القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 797

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 797

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 797
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 797
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 797

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 797 - مدونة يوتوبيا

حنين تناظرهم : بصراحه الله يعينك يا لينا
عبدالعزيز ناظرها : حنينوه مالك دخل
حنين ابتسمت وعفست وجهها ولفت
طلع ياسر وهو شايل توأمهم كل واحد بجهة ويناظر حنين : يلا
عبدالعزيز يناظره ويتلفت يمين ويسار : وين راسك انت؟
ياسر ضحك : ماتشوفه
عبدالعزيز ضحك : ياقوي انت شايلهم اثنينهم وحنينوه وش شغلها
حنين ابتسمت بحب : مالك دخل انت
ياسر بضحكه : اقول لا تنسى بكرا الساعه 5 اشوفك بالكوفي
عبدالعزيز ابتسم : اوكي
__
عند هنادي وحمد . .
وصلوا للبيت ودخلوا لجناحهم
هنادي حطت هدى الصغيرة بسريرها وتنهدت براحه وناظرت حمد اللي توه يدخل
هنادي : نام يوسف ؟
حمد : ايه دخلته سريره ورجع نام
هنادي : غطيته زين؟
حمد ابتسم : ايه وخففت الاضاءه ورفعت المكيف عنه ارتاحي
هنادي ابتسمت ونزلت راسها
حمد تقدم لها وحاوط خصرها وباس جبهتها : الله لا يحرمهم منك ولا يحرمني منك يا أحن قلب
هنادي ناظرته وحطت يدها على خدها : ولا منك ياقلبي
حمد يتأملها بحب : يالله كيف الايام سريعه للحين اذكر اول موقف بيننا وكأنه قبل فتره والحين !
هنادي ضحكت ونزلت راسها وغطت وجهها بصدره بأحراج : ياليت تنسى اول موقف بيننا
حمد ضحك وباس جبهتها : كيف انساه وانا حبيتك منه
هنادي ناظرته : من جدك حبيتني وانا..
حمد حط يده على فمها : حبيتك لاني شفت بعيونك القوه والصدق حبيتك لاني شفت بعيونك شي غير عن الكل
هنادي ابتسمت بحب ونزلت راسها
حمد وهو يناظرها حط يده على خدها ويمسح عليه : رغم كل هالسنين اللي مرت ! بس ماتغيرتي ابد وانا كل يوم احبك اكثر وأشكر ربي لانه كتبك من نصيبي
هنادي ضحكت وعيونها دمعت وباست يده : حمد!! لا تبكيني طيب
حمد ابتسم وضمها وسكت
__
عند لينا و عبدالعزيز
وصلوا ودخل عبدالعزيز لجناحهم ورمى نفسه على السرير بالعرض بتعب وابتسم
دقايق ودخلت لينا وتنهدت : حبيبي نام بسرعه من التعب
عبدالعزيز مارد
لينا ناظرته وعقدت حواجبه وكشرت بتأفف : عزييز انا القاها منك ولا من ولدك قوم نام زين
عبدالعزيز مارد
لينا قربت منه وحطت يدها على خده : عزييز!
عبدالعزيز اللي كان صاحي فتح عيونه وابتسم : للحظة حسيتك بتضربيني
لينا عقدت حواجبها وضحكت : ليه ماترد دامك مو نايم! خوفتني!
عبدالعزيز ابتسم وقام : ليه خوفتك عاد
لينا وهي تفصخ اكسسواراتها: خفت لان نومك ثقيل ومستحيل تقوم اذا نمت وانا اللي اكلها بعدين
عبدالعزيز وقف وراها وحط راسه على كتفها ويستنشق ريحة شعرها وبهدوء: ليه؟
لينا ارتبكت ولفت وصارت مقابله ومايفصل بينهم الا انفاسهم وابتسمت : ليه؟ لان ماراح يسحبك ويعدلك غيري وانا تعبت ومافيني حيل
عبدالعزيز ابتسم وباس شفايفها
لينا ضمته وغمضت عيونها بحب وابتسمت
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات