القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية همت يا فيصل ببنت القبايل البارت 97

رواية همت يا فيصل ببنت القبايل البارت 97

رواية همت يا فيصل ببنت القبايل الحلقة 97
رواية همت يا فيصل ببنت القبايل الفصل 97
رواية همت يا فيصل ببنت القبايل الجزء 97

رواية همت يا فيصل ببنت القبايل البارت 97 - مدونة يوتوبيا

جتها رساله من شخص مجهول استغربت وفتحت جوالها انصدمت وهي تشوف زياد وهو ياكل مخدرات ومعه كم شخص ومكتوب تحت الرساله:أحلى صباحيه بتقومين عليها هه مع زوجك تاجر المخدرات المعروفف زيادد ال.......
وعد حذفت الجوال بصدمه واقفه ماتحركت دموعها بدت تنزل بس بدون انهيارات من الصدمه الي هي فيها ،طلع زياد من دوره المياه وشافها كذا باستغراب:وعد؟فيك شيء؟بنت؟راح لها ومسك يدينها وهي واقفه :وعد ليه تبكين؟
وعد ناظرته وببكي :لك عين تتكلم معي بعد؟سحبت يدينها :كيفففف خدعتني!
كيف طاوعك قلبك!كيف كيف كيف!!
صدمتني صدمتني صدمتني انت كذا!
زياد انصدم:انا وش؟ياوعد؟تكلمي!
وعد ضحكت بسخريه واخذت جوالها وورته:اووه مسوي فيها بعد انا وش وماعرف
ليه ليه تسوي كذا؟ليه طلعت ضد الدوله !
زياد تنهد وطالعها:افهميني وعد بفهمك
وعد :ايش تفهمني؟كلمني وش تفهمني؟
انا مالي جلسه معك!بعد الي اشوفه!
زياد بصدمه:وين بتروحين!وش بيقولون الناس رجعها بيتهم من ثاني يوم!تبين يحسبون ان فيك شي عشان كذا رجعتك!
قولي لي وش ؟وعد بصدمه من كلامه وكانها تذكرت:حقيرررررررر انتتت تفهم!
وطلعت وتركته من الغرفه للصاله وكملت تبكي من القهر الي فيها والغبنه ماتدري وش تسوي ،زياد اخذ جوالها وطلع الرقم من مين شافه باسم مو سعودي تنهد وهو يبي يعرف مين الي ارسل كذا نزل الجوال وطلع عند وعد شافها جالسه على الكنبه تنهد وراح لها :وعد اسمعيني تكفين؟
وعد ناظرته بحقد:ماراح اسمع لك اي شي
تفهم؟ماصرت اصدقك يكذابببب ابعد عني
زياد:خليني افهمك؟،وعد :مصدومه كيف الي تزوجته طلع كذا؟مو رجاللللل!
زياد سكت من كلمتها ودفها على ورا:عطيتك وجه تتطاولين علي!انثبري نفس الكلبه هنا وافهمي الي بتفهمينه تمام!
واخذ اغراضه وطلع من الشقه وجلست وعد تبكي بعد ماطلع قامت وراحت لغرفتهم اخذت ملابسها كلها بالشنطه ونقلتها للغرفه الثانيه واخذت مخدتها ولحافها وفرشتهم على الأرض وبدلت لبست بجامتها ومسحت الميكب وقامت تشهق من البكي على الي صار لها تحس مكتومه تعبت من الحياه وتعبت من كل شي يصير
تبي تموت تبي ترتاح معندها حل ثانيي جلست تفكر وتبكي لين أخذها عالم النوم.
يتبع ..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات