القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي الحلقة السادسة 6 كاملة

رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي الحلقة السادسة 6 كاملة
رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي الجزء السادس 
رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي الفصل السادس
البارت السادس
رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي الحلقة السادسة 6 كاملة

بعد تقريبا عشر دقايق،،،كان قاعد ياكل وهي تحط الصحن الاخير اللي كان الحلى المجاني،،،
شافها و استغرب: شنو هذا
باريس ببتسامه : هذا الحلى راح يكون مجاني عشان يزيد عدد الزباين،،،


اكل من قطعه : فيه طعمه غريبه بس روعه،،،خاصه ان شكله تحفه بعد،،
باريس وهي مستانسه عالاطراء : تسلم
كان الحلى جامع جميع انواع الشوكلاه ،،،و شكلها صاير كأنه ورده بس باللون البني الفاتح،،،
ياسر وهي ياشر لها تقعد : الله يسلمك اقعدي
قالت بحكمه : ما يصير وقت شغل و ما يصير اسوي شيء يكون غلط بأول يوم،،
ياسر ببتسامه : اممم طيب انا معفيك
قالت بضحكه : ما اقدر بس اذا خف المطعم جلست معك،،وبعدين استراحتي بعد ست دقايق اخلص و اقعد معك،،،اوكي
ياسر وهو يحس بشعور غريب : اوكي

بعد ست دقايق،،،جات و قعدت وهي تقول ،،: هاه هذا انا جيت،،
ياسر وهو موعارف كيف يفاتحها بالموضوع : بصراحه انا ودي تسكنين عندي
باريس وهي عيونها متفتحه : نعـــــم
ياسر بلخبطه : لا لا تفهمين غلط،،،انا قصدي تجين تسكنين انتي و اهلك عندي،،
وقفت وقالت بحترام صارم : اسفه استاذ ياسر،،،انا ما ارضى الشفقه من حد،،،و مستحيل اخذ شيء من عندك،،،،
ياسر وقف قال ببتسامه لانها كبرت بعينه : بس انا مصر انكم تجون عندي
باريس بهمس غاضب : وانا مصره اني ما اقبل هالشيء ،،،اعذرني مطره اروح

راحت بسرعه قبل تسمع اي كلمه منه،،،لانها ما راح تقدر ترفض له طلب،،،



..............................


قامت من النوم وهي تحس بدوخه مو قادره تقوم،،،حست بحد يدخل ،،فتحت عيونها بشويش،،شافته يناظر فيها قرب منها وقعد على حافت السرير،،
قالت. بتعب باين بصوتها : شسويت فيني
طلال بهدوء : شتحسين فيه،،؟؟
إيلاف بتعب : ماني قادره اقوم،،،احس جسمي مكسر،،،
طلال بستغراب : كلها هذا عشان وشم صغير
إيلاف لما تذكرت إن هشي حرام ،،،نزلت دموعها بهدوء،،
قرب منها بخوف : شفيك ايش اللي يألمك
ضربته على يده وهي تقول بثقل : انت غبي ما تدري ان هالشيء حرام،،،ربي ما يرضى بهالشيء،،،،يا غبي،،
ابتعد عنها بهدوء،،
بعد ما هدت إيلاف : كم الساعه
طلال وهو متكتف و يناظر فيها : 1 وحدة الظهر
قامت بشويش وهي تحس جسمها يوجعها،،،بدون ما تدري ضغطت عمكان كتفها اليمين ،،،صرخت
إيلاف : آآآآآآآآآه ،،
بكت من الوجع وهي تقول : الله يسامحك،،الله يسامحك ،،،
صارت تكرر هالكلمه بخفوت ،،لين حست انها بيغمى عليها،،،،
كانت قاعده على طرف و طلال يراقبها،،شوي بس و اغمى عليها وبغت تطيح لكنه لحق عليها وهو يمسكها من كتوفها،،،شالها بشويش ورجع سدحها على جنبها اليسار،،،
فتح الباب ووقف بنص الدرج ،،: لوزي بسرعه جيبي عصير برتقال فرش
رجع دخل عليها ،،،قعد على الطرف وهو يطالع وجهها،،
قال بندم وهو يشوف دموعها متعلقه بجفونها : اسف ما كنت اقصد اسف،،
دخلت لوزي و معها العصير،،،
رفعه شوي ،،،وصارت مستنده على كتفه،،،فتحت عيونها بشويش،،،و طاحت بعيونه
إيلاف ببسمه تعب : أنت،،،أنت غبي
طلال وهو يطالع حالتها كيف،،وجهها لونه تغير،،و صار شكلها شاهب،،
طلال وهو يقرب منها العصير لأجل تشرب
شربت من شوي بعدين رجعته
طلال بحنيه : لازم تشربينه يا إيلاف عشن صحتك،،
إيلاف وهي تغمض عيونها : انت غبي و طيب بنفس الوقت،،،
طلال بحده لان ماعجبته فكرت انه طيب معها :اشربي خلصي
إيلاف وهي تنسدح وتعطيه ظهرها تبي تنام،،،
إيلاف بهمس : ممكن تخليني بروحي،،
طلال وهو يطالع فيها : براحتك،،
قام واشر للوزي تطلع،،،سكر الباب،،
وبسرعه قامت هي شوي،،،شافت العصير موجود،،شربته كله دفعه وحده،،،
وحست بنشاط شوي،،،قامت بسرعه دخلت وتوضت و لبست لها بجامه سودا،،،
نص كم،،،و برمودا،،،
صلت و لما خلصت تربعت وفصخت الشرشف،،قامت و وقفت وراحت جهت المرايه،،،
فصخت البلوزه،،من عند كتفها الأيمن،،شافت الوشم كيف باين مع بشرتها البيضاء،،،قرت الكلام بس كان بالفرنسي فما عرفت شمعناه،،
كتبته في ورقه وحاولت تقراه بس ما فيه امل،،،
رجعت انسدحت وهي تفكر شنو راح يكون مصيرها معه،،،

.................................

طلعت من البيت وركبت مع السياره،،،وهي تفكر بالموضوع الغريب،،،البنت هي اللي تحس انها شاغله بالها وبقوة بعد،،
نزلت لواحد من المولات،،،
فرت شوي،،،،دخلت محل حق فساتين سهرات،،،عجبها فستان كان لونه اسود و كت من فوق و يوصل لين نص الفخذ من قدام و من وراء طويل شوي،،و موديله ضيق لين الخصر بعدين يتوسع ،،زي فستانين باربي،،،كان الخام يلمع،،،ابتسمت وهي تشوف شكله عالمجسم،،،
سمعت صوت عند اذنها بهمس،،،وماكان لازم تلف لأجل تعرف الصوت،،؛ بيطلع على جسمك حلو و هو مو ذاك الزود ،،،لكن انتي ،،،بتحلينه
لفت له بنفس الوقت لما قال كلمة بتحلينه،،،طاحت عيونها بعيونه،،،

عيونه كانت تقول كلام غزلي و تحكي روايات حب.....
عيونها كانت تقول كلام حقد و غضب قصص غاضبه ......

رجعت طالعت بالفستان وهي تقول بهمس يسمعه : ابعد عني يا استاذ لا اجمع الناس عليك،،،،
بسام ابتسم وقرب اكثر لين تقريبا لامس صدره ظهرها،،،ارتبكت من حركته و لفت بسرعه له،،،ابتسم وهو يشوف الارتباك باين بعيونها،،،قالت بتقطيع : وخر عني لا اصرخ و اجمع الناس عليك،،،
بسام بحب : ليه مو زوجتي
الماس بصراخ : نعـــ،،،،
حط يده على فمها : اشششش تبين تفضحين نفسك
الماس بعدت يده بقرف،،،ومسحت فمها بقوة : يعععععععع قرف
بسام بسرعه نزل لمستواها وباسها بخدها بقوة وبعد وهو يقول بضحكه وهو يشوف وجهها احمر : هذا عقاب على حركتك اللي من شوي،،،و عشان اشتقت لك قلبي،،
راح وهو معطيها ظهره وكل شوي يتلفت عليها،،،و يغمز لها،،،،وهي مقهوره وتغلي. وبنفس الوقت خجلانه

.............................


قام الصباح ،،،شاف يدين كاري ملتفه على يده اليمين،،باسها على راسها وقام بشويش،،،
دخل و تروش و لبس له بجامه و ازارير القميص مفتوح نصها،،،،
نزل وهو متأكد انها موجودة ،،،

شافها،،،نايمه على الكنبه،،كانها شبح،،،نايمه حتى بالنظارات الشمسيه حقتها،،،قرب منها ،،،انحنى بجسمه عليها،،،مسك النظارات بشويش وفصخها بهدوء،،
ابتسم وهو يشوف عيونها المكحله،،،قرب بشويش و باسها على جبهتها،،
بعد بسرعه وغمض عيونه ،،و هو يأخذ نفس،،،ما هو قادر يضبط نفسه اذا كان معها،،هذا وانا لأول مره شايفه امس ،،،يا رب الصبر،،،وانا اللي قايل خلنا نكون اصدقاء ،،اذا تم الزواج،،،شبسوي،،،
كان للحين وجهه قريب من وجهها،،،حست بنفس دافى على وجهها،،عقدت حواجبها،،فتحت عيونها بشويش،،،شافت وجهه قريب منها،،،بسرعه وخرت على جنب،،،ناظرت فيه بغضب كادح،،،
قالت بصبر : شكنت تسوي
رفع كتوفه وهو يقول ببرائه : ابد بس كنت بقومك ،،لأن شوي ويجي وقت الرحله،،و لازم نروح نعقد كتابنا اول ،،،
قالت بإنفعال : بس انا ما اخذت ملابسي و لاجبت اغراضي،،،لازم اروح الحين،،بس الباب مقفل،،،
رفع حاجبه : مقفل من قال،،،
راح جهت الباب و انفتح وكان هو قايل للحراس يقفلونه من برا و يفتحونه الصباح،،
طالعت فيه وهي متاكده مليونين بالميه انه كان مسكر،،ما اهتمت بسرعه طلعت برا البيت ،،،لكنها رجعت بسرعه وهي تقول،،،تعالي خذني عند مطعم ******
غازي بسرعه : طيب الساعه 8 بمرك لان الطياره بدري،،،
إيلين وهي تجري : اوووووكي

بعد ساعه

واقف وماسك يد كاري ،،شوي شافها داخله وهي بنفس اللبس،،،وقف وراح جهتها،،
غازي بأستغراب. : انتي وين كنتي رايحه ،،؟
إيلين بهمس وهي ترص اسنانها : اسكت عندك سياره
غازي وهو يرفع حاجب : اكيد السياره برا البي ام دبليو
قالت بنفس الهمس وهي تشوف سيارة تلاحقها،،،: انا بركب مكان السواق و انت اركب جنبي وكاري خلاها وراء بعد ما تربط الحزام اوكي،
راح غازي و مسك يدين كاري ،،،طلعوا برا ،،،و إيلين انتقلت نظراتها تحت النظاره الشمسيه للسيارت الجيب الصفراء،،بعد ما ركبوا السياره ،،قفلت البيبان،،
قالت بحماس مصطنع : كوكو حبيبي تبين نلعب لعبة سباق سيارات،،
كاري بحماس : ايه ايه سباق
ابتسمت ابتسامه مايله على جنب،،،لفت على عازي قالت وهي تشغل السياره: الجيب الاصفر اللي ورانا ،،ابوي مرسله،،،يراقب تحركاتي،،،
غازي بغموض : اهااا طيب كيف اكيد مستحيل يخليك ابوك تسافرين،،،
قالت وهي تربط الحزام : ماله دخل فيني ولا لي دخل فيه،،كلن له دخل بنفسه،،،وهو مو ابوي بعد،،،
ما فهم شقصدها لكنه ربط الحزام ،،،،
فجأة تحركت سيارتهم بسرعه البرق،،،،،غازي بصراخ : بطيّء السرعه لا يصير شيء
إيلين بحماس : ما راح يصير شيء اوثق فيني،،
كملت سواقتها ،،وهي تتفادى السيارات بالطريق العام،،وتطالع المرأه وهي تشوف للحين السياره الجيب تلاحقهم
إيلين بصراخ : العــــن جدفه ولد الكلــــــب
غازي لف وشاف السياره للحينها مواصله،،،
بس شوي و دخلوا بطريق انفاق،،كان يتشعب لأكثر من ممر،،،دخلت واحد من االممرات بسرعه،،
شوي و طلعوا على البر،،،مشت شوي بالسياره الا و المطار قدامهم،،،وجنبه محكمه بس من خط ثاني
سفطت عند المحكمه ،،،لفت ببتسامه جهت كاري : كيف اللعبه حبيبي
كاري وهي تنط بمكانها : وناااسه انتي فزتي و سبقتيهم،
لفت على غازي شافته يناظر فيها بصدمه ،،،فجاة ابتسم : من متى و انتي تعرفين السواقه
قالت بثقه : كان فيه سباقات في باريس،،وكنت دايم اشارك فيها،،و اخذ الحلوة معي
لفت على كاري : صح
هزت كاري راسها ببتسامه،،،

دخلوا وكان فيه ثلاث من اصدقاء غازي ،،،،مسفر و حمد و سلمان،،،كانوا الشهود،،،
طبعا إيلين غيرت ولبست عبايه ،،،،دخلوا و طلب غازي عقد قرانهم الحين وبسرعه لأن فيه طياره بتروح وهو حاجز عليها،،،و تقريبا كانت المحكمه فاضيه،،،
الملاك : هل تقبلين بـ غازي سلطان فهد ال،،،،،،،ً
إيلين وهي تفكر وش هالتهور يا غبيه،،،طول عمرك متهوره،،،الحين كيف خلاص لازم اوافق و افكر بعدين في هالموضوع
الملاك : يا بنتي اكرر تقبلين بـ غازي سلطان فهد ال،،،،،،،ًزوجا لكي
إيلين : اوافق
الملاك : و انت يا غازي هل تقبل بإيلين عزام حسين ال،،،،،،زوجه لك
غازي وهو يناظرها : اوافق يا شيخ
عقد القران بينهم و طلعو و توجهوا للمطار بعد ما ودع غازي مسفر و حمد و سلمان


بعد تقريبا نص ساعه ،،كانوا بالطياره بالطبقه رئسين الاعمال،،
كانت ثلاث كراسي كانت كاري بنص،،،و جنب النافذه غازي و الجنب الثاني إيلين،،،
كانت جايبه معها كيس ،،اول ما اقلعت الطياره و استقرت بالهواء ،،،،نام غازي لان امس ما اخذ كفايته من النوم،،،اما إيلين قامت للحمامات قعدت تقريبا نص ساعه،،،بعدها طلعت ،،،قعدت مكانها ،،،شافت غازي مكان كاري،،وكاري تطالع الجو و الغيوم،،،وغازي سند راسه على وراء ومغمض،،،،،قعدت وهي تشوف لبسها،،كانت لابسه بلوزه علاق تحت بيضاء و فوقها جاكيت يوصل لنص فخذها موف،،وبنطلون جنز و بوت موف،،و شعرها اللي كان طويل رافعته ككله بإهمال،،،وحاطه طوق،،

غازي كان صاحي لكنه مسوي نفسه مغمض،،،سوا نفسه يعنني طاح راسي على كتف إيلين واني ما ادري،،
إيلين توترت وقلبها صار يدق،،تكره قربه لأنه يقلب حالها،،،مسكت راسه بشويش كانها ماسكه قنبله،،وتحاول ترجعه مكانه وهو يرجع يحطه على كتفها،،،
قالت بهمس ناعم : حرام عليك والله،ابعد عني،،
استسلمت خلاص،،،و اسندت راسها و نامت،،،
لما حس بنفسها ينتظم،،،رفع راسه شاف شكلها،،،انبهت من جمالها لان هالمره كانت اول مره يشوفها فيها،،،قرب بخفيف و باس خدها،،،حط يده على راسها وحطه على كتفه،،

سند راسه على راسها و نام
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟