القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 778

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه البارت 778

رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الحلقة 778
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الفصل 778
رواية غربتك محتاجة وطن، أنا وطنك اللي تبيه الجزء 778



حنين شهقت ببكى وضحكت وحطت راسها بحضن امها : ييمه!
ياسر يناظر حنين وهو مبتسم وتنحنح ونزل راسه
عبدالعزيز ابتسم : ياليل الله يعينك ياسر حنين بدون شي ودمعتها على طريف الحين بتكون جاهزة دموعها
ياسر ابتسم وناظر حنين وسكت
عبدالعزيز : حنينوه خلاص كيف بتصيرين ام وانتي بكايه
منى ابتسمت : طالعه على خالتها
عبدالعزيز ضحك وسكت
حنين رفعت راسها وناظرت امها وبصوت مبحوح وبهمس : يمه بكيتيني يمه
هدى حطت يدها على خدها وتمسح دموع حنين ومبتسمه : انا بكيتك ولا انتي دموعك جاهزة على قول عزيز
حنين ابتسمت وماردت وباست يدها وقامت وراحت لدورة المياه وهي منزله راسها وطرحتها على شعرها بعشوائيه
ياسر تنحنح وقام وراها
بعد مارجعوا حنين وياسر . .
منى بابتسامة فرح : الحين يعني لينا و حنين حوامل !
هنادي ضحكت : الله يعين بنفتح حضانه اجل
منى : قولي ماشاء الله
هنادي بابتسامه : ماشاء الله ماشاء الله ماني حاسدتهم
غيث قام : طيب دام سمعنا الاخبار الحلوه وخلصنا حنا الشباب بنروح للملحق
عبدالعزيز بتأفف : لييه ياخي
غيث ابتسم : قوم قوم ، وحط ليان اللي نايمه بحضن غاده
ياسر ناظر حنين وبصوت واطي : انتبهي لنفسك
حنين ابتسمت وحركت راسها
__
يوم جديد ؛ الساعة 9:00 الصباح
بيت منى
بعد ما طلعوا كلهم لدواماتهم وبقت منى جالسة لحالها بالصالة وتشرب قهوتها وتقرا
دق الجرس ..
منى رفعت راسها باستغراب وقامت رجع دق الجرس وصعدت لبست عبايتها وحطتها على راسها وغطت نص وجهها بطرحة وراحت فتحت طرف الباب : مين!؟
سمعت صوته التعبان ويناظرها بألم : انا سالم يا منى
منى عقدت حواجبها بصدمه وسكتت لثواني وناظرته وهي منصدمه من شكله
سالم يناظرها وهي متغطية عنه وبألم : اه يامنى تتغطين عني بعد كل هالعشرة
منى ببحه : ارجع لمكان ماكنت فيه مابيني وبينك لا عشرة ولا كلام ، وجت بتسكر الباب
سالم بقهر : ع الاقل عطيني مساعدات مالية
منى ناظرته باستغراب وسكتت
سالم : عطيني بس 10 الاف ولا راح اقرب لكم ولا بتشوفوني بعد
منى اخذت نفس : انتظر هنا ، وسكرت الباب وصعدت لغرفتها وفتحت الخزنة حقتها وجهزت له الفلوس ورجعت وفتحت طرف الباب : تفضل
سالم يناظر يدها اللي مو طالع الا طرفها من كم العباية ومسكها ويلمس يدها
منى انصدمت وطاح ظرف الفلوس من يدها وسحبت يدها بعصبيه : لا عاد تجي هنا سامع لا عاد تجي محد يبي يشوفك اطلع من حياتنا اطلع ، وسكرت الباب بقوه ودخلت وهي تتنفس بسرعه من القهر
سالم نزل راسه بقهر وحقد واخذ الظرف وراح
__
بيت هدى ؛ الساعة 6:00 المغرب
جناح غيث وغاده..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات