القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من علمك حزن القصيد وإنتي الرضا لك ينحني البارت 9

رواية من علمك حزن القصيد وإنتي الرضا لك ينحني البارت 9

رواية من علمك حزن القصيد وإنتي الرضا لك ينحني الحلقة 9
رواية من علمك حزن القصيد وإنتي الرضا لك ينحني الفصل 9
رواية من علمك حزن القصيد وإنتي الرضا لك ينحني الجزء 9



وانا بسابع نومه
-
بعد ثلاث اسابيع من الحادثه
بالصبح عند اهل ابو فهد محمد وهو يقرا جريدته ويشرب قهوته وسام حطت الفطور لزوجها واستغربت ان عيالها مو موجودين للحين
وسام : وين العيال للحين ما قاموا
محمد : لا راحوا المزرعه
وسام : مزرعه؟ ليش في مناسبه يعني
محمد : اي علشان كذا ابيك بموضوع
وسام جلست جنبه : كلي اذاني صاغيه شفيك شعندك
محمد ببرود : شفتي وش سوا ولدك الي ما قصر معنا
وسام بأستغراب : اي واحد سلطان ولا فهد ولا عزوز
محمد : فهد تعرفين ان هدد البنت الي كبت عليه كوب كوفي بالمطار!! ولا قام عزم اهلها اجباري للمزرعه وهي ما تدري
وسام بشهقه وصدمه : وشو كل ذا الحقد بسبب الي صار له بالمطار ليش يحط راسه براسها واضح البنت صغيره وما تقصد
محمد وهو ماسك أعصابه : كله بسبب دلعك الزايد له
وسام وسعت عيونها وانصدمت : وشو انا الي ادلعه ولا انت الي بزياده دلعه اكثر من عيالك الباقين لا تستهبل على راسي
محمد بتعب : الحين ساعديني زوجتي على الفاضي مانبي مشاكل انا متأكد ان فهد عنده مصيبه وراه
وسام بنظرات غريبه : خلهم لا نتدخل نشوف وش يسوون ذولي الاثنين
-
"لفو يمين تشوفون ملابسهم"
عند البنات
رزان وقفت قدام البنات وتسألهم : بنات بنات
بنان وهي تلبس حلقها : نعم شعندي
رزان وهي تمسك فستانين : وش الاحلى الاحمر ولا الاسود
غلا وهي تعدل شعرها : خذي الاحمر لاني لابسه الاسود
رزان : اجل باخذ الاسود - قامت تضحك -
بنان : الاحمر حلو
رزان : اي الاحمر جاب راسي اصلا
دخلت عليهم تغريد وانصدموا من شكلها
تغريد بتوتر : شفيكم مو حلو صح كنت عارفه ان خايس كله بسبب جدتي
رزان وهي تتفحصها : يقلع شكلك مره حلو اول مره تلبسين زي كذا
بنان قامت تصفر : اخسس شعندي هاه شعندي
تغريد : مدري بس جدتي تقول تكشخي مره لان الناس الي بنروح لهم جيرانها بابها
غلا فجاه ضحكت : لا يكون تبيك تنخطبين
تغريد بنظرات على جنب : هاه هاه هاه مره تضحكين
الجدة درعمت عليهم وصارخت : بسرعه يلا مشينا كل اعمامكم راحو بسرعه بس انا وانتوا
- كلهم تجهزو بسرعه وراحوا للمكان المنتظر..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات