القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى البارت 66

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى البارت 66

رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الحلقة 66
رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الفصل 66
رواية وعينيها ناعسات موقظات للهوى الجزء 66




ناظرت نفسها بفستانها الناعم ، وردي وفيه ورود بيضاء وماسك على جسمها ، عاطيها مظهر كبيرة وناعم بنفس الوقت ..
النّور وهي تعدل الفستان :لو سمنت شوي اكون ابين اني متزوجه؟..
تغريد وهي محتاره بين فساتين العزايم :مايحتاج انتي سامنه هالشهرين ذول..
خزتها النّور وهي تدور حول نفسها :لا مستحيل نفس الوزن ماتغير..
تغريد :اجل مدام تعرفين نفسك ليش تسأليني..
النّور بتأفف :ما اخذ منك شيء مفيد والله..
ابتسمت وهي تناظر نفسها :يما كذا حلوه يعني اذا شافني عبدالرحمن كذا حلو؟..
ام سطّام :مب ناويه تثقلين انتي؟ تعبت معك بتفشلينا الليله..
شهد وهي تعدل روجها :شدعوه شدعوه عشان قلت بطلع حلوه ، بعدين عادي وش يعني..
ام سطّام :دفشه عمرك مابتتعدلين..
تغريد وهي تلبس عبايتها :عبدالرحمن تحت وكل البيت طاع وانتي تو تحطين مكياج؟..
النّور :خلاص روحو وانا اقول له يجيبني بعدين اوف..
قالتها وهي مركزه وتحط الكحل البيج بدقه..
تغريد :اذا رضى ، اقول له؟..
النّور :لا لاتقولين له اعرفك ماتعرفين تتكلمين انا اعرف اقنعه..
تركتها ونزلت ركبت السياره متجهين لبيت اهل سطّام..
خلصت وناظرت نفسها كيف برزت ملامحها بلمسات بسيطه..
دقت على عبدالرحمن الي رفض يرجع لها وقال دقي على زوجك..
غمضت وهي تتنفس بعمق ، ناظرت رقمه بهدوء وضغطت بتردد..
النّور بهدوء وصوت يرجف :تعال خذني بيت اهلك..
ابتسم بقوه وبانت انيابه ورد عليها بصوته الرجولي :البسي انا بالطريق..
مها وهي تناظره يقفل :وشو؟..
سطّام :بناخذ النّور معنا ماراحت معهم..
مها :متعمده شكلها!..
ناظرها بعدم اهتمام ووصل لبيت خالها ودق عليها..
نزلت وجت بتركب قدام بس شافت مها ورجعت قفلت الباب بقوه..
ركبت ورا سطّام بهدوء وبدون اي كلمه ، خلف نظرات سطّام لها من المرايا..
ارتبكت وهي تحاول تنزل عيونها عشان مايشوفها..
وصلو ونزلت مها بسرعه وتركت شنطتها بالسياره..
جت بتنزل النّور ووقفها صوت سطّام :تعالي..
النّور وهي تحس بكهرباء تحت ظهرها :وشو..
سطّام بابتسامه جانبيه :عطي مها شنطتها..
اخذتها بهدوء من يده ورجفت لما تلامست يدينهم ..
قربت من الباب وناظرتها وهي مفتوحه ، جت بتقفلها وشدها السونار الي بالشنطه ، ناظرته بصدمه وهي تشوف خطين! تنفست بقوه وطاحت الشنطه من يدها وهي مازالت تناظر السونار..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟