.."

تنحنح بحرج مصطنع وهو يدفع الباب على مصرعيه ومتقدما بحذروهتف بمرح ...
".. انتى دايما كده بتاخدينى فى توكه وتنسينى الموضوع المهم الى جاى اقلهولك ....!!"

رفعت حاجبها بااستنكار وهتفت بنفاذ صبر ...
".. قوله وخلصنى ياسى مصطفى ...!!"
ابتسم بسعاده حقيقيه وهو يهتف ....
".. سما فاقت من يومين وراجعه دلوقتى مع فارس على الفيله هنا ....!!!"

مجرد ذكر سما جعل عقلها يتوقف عن العمل اغمضت عينها وتمتمت بسعاده ..
".. سما رجعت الحمد لله ...!!!"

نظرت الى ثيابها المبلله وحالتها المزريه فهتفت بجديه ...
".. انا لازم اغير قبل ماتيجى ...!!!!"
ضربته بقوه على كتفه فتأوه الما وهو يهتف بااستنكار ...
".. ايه بتضربينى ليه دلوقتى ....!"

اشتعلت عينها بغضب وهتفت بحده ...
".. كله بسببك انت اتغرقت مايه وحالتى حاله ... اطلع يله خلينى اخد شاور واجهز لسما ...!!!"
دفعته بحده للخارج وهتفت بتهديد ...
".. عارف لو ملحقتش اخلص واظبط نفسى قبل ماتوصل سما اعتبر نفسك ميت ...!!!"
هتفت تلك الجمله وهى ترمقه بنظرات متوعده ثم اغلقت الباب بوجهه مره اخرى

ظل مشدوها لما حدث تلك المجنونه طردته من غرفتها مرتين فى اقل من عشر دقائق فقط ضغط على شفاهه بحنق هاتفا ...
".. والله مجنونه ...!!"
ثم استطرد قائلا وهو متجها الى غرفته ليستعد ايضا لااستقبال سما وفارس ...
".. بحب مجنونه انا الى جبته لنفسى ...!!"

**************************************
بعد ساعه
انتهت فيها ساره من تبديل ثيابها نزلت الى الاسفل بخطوات متلهفه وهى تسمع بوق سياره فارس علت ابتسامه رضا على ثغرها وهى ترى شقيقتها تدلف الى الفيله بجوار فارس الممسك بيدها بقوه كأنه يخشى فقدانها ركضت نحوها بلهفه حتى وقفت امامها وهتفت بسعاده ..
"... حمد الله على سلامتك ....!!"

كادت تحتضنها ولكن تلك النظره بعين سما جعلتها تتوقف متسمره مكانها فهى لمحت ماتحاول شقيقتها اخفاءه عنها باابتسامه مصطنعه نظره كلها انتقام عينها الزرقاء تحول صفائها الى غيمه قاتمه تعبر عن مكنون قلبها ابتلعت غصه بقلبها واحتضنتها بقوه

بادلتها سما احتضانها بفتور هى ليست غاضبه منها بل تخشى عليها تخشى ان تخصرها كوالديها هى عادت للحياه فقد لااجلها شعرت باان شقيقتها بمأذق ولهذا تمسكت بالحياه استمر العناق للحظات حتى قاطعه مصطفى بااعصاره كما تسميه ساره فهتف وهو يبعد ساره عن سما ...
".... كفايه كفايه ياماما هى مش حملك ....!!"

ابتسمت سما برقه وهى تنظر اليه بود نظر اليها يحاول الحديث اليها بدايه كااعتذار لطريقته بااختطافها وتعريفه لها بنفسه ولكن كل ذلك ذهب بمب الريح ولم يخرج من فمه سوى ...
".. حمد الله على السلامه ...!!"

قالها باارتباك شديد ابتسمت بتسليه وهتفت ...
".. الله يسلمك يامصطفى ... ياياابن عمى ...!!!"
نظرر اليها بعدم تصديق وهتف باارتباك ...
".. انتى انتى عرف ...!!"

قاطعته وهى تهف بنفس الهدوء ..
".. عرفه من فارس هو انا طبعا اعرف ان عندى ابن عم اسمه مصطفى بس من زمان ماشوفتوش وشكله اتغير وبقى ضخم وبعضلات كمان هههه معرفتكش ...!!"

مسحت وجهه بتعب فهتف فارس بسرعه ...
".. خلاص ماتتعبيش نفسك بالكلام شكلك تعبانه .... تعالى اطلعك اوضك ...!!"

اومات له بالموافقه فهى حقا منهكه نفسيا قبل حسديا وتريد ان تاخذ قسطا من الراحه حتى تتاهب جيدا للمواجهه فااستجاب جسدها تلقائيا مع جذبه لها لغرفتها وخلال دقائق كانت مستلقيه بفراشها بينما فارس يدثرها جيدا بالغطاء وهتف بااهتمام ...
".. نامى وارتاحى انتى دلوقتى .... ولو احتاجتى حاجه نادى عليه هتلاقينى عندك على طول انا فى الاوضه الى جنبك ....!!"

اكتفت باايماءه بسيطه بينما هو اقترب منها وقبلها على جبينها برقه لو بظروف اخرى كانت ستجعلها تحلق بالسماء ولكن هى بظروف تجعلها تنتزع قلبها من مكانه وتستبدله بحجر

تابعته بنظرها وهو يخرج مغلقا الباب خلفه تنهدت بحنق وهتفت ...
"... حسابكو قرب اووى ....!!"
يتبع .........
**********************************
رايكم على الفصل
اكثر لحظه اثرت فيكم
اكثر لحظه حزينه
اكثر لحظه سعيده
ياترىوسما هتعمل ايه وبتفكر باايه
يتبع 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟