القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سأكتفي بك حلم فواقعك ليس لي البارت 78

رواية سأكتفي بك حلم فواقعك ليس لي البارت 78

رواية سأكتفي بك حلم فواقعك ليس لي الحلقة 78
رواية سأكتفي بك حلم فواقعك ليس لي الفصل 78
رواية سأكتفي بك حلم فواقعك ليس لي الجزء 78



قطع تفكيره صوت الباب اللي خلاه يعصب وبحركه سريعه من الزعيم وهو يكسر القلاس ناحيه الباب وهو يصيح بصوته العالي اللي واضح فيه العصبيه: منو الحيوان ولد الحيوان اللي يطق الباب ؟؟
دخل رعد وهو خايف من عصبيته المفاجئه بالنسبه له قرب رعد عند طاولة الزعيم وهو يعتذر منه بس لانه طق الباب بوقت ما كان رايق فيه الزعيم لاي شخص بالعالم مهما كان ،
رعد : سامحني يا طويل العمر ما كنت ادري ان مزاجك متعكر بس فيه شيء ضروي لازم تعرفه بخصوص صفقتي اللي سلمتني اياها قبل سنه اذا تذكر !
الزعيم كان راسه يعوره شوي و وضعه ما كان يساعد انه يتذكر اي شيء فـ اكتفى بأنه يحركه راسه بمعنى لا .
بدأ رعد يذكره بالصفقه وبالاشخاص اللي خذوهم رهاين وعذبوهم وتركوهم بعد ما خلصو كل شغلهم
وانهم الحين راجعين يبون ياخوذن حقهم بأي طريقه .
حرك راسه الزعيم بكل تعب وتكلم بخفوت : تمام تمام اطلع برا الحين .
رعد انصدم من رده فعله اللي ابد ما كان متوقعها منه !
طلع رعد من عنده وهو مستغرب منه لان من بدا يشتغل معاه ما عمره شافه بهذي الحاله ابد ، حرك كتفه وقال: والله ماندري شنو اللي وراك يالزعيم .
<<عند مريم >>
كانت قاعده بالحوش وماسكه كاسه الشاي بيده
وبـ اليد الثانيه كانت تقرأ رسايل العاشق اللي ذبحها بعشقه لها كانت ضايعه حرفياً ومو عازفه شنو تسوي وما كان عندها شخص تشكي له الا بدور والحين راحت من عندها وما يعرفون ارضها من سماها وهل هي عايشه ولا ميته ؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات