القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 788

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 788

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 788
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 788
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 788

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 788 - مدونة يوتبيا

ياسر الصغير ابتسم و راح يركض
عبدالعزيز ضحك: مشفوح الولد من الحين
ياسر ابتسم وبمزح : اصلاً غيرنا رأينا ما راح نزوج بنتنا الرقيقة لولدك المتوحش
عبدالعزيز يتصنع الغرور : هي الخسرانه يحصلها ياسر بن عبدالعزيز يبيها !
ياسر ابتسم : دام أبوه عبدالعزيز اكيد يحصلها
عبدالعزيز ابتسم باحراج : الحين كيف ارد عليك؟
ياسر ضحك
مرت نص ساعه وهم يسولفون ..
فجأه سمعوا الين تصارخ بهواش وهي تبكي مع . .
الين ببكاء : انت البزر والله بتشوف
غيث عقد حواجبه وناظرهم وقام : الين مع مين بعد !
عبدالعزيز تنحنح ونزل راسه ويحك حاجبه
ياسر ابتسم : والله ان ما خاب ظني ولد واحد نعرفه
غيث ميل فمه وناظر عبدالعزيز بنرفزه وطلع لعند الصغار
عبدالعزيز ضحك وقام : انا بقوم قبل ماينذبح ولدي وهو توه صغير
ياسر ضحك : روح روح
غيث طلع وشاف الين طايحه على ركبتها وتبكي بألم وتهاوش ياسر الصغير
غيث تنهد وناظر ياسر الصغير اللي كان واقف ويضحك
الين وهي جالسه على ركبتها صرخت ببكاء : لااا تضحك ياغبي ا..
غيث عاقد حواجبه ومسكها وقومها وبحده : الين وش صار ؟
الين ناظرته وببكاء : بابا انا كنت ماشيه وهو جا من وراي ودفني وطيحني
غيث ناظر ياسر الصغير بنرفزة
ياسر الصغير بتوتر يبرر : هي بزر انا كنت العب معها !
الين بقهر : انت البزر انت ترى بيني وبينك سنوات كثير
ياسر الصغير ابتسم وراح يركض لعبدالعزيز لما شافه جاي لهم
عبدالعزيز شال ياسر ويناظر الين : الين شفيك ؟
الين بقهر وهي تبكي : ولدك الغبي طيحني
عبدالعزيز ابتسم وناظر ياسر : افا !
ياسر الصغير بطفوله : بابا بالغلط والله بالغلط
غيث اخذ نفس وهو ماسك الين وناظر عبدالعزيز وبحده : أدّب ولدك ولا تعلمه يضرب عيال الناس بدون سبب
عبدالعزيز وهو مبتسم : طيب طيب اسفين ياسر يلا بابا قول اسف لـ الين
ياسر الصغير ابتسم ببراءة : الين انا اسف والله كنت العب معاك لاني احبك
الين ماردت ولفت وهي معصبه
عبدالعزيز لف وهو شايل ولده ودخل
غيث جلس ومسك ركبة الين وناظرها : تعورك مره ؟
الين ببكاء وهي حاطه يدينها على عيونها : بابا كلهم ضحكوا علي لاني طحت
غيث عقد حواجبه : كلهم!
الين ناظرته وبصوت مخنوق : بس ليان راحت تعلم ماما
غيث ابتسم وباس ركبتها : طيب مايحتاج تبكين عشان ضحكوا هم صغار ويضحكون على اي شي وانتي اكبر منهم وتفهمين
الين وجهها حمر وبخنقه : قهروني
غيث اخذ نفس : الين انا ما اتحمل قهرك لا تنقهرين عشان ما انقهر !
الين ضمته وماردت
طلعت غاده وهي حاطه يدها على ظهرها وبالغصب تمشي وليان تمشي قدامها بسرعه
غاده ناظرت غيث ولفت لـ الين وباستغراب : شفيها الين ؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات