القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 790

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 790

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 790
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 790
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 790

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 790 - مدونة يوتوبيا

الساعة 3:00 العصر
بعد ماتغدوا غدا العيد . .
كانو جالسين هدى ومنى لحالهم ويسولفون والبنات جالسين بجهة ثانية
هنادي قامت وهي شايلة هدى الصغيرة ومتجهة عند امها ومنى
هنادي : خالتي ممكن تمسكينها عني شوي
منى ابتسمت : اكيد ممكن ياروحي ، وشالتها
هدى مبتسمه ومنزله راسها وساكته
هنادي ابتسمت وراحت
منى ناظرت هدى : وش تفكرين فيه ؟
هدى اخذت نفس وببحه : افكر كيف الدنيا عطتنا دروس كثير كيف كنا وكيف صرنا كيف ربي كريم ورحيم رغُم ذنوبنا
منى تنهدت ونزلت راسها وتناظر هدى الصغيرة
هدى دمعت عيونها : كيف ربي أكرمني بعد كل اللي سويته فيكم انتي و ياسر و حمد و عيالي
منى ببحه : الله يحب التوابين
هدى ابتسمت ونزلت دمعتها
منى اخذت نفس والعبرة خانقتها وناظرت ريما من بعيد ولفت : الدنيا علمتنا اشياء كثيره ياهدى
هدى نزلت راسها وساكته
منى ببحه : علمتنا أن مانشوف اللي فوقنا ونطمح لشي اكبر مننا مثل ريما شوفيها كيف كانت ماتبغى تتزوج الا واحد ملياردير وتكبرت على كل اللي خطبوها ومستواهم المادي عادي او اقل من عادي تزوجت شايب عشان فلوسه وانتظرت موته وما صار شي مثل ماتخيلت ضيعت نفسها وعمرها ليه ؟
هدى تسمعها بصمت ومنزلة راسها
منى ابتسمت وعيونها مدمعه : وبالنهاية اخذت مهند اللي يحبها وشاريها شفتي كرم ربي ؟ لانها تابت بنية صادقة
هدى تنهدت وسكتت
منى : وهذي ساره كانت متزوجة واحد من احسن مايكون ومافيه ولا عيب وحملت منه وأجهضته بدون اي سبب مقنع وراحت ورفست النعمة وتطلقت والحين اخذت جزاها بالزواج من واحد مايجيب عيال !
هدى نزلت راسها وببحه : كل شي بقى بالماضي لكن يبقى شي كل واحد حقه مايضيع عند ربي
منى ابتسمت : شفتي شلون ربي ماينسى احد
هدى تنهدت : والنعم بالله
منى ناظرت هدى الصغيرة اللي فاتحه عيونها وتناظر وتفتح فمها وتمد يدها
منى ابتسمت : امسكي سميّتك وحفيدتك وانا بروح انادي امها
هدى ابتسمت ومدت يدينها
منى قامت وحطتها بحضنها وراحت
هدى رفعتها وضمتها لصدرها وباستها وهي تستنشق ريحتها بكل حب
قاطعتها الين وهي جايه وجلست جنبها ومبتسمه ببرائة : ماما هدى ترى اغار
هدى لفت لجهة صوتها وضحكت : حتى انتي!!
الين ابتسمت وضمتها وحطت راسها على كتفها وساكته
هدى بحنان : ماتجيني كذا الا فيه شي قولي شعندك حبيبتي
الين سكتت وهي تناظر الحريم من بعيد وكل وحده كانت منشغله بعيالها ويسولفون ويضحكون والكل فرحان
هدى استغربت : اليين !
الين ابتسمت وتحاول تحبس عبرتها : ماما هدى
هدى : عيوني
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات