القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 779

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 779

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 779
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 779
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 779



غاده طلعت من دورة المياه وهي توها متروشة وابتسمت بأستغراب لما شافت غيث نايم والين و ليان نايمين جنبه كل وحده بجهة وضامهم الين كانت حاطه راسها على صدره و ليان على كتفه
غاده واقفه تتأملهم وهي مبتسمه بحب ونزلت راسها ومسكت جوالها بهدوء وصورتهم
غيث عقد حواجبه وفز من صوت الكاميره وناظرها وعقد حواجبه
غاده حطت يدها على فمها بأرتباك وبهمس : اسفه
غيث رفع راسه ويحاول يبعد الين وليان عنه : كم الساعة؟
غاده جلست على السرير جنبهم وشالت ليان بهدوء وبعدتها عنه : 6 المغرب
غيث سكت وناظر الين ورفع يده وهو عاقد حواجبه : اليين قومي يلا عشان مايخرب نومك
غاده تنهدت : خايف على نوم الين اكثر من نفسك
غيث مارد ويحرك الين
الين ناظرته بنوم : بابا
غيث : يلا بابا قومي يكفي نوم
الين رفعت راسها وتناظر بعد استيعاب وابتسمت بطفوله
غيث قرص خشمها بخفه واخذ نفس وقام لدورة المياه
الين ناظرت غاده وهي ماسكه ليان وابتسمت وراحت لها وانسدحت وحطت راسها بحضنها
غاده ابتسمت : ماشبعتي من حضن ابوك جيتي تكملين بحضني
الين ضحكت بطفوله وضمتها
غاده ابتسمت بحب وباست خدها : عمري انتي
__
الساعة 12:00 الليل
بيت منى . . بـ جناح ياسر و حنين
ياسر طلع من دورة المياة ويناظر حنين وهي جالسه على الكنبه وتتأمل السوارة اللي اشترتها لـ لينا
ياسر جلس جنبها وهو يناظرها : ليه تعبتي نفسك؟
حنين ناظرته وابتسمت : شدعوه ياقلبي الناس للناس
ياسر وهو يناظرها بحب : الناس للناس الا انتي لي انا
حنين ابتسمت وعضت شفايفها بخجل ونزلت راسها
ياسر قرب منها وحط راسه على صدرها ويده على بطنها : شخبار ولدي ؟
حنين وهي مبتسمه : يسلم عليك، اخذت نفس وابتسمت : لازم نسوي له او لها غرفة ماينفع هنا
ياسر ناظرها وهو مبتسم : ايه نسوي له اكيد ماراح يبقى ينام بغرفتنا للابد
حنين ابتسمت : بس كيف !
ياسر تنحنح : ممكن نخلي غرفة التبديل اللي هنا غرفة له وعاد بعد سنتين او ثلاث اكيد راح نسكن ببيت اكبر
حنين ضحكت : وانت مُصر له ! يعني ولد طيب يمكن بنت
ياسر ابتسم بحب : الله بنت وتشبهك وش أبي اكثر طلبت حنين وحده تجيني حنين ثانية
حنين ضحكت بعفوية وحطت يدها على خده : تبغاها تشبهني يعني ؟
ياسر وهو مبتسم : وش رايك انتي؟ ولا بعد اذا جتنا بنت راح اسميها حنين عشان صدق يصير عندي منك اثنين
حنين ضحكت وباست خده بدلع عفوي : ياااسر!!
ياسر رجع حط راسه على صدرها وغمض عيونه : مدري كيف بداوم بكرا واتركك
حنين ابتسمت وحطت يدها على شعره ومسحت عليه : ياسر حياتي انت مو اول مره تداوم من تزوجنا
ياسر ابتسم : بس الحين غير فيه حنيني الصغيره ببطنك
حنين نزلت راسها وسكتت وهي مبتسمه..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات