القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أم أحمد كاملة

رواية أم أحمد كاملة
الجزء الأول
الجزء الثاني
الفصل الثالث
رواية أم أحمد كاملة 
امرأه حامل هذا اليس غريبا ولكن الغريب ممن ليس من عشيق أو زوج من ولدها

قصتي أنا أعتبرها من علامة القيامه الصغري
تتحدث قصتي عن أم تعيش معا أبنها بعدما مات الأب وكان الأبن البار يعتني بوالدته وهو يعيش معها في البيت وليس متزوج وكان يتعني بأمه ويقدم لها الدواء ويلبي حاجتها وفي يوم من الأيام حست الأم بدوار تقيئ وتكرر هده الحاله وقام الأبن البار بنقل أمه الي الطبيب ودخلت الأم لطبيب وشرحت له ماتعاني منه وفحصها الذكتور وبشارها بنبأ سار كل فتاه متزوجه تحلم بهدا الخبر وقال لها مبروك أنتي حامل فكانت الصدمه ليس لأن الأم لم تحسب حسابا لهدا بل لأنها قالت لطبيب كيف أحمل
وزوجي ميت مندو عام او عامين وأنا لم أتزوج بعد دلك ولم يقربني رجل فتعجب الطبيب فسألها لن تتزوجي ولن تقومي بعلاقه غير شريعه فكيف حملتي
كيف جاوبوني زوجها توفي مند عام أو عامين ولن تتزوج بعده ولن تقوم بعلاقه غير شرعيه لأنها تخاف الله فكيف حصل هدا
فسالها الطبيب من يسكن معاكي فقالت أنا وأبني وقال الطبيب وهل هو متزوج قالت له لا أنهو يقوم برعايتي ويحضر لي الطعام
وبعدها أخد حبة الدواء وأنام فشك الطبيب في في أبنها وقال لها أنتي من عادتك في أي وقت تنامي قالت لهي في والساعه كدا وقال لها عندما يعطيك أبنك حبة الدواء
أخد الحبه وأنام علي طول فقترح الطبيب
عليها عندما يعطيك أبنك هده الحبه تظاهري له بأنك أخدتيها فقالت لمادا قال لها للأسف أني أشك في أبنك لأنه لايوجد مشتبه فيه غيرك وقال لها هو أحضرك الي هنا فقالت نعم قال أدا سألك لما هدا التأخير فقولي أنها الفحوصات والتحليل

ام احمد الجزء الثاني

روحت انا وابني من عند الطبيب وسئلني لماذا اتئخرتي قولتله كنت بعمل تحاليل
سئلني ايه النتيجه قولتله لسه هتطلع لسه شويه وقت
دخلت البيت ارتحت واحمد نزل مع اصدقائه
وفي الليل جاني واداني الدوا تظاهرت اني اخده وهو خرج من الغرفه
وبعد ساعه لاحظت انه بيفتح الباب عليا فاتظاهرت بالنوم
قرب مني وانا متظاهره بالنوم ونده عليا ولم اجب عليه
بعدها خرج من الغرفه قمت ابص عليه من خرم الباب فلم اري شي نص ساعه ودخلت تاني ساعتها افتكرت كلام الدكتور وانه شك في ابني وقتها انا مكنتش مصدقه دخل عليا وانا متظاهره بالنوم نظرت بطرف عيني وجده عاري تمام !! ويظهر عضوه كالصخر فحسيت انه مستعد تسارعت نبضات قلبي ولم اعرف ماذا افعل هل اقوم وانهال عليه بالضرب ام اصبر واشوف هيعمل ايه

دا الي هنعرفه في الجزء الاخر من القصه الجزء الاخير
انتظرو الجزء التالت بعد. ال

ام احمد الجزء الثالث والاخير

ولم اعرف ماذا افعل هل اقوم وانهال عليه بالضرب ام اصبر واشوف هيعمل ايه
وجدته يقترب مني ببطئ وقتها بكل صراحه خفت من المواجهه مواجهه ابني ومن الواضح انو هو السبب في الحمل وانه يشتهيني لو قمت وضربته وطردته راح اخسر ابني
ولو عملت نفسي نايمه وحصل شي هيكون حرام عليا واغضب ربي
فجاه جاتني فكره اني اتظاهر اني قمت من نومي واشوف رده فعله
اتقلبت في النوم وفتحت عيني ببطئ كئني لسه صاحيه
ناديت عليه قولتله انت بتعمل ايه في غرفتي وعريان
رد احمد بخوف ووشه بقا اصفر اني كنت داخل اجيب منشفه عشان ادخل اخد دوش وبصيت عليكي اشوفك نايمه او صاحيه قولتله لا كنت نايمه وصحيت فجأة
اخد احمد المنشفه وخرج بسرعه وانا فضلت صاحيه افكر في الموضوع
كلمت الطبيب واتفقت معاه أقابله الصبح بدري يعملي اجهاض حمل
وصحيت الصبح قابلت الطبيب وعملت الاجهاض
وفي العشا جه احمد يديني الدوا رفضت اخد الدوا وقولتله انو يينيمي ويخليني مش حاسه بشي واني مش هاخد الدوا دا تاني
تقريب فهم كلامي وفي قصدي وسكت ومن وقتها مش بنام للا والباب مغلق بمفتاح واديني ولا خسرت ديني ولا خسرت ابني
تمت بحمد الله

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟