القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 792

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 792

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 792
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 792
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 792

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 792 - مدونة يوتوبيا

الين ابتسمت وهي ماسكتها وحطت راسها على صدرها وتمشي معها عند الحريم
جلسوا ع الكنب مع بعض
هدى ببحه : غاده ؟
حنين ابتسمت : يمه غاده مع ليان تنومها
منى : تنومها !
حنين ابتسمت : ايه طول وقتها زعلانه عشانها ما نامت بس لعبت شوي مع خالد ويوم راح رجعت لزعلها وبس تحن عند غاده
لينا ابتسمت وبتنهيدة : عمها مين!
حنين ضحكت : ايييوه طالعه على عمها
هدى قامت
كلهم ناظروها
منى : وين هدى ؟
هدى وهي ماسكه عصايتها : بروح ارتاح شوي
منى : دقيقه خليني اج..
هدى ابتسمت : مايحتاج مايحتاج حافظه طريقي ، ولفت ومشت
منى سكتت وتنهدت وتناظرها لين مادخلت
__
عند غاده . .
غاده وهي جالسه على طرف السرير جنب ليان وعاقدة حواجبها بتعب وبتأفف : ليان يلا ماما نامي او قومي خلينا نطلع مايصير كذا !!
ليان بزعل : مايجيني النوم بس ابغى انام
غاده تنهدت : خلاص انا بروح اجل
ليان شهقت ومسكتها : لا ماما لا
غاده جت بتتكلم وقاطعها دخول هدى وهي تدق الباب بعصايتها
غاده رفعت راسها وقامت بصعوبة : خالتي ؟
هدى : ارتاحي يمه لا تقومين
غاده مسكتها ومشت معها للكنبة الصغيره : اجلسي
هدى : اجلسي انتي بعد بكلمك
غاده استغربت وجلست وناظرتها : وشو ؟
هدى : ليان نايمه ؟
غاده ناظرت ليان : ليان ماما روحي لـ الين
ليان قامت وبزعل : انا احب الين اكثر منك
غاده ابتسمت: روحي لها طيب
ليان طلعت
غاده باستغراب : شفيك خالتي ؟
هدى تنهدت : غاده ! الين
غاده : شفيها الين ؟
هدى : ماتحسين فيها انتي؟ ماتحسين نفسك منشغله عنها
غاده عقدت حواجبها : خالتي شفيك! ربي يشهد علي أني مافرقتها عن ليان وحبي لهم مثل بعض
هدى بضيق: اجل ليه الين فاقده امها ومشتاقه لها ؟
غاده تنهدت : لانها كبرت
هدى : ليه حاسه بالنقص ؟
غاده دمعت عيونها : كل انسان يحس بالنقص اذا فقد امه وانا اكثر وحده فاهمتها
هدى تنهدت : غاده الين جالسه تناظر عيالكم كلكم كيف يركضون وراكم وتحس نفسها ناقصه ليه !
غاده اخذت نفس بضيق وماردت
هدى : تحس انها ضايعه بينكم
غاده بقهر وبصوت مخنوق : صدقيني ياخالتي اني احب الين مثل ما احب ليان ولا حسستها بالنقص !
هدى : مصدقتك ياغاده مصدقتك بس وش اسوي قلبي عورني عليها
غاده : ليه ؟ وش فيها!
هدى بضيق : جايه عندي تبكي وتتحسر تتمنى لو كانت امها موجوده
غاده نزلت دموعها وساكته
هدى اخذت نفس : غاده الين حساسه والحين صارت تتحسس زياده حاولي تهتمين لها اكثر حاولي ماتحسسينها بالنقص!
غاده بصوت مخنوق : ان شاء الله
هدى تنهدت وقامت : غاده يمه لا تزعلين مني انا عارفه قلبك طيب ومستحيل تجرحين الين بس ماتحملت يوم جت تبكي عندي
غاده ببحه : مازعلت خالتي عارفه نيتك
هدى ابتسمت بضيق
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات