القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لقيتك واغنيتني عنهم البارت 921

رواية لقيتك واغنيتني عنهم البارت 921

رواية لقيتك واغنيتني عنهم الحلقة 921
رواية لقيتك واغنيتني عنهم الفصل 921
رواية لقيتك واغنيتني عنهم الجزء 921



فجأه سمع صوتها من وراه:بالله عليك يا شيخ!
فز بقوه ولف عليها:حسبته تكلم ياحيوانه بغى يوقف قلبي!
كادي بنظرات استحقار:لو انه يتكلم كان زبد لك لين خلاك تنزل
راكان بمحارش:هاه خير وش تبين جايه
كادي:ابي تنزل!
راكان معطيها على جوها:ابشري حياتي الحين انزل وش غيره؟
كادي بنظرات جديه:اتكلم جد راكان!
راكان:ليه انزل!
كادي:ماتشوف يدك! انت مخك فيه شيء؟ والا الحادث خلاك بنص عقل؟
راكان يمثل الجديه بشكل يضحك:احترمي نفسك انا عقلي يوزن بلد
كادي بنبرة استحقار:يوزن محد والله
راكان بنظرات خبث وهو مبتسم على جنب:لا يكون كل ذا خوف علي؟
كادي عقدت حواجبها وهي مكشره:مصدق نفسك
راكان:تراك معترفه يالحبيبه لا تنكرين
كادي ماقدرت تنكر وبنبرة عصبيه:اييه اخاف انزل اخلص علينا!
راكان:اهني امك على الأسلوب الرومانسي ذا
كادي مكمله:انزل!
راكان لما يحط شيء براسه يسويه حتى لو فيه أشياء تمنعه وجلس يحاول يقنعها:ترا والله مافيه شيء يخوف عادي انا ماسكه بيدي الثانيه ومو اول مره اركب ياما تسابقنا انا والعيال ماعليك!
كادي مو مقتنعه:لو تطيح على يدك بيدبل الكسر وتصير أشياء اسوء من الحين!
فجأه سمعوا صوت ريان:ييالله الكل يجتمع عند بداية الحاجز بنبدا
راكان لف عليها بسرعه:صدقيني مايكون الا الخير ماعلييك المهم شجعيني بس
وركض بالخيل بسرعه لعند الباقين وكادي تناظره بصدمه انه سحب عليها وبصوت عالي:هيين والله ما أشجعك ويارب تخسسر!!
_
في كندا
وبتوقيت ثاني
ايلاف كانت مكلمه يزيد يمرها عشان يروحون للجامعه اللي بيبدا يدرس فيها يزيد..
كان جالس في شقته ويرسل لها يشوف اذا جاهزه عشان يمرها لكن ماكانت توصلها الرسايل..
اتصل عليها وكان جوالها مقفل!
جلس ينتظرها ترد على اعصابه ويحاول يتحمل ويصبر اكثر..
_
بالمزرعة
كلهم واقفين بالخيول عند البداية و مستعدين
فهد واقف جنب يوسف ومرتبك وبهمس:كله منك ياحمار والا احنا وين والخيول وين
يوسف بثقه:يارجال ماعليك انت خلك على نصيحتي وبتمشي
هيا كانت ماسكه الصفاره اللي معطيها ريان عشان يبدون لما يسمعونها
تركي لف عليها بأبتسامة على جنب:ياعمري يالحكم
ماتحملت وضحكت:انتبه بس ترا قرب الوقت!
ثواني وشافت الساعه وحطت الصفاره بفمها وصفرت..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات