القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 798

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 798

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 798
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 798
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 798

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 798 - مدونة يوتوبيا

عند ياسر و حنين
وصلو للبيت ولف ياسر وابتسم بحب وبصوت واطي : ياقلبي!! الحين كيف بنصحيهم؟
حنين ابتسمت وهي تناظرهم وهم نايمين
عبدالعزيز الصغير كان حاط راسه بحضن حنين الصغيرة وحنين الصغيرة حاط راسها كتفه
حنين ابتسمت : مايحتاج نصحيهم
ياسر : اتمنى ، ونزل وسحب عبدالعزيز الصغير بهدوء وشاله وناظر حنين : خليك ماسكتها بوديه وارجع
حنين ابتسمت : اوكي
بعد مارجع ياسر وشال حنين الصغيرة ودخلوا مع بعض ونزل حنين الصغيرة بسريرها جنب اخوها وطلعوا من غرفتهم ودخلوا لجناحهم
ياسر رمى نفسه على السرير بتعب وبتنهيدة : اووووف وأخيراً وصلنا لنهاية اليوم
حنين وهي واقفه عند التسريحه وتفك شعرها : ليه مستعجل على نهاية اليوم؟
ياسر وهو يناظرها : برايك ليه ؟
حنين ناظرته وهي ترفع شعرها بعشوائية وناظرته : يعني انا عن نفسي حزينة على نهاية اليوم الاول من العيد لاني احب هاليوم
ياسر وهو يناظرها بفهاوه : وانا احبك
حنين ابتسمت بخجل : يااسر
ياسر يناظرها وهي واقفه عند السرير ومسك يدها وسحبها وطاحت فوقه
حنين شهقت وبخوف : ياااسسر!
ياسر يناظرها وهي منسدحه فوق وبحب : عيونه
حنين حطت يدينها على صدره وتحاول تقوم : اووف ياسر
ياسر ضمها وضحك : شفيك؟
حنين بتوتر : ياسر خلني اقوم
ياسر غمض عيونه : اسف
حنين عضت شفايفها واخذت نفس : يااسر !!
ياسر تركها بتأفف : حنين شفيك كذا
حنين قامت وتنزل فستانها اللي ارتفع وماردت
ياسر بتأفف : سكري اللمبات خليني انام
حنين ناظرته : تنام؟
ياسر مارد وانسدح زين وعطاها ظهره
حنين ابتسمت بحب وجلست على السرير وحطت يدينها على كتفه وباست خده : حبيبي زعل؟
ياسر مغمض عيونه ويمثل البرود : حنين خلاص بنام
حنين : بس انا ماقدر انام وانت زعلان
ياسر ناظرها : لا تنامين!
حنين ضحكت : ياااسر!
ياسر مارد وغمض عيونه
حنين باست خده اكثر من مره وبدلع عفوي : ياسر انا ادري أنه مايهون عليك تخليني كذا
ياسر ابتسم وهي تبوسه : اكثر اكثر بعد
حنين ضربته على خده بخجل : مستغل للفرص انا ادري أنك مازعلت ادري
ياسر ضحك بصوت عالي وسحبها لصدره ويناظرها بحب : تدرين وش أتخيل ؟
حنين ابتسمت وهي تناظره : وش؟
بنفس الوقت أنفتح الباب وصوت عبدالعزيز الصغير وحنين الصغيرة : ماااماا
حنين عقدت حواجبها وناظرت ياسر
ياسر عض شفايفه بنرفزه وغمض عيونه : صار اللي تخيلته
حنين تنحنحت وابتسمت وقامت : حياتي ليه قمتوا شفيكم؟
حنين وهي ماسكه دبدوبها وتناظرها بزعل
عبدالعزيز الصغير يحك عينه ويناظرها بصوت مخنوق : عادي ننام عندكم؟
حنين ابتسمت وناظرت ياسر ولفت لهم : ليه ما اجي انا انام عندكم؟
حنين الصغيرة بزعل : لا ابغى بابا معنا
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات