القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 791

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 791

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 791
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 791
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 791

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 791 - مدونة يوتوبيا

الين وهي حاطه راسها على كتف هدى غطت وجهها وبصوت مخنوق : لو كانت ماما موجوده معانا الحين وش راح يصير ؟
هدى انصدمت وسكتت
الين ابتسمت وبخنقه : كان راح يصير وناسه ماراح احس اني ناقصه ماراح احتاج أبكي ابد
هدى وهي مستغربه لفت لجهة الين وببحة : ليه تبكين الين ؟ انتي مو ناقصه ! عندك ماما غاده تحبك مثل ما تحب ليان !
الين نزلت راسها وبخنقه : انا احب ماما غاده بس.. ، شهقت ببكى : اشتقت لأمي كثيير ودي اشوفها بس مرة وأضمها ودي أصير مثلهم كلهم عندهم امهاتهم
هدى اخذت نفس بصعوبة وبضيق : الين حياتي فيك شي ماما ؟ متضايقه من شي! احد قايل لك شي؟
الين وهي حاطه يدها على وجهها وتمسح دموعها بعشوائية وبصوت مبحوح : لو ماما كانت موجوده ماكنت راح ابكي كثير ماكنت راح اخاف من شي
هدى وهي ماسكه هدى الصغيرة ضمت الين بيدها الثانية : غاده وين الين ؟
الين كشرت بزعل : ماما غاده تحبني وماتزعلني ابد وتهتم فيني كثير
هدى تنهدت : طيب شفيك اجل ليه متضايقه؟
الين رجعت تبكي : بس اهتمامها ماراح ينسيني امي انتو تحسبوني نسيتها بس انا مانسيتها وكل يوم اتذكرها
هدى باست راسها بضيق : ياقلبي الين
جو هنادي و منى وناظروهم باستغراب
منى بخوف : حياتي الين شفيك!
الين ماردت ونزلت راسها وتمسح دموعها بعشوائية
هنادي وهي تشيل بنتها وتناظر الين : ياقلبي الين قولي لي مين زعلك!
الين بصوت مخنوق وهي لافه : محد!
هنادي مدت يدها : تعالي معي تعالي قولي لي مين مزعلك عشان ازعله لك
الين بعدت وناظرتها : والله محد
هنادي : اجل شفيك؟
الين ماردت
هدى اخذت نفس : هنادي خلاص
هنادي : اكيد غيثوه رافع صوته عليها ومزعلها صح الين ؟ قولي لي عادي لا تخافين
الين ناظرتها بزعل : بابا اكثر واحد يحبني ومايزعلني واسمه غيث مو غيثوه
هنادي ابتسمت : بسم الله طيب طيب اسفه غيث مو غيثوه
منى ابتسمت : هنادي يمه روحي روحي ماتعرفين تراضين
هنادي ضحكت : وش اسوي كل شي الا زعل الين ، وقربت منها وباست خدها وناظرتها : عمرري الين دموعك غاليه حبيبتي لا عاد اشوفك تبكين
الين ناظرتها وابتسمت وماردت
هنادي ابتسمت : ايوه ياحلاة هالابتسامة خليك كذا ، ولفت وراحت
منى : يلا نروح حنا بعد عند البنات ؟
هدى ابتسمت : يلا
منى قامت وجت بتمسك هدى..
هدى ابتسمت : خلاص منى روحي انتي انا الحين بجي مع الين
منى ابتسمت وناظرت الين : اليين يمه انتبهي لجدتك خلاص حبيبتي
الين ابتسمت بخجل وحركت راسها
منى ابتسمت وراحت
هدى ابتسمت : الين يلا ماما امسكيني ولا ودك اطيح وتضحكين ؟
الين ضحكت بطفولة وقامت ومسكتها : لا ماما هدى ما ابغى تطيحين
هدى ضحكت : ايه اشوا
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات