القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أصفى من الغيم وأحلى من مذاق الشهد اكبر من اسما الجمال اللي بليّا عدد البارت 69

رواية أصفى من الغيم وأحلى من مذاق الشهد اكبر من اسما الجمال اللي بليّا عدد البارت 69

رواية أصفى من الغيم وأحلى من مذاق الشهد اكبر من اسما الجمال اللي بليّا عدد الجزء 69
رواية أصفى من الغيم وأحلى من مذاق الشهد اكبر من اسما الجمال اللي بليّا عدد الفصل 69
رواية أصفى من الغيم وأحلى من مذاق الشهد اكبر من اسما الجمال اللي بليّا عدد الحلقة 69



« بيت أبو منيف »
استلقت على سريرها وعليها إبتسامة رضى ، التفت وهي تشوف ريم نايمه ومتعمقه كل العمق بنومها ، توسعت إبتسامتها من تذكرت ليلة البارحه وقد إيش حستّ فعليًا بلطافة ريم وأسلوبها الجميل وكيف إنها خفيفه مثل النسمه وكيف إن الحوار معها ماينمل وما تظن إن مثل هالشخصيه تضرّ ، مثل ما يظنونها خواتها تشابه أمها بالأسلوب لكنه العكس تمامًا ! ، تذكرت الحوار اللي دار بينهم من رفعت أمل كتوفها بحيره ونطقت ريم : لاتظنين ان الوقت فات أبد مافات يا أمل وتقدرين ترفضين ، حتى لو جدي كان رافض بس انتي وراك أخوان ينشدّ الظهر فيهم
واردفت وهي تشدّ على يدها : لاتفكرين انك توافقين وانتي داخلك ماهو راضي ولا وده
هزت راسها بالإيجاب : استخرت
ريم : ارتحتي ؟
أمل : ايه مرتين وبكل مره أحسّ براحه ولهالسبب وافقت ، والحين أحس بضياع
ريم ببتسامه : صدقيني ماهو ضياع بقد ماهو تفكير لحياتك الجديده لا تخافين
أمل ميلت راسها ونطقت بسؤال بعيد كل البعد عن موضوعهم : الحين وراتس ماتتكلمين مثلنا بالسين
ريم ناظرتها لثواني ثم انفجرت تضحك : تركتي كلامي ونصايحي وركزتي على الحروف !
ضحكت امل بإحراج : تقدرين تقولين فضول
ريم رفعت كتوفها : ماتعودت عليها ، بالنهايه حروف ولا؟
هزت راسها بالنفي : اشوفه فرق ، عاد دامتس جيتنا لازم نعلمتس
ضحكت بخفه : على يدتس اجل ، هااه شلون ؟
امل ضحكت بخفيف : لا ما شاء الله عليتس سريعه
وكملوا ليلهم مابين السوالف والضحك ، واخيرًا كسروا هالحاجز المتين بينهم !.

« بنفس البيت لكن تحت ، وبالحوش تحديدًا »
على وضعها من الليل رايحه جايه ، خايفه وكل الخوف من إختفائهم الغريب عن البيت ولهذا الوقت ! ، واللي زاد خوفها منيف قبل لا يطلع سألتها وكان جوابه
“ ضاري عنده موضوع ويبينا نروح له “ ، خافت يكون صابهم مكروه وبالأخص ضاري ، عيالها مهما صار وطال إبتعادهم عنهم البيت تكون متطمنه ومرتاح بالها ، لكن هالمره ماتدري ليه صايبها الخوف والقلق وقلبها مقبوض ! ، لدرجه صحت من عزّ نومها ، مو قادره تفكر ولا بأي فكره تريح بالها الأفكار السوداويه تتحاذف عليها من كل حدب وصوب ، ولوهله قررت تلبس عبايتها وتطلع تدور عليهم ، لكن انمحت هالفكره بمجرد ما إنفتح الباب ودخلوا عيالها و ..

يتبع..
بقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟