القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البحث عن محلل كاملة

رواية البحث عن محلل كاملة 

رواية البحث عن محلل الحلقة 
رواية البحث عن محلل الجزء 
البارت - الجزء

البحث عن محلل
الجزء الأول الثاني

قال لها بصوت عالي انتي طالق طالق طالق
ولكنه استفاق علي ان هذه هي الطلقه الثالثه
لقد تسرع بالفعل
لمجرد اتفه الاسباب يلقي عليها يمين الطلاق
لقد دمر اسرته بعنجهيته وتسرعه
وهي ايضا ايقنت انها لايجب ان تكون معه في نفس المكان وجودها معه في مكان واحد حرام
لقد يآست منه
رغم انه يحبها ويعشقها ويخاف عليها
ورغم انها تحبه بكل جوارحها


لم يصدق انه سيخسرها للابد
وهي ايضا لم تقتنع بإنه اصبح غريب عنها ولا يمكنها الرجوع له
لملمت ملابسها في صمت ودموعها تغرق وجهها لقد وقف عقلها عن التفكير
وهو واقف كالصنم لايعرف ماذا يقول ينظر اليها في صمت وهي ترتب ملابسها داخل الشنط
لا يستطيع ان يقول لها انتظري
لقد فلتت منه الامور
ولا هي تستطيع ان تنتظر لقد اصبح زوجها غريب عنها
انها نقطه اللاعوده
انتهت من ترتيب الشنط
جهزت طفليها
والبستهم
وخرجت مسرعه من شقتها
جلس هو يفكر
لقد دمر حياته
وفقد زوجته
وشرد اطفاله


للمره الثالثه يطلقها بدون سبب وجيه
رغم انه يعشقها ولا يستطيع الاغتناء عنها
ومتعلق بطفليه
اخذ نفسا عميقا وهو ينظر حوله في كل مكان
اصبح البيت خالي كانه مهجور
كيف يتصرف
يجب ان تتزوج رجل غيره
حتي يستطيع
ان يعود اليها
تابع القصه
كيف يتصرف
يجب ان تتزوج رجل غيره
حتي يستطيع ان يعود اليها
كيف زلك
مجرد الفكره تؤلمه
يجب ان يبحث عن حل
هي زهبت الي اهلها
دخلت عليهم وعيناها تغرقها الدموع
واولادها معها
وايضا معها شنط ملابسها
نظرت اليها امها
في زهول وقالت
مالك يا امال في ايه يابنتي
نظرت اليها امال وقالت بصوت يخنقه البكاء محسن طلقني ياماما
قالت امها طلقك تاني
خرج والدها من غرفته منزعجا
في ايه خير
نظرت اليه امها وقالت بنتك اطلقت تاني
احس والدها بالصدمه
وقال بصوت عصبي
اطلقتي ليه
انتي عملتي ايه
قالت امال بصوت حزين
والله يابابا مجرد مشكله عاديه زي اي مشكله لاقيتو طلقني
قال وهو يتمتم
لما اشوف ابن الكلب دا
ونظر الي ابنته
وقال بصوت عصبي
ادخلي جوه ارتاحي انتي


دخلت امال غرفتها
جلست تفكر
انها الطلقه الثالثه
لم تتوقع انها لن تعود له
لم تتخيل يوما ان تفترق للابد
اكثر من عشر سنوات زواج
كانت تحبه كثيرا
رغم انه عصبي جدا
الا انه طيب جدا
راجعت شريط زكرياتها
من ليله زفافها
محسن شاب شكاك جدا وغير ذلك هو جاد في كل شئ
كل شئ صغير وتافه بالنسبه له نهايه العالم
لايسامح بسهوله
يريد كل شئ بدقه كل شئ بنظام
يثور لاتفه الاسباب
كانت معه كآنها في التجنيد
كأنها جندي ينفذ الاوامر
ان اخطآ يتجازي
يريد كل شئ بسرعه
ازا ارادها ان تجهز نفسها لتخرج يجب ان تسرع فهو يستعجلها
لو رن عليها يجب ان ترد بمنتهي السرعه
ازا نده عليها يجب ان تستجيب بسرعه
هو متسرع ويريد ان يكون كل شئ سريعا لا يوجد عنده صبر
خرج محسن من شقته لم يستطيع الانتظار
زهب الي اقرب شيخ يطلب رآي الشرع
كان رد الشيخ قاسيا
يجب ان تتزوج طليقته من شخص اخر
ويجب ان يدخل بها ويعاشرها معاشره الازواج
وان يطلقها برغبته
لا يجب ان يتفق معه علي الزواج والطلاق
يجب ان تتزوج بطريقه شرعيه وطبيعيه


وان يطلقها بدون ارغام او تهديد
كان جواب الشيخ صادم له
زهب الي شيخ اخر
وكل شيخ كان له نفس الراي
حتي قابل صديق له اسمه فايز
قال له فايز
ياعم احنا نروح لخاطبه
ونخليها تشوفلك عريس
يجوزها ويطلقها
وترجعلك هو دا الحل
انت مالكش دعوه سيب المرضوع دا ليا وانا هتفق علي كل حاجه
الحكايه سهله اوي ماتقلقش
احس محسن ببعض الراحه
ولكن ايضا ببعض المراره
كيف له ان يسمح لرجل ان يلمس زوجته
ويعاشرها
كيف سينظر اليها

البحث عن محلل الجزء الثاني

كيف له ان يسمح لرجل ان يلمس زوجته ويعاشرها
مجرد التفكير في الامر يزعجه
لكن لا مفر
لم يجد سوي كلمه واحده يقولها
قال بصعوبه لصديقه
هو ممكن يكتب عليها بس ومش مهم يدخل عليها
نظر اليه فايز وقال
احنا ممكن نشوف راجل كبير في السن يتجوزها وهو كدا كدا مش هيعرف يعمل حاجه
وحتي لو عايز يعمل حاجه هي مش هتوافق
سيب الموضوع وهيتحل بس انت روح عند اهل مراتك وصلح الامور واعرض عليهم الموضوع بهدوء
لم ينم محسن طوال الليل وهو يفكر في طريقه للخروج من تلك الازمه
استيقظ مبكرا وزهب الي بيت اهل زوجته
استقبله اهلها ببرود


جلس يعتذر ويطلب منهم ان يسامحوه
وقال لهم انه لايستطيع ان يستغني عن زوجته ام اطفاله
قال لهم انه يحبها ولا يستطيع ان يبتعد عنها
ولكن قال والدها
يابني بنتي مش هتنفع ترجعلك خلاص
كل كلامك دا مالوش لازمه
قال محسن بهدوء
انا روحت للشيخ وقالي ممكن ترجعلي بس لازم يكون فيه محلل
وانا هشوف واحد امين يتجوزها ويطلقها تاني
نظرت اليه امال باستغراب
وقامت مفزوعه
وقالت بعصبيه
ايه الكلام دا انت اتجننت
انا مش هتجوز ومش هرجعلك تاني
هي كل حاجه عندك اوامر
كل حاجه عندك سهله
انت فاكرني ايه واحده من الشغالين عندك
انا مش موافقه ولا هوافق
نظر اليها محسن بعصبيه ولكنه تمالك نفسه وقال
لازم تضحي وانا كمان لازم اضحي عشان اولادنا وبعدين ماتخافيش انا هرتب كل حاجه
قالت امال بعصبيه
انت السبب في اللي احنا فيه دا
وانا خلاص تعبت منك
كل حاجه عندك بسرعه وانا لازم انفذها لاما تتعصب عليه
بس خلاص مش هسمع كلامك تاني
ثم غادرت ودخلت غرفتها واغلقت الباب
لم يجد محسن سوي والدها ليتحدث معه ويقول
والله ياعمي انا طلقتها في ساعه شيطان بس انا بحبها وماقدرش استغني عنها
لازم تقنعها
قال والد امال
مش وقته الكلام دا
انصرف محسن وهو يجر ازيال الخيبه
لا يري شئ سوي صوره زوجته امال


لم يقتنع بانها لن تعود اليه
وفي الجهه الاخري امال في غرفتها تفكر
تتذكر
كيف ان محسن زوجها متسرع لدرجه انه فكر وقرر ان تتزوج وتطلق لتعود اليه
لم يستطيع الصبر يوما او يومين
طلقها في المساء وجاء اليها في الصباح ليعرض عليها الامر وكانها ليس لها راي
كل شئ عنده بسرعه
لم تشعر معه ابدا بالرومانسيه
كل شئ روتيني بحت
كلامه معها معظمه اوامر افعلي كذا لا تفعلي كذا


حتي مع اطفاله كلامه جاد
لا يجيد التحدث برقه
لا يعرف الغزل
كانه رجل اعمال في بيته وخارج بيته
حتي في علاقته الجنسيه معها
متسرع
عنيف
روتين
لاتوجد مشاعر
هي رومانسيه تعشق كلمات الغزل
وهو جاد معها كانها موظفه في شركته
معظم جلوسه في المنزل لاما صامت او يتحدث في الموبايل او يصرخ ويتعصب لان الطفل يضع اللعبه في فمه
او يتناقش معها بحده
يتبع .. 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات