القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قسوة الجبروت الحلقة التاسعة 9 بقلم هاجر احمد

 رواية قسوة الجبروت الحلقة التاسعة 9 بقلم هاجر احمد

 رواية قسوة الجبروت الفصل التاسع
 رواية قسوة الجبروت الجزء التاسع
البارت التاسع

 رواية قسوة الجبروت الحلقة التاسعة 9 بقلم هاجر احمد - مدونة يوتوبيا

جالسه في السياره وهي تتذكر محادثته معها ليتحجج لرؤيتها للقصر وما اذا ارادت تغير تصميمه او اضافه بعض اللمسات ولكن في الحقيقه هو كان مشتاقاً لرؤيتها....
وصل الي بوابه القصر ليفتح له امن البوابه دالفاً بسيارته امام القصر ليهبطا سوياً.. ظلت شارده في ذلك القصر كم انه جميل فأنها كانت لا ترى تلك الاشياء سوى بالافلام فقط... بات حلمها حقيقه... لينظر لها وجد علامات الانبهار تحتل وجهها ببراعه..
ليدلفا للداخل وكانت الخادمات في استقبالهم... وخاصه رئيسه الخدم التي استقبلتها بفرحة عارمه...
روت بأبتسامه صافيه وفرحه : انا سعيده جدا انك ستمكثين هنا معنا.. وستكونين زوجه فارس... انا روت رئيسه الخدم هنا وصديقه فارس منذ الطفوله...
ابتسمت لها نور بهدوء وبادلتها العناق ثم اردفت : فرحانه اني شوفتك.. واتشرفت بمعرفتك يا روت...
تابعهم فارس بهدوء وشعر ان الخطوه الاولى لها قد تمت... جلسا سوياً في حديقه القصر المليئه بالزهور بعطرها الفواح الذي يسر الانفس... طلبا القهوه الساده التي يعشقونها...
اردف بهدوء : مالك ؟!
نظرت له بهدوء : مفيش.. مش واخده على الجو.. يمكن علشان معرفش الاماكن النضيفه دي...
لتنظر له وجدته يشعل سيجاره... نهضت بعفويه وأخذتها من بين شفتيه تلقائياً.. لينظر لها بتعجب..
لتردف : معلش يا فارس انا بتعب من ريحه السجاير... اشربها لما امشي...
ليردف بحده خفيفه : انتي ازاي اصلاً تتجرئي تعملي كدا..
لترفع احدى حاجبيها مردفه : هو ايه اصله ده... هو انا بوستك من بؤقك..
ليردف بغضب : نور انا مبحبش التحكم ولا الاوامر دي علشان الموضوع ده بيستفزني
لتردف ببراءه : انا استأذنتك علشان تعبي...
ليردف بأنزعاج : طيب ومتتكررش تاني ..
نظرت له رافعه حاجبها بغضب واستنكار من رده...
لتردف بتحدي : لا هتتكرر يا فارس لاني ممنوعه اشم اي ادخنه... وبالذات النافذه زي الزفته اللي بتشربها دي... وطول مانا معاك متشربش زفت..
لينظر لها بهدوء وفد رفع احد حاجبيه بسخريه..
ليردف : لا والله... ده بجد يعني... بتتحديني..
لتردف بثقه : اه... بتحداك
ليردف بهدوء بث الرعب بقلبها وجمد اوصالها : مش حابب اوريكي وشي التاني يا نور والله قناع الشجاعه ده هينهار من اول ما تشوفي جزء صغير من شخصيتي التانيه اللي اتمني متتعامليش معاها.. ولا حتى تشوفيها....
لتنظر له بتحدي وثقه : المفروض كدا اني اخاف ...خلي تهديداتك لنفسك.. تنفعك وقت عوزه...
لينظر لها مردفاً بيأس من اسلوبها الفظ : يابنتي انتي ايه جبروت مش لقيا حد يلمك... الله يخربيت الانوثه المنعدمه فيكي... يابنتي انتي بنوته... يعني المفروض في انوثه فيكي علي الاقل يعني شويه...
لتردف له بتهكم وحاجب مرفوع : مليش انا في كهن الستات ده...
نظر لها بصدمه انها تخالف توقعاته دائما ان لسانها السليط يؤسر قلبه ويسحره...
ليقهقه بشده وعلت ضحكاته الرجوليه التي شردت بها للمره الثانيه لا تستطيع ان تبعد نظرها عنه انها اقسمت للمره الثانيه ان لا يوجد بوسامته...
ليردف: انتي بتخشي مزاجي كل شويه خلي بالك... طلعتي قليلة الادب فعلا ولسانك زبالة زيك بالظبط... وللاسف انا كمان قليل الادب ولساني ازبل منك .... احنا شبه بعض جداً خلي بالك....
ليبتسم ببرود مستفزاً اياها...
لتردف بغضب : انا قليلة الادب يا حيوان يا زباله يا رمه يا...
ولكنه قاطعها بنهوضه ولثمه لشفتيها التي انهكت رجولته من اول مره بينهما... لتقاومه بعنف ليشتد عناقه لها ولخصرها... لتأتي روت وتجدهم على تلك الحاله التي يرثى لها كلايهما.. كانت سعيده بهما لا تعلم انه يعاقبها ليبتعد عنها دافناً راسه بعنقها... لتضع كوبي القهوة لتمنحهم بعض الخصوصيه...
ابتعد عنها ومازال محتضن اياها... اعترف لنفسه ان تلك المرأه انهكت رجولته... تداعب مشاعره بأوتار انوثتها ...فقط هو يتلذذ بعشق تلك الشفتين ... يعشق رائحة الفراوله خاصتهما... يعشق تذوقهما بخاصته متلذذاً بحلاوتهما ! تلك الشفتين وتلك الزرقاوتين لا يساعدانه على الابتعاد... انفاسها الدافئة و سحر انفاسها يشعلان تلك النيران بداخله تحثه علي اكمال ما بدأه ....
ابتعد عنها وجدها غاضبه وحمره الخجل تكسو وجهها ولكن لم تقوم بصفعه... لم تقاومه كما فعلت من قبل...
ليردف : انتي جننتيني الله يخربيت جمال عيونك
لتظل صامته تضارب مشاعرها وتعصف بها بقوه لتشعر بأقترابه مره اخرى من شفتيها لينظر لعيناها ولكن وجدها مازالت غاضبه ولكن لن تمانع... تمادى تلك المره في قبلته لتشعر بيده تتحسس خصرها مثبتاً اياها جيداً بهدوء متمهل وكانت تبادله قبلته وكأنها تتحداها وبعنف منها قامت بأصابته في شفته السفله ليعاقبها بأشتاد يده حول خصره لتجد يدها تعبث بشعره تلقائياً ... بدأت تتجاوب جدياً معه وجسدها يكاد يسقط من فرط مشاعرهما ليحملها بين ذراعيه لتحيط قدماها خصره لتسكن على صدره
ليردف لاهثاً : تعبتيني...
لتردف بنهج : انت كدا بتتحداني... وانا كنت قد التحدي.. مش هخليك تفوز.. انا مبخسرش...يا فارس...

حاول معاقبتها مرة أخرى ليشعر بصفعه قويه علي وجهه نظر لها بصدمة...
لتردف : متقربش مني تاني...
اتمزح تلك المجنونه... انها كانت تبادله... من هذه التي تقف معه الان... ابتسم بسخريه...
ليقف امامها ليقبل شفتيها قبله سريعه ابتعد عنها وجد حمره الخجل مسيطره عليها.. انفاسها الساخنه المضطربه تهوي به الي الجنون... شفتيها المنتفخه التي كستها الحمرة تثير عقله بالهواجس...

ليردف وهو يجز علي اسنانه بغضب وغيظ من افعالها : اولاً ايدك دي هكسرك امها علشان تبقي تمدي ايدك علي تاني...ثانياً مفيش فرح يا نور... انتي مراتي وهتعيشي معايا هنا...
نور بضيق : ده مكنش اتفاقنا..
ليردف : انا قولت مفيش فرح... هبعت الحرس يجيبوا هدومك والموضوع ينتهي....
لتردف بغضب : مكنش ده اللي اتفاقنا عليه... كدا انت عيل..
لتبتعد عنه.. ليشتعل الغضب بداخله امسكها بكتله من شعرها المغطى بحجابها .. وهو يجز على اسنانه بغضب : انا مش عيل يا نور واحترمي نفسك...
لتنظر له بغضب وجراءه : لا عيل...
ليصفعها على وجهها..وقد شعر بتلك الاهانة... وذلك الغضب الذي اعتمر صدره... وزاد من اشتداد قبضته حول حجابها وقد اقسمت انه لاقتلع من جذوره ... قاومته بكل قوتها.. ليترك شعرها من بين قبضته نظرت له بغضب وتحدي ثم انصرفت من امامه دالفه للقصر بغضب.... شعر انها افسدت كل شئ... ستغير حتماً مشاعرها نحوه... اتجه لغرفه نومه ليتحدث معها بعد ان امر حرسه بأحضار ثيابها من منزلها....اتجه للغرفه ليقوم بمحادثتها ليجدها غاضبه للغايه وتكاد تنفجر من غيظها...
ليردف ما ان غلق باب غرفته : اللي يشوفك كدا ميشفكيش وانتي تحت وكنتي حضناني...
نظرت له بغضب : بتتشطر عليا علشان انا بنت... ومفكر نفسك كدا راجل...
غلت الدماء في عرقه من طريقتها التي ود لو قتلها بسبب اسلوبها الفظ..طريقتها المهينة.. كلماتها المستفزة .. ليمسكها من شعرها ضاغطاً عليها بقوه وشراسه وهو يردف بغضب جام : انتي مبتحرميش ابدا... حابه انكد على اللي جيبينك في اول ليله لينا مع بعض...
ليكمل متوعداً : بس انا هخلي لسانك ده يندم على كل كلمه قالها...
ليوجها لها عده صفعات متتاليه على وجنتيها حتى كادت تصيب بالاغماء ليلقي بها ارضاً مردفاً بصوت يشبح فحيح الافعى : لو فكرتي في يوم تهنيني بألفاظك الزبالة دي تاني هندمك يا نور واللي انا عملته ميجيش جزء من اللي ممكن اعمله فيكي لو فكرتي تضايقيني بكلامك ده سمعاني يا حقيرة انتي...
شفتيها قد ادميت وسال منها خيط رفيع من الدم وهي تحاول التماسك وعدم اظهار الضعف والالم امامه... ليبتعد عنها بهدوء تاركاً اياها تندم على تسرعها في اختياره كزوج لها...وذلك الحظ العثر الذي القاه بطريقها ..............................................
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات