القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الثمينه والشيطان الحلقة العاشرة 10 بقلم سمسمة سيد

رواية الثمينه والشيطان الحلقة العاشرة 10 بقلم سمسمة سيد

رواية الثمينه والشيطان الفصل العاشر 
رواية الثمينه والشيطان الجزء العاشر
البارت 10
رواية الثمينه والشيطان الحلقة العاشرة 10 بقلم سمسمة سيد
ابتسم سليم وهز راسه بالموافقه لينظر ادهم لجميله بخبث مردداً :

_انا يسعدني ويشرفني اني اطلب ايد بنتك حلا يامدام سمر

نظر الجميع اليه بصدمه لتزداد صدمتهم وتحتل ملامح وجهه هو ايضا الصدمه بعد مااردفت به جميله

كانت هي تتابع بهدوء تعلم انه لن ينحني ويخضع وسيفعل اي شئ ليري الهزيمه في عيناها لتتاكد ظنونها بعد مااردف به ابتسمت وهي تنظر اليه لتردف قائله :

_ها ياطنط سمر اعتقد مش هنلاقي عريس احسن من استاذ ادهم لحميده

نظرت حميده اليها بغيظ لتردف سمر منتهزه الفرصه بطمع :

_اكيد طبعا مش هنلاقي احسن منه بس لازم نتكلم في المهر والشبكه ولاايه ياسليم بيه

كان سليم ينظر لاادهم بغضب بعد ماتفوه به ليزداد غضبه عندما لمح نظره الالم في عيناي جميله

افاق من شروده علي الحاح سمر بسؤالها المستمر ليهب واقفا مردداً :

_احنا جاين نطلب ايد جميله يامدام سمر مش حلا

هب ادهم واقفا بعدما افاق من صدمته ليردف قائلا :

_يابابا انا

رفع سليم اصبعه بتحذير في وجه ادهم مرددا :

_مش عاوز اسمع صوتك

ادهم بحده :

_انا ال هتجوز مش حضرتك وانا من حقي اختار شريكه حياتي

رفع سليم يده ليصفع ادهم لتقف امامه بسرعه ممسكه بيد سليم

نظرت جميله الي سليم بهدوء لتردف قائله :

_لا ياسليم بيه المواضيع متتحلش كده

انزل سليم يده لتلتفت جمليه ناظره الي ادهم المصدوم ومن ثم عادت ببصرها الي سليم الغاضب لتردف قائله :

_انا وحلا واحد دي اختي واكيد هتمنالها الخير ادهم بيه اختارها لانها هتبقي مناسبه ومؤهله انها تكون سيدة مجتمع فامفيش داعي صدقني لعصبية حضرتك

نظر سليم لاادهم بغضب ومن ثم غادر المكان دون اضافه حرف اخر
ليتبعه فارس وخلفه رنا اما عن ادهم فظل واقفا ينظر لتلك التي دافعت عنه بدون قصد وحبها لشقيقتها

اغمضت جميله عيناها باالم محاوله الهدوء لتلتفت بعدها ناظره لذلك الواقف

ارتسمت ابتسامه صغيره فوق وجهها مردده :

_تقدر تحدد اي معاد يناسب حضرتك وتبلغهوني او تبلغه لطنط سمر

لما ينتبه لما قالت كان ينظر إليها بتفحص كمحاوله منه لفهم مايدور بداخلها او فهم ذلك المزيج الغريب التي تتكون منه

جرحها بدون رحمه وتسبب في احراجها امام الجميع ظن انها ستفقد التحكم في اعصابهاا ويظهر حقدها علي شقيقتها او ماشابه ولكن خالفت جميع توقعاته ومازالت تقف امامه مبتسمه وسعيده لااجل شقيقتها؟؟

لم يشعر سوي برأسه وهو يهزها دليلا علي الموافقه ولكن علاما وافق لايعلم

القي نظره اخيره عليها قبل ان يتركها ويذهب

وماان اغلق الباب حتي مسحت جميله بيديها علي وجهها بتعب

استمعت لصوت سمر الغاضب مردده :

_بقي بتطردي خطيب بنتي يابومه انتي اه ماانتي مقهوره وغيرانه منها عشان ادهم بيه اختارها هي وانتي لا

زفرت جميله بحنق وهي تنظر اليها لتردف قائله :

_وهطرده ليه يامرات ابويا ولاحضرتك وقعتي علي ودانك وانا بقوله يبلغك بمعاد الخطوبه

اردفت حلا ببرود مردده :

_سيبك منها ياماما وخلينا نفكر في ال جي ده انا قريب هبقي حرم ادهم الحديدي يعني كله هيبقي تحت رجلي وهي اولهم

ابتسمت جميله بتعب وهي تنظر اليها مردده :

_مبروك مقدما ياحميده ، وصدقيني انا بنفسي هتاكد ان الجوازه دي لازم تتم لانه شبهك بالظبط وانتي تستاهليه فعلا

لم تفهم حلا او سمر ماترمي اليه جميله لتتركهم دون اضافه حرف اخر وتتجه الي غرفتها

سمر بغيظ :

_شوفتي البت فارده ريشها علينا ازاي عشان قدرت توقف سليم بيه وكمان شغاله في شركته

زفرت حلا بملل مردده :

_ياماما سيبك منها قريب انا ال هتحكم في كل شركات ادهم وفلوسه وابقي فايقالها لكن حاليا انا مش فايقه لست الشيخه دي بفكر بس اقرب من ادهم ازاي وسليم بيه

سمر وعيناها تلمع بطمع :

_ايوه يالولو فكري كويس عاوزين نخلص من الفقر ده بقي

ابتسمت سمر بخبث لتبادلها حلا بنفس الابتسامه

في غرفة جميله

دلفت للداخل بخطوان متثاقله بعد ان اغلقت باب غرفتها

تحاول جاهده منع عباراتها من التساقط لتتسطح علي فراشها بتعب

اخذت تنظر الي سقف غرفتها وهي تتذكر كل ماحدث في حياتها

تحملت وتحملت وتحملت ولكن الي متي ستصمد

سقطت دمعه من عيناها ليليها دموعها الغزيره

تشعر باالم يغزو قلبها تشعر انها منبوذه ومهمشه في حياة الجميع

كل من حولها يحاولون تحطيمها بكلماتهم الجارحه

ماذنبها ؟ لما يحدث معها كل هذا ؟لماذا هي ؟ الي متي ستتحمل

اغمضت عيناها بااستسلام ودموعها مازلت تتساقط لتغط في نوما عميق كمحاوله للهروب من هذا الواقع المؤلم

بعد مرور عدة ساعات في فيلا الحديدي

دخل ادهم ومازال عقله شارد في تلك الجميله لايعلم اي مزيجاً هي لايعلم لما يشعر بالذنب تجاهها

فعل ذلك ليري غضبها ولكن هدوئها الغير متوقع وترحيبها بما طلب يجعله يشعر بالذنب والضيق

لم ينتبه لذلك الواقف وينظر اليه بعينان تطلق شرار
لييرفع بصره بعد ان اصتدم به مرددا وهو يترجع خطوتين للوراء اثر اصتدامه :

_بابا خي.....

لما يكمل جملته ليلتف وجهه للناحيه الاخري اثر صفعة والده القويه التي هبطت علي وجهه

وضع ادهم يده علي وجنته وهو ينظر لوالده بصدمه لتتعالي صدمته بعد ان استمع لما اردف به والده

سليم :

_عاوز تتجوز حلا ؟ كسرت قلب واحده انضف من عشره زيك عشان تتجوز واحده شبهك؟ وانا موافق ويوم فرحك هيبقي فرحي انا وجميله ووووو

___________________________________

سليم :

_عاوز تتجوز حلا ؟ كسرت قلب واحده انضف من عشره زيك عشان تتجوز واحده شبهك؟ وانا موافق ويوم فرحك هيبقي فرحي انا وجميله

نظر ادهم الي سليم بصدمه لا يستطيع تصديق ماتفوه به والده احقاً يريد الزواج من جميله ، ام انه سمع ذلك بشكل خاطئ

اردف ادهم بصدمه :

_تتجوز مين ؟

وضع سليم يده في جيب بنطاله مردداً :

_زي ماسمعت هتجوز جميله فرحي وفرحك هيبقوا في نفس اليوم

نظر ادهم حوله بصدمه لا يستوعب مايحدث الان ليقع نظره علي شقيقته الجالسه ببرود ليردف بتسال:

_انتي موافقه علي ال بابا بيقوله ده

هزت رنا كتفيها بلا مبالاه مردده :

_وايه يعني يادوما بابي حر في حياته وجميله حلوه ومحترمه فين المانع مش فاهمه

ادهم بغضب :

_هو ايه ال فين المانع انتي شكلك اتهبلتي وابوكي شكله كبر وخرف ااا

لم يستطيع اكمال جملته بسبب صفعة سليم القويه التي هبطت علي وجهه للمره الثانيه

نظر سليم لاادهم ليردف قائلا :

_انا شكلي دلعتك زياده عن اللزوم ، ربيتك وكبرتك لحد ماوقفت علي رجلك وجي تقولي خرفت؟

صمت لبرهه ليتابع بعدها بحده :

_انا شكلي معرفتش اربيك كماان ، عشان تمشي تجرح في دي وتهين دي وتوجع دي وتبص للناس من فوق انت واحد سطحي متستاهلش حتي اني اقف اتكلم معاك ، كلامي معاك لحد هنا خلص

انهي سليم كلماته ليتركه ويذهب

نظرت رنا لاادهم بحزن ومن ثم تركته وصعدت الي غرفتها

صعد ادهم الي غرفته وهو يفكر في كل ما حدث اليوم

مرة عدة ايام علي ماحدث وجميله تذهب لعملها وتتجاهل كلمات شقيقاتها ونظرات الجميع وكل ماتفكر به هو الحفاظ علي عملها والسعي فيه فقط لتهرب من كل مايحيطها

اما عن ادهم فحاول عدة مرات التحدث مع والده ولكن باتت محاولاته بالفشل عزم الامر ان يذهب اليه شركته ليراضيه وايضا لرؤيه جميله يشعر انه يريد رؤيتها فقط امام عيناه ولايعلم ماسبب ذلك الشعور

في احدي الايام اتجه ادهم الي مقر شركة والده

دخل الي المكتب الخاص بوالده دون الانتظار او طلب الاذن

ليهب سليم واقفاً بغضب وهو ينظر اليه والي السكرتيره الخاصه به التي دخلت خلفه لتردف بتبرير :

_والله ياسليم بيه حاولت امنعه بس معرفتش

زفر سليم بضيق ليردف قائلا :

_خلاص ياريم اخرجي انتي وبلغي جميله انها تقدر تخرج بدري زي ماطلبت

ريم بطاعه :

_امرك ياسليم بيه

خرجت ريم لينظر سليم الي ادهم مرددا بحده :

_جاي ليه

ادهم بتوتر :

_انا اسف يابابا ، ارجوك سامحني انا مكنتش مدرك للكلام ال بقوله شيطان الغضب عماني وقتها ارجوك مقدرش اتحمل زعلك اكتر من كده

نظر سليم اليه ببرود ليردف قائلا :

_خلصت؟

هز ادهم راسه بالايجاب ليتابع سليم حديثه ببرود قائلا :

_وانا مش مسامحك ياادهم بيه ووقتك خلص اتفضل عشان ورايا شغل

حاول ادهم الحديث ليردد سليم بصوت قوي :

_قوولتلك اطلع بره مش عاوز اسمع منك حرف زياده

نظر ادهم الي والده بحزن ليترك الغرفه ويتجه الي الخارج

اخذ ادهم يفكر وهو يتجه لخارج الشركه مردداً في نفسه :

_كله بسببك ياجميله

ليبتسم بسخريه ومن ثم تابع :

_وانا ال كنت عاوز اشوفك معرفش الاحساس الغبي ده جالي منين ، انتي السبب لو انتي مظهرتيش في حياتنا مكنش ابويا اتخانق معايا او زعل مني مكنتش اضربت قلمين لاول مره في حياتي

قاطع تفكيره سماع صوت ضجيج عالي خارج الشركه ليتجه الي الخارج

في الخارج كانت جميله تعقد ذراعيها امام صدرها وتنظر للارض بجمود وهي تستمع لكلمات شقيقتها وهمهمات موظفين الشركه الذين خرجوا علي اثر صوتها العالي

كانت حلا تنظر لجميله بغضب لتردف قائله :

_خلتيه يطفش مني ياخطافة الرجاله ، طب هو بصلك علي ايه علي تخنك ده ولا علي قرفك مش فاهمه بترتاحي انتي لما تدمري حياتب وسعادتي صح؟ ايوه ماانا حيالله اختك من الاب بس والرابط ال بيني وبينك مات فاقولتي اما تلفي علي حل شعرك شويه لكن تلفي علي خطيبي ده انا اموتك واقطعك بسناني

زفرت جميله بضيق وهي تنظر اليها لتردف ببرود مصطنع :

_خلصتي؟ بصي انا ميشغلنيش لاانتي ولاهو وهو بالتحديد لو اخر راجل في الدنيا مش هبصله ولا هقبل بيه فااشبعي بيه براحتك ياحميده يكش تولعي او يولع فيكي انا مليش دعوه انا نصحتك كتير وقرفت من ال بتعمليه فامترجعيش تلومي الا نفسك يا ...يابنت ابويا

اردفت بكلمتها الاخيره بسخريه ليشتعل غضب حلا اكثر واخذت تدفعها للخلف وهي تصرخ بوجهها حتي نزلت جميله من علي الرصيف الفاصل بينها وبين الطريق لتهبط حلا وتكمل صراخها وسبها باافظع الالفاظ ولما ينتبهوا علي تلك الشاحنه القادمه نحو جميله بسرعه ليصرخ ادهم بااسمها :

_جميييييييله وووووو
يتبع .. 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟