القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى البارت 84

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى البارت 84

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الحلقة 84
رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الفصل 84
رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الجزء 84

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى البارت 84 - مدونة يوتوبيا

طول ماراحو المستشفى نزلو وهي وتغريد ينظفون ويسولفون ..
تغريد متوجهه للمطبخ :تعالي بس مابيصير فيها شيء ليش خايفه هالكثر حالتها طبيعيه ، تعالي نسوي بينك باستا ادري تحبينها..
راحت خلف تغريد للمطبخ بقلق ..
تغريد وهي تفتح الادراج :وين المكرونه وين الناس..
ضحكت النّور وفتحت لها الدولاب وطلعت لها الي تبيه..
حطت تغريد المكرونه عالنار وخلتها..
جلست جنب النّور عالكرسي :طيب احين مين احلى غرفتك والا غرفتها؟..
النّور وهي لاويه شفتها :طبعًا غرفتها لانها كانت غرفة سطّام السابقه وهو وزوجته الي توفت..
تغريد بحماس :قومي وريني الغرفه..
النّور بتردد :لا يمكن فيها خصوصيات واشياء اتركي عنك..
تغريد وهي تسحبها :قومي بس خصوصيات شنو يعني..
دخلت تغريد وهي تدور بالغرفه والنّور واقفه عند الباب وتناظر السرير وهي تتذكر الليلة المشؤومه..
فتحت الادراج تناظر المكياج :تصدقين عاد ماعندها اشياء واو يعني حتى البراندات بسيطه..
طلعت من الغرفه بممل وتوجهت للمطبخ والنّور بأتم هدوءها ، خلصو واكلو ورجعو يرتبون ورجعو الطاوله للمطبخ..
رجعو حطو الفلم تحت عشان يكملونه ، خلص وجلست تغريد تسولف مع النّور الي اجاباتها مختصره..
النّور بهدوء :تغريد عادي اقولك شيء ؟..
تغريد برفعه حاجب :قولي وش؟..
النّور بخنقه :سطّام صار له ايام متغير وماينام معي وبس مع مها حتى انه طلع تعشى معها يوم كنت ببيتكم وجيت وبكل برود يقول انا كنت اتعشى مع مها تخيلي وبس اقرب منه يبتعد عني مدري وش اسوي ، اليوم لما قالت بيجون اهلها كذا اصريت انك تجين وتزينت عشان مالي خلق ، بس هم طلعو موسيئين مثل ماتوقعت هي مها سيئة يمكن لاني اكون زوجة زوجها مدري ، لما انشغلت مها انا دخلت المطبخ وحطيت...
قبل تكمل كلامها رن جوالها بأسم "سطّام"..
قامت بخوف وهي تمشي بالصاله :صارت والله صارت ، تغريد خذيني من هنا وديني بيت خالي احين!..
تغريد بقلق قامت وهي تحاوط وجه النّور بيدها :هدي شفيك وش الي صارت ماصار شيء..
اخذت جوال النّور الي خايفه وتبكي وتدور بالصاله..
تغريد بهدوء :الو..
سطّام بصوت متغير /النّور عندك..
رفعت راسها وهي تشوف النّور الي تبكي ويدينها ترجف..
تغريد وعيونها تراقب النّور :لا بالحمام تبي اقول لها شيء؟..
سطّام ببحه /ام مها توفت قولي لها تجهز لي ثوب مها حالتها موكويسه ابدًا..
توسعت عيون تغريد وهي تقفل وتحط الجوال عالكنب بصدمه..
تابع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟